بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!

بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-10-15
Oleh:  ParadiseBaru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel16goodnovel
10
14 Peringkat. 14 Ulasan-ulasan
212Bab
14.4KDibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

في ذكرى زواجها الثالثة، عادت ماريا إلى منزلها وهي تحمل هدية كلفتها كل مدخراتها، وقلبها ممتلئ بالأمل. كانت تظن أن هذا اليوم سيكون مختلفًا. فبعد ثلاث سنوات من الزواج السري، وعدها مالك أخيرًا بأن يعلن زواجهما للعالم. لكن المفاجأة التي وجدتها في غرفة نومهما لم تكن إعلانًا سعيدًا، ولا هدية فاخرة. كانت عشيقته نائمة في سريرهما، وبجانبها طفل صغير. والعقد الألماسي الذي ظنت ماريا أن مالك اشتراه لها كان يزين عنقها. عندما طلبت ماريا الطلاق، لم يبدُ على مالك أي ندم. بل ظل باردًا، واثقًا من أنها ستتراجع في النهاية. فهو يعرف أنها تحبه، ويعتقد أنها لا تستطيع العيش بدونه. لذلك لم يتوقع أن ماريا ستفعل شيئًا آخر. ستبتسم. ستسامحه. وستعود إلى لعب دور الزوجة المحبة التي اعتاد عليها. طبعا حصل مثلما أراد بالفعل لكن... خلف ابتسامتها، كانت إجراءات طلاقهما تسير في الخفاء بينما كان يولع بها يوما بعد يوم . وبمجرد أن انتهت من كل شيء و تأكدت أنه يحبها أخيرا ، غادرت دون رسالة، ودون وداع، ودون أن تمنحه فرصة لمعرفة الحقيقة. اختفت من حياته تمامًا، تاركةً إياه يبحث كالمجنون في كل مكان عنها بقلب فارغ و متألم . حتى يجدها بعد عامين... لكن هذه المرة، أمامه امرأة بهوية جديدة تمامًا! «ماريا! كيف تجرئين على التسكع مع رجال آخرين وأنتِ لا تزالين زوجتي؟!» فجأة حاصرها ضد الحائط، وعيناه محتقنتان بالدم. ابتسمت ماريا فقط بشفتيها المطليتين بأحمر شفاه زادها جمالًا، ثم قالت: «عزيزي، دعني أقدم لك خلاصة تجربتي معك... أقسى طريقة للانتقام من العدو هي بجعله يقع في حبك.»

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل الأول.

الفصل الأول.

....

«اليوم ذكرى زواجكما الثالث، صحيح؟»

سمعت صوتًا أنثويًا من الجانب الآخر للهاتف.

«أجل، هذا صحيح! أنا متحمسة جدًا لقضائه مع مالك. كان مشغولًا جدًا في الآونة الأخيرة، لكن هذه المرة أنا متأكدة أنه سيأتي، فبعد كل شيء، هذه ذكرى زواجنا.»

رددت على صديقتي وأنا أمرر أناملي على خاتم الزواج في إصبعي.

«ماذا أحضرتِ له بمناسبة هذا اليوم السعيد؟»

«لقد اشتريت له الساعة الجديدة التي أصدرتها شركة أوريون، فرع الأزياء والموضة. هه، لقد كلفني ذلك كل مدخراتي.»

قلت ذلك وأنا أنزل من سيارة الأجرة التي أقلتني من منزل والديّ إلى حي قريب من حي الزهور، حيث أسكن أنا وزوجي.

حسنًا، لقد قال لي أن أبقى بعيدة عن الأنظار، لأن لا أحد يعرف بزواجنا سوى عائلته وعائلتي، ومع ذلك فقد وعدني بإعلان زواجنا للعامة في ذكرانا الثالثة، لذلك أنا متحمسة جدًا!

«واو يا فتاة! تلك الساعة تكلف ثروة! بالحديث عن الهدايا، لقد نشر على إنستغرام صورة لمالك وهو يشتري عقدًا ألماسيًا عريقًا يعود إلى عصور قديمة، وقد كان جميلًا جدًا. لا بد أنه اشتراه لك!»

سمعت دندنة لورا، وكأنها هي من ستحصل على هذه الهدية وليس أنا.

«لا تبالغي في ذلك! على الرغم من أنني لا أحب العقود الألماسية الثقيلة، إلا أنني لن أمانع الأمر إذا اشترى لي زوجي واحدًا. بالعكس... سأعتني به من كل قلبي.»

