بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!

بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!

last updateLast Updated : 2026-08-31
By:  ParadiseUpdated just now
Language: Arab
goodnovel16goodnovel
10
1 rating. 1 review
23Chapters
98views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

في ذكرى زواجها الثالثة، عادت ماريا إلى منزلها وهي تحمل هدية كلفتها كل مدخراتها، وقلبها ممتلئ بالأمل. كانت تظن أن هذا اليوم سيكون مختلفًا. فبعد ثلاث سنوات من الزواج السري، وعدها مالك أخيرًا بأن يعلن زواجهما للعالم. لكن المفاجأة التي وجدتها في غرفة نومهما لم تكن إعلانًا سعيدًا، ولا هدية فاخرة. كانت عشيقته نائمة في سريرهما، وبجانبها طفل صغير. والعقد الألماسي الذي ظنت ماريا أن مالك اشتراه لها كان يزين عنقها. عندما طلبت ماريا الطلاق، لم يبدُ على مالك أي ندم. بل ظل باردًا، واثقًا من أنها ستتراجع في النهاية. فهو يعرف أنها تحبه، ويعتقد أنها لا تستطيع العيش بدونه. لذلك لم يتوقع أن ماريا ستفعل شيئًا آخر. ستبتسم. ستسامحه. وستعود إلى لعب دور الزوجة المحبة التي اعتاد عليها. لكن خلف ابتسامتها، كانت إجراءات طلاقهما تسير في الخفاء. وبمجرد أن انتهة كل شيء، غادرت دون رسالة، ودون وداع، ودون أن تمنحه فرصة لمعرفة الحقيقة. اختفت من حياته تمامًا، تاركةً إياه يبحث كالمجنون في كل مكان عنها. حتى يجدها بعد عامين... لكن هذه المرة، أمامه امرأة بهوية جديدة تمامًا! «ماريا! كيف تجرئين على التسكع مع رجال آخرين وأنتِ لا تزالين زوجتي؟!» فجأة حاصرها ضد الحائط، وعيناه محتقنتان بالدم. ابتسمت ماريا فقط بشفتيها المطليتين بأحمر شفاه زادها جمالًا، ثم قالت: «عزيزي، دعني أقدم لك خلاصة تجربتي معك... أقسى طريقة للانتقام من العدو هي بجعله يقع في حبك.»

View More

Latest chapter

More Chapters

reviews

Koloud Tarek
Koloud Tarek
فين باقي الفصول الروايه جميله جدا
2026-08-31 22:54:32
1
0
23 Chapters
الفصل الأول.
الفصل الأول.....«اليوم ذكرى زواجكما الثالث، صحيح؟» سمعت صوتًا أنثويًا من الجانب الآخر للهاتف. «أجل، هذا صحيح! أنا متحمسة جدًا لقضائه مع مالك. كان مشغولًا جدًا في الآونة الأخيرة، لكن هذه المرة أنا متأكدة أنه سيأتي، فبعد كل شيء، هذه ذكرى زواجنا.» رددت على صديقتي وأنا أمرر أناملي على خاتم الزواج في إصبعي. «ماذا أحضرتِ له بمناسبة هذا اليوم السعيد؟» «لقد اشتريت له الساعة الجديدة التي أصدرتها شركة أوريون، فرع الأزياء والموضة. هه، لقد كلفني ذلك كل مدخراتي.» قلت ذلك وأنا أنزل من سيارة الأجرة التي أقلتني من منزل والديّ إلى حي قريب من حي الزهور، حيث أسكن أنا وزوجي. حسنًا، لقد قال لي أن أبقى بعيدة عن الأنظار، لأن لا أحد يعرف بزواجنا سوى عائلته وعائلتي، ومع ذلك فقد وعدني بإعلان زواجنا للعامة في ذكرانا الثالثة، لذلك أنا متحمسة جدًا! «واو يا فتاة! تلك الساعة تكلف ثروة! بالحديث عن الهدايا، لقد نشر على إنستغرام صورة لمالك وهو يشتري عقدًا ألماسيًا عريقًا يعود إلى عصور قديمة، وقد كان جميلًا جدًا. لا بد أنه اشتراه لك!» سمعت دندنة لورا، وكأنها هي من ستحصل على هذه الهدية وليس أنا. «لا تبالغي ف
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more
الفصل الثاني.
