Share

الفصل 465 — ما بين الضربة والمائدة

last update Petsa ng paglalathala: 2026-08-30 17:49:06

وقفت إيلين تستعد لجولة المسافات القصيرة، بينما كان أدهم يتحدث مع سراج عن شيء بدا عاديًا في ظاهره، كانت الأجواء قد أصبحت أكثر هدوءًا بعد انتهاء المنافسة الطويلة، لكن اهتمام الحاضرين بإيلين لم يتراجع، بل بدا أن ما حدث خلال الجولات الخمس قد ترك أثره في الجميع.

و قبل أن تبدأ الجولة الخاصة بالمسافات القصيرة، اقترب آدم من إيلين، ووضع يديه حول كتفيها في عفوية واضحة، ثم قال: "أعتقد أن وقت الغداء قد حان."

نظرت إليه إيلين وقالت: "الغداء؟ الآن؟"

"نعم، الآن، قبل أن تقرري أن الجولة التالية تحت
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter
Mga Comments (3)
goodnovel comment avatar
آية الرحمان براءة
شكرااااااااااا جزيلاااااااااااااااااااا ننتظر المزييييييييييد من الفصوووووووووووووووووووول من فضلك فالرواية تزداد تشويقا
goodnovel comment avatar
Lamyaa Ahmed
شكرا جدا علي الفصول ومتحمسه لمزيد من ابداعك
goodnovel comment avatar
suher abusnineh
شكرااااااااا كثير عالفصووووول ننتظر المزيد من ابداعاتك
Tignan lahat ng Komento

Pinakabagong kabanata

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 763 — عندما يُتجاوز الخط الأحمر

    فهم آدم مقصدها، وإن لم يرق له أن يسمع تلك الإهانات الموجهة إليها، فبقي مكانه يراقبها، وقد انقبض فكه وهو يحاول كبح رغبته في التدخل.لم تتراجع إيلين خطوة واحدة، بل عقدت ذراعيها أمام صدرها، ثم مررت عينيها على ليلي وماجد من أعلى إلى أسفل ببرود جعل ابتسامة ليلي المتعالية تتجمد للحظة، قبل أن تقول إيلين بهدوء لا يخلو من السخرية: "هل هذه الجامعة ملك لعائلتكم ونحن لا نعلم؟ أم أنكم أصدرتم قانونًا يمنع أي شخص لا يعجبكم من دخولها؟ أم أنكما تعتقدان أن مجرد وجودكما في مكان ما يمنحكما الحق في تحديد من يُسمح له بدخوله ومن ينبغي عليه المغادرة؟"تجمدت ملامح ليلي للحظة، بينما احمر وجه ماجد، الذي لم يتوقع أن تقابله إيلين بهذا القدر من الهدوء والثقة. كان معتادًا على رؤيتها تتجنب المواجهة، أو تصمت عندما يوجه إليها أحد أفراد العائلة كلامًا جارحًا، أما أن تقف أمامه وترد عليه بهذه الطريقة، وكأنها لا تعترف له بأي سلطة عليها، فقد كان أمرًا أثار غضبه أكثر مما أثار دهشته.لم يحتمل أن تقف أمامه بهذه الثقة، بعدما اعتاد منها صمتًا طويلًا كلما أمعن هو أو أخته في التقليل من شأنها. اقترب من

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 762 — وجوه شاحبة وكلمات فارغة

    تكن إيلين ترتدي ما يلفت الانتباه على نحو مبالغ فيه، لكن حضورها إلى جوار آدم جعل بعض المارة يلتفتون إليهما، خصوصًا أن آدم كان معروفًا في الأوساط الأكاديمية المرتبطة بالمعلمين، بينما لم يتوقع كثيرون أن يروا إيلين في هذا المكان.أما في الجهة الأخرى من الساحة، فقد كانت ليلي وماجد يستعدان بدورهما لحضور المحاضرات. وقفا بالقرب من إحدى اللوحات الإرشادية، يتفحصان المعلومات المتعلقة بالقاعات والمواعيد، ويتحدثان عن صعوبة الحصول على مقاعد في هذه المحاضرات التي اجتذبت اهتمامًا غير معتاد. كانت ليلي تراجع رسالة التسجيل على هاتفها، بينما كان ماجد يراقب حركة الطلاب عند المدخل، وقد بدا عليه الضيق من الازدحام الذي اضطرهما إلى الوصول مبكرًا لتجنب التأخير.قالت ليلي وهي ترفع هاتفها قليلًا: "لا أصدق أن الجامعة امتلأت بهذه السرعة. ظننت أن الأمر سيقتصر على طلاب التخصصات المرتبطة بالمحاضرات، لكن يبدو أن الجميع يريد الحضور. حتى بعض الذين لا علاقة لهم بهذه المجالات يتحدثون عنها منذ الأمس."أجابها ماجد وهو يضع هاتفه في جيبه: "هذا متوقع، فالأسماء الثلاثة معروفة، والفرصة ليست متاحة كل يوم. لكنني أتمن

