مشاركة

حب على حافة الجريمة
حب على حافة الجريمة
مؤلف: Lina

الجريمة

مؤلف: Lina
last update تاريخ النشر: 2026-07-11 21:29:55

في احد اليالي الممطرة لبوسطن بالولايات المتحدة الامريكية 

سقط الرجل على الارض و السكين ملطخة بالدماء بينما وفق الاخوة الثلاثة أمام اخته المرتجفة

قال ادريان لن يلمسكي مرة اخرى 

قبل الجلسة بنصف ساعة

جلس القاضي مع أدريان في قاعة منفردة

القاضي : كم عمرك

ادريان : 31 سنة

القاضي:  تمنيت لو التقينا في مكان افضل من هذا 

ادريان : و انا كنت اتمنى ان نلتقي في مكان اخر سعادة القاضي 

ابتسم القاضي ابتسامة خفيفة ثم اغلق الملف امامه

القاضي : اخبرني هل تندم 

ساد الصمت لثوان

ادريان : اندم لأن اختي عاشت ذلك الجحيم لسنوات , لكن ان كنت تسألني عن ايقافه فلا 

القاضي:  كنت اتمنى ان تبلغ الشرطة 

ادريان : و انا ايضا لكننا لم نعد نثق ان احد سيصدقها 

ساد صمت ثقيل في القاعة 

ثم قال القاضي : تعرف طوال ثلاثين سنة في القضاء رأيت مجرمين كثيرين لكنني لم ارى مثلك لقد رأيت كيف تعامل اخوتك و تخاف عليهم من الهواء

رفع : ادريان رأسه بسخرية اذن لماذا ستحكم علي

تنهد القاضي و قال : لأنني لو حكمت بقلبي فلن اكون قاضيا و لو حكمت بغير القانون , لضلمت المجتمع الذي أقسمت ان أخذمه 

ادريان : لهذا السبب احترمك 

تبادلا نظرة صامتة ثم قال القاضي 

القاضي : و امل الا اراك هنا مرة اخرى  

البطل : اعدك بذلك

بعد ثلاث سنوات

عند باب كبير يخرج ثلاثة رجال  بكتاف عريضة يحملون حقائب على اكتافهم

ادريان : مرحبا بعودتنا

ادم : اشتقت لحيواناتي 

ايثان : اين السيارة فل نعد ستكون امي في انتظارنا على نار

ادريان : هاهي السيارة 

ركبوا في سيارة سوراء كبيرة و انطلقوا الى منزل والدتهم

وصلو الى المنزل كان قصراضخمة مع حرس في كل الانحاء و وديقة كبيرة مع مسبحين جميلين  و نوافير رخامية و باب القصر الداخلية باللون الذهبي اللامع و تستقبل صالة رئيسية تتدلى من سقفها ثريا كريستالية عملاقة تنعكس اضوائها على ارضية من الرخام الايطالي الابيض تتخللها عروق رمادية و ذهبية  و ينقسم على جانبيها سلم مزدوج يانف بانسيابية نحو الطابق العلوي و في الطابق العلوي مكتبة انيقة و جناحا رئيسيا واسعا باطلالة على الحدائق 

ووسط هذا البيت الضخم تخرج امرأة انيقة تركض و الدموع في عينيها كالمطر 

السيدة جوليانا و هي تحضن اولادها بقوة : اهلا اهلا يا احبابي لقد اشتقت اليكم مرحبا بعودتكم 

و تقبلهم بحرارة الشوق 

دخلوا الى المنزل و جلسوا حتى تنزل فتاة فاتنة بملامح لطيفة و هادئة من على الدرج بهدوء و شعرها الاشقر اللامع على وجهها و قفت و هي تبكي امامهم في الصالة 

الين : اهلا بعودتكم و انهارت بالبكاء و ذهبت تركض الى غرفتها و قام الاخوة و رائها لكن لمهم منعتهم 

السيدة جوليانا : انها تحمل نفسها مسؤولية سجنكم اتركوها ستهدأ و تنزل لوحدها, اذهبوا انتم و خذوا قسطا من الراحة في اسرتكم الى ان يجهز العشاء و سأناديكم 

قم الاخوة و توجه كل منهم الى غرفته يفكرون في الاعمال التي تراكمت عليهم في هذه الثلاث سنوات في الشركة 

فهم لديهم مجموعة شركات بلاكوود و يديرها الاخ الاكبر ادريان و الاخ الاوسط ايثان اما الاخ الاصغر ففضل العمل كطبيب بيطري اضافتا الى عمله في الشركات لأنه يحب الحيوانات لأنه يظن انها اصدق كائنات في العالم و هي الوحيدة التي من المستحيل ان تخدع او تخون فهو لا يثق في الانسان لأنه ماكر بطبيعته و لا يحب الخير الى لنفسه و هذا نابع عن عقدة لديه منذ الصغر

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • حب على حافة الجريمة   مخطوفة