الفصل الثاني «هممم... مالك، ماذا يحصل؟» سمعت صوتًا أنثويًا ناعسًا صدر من تلك المرأة وهي تفتح عينيها ببطء. نظرت إليّ ببراءة، ثم أشارت نحوي وقالت: «عزيزي، من هذه السيدة؟» نظر إليها مالك بلين لم أره في عينيه أبدًا، ثم قال: «هذه... حسنًا، لا تهتمي لها. نامي أنتِ وسألحق بك بعد قليل.» قال ذلك، ثم اقترب وقبّل رأسها. كانت تلك القبلة البسيطة كافية لتجعل شيئًا في داخلي ينكسر. لم أكن أعرف أن بإمكان الإنسان أن يشعر بالألم لمجرد رؤية شخص آخر يحصل على شيء كان يتمنى الحصول عليه طوال ثلاث سنوات. خرج من السرير بخطوات متسارعة، ثم فجأة سحبني خلفه بعنف وقال: «تعالي معي.» لم أكن قادرة على استيعاب ما قاله، حتى شعرت بنفسي أُسحب من معصمي كأنني حيوان قذر. رأيت ابتسامة بريئة تتشكل على شفتي تلك المرأة، ثم رفعت يدها ولوحت لي. وكأنها تقول لي دون أن تنطق بكلمة واحدة: لقد خسرتِ. «آه!» عضضت شفتي بشدة عندما شعرت بألم حاد في ظهري بعد أن دُفعت فجأة إلى الحائط. نظرت إليه بعينين دامعتين من شدة الألم. كان ألم القلب لا يضاهي ألم الجسد أبدًا. «ما الذي جلبك مبكرًا هكذا؟ ألم تقولي إنك ستبقين يومين إضافيين
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more
الفصل الثالث
الفصل الثالث. ... نظر إليّ ببرود من فوق إلى تحت، ثم أطلق ضحكة دون فكاهة. اقترب مني بخطوات واسعة حتى وقف أمامي، فاضطررت لرفع رأسي كي ألتقي بنظراته الساخرة. "طلاق؟ عزيزتي، من تلك الفتاة الجامعية الصغيرة التي اعترفت بحبها لي في جامعة سيرفا؟ من تلك التي عقدت قرانها معي وهي تكاد تطير من السعادة؟ من تلك الفتاة التي دخلت مكتبي قبل أيام فقط، محاولة إغوائي بطرق خرقاء؟" استمر في الكلام وهو يتبعني بينما كنت أتراجع إلى الخلف. هذا صحيح... كنت أنا دائمًا من تبادر. دائمًا ما كنت أذل نفسي من أجل رجل لا يلتفت إليها إلا وقت حاجته. ظننت أنني بذلك أظهر حبي له، وأنني ربما أستطيع إذابة قلبه الجليدي. لكنه اتضح أن قلبه لم يكن جليديًا... بل كان محتلًا من طرف امرأة أخرى بالفعل! "لماذا... تزوجتني إذا كنت لا تحبني؟" خرجت الكلمات متقطعة ومحطمة كحالي الآن. أطلقت صوتًا متألمًا عندما حوصرت ضد الحائط مرة أخرى. "لماذا تزوجتك؟ هل هذا يهم الآن؟ هل تظنين أنك بهذه الحيل الرخيصة تستطيعين جعلي أحبك؟ خطأ، هذا يجعلك مقرفة أكثر وأكثر." استمر في إطلاق الكلمات اللاذعة بينما كانت يده تتناقض مع كلماته. أحاط خصري بيده،
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more
الفصل الرابع .
