Share

لولي

Author: خشب
last update publish date: 2026-03-23 03:36:10

بداية احب ان اقول لكم كل عام وانتم بخير عيد فطر مبارك

فأتى لومو وقال: ماذا تفعلان أنتما الاثنان هنا؟

قال ساز: لا شيء، تعال وقف بجانبنا يا لومو.

فقال: ماذا هناك؟ ما بك؟

قال سازورك: لا شيء، ماذا حدث معك في الغابة؟

فقال لومو: ولماذا تسأل؟

قال سازورك: لقد أتى إليّ ضبع ويقول يجب أن أعاقبك أو شيء من هذا القبيل.

فقال لومو: وماذا قلت له؟

قال ساز: طردته وقلت له إن أرادوا أن يتحدثوا معي فعليهم أن يرسلوا ملكتهم، ثم رحل.

وقال ساز: لماذا قتلت الضباع التسع يا لومو؟

قال لومو: لا شيء، فقط إنني أكرههم، ووجدتهم مجتمعين على غزالة.

فقال ساز: حسنًا، سوف نحكم بالقانون يا لومو.

فقال لومو: أجل أعلم، فهذا القانون أنا وأنت من وضعناه، ولا يجب على أحد أن يخترقه. فلتفعل القانون يا ساز حتى وإن كان ضدي.

فقال ساز: هذا ما سوف أفعله.

وبقوا ينظرون إلى الشمس وهي تشرق، كان منظرها جميلًا جدًا، وكانت تحتهم الأشجار والنهر الكبير، وكان الهواء يضرب بهم، فكان شعر لومو يتطاير، وشعر شلال أيضًا.

فقال سازورك لهم: إنني أشعر أن لولي قريبة مني، وأنا أعلم من هي، وهي أيضًا تعلم.

فنظر إليه لومو بسرعة وقال: ماذا تقصد يا سازورك؟

فقال ساز: لا أعلم، إنه إحساس بداخلي.

فقال لومو: حسنًا فلنذهب إليها وتخبرنا.

فقال: إنها نائمة الآن، وأعتقد أنها اليوم سوف تستيقظ.

فأتى صوت في رأس ساز، وكان الصوت يقول: يا ساز، فلتعد بسرعة إلى القصر، أعتقد أن الفتاة بدأت تستيقظ.

فقال ساز: فلنذهب، على ما يبدو أنها سوف تستيقظ قريبًا.

فقال لومو: ما رأيكم أن نتسابق نحن الثلاثة؟

فقالا: حسنًا.

وانطلقوا بسرعة، بدأ سازورك بالقفز فوق الشجر، أما شلال فانطلق سريعًا راكضًا، أما لومو فتحول إلى صقر شاهين وكان يطير في السماء.

فوصلوا خلال دقيقة إلى القصر في نفس الوقت.

فقالوا: من الفائز الآن؟

فقال شلال: ليس عدلًا، فلومو تحول إلى صقر وأنت كنت تقفز، وليس تجري.

فقال لومو: صحيح، ولكنني أنا قلت فلنتسابق ولم أحدد كيف.

فقال ساز: هذا صحيح، هيا بنا لنرى لولي.

فذهب سازورك فقط، أما لومو وشلال فقررا أن ينتظرا في الخارج.

فدخل ساز إلى الغرفة، فوجد سين بجانب لولي وهو يقول: لقد استيقظت، رأيتها تفتح عينيها.

فقال ساز: سين، اذهب واجلب أوسو.

قال: حسنًا. فطار وخرج.

فاقترب ساز من لولي وقال لها: لا تتظاهرين بالنوم الآن، أعلم أنك مستيقظة.

ففتحت عينيها وقالت: ماذا؟ كيف علمت ذلك؟

فقال لها: هذا واضح، لأنك كنتِ تبتسمين، فلا أعتقد أن هناك شخصًا يبتسم وهو مغمى عليه.

فقالت: من أنت؟ وأين أنا؟ وأين أوسو؟

فقال: أنتِ في قصري، وقد ذهب سين ليحضر أوسو، أما الآن فقولي لي من أين أخذتِ هذا السيف؟

فقالت: هذا؟ إنه هدية، أعتقد، لأنني وجدته بجانبي حينما استيقظت في منزلي.

فقال لها: من أنتِ؟

قالت: أنا لولي، وعمري 18 عامًا، ولا أتذكر شيئًا من طفولتي، ربما لأنني لا أعرف شيئًا. وابتسمت.

فقال لها: كيف قتلتِ الفهد الأسود؟

قالت: لا أعلم، حينما كنت في خطر وكنت أحمي أوسو، أحسست أنني قوية جدًا، والسيف كان وكأنه هو من يتحكم بي، لست أنا، فاندفعت يدي نحو الفهد، وبعدها أحسست أن جسدي متعب جدًا.

فقال لها: لماذا أتيتِ إلى الغابة؟

فقالت: لقد نصحني أحد الأصدقاء أن أزور الغابة، فهي جيدة ومناسبة للتخييم، وبعد أن اختبرت ذلك، علمت أنني أحب المغامرات والتخييم.

