Compartir

الفصل759

Autor: الامرأة الناضجة
وهو أيضًا الشخص الذي يسعى وائل بكل ما لديه إلى استرضائه.

لم يكن وائل ليتخيل أبدًا أن ما يفعله في الخفاء قد بدأ يصل إلى مسامع حماه.

كنتُ سعيدًا من أجل ليلى، من حسن حظها أنها أنهت زواجها منه مبكرًا وتخلصت من وائل.

وإلا لكانت هي من يدفع الثمن الآن.

كانت هذه أول مرة أزور فيها شركة وائل، ولم أتوقع أن يكون حجمها كبيرًا بهذا الشكل.

عمل وائل في مجال الديكور والتشطيبات، وعدد الموظفين في الشركة يقارب العشرين أو الثلاثين.

أوقفت سيارتي في زاوية بعيدة وبدأت أراقب.

انتظرت طويلًا ولم أرَ وائل.

لكنني رأيت زوجته
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1725

    قبل الخطبة، كان لي أن أقيم علاقات مع من أشاء من النساء. لكنني حين قررت أن أقضي حياتي مع امرأة واحدة، لم أعد أريد فعل هذه الأمور.أصرت سلمى: "لم أطلب منك خيانة صديقتي. أريد أن أرى فحسب، ولن ينقص منك شيء إن رأيت."شعرت بأن علي الالتزام بحدودي، فقلت: "مع ذلك، لا."حدقت فيّ غاضبة: "كما تشاء! وأنا أيضًا لن أريك جسدي. مع أنني ارتديت زي عمل هذه الليلة من أجلك."ما إن سمعت حديثها عن زي العمل حتى تحركت رغبتي من جديد.مضى وقت طويل منذ رأيت سلمى بأزياء العمل. والحق أنني لم أعرف امرأة تستطيع أن ترتديها فتبدو فاتنة إلى هذا الحد.ظل صوت في داخلي يقول: سأرى فحسب، نظرة واحدة، ولن أفعل شيئًا آخر.وفي النهاية، عجزت عن مقاومة شهوتي وتنازلت.قلت وقلبي يخفق بشدة، وقد أثارني شعور الخيانة الخفية: "إذًا... سأريك، وتُريني أنت أيضًا."أومأت سلمى فورًا.وضعت الهاتف عند رأس السرير وثبته بحيث يصور النصف العلوي من جسدي.ثم نزعت ملابسي قطعة بعد أخرى، وكشفت عن جذعي القوي.راحت تمسح شاشة هاتفها بأصابعها، مبتسمة باستمتاع: "ما أجمل الشباب..."قالتها سلمى بإعجاب.أخذت أعرض جسدي من كل جهة، وكلما تأملته بدا لي أقرب إلى الك

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1724

    "هل اشتقت إلي مؤخرًا يا سهيل الصغير؟"بقي صوت سلمى كما أعرفه، وبقيت فاتنة ولطيفة كما كانت، حتى شعرت للحظة بأنني عدت إلى أيامنا الماضية.قلت: "بالطبع اشتقت إليك، وأفكر فيك كل يوم. كيف حالك يا سلمى؟ هل سويت شؤون أسرتك؟""آه، ما زالت كما هي."أخبرتني بأمور كثيرة عن عائلة الياقوت، لكن شقيقها لم يتفهم موقفها إطلاقًا. رأى أنها أهملته طوال تلك السنوات، وأن عودتها الآن ليست إلا تظاهرًا بالاهتمام.سألتها بقلق: "كيف يتصرف شقيقك هكذا؟ وماذا ستفعلين يا سلمى؟"ابتسمت: "وماذا أفعل؟ إنه شقيقي الوحيد. حتى لو لم يفهمني، فعلي مساعدته."قلت متحسرًا: "يا لحظه بأخت مثلك! يعيش في نعمة ولا يعرف قدرها."ابتسمت بدلال: "لم أتصل لأحدثك عن هذا، بل لأسألك: هل ستتزوج لمى فعلًا؟"أجبت بجدية تامة: "نعم."أسندت رأسها إلى يدها: "هذا جيد. قد تبدو لمى باردة طوال الوقت، لكنها طيبة القلب، وأسرتها ميسورة وتستطيع مساعدتك كثيرًا."شرحت: "لا أتزوج لمى طمعًا في شيء تملكه أسرتها. أشعر فقط... بأنني مطمئن ومستقر معها.""وهذه الطمأنينة، أليست نوعًا من التوافق؟ وما معنى التوافق إلا أن تكون ظروفها وصفاتها كلها مما يمنحك الراحة والأما