الفصل الرابع.....رفعت أثينا رأسها ونظرت إليّ ببراءة، ثم قالت: "المعذرة، أنتِ هي السيدة ماريا، صحيح؟"شعرت بالسخرية من كلامها وتعابير وجهها، ومع ذلك، فإن النظرة التي ألقاها عليّ مالك جعلت كل هذا يبدو حقيقيًا أكثر."نعم، أنا هي ماريا الشمري، لم أتوقع أن تكون عارضة الأزياء الشهيرة ببراءتها عشيقة رجل متزوج." عقدت ذراعي أمام صدري ونظرت إليها ببرود.ارتجفت عيناها، ثم فجأة سقطت في أحضان مالك تجهش بالبكاء."ماريا!" زمجر مالك في وجهي، وقد احمرت عيناه عندما رأى محبوبته تبكي."أنا آسفة إذا أزعجت السيدة... ماريا." شهقت ثم تابعت: "لذلك أنا سأغادر." ابتعدت عن مالك بغية الخروج من المنزل كما قالت، ولكن هذا لم يزدني سوى اكتئابًا.قبل أن تبتعد أكثر، كان قد سحبها مرة أخرى إلى حضنه وراح يهدئها بينما يلقي عليّ نظرات قاسية."هئ، مالك... أنا لا أحب أن أُهان ويظن الناس أنني عشيقة، لذلك أرجوك... دعني أذهب.""أبي، لماذا أمي تبكي؟" سُمع في وسط هذا الصراع العقيم صوت طفولي، يرجح أنه ينتمي إلى طفل صغير.انجذبت عيناي مباشرة إلى تلك العيون الرمادية كالعاصفة، الشبيهة بعينين أعرفهما جيدًا.كان هناك طفل صغير بشعر أسو
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more
الفصل الخامس.
الفصل الخامس.....بينما كنت أنتقل بين الأحياء وصولًا إلى حي اللؤلؤ، كنت قد اتخذت قراري.هذه المرة سأتطلق حتمًا ولن أعود.رؤيته مع امرأة أخرى وولد يبدو في عمر الأربع سنوات، أي قبل أن نتزوج حتى، كانت القشة التي قسمت ظهر البعير.عبر السنين، تشكلت لديه فكرة أنني امرأة مترددة وغير حازمة في قراراتي.لكن الحقيقة أنني طوال هذه المدة لم أكن أريد الطلاق حقًا، وكما قال، كنت أريده أن يعيدني بنفسه.أعترف أنها كانت فكرة غبية بالنسبة إلى رجل لا يكنّ لي أي مشاعر.أطلقت تنهيدة عميقة، وقد أصبحت عيناي أكثر صفاءً.قبل ثلاث سنوات، كنت قد انضممت إلى فريق طبي لتجربة العمل كممرضة في إحدى المناطق النائية، كتجربة جديدة في حياتي.آنذاك كنت أحب المخاطرة واستكشاف المجالات الأخرى، وخاصة الطب.فقد درست عدة كتب عن التمريض وأساسيات الإسعاف وغيرها.في ذلك الوقت كنت فقط في الثامنة عشرة من عمري، ورأيته...كان رجلًا طويلًا ووسيمًا جدًا، بهيبة تجعلك تخجل من النظر إليه.كان قد أتى لأخذ سيدة كبيرة في السن، كنت قد وجدتها فاقدة للوعي قرب البئر في القرية المجاورة، فجلبتها معي بمساعدة الفريق وعالجتها.على الرغم من أن تلك السيد
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more
الفصل السادس
الفصل السادس.....«سيدتي، لقد وصلنا، يمكنك النزول.» فتح فريد باب السيارة لي.نظرت إلى المبنى الفاخر أمامي، ولم أستطع سوى أن أبتسم.«سيدتي، إذا احتجتِ أي شيء—»«لا بأس، غادر يا فريد، أستطيع تدبّر أمري.» سحبت حقيبة يدي وتوجهت مباشرة إلى الداخل بعد أن أعطاني فريد المفتاح.«حتى لو قلتِ ذلك، عليّ أن أتأكد من وصولك سالمة إلى شقتك!» أغلق فريد الباب وتبعني بسرعة، تاركًا مسافة محترمة بيني وبينه.هو يعلم أن مالك سيقتله إذا ما تخطى هذه المسافة.هو يعتبرني ملكًا له، حتى وهو لا يملك ذرة مشاعر اتجاهي.«افعل ما يحلو لك، إذًا من يسكن هنا أيضًا؟» سألت بفضول وأنا أتأمل تصميم هذا المبنى.«حسنًا، هناك أربع شقق، ثلاث منها ملك للسيد، وواحدة ملك لشخص مجهول لم نعلم من هو.»رفعت حاجبي فقط عند هذه المعلومة. في العادة، لا يحب مالك مشاركة السكن مع الآخرين، فحتى لو وقعت عينه على شقة معينة، فسيحرص على شراء المبنى بأكمله من أجلها فقط.«يا له من أمر عجيب.» تمتمت وأنا أصعد الدرج.«هناك قاعة رياضة ومطعم، إضافة إلى مول صغير تعمل فيه إناث، وهذه البوابة المتينة التي أنشأها السيد حول المكان من أجل سلامتك، لذلك لا داعي لإ
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more
الفصل السابع .
