Share

الفصل 2

Author: أرنب الجنوب
خصرها الصغير الذي كان متوتراً استرخى في لحظة، ومع همهمة خافتة بالكاد تُسمع، ارتمت مرة أخرى في حضني.

عبر طبقتين رقيقتين من القماش، كنت أشعر بأنفاسها الساخنة تداعب أسفل بطني، مما أثار في داخلي قشعريرة لذيذة.

كانت تلك الآهة شبه المنعدمة بمثابة محفز كبير، مما دفع يدي اليمنى لمواصلة الاستكشاف نحو الأسفل، حتى أحطتُ بردفيها الصغيرين، واقتربتُ تماماً من تلك المنطقة الخاصة.

قبضتُ عليها بقوة، حتى غاصت أصابعي في لحمها الناعم.

انتابني ذهول من ملمسها؛ فبينما كنت أشعر بامتلاء ومرونة ردفي ذكية من فوق التنورة، كان ملمس بشرتها الدافئة الآن مع ذلك التوتر الطفيف أمراً لا يمكن مقاومته.

تغير إيقاع تنفس ذكية، وغامت عيناها وهي تعض على شفتيها قائلة: "كفى لمساً، أرجوك".

انحنيتُ عليها وهمستُ بصوت منخفض: "قليلاً بعد".

"وهل ستستمر في مشاهدة تلك الأفلام؟"

وضعتُ هاتفي في فجوة الطاولة وثبته بالحامل، ثم جعلتُ الجزء العلوي من جسدها يميل على ساقي قائلًا: "شاهدي ما تريدين، وسأستمر أنا في لمسي، لن يزعج أحدنا الآخر".

هذه المرة، وحرصاً مني على عدم إزعاجها، توقفتُ عن لمس مواضعها الحساسة، وصببتُ كل تركيزي على استكشاف الأماكن المتاحة للاستمتاع.

ربما لأن ذكية تدرس الرقص، لم يكن ردفها ممتلئاً كثيراً بل بدا نحيفاً بعض الشيء، لدرجة أن يدي الواحدة كانت قادرة على تغطية نصفه بالكامل.

ورغم صغر هذا الردف الناعم، إلا أن ملمسه كان رائعاً؛ ناعماً وأملس كالعجين، تشعر بليونته عند اللمس وبقوته عند الضغط، وكلما حاولتُ الإمساك به بقوة زادت مقاومته المرنة.

بعد دقائق من المداعبة، لم أعد مكتفياً.

ظلت تلك الحرارة التي شعرتُ بها تحت الطاولة قبل قليل تراود خيالي، وبعد صراع داخلي قصير، قررتُ خوض المغامرة.

بعد أن حسمتُ أمري، فككتُ مشبك حمالة صدرها، ومددتُ يدي اليسرى من فتحة الياقة إلى صدرها، بينما بدأت يدي اليمنى تنزلق ببطء نحو المنطقة الأكثر خصوصية بين ساقيها.

ولكن قبل أن أصل إلى وجهتي، أمسكت بيدي مرة أخرى.

"يمكنك لمس صدري وردفي... أما هناك فلا..."

وبعد ثوانٍ، بدت وكأنها تفسر لي الأمر قائلة: "لقد غسلتُ كل ملابسي الداخلية، وهذه هي القطعة الوحيدة النظيفة، ولا أريدها أن تتسخ لأن ذلك سيشعرني بعدم الارتياح".

اقتربتُ من أذنها وهمست: "إذن لا ترتديها".

ضربتني ذكية بخفة وهي تفيض دلالاً وغنجاً.

وفي تلك اللحظة، رن جرس انتهاء الحصة.

سحبتُ يدي ببطء، ولم أنسَ أن أضغط عليها ضغطة أخيرة قبل إخراجها، مما جعلها ترمقني بنظرة استنكار غاضبة.

عندما عادت من المرحاض وجلست بجانبي، أشاحت بوجهها بعيداً وهي لا تجرؤ على النظر إليّ وقالت: "اذهب أنت أولاً لتقضي حاجتك الفسيولوجية، سأنتظرك هنا".

وبعد أن أنهت كلامها، وضعت في يدي قطعة قماش وردية شاحبة.

أمسكتُ بها بتلقائية، وشعرتُ بملمسها المألوف، ورغم أنني خمنتُ ما هي، إلا أنني خرجتُ من الفصل وبحثتُ عن زاوية خالية من الناس لأتأكد.

