FAZER LOGINبداية احب ان اقول لكم كل عام وانتم بخير عيد فطر مبارك
فأتى لومو وقال: ماذا تفعلان أنتما الاثنان هنا؟ قال ساز: لا شيء، تعال وقف بجانبنا يا لومو. فقال: ماذا هناك؟ ما بك؟ قال سازورك: لا شيء، ماذا حدث معك في الغابة؟ فقال لومو: ولماذا تسأل؟ قال سازورك: لقد أتى إليّ ضبع ويقول يجب أن أعاقبك أو شيء من هذا القبيل. فقال لومو: وماذا قلت له؟ قال ساز: طردته وقلت له إن أرادوا أن يتحدثوا معي فعليهم أن يرسلوا ملكتهم، ثم رحل. وقال ساز: لماذا قتلت الضباع التسع يا لومو؟ قال لومو: لا شيء، فقط إنني أكرههم، ووجدتهم مجتمعين على غزالة. فقال ساز: حسنًا، سوف نحكم بالقانون يا لومو. فقال لومو: أجل أعلم، فهذا القانون أنا وأنت من وضعناه، ولا يجب على أحد أن يخترقه. فلتفعل القانون يا ساز حتى وإن كان ضدي. فقال ساز: هذا ما سوف أفعله. وبقوا ينظرون إلى الشمس وهي تشرق، كان منظرها جميلًا جدًا، وكانت تحتهم الأشجار والنهر الكبير، وكان الهواء يضرب بهم، فكان شعر لومو يتطاير، وشعر شلال أيضًا. فقال سازورك لهم: إنني أشعر أن لولي قريبة مني، وأنا أعلم من هي، وهي أيضًا تعلم. فنظر إليه لومو بسرعة وقال: ماذا تقصد يا سازورك؟ فقال ساز: لا أعلم، إنه إحساس بداخلي. فقال لومو: حسنًا فلنذهب إليها وتخبرنا. فقال: إنها نائمة الآن، وأعتقد أنها اليوم سوف تستيقظ. فأتى صوت في رأس ساز، وكان الصوت يقول: يا ساز، فلتعد بسرعة إلى القصر، أعتقد أن الفتاة بدأت تستيقظ. فقال ساز: فلنذهب، على ما يبدو أنها سوف تستيقظ قريبًا. فقال لومو: ما رأيكم أن نتسابق نحن الثلاثة؟ فقالا: حسنًا. وانطلقوا بسرعة، بدأ سازورك بالقفز فوق الشجر، أما شلال فانطلق سريعًا راكضًا، أما لومو فتحول إلى صقر شاهين وكان يطير في السماء. فوصلوا خلال دقيقة إلى القصر في نفس الوقت. فقالوا: من الفائز الآن؟ فقال شلال: ليس عدلًا، فلومو تحول إلى صقر وأنت كنت تقفز، وليس تجري. فقال لومو: صحيح، ولكنني أنا قلت فلنتسابق ولم أحدد كيف. فقال ساز: هذا صحيح، هيا بنا لنرى لولي. فذهب سازورك فقط، أما لومو وشلال فقررا أن ينتظرا في الخارج. فدخل ساز إلى الغرفة، فوجد سين بجانب لولي وهو يقول: لقد استيقظت، رأيتها تفتح عينيها. فقال ساز: سين، اذهب واجلب أوسو. قال: حسنًا. فطار وخرج. فاقترب ساز من لولي وقال لها: لا تتظاهرين بالنوم الآن، أعلم أنك مستيقظة. ففتحت عينيها وقالت: ماذا؟ كيف علمت ذلك؟ فقال لها: هذا واضح، لأنك كنتِ تبتسمين، فلا أعتقد أن هناك شخصًا يبتسم وهو مغمى عليه. فقالت: من أنت؟ وأين أنا؟ وأين أوسو؟ فقال: أنتِ في قصري، وقد ذهب سين ليحضر أوسو، أما الآن فقولي لي من أين أخذتِ هذا السيف؟ فقالت: هذا؟ إنه هدية، أعتقد، لأنني وجدته بجانبي حينما استيقظت في منزلي. فقال لها: من أنتِ؟ قالت: أنا لولي، وعمري 18 عامًا، ولا أتذكر شيئًا من طفولتي، ربما لأنني لا أعرف شيئًا. وابتسمت. فقال لها: كيف قتلتِ الفهد الأسود؟ قالت: لا أعلم، حينما كنت في خطر وكنت أحمي أوسو، أحسست أنني قوية جدًا، والسيف كان وكأنه هو من يتحكم بي، لست أنا، فاندفعت يدي نحو الفهد، وبعدها أحسست أن جسدي متعب جدًا. فقال لها: لماذا أتيتِ إلى الغابة؟ فقالت: لقد نصحني أحد الأصدقاء أن أزور الغابة، فهي جيدة ومناسبة للتخييم، وبعد أن اختبرت ذلك، علمت أنني أحب المغامرات والتخييم. فقال لها: حسنًا، هل تستطيعين أن تقفي؟ فقالت: أجل، أعتقد ذلك. وقالت: آه صحيح، من الذي أحضرنا إلى هنا؟ فقال: إنه صديقي لومو. فقالت: يجب أن نشكره. وحينما وقفت شعرت بتعب، وكادت أن تقع، فوقعت على السرير وشعرت بدوخة. كان ساز يستطيع مساعدتها قبل أن تسقط، ولكنه لم يتحرك. فقالت: ماذا بي؟ فقال ساز: هذا بسبب أنك لم تأكلي شيئًا لمدة يومين تقريبًا. وفي نفس اللحظة التي أكمل بها سازورك جملته، دخلت أوسو وعلى كتفها سين، وهي تقول: هذا الطائر سوف آكله يومًا ما. فابتسمت لولي وقالت: ها أنتِ ذا، بخير، لقد أخبرتك أنني سوف أحميك. فركضت أوسو نحو لولي واحتضنتها بقوة. فقالت: لقد قلقت عليكِ، هل أنتِ بخير؟ هل تشعرين بألم؟ فقالت لولي: أجل، أشعر أن روحي تغادر جسدي، ابتعدي عني. وفي نفس الوقت ظهر لومو خلف الباب يتمشى، فرأت لولي الجزء الخلفي من ظهره وذيله، فأغمضت عينيها وفتحتهما فلم ترَ لومو. فقالت: اللعنة على ذلك الأسد الغبي، لقد تخيلته للتو، وكأنه مر من هنا. فقال ساز: «حسنًا، ها هي لولي بخير، ولقد استيقظت». فقالت أوسو: «حسنًا، سوف نرحل الآن». فقال لها: «حسنًا». وقبل أن تخرج، قالت لولي: «أنا جائعة، أريد أن آكل شيئًا، وبعدها يا أوسو يمكننا أن نرحل». فقالت أوسو: «حسنًا، هيا بنا». فساعدت أوسو لولي على النهوض، وذهبتا إلى الطعام وأكلتا معًا. فقالت لولي: «ما بكِ؟ لماذا أشعر أنكِ لا تطيقينه؟» فقالت أوسو: «من تقصدين؟» قالت لولي: «تعرفين عمّن أتكلم، لا يوجد غيره». فقالت أوسو: «حسنًا، لا أعلم، ولكنني أشعر أنه لا يريدنا قريبات منه». فقالت لولي: «لا أعلم، ولكنني أرغب بالبقاء هنا أكثر، لا أعتقد أنني بخير تمامًا». فقالت أوسو: «يجب أن نرحل». فقال سين: «ربما ساز يخاف عليكم، فلا يريدكم أن تتأذوا بسببه». فقالت أوسو: «فلتصمت أنت، لم نسألك». فقال سين: «هذه هي الحقيقة، أنتم لا تعلمون شيئًا». فقالت لولي: «حسنًا يا أوسو، هل شكرتِ الذي أنقذنا؟» فقالت أوسو: «لا، حسنًا، سوف نشكره ونرحل من هنا». فقالت لولي: «حسنًا». فقامتا ونظفتا المطبخ والصحون، وخرجتا إلى الخارج. فانصدمت لولي من الحديقة، كانت كبيرة، وقالت: «مذهل! ما هذا؟ إنه قصر كبير، وفيه الكثير من الحيوانات». كان القصر كبيرًا ويحتوي على جميع أنواع الحيوانات. فقالت: «ولكن كيف يعيشون معًا هكذا بهدوء؟ وكيف يُطعمهم؟ أقصد سازورك». فقال سين: «نحن لا نطعمهم، يأكلون من الغابة، وهنا ممنوع الشجار داخل القصر، وإن حدث شجار فسوف يتدخل لومو أو ساز أو أنا أو شلال أو أحد المسؤولين في القصر». فقالت أوسو: «أين لومو؟ فلنشكره ونذهب». فقالت لولي: «أين أغراضنا؟ هل جلبتها يا أوسو؟» فقالت أوسو: «كلا، لقد جلبها ساز». فقالت لولي: «علينا أن نشكره يا أوسو». فقالت أوسو: «لا داعي، لقد شكرته أنا. الآن أين أجد لومو هذا؟» فقال سين: «لا أعلم، قد كان قريبًا من هنا، ربما ذهب للصيد». وبعد مرور وقت، قضت الفتاتان وقتًا في التجول في القصر. قالت أوسو: «أين ذهب ساز؟» فأجابها سين: «إنه في الخارج أمام القصر، لأن الحديقة خلف القصر». فقالتا: «حسنًا، فلنذهب». فذهبتا إلى سازورك وقالتا: «أين لومو؟» كان لومو خلف ساز، فقال لهم: «ها هو». فصرختا عاليًا وقالتا: «هذا هو نفس الأسد الذي وجدناه في الليل حينما كنا آتين إليك!» فقال ساز: «هو من أحضركم إلى هنا». فقالتا: «ماذا؟ كيف ذلك؟» فزمجر لومو وقال: «كيف لهذه الفتاة أن تقتل النمر الأسود؟» فقال ساز: «لا أعلم، ولكنني أنوي أن أكتشف ذلك». فقالت لولي وأوسو: «كيف تتكلم معه؟ فهو لا يفهمك». فقال ساز: «كلا، يفهمني، ويستطيع أن يتكلم مثلنا، ولكنه لا يريد ربما». فقال لومو: «كفى، اصمتن، وإلا أكلتكن». فقالتا: «ماذا؟ أسد يتكلم؟» فأُغمي عليهما. فقال لومو: «لماذا أُغمي عليهما؟» فقال ساز: «بسببك». فحملهما ووضعهما على السرير. فرأى ساز أن لولي ترتدي قلادة، وأراد أن ينظر إليها، ولكنه قال: «لا داعي». ونادى سين، وقال له: «أحضر لي بعض الليمون». فجلب سين له ليمونًا، فقطعه سازورك بيده وقربه من أنفيهما. فاستيقظتا وقالتا: «كيف لأسد أن يتكلم؟ هل كنا نحلم؟» فقال سازورك: «كلا، جميع الحيوانات تستطيع أن تتكلم مع البشر، ولكنها لا تريد ذلك».اندفعت زوز بسرعة وقفزت في الهواء، لكنه أمسكها من رقبتها بقوة الرجل بنبرة باردة: غبية… وأنا لا أحب الأغبياء، إذاً موتك أفضل بدأ يضغط على رقبتها، فاختنقت ، وسقط سيفها من يدها، حاولت أن تبعد يديه بكل ما لديها من قوة، وركلته بساقيها لكنه لم يتأثر، ومع اشتداد الضغط بدأت تفقد القدرة على المقاومة حين شعرت أن رقبتها ستتحطم، ارتخت يداها وساقاها تدريجيًا في اللحظة الأخيرة اندفع سازورك بسرعة وقفز نحوه الرجل يبتسم وهو ينظر إلى سازورك، ثم رمى زوز باتجاهه سازورك التقطها فورًا، و دفعا رماها باتجاه لومو وهو ينادي باسمه بصوت مرتفع لومو فهم فورًا، التقطها برفق، وبدأت تستعيد أنفاسها بصعوبة وأثناء سقوط سازورك، كانت قبضة الرجل متجهة نحو رأسه، فاستعاد توازنه في الهواء، وخفض رأسه ليتصدى للضربة برأسه مباشرة، واصطدمت الضربة بقوة ثم هبط على الأرض بثبات لومو بنبرة هادئة: ما رأيك يا ساز… أقتله؟ سازورك ببرود: لا، لا داعي الرجل يلتفت إلى لومو مبتسمًا: هل تريد أن أحطم أسنانك يا لومو؟ لومو بهدوء قاتل: لا… لكن إن لم تمانع، أرغب بقلع هاتين العينين، أراهن أن مذاقهما سيء… لا تقلق، سأرميهما لبلاكي