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1723

    كانت هذه الفتاة ساذجة جدًا، ولا تعرف أنها تلعب بالنار.لحسن حظها أنها معي. لو كانت مع رجل آخر، لكان قد استغلها ونال منها ما يريد.حذرتها: "إياك أن تتصرفي هكذا مع رجل آخر. هل فهمت؟"تمتمت بصوت خافت: "ليس لدي رجال آخرون، أنت وحدك."قلت: "ليس هذا قصدي. أعني... لا تدعي فضولك يدفعك إلى طلب رؤية الأعضاء الحميمة لأي رجل آخر."قاطعتني بنفاد صبر: "حسنًا، فهمت، فهمت..."لماذا شعرت بأن هذه الفتاة لا تأخذ كلامي بجدية أصلًا؟لا، كان علي أن أتحدث إلى جدها، وأطلب إليه أن يجد لها شابًا مناسبًا لترتبط به سريعًا.وإلا وقعت في مشكلة عاجلًا أو آجلًا.وحين رأيت أن الوقت تأخر، حاولت إقناع لميس بالعودة.لكنها رفضت، وقالت إنها لا تريد رؤية أبيها مرة أخرى...قلت: "يا حمقاء، لا تدوم الخصومة بين الأب وابنته.""لا أريد أبًا كهذا.""إن كنت لا تريدين أباك، أفلا تريدين جدك أيضًا؟"وحين تذكرت جدها، لم تستطع التخلي عنه."جدي وحده يحسن معاملتي في عائلة الجوهري كلها. لا أعرف كيف حاله الآن."كانت لميس تهتم بجدها في النهاية.فأعدتها إليه.بقي كبير عائلة الجوهري بوجهه البشوش وملامحه الطيبة. من كان يتخيل أن له، بعيدًا عن أع

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1722

    دفعت لميس بعيدًا عني وقلت: "كفى، هيا نعد. كيف تتصرف فتاة مثلك تصرف المتحرشين؟"حدقت فيّ بعتاب شديد، وحين رأيت وجهها رق قلبي لها فجأة.ألم أكن مثلها، قبل أن أخوض كل تلك التجارب، ممتلئًا بالفضول تجاه أجساد النساء؟لكن ليلى وهناء وغيرهما كن يعلمنني بصبر، ويجبن عن أسئلتي.ألم تكن لميس الآن كما كنت آنذاك؟فبأي حق أفقد صبري عليها هكذا؟اعتذرت منها: "حسنًا، أنا المخطئ."دفعتني غاضبة: "لا أريد. ما نفع الاعتذار؟ جرحت مشاعري، وأنا حزينة ومتألمة جدًا الآن."سألتها: "وماذا أفعل إذًا؟"نظرت إلي وقالت: "لن أسامحك إلا إذا سمحت لي برؤيته."وضعت شرطي أولًا: "آه... حسنًا، لكن لنتفق: نظرة واحدة فقط، ومن دون لمس."فرحت لميس فورًا: "حسنًا، اتفقنا."تنازلت أخيرًا: "لنذهب إلى دورة المياه إذًا، فالناس كثيرون هنا، والعيون حولنا..."ذهبنا معًا إلى دورة المياه، وكانت لميس متلهفة، تحدق بعينين واسعتين.ذكرتني ملامحها بنفسي في البدايات.لعل هذه كانت هيئتي أيضًا حين كانت هناء وجمانة تغازلانني وتعبثان بي.آه، من كان يظن أن عامًا واحدًا سيحولني إلى رجل ذي خبرة؟أما لميس فقد صارت مثلي في تلك الأيام.لم أملك إلا التعجب

