공유

40

작가: Dede
last update 게시일: 2026-09-23 22:28:11

الفصل 40

---

جيمس

خرجتُ من المنزل متجهاً نحو الباحة المفتوحة، وكان هواء الصباح الرطب يلف المكان برائحة التربة المبللة بماء مطر الليلة الماضية.

هناك، وعلى مقربة من جذع الشجرة العتيقة، وجدتُ "شادو" يجلس على الأرض الطينية في هدوء مخادع، وكأنه لم يكن قبل ساعات قليلة بركاناً ثائراً ينهب الأرض تحت المطر.

اقتربتُ منه بخطوات بطيئة وجثوتُ على ركبتيّ أمامه مباشرة، ثم مددتُ يدي لأمسد على أنفه العريض ونعومة الفراء حول جبهته بنبرة عتاب حنونة يمتزج فيها القلق بالارتياح: "أنت فتى سيء... أتعلم هذا؟ لقد كدتُ أ
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • تحت حماية مالك القرية   41

    الفصل 41---ليانزلتُ بعد أن رحل جيمس، وحضرتُ له الفطور كما وعدته، محاولةً تهشيم ثقل الخوف الذي يربض على صدري. خرجتُ بعدها إلى الساحة الخضراء لأرى "شادو"، فوجدته لا يزال يربض على الأرض الطينية في الإسطبل بعناد. اقتربتُ منه وجلستُ على الأرض أمامه بتردد وخوف خفيف.تأملتُ ملامحه الضخمة وهمستُ بنبرة حزينة: "أنا أشعر بالخوف لجلوسي هكذا... لكنني أشعر أنني بحاجة ماسة للتحدث مع أحد قريب لجيمس، شادو. أشعر برعب قاتل من فكرة فقدانه، أشعر أن كل ثانية تمر عليّ وأنا أخفي عنه حقيقتي هي مثل حبل مشدود حول عنقي يخنقني ببطء."وفجأة، انتفض الحصان واقفاً واعتلي رأسه ليطلق صهيلاً مدوياً ومتتالياً هز أرجاء المكان! تملكني الرعب منه فنهضتُ مسرعة وتراجعتُ للخلف حتى أصبحتُ ألتصق بجدار الغرفة الخلفية. دفعت جبهة الحصان الباب الخشبي للإسطبل ففتحه بجموح، وركضتُ أنا بفرائص مرتعدة.توقف شادو عند بوابة الحظيرة الخشبية الخارجية، والتفت إليّ وكأنه ينتظر مني فتح الباب له ليطلق ساقيه. اقتربتُ بخوف وتردد شديدين وفتحتُ المزلاج النحاسي؛ فتقدم شادو فوراً وفرك أنفه العريض بكتفي بدفء. أمددتُ يدي ببطء شديد حتى لامستُ فراءه الن

  • تحت حماية مالك القرية   40

    الفصل 40---جيمسخرجتُ من المنزل متجهاً نحو الباحة المفتوحة، وكان هواء الصباح الرطب يلف المكان برائحة التربة المبللة بماء مطر الليلة الماضية. هناك، وعلى مقربة من جذع الشجرة العتيقة، وجدتُ "شادو" يجلس على الأرض الطينية في هدوء مخادع، وكأنه لم يكن قبل ساعات قليلة بركاناً ثائراً ينهب الأرض تحت المطر.اقتربتُ منه بخطوات بطيئة وجثوتُ على ركبتيّ أمامه مباشرة، ثم مددتُ يدي لأمسد على أنفه العريض ونعومة الفراء حول جبهته بنبرة عتاب حنونة يمتزج فيها القلق بالارتياح: "أنت فتى سيء... أتعلم هذا؟ لقد كدتُ أفقدها بسببك بالأمس، ولم أكن لأسامح نفسي أبداً لو حدث لها أي مكروه."حرك الحصان أنفه بعناد وثقل ليبعد يدي عنه، ومط شفتيه متأففاً وكأنه يرفض تقبل اللوم أو الاعتراف بخطئه الجسيم. ابتسمتُ بقلة حيلة وهززتُ رأسي بيأس من طباعه المتمردة التي تشبهني في كثير من الأحيان: "أخبرتكَ أنك أصبحتَ مجنوناً، شادو، تعال لأخرجك إلى الحظيرة."مددتُ يدي إلى رسنه وحاولتُ سحبه للنهوض، لكنه أظهر رفضاً قاطعاً؛ ثبّت ثقله على الأرض ولم يتحرك إنشاً واحداً من مكانه، يرمقني بأذنين منصبتين تحدياً. تنفستُ بثقل وشعرت باليأس من إقن