فقال لها: حسنًا، هل تستطيعين أن تقفي؟

فقالت: أجل، أعتقد ذلك.

وقالت: آه صحيح، من الذي أحضرنا إلى هنا؟

فقال: إنه صديقي لومو.

فقالت: يجب أن نشكره.

وحينما وقفت شعرت بتعب، وكادت أن تقع، فوقعت على السرير وشعرت بدوخة. كان ساز يستطيع مساعدتها قبل أن تسقط، ولكنه لم يتحرك.

فقالت: ماذا بي؟

فقال ساز: هذا بسبب أنك لم تأكلي شيئًا لمدة يومين تقريبًا.

وفي نفس اللحظة التي أكمل بها سازورك جملته، دخلت أوسو وعلى كتفها سين، وهي تقول: هذا الطائر سوف آكله يومًا ما.

فابتسمت لولي وقالت: ها أنتِ ذا، بخير، لقد أخبرتك أنني سوف أحميك.

فركضت أوسو نحو لولي واحتضنتها بقوة.

فقالت: لقد قلقت عليكِ، هل أنتِ بخير؟ هل تشعرين بألم؟

فقالت لولي: أجل، أشعر أن روحي تغادر جسدي، ابتعدي عني.

وفي نفس الوقت ظهر لومو خلف الباب يتمشى، فرأت لولي الجزء الخلفي من ظهره وذيله، فأغمضت عينيها وفتحتهما فلم ترَ لومو.

فقالت: اللعنة على ذلك الأسد الغبي، لقد تخيلته للتو، وكأنه مر من هنا.

فقال ساز: «حسنًا، ها هي لولي بخير، ولقد استيقظت».

فقالت أوسو: «حسنًا، سوف نرحل الآن».

فقال لها: «حسنًا».

وقبل أن تخرج، قالت لولي: «أنا جائعة، أريد أن آكل شيئًا، وبعدها يا أوسو يمكننا أن نرحل».

فقالت أوسو: «حسنًا، هيا بنا».

فساعدت أوسو لولي على النهوض، وذهبتا إلى الطعام وأكلتا معًا.

فقالت لولي: «ما بكِ؟ لماذا أشعر أنكِ لا تطيقينه؟»

فقالت أوسو: «من تقصدين؟»

قالت لولي: «تعرفين عمّن أتكلم، لا يوجد غيره».

فقالت أوسو: «حسنًا، لا أعلم، ولكنني أشعر أنه لا يريدنا قريبات منه».

فقالت لولي: «لا أعلم، ولكنني أرغب بالبقاء هنا أكثر، لا أعتقد أنني بخير تمامًا».

فقالت أوسو: «يجب أن نرحل».

فقال سين: «ربما ساز يخاف عليكم، فلا يريدكم أن تتأذوا بسببه».

فقالت أوسو: «فلتصمت أنت، لم نسألك».

فقال سين: «هذه هي الحقيقة، أنتم لا تعلمون شيئًا».

فقالت لولي: «حسنًا يا أوسو، هل شكرتِ الذي أنقذنا؟»

فقالت أوسو: «لا، حسنًا، سوف نشكره ونرحل من هنا».

فقالت لولي: «حسنًا».

فقامتا ونظفتا المطبخ والصحون، وخرجتا إلى الخارج.

فانصدمت لولي من الحديقة، كانت كبيرة، وقالت: «مذهل! ما هذا؟ إنه قصر كبير، وفيه الكثير من الحيوانات».

كان القصر كبيرًا ويحتوي على جميع أنواع الحيوانات.

فقالت: «ولكن كيف يعيشون معًا هكذا بهدوء؟ وكيف يُطعمهم؟ أقصد سازورك».

فقال سين: «نحن لا نطعمهم، يأكلون من الغابة، وهنا ممنوع الشجار داخل القصر، وإن حدث شجار فسوف يتدخل لومو أو ساز أو أنا أو شلال أو أحد المسؤولين في القصر».

فقالت أوسو: «أين لومو؟ فلنشكره ونذهب».

فقالت لولي: «أين أغراضنا؟ هل جلبتها يا أوسو؟»

فقالت أوسو: «كلا، لقد جلبها ساز».

فقالت لولي: «علينا أن نشكره يا أوسو».

فقالت أوسو: «لا داعي، لقد شكرته أنا. الآن أين أجد لومو هذا؟»

فقال سين: «لا أعلم، قد كان قريبًا من هنا، ربما ذهب للصيد».

وبعد مرور وقت، قضت الفتاتان وقتًا في التجول في القصر.

قالت أوسو: «أين ذهب ساز؟»

فأجابها سين: «إنه في الخارج أمام القصر، لأن الحديقة خلف القصر».

فقالتا: «حسنًا، فلنذهب».

فذهبتا إلى سازورك وقالتا: «أين لومو؟»

كان لومو خلف ساز، فقال لهم: «ها هو».

