Teilen

88

last update Veröffentlichungsdatum: 03.08.2026 20:13:38

ردت ميلي بنبرة تحدٍ:

ـ "لو كنت مكانها، لتركته أيضًا، لأنه رجل قاسي القلب. اسمعني، أيها الغبي، إياك أن تتجاهلني عندما أنظر إلى عينيك مجددًا. يجب أن تعرف أنني لدي خطة، وسأنفذها. سأهرب من هنا سواء أردتَ ذلك أم لا. لا يهمني رأيك، أنا فقط أخبرك... إذا كنت تريد أن تأتي معي."

أجابها إلياس ببرود:

ـ "لا... مستحيل أن أفعل ذلك."

تركت ميلي إلياس، واتجهت لتحضير العشاء، بينما كان يساعدها متجاهلة وجوده. سألها إلياس:

ـ "هل أنتِ غاضبة؟"

لكنها لم تجبه واستمرت في عملها بصمت. ظل إلياس صامتًا حتى انتهيا، ثم قال:

ـ
Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen
Gesperrtes Kapitel

Aktuellstes Kapitel

  • حكاية طريقين    102

    نظرت إليهن ميلي بابتسامة ساخرة وقالت:ــ "هل تردن جولة أخرى أم اكتفيتن؟"نظرت الفتيات إلى بعضهن بتعب وقررْن التراجع، ثم هربن بسرعة من المكان. نظرت منى إلى ميلي بدهشة وقالت بعد هروبهن:ــ "لماذا فعلتِ ذلك؟ كانت هذه فرصتك للانتقام مما فعلتُه معك."ردت ميلي ببرودة:ــ "أفضل انتقام هو أن تكوني مدينة لي. وأيضاً، أنا فعلت ذلك لأنه ليس عدلاً أن تتواجه فتاة واحدة مع مجموعة."نظرت منى باستغراب وقالت:ــ "لماذا تريدين التدخل في حياتي ومساعدتي؟"ردت ميلي بلا مبالاة :ـ "لا تبالغي في رد فعلك، لم أفعل شيئاً يستحق الشكر."ثم استدارت وغادرت تاركة منى في حيرة من أمرها، تتساءل عن دوافع ميلي الحقيقية وراء تصرفاتها الغريبة.تتلقى ميلي مكالمة هاتفية من إلياس، حيث يخبرها عن يومه الممل في العمل، فتبتسم وهي تستمع إليه.وكانت منى مجددا تتصنت عليها و تلاحظ منى المحادثة وتستنتج أن إلياس هو حبيب ميلي من طريقة كلامها معه. تشعر منى بنوع من الفضول لكنها تواصل طريقها.في أثناء ذلك، تصادف منى معاد في الممر. رغم أنها كانت تتجاهله في الأيام الأخيرة، يقرر معاد أن يسلم عليها بابتسامة:ــ "مرحبا."ترد منى بخجل:ــ "مرحبا

  • حكاية طريقين    101

    بعد ذلك، تتوجه ميلي لتجلس في مكانها، بينما تنظر منى إليها وتفكر في نفسها بغضب:ــ "كيف استطاعت الهرب؟"يبدأ الأستاذ الحصة، وبعد انتهائها تتجه منى نحو معاد لتحدثه، لكنها تفاجأ بأنه ذهب للتحدث مع ميلي أولاً، مما يزيد من غضبها.يتوجه معاد إلى ميلي ويسألها:ــ "ماذا حدث؟"تنظر ميلي الي منى بفوز دون ان يلاحظ معاد بابتسامة منتصرة، وكأنها فخورة أن معاد سألها أولاً، وتقول:ــ "هناك واشية صغيرة بيننا، لكني لا أكترث."تخرج منى من الفصل غاضبة، فيلتفت معاد إلى ميلي ويقول:ــ "هل منى وشت بك لدى المدير حول مكان تدخينك؟"ميلي تجيبه ببرود:ــ "هربت، لكن الأولاد الذين كانوا هناك تم الإمساك بهم. حقاً يجب أن أشكر منى، لقد ساعدتني في التخلص منهم كانوا مزعجين، وإلا كنت سألقنهم درساً لن ينسوه."ينظر إليها معاد بقلق ويسأل:ــ "هل تخططين للقيام بشيء تجاه منى؟"تبتسم ميلي مطمئنة وتقول:ــ "لا تقلق، سأمزح معها فقط. بالعكس، أنا لا أكرهها."يتفاجأ معاد بردها ويقول:ــ "إذا قمتِ بشيء يؤذي منى، سأكون ضدك."تبتسم ميلي ابتسامة هادئة وتقول:ــ "لا تخف، لن يحدث شيء. إنها بمثابة أختي الصغيرة، ولا أكترث لأفعالها."ذهبت

