تسجيل الدخول
في احد اليالي الممطرة لبوسطن بالولايات المتحدة الامريكية
سقط الرجل على الارض و السكين ملطخة بالدماء بينما وفق الاخوة الثلاثة أمام اخته المرتجفة
قال ادريان لن يلمسكي مرة اخرى
قبل الجلسة بنصف ساعة
جلس القاضي مع أدريان في قاعة منفردة
القاضي : كم عمرك
ادريان : 31 سنة
القاضي: تمنيت لو التقينا في مكان افضل من هذا
ادريان : و انا كنت اتمنى ان نلتقي في مكان اخر سعادة القاضي
ابتسم القاضي ابتسامة خفيفة ثم اغلق الملف امامه
القاضي : اخبرني هل تندم
ساد الصمت لثوان
ادريان : اندم لأن اختي عاشت ذلك الجحيم لسنوات , لكن ان كنت تسألني عن ايقافه فلا
القاضي: كنت اتمنى ان تبلغ الشرطة
ادريان : و انا ايضا لكننا لم نعد نثق ان احد سيصدقها
ساد صمت ثقيل في القاعة
ثم قال القاضي : تعرف طوال ثلاثين سنة في القضاء رأيت مجرمين كثيرين لكنني لم ارى مثلك لقد رأيت كيف تعامل اخوتك و تخاف عليهم من الهواء
رفع : ادريان رأسه بسخرية اذن لماذا ستحكم علي
تنهد القاضي و قال : لأنني لو حكمت بقلبي فلن اكون قاضيا و لو حكمت بغير القانون , لضلمت المجتمع الذي أقسمت ان أخذمه
ادريان : لهذا السبب احترمك
تبادلا نظرة صامتة ثم قال القاضي
القاضي : و امل الا اراك هنا مرة اخرى
البطل : اعدك بذلك
بعد ثلاث سنوات
عند باب كبير يخرج ثلاثة رجال بكتاف عريضة يحملون حقائب على اكتافهم
ادريان : مرحبا بعودتنا
ادم : اشتقت لحيواناتي
ايثان : اين السيارة فل نعد ستكون امي في انتظارنا على نار
ادريان : هاهي السيارة
ركبوا في سيارة سوراء كبيرة و انطلقوا الى منزل والدتهم
وصلو الى المنزل كان قصراضخمة مع حرس في كل الانحاء و وديقة كبيرة مع مسبحين جميلين و نوافير رخامية و باب القصر الداخلية باللون الذهبي اللامع و تستقبل صالة رئيسية تتدلى من سقفها ثريا كريستالية عملاقة تنعكس اضوائها على ارضية من الرخام الايطالي الابيض تتخللها عروق رمادية و ذهبية و ينقسم على جانبيها سلم مزدوج يانف بانسيابية نحو الطابق العلوي و في الطابق العلوي مكتبة انيقة و جناحا رئيسيا واسعا باطلالة على الحدائق
ووسط هذا البيت الضخم تخرج امرأة انيقة تركض و الدموع في عينيها كالمطر
السيدة جوليانا و هي تحضن اولادها بقوة : اهلا اهلا يا احبابي لقد اشتقت اليكم مرحبا بعودتكم
و تقبلهم بحرارة الشوق
دخلوا الى المنزل و جلسوا حتى تنزل فتاة فاتنة بملامح لطيفة و هادئة من على الدرج بهدوء و شعرها الاشقر اللامع على وجهها و قفت و هي تبكي امامهم في الصالة
الين : اهلا بعودتكم و انهارت بالبكاء و ذهبت تركض الى غرفتها و قام الاخوة و رائها لكن لمهم منعتهم
السيدة جوليانا : انها تحمل نفسها مسؤولية سجنكم اتركوها ستهدأ و تنزل لوحدها, اذهبوا انتم و خذوا قسطا من الراحة في اسرتكم الى ان يجهز العشاء و سأناديكم
قم الاخوة و توجه كل منهم الى غرفته يفكرون في الاعمال التي تراكمت عليهم في هذه الثلاث سنوات في الشركة
فهم لديهم مجموعة شركات بلاكوود و يديرها الاخ الاكبر ادريان و الاخ الاوسط ايثان اما الاخ الاصغر ففضل العمل كطبيب بيطري اضافتا الى عمله في الشركات لأنه يحب الحيوانات لأنه يظن انها اصدق كائنات في العالم و هي الوحيدة التي من المستحيل ان تخدع او تخون فهو لا يثق في الانسان لأنه ماكر بطبيعته و لا يحب الخير الى لنفسه و هذا نابع عن عقدة لديه منذ الصغر