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 761 — حنين إلى أروقة أوريليا

    حدقت نرمين فيه للحظة، ثم غطت فمها بيدها كي تكتم ضحكتها، وقالت: "إذن لم يكن الأمر مجرد حظ كما كنت سأظن! لقد استخدمت علاقات العائلة للحصول على مقعدين لمحاضرة، بينما كنت أعتقد أنك ستكتفي بمحاولة التسجيل مثلي. لو أخبرتني منذ البداية، لوفرت على نفسي نصف ساعة من التوتر وأنا أراقب عدد المقاعد المتاحة."أجاب نديم وهو ينهض من مقعده: "لو أخبرتكِ منذ البداية، لكنتِ قضيتِ النصف ساعة الأخرى في طرح عشرات الأسئلة عن كيفية ترتيب الأمر. على أي حال، المقعدان جاهزان، ولا أريد أن نضيع الوقت في الحديث عن طريقة الحصول عليهما. إذا أردنا الحضور، فعلينا أن نستعد للمغادرة في الوقت المناسب."نهضت نرمين بحماس، وعدلت طرف سترتها قبل أن تتجه نحو الباب، ثم التفتت إليه وقالت: "إذن، ماذا ننتظر؟ لنذهب قبل أن نواجه مشكلة جديدة في الدخول. لا أريد أن أصل إلى الجامعة وأكتشف أن كل شيء قد تغير، أو أن المحاضرة بدأت قبل أن نصل."ضحك نديم وهو يلحق بها، لكنه لم يخبرها بكل ما يدور في ذهنه. كان يريد أن يرى إيلين بنفسه في بيئة الجامعة، وأن يفهم طبيعة علاقتها بالمحاضرات التي ستُعقد هناك، لكنه لم يكن ينوي تحويل الزيارة

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 760 — الفارس والقلعة في موضعيهما

    هز يوسف رأسه، ثم ابتسم وهو ينظر إليها بإعجاب لا يخلو من التوجس، وقال: "من حسن حظي أنني أقف بجوار الملكة، وإلا لكنت الآن أحاول معرفة إن كنتُ قطعة في خطتكِ أم مجرد متفرج لا يعرف متى تبدأ المباراة." توقفت إيلين عن ترتيب أوراقها، والتفتت إليه بنظرة ثابتة، ثم قالت: "الملكة لا تستطيع الفوز وحدها، مهما كانت حركتها واسعة. ستحتاج إلى الفارس الذي يستطيع عبور المسارات التي لا تصل إليها القطع الأخرى، وإلى القلعة التي تحفظ الجانب الذي لا يمكن تركه مكشوفًا. وفي النهاية، لا قيمة لأي حركة إذا لم تكن هناك نهاية نعمل من أجلها." ابتسم آدم، وقد فهم المقصود من حديثها أكثر مما أظهر، ثم قال بنبرة هادئة: "الفارس سيكون دائمًا في حماية الملكة، حتى عندما يضطر إلى التحرك في اتجاه لا يفهمه الآخرون." وأضاف يوسف وهو يضع يده فوق صدره في إشارة مبالغ فيها إلى القسم: "والقلعة ستكون الجدار الذي يحمي الجانب المكشوف. لن أسمح لأحد بأن يصل إلى الملكة من الطريق الذي أقف عنده." نظرت إيلين إليهما، وظهرت في عينيها لمحة دفء خالصة، فقد كان حديثهما المشفر أكثر من مجرد لعبة لغوية اعتادوا استخدامها حين لا يريدون الإفصاح عن كل ما

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 759 — رسائل الملك الأسود والنجم الأزرق

    مالت إيلين قليلًا إلى الخلف، وأراحت يدها على ذراع المقعد، ثم قالت: "بالضبط. لا أريد أن نبحث عن عدو واحد لمجرد أن ذلك أسهل في الفهم. أحيانًا يكون أخطر ما يمكن أن نفعله هو أن نجمع كل الإشارات في صورة واحدة قبل أن نعرف إن كانت تنتمي إليها أصلًا." وفي اللحظة التي انتهت فيها من حديثها، صدر تنبيه خافت من داخل حقيبتها. كان صوتًا مختلفًا عن التنبيهات المعتادة التي تصل إلى أجهزة العمل، قصيرًا ومحددًا، لا يحمل أي نغمة إضافية. توقفت يد إيلين فوق المكتب، وتحولت عيناها إلى الحقيبة الموضوعة بجوار مقعدها، ثم تبادلت نظرة سريعة مع آدم قبل أن تسحب جهازها اللوحي الشخصي. لم تتسرع في فتح الإشعار، بل تأملت العلامة الصغيرة التي ظهرت على الشاشة، وتغيرت ملامحها ببطء؛ لم يكن التغير كبيرًا بما يكفي ليلاحظه شخص غريب، لكنه كان واضحًا لآدم ويوسف، اللذين اعتادا قراءة التفاصيل الدقيقة في وجهها. فتحت إيلين الرسالة، ومررت نظرها على محتواها بصمت. لم يظهر على الشاشة سوى سلسلة مختصرة من الرموز والإشارات، يتخللها ترتيب غير مألوف لعلامات تبدو للوهلة الأولى بلا معنى. لكن إيلين لم تحتج إلى وقت طويل لتدرك أن الرسالة