رددت وأنا أرفع رأسي إلى السماء وأستنشق الهواء المنعش في الفصل الربيعي، بينما كانت ابتسامتي تتسع أكثر على وجهي.

فبمجرد رؤية زوجي البارد والجاد عادةً يقف في المحلات لشراء هدية لي، تدب السعادة في قلبي.

«أوه، لولو حبيبتي، لقد وصلت إلى المنزل، لذلك وداعًا!»

قلت ذلك مباشرة عندما اقتربت من ذلك القصر المهيب المصمم بطريقة عصرية.

لم يكن هذا المنزل الفخم على ذوقي، لكن زوجي اعتاد العيش في أماكن باذخة كهذه، لا أقل، فاعتدت عليها قليلًا.

«وداعًا يا ماري، واستمتعي جيدًا!»

أغلقت الخط مباشرة، تاركة إياي أغرق في أفكاري.

ترى، هل هو في المنزل؟

على الرغم من أنني أتمنى ألا يكون في المنزل من أجل تجهيز حفلة صغيرة، فلا بأس. الأهم أنه موجود، والكيك كنت قد خبزته بالفعل، وهو الآن موضوع في البراد.

لكن من يعلم؟ ربما هذه فرصة سعيدة لي كي أجرب تحضير الطاولة معه؟

مجرد تخيل زوجي الطويل والقوي يحضر الطاولة معي يجعلني أسرع في خطواتي.

نظرت مرة أخيرة إلى الكيس الفاخر في يدي، ثم انطلقت بسرعة إلى المنزل.

أخرجت المفتاح من الحقيبة البسيطة خاصتي، ثم شرعت في محاولة فتحه.

«هممم؟ لا يفتح! لا بأس، دعنا نجرب كلمة السر.»

كانت كلمة السر هي عيد ميلادي.

جربت، لكن لم ينجح الأمر!

بقيت البصمة فقط.

وضعت إصبعي على الشاشة الصغيرة، فأصدرت ضوءًا أخضر، تبعته ابتسامتي السعيدة.

«يبدو أن قفل الباب معطل، سأطلب من أحدهم إصلاحه فيما بعد.»

دخلت المنزل، ثم أشعلت الأضواء على أمل أن أجد زوجي جالسًا فوق الأريكة كما اعتدت أن أفعل أنا عندما يقترب موعد مجيئه، لكنه لم يكن هناك!

شعرت بحزن طفيف، لكن سرعان ما طغت عليه أفكار سعيدة.

من يعلم؟ ربما جهز لي مفاجأة في غرفتنا؟

خلعت حذائي المسطح، ثم صعدت السلالم بحذر، فقد كانت لدي فوبيا من المصاعد.

استغرق الأمر بعض الوقت، لكن في الأخير وصلت.

أردت لو أصرخ باسمه، ولكن غيرت رأيي واتجهت بسرعة إلى غرفتنا.

وضعت يدي على مقبض الباب بغية فتحه، ولكن شعورًا سيئًا انتابني جعل القشعريرة تمر في عمودي الفقري.

تنفست بعمق، ثم فتحت الباب أخيرًا.

«عزيزي، لقد جئت—»

علقت الكلمات في حلقي عند المنظر أمامي.

كان زوجي نائمًا في طرف سريرنا، وبجانبه طفل صغير يبدو من حجمه أنه لم يبلغ الخامسة حتى، ثم...

كانت هناك امرأة نائمة في الجهة الأخرى بجانب الطفل!

كانت تلك المرأة ترتدي عقدًا عريقًا وجميلًا جدًا، ومألوفًا بطريقة تؤلم القلب.

«م-مالك؟»

خرج صوتي كهمس يائس، وأنا أدعو أن أكون أحلم لا غير.

فجأة فتحت عينان حادتان واتجهتا مباشرة إليّ.

جعلتني تلك النظرات أرتعب بشدة، حتى سقط الكيس من يدي.

«تسك، كيف دخلتِ أنتِ؟ يبدو أنني نسيت نزع بصمتك. يا للإزعاج.»

مرر يده في شعره، ووجهه هادئ تمامًا دون أي ذرة ذنب.

«ذكرى زواج سعيدة يا زوجتي الصغيرة.»