وبالفعل، كانت ملابس داخلية، وبالتأكيد هي تلك التي كانت ترتديها ذكية قبل قليل.

وضعتها في جيبي وعدتُ إلى الفصل مع رنين جرس الحصة التالية.

"لماذا عدت بهذه السرعة؟"

بدت ذكية غير معتادة على ذلك الشعور بالبرودة تحت تنورتها، فكانت تمسك بطرف التنورة وتفركه بيديها، ثم سألتني: "هل استخدمتَ ملابسي الداخلية للاستمناء؟"

هززتُ رأسي وقلت: "لديكِ هذه القطعة النظيفة فقط، فماذا سترتدين إذا اتسخت؟"

"ألا تشعر بالضيق من كتم رغبتك؟"

احمرّ وجه ذكية الجميل، وباعدت بين ساقيها قليلاً وهي تقترب بخصرها نحو الأمام، وبدا عليها شيء من الارتباك قائلة: "إذن... هل لا تزال تريد لمس ذلك المكان؟ لكن كن رقيقاً... فأنا لا أزال عذراء... وهذه هي المرة الأولى التي أفعل فيها شيئاً كهذا..."

أهي عذراء حقاً؟

لا عجب أنها شديدة الحساسية إذن!

شعرتُ بإثارة في داخلي، والتفتُ أراقب الفصل.

وجدتُ أن عدداً قليلاً فقط من زملائي يشاهدون الفيلم الوثائقي باهتمام، بينما البقية منشغلون بهواتفهم أو نائمون، ولم يلاحظ أحد ما يجري في تلك الزاوية.

أشرتُ إليها بيدي لتجلس القرفصاء بين ساقي.

ثم أخرجتُ هاتفي واخترتُ مقطعاً وعرضته عليها قائلًا: "في الحقيقة، لا تحتاج الفتيات لفقد عذريتهن، فهناك طرق أخرى لإرضاء الرجل".

"يا لك من خبيث..."

احمر وجه ذكية خجلاً وهي تشاهد لقطات الفيديو وقالت: "أنا... هذه هي المرة الأولى لي... إذا اصطدمت أسناني بك... فلا تصرخ من الألم..."

"ستعرفين حين تجربين، افتحي فمكِ..."

قلتُ ذلك وأنا أفتح سحاب بنطالي، ثم ضغطتُ على رأسها نحو الأسفل...
Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حرارة حسناء الجامعة   الفصل 7

    في تلك الأثناء، وجد الأستاذ علاء وحدة تخزين صالحة للاستخدام، واصطحبني إلى غرفة نومه لنسخ الملفات من حاسوبه.وبينما كنت أراقب الأستاذ علاء وهو يعمل، سألته: "هل حقاً سيجعلها هذا تخضع؟ تبدو من النوع الذي يصعب النيل منه."أصدر الأستاذ علاء صوتاً ينم عن الازدراء وهو يسحب الملفات، وقال: "الأمر في غاية البساطة! سأريك نتائج عملي."بعد ذلك مباشرة، نزع الأستاذ علاء وحدة التخزين وسلمني إياها، ثم فتح مجلداً آخر."انظر، هذه المقاطع كلها طلبتُ منها تصويرها، وهي تفعل كل ما أطلبه منها من حركات، إنها مطيعة جداً!"تصفحت المقاطع سرياً وبصمت، وتذكرت قول ذكية بأنها لا تستحق أن تكون حبيبتي، فشعرت بحزن غريب يعتصر قلبي.التفتُّ لأنظر إلى وجه الأستاذ علاء الصغير والخسيس، وتملكني دافع قوي للانفجار فيه وتجريده من لقبه التعليمي إلى الأبد.ومع ذلك، كبحت جماح نفسي في النهاية ولم أنطق بكلمة، وغادرت سكن الأستاذ علاء.في مساء ذلك اليوم، استأذنتُ وعدت إلى المنزل.أخبرت والدي بالأمر، راجياً منه أن يمد لي يد العون.ظل والدي يدخن بصمت دون تعليق، وعندما سمعت والدتي الأمر، خرجت تحث والدي على التصرف برجولة وشهامة.قال والدي

