Share

الفصل الثاني عشر.

Author: Paradise
last update publish date: 2026-08-31 02:35:05
( ملاحظه المشاهد مبنيه على اساس مواقف حقيقيه حصلت في الواقع واذا كنتم تريدون مواقف تسليكيه فقط فهذا ايضا لا مشكله فيه فقط أخبروني)

.....

الفصل الثاني عشر.

....

فتحتُ فمي من الصدمة، ولم أستطع النطق.

أثينا تقف أمامي على عتبة القصر الكبير لعائلة الشمري، ترتدي فستاني الأحمر، الفستان الذي خاطته لي جدة مالك بيديها وقالت لي يوم زفافي: "هذا لونكِ يا ابنتي، لون الحياة."

كانت تبتسم بتلك الابتسامة البريئة المصطنعة التي أتقنتها، وقبل أن أرد عليها، سمعتُ صوت خطوات سريعة وفرحة من الداخل.

"ماريا
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الثالث و الستون بعد المئتين.

    " الفصل الثالث و الستون بعد المئتين" ..... سحب مالك يدها ليرفعها نحو وجهه، وأغمض عينيه بقوة وهو يضغط على معصمها. بدأت أنفاسه تتسارع، وظهر حزن عميق على ملامحه، حزن يتجاوز مجرد الندم ليصل إلى حالة من الانهيار النفسي. قال بصوت متهدج، تتقطع فيه الكلمات: يكفينا صراعاً يا ماريا.. أرجوكِ. أقسم لكِ أنني سأتغير. سنفعل أي شيء، سنذهب إلى جلسات علاج نفسي معاً، سنصلح كل شيء. يمكننا أن نعلن زواجنا أمام الجميع ونبدأ من جديد. فقط لا تتركيني. حاول مالك أن يحيطها بذراعيه في عناق يائس، لكن ماريا تراجعت خطوة للخلف بسرعة، ودفعت صدره بكل قوتها لتبتعد عنه. نظرت إليه باحتقار، وقالت بصوت حاد: هل تظن أن بضع كلمات عن العلاج النفسي ستمحو ما فعلته؟ أنت لست مريضاً يحتاج للعلاج فقط، أنت وحش استمتع بتحطيمي. اتركني وشأني، لأن رؤيتك تثير اشمئزازي. تصلبت ملامح مالك، ولم يترك معصمها. شدد قبضته قليلاً وهو ينظر في عينيها بتوسل مرعب. استشاطت ماريا غضباً، ورفعت قدمها عالياً في حركة سريعة ومفاجئة، محاولة ضربه بقوة على فكه. تراجع مالك بسرعة في اللحظة الأخيرة، فأخطأت قدمها هدفها. نزلت رجلها لتستقر على الأرض، بينما انخفض

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الثاني و الستون بعد المئتين.

    "الفصل الثاني و الستون بعد المئتين".....سحب مالك كرسيه ببطء وجلس، لكنه لم يزيح نظره عن ماريا لثانية واحدة. كانت عيناه تلتهمان تفاصيل وجهها، وثبات كتفيها، وطريقة إمساكها بحقيبتها. أما ماريا، فقد التفتت نحو القاضي، وأشاحت بوجهها تماماً عن جهة مالك، وكأنه مجرد قطعة أثاث مهملة في زاوية القاعة. لم تمنحه حتى نظرة عابرة، مما جعل مالك يضغط على مسند الكرسي الخشبي بقوة حتى ابيضت مفاصل أصابعه.طرق القاضي بمطرقته على المنصة، فحل صمت مفاجئ في القاعة.قال القاضي بصوت حازم: اجلس الجميع. نبدأ الآن في النظر في دعوى التطليق للضرر المرفوعة من السيدة ماريا ضد السيد مالك.وقف الحاجب بجانب المنصة، بينما عدلت تسنيم من وضعية أوراقها أمامها. بدأت الجلسة بالإجراءات الروتينية، حيث تأكد القاضي من هويات الطرفين ومحامييهما. كانت ماريا تشعر ببرودة في أطراف أصابعها، فشبكت يديها ببعضهما البعض فوق الطاولة، وظلت تنظر إلى الملفات المفتوحة أمام القاضي بجمود.فتح القاضي ملف التقارير الطبية، ورفع نظارته قليلاً وهو يقرأ بصوت مسموع: استناداً إلى التقارير المرفقة من قبل جهة الادعاء، تسبب المدعى عليه، السيد مالك، في أضرار جس

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الواحد و الستون بعد المئتين

    "الفصل الواحد و الستون بعد المئتين".....تحركت السيارة بهدوء نحو مبنى المحكمة، بينما ظلت ماريا صامتة، تراقب انعكاس وجهها في زجاج النافذة. كانت تلمس حافة الشال المنسدل على ذراعيها بأطراف أصابعها، وتتأكد من ثبات حقيبتها بجانبها. شعرت بدقات قلبها تتسارع كلما اقتربت السيارة من البوابة الرئيسية، لكنها أخذت نفساً عميقاً وأخرجته ببطء، محاولة السيطرة على رجفة خفيفة في يدها.توقفت السيارة أمام المدخل. ترجلت ماريا، ووقفت لثانية واحدة تعدل من وضعية فستانها الأحمر. شعرت بنظرات المارة تلاحقها، وبهمسات خافتة بدأت تعلو من حولها بسبب جرأة لون فستانها في مكان رسمي كهذا. لم تلتفت لأي منهم، بل سارت بجانب تسنيم بخطوات ثابتة، وصوت كعبها يطرق الرصيف بقوة تعكس إصرارها.عند دخولهما إلى الردهة الواسعة، كانت الرائحة تمتزج بين رائحة الورق القديم والمنظفات القوية. توجهت تسنيم نحو مكتب السكرتارية لتتأكد من رقم القاعة وموعد الجلسة. وقفت ماريا بجانبها، تفرك كفيها ببعضهما البعض لتدفئتهما من برودة التكييف العالية.قالت تسنيم وهي تراجع ورقة صغيرة: القاعة رقم أربعة، الجلسة ستبدأ بعد عشر دقائق. كل شيء جاهز يا ماريا، ال

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الستون بعد المئتين : ناديني آنسة ماريا.

