هوسه بي فاق الحدود

هوسه بي فاق الحدود

last updateLast Updated : 2026-10-13
By:  heleenanUpdated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
5Chapters
10views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

شابة تعيش حياة صعبة رفقة عائلتها، لكن حياتها تنقلب عندما يظهر رجل خرج من السجن بعد سنوات طويلة قضاها خلف القضبان بسبب شهادتها ضده. يعود وهو يحمل رغبة كبيرة في الانتقام منها، لكن مع مرور الوقت، يجد نفسه عالقًا بين رغبته في تدميرها ومشاعر غريبة بدأت تكبر داخله. لم يعد يعرف إن كان يريد الانتقام منها أم حمايتها، ولا إن كان يكرهها أم أصبح مهووسًا بها إلى حد فقدانه القدرة على التحكم في نفسه. لقد أيقظت في داخله رغباتٍ محرّمة لم يتخيّل يومًا أن يستسلم لها. حاول مرارًا أن يقاوم انجذابه إليها، وأن يخفي خلف قناع الكراهية ما يضطرب في أعماقه، لكن قربها كان يربك حواسه ويضعف سيطرته على نفسه. أما هي، التي نشأت وسط عائلة محافظة فرضت عليها قيودًا كثيرة، فوجدت نفسها تنجذب إليه بطريقة لم تفهمها، وكأنها تسقط شيئًا فشيئًا في عالمه المظلم، عاجزة عن مقاومة تلك القوة التي تشدّها إليه. ومع كل لقاء، كانت المسافة بين الكراهية والرغبة تضيق أكثر، حتى أصبح كلٌّ منهما يخوض صراعًا بين ما يمليه عليه عقله وما يشتهيه قلبه وجسده.

View More

Chapter 1

البارت الأول : أختي عدوتي الأولى

كانت عائدة من العمل في وقت الظهيرة، على غير عادتها. كانت شابة في أواخر العشرينيات من عمرها، طويلة القامة، بشعر كيرلي ونظارات تُبرز عينيها الخضراوين، بينما تزين وجهها بعض النمشات الخفيفة. كانت ترتدي تنورة سوداء طويلة ومعطفًا كلاسيكيًا محتشمًا، لكن ملامحها بدت شاحبة بسبب الألم الذي كانت تشعر به.

كانت تمشي ببطء، واضعةً يدها على بطنها، فقد باغتتها آلام الدورة الشهرية منذ الصباح، ولم تعد قادرة على الوقوف طويلًا لأنها كانت تشتغل في مكتبة وعملها يتطلب الوقوف كثيرا . وحين وصلت إلى العمارة، صعدت إلى الطابق الخامس حيث يقع منزل عائلتها, التي كانت تتكون من ختها ليليان وابيها وأمها و هي كانت تدعى سيرينا 

أخرجت مفاتيح المنزل من حقيبتها بصعوبة، وفتحت الباب ثم أغلقته خلفها. كان والدها في العمل، ووالدتها قد ذهبت لزيارة خالتها، أما أختها ليليان، فكانت تعتقد أنها في عملها كعادتها, لقد كانت أختها تشتغل في شركة مرموقة لتصميم الأزياء عكسها التي كانت تشتغل في المكتبة رغم أن أختها ليليان كانت أصغر منها بست سنوات , وهذا الأمر كان يزعجها كثيرا لأ، والديها دائما كانا يفضلان ليليان عنها هي ,ليليان كانت شابة جميلة جدا , فاتنة , عكسها هي التي كانت تمتلك مضهرا بسيطا جدا و بسبب مضهرها كل من كان يتقدم لخطبتها يرفضها  وآ خر شخص تقدم لها أعجب بأختها ليليان فخطب أختها عوضا عنها هي .

بعدما دخلت سيرينا الى المنزل سمعت صوتًا غريبًا.

توقفت، وعقدت حاجبيها وهي تحاول معرفة مصدره. كان صوت أنفاس متلاحقة، يتخللها همس خافت، قادم من جهة غرفة أختها.

