Share

الفصل السادس والسبعون بعد المئه

Author: Paradise
last update publish date: 2026-10-03 14:22:28

" الفصل السادس والسبعون بعد المئه "

.....

بقت أثينا ملقاة على سريرها، تحدق في السقف الأبيض بنظرات مليئة بالحقد. كانت تشعر بمرارة في حلقها بسبب كلمات مالك التي سحقت كبريائها بعد كل التضحيات " العظيمة" التي قامت بها في حقه. كانت تضغط بأظافرها على كف يدها حتى تركت علامات حمراء، وتهمس لنفسها بغيظ: "تمزح؟ كيف يجرؤ على تسمية هذا المزاح؟ سأجعلكم تندمون على كل ثانية جعلتموني فيها أبدو حمقاء."

بينما كانت غارقة في تفكيرها المسموم، سمعت صوت الباب يفتح ببطء. لم تلتفت، ظنت أنه الممرض الذي جاء ليعطيها الحقن
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (3)
goodnovel comment avatar
nora Ali
يارب ابوه دا هوا ال يقفله عندي امل فيه
goodnovel comment avatar
nora Ali
الله الله ع الحماس
goodnovel comment avatar
lomy
اهلا بالضيوف
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الثامن بعد المئتين.

    **"الفصل الثامن بعد المئتين"**مر اليومان الأول والثاني في الشركة برتابة مدروسة. كانت ماريا تؤدي دورها كـ "سكرتيرة صغيرة" بدقة متناهية؛ تكتفي بتنظيم المواعيد البسيطة، أرشفة بعض الملفات، والقيام بالمهام الإدارية التي لا تتطلب صلاحيات واسعة. كانت تدرك أن منصبها المتواضع هو أفضل غطاء لها، حيث لا يلتفت إليها أحد، وتتحرك في أروقة الشركة كظِل لا يثير الريبة.أما آدم، فقد كان يتعامل معها بجدية صارمة تكاد تكون قاسية. كانت أوامره مقتضبة، مباشرة، وخالية من أي مجاملة. لم يكن يتحدث معها إلا في حدود العمل الضيقة، وكان يتجنب إطالة النظر في عينيها.بدا و كانه غاضب منها لكنها لم تهتم له مادام لا يزعجها.في استراحة الغداء، وبينما كانت ماريا تجلس في زاوية منعزلة، أخرجت هاتفها لتجري اتصالاً كانت تنتظره بفارغ الصبر. كانت تسنيم على الطرف الآخر، وبصوت يملؤه التفاؤل الحذر، أخبرتها بالجديد: "لقد انتهيت من تقديم كافة الأوراق المطلوبة يا ماريا، الملف الآن بين يدي القضاء والمحكمة تدرسه بعناية. الأمر مسألة وقت فقط قبل أن يبدأ التنفيذ". ولم تكتفِ ماريا بالجانب القانوني، بل استمرت في مراقبة "أثينا". كانت تتابع أخ

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل السابع بعد المئتين.

    "الفصل السابع بعد المئتين". اشتعلت وجنتا ماريا باللون الأحمر، وشعرت بحرارة تندفع إلى وجهها لدرجة أنها ظنت أن الجميع يمكنهم رؤية خجلها بوضوح. استدارت بسرعة فائقة، لتجد نفسها وجهاً لوجه أمام آدم. تراجعت خطوة للخلف، وارتبكت نظراتها وهي تحاول جاهدة استجماع شتات نفسها لتنطق بأي كلمة تبرر بها الموقف. - "سيد آدم.. أنا.. لم أقصد أن.." قاطعها آدم بنبرة صوت خالية من أي عاطفة، برودها كان كفيلاً بأن يجعل القشعريرة تسري في جسدها. نظر إليها بعينين حادتين، وتابع بلهجة قاطعة: - "توقفي عن التبرير. ما حدث للتو، وهذا التخبط في الحديث، تصرف غير مهني تماماً. إذا كنتِ تعتقدين أن العمل في بيئة احترافية يسمح بهذه الدراما، فأنتِ واهمة." لم تكن ماريا قد استوعبت الصدمة بعد، حتى شعرت بِيَد مالك القوية تدفعها بعنف من خلفها، لتقف خلف ظهره مباشرة. استدار مالك نحو آدم، وكانت ملامحه قد تحولت إلى قناع من الاحتقار والبرود القارص، ورفع ذقنه بتكبر وهو يوجه حديثه لآدم: - "يبدو أنك نسيت حدودك يا قحطاني. هذه الأنثى التي تقف خلفي، أنا الوحيد الذي يملك الحق في معاقبتها أو توبيخها. فمنذ متى وأنت تتدخل في شؤوني الخاصة؟"