  • حكاية طريقين    100

    تنظر ميلي إلى منى بنظرة جادة وتقول:ـ "أعلم أن لساني سليط، ولا أجيد تكوين صداقات. لم أعتد على التعامل مع الناس منذ طفولتي، لكني فعلاً أريد أن أكون جيدة معك."تبتسم منى بسخرية وتقول:ـ "وهل تعتقدين أنني سأصدق ذلك؟"تبتعد منى عنها وترحل، تاركة ميلي وحيدة. بعدها بفترة قصيرة، يأتي معاد لمحادثة منى، لكنها تتجاهله وتستمر في الابتعاد، تاركةً إياه متحيّرًا.بعد مغادرة منى، بقيت ميلي في مكانها لبعض الوقت، تشعر ببعض الحيرة. لم تكن معتادة على مثل هذه التفاعلات، إذ كانت حياتها السابقة مختلفة تمامًا عن حياة المدرسة أو تكوين الصداقات.تجولت ميلي لبضع دقائق، تتأمل ما حدث، وتحاول فهم سبب عدم قبول منى لها. كانت تدرك جيدًا أن سلوكها وتصرفاتها قد توحي بالغرابة، لكنها لم تجد في نفسها الرغبة بتغيير ما هي عليه.عادت إلى قاعة الدراسة، وجلست في مكانها بترقب. دقائق بعد ذلك، دخل معاد وجلس بالقرب منها، ونظر إليها ملياً ثم قال:ـ "ميلي، أعلم أن الأمور لم تسر بشكل جيد مع منى، ولكن ربما عليكِ المحاولة بطريقة مختلفة."ترد ميلي ببرود:ـ "أنا لست هنا لأكسب أصدقاء، معاد. وجودي هنا له أسباب أخرى."يبتسم معاد بهدوء ويقو

  • حكاية طريقين    99

    تبتسم ميلي بتحدٍ وتقول:ـ "من الواضح أنك لم تحبيني، وأعتقد أننا متفقتان. أنا أيضًا لم أحبك يا عزيزتي."تتنهّد منى وتقول بنبرة صارمة:ـ "اتفق مع المدير عندما قال إنك ذكية، لكني آمل ألا تكوني عقبة في طريقي أو طريق معاد لا نريد امثالك ان يكونو قربين مني."أمسكت منى بيد معاد وسحبته بعيدًا. بعد أن ابتعدا قليلاً، نظر معاد إليها وقال:ـ "ما بكِ، منى؟ لماذا تتصرفين بهذه الطريقة؟ هذا ليس من عادتك."ردت منى بحدة:ـ "لم أحبها، تبدو وكأنها تحاول السيطرة أو التصرف وكأنها تعرف كل شيء."هز معاد رأسه وقال بهدوء:ـ "تصرفك غير معتاد، منى. أعتقد أنك يجب أن تعتذري لها."تقول منى، وهي تحاول منع معاد من الاقتراب من ميلي:ـ "ابتعد عنها، تبدو أنها تجذب المشاكل."ينظر معاد إليها بملل ويقول:ـ "ألم تكتفي من هذا الكلام؟ أنا ذاهب."يتركها معاد ويتوجه نحو ميلي، كانت فهمت ان منى ربما معجبه به أو انها تغير عليه منها ، ميلي التفت إليه قائلة:ـ "ليس من الضروري أن تريني المدرسة، ولا أريد أن تحدث مشاكل بينك وبين منى بسببي."ابتسم معاد وقال لها:ـ "يبدو أنك تذكرتِ اسمها بسرعة."ضحكت ميلي وقالت:ـ "سأذهب لأدخن، ومعها حق،