دخل ادريان و وجد مينثي مربوطة فوق كرسي و جنة واقفة بجانبها حاملتا السلاحو مجموعة من الرجال المسلحين امامهمادريان : اتركيها ان حسابكي معي اناجنة ضحكت بسخرية : لا ان حسابي معكما انتما الاثنينو وضعت السلاح على رأسهاادريان : انتظري اتركيها و سأفعل ما تريدينجنة : وقع على اتفاقية الطلاق هذه و ايضا استمارة الزواج بيادريان : حسنا سأفعل اعطها لي و اقتربت منه لتعطيها لهحتى امسكها و ضرب الرجال الموجودين في المكان و ذهب ليفك مينثي لكن جنة قامت و أطلقت عليه رصاصة في كتفه حتى قامت لها مينثي و ضربتها حتى أغمى عليهاعند دخول الاخوة و بعض الرجال الذين حملوا الرجال الملقون على الارض و اخذو ادريان الى المستشفىفي اليوم التالي استيقضت ادريان لكنه لم يجد مينثي قام بفزع و ذهب يبحث عنها كالمجنون حتى ىرها تتحدث مع الطبيب ركض الى عندها و حضنهاادريان : هل انتي بخير لم تصابي أليس كذلكمينثي : لا انا بخير لكن لماذا خرجتادريان : لم اجدكي فقلقت عليكيمينثي : لقد ذهبت للتحدث مع الطبيب فقط لقد كنت بجانبك طوال الليل لقد خفت ان تموت بسببيثم سندته ليعود إلى الغرفةفي اليوم التالي عاد ادريان الى المنز
مينثي : ادريان ادريان : نعم هل هناك خطب ما ? مينثي : لا فقط اردت ان اقول انه....انه يمكنك يمكنك ان تنتقل للنوم في الغرفة الرئيسية اذا اردت صدم ادريان من طلبها و اقترب منها بسعادة محاولا ارباكها ادريان : هل تدركين ان هذا يعني ان ننام على نفس السرير الستي خائفة ?مينثي : بالطبع لن تلمسني اليس كذلك?ادريان : و من يعلم مينثي : اذن انا اتراجع عن اقوالي فقط اذهب للنوم استوعب ادريان انه عقد الامور فتراجع عن كلامه بسرعةادريان : لقد كنت امزح لن المسكي ابدا الا اذا طلبتي مينثي : هل تعدني بذلكادريان : انا.....اظن ذلك سأذهب لجلب اغراضي فورا و ذهب مسرعا مينثي بينها و بين نفسها : هل قال اظن لذلك ? ااااه لماذا طلبت منه هذا نام كل منهما على جانب من السرير في مساء اليوم التالي كانت اثيا متجهتا نحو المنزل حتى اصطدمت بفتى يركض و سقط على الارض اثيا بصراخ : هل انت اعمى ??, يا الاهي انت تنزف من فعل هذا هل اخذك الى المستشفى ??الرجل : لا يمكنكي اكمال طريقكاثيا : لا يمكنني ان اتركك في هذه الحالة و اخذت الوشاح من على عنقها و ربطت ذراعه جيدا اثيا : هل تأتي معي الى المنزل انه قريب من هناالرجل
بعد ساعتين رن جرس الباب مينثي : ادريان اسرع انهم هناادريان : حسنا لا داعي للقلق فقط اهدئياخذت مينثي نفسا و توجهت نحو الباب حتى احس بيد تحاوط خصرها ببطءمينثي : ماذا تفعل ? ادريان : هذا لكي لا تشك امي حاولي التقرب مني فقط حتى يغادروامينثي : هيا افتح الباب فتح ادريان البابادريان : اهلا امي كيف حلكي السيدة جوليانا : بخير يا بني هل هذه هي عروستي انها جميلةادريان : اجل . اين خالتي? السيدة جوليانا : هاهي قادمة تجلب الهدايا من السيارة هذه أول مرة نزور فيها منزلك الشخصي لذا جلبنا لك بعض الهداياادريان : هيا تفضلي يا امي سننتظر خالتي هناثم جائت الخالة ادريان : خالتي كيف حالكي لقد اشتقت لكيالخالة : و انا ايضا يا حبيبي اشتقت اليك . ثم نظرت الى مينثي باستغراب : من هذه ? تدخلت ابنت خالته جنةجنة صدمة : من هذه الفتاة ادريان : هذه زوجتيجنة بغضب : ماذا ? زوجة من? و انا الم تعدني بأن تتزوجني? ادريان : متى حدث ذلك ? لقد كان امي تمزح معنا فقط الخالة : لا بأس يا حبيبي هي مصدومة فقط , مبارك لكادريان : شكرا خالتي تفضليعلى الطاولةالسيدة جوليانا : ما اسمكي يا ابنتي ? مينثي : اسمي مينث