    دخل ادريان و وجد مينثي مربوطة فوق كرسي و جنة واقفة بجانبها حاملتا السلاحو مجموعة من الرجال المسلحين امامهمادريان : اتركيها ان حسابكي معي اناجنة ضحكت بسخرية : لا ان حسابي معكما انتما الاثنينو وضعت السلاح على رأسهاادريان : انتظري اتركيها و سأفعل ما تريدينجنة : وقع على اتفاقية الطلاق هذه و ايضا استمارة الزواج بيادريان : حسنا سأفعل اعطها لي و اقتربت منه لتعطيها لهحتى امسكها و ضرب الرجال الموجودين في المكان و ذهب ليفك مينثي لكن جنة قامت و أطلقت عليه رصاصة في كتفه حتى قامت لها مينثي و ضربتها حتى أغمى عليهاعند دخول الاخوة و بعض الرجال الذين حملوا الرجال الملقون على الارض و اخذو ادريان الى المستشفىفي اليوم التالي استيقضت ادريان لكنه لم يجد مينثي قام بفزع و ذهب يبحث عنها كالمجنون حتى ىرها تتحدث مع الطبيب ركض الى عندها و حضنهاادريان : هل انتي بخير لم تصابي أليس كذلكمينثي : لا انا بخير لكن لماذا خرجتادريان : لم اجدكي فقلقت عليكيمينثي : لقد ذهبت للتحدث مع الطبيب فقط لقد كنت بجانبك طوال الليل لقد خفت ان تموت بسببيثم سندته ليعود إلى الغرفةفي اليوم التالي عاد ادريان الى المنز

  • حب على حافة الجريمة   الغرفة الرئيسية

    مينثي : ادريان ادريان : نعم هل هناك خطب ما ? مينثي : لا فقط اردت ان اقول انه....انه يمكنك يمكنك ان تنتقل للنوم في الغرفة الرئيسية اذا اردت صدم ادريان من طلبها و اقترب منها بسعادة محاولا ارباكها ادريان : هل تدركين ان هذا يعني ان ننام على نفس السرير الستي خائفة ?مينثي : بالطبع لن تلمسني اليس كذلك?ادريان : و من يعلم مينثي : اذن انا اتراجع عن اقوالي فقط اذهب للنوم استوعب ادريان انه عقد الامور فتراجع عن كلامه بسرعةادريان : لقد كنت امزح لن المسكي ابدا الا اذا طلبتي مينثي : هل تعدني بذلكادريان : انا.....اظن ذلك سأذهب لجلب اغراضي فورا و ذهب مسرعا مينثي بينها و بين نفسها : هل قال اظن لذلك ? ااااه لماذا طلبت منه هذا نام كل منهما على جانب من السرير في مساء اليوم التالي كانت اثيا متجهتا نحو المنزل حتى اصطدمت بفتى يركض و سقط على الارض اثيا بصراخ : هل انت اعمى ??, يا الاهي انت تنزف من فعل هذا هل اخذك الى المستشفى ??الرجل : لا يمكنكي اكمال طريقكاثيا : لا يمكنني ان اتركك في هذه الحالة و اخذت الوشاح من على عنقها و ربطت ذراعه جيدا اثيا : هل تأتي معي الى المنزل انه قريب من هناالرجل

  • حب على حافة الجريمة   امي

    بعد ساعتين رن جرس الباب مينثي : ادريان اسرع انهم هناادريان : حسنا لا داعي للقلق فقط اهدئياخذت مينثي نفسا و توجهت نحو الباب حتى احس بيد تحاوط خصرها ببطءمينثي : ماذا تفعل ? ادريان : هذا لكي لا تشك امي حاولي التقرب مني فقط حتى يغادروامينثي : هيا افتح الباب فتح ادريان البابادريان : اهلا امي كيف حلكي السيدة جوليانا : بخير يا بني هل هذه هي عروستي انها جميلةادريان : اجل . اين خالتي? السيدة جوليانا : هاهي قادمة تجلب الهدايا من السيارة هذه أول مرة نزور فيها منزلك الشخصي لذا جلبنا لك بعض الهداياادريان : هيا تفضلي يا امي سننتظر خالتي هناثم جائت الخالة ادريان : خالتي كيف حالكي لقد اشتقت لكيالخالة : و انا ايضا يا حبيبي اشتقت اليك . ثم نظرت الى مينثي باستغراب : من هذه ? تدخلت ابنت خالته جنةجنة صدمة : من هذه الفتاة ادريان : هذه زوجتيجنة بغضب : ماذا ? زوجة من? و انا الم تعدني بأن تتزوجني? ادريان : متى حدث ذلك ? لقد كان امي تمزح معنا فقط الخالة : لا بأس يا حبيبي هي مصدومة فقط , مبارك لكادريان : شكرا خالتي تفضليعلى الطاولةالسيدة جوليانا : ما اسمكي يا ابنتي ? مينثي : اسمي مينث