    "الفصل الستون بعد المئتين" ..... حدق مالك في الفراغ بصمت طويل، وبدت عيناه تائهتين تعكسان صراعاً مريراً. شد على قبضتيه بقوة حتى برزت عروق يده واصطكت مفاصله. أخذ يتنفس ببطء، بينما كانت كلمات سلسبيل تتردد في ذهنه كأنها تملي عليه حقيقة جديدة. شعر بضغط شديد في صدره، وبأن الأرض تحت قدميه لم تعد ثابتة. مال بجسده إلى الخلف على الأريكة، وأغمض عينيه وهو يضغط بأصابعه على صدغيه، محاولاً طرد صورة ماريا وهي ترفضه. كان معتادا على وجودها و على حبها له و من جهة اخرى لا يعرف كيف يتصرف معها كي ترجع اليه دون استعمال العنف معها . ذبلت عينيه عندما تذكر ذلك اليوم قبل عامين عندما ذهب الى طبيب نفسي و اخبره انه آذى زوجته من شدة الغيرة . في ذلك الوقت شخصه الطبيب النفسي المحترف بانه لديه حالة نفسية حادة و اقترح عليه السفر من اجل العلاج لكنه رفض و كاد يدمر عمله فهو يعتبر نفسه شخصا طبيعيا فوصفه بالمريض النفسي لم يزده سوى تعقدا . كان متاكد انه يفعل هذا من اجلها . من اجل حمايتها منه و من الاخرين . فهو لا يعلم متى قد يؤذيها ان رآها مع رجل اخر لذلك حبسها بجانبه كي لايضطر لفعل شيء كذلك و الندم طول حياته . راقب

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   حالة مالك المرضية

    من اجل اولئك الذين يقولون ان روايتي متناقضة و البطل متناقض ، هذا هو المرض الذي يعاني منه مالك : اضطراب الشخصية الحدية (Borderline Personality Disorder) هذا الاضطراب هو الحاضن الأكبر للتناقض الحاد في التصرفات والمشاعر. • لماذا يبدو الشخص نرجسياً؟ يظهر المصاب بهذا الاضطراب أحياناً سلوكاً دفاعياً يتمحور حول الذات، أو شعوراً بالاستحقاق لحماية نفسه من الهجر. • التناقض الصارخ: يتميز المصابون به بآلية دفاعية تُسمى "الانفصام" (Splitting)، حيث يرون الأشخاص والأحداث إما بلون أبيض ناصع أو أسود قاتم. قد يحبك الشخص بجنون اليوم (مثالية نرجسية)، ويكرهك بشدة غداً دون سبب واضح (تناقض حاد). . عندما يشعر هذا الشخص بحب الاخرين مباشرة يشكل الية دفاع ضده و لكن في نفس الوقت يشكل هوسا غير طبيعي بالشخص • الخوف المرعب من الهجر والانفصال: هو يعتقد داخلياً أنه "غير جدير بالحب" وأن الآخر سيكتشف ذلك عاجلاً أم آجلاً ويتركه. لذلك، كآلية دفاعية استباقية، يبدأ بالهجوم أو الابتعاد ليحمي نفسه من ألم الهجر المتوقع. (منطق لسان حاله: "سأرفضك وأبعدك قبل أن تتاح لك الفرصة لترفضني وتكسرني"). • الخوف من الابتلاع وفقدان

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل التاسع و الخمسون بعد المئتين

    " الفصل التاسع و الخمسون بعد المئتين" .... تصلبت ملامح ماريا فوراً. لم تمنحه ثانية واحدة ليستمتع بلحظته، بل وضعت كفيها على صدره ودفعته بقوة للخلف. تراجعت خطوة إلى الوراء وهي تنظر إليه بتقزز، وصرخت بنبرة منخفضة لكنها حادة: ابتعد عني! اخرج من هنا فوراً. وقفت ماريا عند عتبة الباب، تحاول إغلاقه في وجهه، لكن صوتاً صغيراً قطع المشهد من جهة الدرج. بابا؟ توقفت ماريا والتفتت لتجد ليو واقفاً عند بداية السلم. لمعت عيناه بفرحة عارمة، واختفت كل ملامح الحزن التي كانت تكسو وجهه. لم ينتظر رداً، بل ركض بسرعة نحو والده وارتمى في حضنه بقوة. انحنى مالك ليلتقطه، ولف ذراعيه حول الصغير بحنان لم تعهده ماريا في هذا الرجل. دفن مالك وجهه في عنق ابنه لثانية، ثم أبعده قليلاً ليتفقد وجهه. سأله بصوت هادئ ودافئ: هل أكلت جيداً؟ نظر ليو إلى ماريا، ثم التفت إلى والده وأجاب بابتسامة واسعة: نعم. ابتسم مالك لليو، فرفع الصغير رأسه وسأله ببراءة: لقد جئت لتأخذني، صحيح؟ صمت مالك لبرهة، ونظر إلى ماريا بنظرة غامضة قبل أن يعيد بصره إلى ابنه ويقول: صحيح. اذهب إلى السيارة الآن، ريثما أتحدث مع عمتك. استدارت ماريا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status