  • حكاية طريقين    98

    ميلي تقول بخوف :ـ لا اتكلم عن هذا اعلم انك لن تبيعني مهما حدث لهذا انا اخاف ان يحدث لك شيئ ما بسببيإلياس يطمئنها ويقول :ـ ادهبي ولا تكثرتي لي استطيع تكلف بمشاكلي ، ولا تخافي لن يحدث لي اي شيىميلي تأخد حقيبتها وتحاول ان تغادر لتقول له :ـ إياك وان تواعد فتاة من غيريإلياس يقول :ـ انا اكبر منك ب 8 سنين ، لما تريدين مواعدتي ؟ميلي :ـ حتى ولو كانت 100 سنة عندما يصبح عمري 18 سنة ستقوم بخطبتي ونتزوج ايضا لم يبقى لكثير جهز نفسكإلياس يقول بضحك :ـ ادهبي انت لستي نوعيميلي تقول :ـ سأصبح نوعكإلياس يقول بمزاح :ـ غادريميلي تحتظنه ويبادلها الحظن وتقبله ويبادلها القبلة ويقول لها :ـ لا تخافي لن اكون مع اي فتاة غيرك اطمئنيثم تغادر ميلي ونرى ميلي تقفل الباب وتبكي وهي سعيدة ، وإلياس يبكي ويتذكر كل ما مرة عليه يوم اختطافه له بيكي ولا يعلم ما سيحدث في المستقبل لكنه ليس خائف ابدا بعدما واجه خوفه وقرر أن يغادر ويترك بيكي بعد كل هذه سنينيبدأ عام دراسي جديد وتكون سنة الاخير لمعاد ومنى .عند منى نرى انها تتوجه الي مدرستها ثانوية هي ومعاد للذين كانا قربين من بعض ويبدوان مغرمين ببعض ، ليبدأ الفصل

  • حكاية طريقين    97

    تلقى إلياس السلاح من يدها، أخذ نفسًا عميقًا، واستجمع كل قوته ليقف. فتح الباب بخطوات ثقيلة، بينما كانت ميلي بجانبه تحمي ظهره. وما إن خرجا من الغرفة حتى صادفا الطبيب، الذي نظر إلياس بصدمة وقال:ـ "إلياس! أنت لا تستطيع النهوض الآن، وضعك خطير! ستُجهد جسدك أكثر."لكن إلياس رد عليه بصلابة، كأنه لم يسمع تحذيره:ـ "أنا مضطر لذلك، لا خيار لدي الآن ، واخبر بيكي اننا من فعلنا لك هذا."فتضرب ميلي طبيب ويفقد وعيه ، ثم نرى ميلي تتوجه بسرعة الي عرفة إلياس تأخد اوراق معها هويتها وهويت إلياس وحقيبة من المال للذي كان إلياس يجمعه ونرى إلياس كان يرجف ووصل الي وسط المزرعة خرجت ميلي ومعها كل ما يحتاجونه استمر إلياس وميلي في السير عبر ممرات المزرعة، يحاولان تجنب أي شخص قد يعترض طريقهما. كانت هناك إشارات ضوئية خافتة تلمع في المكان، وأصوات الرياح تمر عبر الأشجار تضفي جوًا من التوتر والغموض. قطعوا المسافة بصعوبة بسبب جراح إلياس، لكنه كان يقاوم، وميلي كانت تدعمه، تحثه على المضي قدمًا دون تردد.في لحظة ما، سمعا خطوات تقترب، فأشارت ميلي لإلياس أن يختبئ بسرعة خلف صناديق خشبية كبيرة في المخزن القريب. انتظرا حتى مرت

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status