الفصل السابع .....خفق قلبي بعنف ضد صدري عندما سقطت عليّ تلك النظرات الشيطانية الغاضبة.سارعت بتغطية نفسي، ثم مددت يدي بسرعة لإغلاق الباب، لكنه كان متقدمًا بخطوة، وقد وضع قدمه عند الباب، فلم أستطع إغلاقه.دفع الباب فجأة، فاختل توازني وكدت أقع.«آه!» مددت يدي بعشوائية لأمسك بأي شيء كي لا أقع وأنحرج أمامه.شعرت بذراع عضلية تمسك خصري بقوة، حتى أطلقت صوتًا متألمًا.رفعت عيني إليه، مستعدة لدفعه والصعود إلى الغرفة، لكنني لم أستطع.«لماذا، واللعنة، تفتحين الباب وأنت عارية هكذا؟!» زمجر في وجهي فجأة، فأبعدت نظري عنه.ما زلت أخاف منه بشدة، خاصة في هذه الحالة.«تكلمي! ماذا لو لم أكن أنا على الباب؟ أتعرضين جسدك للرجال الآخرين؟» عندما اتهمني بهذه الطريقة، مددت يدي لأصفعه، لكنه أمسك معصمي بسهولة.«ابتعد عني!» حاولت الابتعاد، لكنه لم يسمح لي بالابتعاد ولو إنشًا واحدًا، فتسمرت في حضنه وقطبت أنفي من شدة الاشمئزاز.«احتضانك لي بهذه الطريقة بعد أن كنت مع عشيقتك يجعلني أرغب في التقيؤ بشدة.» خرجت الكلمات من بين أسناني قبل أن أبعد يده بعنف عني.تجهم وجهه بشدة حتى خفت أن يفعل شيئًا مجنونًا، لكن فجأة جمد تع
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more
الفصل الثامن.
الفصل الثامن......من المفترض أن يكون الآن عند عشيقته وابنه، فما الذي أبقاه هنا؟رغم تعبي وإرهاقي، إلا أن عقلي رفض تخفيف حذري ولو قليلًا أمام هذا الرجل الخطير، فبقيت نصف واعية، وكم كان الأمر مرهقًا أن تريد النوم ولا تستطيع!"لماذا جسدك متيبس هكذا؟ لقد كنت مسترخية لتوك، فما الذي حصل؟" جعلني صوته البارد أرغب في الابتعاد باشمئزاز، ولكن جسدي رفض التحرك، ولم تكن لدي القدرة على فتح عيني حتى.لم يكلف نفسه عناء تخمين أنه السبب في عدم ارتياحي، فقد كان متأكدًا أنني سعيدة لأنه بادر ونام بجانبي بعد أن كنت أنام وحدي معظم الوقت.إنه يظن أنني مستعدة لتقبل خيانته ما دمت زوجته في القانون.ما دمت زوجة لا يعلم بوجودها.بعد قليل شعرت به يبتعد، فتنهدت في داخلي وغرقت أخيرًا في نوم عميق لم يقطعه سوى إحساس بشيء بارد يلتف حولي.كدت أنتفض من مكاني لولا الذراع الملتفة حولي.نظرت برعب خلفي لأجد مالك يحتضنني من الخلف، ولكن هذه المرة كان عاري الصدر، ومن خلال الملمس غير المعتاد عرفت أنه يلف منشفة فقط حول خصره."بارد..." خرجت الكلمة قبل أن أستوعب حتى."آسف، لقد استحممت بماء بارد، لذلك جسدي بارد هكذا."نظرت إلى عيني
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more
الفصل التاسع.
