로그인هل يمكن للجسد أن ينفذ صفقةً يرفضها القلب؟ تجد نادية نفسها محاصرة داخل لعبة خطيرة تحكمها القوة والنفوذ داخل قصر عائلة الشندويلي. بطلبٍ من دارين—الزوجة الأرستقراطية الباردة التي عجزت عن الإنجاب—تدخل نادية في "صفقة جسد" معلنة؛ أن تكون الوعاء البديل الذي يحمل طفل العائلة المرتقب، لتبدأ مع زوجها هاشم علاقةً محكومة بجدول زمني دقيق لكن ما بدأ كـ "اتفاق مالي جاف" سرعان ما يتحول إلى إعصار مدمر من الرغبة والغيرة. هاشم، الذي لطالما أقسم أن دارين هي حبه الأول والأخير، يجد نفسه ممزقاً ومستنزفاً أمام أنوثة نادية الشعبية الطاغية وجاذبيتها الجريئة التي تشتعل خلف الأبواب المغلقة. بين زوجة تراقب زوجها وهو يلمس امرأة أخرى تحت سقف بيتها لتستعيد كبرياءها بطفل، وخادمة ماكرة تقرر أن تقلب الطاولة على الجميع مستخدمةً أسلحة الإغراء والذكاء لتذل من استهانوا بها... تبدأ حرب نارية صامتة. من سيكسر كبرياء الآخر في النهاية؟ وهل ستنتهي الصفقة بالولادة... أم برماد يحرق القصر ومن فيه؟ > "تحت سقف واحد... تُعقد الصفقات، وتُهتك الأسرار، وتشتعل رغبة لا تحتمل
더 보기بعد عدة أيام، حان موعد مغادرة المستشفى بعد تمام الشفاء التام لنادية وطفلها الصغير ساجد. اصطحبهما سليم في موكب فاخر ومحاط بالرعاية إلى قصرهما الفسيح، الذي تزيّن ببهجة استثنائية وأضواء دافئة استقبالاً للطفل واحتفالاً بعودته إلى أحضان أمه الحقيقية. دخلت نادية البهو الفسيح وهي تحمل الصغير بين ذراعيها ، تضمه إلى صدرها بلهفة وحنان لا يوصف، وتستنشق عبيره العذب بدموع ترقرق في عينيها من شدة الفرح والسكينة. أمالت رأسها على كتف سليم الذي كان يسير بجوارها ممسكاً بخصرها بدفء وقالت بصوت متهدج يفيض بالشجن: ـ "لا أصدق نفسي حتى الآن يا سليم.. أحتضن طفلي الحقيقي بين يدي بعد كل هذه الفتره من الوجع والحرمان! لم يخطر في بالي أبداً أن الأقدار ستكشف هذه الخديعة وتمنحني أملي المفقود .. ولكنني لن أترك أولئك الأشرار، ولن أفرط في حق طفلي وما اقترفوه بحقه!" ابتسم سليم بدفء وأمان، وجذبها من يدها ليجلسها على الأريكة المريحة، ثم انحنى وقبل رأسها ورأس الصغير بلهفة ، وقال بنبرة واثقة وحاسمة: ـ "لا تقلقي يا حبيبتي.. لقد تحركتُ بالفعل قانونياً وأنا بجواركِ في المستشفى؛
بعدما طمأن الأطباء الجميع على نجاح زراعة النخاع واستقرار حالة الصغير، غادر هاشم المستشفى وجسده يشتعل بغضب أعمى. وعلى المقعد المتحرك، كانت ثريا هانم تجلس مشلولة الحركة ، قد أصابتها جلطة مفاجئة إثر الصدمة المروعة؛ فالطفل الذي أمرت بقتله قديماً والتخلص منه، اتضح أنه الحفيد الوحيد والفريد لابنها هاشم ، لتذوق مرارة إثمها وظلمها وهي عاجزة حتى عن النطق. وصل هاشم إلى الفيلا القديمة كالثور الهائج، ودفع الأبواب بقسوة وهو يصرخ باسم دارين. وجدها تجلس في البهو ترتجف خوفاً ، فتقدم منها بخطوات عاصفة، وقبل أن تتفوه