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

Ulasan-ulasanLebih banyak

Paradise
Paradise
من فضلك يا عزيزي القارئ/القارئة علق على الرواية و شاركنا رأيك و أيضا اذا كنت تريد أن تنتقد فانتقد بأدب و انتقد الرواية لا الكاتب لذلك أرجو ان أرى تعليقاتكم المفرحة فتلك هي جرعة الأمل و النشاط التي أتلقاها منكم من أجل كتابة أفضل. جميع التعليقات أقرأها فإن لاحظت ربما خطأ إملائي او حدث غير منطقي او تناقض فيرجى ابلاغي ( بأدب ) كي أصححه فبعد كل شيء أنا إنسان يخطئ و ينسى . ارجو تعاونكم جميعا يا رفاقي ............
2026-09-30 02:09:09
6
3
Asmaa Omran
Asmaa Omran
ممكن التحديث يكون اكتر من كده
2026-10-08 18:12:05
2
0
Tahra
Tahra
روايتك تبرد القلب من جهه البطله احب بطله تكون قويه تاخذ حقها استمري ...️.........
2026-09-26 06:30:54
1
0
‏مرفت
‏مرفت
القصة جميلة وممتعة شكرا للكاتبة وشكرا على التحديث اليومي سلمت الأنامل 🩷🩷🫶
2026-09-21 21:31:11
2
0
العنقاء
العنقاء
رواية جميلة جدا تجنن واصلي يا كاتبتنا المبدعة ...️...️...️🩷
2026-09-20 23:41:53
3
0
212 Bab
الفصل الثاني.
الفصل الثاني «هممم... مالك، ماذا يحصل؟» سمعت صوتًا أنثويًا ناعسًا صدر من تلك المرأة وهي تفتح عينيها ببطء. نظرت إليّ ببراءة، ثم أشارت نحوي وقالت: «عزيزي، من هذه السيدة؟» نظر إليها مالك بلين لم أره في عينيه أبدًا، ثم قال: «هذه... حسنًا، لا تهتمي لها. نامي أنتِ وسألحق بك بعد قليل.» قال ذلك، ثم اقترب وقبّل رأسها. كانت تلك القبلة البسيطة كافية لتجعل شيئًا في داخلي ينكسر. لم أكن أعرف أن بإمكان الإنسان أن يشعر بالألم لمجرد رؤية شخص آخر يحصل على شيء كان يتمنى الحصول عليه طوال ثلاث سنوات. خرج من السرير بخطوات متسارعة، ثم فجأة سحبني خلفه بعنف وقال: «تعالي معي.» لم أكن قادرة على استيعاب ما قاله، حتى شعرت بنفسي أُسحب من معصمي كأنني حيوان قذر. رأيت ابتسامة بريئة تتشكل على شفتي تلك المرأة، ثم رفعت يدها ولوحت لي. وكأنها تقول لي دون أن تنطق بكلمة واحدة: لقد خسرتِ. «آه!» عضضت شفتي بشدة عندما شعرت بألم حاد في ظهري بعد أن دُفعت فجأة إلى الحائط. نظرت إليه بعينين دامعتين من شدة الألم. كان ألم القلب لا يضاهي ألم الجسد أبدًا. «ما الذي جلبك مبكرًا هكذا؟ ألم تقولي إنك ستبقين يومين إضافيين
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-27
Baca selengkapnya
الفصل الثالث
الفصل الثالث. ... نظر إليّ ببرود من فوق إلى تحت، ثم أطلق ضحكة دون فكاهة. اقترب مني بخطوات واسعة حتى وقف أمامي، فاضطررت لرفع رأسي كي ألتقي بنظراته الساخرة. "طلاق؟ عزيزتي، من تلك الفتاة الجامعية الصغيرة التي اعترفت بحبها لي في جامعة سيرفا؟ من تلك التي عقدت قرانها معي وهي تكاد تطير من السعادة؟ من تلك الفتاة التي دخلت مكتبي قبل أيام فقط، محاولة إغوائي بطرق خرقاء؟" استمر في الكلام وهو يتبعني بينما كنت أتراجع إلى الخلف. هذا صحيح... كنت أنا دائمًا من تبادر. دائمًا ما كنت أذل نفسي من أجل رجل لا يلتفت إليها إلا وقت حاجته. ظننت أنني بذلك أظهر حبي له، وأنني ربما أستطيع إذابة قلبه الجليدي. لكنه اتضح أن قلبه لم يكن جليديًا... بل كان محتلًا من طرف امرأة أخرى بالفعل! "لماذا... تزوجتني إذا كنت لا تحبني؟" خرجت الكلمات متقطعة ومحطمة كحالي الآن. أطلقت صوتًا متألمًا عندما حوصرت ضد الحائط مرة أخرى. "لماذا تزوجتك؟ هل هذا يهم الآن؟ هل تظنين أنك بهذه الحيل الرخيصة تستطيعين جعلي أحبك؟ خطأ، هذا يجعلك مقرفة أكثر وأكثر." استمر في إطلاق الكلمات اللاذعة بينما كانت يده تتناقض مع كلماته. أحاط خصري بيده،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-27
Baca selengkapnya
الفصل الرابع .
الفصل الرابع.....رفعت أثينا رأسها ونظرت إليّ ببراءة، ثم قالت: "المعذرة، أنتِ هي السيدة ماريا، صحيح؟"شعرت بالسخرية من كلامها وتعابير وجهها، ومع ذلك، فإن النظرة التي ألقاها عليّ مالك جعلت كل هذا يبدو حقيقيًا أكثر."نعم، أنا هي ماريا الشمري، لم أتوقع أن تكون عارضة الأزياء الشهيرة ببراءتها عشيقة رجل متزوج." عقدت ذراعي أمام صدري ونظرت إليها ببرود.ارتجفت عيناها، ثم فجأة سقطت في أحضان مالك تجهش بالبكاء."ماريا!" زمجر مالك في وجهي، وقد احمرت عيناه عندما رأى محبوبته تبكي."أنا آسفة إذا أزعجت السيدة... ماريا." شهقت ثم تابعت: "لذلك أنا سأغادر." ابتعدت عن مالك بغية الخروج من المنزل كما قالت، ولكن هذا لم يزدني سوى اكتئابًا.قبل أن تبتعد أكثر، كان قد سحبها مرة أخرى إلى حضنه وراح يهدئها بينما يلقي عليّ نظرات قاسية."هئ، مالك... أنا لا أحب أن أُهان ويظن الناس أنني عشيقة، لذلك أرجوك... دعني أذهب.""أبي، لماذا أمي تبكي؟" سُمع في وسط هذا الصراع العقيم صوت طفولي، يرجح أنه ينتمي إلى طفل صغير.انجذبت عيناي مباشرة إلى تلك العيون الرمادية كالعاصفة، الشبيهة بعينين أعرفهما جيدًا.كان هناك طفل صغير بشعر أسو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-27
Baca selengkapnya
الفصل الخامس.
الفصل الخامس.....بينما كنت أنتقل بين الأحياء وصولًا إلى حي اللؤلؤ، كنت قد اتخذت قراري.هذه المرة سأتطلق حتمًا ولن أعود.رؤيته مع امرأة أخرى وولد يبدو في عمر الأربع سنوات، أي قبل أن نتزوج حتى، كانت القشة التي قسمت ظهر البعير.عبر السنين، تشكلت لديه فكرة أنني امرأة مترددة وغير حازمة في قراراتي.لكن الحقيقة أنني طوال هذه المدة لم أكن أريد الطلاق حقًا، وكما قال، كنت أريده أن يعيدني بنفسه.أعترف أنها كانت فكرة غبية بالنسبة إلى رجل لا يكنّ لي أي مشاعر.أطلقت تنهيدة عميقة، وقد أصبحت عيناي أكثر صفاءً.قبل ثلاث سنوات، كنت قد انضممت إلى فريق طبي لتجربة العمل كممرضة في إحدى المناطق النائية، كتجربة جديدة في حياتي.آنذاك كنت أحب المخاطرة واستكشاف المجالات الأخرى، وخاصة الطب.فقد درست عدة كتب عن التمريض وأساسيات الإسعاف وغيرها.في ذلك الوقت كنت فقط في الثامنة عشرة من عمري، ورأيته...كان رجلًا طويلًا ووسيمًا جدًا، بهيبة تجعلك تخجل من النظر إليه.كان قد أتى لأخذ سيدة كبيرة في السن، كنت قد وجدتها فاقدة للوعي قرب البئر في القرية المجاورة، فجلبتها معي بمساعدة الفريق وعالجتها.على الرغم من أن تلك السيد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-27
Baca selengkapnya
الفصل السادس