الفصل التاسع......ماذا تفعل عشيقته هنا؟على الرغم من أنني لم أعد أحبه ولم أعد أكترث له، إلا أن هذه المرأة تستفزني بشكل غير طبيعي.لم أفعل شيئًا سوى تجاهلها بالكامل وانشغلت بأموري."هل تتجاهلينني يا سيدة ماريا؟ ههه، حتى بعد أن خانك زوجك ما زلت تحاولين تمثيل دور القوية؟ كما تعلمين، هذا غير صحي، ولذلك سأكون لطيفة معك كفاية لأسجل لك جلسات عند طبيب نفسي."تردد صوت ضحكتها كنحيب الكلاب في أذني، فقلبت عيني بملل.أعرف هذه الحركات القذرة بالفعل، استفزازي من أجل أن أهاجمها وتدعي البراءة؟متوقع جدًا!"كم ثمن هذه يا آنسة؟" سألت البائعة في المول غير آبهة لتلك المرأة التي كانت تتكلم وحدها.حقيقة أنني خُنت مع امرأة أقل جمالًا مني وفوق ذلك متصنعة تجعلني أرغب بالبكاء على نفسي."ألست أكلمك أيتها الـ... سيدة ماريا؟ أنا فقط أسألك عن حالك هنا، فلماذا عليك أن تهدديني بطفلي؟ ماذا فعل لك هذا الطفل كي تستهدفيه؟"فجأة سقطت على الأرض وراحت تبكي بشدة.التفتُّ مندهشة إليها، ولم أعلم ما أقوله حقًا.هذه المرأة...وقاحتها فاقت المتوقع حقا !"ما الذي تقولينه أنتِ؟""ماذا يحصل هنا؟"سمع فجأة صوت رجولي خشن، تبعه صوت خط
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more
الفصل العاشر.
الفصل العاشر.....نظر إليّ بعينين محتقنتين بالدم، وقبل أن ينطق مرة أخرى، رن هاتفه الموضوع في جيبه.مد يده ليأخذه، فلاحظت أن أصابعه فارغة من أي خاتم كالعادة، فحتى بعد أن تزوجا لم يرتدِ الخاتم إلا في التجمعات العائلية.ليس مثلي، التي تقدس خاتمًا يخص زوجًا لم يشارك حتى في اختياره، ولم يلبسه لها حتى، بل الجدة جمانة هي من فعلت.عندما رفع الهاتف، قرأت الاسم الموجود هناك، كان مكتوبًا: «أثينا»، وبجانبه قلب صغير.نعم، الرئيس التنفيذي البارد يضع قلبًا عند اسم عشيقته، أما أنا فلا يضع لي اسمًا أصلًا.بمجرد أن رن الهاتف من المرة الأولى، رد، ولكن أنا لا يرد عليّ إلا بعد عشرات المكالمات، حتى إنه يطفئه مباشرة عندما أتصل به، وعندما أسأله عن سبب عدم رده عليّ، يقول إنه كان في اجتماع مهم، وفي مرات أخرى يحظر رقمي ليوم كامل أو حتى أسبوع عندما يكون في رحلة عمل مع عشيقته، إن صح القول.وطبعًا لا يرد على رسائلي نهائيًا.في مرة من المرات ضاع هاتفه في المنزل، فاقترحت أن أبحث عنه بالاتصال على رقمه. فاتصلت كما قلت، فسمعت صوت رنين هاتفه، جريت بسرعة ورفعته بعد أن كان مرميًا تحت السرير. حينها انتابني الفضول لمعرفة ك
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status