بحرف ، امتدت يده القوية ولطمها على وجنتها بصفعة مدوية جعلتها تتترنح وتوشك على السقوط أرضاً. ولم يكتفِ بذلك؛ بل امتدت يده بجنون وجذبها من شعرها بقسوة وهزها بعنف، في مشهد متكرر وكأن الزمن يعيد نفسه حين كانت هي وثريا تضربان نادية قديماً في مثل هذا البهو. صرخ هاشم بوجهها الشاحب وعيناه تطيران شرراً: ـ "أريد أن أعرف الحقيقة الآن يا خائنة! ماذا حدث وكيف وصل طفل نادية إليكِ؟! أين ذهب طفلكِ أنتِ؟! لقد كنتُ أرى بطنكِ تكبر شيئاً فشيئاً أمامي طوال تسعة أشهر، فك
مرّ اليومان على نادية كأنهما دهر كامل؛ لم تذق فيهما طعم النوم، ولم تفارق مقعدها الخشبي المتاخم لزجاج العناية المركزة، تدعو الله وتستعيد في ذهنها كل ملامح الصغير "ساجد". وفي المقابل، كان هاشم قد احتجز دارين داخل جدران الفيلا القديمة تحت حراسة مشددة، يمنعها من الخروج أو الحديث حتى تكشف التحاليل حقيقة هذه المهزلة التي زلزلت أركان العائلة. وفجأة، شق هدوء الممر الموحش خطو أقدام الطبيب وهو يحمل بين يديه ملف النتائج النهائية. انتفضت نادية من مكانها بقلب يخفق بشدة، وعينان تفيضان ببريق الأمل والخوف معاً. تجمع سليم وهاشم وثريا هانم حول الطبيب في ذهول وترقب قاطعين الأنفاس. توقف الطبيب، ونظر إلى نادية بابتسامة دافئة تزين وجهه ، ثم قال بنبرة جليلة أثارت قشعريرة في أرجاء المكان : ـ "تجهزي للعملية فوراً يا أم ساجد. . النتيجة إيجابية ومطابقة بنسبة مئة بالمئة، وابنك البطل يحتاج إليكِ الآن لينجو!" في تلك اللحظة الخاطفة، كادت الأرض تميد تحت قدمي نادية من شدة الفرحة. استدارت بلهفة وجنون نحو سليم، وارتمت في أحضانه تبكي بحرقة وسعادة لم تعهدها من قبل، تشكر الله الذي أع
وقف الجميع في أروقة المستشفى الفاخر يتملكهم التوتر والترقب القاتل، في انتظار خروج نتائج التحاليل الجينية التي ستحدد مصير الصغير ساجد. كانت نادية تقف بجوار دارين ، وتضع يدها على كتفها بحنو ورحمة راقية، تحاول تهدئة روعها ومواساتها رغم كل ما مضى: ـ "لا تقلقي يا دارين.. سيكون بخير بإذن الله، أطمئني وتفائلي خيراً." وفجأة، انفتح باب المكتب وخرج الطبيب يجر خطواته ببطء ، وعلامات الذهول الشديد تعلو وجهه، ممسكاً بالتقارير الطبية. نادى بملامح مشدودة: ـ "هاشم بيه.. دارين هانم.. تفضلا، هناك شيء غريب جداً وغير مفهوم في نتائج التحاليل، وقد أعدتها أكثر من مرة لتأكيد الصدق الطبية!" في تلك اللحظة الخاطفة، بدأت دارين تفرك كفيها ببعضهما برعب واضطراب قاتل، وتصبب العرق الشاحب من جبهتها؛ ودارت في رأسها ظنون سوداء وهي تهمس لنفسها بفرع : "هل عرف الطبيب أنني لست والدته الحقيقية وأن هاشم ليس أبوه؟! أم ماذا حدث بالظبط؟!" تقدم هاشم بلهفة وقلق عارم وسأل: ـ "ماذا هناك أيها الطبيب؟! طمئنا أرجوك!" تنفس الطبيب الصعداء وقال بنبرة قاطعة هزت أرجاء المكان: ـ "لقد أعدتُ الفحوصات والتحاليل ف






평점
리뷰더 보기