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل السادس بعد المئتين.

    " الفصل السادس بعد المئتين" ... ثبتت ماريا نظراتها في عيني سلسبيل، ولم تتحرك إنشًا واحدًا من مكانها. انتظرت حتى تلاشى صدى صوت سلسبيل في الممر، وساد صمت ثقيل جعل الأخيرة تبدو مرتبكة من انفعالها. مالت ماريا برأسها قليلًا إلى الجانب، وارتسمت على وجهها تعبيرات خالية من أي تعاطف، ثم تحدثت بصوت منخفض وهادئ، لكنه كان يحمل نبرة تحذيرية واضحة. - "أعتقد أنكِ نسيتِ تفاصيل اتفاقنا يا سلسبيل. أنا هنا لأعمل، ولست مسؤولة عن كيفية إدارة مالك لعلاقته بكِ أو ردود أفعاله التي يمكنكِ توقعها بسهولة." تراجعت سلسبيل خطوة إلى الخلف، وبدأت أنفاسها تتسارع، وحاولت أن تقاطعها لكن ماريا رفعت يدها في إشارة بسيطة للصمت، وتابعت ببرود وهي تنظر إلى أظافرها ثم تعيد بصرها إلى سلسبيل: - "الطريق الذي يوصلكِ إلى 'جنية الحواسيب' يمر عبري أنا فقط. هذا الطريق يتطلب هدوءًا، وتعاونًا، ومعاملة لائقة. إذا قررتِ أن تحولي علاقتنا إلى ساحة لتفريغ غضب أخيكِ، فسأعتبر أن الاتفاق قد انتهى. وحينها، يمكنكِ البحث عن قدوتكِ في البرمجة في مكان آخر، رغم أننا كلانا نعلم أن ذلك مستحيل." اتسعت عينا سلسبيل، وفتحت فمها لتتحدث، لكن الكلمات ت

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الخامس بعد المئتين

    " الفصل الخامس بعد المئتين"......دخل آدم إلى مبنى الشركة، وبمجرد أن وطئت قدماه الردهة الرئيسية، تغير الجو العام في لحظة. كان الموظفون قد اصطفوا على الجانبين في انضباط تام، رؤوسهم منحنية قليلاً وأجسادهم متصلبة، ينتظرون مروره بصمت مطبق. لم يلقِ آدم التحية على أحد، ولم ينظر حتى إلى الوجوه التي كانت ترقبه بوجل. كان يسير بخطوات ثابتة وموزونة، وصوت حذائه الجلدي يصطدم بالأرض الرخامية في إيقاع رتيب يثير التوتر في النفوس.كان وجهه خالياً من أي تعبير، وعيناه تتحركان للأمام فقط، وكأنه لا يرى أحداً من هؤلاء البشر من حوله. توجه مباشرة نحو المصعد الذي أخذهم إلى الطابق العلوي حيث يقع مكتبه، دون أن يتوقف لثانية واحدة.بمجرد أن أغلق باب المصعد، انطلقت تنهيدات جماعية من الموظفين الذين كانوا يحبسون أنفاسهم. بدأ الهمس يتصاعد بسرعة في الممرات، وكان الموظفون يتبادلون النظرات المدهوشة.قالت إحدى الموظفات بصوت خافت وهي تلتفت لزميلتها:- "هل رأيتِ بروده؟ أشعر أن الهواء تجمد من حولنا بمجرد مروره."رد عليها زميلها وهو يهز رأسه بعدم تصديق:- "الأمر ليس في بروده فقط، هل سمعتِ الحقيقة؟ يقولون إن شركة التميز ليست