ما هذا؟ ما الذي أسمعه؟

تقدمت بحذر، وكلما اقتربت من الغرفة، ازدادت الأصوات وضوحًا. وحين وقفت أمام الباب، سمعت صوت رجل، أعقبه صوت قبلات متلاحقة جعلها تتجمد في مكانها.

وضعت يدها على صدرها و قالت بصورت خافت

— ما هذا بحق الجحيم؟

لم تفهم ما يحدث في البداية، وظنت أنها ربما تتوهم بسبب التعب. فكرت في فتح الباب، لكنها ترددت؛ فعلاقتها بليليان لم تكن جيدة، ولم تكن تريد الدخول في مشكلة جديدة معها.

تراجعت خطوة، وهي تحاول إقناع نفسها بأن تغادر المكان وكأنها لم تسمع شيئًا. لكن الأصوات التي تأتي من خلف الباب جعلتها عاجزة عن تجاهل الأمر.

استدارت مجددًا نحو الغرفة، ثم اقتربت ببطء، وقلبها يخفق بعنف. لم تكن مستعدة لما ستراه، لكنها لم تستطع منع نفسها من إلقاء نظرة خاطفة.

وفي اللحظة التالية، اتسعت عيناها خلف نظارتها.

كانت ليليان بين ذراعي خطيبها دانيال، يتبادلان القبلات بشغف، بينما كان يضمها إليه بقوة، وكأنهما نسيا تمامًا أنهما ليسا وحدهما في المنزل.

تراجعت الفتاة بسرعة، ووضعت يدها على فمها، غير مصدقة ما رأته.

ليليان؟ وخطيبها؟ في منزل عائلتنا؟

هزت رأسها بصدمة، ثم تمتمت بصوت خافت:

— ما هذا الهراء؟!

بالرغم من أن سيرينا فتحت الباب ببطء، فإن ليليان انتبهت إليها، فنهضت مسرعة من فوق دانيال، ونظرت إلى أختها بنظرات غاضبة، كأنها على وشك أن تلتهمها بعينيها.

— هل أنتِ حمقاء؟ ماذا تفعلين هنا؟

أنزلت سيرينا عينيها نحو الأرض، وقالت بتردد:

— لقد ظننت أن شيئًا ما قد وقع لكما... كان صوتكما مسموعًا بقوة.

— وما المشكلة في ذلك؟!

صرخت ليليان وهي تسحب غطاءً خفيفًا لتغطي به جسدها، ثم تابعت بنبرة ساخرة:

— ألم يكن الأمر واضحًا؟ هل كنتِ بحاجة إلى الدخول لترَي بنفسك؟ لقد كنا نستمتع بوقتنا فحسب. أظن أن أي شخص عاقل كان سيفهم الأمر، لكنكِ... لماذا تتصرفين كطفلة صغيرة؟

اقتربت منها بخطوات غاضبة، ثم قالت وهي تحدق في عينيها:

— إياكِ أن تخبري أبي أو أمي بما رأيتِ اليوم، وإلا فإنني سأجعلك تندمين على ذلك.

كان دانيال قد بدأ يرتدي ملابسه، بينما واصلت ليليان النظر إلى أختها باحتقار، قبل أن تضيف:

— بدلًا من التجسس على الآخرين، ابحثي لكِ عن رجل يهتم بكِ كما يهتم خطيبي بي.

رفعت سيرينا رأسها ببطء. كان وجهها قد احمرّ من شدة الإحراج، فلم تكن تتخيل يومًا أن تجد نفسها في مثل هذا الموقف، و أن تسمع كلمات كهذه من أختها، وخصوصًا أمام دانيال.

لكن ما لفت انتباهها أكثر كان عنق ليليان، الذي امتلأ بآثار القبلات.

لاحظت ليليان نظراتها، فابتسمت بسخرية وقالت:

— هل تغارين مني يا سيرينا؟ هل لأنكِ لم تختبري يومًا لحظة رائعة كهذه؟

احمرّت وجنتا سيرينا أكثر، وأغمضت عينيها بقوة، محاولةً أن تتجاهل كلمات أختها. كيف استطاعت ليليان أن تهينها بهذه الطريقة، وأمام خطيبها تحديدًا؟

لم تجبها. استدارت وغادرت الغرفة، متجهة نحو غرفتها، متجاهلةً كل ما كانت تشعر به قبل دقائق من ألم في بطنها، فقد اختفى ذلك الألم أمام شعور آخر كان أشد قسوة.

