الفصل الثاني «هممم... مالك، ماذا يحصل؟» سمعت صوتًا أنثويًا ناعسًا صدر من تلك المرأة وهي تفتح عينيها ببطء. نظرت إليّ ببراءة، ثم أشارت نحوي وقالت: «عزيزي، من هذه السيدة؟» نظر إليها مالك بلين لم أره في عينيه أبدًا، ثم قال: «هذه... حسنًا، لا تهتمي لها. نامي أنتِ وسألحق بك بعد قليل.» قال ذلك، ثم اقترب وقبّل رأسها. كانت تلك القبلة البسيطة كافية لتجعل شيئًا في داخلي ينكسر. لم أكن أعرف أن بإمكان الإنسان أن يشعر بالألم لمجرد رؤية شخص آخر يحصل على شيء كان يتمنى الحصول عليه طوال ثلاث سنوات. خرج من السرير بخطوات متسارعة، ثم فجأة سحبني خلفه بعنف وقال: «تعالي معي.» لم أكن قادرة على استيعاب ما قاله، حتى شعرت بنفسي أُسحب من معصمي كأنني حيوان قذر. رأيت ابتسامة بريئة تتشكل على شفتي تلك المرأة، ثم رفعت يدها ولوحت لي. وكأنها تقول لي دون أن تنطق بكلمة واحدة: لقد خسرتِ. «آه!» عضضت شفتي بشدة عندما شعرت بألم حاد في ظهري بعد أن دُفعت فجأة إلى الحائط. نظرت إليه بعينين دامعتين من شدة الألم. كان ألم القلب لا يضاهي ألم الجسد أبدًا. «ما الذي جلبك مبكرًا هكذا؟ ألم تقولي إنك ستبقين يومين إضافيين
Last Updated : 2026-08-27 Read more