في هذه الاثناء عاد ادريان الى المنزل و لم يجد مينثي اتصل بها و لم ترد لذا شعر بالقلق و خرج للبحث عنها و عندما كان سيركب السيارة رأها قادمة نزل بسرعة و توجه نحوها و حضنها بقوة ادريان : لماذا لا تجيبين على الهاتف ? اين كنتي ? لقد اخفتني مينثي : الى اين كنت ذاهبا يمكنك اكمال طريقك لا تقلق بشأني ادريان : لقد كنت ذاهبا للبحث عنكي مينثي بصدمة : ك....كنت ذاهبا للبحث عني ? هل كنت قلقا علي ? ادريان : ليس حقا لقد ظننت انكي اضعتي الطريق فقط مينثي : هيا نذخل الى المنزل الجو بارد ادريان : هل اعطيكي سترتي ? مينثي : لا داعي نحن امام المنزل بالفعل دخلا الى المنزل ادريان : في الحقيقة لقد فكرت في امر الغرفة المنفصلة و اظن انها ليست فكرة جيدة سأمنحكي بعض الوقت لتتعودي على السرير و من ثم انتقل معكي الى نفس الغرفة مينثي : لماذا ? اظن انه هكذا افضل ادريان : ان امي شديدة الملاحظة و قد تأتي في اي لحظة لتتأكد من ان زواجنا حقيقي مينثي : حسنا اذن بعد مرور اسبوع استيقظ ادريان و جد اميليا تحضر الافطار و جلسا ليأكلا معاادريان : غدا ستأتي امي هي وخالتي و ابنتهامينثي بفزع : كيف ? لماذا لم تخبرني با
ادريان : اميليا ماذا تفعلين ? اميليا : اجهز نفسي لك أليس هذا ما تريده ? ادريان : وقف خلفها و البسها سترته ادريان: لا يمكنني ان افعل شيء غصبا عنكي اميليا : ماذا يعني هذا? ادريان : انا لن افعل هذا دون موافقتكي الكاملة او قبل ان تعطيني الاذن بمحض ارادتك , سأذهب للنوم في الغرفة المجاورة لترتاحي اكثر لا بد انكي مرهقة ثم غادر ادريان و ذهب الى غرفة اخرى ادريان : يا الاهي كان ذلك وشيكا كاد ان يغمى علي من قوامها مينثي في غرفتها محرجة : اااااه كان ذلك محرجا لم اتوقع منه رد الفعل هذا في اليوم التالي استيقظت مينثي ووجدت ادريان قد ذهب الى الشركة بالفعل و ترك لها الافطار فوق الطاولة و معه رسالة "الرسالة "صباح الخير لقد كان لدي عمل مهم لذا خرجت باكرا و ايضا لتكةني مرتاحة اكثر تناولي الافطار اولا قبل الذهاب الى العمل شعرت مينثي ببعض السعادة من تفهمه و تناولت الافطار ثم خرجت في الشركة عند مكتب الاستقبال اثيا : مرحبا هل استطيع ان التقي بالسيد ادريان موظفة الاستقبال : هل لديكي موعد مسبقا ? اثيا : لا فقط اخبريه ان اختا زوجته الاثنتين هنا موظفة الاستقبال : حسنا انتظري لحظة من فظلكموظفة ا
توجه ادريلن نحو اخويه و جلس بينهما ادريان : لقد فعلت شيئا اظن انني سأندم عليه طوال حياتي ايثان : ماذا ? ماذا فعلت تحدث ? ادريان : لقد هددتها اما ان تتزوجني او ابلغ عن اختها و انا اعلم ان اختيها هما نقاط ضعفها ادم : هذا يسمى استغلال قد تكرهك بسبب هذا ادريان : اعلم ادم :لكن ليس هذا هو المطلوب يفترض ان تحبك لا تكرهك هل انت مجنون يا اخي ادريان بتشتت : و ماذا علي ان افعل الان ? ادم : لا تفعل شيئا انتظر ردها اولا ادريان : لكنني اريدها ان تكون زوجتي جدوا لي حلا ادم : الامور لا تمشي هكذا عليها ان تحبك ثم تذخلان في علاقة ثم تخطب و بعدها تتزوج هل تختصر الامور يا اخي ادريان : لا لكنني تسرعت قليلا لا بأس فل تقبل الزواج مني و بعدها فل تحبني ببطئ لست مستعجلا ايثان بسخرية : كل هذا و تقول لست مستعجلا لو كنت مستعجلا ماذا كنت ستفعل ادريان كنت سأخطفها بعد يومين ذهب ادريان الى المستشفى ليأخذ الرد على اقتراحهذخل ادريان الى مكتبها ادريان : اهلا كيف حالكي ?نظرت اليه مينثي و لم تجب ادريان : انا جئت لأعرف جوابكيمينثي : هل تركت لي خيارات اصلا ادريان : اجل لديك خيارات مينثي : انت تعرف جيدا