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الرابع بعد المئة

    " الفصل الرابع بعد المئتان". .... ضاقت عينا مالك، واختفت ابتسامته الساخرة تدريجياً. شد قبضته على معصم ماريا بقوة أكبر، لدرجة أن أصابعه تركت أثراً أحمر على جلدها الشاحب. انحنى نحوها ببطء، حتى شعرت ماريا بحرارة أنفاسه على وجهها، وهمس بصوت منخفض يملؤه التهديد: - "إياكِ وأن تتجرئي على نطق كلمة الطلاق مرة أخرى. انسِ هذا الأمر تماماً، لأنني لن أطلقكِ، ولن أتماشى مع هذه اللعبة السخيفة التي تحاولين ممارستها معي. أنتِ ملكي، وستظلين كذلك مهما حاولتِ الهرب." أغمضت ماريا عينيها بقوة، وشعرت بالغضب يحرق جسدها من الداخل ،كانت تفكر في داخلها: "إلى متى سيستمر هذا الرجل في خداع نفسه؟ هل يعتقد حقاً أن التملك هو الحب؟ لا أفهم مالذي رأيته فيه حتى أعجبت به..". حاولت أن تأذيه من خلف الكواليس، لكن صوت مالك كان يطاردها في كل زاوية مما لم يعطها فرصة حقيقية لإضعافه. شعرت ماريا لأول مرة بالنظم على زواجها منه ، هي التي لا تندم على قراراتها أبدا . الان فقط ادركت ان الزواج من رجل كان شيئ قرره قلبها و لم يعط مجالا لعقلها باعطاء رأيه ، لكن الان و قد مات قلبها عاد عقلها للعمل بهدف واحد... مسخ كهذا يحتاج الى درس

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الثالث بعد المئه.

    "الفصل الثالث بعد المئه"..... ساد صمت ثقيل بعد أن نطقت ماريا بكلمة "الطلاق". تجمدت ملامح مالك، وبقيت عيناه متسعتين وهو يحدق في وجهها وكأنه يسمع لغة غريبة لأول مرة في حياته. شعر بصدمة كهربائية تسري في جسده، جعلت أنفاسه تتوقف لثوانٍ. فجأة، انطلقت من حنجرته ضحكة عالية، ضحكة هستيرية بدأت خافتة ثم تصاعدت حتى ملأت المكان. وضع يده على جبهته وأمال رأسه للخلف وهو يضحك بشدة، وكأن ماريا ألقت نكتة مضحكة جداً. تلاشت ملامح الصدمة وحل محلها استهزاء واضح. توقف عن الضحك تدريجياً، ونظر إليها بنظرة واثقة وهو يمسح دمعة صغيرة سقطت من عينيه بسبب الضحك. قال بنبرة ساخرة: - "طلاق؟ هل تظنين حقاً أنني سأصدق هذا الهراء؟ أنتِ فقط غاضبة الآن، وتفعلين كل هذا من أجل لفت انتباهي. تريدين مني أن أركض خلفكِ وأتوسل إليكِ لتعودي، أليس كذلك؟" اقترب منها خطوة، وظهرت على وجهه ابتسامة واثقة: - "لعبة ذكية يا ماريا، لكنها قديمة جداً. يمكنكِ التوقف عن التمثيل الآن، فأنا أعلم أنكِ لا تستطيعين العيش بدوني." قلبت ماريا عينيها بملل شديد، وزفرت نفساً طويلاً يعبر عن شدة استيائها. نظرت إليه بنظرة اشمئزاز، وقالت بصوت بارد: - "

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status