首頁 / الرومانسية / جاذبيات / الفصل 31 – سر ماضي كايل

分享

الفصل 31 – سر ماضي كايل

作者: Déesse
last update publish date: 2026-07-20 08:36:31

ليانا

---

في الصباح الباكر، بعد ليلة التخلي والشغف المشترك، لم ينهض كايل فورًا كما كان يفعل عادة. في العادة، كان يختفي قبل الفجر ليقوم بالتزاماته الملكية، تاركًا إياي أستيقظ وحيدة في الملاءات المتجعدة والتي لا تزال مشبعة برائحته. هذا الصباح، بقي.

أشعر بجسده الدافئ على جسدي حتى قبل أن أفتح عينيّ. ذراعه مارة حول خصري، ثقيلة، حامية، متملكة بدون أن تكون خانقة. رأسه يستريح على الوسادة على بعد سنتيمترات قليلة من رأسي، وأشعر بأنفاسه المنتظ
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • جاذبيات   الفصل 47 — السرير إلى الأبد

    كايل خمس سنوات. خمس سنوات مرت منذ ولادة ألدريك. خمس سنوات انقضت كحلم نخشى الاستيقاظ منه. أحياناً، أتوقف في منتصف مقابلة، جلسة مجلس، تفقد للقوات، وأتساءل إن كان كل هذا حقيقياً. إن كانت هذه الحياة التي أعيشها – حياة السلام، الازدهار، الحب – ليست وهماً سيتبدد عند أول هبة ريح. لكن لا. إنها حقيقية. إنها حقيقية. ليانا حقيقية. إنها هناك، في الحدائق، تضحك مع ابننا. ألدريك عنده خمس سنوات اليوم. خمس سنوات من الضحكات، الأسئلة المتواصلة، الركب المسلوخة والأحضان. لديه شعر أبيه البني وعينا أمه الرماديتان، وهو كنز حياتنا. كل مرة يناديني "بابا"، كل مرة يلقي بنفسه في ذراعيّ صارخاً من الفرح، قلبي الجليدي – هذا القلب الذي قضيت حياة في تجميده – يكاد ينكسر من السعادة. المملكة تحتفل اليوم بذكرى معاهدة السلام مع فالكور. الحدائق مليئة بالنبلاء في أبهى حللهم، بالبهلوانات والموسيقيين، بطاولات مثقلة بالأطعمة. الحلف بين مملكتينا لم يكن أبداً بهذه المتانة. الإصلاحات التي بدأتها ليانا –

  • جاذبيات   الفصل 46 — ليلة الملك والملكة

    ليانا مضت ثلاثة أشهر. ثلاثة أشهر منذ ولد ابننا، ثلاثة أشهر منذ تعافى جسدي من المحنة، ثلاثة أشهر ونحن والدين. ثلاثة أشهر من ليالٍ متقطعة ببكاء ألدريك، من أيام مرهقة، من لحظات سعادة خالصة ممتزجة بتعب ساحق. ثلاثة أشهر بدون ليلة واحدة كنا فيها وحدنا حقاً. هذه الليلة، كل شيء يتغير. سيبيل جاءت لتأخذ ألدريك بعد العشاء، ابتسامة ذات معنى على شفتيها. "أنا أهتم بكل شيء، مولاتي الملكة. خذا وقتكما." المرضعات صرفن، الخادمات أرسلن إلى أجنحتهن. الحراس تلقوا الأمر بألا يزعجوا الملك والملكة تحت أي ذريعة. الرواق المؤدي إلى الغرفة الملكية مقفر، صامت، كأن القصر كله يحبس أنفاسه. أقف أمام مرآة غرفتنا، وأتأمل انعكاسي. جسدي لم يعد نفسه. وركاي اتسعتا، ثدياي أصبحا أثقل، بطني لا يزال يحمل آثار الحمل. علامات تمدد لؤلؤية تخطط بشرتي، كأنهار فضية على منظر قمري. طوال أسابيع، أخفيت هذا الجسد الجديد تحت أثواب واسعة، غير مرتاحة، خجلة. لكن هذه الليلة، اخترت ألا أختبئ بعد الآن. لقد ارتديت قميص النوم الحريري العاجي.

  • جاذبيات   الفصل 45 — شفاء إيزادورا

    كلماتها سهام. كل واحدة تصيب الهدف، تعيد فتح جروح كنت أعتقد أن الكراهية كوتها. أود أن أنكر، أن أصرخ، أن أسكتها. لكنها على حق. إنها على حق لدرجة أن ذلك لا يحتمل. — أنت لا تعرفين شيئاً عما شعرت به. صوتي ينكسر، الغضب ينهار تحت ثقل يأس هائل، حزن يغمرني. لا شيء! لقد وصلت بتاجك ووجهك الجميل، وفي طرفة عين، حصلت على ما ناضلت، تلاعبت، تآمرت لأجله طوال سنوات! حبه. ثقته. طفله. كل هذا كان يجب أن يكون لي! لي! — هل تعتقدين أنني أردت هذا؟ صوتها يفرقع، قاسٍ، لأول مرة. لقد فقدت نعومتها. إنها غاضبة. غضب بارد، متحكم به، لكنه غضب رغم ذلك. — هل تعتقدين أنني اخترت أن أنتزع من مملكتي، من خطيبي، من حياتي؟ كنت سجينة، إيزادورا. مثلك. الفرق الوحيد، هو أن سجني كان قصراً، وأنه كان لدي الحظ العجيب لأقع في حب سجاني. إنه القدر، لا شيء آخر. الصدفة. الحظ. لم نكن مختلفتين جداً، أنت وأنا. — لسنا مختلفتين جداً؟ أقهقه بسخرية، لكن السم لم يعد موجوداً. إنها قهقهة فارغة، بلا قناعة. انظري إلى نفسك. ملكة، محبوبة، أم. وانظري إليّ. نفاية رُمي بها ف