  • حرارة حسناء الجامعة   الفصل 6

    لم أكن أتصنع ذلك، بل كان محتوى الفيديو يفوق توقعاتي.الشخص الذي في الفيديو هو بالفعل ذكية، وكانت بالفعل مقاطع فيديو بملابس كاشفة، ولكن بمجرد النظر إليها، يتضح أنها ليست المحتوى الفاضح الذي أُجبرت على تسجيله كما قالت ذكية، بل كانت أشبه بمقاطع الفيديو الجريئة الشائعة على المواقع لجذب المشاهدات.سألت متلعثماً: "هذا، هذا..."رفع أستاذ علاء حاجبيه وقال: "لا يعقل أنك لم تتعرف عليها؟ هذه هي ذكية، تبدو في الظاهر فتاة مطيعة وتدرس بجد، لكنها في الخفاء ماجنة جداً، لقد صورت الكثير من هذه الفيديوهات ورفعتها على المنصات الأجنبية، ولا بد أنها كسبت الكثير من المال."ما أراني إياه أستاذ علاء كانت مقاطع فيديو قام بتنزيلها، وليس بفتحها مباشرة من الموقع، لكن المقاطع التي احتفظ بها لا تقل عن عشرين إن لم تكن ثلاثين مقطعاً.بينما كنت على وشك إعادة الهاتف إلى أستاذ علاء، أدركت فجأة لماذا كنت أشعر دائماً بشيء غريب عندما كنت أتحدث مع ذكية حول هذا الأمر.هناك خلل في المنطق!إذا كان الأمر كما قالت ذكية فقط، فحتى لو لم تتمكن من ترك أي دليل، كان بإمكانها ببساطة أن تخرج وتذكر الأسماء صراحةً، وتثير ضجة لتجعل الجامعة

  • حرارة حسناء الجامعة   الفصل 5

    ضحكت ذكية فجأة وقالت: "هل تعتقد أن هذا يجعلك تبدو شريرًا؟"لويت زاوية فمي، وكأنني أوافقها الرأي.وبينما كانت ذكية تضحك، تلاشت ابتسامتها فجأة، ثم نظرت في عيني وقالت: "انسَ الأمر، أنا لا أستحق أن أكون حبيبتك، أليس في هذا استغلال لك من جانبي؟"كانت في عيني ذكية مشاعر معقدة لا توصف، وفي بريقهما الواضح لمحت مسحة من الحزن والعجز.كنت أعلم أن ذكية تقصد أن خلفيتي العائلية لا تتناسب معها، ولكن من وجهة نظري، فإن جعل فتاة متفوقة وجميلة مثل ذكية حبيبتي هو من حسن حظي.لم أكن أرغب في الجدال مع ذكية كثيرًا حول هذه المواضيع التي تبدو كالصفقات، لذا قلت إن الأولوية الآن هي مساعدتها للتخلص من الابتزاز، وأما كيف تريد أن ترد لي الجميل، فسنتركه للمستقبل."على أي حال، لا يزال أمامنا أكثر من عام لنلتقي في هذه الجامعة."بعد أن ودعت ذكية بقبلة، اتصلت فورًا بأستاذ علاء لأسأله عن مكانه."أستاذ علاء، أريد أن أسألك عن بعض الأمور وجهًا لوجه، أين أنت الآن؟""أوه، أنا في سكن المعلمين، تعال، سأفتح لك الباب."أنهيت المكالمة، وتوجهت مباشرة إلى مبنى المعلمين حيث يقيم أستاذ علاء.يعيش أستاذ علاء بمفرده في غرفة بالسكن، وقد

  • حرارة حسناء الجامعة   الفصل 4

    كنت أفكر فيما إذا كان من الصعب على ذكية أن تبوح بهذه الأمور بنفسها، لكنها تحدثت بكل صراحة ودون خجل قائلة: "بدأ الأمر منذ بداية هذا الفصل الدراسي، بالتحديد عندما كنت أستعد للتقدم بطلب للحصول على مقعد الترشيح للدراسات العليا.""في البداية، تظاهر بأنه معلم فاضل، وأصر على اختياري كممثلة للصف، وأنت تعلم هذا."فتحت فمي وأطلقت تنهيدة صامتة: "آه"، وقلت في نفسي إن الأمر بدأ منذ ذلك الحين.يومها كنتُ أشتكي للآخرين متعجبًا: كيف لا يزال هناك في الجامعة ممثل للصف؟ أليست هذه الأمور عادةً من مهام سكرتير الأستاذ؟ لكنني لم أفكر في الأمر كثيرًا، وعددتُه مجرد تفضيل شخصي من أستاذ علاء."كان يكلفني بالكثير من المهام، ويطلب مني نسخ البيانات من حاسوبه لزملائنا من أجل مراجعة نهاية الفصل، ثم يستغل الفرصة ليقف خلفي ويحتك بي، بل ويحاول الإمساك بيدي بحجة أنني لم أجد الملف وأنه يريد مساعدتي في التحكم بالجهاز."لم أتمالك نفسي من تذكر ما فعلتُه مع ذكية في الصف الأخير بالأمس. ولم أستطع منع نفسي من السؤال: "أليس هذا مشابهاً لما حدث بيني وبينك من تقارب بالأمس؟"اكفهر وجه ذكية وقالت بصوت عميق: "الرضا والإكراه شعوران مخت