  • تحت حماية مالك القرية   39

    الفصل 39---لياكان الصباح في "هامبستيد" يضج بالحياة والحركة المفرطة التي لم تعتدها القرية النائية من قبل؛ فالجميع يعمل على قدم وساق بلا استراحة، والصخب الصباحي يملأ الأزقة والمزارع. كان لويس لا يستطيع ملاحقة الطلبات اليومية للناس من شدة الزحام، ومطعم هانا ممتلئ عن آخره بالزبائن والعائلات التي توافدت إلى القرية من المناطق المجاورة، يطلبون طعامها التقليدي الشهير الذي يفوح بعرق القرية وأصالتها.العمال في المزارع يواصلون الليل بالنهار لإنجاز أكبر قدر ممكن من الأعمال والمهام، أصحاب المحلات التجارية يجهزون الألعاب والهدايا للأطفال، والنساء يزينّ خط الشاطئ بالورود الملونة والأشرطة الزاهية، بينما يتكاتف شباب القرية لنقل صناديق الألعاب النارية وتجهيز ساحة العرض.أما عن عالمنا الصغير... فكنا غارقين في نوم عميق ووادع، نغوص في دِفء الفراش كعصفوري حب معزولين عن كل ما حولنا.استيقظ جيمس قبلي، وفرك وجهه بتعب وإرهاق أثقل كاهله من مشاق اليوم الماضي. استدار برفق ومسد على شعري، ثم انخفض وطبع قبلة حنونة ودافئة على رأسي قبل أن يزيح اللحاف بهدوء وينهض متجهاً إلى الحمام. غسل وجهه بماء بارد ليطرد آثار ال

  • تحت حماية مالك القرية   38

    الفصل 38---لياأومأتُ برأسي موافقةً والدفء ينساب في جسدي المرتجف، ونزعنا ملابسنا المبتلة برفق، تاركين كل ثقل الأيام ينزلق عنا مع المطر المنسكب بالخارج. ملأ جيمس حوض الاستحمام بالماء الساخن الذي تصاعد منه البخار الكثيف ليملأ أرجاء المكان بالدفء والأمان. جلستُ في الحوض أمامه، مستندة برأسي للخلف على صدره العريض العاري، أستشعر نبضات قلبه المتزنة التي أزاحت عن صدري كابوس ذلك اليوم بأكمله.رفعتُ يدي لأمسك بيده الملتفة حول خصري، وهمستُ له بصوت خفيض يمتزج بصوت خرير المياه:"جيمس... هل يمكنك الغناء لي؟"انخفض برأسه قليلاً وقبل شحمة أذني ببطء ولين، لترتعد أوصالي بلذة دافئة، ثم همس عند أذني:"بالطبع، جميلات الجميلة..."بدأ يغني بلحنٍ شجيّ ودافئ، كان صوته الحنون ينساب كالبلسم فوق ندوبي، يطرد خوف القتل والمطاردة وداني فليتشر بعيداً عن مخيلتي. أغمضتُ عينيّ وأنا أستمتع بنبرته الرخيمة التي لم تكن مجرد أغنية، بل كانت وعداً صامتاً بالحماية والاحتواء.ما إن انتهى من أغنيته حتى استدارتُ بجسدي المبتل داخل الماء لأواجهه بالكامل، وجلستُ مقاطعةً له. أمسكتُ بوجنتيه ولحيته المبتلة بأطراف أصابعي، وانخفضتُ لأق