  • جاذبيات   3الفصل 44 — الولادة

    ليانا الألم محيط. محيط أسود وبلا قاع يغمرني، يغرقني، يبتلعني. كل تقلص موجة تحطمني على الصخور، تكسرني، تعيد بنائي لتكسرني من جديد. لم أعد كائناً بشرياً. لم أعد ملكة، زوجة، امرأة. لم أعد سوى جسد يعبره العذاب، حيوان يكافح ليعطي الحياة. لكن عبر ضباب الألم، هناك يد. يده. صلبة، دافئة، لا تتزعزع. كل مرة تحملني الموجة، يده هناك لتعيدني إلى السطح. كل مرة أظن أنني سأفقد الوعي، صوته يخترق الضباب – أنا هنا، ليانا. تمسكي بي. أنا لا أتركك. الساعات تمر كقرون. أفقد الإحساس بالزمن، بالمكان، بكل ما ليس هذا الكفاح. جسدي ساحة معركة، ولا أعرف إن كنت سأنتصر. لكن كل مرة تتخلى عني قواي، أحس يده تعصر يدي بقوة أكبر، كأنه يستطيع أن ينقل إليّ طاقته. وأقاتل. من أجله. من أجل طفلنا. من أجل هذا المستقبل الذي حلمنا به. حين أسمع الصرخة الأولى، حين أحس بثقل طفلي على صدري، يزول الألم فجأة. لا شيء يعود موجوداً سوى هذا الكائن الصغير المتجعد جداً، الأحمر جداً، الذي يصرخ بكل قوته. ابني. طفلي. ثمرة حبنا. إنه صغير جداً، هش جداً، مثالي جداً. كل تفصيل من وجهه و

  • جاذبيات   الفصل 43 — الولادة

    كايل الليلة التي ينقلب فيها كل شيء هي ليلة بلا قمر، بلا نجوم، ليلة أواخر خريف حيث السماء غطاء أسود موضوع على العالم. الريح تعوي حول القصر كقطيع ذئاب جائعة، والنار في مدفأة غرفتنا تفرقع بصوت خافت، مسلطة ظلالاً متحركة على جدران الحجر. أنا نائم، لكن بنوم خفيف، مضطرب، نوم رجل قضى حياته يترقب الخطر. ربما هذا ما ينقذني – رد الفعل هذا للمحارب، هذه اليقظة التي لا تنطفئ تماماً أبداً. صرختها تخترقني. ليست صرخة كابوس. إنها صرخة ألم، صرخة عميقة، صرخة قادمة من الأحشاء. أقف قبل حتى أن أفتح عينيّ، يدي تبحث عن الخنجر تحت وسادتي بدافع غريزي محض. ثم أراها. ليانا متكومة في سريرنا، اليدان متشنجتان على بطنها، الوجه ملتو بتكشيرة يجعلها وهج الجمر شيطانية تقريباً. — الطفل، تلهث. إنه قادم. الآن. العالم ينهار. كل ما أنا عليه، كل ما كنت عليه – المحارب، الاستراتيجي، الملك – كل شيء يختفي. لم يبق سوى رجل مرعوب. رجل ينظر إلى المرأة التي يحبها تتألم ولا يستطيع فعل شيء. أصرخ بالأوامر. صوتي أجش، لا يمكن التعرف ع

  • جاذبيات   الفصل 42 — الولادة

    كايل ثلاثة أيام. اثنتان وسبعون ساعة أعيشها وهذا الاسم كالنصل مغروس في جمجمتي. إيريك. إيريك. إيريك. كل نبضة من قلبي تنشد هذا الاسم، كل صمت يملؤه صداه. أحكم، أوقع المراسيم، أستقبل السفراء، أبتسم للنبلاء – وطوال هذا الوقت، حرب تستعر في داخلي. الغيرة. كنت أعتقد أنني هزمتها. كنت أعتقد أن حب ليانا، زواجنا، طفلنا القادم، حولت هذا الوحش إلى رماد. لكن يكفي اسم، مجرد اسم على رق، ليتوهج الرماد من جديد. إيريك دي مونتكلير. الرجل الذي كانت تحبه. الرجل الذي كانت ستتزوجه لو لم أربح هذه الحرب، لو لم يقدمها لي أبوها على طبق من فضة. الرجل الذي كانت لا تزال ترتدي خاتمه حين وصلت إلى قصري، مرتعشة من الخوف والكراهية. أنا لست سوى الخيار الثاني. هذه الفكرة سم، حمض يأكلني من الداخل. أنا المنتصر الافتراضي، الغازي الوحشي الذي أخذ ما لم يقدره له القدر. لو لم تقع الحرب، لو لم يتطلب السلام هذه التضحية، لكانت اليوم زوجة إيريك. لكانا يعيشان في فالكور، محاطين بأطفال شقر بعيون زرقاء، سعداء، بلا هموم. هذه الصورة تدفعني للجنون. جنون حرفي. أراقبه

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status