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1721

    قلت من غير تردد: "حسنًا، سأرافقك."لم يكن لدي ما أفعله، فلا بأس في أن أذهب معها قليلًا.وصلنا إلى الملهى.أطلقت لميس العنان لنفسها، وراحت تتمايل في ساحة الرقص بحرية، وتفرغ ما في صدرها.وشربت كثيرًا أيضًا، حتى أخذ السكر منها مأخذه.حاولت إقناعها: "كفي عن الشرب يا لميس. إن واصلت، فستثملين تمامًا."لكنها لم تصغ إلي: "سأشرب، فلا تتدخل. حتى أبي لا يهتم بي... أشعر بأن أمي ظُلمت حقًا."وبينما كانت تتكلم، انفجرت باكية: "لماذا حياة النساء صعبة هكذا؟ ننجب للرجال أطفالهم ونربيهم، ولا نحصل في المقابل على شيء.""لن أتزوج أبدًا. أموت قبل أن أسمح لرجل باستغلالي."لم أستطع فهم مشاعرها، واكتفيت بالبقاء إلى جانبها بصمت.اندفعت لميس فجأة إلى حضني: "ما الذي يعجب النساء في الرجال؟ لماذا تتزوج المرأة رجلًا أصلًا؟""آه... شربت أكثر مما ينبغي يا لميس. سأعيدك."قالت وهي تتمايل، وقد تعلقت بي بكل جسدها: "لن أعود. لم يعد لي مكان في ذلك البيت."وفاجأتني بطلبها: "قبلني يا سهيل."هززت رأسي سريعًا: "لا يجوز. لقد خطبت، ولدي خطيبة."قالت وهي شبه غائبة عن الوعي: "أريد فقط أن أعرف شعور الرجل والمرأة حين يتبادلان القبل، و

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1720

    رفضت هناء فورًا، واحمرت عيناها أيضًا: "لا. يا جمانة صابر، قد تكونين مزعجة، لكنني لم أسمح لك بالموت، فلا يحق لك أن تموتي."كثيرًا ما تشاجرت هناء وجمانة في الماضي، لكن شجارهما لم يغير صدق مشاعرهما وقوتها.احمرت عينا جمانة فورًا: "يا مجنونة، لا تقولين لي هذا عادة، فلماذا الآن؟ هل سنموت قريبًا، فنتبادل اعترافات الوداع؟"قالت هناء بحزم شديد: "لا تتحدثي عن الموت. لن تموت أي منا، وسنعيش كلتانا بخير.""لكن..." سمعت جمانة وقع الخطوات يقترب أكثر، وعجزت أخيرًا عن حبس دموعها.أشارت هناء إليها بالصمت: "لا تتكلمي."صمتتا فورًا، وساد الهدوء غرفة حرق الجثث كلها.وصل العامل إلى الباب، ثم لم يسمع حركة من الداخل، فاستدار وابتعد.مالت هناء وجمانة على الباب، وأصغتا إلى الخطوات وهي تبتعد، وتنفستا أخيرًا بارتياح خفي.وكان وجهاهما مغطّيين بالعرق.نظرتا إلى الفرن معًا، ولم تجداه يصدر أي حركة؛ بدا أن عاصم احترق ومات.لم تتخيلا أبدًا أنهما ستقتلان شخصًا، وأنه سيكون واحدًا من فتية الروابي الأربعة.جلستا على الأرض، وقد فرغ ذهن كل منهما تمامًا.سألت جمانة: "ماذا نفعل؟"قالت هناء بفتور: "حدث ما حدث، وما الذي بقي لنف

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status