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 758 — حين تتحرك القطع في الظل

    أعادت إيلين الجهاز اللوحي الذي كان يحمله مالك إلى منتصف المكتب، ثم سحبته نحوها مرة أخرى بعدما استوقفها تفصيل صغير في سجل المحاولة الأخيرة. لم تكن النتيجة التي ظهرت أمامهم كافية للحكم على قدرات الممتحن، لكن الطريقة التي تشكل بها المسار داخل الخوارزمية كانت تستحق التدقيق. مررت أصابعها على الشاشة، وانتقلت بين السجلات المتتابعة، ثم فتحت طبقة تحليل أعمق لم تكن ظاهرة في العرض الأولي. راحت عيناها تتحركان بين الأسطر الرقمية وعلامات التوقيت، حتى توقفت عند مجموعة من الرموز التي بدت للوهلة الأولى كأنها مجرد بيانات غير مكتملة، لكنها لم تكن عشوائية تمامًا. لقد تعرفت إلى إيقاعها قبل أن تتأكد من مصدرها؛ فهناك فرق بين أن يقترب شخص من حل مسألة معقدة، وبين أن يترك أثرًا يوحي بأنه أدرك أن المسألة نفسها تخفي شيئًا آخر. لم تكن الخوارزمية التي وضعتها إيلين اختبارًا تقليديًا لقياس الذكاء أو القدرة على حل المشكلات، بل كانت فخًا محسوبًا بعناية، صاغت أجزاء منه بلغة إيفورا التي ابتكرتها، وأخفت داخله شذرات منتقاة من بنية بعض أنظمتها القديمة. لم تستخدم البنية الأساسية لتلك الأنظمة، ولم تضع ما قد يكشف أسر

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل الثالث: حين تُمنح السماء لواحدة… ويُمحى ظل أخرى

    لم يكد صندوق المخمل يُغلق حتى تغيّر إيقاع الجلسة بالكامل، كأن اللحظة نفسها قررت أن تعلن عن معناها الحقيقي دون مواربة. لم يعد الأمر مجرد هدية فاخرة أو لفتة عابرة، بل بدا وكأنه إعلان صامت عن شيء أكبر، شيء فهمه الحاضرون جميعًا دون أن يُقال صراحة.كانت الأنظار تتنقل بين العقد المستقر حول عنق

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل الثاني العودة التى لا تمر بهدوء

    ​“إيلين؟” ​توقّف يوسف في مكانه، وعيناه متسعتان بوضوح كأنه غير مصدق لما يراه. “أأنتِ حقًا؟” ​أومأت بهدوء: “نعم.” ​تحرّك نحوها بسرعة، لكنه توقّف فجأة قبل أن يقترب أكثر. ملامحه تغيّرت؛ الدهشة لم تختفِ… لكنها تحوّلت إلى شيء أثقل: “متى عدتِ؟” ​“اليوم.” ​سكت لحظة… ثم ضحك ضحكة قصيرة لم تكن مريحة: “

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل الأول: أوراق لا تُقرأ

    ​لم يكن الصباح مختلفًا في شكله… لكنه كان مختلفًا في معناه. ​جلست إيلين الشهاب أمام مكتب خشبي أنيق داخل غرفة هادئة، تتوسطها طاولة زجاجية واسعة. أمامها وُضعت عدة أوراق مرتبة بعناية، كل صفحة تحمل بنودًا واضحة، محددة… ونهائية. ​لم تمد يدها فورًا. فقط نظرت ​اسمها لم يكن في الأعلى هذه المرة… بل في الأسف

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل السابع — الاسم الذي اختفى

    أما آدم، فظل يراقب إيلين فقط.لأنه الوحيد الذي يعرف الحقيقة كاملة.يعرف أن فتاة في الخامسة عشرة من عمرها جلست يومًا داخل غرفة مغلقة… وصممت نظامًا جعل جهات كاملة تعيد بناء أنظمتها الأمنية من الصفر.ويعرف أيضًا أن الدولة نفسها أخفت اسمها عمدًا بعد ذلك.بموجب الاتفاقية السرية واخفاء

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status