الشخص: انتي من أنقذتِني ذلك اليوم حينما كاد سازورك أن يقضي عليّ ولم تدعيه يفعل ذلك، وها أنا ذا أتيت لكي أشكركِ، شكرًا لكِ على ما فعلتِ. وسقطت على الأرض بسبب أنه صفعها بسرعة، وبدأت بالبكاء لولي: لماذا فعلت ذلك؟ الشخص: لأنكِي ساعدتِيني ، وسوف تندمين لأنكِ ساعدتِني ههههههههه. وأخرج مسدسه، وفجأة أحس شلال أن هناك دخيلًا، فقام وتحول إلى ذئب، وانطلق بسرعة باتجاههم، ولم يكن يرى شيئًا، ولكنه علم أن لولي قد خرجت، وكان يتبع رائحتها، ولكنها كانت أصغر منه بالحجم، فكان يرتطم بالأشجار. وحينما وصل إليها كان الوقت قد تأخر، ورأى لولي ملقاة على الأرض وتنزف، فأطلق عواءً عاليًا. قمر: سازورك، هناك خطب ما، هلّا تحدثت مع شلال؟ نظر إليها سازورك بحدة. وتحدث بداخل رأسه: سين، دعني أتحدث مع شلال. أجابه صوت سين وهو يلهث: ح… حسنًا. سازورك: شلال، أين أنت؟ شلال: أنا في الغابة. سازورك: لماذا؟ شلال: لقد خرجت لولي، والآن هي تحتضر، تركتها وأنا الآن ألاحق الأشخاص الذين آذوها. اشتعل الغضب داخل صدر سازورك: أين هي؟ أعطاه شلال موقعها، فانطلق سازورك مباشرة وبسرعة جنونية، فقد قطع المسافة خلال عشر دقائق. وحينما
صرخت زوز بأعلى صوتها: "لا تناديني بهذا الاسم!" انطلقت نحوه ورفعت ساقها لتضربه، لكنه أمسك بساقها بسهولة، وبدأ يحركها وكأنها سلاح نونتشاكو، وهو سلاح يحتاج إلى سرعة وقوة وتركيز. بدأ سازورك يلفّ زوز بسهولة، ويؤدي بها حركات متتالية، حتى شعرت بالدوار، ثم رماها بعيدًا. حاولت أن تتوازن، لكنها لم تستطع. ضحك لومو بصوت عالٍ، والتقطها قبل أن تسقط على الأرض، وقال: "هذا يكفي، أحسنتِ القتال." أجابته زوز وهي في حالة دوار: "ح... حسنًا..." حاولت الوقوف لكنها لم تستطع. قال سازورك: "اجلسي واغمضي عينيكِ حتى تستعيدي وعيكي، هذا ما يحدث لمن يستهزئ بالخشف." فرح الخشف بداخله وابتسم. نظر إليه لومو وقال: "يا لك من غزال غبي!" بعد أسبوع، أصبحت زوز تذهب إلى المدرسة مع لولي وأوسو، وأصبحن صديقات. كنّ يذهبن ويعدن معًا، وكانوا يركبون على شلال وقمر. كانت لولي تسأل شلال كل يوم: "لماذا تغلق عينيك؟" لكنه لم يكن يجيبها. كان شلال يسير خلف قمر دائمًا، لأنه يستطيع تمييز رائحتها، فيتبعها بدقة، كي لا يصطدم بالأشجار أثناء سيره. لكن زوز كانت سريعة، وكانت دائمًا تتسابق مع شلال وقمر وتصل قبلهم
دواس: لكن لن يكون سهلًا، لأن الساحرة على ما يبدو أنها قوية وقديمة في مجال السحر، لأنها قتلت أحد الجن بسهولة واختفت، فأعتقد أننا سوف نستغرق بعض الوقت. سازورك: حسنًا، خذوا كل وقتكم. دواس: سوف نذهب الآن، وحينما تريدني فقط قل: أين أنت يا دواس، وسوف أكون عندك في غضون ثوانٍ. وذهبوا، وفي نفس اللحظة وصل لومو. لومو: لم أستطع العثور عليها، ولماذا تركتموهم يذهبون؟ لما لم نقتلهم؟ قمر: طعمهم سيئ جدًا. سازورك: لا داعي لقتلهم، لقد قتلنا الكثير، وقائدهم. سازورك: لماذا لم أرك يا لومو وأنت متحول إلى هيئتك أو حينما حررت روحك؟ لومو: لا داعي لكي تراني. قمر: أجل، أنا أيضًا لم أرك، كنت متحمسة لكي أرى شكلك. لومو: لم يعجبكِي شكلي؟ سازورك: يا قمر، إنكِ طويلة. قمر: وهل يعجبك طولي؟ سازورك: طبعًا لا. قمر: عبست قليلا أنت من حولني. سازورك: أنتِ من طلبتِ مني أن أجعلكِ هكذا، ما رأيك أن آخذ من طولكِ قليلًا؟ قمر: كلا، لا داعي، يعجبني شكلي وأني ضخمة، وخاصة حينما أكون ذئبة. سازورك: حسنًا، فلنرحل. وعادت قمر إلى شكل الذئب، فصعد ساز فوقها وانطلقوا، أما لومو فقال لهم: سوف أذهب طيرانًا، ألى
وهناك ساحرة تتحكم بهم. سازورك: لا يهم، ولو كانو سحرت العالم كله معهم، لقتلتهم السحرة والجن. خرجوا من الغابة واتجهوا إلى مكان بعيد. سازورك: لومو، هل تعلم من هذه؟ لومو: أجل، ولذلك جلبتك إلى هنا. سازورك: هل تخفي عني أشياء؟ لومو: أجل. سازورك: وما هي هذه الأشياء؟ لومو: ليس الآن يا سازورك... ليس الآن، لا أستطيع أن أخبرك. أحسّ ساز أن لومو لا يكذب أبدًا. سازورك: حسنًا، هيا خذنا إلى كهف قاشعال. لومو: ولماذا تظن أنني اعلم مكانه ؟ سازورك: لأنك أنت من أحضرتنا إلى هنا، ولا أستبعد أنك كنت تعلم منذ البداية أن جبل قاشعال هو المقصود، لكنك أردتني أن أتحدث إلى مرح. ابتسم لومو في داخله: صحيح يا سازورك. لومو بصوت مسموع: كيف تذكرت مرح يا سازورك؟ سازورك: تذكرت قليلًا من ذاكرتي معها. هل تعلم لماذا ذاكرتي ممسوحة يا لومو؟ لومو: أجل أعلم، لكن لا أستطيع أن أخبرك. سازورك: أنت تخفي عليّ الكثير، وهذا ليس في صالحك. لومو: بالعكس، هذا في صالحك انت يا ساز. لومو: كيف ستدخل معنا قمر؟ إنها ضخمة، ولا أعتقد أنها تستطيع الدخول. سازورك: وهل الكهف ضيق إلى هذا الحد؟ لومو: أجل. سازورك:
فقال شلال: لقد أهانني لومو حين قال أتتبع أثرها، أنا لست بكلب. فقال ساز: لم يقصد ذلك، لومو لا تشغل بالك بمثل هذه السخافات. فقال لومو: كلا، بل قصدت ذلك، ماذا سوف تفعل؟ أراد شلال أن يقول شيئًا، ولكن شعر كلٌّ من لومو وشلال أن ساز قد غضب، وقال بصوت مخيف: هذا يكفي كليكما، لومو ارحل من هنا، وأنت يا شلال تعال معي وإلا غضبت، وحين أغضب أنت تعلم ماذا سوف أفعل، سوف أقتلع مقلتيك وأرميهما إلى بلاكي فغضب شلال وقال: حسنًا يا سازورك، افعل ما تريد إن أردت، خذ روحي وجسدي ومقلتي وأي شيء، فأنا لن أذهب أبدًا. فانصدم لومو من كلام شلال، فغضب وقال: كيف تجرؤ على كلام ساز بهذه الطريقة؟ فقال ساز: حسنًا، أنت من أراد هذا. فتقدم ساز ووضع أصابعه على مقلتي شلال وانتزعهما، فخرجت الدماء من عيني شلال، وأصبحت عيناه بلا مقلتين. فذهب ساز إلى بوابة القصر ورماهما، وقال: خذهما يا بلاكي وكلهما. فظهر كلب اسود ضخم وأكل المقلتين واختفى. فعاد ساز وقال: سين، أحضر قمر، سوف نذهب لتتبع أثر شخص. فقال سين: حسنًا، وهو خائف. وحينما أتت قمر ووجدت شلال وعيناه مليئتان بالدماء ولا توجد مقلتان، قالت: ماذا يحدث هنا؟ من