الفصل السادس. .... «سيدتي، لقد وصلنا، يمكنك النزول.» فتح فريد باب السيارة لي. نظرت إلى المبنى الفاخر أمامي، ولم أستطع سوى أن أبتسم. «سيدتي، إذا احتجتِ أي شيء—» «لا بأس، غادر يا فريد، أستطيع تدبّر أمري.» سحبت حقيبة يدي وتوجهت مباشرة إلى الداخل بعد أن أعطاني فريد المفتاح. «حتى لو قلتِ ذلك، عليّ أن أتأكد من وصولك سالمة إلى شقتك!» أغلق فريد الباب وتبعني بسرعة، تاركًا مسافة محترمة بيني وبينه. هو يعلم أن مالك سيقتله إذا ما تخطى هذه المسافة. هو يعتبرني ملكًا له، حتى وهو لا يملك ذرة مشاعر اتجاهي. «افعل ما يحلو لك، إذًا من يسكن هنا أيضًا؟» سألت بفضول وأنا أتأمل تصميم هذا المبنى. «حسنًا، هناك أربع شقق، ثلاث منها ملك للسيد، وواحدة ملك لشخص مجهول لم نعلم من هو.» رفعت حاجبي فقط عند هذه المعلومة. في العادة، لا يحب مالك مشاركة السكن مع الآخرين، فحتى لو وقعت عينه على شقة معينة، فسيحرص على شراء المبنى بأكمله من أجلها فقط. «يا له من أمر عجيب.» تمتمت وأنا أصعد الدرج. «هناك قاعة رياضة ومطعم، إضافة إلى مول صغير تعمل فيه إناث، وهذه البوابة المتينة التي أنشأها السيد حول المكان من أج
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-27
Baca selengkapnya
الفصل السابع .
الفصل السابع . .... خفق قلبي بعنف ضد صدري عندما سقطت عليّ تلك النظرات الشيطانية الغاضبة. سارعت بتغطية نفسي، ثم مددت يدي بسرعة لإغلاق الباب، لكنه كان متقدمًا بخطوة، وقد وضع قدمه عند الباب، فلم أستطع إغلاقه. دفع الباب فجأة، فاختل توازني وكدت أقع. «آه!» مددت يدي بعشوائية لأمسك بأي شيء كي لا أقع وأنحرج أمامه. شعرت بذراع عضلية تمسك خصري بقوة، حتى أطلقت صوتًا متألمًا. رفعت عيني إليه، مستعدة لدفعه والصعود إلى الغرفة، لكنني لم أستطع. «لماذا، واللعنة، تفتحين الباب وأنت شبه عارية هكذا؟!» زمجر في وجهي فجأة، فأبعدت نظري عنه. ما زلت أخاف منه بشدة، خاصة في هذه الحالة. «تكلمي! ماذا لو لم أكن أنا على الباب؟ أتعرضين جسدك للرجال الآخرين؟» عندما اتهمني بهذه الطريقة، مددت يدي لأصفعه، لكنه أمسك معصمي بسهولة. «ابتعد عني!» حاولت الابتعاد، لكنه لم يسمح لي بالابتعاد ولو إنشًا واحدًا، فتسمرت في حضنه وقطبت أنفي من شدة الاشمئزاز. «احتضانك لي بهذه الطريقة بعد أن كنت مع عشيقتك يجعلني أرغب في التقيؤ بشدة.» خرجت الكلمات من بين أسناني قبل أن أبعد يده بعنف عني. تجهم وجهه بشدة حتى خفت أن يفعل ش
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-27
Baca selengkapnya
الفصل الثامن.
الفصل الثامن. ..... من المفترض أن يكون الآن عند عشيقته وابنه، فما الذي أبقاه هنا؟ رغم تعبي وإرهاقي، إلا أن عقلي رفض تخفيف حذري ولو قليلًا أمام هذا الرجل الخطير، فبقيت نصف واعية، وكم كان الأمر مرهقًا أن تريد النوم ولا تستطيع! "لماذا جسدك متيبس هكذا؟ لقد كنت مسترخية لتوك، فما الذي حصل؟" جعلني صوته البارد أرغب في الابتعاد باشمئزاز، ولكن جسدي رفض التحرك، ولم تكن لدي القدرة على فتح عيني حتى. لم يكلف نفسه عناء تخمين أنه السبب في عدم ارتياحي، فقد كان متأكدًا أنني سعيدة لأنه بادر ونام بجانبي بعد أن كنت أنام وحدي معظم الوقت. إنه يظن أنني مستعدة لتقبل خيانته ما دمت زوجته في القانون. ما دمت زوجة لا يعلم بوجودها. بعد قليل شعرت به يبتعد، فتنهدت في داخلي وغرقت أخيرًا في نوم عميق لم يقطعه سوى إحساس بشيء بارد يلتف حولي. كدت أنتفض من مكاني لولا الذراع الملتفة حولي. "بارد..." خرجت الكلمة قبل أن أستوعب حتى. "آسف، لقد استحممت بماء بارد، لذلك جسدي بارد هكذا." نظرت إلى عينيه من خلال خصلاته المبللة التي كانت مبعثرة فوق جبهته، على عكس العادة. مددت يدي وفككت ذراعه عن جسدي، ثم ابتعدت ع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-27
Baca selengkapnya
الفصل التاسع.
الفصل التاسع......ماذا تفعل عشيقته هنا؟على الرغم من أنني لم أعد أحبه ولم أعد أكترث له، إلا أن هذه المرأة تستفزني بشكل غير طبيعي.لم أفعل شيئًا سوى تجاهلها بالكامل وانشغلت بأموري."هل تتجاهلينني يا سيدة ماريا؟ ههه، حتى بعد أن خانك زوجك ما زلت تحاولين تمثيل دور القوية؟ كما تعلمين، هذا غير صحي، ولذلك سأكون لطيفة معك كفاية لأسجل لك جلسات عند طبيب نفسي."تردد صوت ضحكتها كنحيب الكلاب في أذني، فقلبت عيني بملل.أعرف هذه الحركات القذرة بالفعل، استفزازي من أجل أن أهاجمها وتدعي البراءة؟متوقع جدًا!"كم ثمن هذه يا آنسة؟" سألت البائعة في المول غير آبهة لتلك المرأة التي كانت تتكلم وحدها.حقيقة أنني خُنت مع امرأة أقل جمالًا مني وفوق ذلك متصنعة تجعلني أرغب بالبكاء على نفسي."ألست أكلمك أيتها الـ... سيدة ماريا؟ أنا فقط أسألك عن حالك هنا، فلماذا عليك أن تهدديني بطفلي؟ ماذا فعل لك هذا الطفل كي تستهدفيه؟"فجأة سقطت على الأرض وراحت تبكي بشدة.التفتُّ مندهشة إليها، ولم أعلم ما أقوله حقًا.هذه المرأة...وقاحتها فاقت المتوقع حقا !"ما الذي تقولينه أنتِ؟""ماذا يحصل هنا؟"سمع فجأة صوت رجولي خشن، تبعه صوت خط
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-28
Baca selengkapnya
الفصل العاشر.
الفصل العاشر.....نظر إليّ بعينين محتقنتين بالدم، وقبل أن ينطق مرة أخرى، رن هاتفه الموضوع في جيبه.مد يده ليأخذه، فلاحظت أن أصابعه فارغة من أي خاتم كالعادة، فحتى بعد أن تزوجا لم يرتدِ الخاتم إلا في التجمعات العائلية.ليس مثلي، التي تقدس خاتمًا يخص زوجًا لم يشارك حتى في اختياره، ولم يلبسه لها حتى، بل الجدة جمانة هي من فعلت.عندما رفع الهاتف، قرأت الاسم الموجود هناك، كان مكتوبًا: «أثينا»، وبجانبه قلب صغير.نعم، الرئيس التنفيذي البارد يضع قلبًا عند اسم عشيقته، أما أنا فلا يضع لي اسمًا أصلًا.بمجرد أن رن الهاتف من المرة الأولى، رد، ولكن أنا لا يرد عليّ إلا بعد عشرات المكالمات، حتى إنه يطفئه مباشرة عندما أتصل به، وعندما أسأله عن سبب عدم رده عليّ، يقول إنه كان في اجتماع مهم، وفي مرات أخرى يحظر رقمي ليوم كامل أو حتى أسبوع عندما يكون في رحلة عمل مع عشيقته، إن صح القول.وطبعًا لا يرد على رسائلي نهائيًا.في مرة من المرات ضاع هاتفه في المنزل، فاقترحت أن أبحث عنه بالاتصال على رقمه. فاتصلت كما قلت، فسمعت صوت رنين هاتفه، جريت بسرعة ورفعته بعد أن كان مرميًا تحت السرير. حينها انتابني الفضول لمعرفة ك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-29
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status