  • تحت حماية مالك القرية   37

    الفصل 37 ----ليا انفجرتُ في بكاء هيستيري وشهقات متقطعة، والدموع تختلط بقطرات المطر على وجهي: "لا أعلم... أنا... أنا أردتُ فقط أن..."لم يدعني أكمل؛ جذبني فجأة إلى صدره بقوة وعناق دافئ، وضمّني إليه بكل ما أوتي من قوة، ثم أخذ يربت على شعري المبتل ويطبع قبلات متتالية خائفة على أعلى رأسي: "حسناً... لا تخافي، أنا هنا... أنا معكِ."في هذه اللحظات، توقفت سيارة الشرطة ونزل منها السيد فينيك يركض نحو المخاطرة: "هل كل شيء بخير، جيمس؟"بآلية مفزوعة، دفنتُ وجهي بالكامل في عمق صدر جيمس وخبأتُ ملامحي تماماً حتى لا يلمح الشرطي وجهي أو يتفحصني!رد جيمس بثبات وهو يغطي جسدي بسترته ويده تحيط برأسي: "نحن بخير، سيد فينيك... لا تقلق، الإرهاق فقط غلب الحصان."كان المطر لا يزال يهطل بغزارة، فأشار جيمس إليّ للركوب في سيارة فينيك ليعود بي إلى المنزل، بينما يتولى هو قيادة شادو.لكنني تمسكتُ بقميصه وهمستُ برعب من الابتعاد عنه أو البقاء مع الشرطي: "لا، جيمس... أريد القدوم معك!"تطلع إليّ باستغراب: "مجدداً؟!""لنتمشى... أرجوك."التفت جيمس نحو المفتش وقال باحترام: "أعتذر منك، سيد فينيك... هل يمكنك العودة بالسيارة

  • تحت حماية مالك القرية   36

    الفصل 36---لياركضتُ سريعا نحو الحظيرة الخشبية والامطار تتهاطل على وجهي، وأمسكتُ بزمام "شادو" محاولةً سحبه إلى الداخل ليتقي برودة المطر.لكن شادو كان يعاند برأسه المرفوع ويرفض الخضوع، يدق بأحذيته النحاسية على الأرض الطينية بلا رغبة في الدخول.شددتُ المقود بفرائص مرتعدة وهتستُ بتوسل:"شادو... أرجوك تحرّك، لندخل إلى الداخل!"ارتفع صهيل الحصان المجلجل والجميل في أرجاء المكان، كان عالياً للغاية حتى أنه لفت انتباه جيمس بالداخل، فجعل يطل من نافذة الغرفة العلوية مبتسماً بدفء وهو يراقب شادو وهو يداعبني ويريد اللعب معي في المطر.تراجعتُ إلى الخلف وأنا ألهث والذعر يلتف حول عنقي: "هيا شادو... أنا في وضع صعب وقاتل، لا تجعلني أتركك بالخارج أرجوك!"تحرك شادو بذكاء ونطح بجبهته العريضة السرج الملقى على الحافة الخشبية، محركاً إياه بأنفه الكبير نحو جهتي.تطلعتُ إليه بذهول: "هل تريد أن...؟ لا يا شادو، أنا لا أستطيع! لستُ جيدة مطلقاً في ركوب الأحصنة!"دفع شادو السرج بقوة ليسقط على الأرض الترابية، ثم أخذ يدحرج تجاه قدميّ بأذنيه المنصبتين.تنهدتُ بقلة حيلة وأنا أرفع نظري إلى السماء الماطرة: "يا إلهي! الص

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status