شعرت وكأن كرامتها قد مُسحت بالأرض. لم تكن المرة الأولى التي تتعامل فيها أختها معها بهذه الطريقة، لكنها كانت المرة الأولى التي تشعر فيها بكل هذا الاحتقار.

كانت سيرينا تحاول دائمًا تجاهل تصرفات ليليان، وتخبر نفسها أن الأمر لا يستحق الاهتمام، لكن ما حدث اليوم كان مختلفًا.

لقد أهانتها أختها كامرأة، وحطمت ما تبقى من احترامها لنفسها، ولم يكن أكثر ما آلمها هو ما رأته خلف ذلك الباب، بل الطريقة التي نظرت بها ليليان إليها، وكأنها لا تساوي شيئًا.

كتابة

بعدما خرجت سيرينا من الغرفة، أغلقت ليليان الباب، ثم اقتربت من دانيال الذي كان قد ارتدى ملابسه. عانقته من الخلف وقالت له:

— إلى أين أنت ذاهب؟ ما زلت أحتاج إليك.

أبعد يديها عنه، وقال بغضب:

— أريد الذهاب! لا يمكنني أن أتسلل إلى هنا في كل مرة. متى سنتزوج؟

أجابته ليليان بضيق:

— وأنا أيضًا أريد أن أتزوجك، لكن أبي قال إن سيرينا يجب أن تتزوج أولًا. افهمني، الأمر ليس بيدي!

اقترب منها دانيال وعانقها بقوة، وفي الوقت نفسه وضع يديه على مؤخرتها المستديرة لقد كان يتلمسها بشهوة ، ثم قال لها:

— إنني أشتاق إليك كثيرًا.

بدأت ليليان تفك أزرار قميصه ببطء، وقالت بصوت مليء بالرغبة:

— وأنا أيضًا لقد اشتقت الىيك , انزلت عينيها بشهوة نحو ساقيه ثم عضت  شفتها السفلية.

نزع دانيال الغطاء الذي كانت تتغطى به، ثم ابتعد عنها قليلًا، وأخذ يتأمل منحنيات جسدها العاري بنظرات شهوانية ، كانت عيناه تتنقلان على جسدها بشهوة واضحة، بينما كانت ليليان تنظر إليه بدورها بنظرات مليئة بالرغبة.

اقترب منها مجددًا، والتصق جسده بجسدها، ثم بدأ يقبلها بعنف، بينما أخذ يتحسس مؤخرتها المستديرة بيديه. أحاطت ليليان عنقه بذراعيها، وجذبته إليها أكثر، قبل أن يسقطا معًا فوق السرير،شعرت ليليان بشيء قاس يخزها في بطنها ابتسمت بخبت لانها فهمت بأن دانيال قد نفد صبره همست في أدنه يمكنك الان أن تفعلها ما ان سمعها دانيال حثى نزع بنطاله بسرعة و بعد لحضات كان يسمع فقط صوت تأوهاتهم .