  • حرارة حسناء الجامعة   الفصل 3

    في تلك اللحظة، اهتز هاتف ذكية الموجود في فجوة الطاولة فجأة عدة مرات.أخرجت هاتفها من تحت الطاولة لتتحقق منه، فتبين أن أحدهم أرسل لها رسالة، فأشحتُ بوجهي بعيداً احتراماً لخصوصيتها.وبعد أن انتهت من الرد، لم تعد ذكية الهاتف فوراً إلى مكانه، بل ظلت ممسكة به وهي تعقد حاجبيها غارقة في تفكير عميق.وبينما كنتُ على وشك سؤالها، وجدتها تمد لي الهاتف وكأنها تسلمه إليّ قائلة: "كلمة المرور هي 070801، إذا رأيتَ ما في الهاتف وما زلتَ ترغب في معاشرتي، فابحث عني في الملعب." قالت ذلك ثم طلبت إذناً من المعلم وغادرت الفصل مباشرة.وقفتُ مذهولاً أراقب رحيلها، ثم فتحتُ هاتفها، فظهرت لي قائمة الملاحظات وبها العديد من الصور الملصقة.تصفحتُ الصور واحدة تلو الأخرى لأعرف محتواها، واكتشفتُ أنها تدور حول مواضيع ساخنة في منتدى المدرسة؛ ورغم اختلاف التواريخ، كان المحور واحداً: "اشتباه في قيام مدرس بأفعال فاضحة تجاه طالبات."كنت قد سمعتُ عن هذا الأمر من قبل، لكنني لم أهتم بالتفاصيل حينها.كان ملخص الأمر أن شخصاً نشر في المنتدى أن مدرساً ما تحرش بها، مهدداً إياها بالمعدل التراكمي، وخوفاً من ضياع فرصة التوصية للدراسات ا

  • حرارة حسناء الجامعة   الفصل 2

    خصرها الصغير الذي كان متوتراً استرخى في لحظة، ومع همهمة خافتة بالكاد تُسمع، ارتمت مرة أخرى في حضني.عبر طبقتين رقيقتين من القماش، كنت أشعر بأنفاسها الساخنة تداعب أسفل بطني، مما أثار في داخلي قشعريرة لذيذة.كانت تلك الآهة شبه المنعدمة بمثابة محفز كبير، مما دفع يدي اليمنى لمواصلة الاستكشاف نحو الأسفل، حتى أحطتُ بردفيها الصغيرين، واقتربتُ تماماً من تلك المنطقة الخاصة.قبضتُ عليها بقوة، حتى غاصت أصابعي في لحمها الناعم.انتابني ذهول من ملمسها؛ فبينما كنت أشعر بامتلاء ومرونة ردفي ذكية من فوق التنورة، كان ملمس بشرتها الدافئة الآن مع ذلك التوتر الطفيف أمراً لا يمكن مقاومته.تغير إيقاع تنفس ذكية، وغامت عيناها وهي تعض على شفتيها قائلة: "كفى لمساً، أرجوك".انحنيتُ عليها وهمستُ بصوت منخفض: "قليلاً بعد"."وهل ستستمر في مشاهدة تلك الأفلام؟"وضعتُ هاتفي في فجوة الطاولة وثبته بالحامل، ثم جعلتُ الجزء العلوي من جسدها يميل على ساقي قائلًا: "شاهدي ما تريدين، وسأستمر أنا في لمسي، لن يزعج أحدنا الآخر".هذه المرة، وحرصاً مني على عدم إزعاجها، توقفتُ عن لمس مواضعها الحساسة، وصببتُ كل تركيزي على استكشاف الأماكن

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status