  • حب على حافة الجريمة   زيارة

    في هذه الاثناء عاد ادريان الى المنزل و لم يجد مينثي اتصل بها و لم ترد لذا شعر بالقلق و خرج للبحث عنها و عندما كان سيركب السيارة رأها قادمة نزل بسرعة و توجه نحوها و حضنها بقوة ادريان : لماذا لا تجيبين على الهاتف ? اين كنتي ? لقد اخفتني مينثي : الى اين كنت ذاهبا يمكنك اكمال طريقك لا تقلق بشأني ادريان : لقد كنت ذاهبا للبحث عنكي مينثي بصدمة : ك....كنت ذاهبا للبحث عني ? هل كنت قلقا علي ? ادريان : ليس حقا لقد ظننت انكي اضعتي الطريق فقط مينثي : هيا نذخل الى المنزل الجو بارد ادريان : هل اعطيكي سترتي ? مينثي : لا داعي نحن امام المنزل بالفعل دخلا الى المنزل ادريان : في الحقيقة لقد فكرت في امر الغرفة المنفصلة و اظن انها ليست فكرة جيدة سأمنحكي بعض الوقت لتتعودي على السرير و من ثم انتقل معكي الى نفس الغرفة مينثي : لماذا ? اظن انه هكذا افضل ادريان : ان امي شديدة الملاحظة و قد تأتي في اي لحظة لتتأكد من ان زواجنا حقيقي مينثي : حسنا اذن بعد مرور اسبوع استيقظ ادريان و جد اميليا تحضر الافطار و جلسا ليأكلا معاادريان : غدا ستأتي امي هي وخالتي و ابنتهامينثي بفزع : كيف ? لماذا لم تخبرني با

  • حب على حافة الجريمة   تزوجنا بعقد

    ادريان : اميليا ماذا تفعلين ? اميليا : اجهز نفسي لك أليس هذا ما تريده ? ادريان : وقف خلفها و البسها سترته ادريان: لا يمكنني ان افعل شيء غصبا عنكي اميليا : ماذا يعني هذا? ادريان : انا لن افعل هذا دون موافقتكي الكاملة او قبل ان تعطيني الاذن بمحض ارادتك , سأذهب للنوم في الغرفة المجاورة لترتاحي اكثر لا بد انكي مرهقة ثم غادر ادريان و ذهب الى غرفة اخرى ادريان : يا الاهي كان ذلك وشيكا كاد ان يغمى علي من قوامها مينثي في غرفتها محرجة : اااااه كان ذلك محرجا لم اتوقع منه رد الفعل هذا في اليوم التالي استيقظت مينثي ووجدت ادريان قد ذهب الى الشركة بالفعل و ترك لها الافطار فوق الطاولة و معه رسالة "الرسالة "صباح الخير لقد كان لدي عمل مهم لذا خرجت باكرا و ايضا لتكةني مرتاحة اكثر تناولي الافطار اولا قبل الذهاب الى العمل شعرت مينثي ببعض السعادة من تفهمه و تناولت الافطار ثم خرجت في الشركة عند مكتب الاستقبال اثيا : مرحبا هل استطيع ان التقي بالسيد ادريان موظفة الاستقبال : هل لديكي موعد مسبقا ? اثيا : لا فقط اخبريه ان اختا زوجته الاثنتين هنا موظفة الاستقبال : حسنا انتظري لحظة من فظلكموظفة ا

  • حب على حافة الجريمة   ماذا اخترتي

    توجه ادريلن نحو اخويه و جلس بينهما ادريان : لقد فعلت شيئا اظن انني سأندم عليه طوال حياتي ايثان : ماذا ? ماذا فعلت تحدث ? ادريان : لقد هددتها اما ان تتزوجني او ابلغ عن اختها و انا اعلم ان اختيها هما نقاط ضعفها ادم : هذا يسمى استغلال قد تكرهك بسبب هذا ادريان : اعلم ادم :لكن ليس هذا هو المطلوب يفترض ان تحبك لا تكرهك هل انت مجنون يا اخي ادريان بتشتت : و ماذا علي ان افعل الان ? ادم : لا تفعل شيئا انتظر ردها اولا ادريان : لكنني اريدها ان تكون زوجتي جدوا لي حلا ادم : الامور لا تمشي هكذا عليها ان تحبك ثم تذخلان في علاقة ثم تخطب و بعدها تتزوج هل تختصر الامور يا اخي ادريان : لا لكنني تسرعت قليلا لا بأس فل تقبل الزواج مني و بعدها فل تحبني ببطئ لست مستعجلا ايثان بسخرية : كل هذا و تقول لست مستعجلا لو كنت مستعجلا ماذا كنت ستفعل ادريان كنت سأخطفها بعد يومين ذهب ادريان الى المستشفى ليأخذ الرد على اقتراحهذخل ادريان الى مكتبها ادريان : اهلا كيف حالكي ?نظرت اليه مينثي و لم تجب ادريان : انا جئت لأعرف جوابكيمينثي : هل تركت لي خيارات اصلا ادريان : اجل لديك خيارات مينثي : انت تعرف جيدا

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status