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
5 Chapters
البارت الأول : أختي عدوتي الأولى
كانت عائدة من العمل في وقت الظهيرة، على غير عادتها. كانت شابة في أواخر العشرينيات من عمرها، طويلة القامة، بشعر كيرلي ونظارات تُبرز عينيها الخضراوين، بينما تزين وجهها بعض النمشات الخفيفة. كانت ترتدي تنورة سوداء طويلة ومعطفًا كلاسيكيًا محتشمًا، لكن ملامحها بدت شاحبة بسبب الألم الذي كانت تشعر به.كانت تمشي ببطء، واضعةً يدها على بطنها، فقد باغتتها آلام الدورة الشهرية منذ الصباح، ولم تعد قادرة على الوقوف طويلًا لأنها كانت تشتغل في مكتبة وعملها يتطلب الوقوف كثيرا . وحين وصلت إلى العمارة، صعدت إلى الطابق الخامس حيث يقع منزل عائلتها, التي كانت تتكون من ختها ليليان وابيها وأمها و هي كانت تدعى سيرينا أخرجت مفاتيح المنزل من حقيبتها بصعوبة، وفتحت الباب ثم أغلقته خلفها. كان والدها في العمل، ووالدتها قد ذهبت لزيارة خالتها، أما أختها ليليان، فكانت تعتقد أنها في عملها كعادتها, لقد كانت أختها تشتغل في شركة مرموقة لتصميم الأزياء عكسها التي كانت تشتغل في المكتبة رغم أن أختها ليليان كانت أصغر منها بست سنوات , وهذا الأمر كان يزعجها كثيرا لأ، والديها دائما كانا يفضلان ليليان عنها هي ,ليليان كانت شابة جميل
last updateLast Updated : 2026-10-11
Read more
البارت الثاني : وجودها كعدمه
بعد نحو ساعة، انتهى دانيال وليليان من قضاء وقتهما معًا، ثم ارتدى دانيال ملابسه على عجل، حريصًا على مغادرة المنزل قبل أن يلتقي بأحد أفراد العائلة. خرج بخطوات سريعة، وهو يلتفت بين الحين والآخر إلى اليمين واليسار، متأكدًا من أن لا أحد يراه.أما ليليان، فقد استسلمت للنوم العميق، دون أن تكترث بشيء آخر.لم تستيقظ إلا على صوت والدتها وهي تناديها.خرجت من غرفتها مسرعة، وقالت بنبرة متذمرة:«ماذا تريدين؟»نظرت إليها والدتها باستغراب، ثم سألتها:«لماذا تأخرت سيرينا اليوم؟»أجابتها ليليان بهدوء:«لقد عادت مبكرًا اليوم. إنها في غرفتها، على الأرجح.»توجهت والدتها إلى الغرفة التي تنام فيها سيرينا، وما إن دخلت حتى وجدتها مستلقية على السرير. اقتربت منها ونادتها بحدة:«سيرينا! ماذا تفعلين هنا؟ ألم تذهبي إلى العمل اليوم؟»فتحت سيرينا عينيها بصعوبة، ثم مدت يدها نحو نظارتها ووضعتها على عينيها قبل أن تجيب بصوت متعب:«كنت مريضة اليوم، لذلك عدتُ مبكرًا من العمل.»تغيرت ملامح والدتها، ونظرت إليها بغضب.«سيغضب صاحب العمل منكِ إذا واصلتِ التصرف بهذه الطريقة!»تنهدت سيرينا، فقد كانت تشعر بإرهاق شديد، ولم تكن تمل
last updateLast Updated : 2026-10-12
Read more
البارت التالث : غريب قرب منزلي
في الشقة الواقعة في الطابق الثاني عشر من المبنى نفسه، وقف رجل أمام النافذة، يتأمل الشارع بعينين باردتين.كان وسيمًا على نحو لافت، بملامح حادة وقاسية، وقامة فارعة وجسد رياضي يوحي بالقوة. بين أصابعه استقرت سيجارة مشتعلة، بينما كان الدخان يتصاعد ببطء حول وجهه. عبثت نسمات الهواء بخصلات شعره السوداء المتمردة، لكنه لم يبدِ أي اهتمام بذلك، فقد كان عقله منشغلًا بأمر آخر.كيف سيقترب من فريسته دون أن يثير شكوكها؟كيف سيجعلها تسقط في الفخ الذي أعدّه لها، دون أن تدرك ما ينتظرها؟حتى الآن، لم يكن قد التقاها وجهًا لوجه. كل ما يعرفه عنها هو ما جمعه من معلومات، وكل ما رآه من ملامحها لم يتجاوز صورة احتفظ بها لنفسه.لكن ذلك سيتغير قريبًا.كان اليوم هو الأول له في هذه الشقة، غير أن انتقاله إليها لم يكن قرارًا عشوائيًا، ولا خطوة اتخذها دون تفكير. لقد خطط لكل شيء بعناية، وكان يعرف جيدًا أن الوصول إلى هدفه يتطلب منه الاقتراب منها، وأن يصبح جزءًا من محيطها قبل أن يبدأ بتنفيذ ما يريده.سيرينا...ردد اسمها في ذهنه، ثم أدار رأسه نحو الطاولة الصغيرة المجاورة للنافذة. فتح الدرج وأخرج منه صورة فوتوغرافية.كانت ال
last updateLast Updated : 2026-10-13
Read more
البارت الرابع : مفتون بها
ما إن خرجت سيرينا من المبنى حتى عادت صورة الرجل الذي التقت به في الصباح إلى ذهنها.لم تكن قد تأملت ملامحه جيدًا، فقد كان الموقف مفاجئًا، وكل ما شغلها حينها هو مساعدته على التنفس. ومع ذلك، كان هناك شيء مميز في مظهره، شيء جعل صورته تظل عالقة في ذاكرتها رغم مرور الوقت.واصلت سيرينا طريقها نحو العمل، وعقلها منشغل به.ماذا يفعل رجل مثله في مبنانا؟ هل جاء لزيارة أحد الجيران، أم أنه يسكن هناك؟هزت رأسها بخفة، وكأنها تحاول التخلص من فضولها غير المبرر.وما شأني أنا؟لم تكن تعرفه، وربما لن تراه مرة أخرى. لذلك، قررت أن تنسى الأمر وتتابع يومها كالمعتاد.عندما وصلت سيرينا إلى المكتبة، وجدت صديقتها جوليا قد سبقتها.ما إن رأتها جوليا حتى اقتربت منها وسألتها باهتمام:«كيف حالك الآن؟ هل تشعرين بتحسن؟»ابتسمت سيرينا ابتسامة صغيرة وأجابتها:«أنا بخير الآن، شكرًا لكِ.»«هذا جيد. لقد قلقت عليكِ بالأمس.»لم ترغب سيرينا في إطالة الحديث عن حالتها، فاكتفت بابتسامة أخرى، ثم اتجهت نحو مكتبها وخلعت معطفها قبل أن تبدأ عملها.كانت تعمل أمينةً للمكتبة، تتولى ترتيب الكتب وتصنيفها، ومساعدة الزوار في العثور على العناو
last updateLast Updated : 2026-10-13
Read more
البارت الخامس : رجل من عالم آخر
غادر داميان المكتبة أخيرًا، حاملًا الرواية التي اقترحتها عليه سيرين.اتجه نحو سيارته السوداء الفاخرة، وفتح الباب ثم ألقى الكتاب على المقعد المجاور لمقعد السائق. جلس خلف المقود، وأغلق الباب، لكنه لم يشغّل المحرك على الفور.ظل جالسًا في مكانه، يحدق أمامه بشرود.كان يشعر وكأنه عاد للتو من عالم آخر، عالم انفصل فيه عن كل ما يحيط به طوال الدقائق التي قضاها معها. لم يكن قد شعر بمرور الوقت، ولم ينتبه إلى الأشخاص الذين كانوا يراقبونهما، بل إن كل ما استطاع التركيز عليه كان وجهها وصوتها وهي تتحدث بحماس عن روايتها المفضلة.أطلق ضحكة قصيرة، ثم مرر يده في شعره بعصبية.ما الذي يحدث له بحق الجحيم؟لقد جاء إلى هذا المكان من أجل غاية محددة، وكان ينبغي له أن يستغل وجوده بالقرب منها ليخطو أولى خطواته نحو الانتقام، لا أن يقف أمامها مستمعًا إلى حديثها عن قصة حب خيالية، وكأنه مراهق يكتشف الحب للمرة الأولى.ألقى نظرة على الكتاب الموجود بجانبه، ثم تنهد.«يا للسخرية!»تمتم بالكلمة قبل أن يدير المحرك وينطلق بسيارته.أما داخل المكتبة، فكانت سيرينا لا تزال واقفة في مكانها، تحدق في الباب الذي غادر منه داميان.لم ت
last updateLast Updated : 2026-10-13
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status