فصرختا عاليًا وقالتا: «هذا هو نفس الأسد الذي وجدناه في الليل حينما كنا آتين إليك!»

فقال ساز: «هو من أحضركم إلى هنا».

فقالتا: «ماذا؟ كيف ذلك؟»

فزمجر لومو وقال: «كيف لهذه الفتاة أن تقتل النمر الأسود؟»

فقال ساز: «لا أعلم، ولكنني أنوي أن أكتشف ذلك».

فقالت لولي وأوسو: «كيف تتكلم معه؟ فهو لا يفهمك».

فقال ساز: «كلا، يفهمني، ويستطيع أن يتكلم مثلنا، ولكنه لا يريد ربما».

فقال لومو: «كفى، اصمتن، وإلا أكلتكن».

فقالتا: «ماذا؟ أسد يتكلم؟»

فأُغمي عليهما.

فقال لومو: «لماذا أُغمي عليهما؟»

فقال ساز: «بسببك».

فحملهما ووضعهما على السرير.

فرأى ساز أن لولي ترتدي قلادة، وأراد أن ينظر إليها، ولكنه قال: «لا داعي».

ونادى سين، وقال له: «أحضر لي بعض الليمون».

فجلب سين له ليمونًا، فقطعه سازورك بيده وقربه من أنفيهما.

فاستيقظتا وقالتا: «كيف لأسد أن يتكلم؟ هل كنا نحلم؟»

فقال سازورك: «كلا، جميع الحيوانات تستطيع أن تتكلم مع البشر، ولكنها لا تريد ذلك».

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حياة سازورك   ذكريات سازورك و لولي

    فأجابه الخطاب: "هل كنت تعلم أنني أراقبك؟" أجاب سازورك: "أجل، كنت أعلم أن هناك شخصًا يراقبني، ولكن أحسنت، فقد كنت تخفي نفسك جيدًا ولا تترك خلفك أثرًا أو أي شيء يدل عليك، لذلك لم أستطع الإمساك بك، فاخترت أن تأتي إليّ بنفسك." قال الخطاب: "ولكنني كنت أستطيع أن آخذ صديقتك الصغيرة رهينة، فماذا كنت ستفعل؟" أجاب سازورك: "كلا، لا أعتقد أنك تستطيع، لأنني كنت أرسل بلاكي معها." وبدأ كل من الخطاب وسازورك بالسير بمحاذاة بعضهما وهما ينظران إلى بعضهما البعض. قال الخطاب: "تقصد الكلب الأسود الذي أرسلته معها؟" أجاب سازورك: "أجل، هو نفسه." سأله الخطاب: "ولماذا لا أستطيع؟" أجاب سازورك: "لأنني أخبرته أنه عندما يظهر أمامكم شخص غريب، عليه أن يستدعيني فورًا." قال الخطاب: "وهل كنت ستلحق بنا؟" أجاب سازورك: "أجل، لو ظهرت أمامهما لهاجمك بلاكي بعد أن يستدعيني، وكانت لولي أيضًا ستهاجمك، وسأصل إليك قبل أن تتمكن من قتلهما." سأله الخطاب: "وكيف كان سيستدعيك؟" أجاب سازورك: "بعوائه." ابتسم الخطاب وقال: "أيها الصغير، ما اسمك؟" أجاب سازورك: "اسمي سازورك." قال الخطاب: "اسم جميل. أما أنا فاسمي ا

  • حياة سازورك   ذكريات سازورك و لولي

    وبعد مرور ثلاث أشهر بلغ بلاكي عمره الخمسة أشهر، وأصبح أكبر وبدأ جيداً جداً حتى اعتمد على نفسه، وهو من يصطاد لنفسه بعد أن حفظ جميع أماكن الفخاخ. فناداه سازورك: هيا بنا لنذهب ونرى لولي. فذهبوا، وكانت تواً واصلة إلى المكان، فقالت لهما وهي تلهث: لم يتبقَّ شيء لي، وسوف أكمل هذا التدريب. فأخبرها سازورك: حينما تكمليه تستطيعين أن تدخلي الغابة كلها، وسوف تصبح أكثر رعباً يا لولي، ولا تنصدمي مما سوف ترينه أمامك. فأخبرته: أعلم، لقد قلت لي إن كل جندي تقتله تعلقه في الغابة، فلا تقلق. ورمت سكيناً على سازورك، فأمسكها وقال لها: جيد، المفاجأة حركة جيدة للخصم، أحسنتِ ذلك. وأعاد السكين لها. فقالت: أريد أن أخبرك شيئاً يا سازورك، هناك شائعات تقول إن والدتك حامل. فنظر إليها وقال: ماذا؟ هل حقاً هي حامل؟ فأجابت: أجل، أعتقد ذلك، والآن هي حامل، وأعتقد أنها بالشهر الرابع أو بنهاية الشهر الرابع. فقال لها: هذا يعني بأنني كنت هناك معهم. فأخبرته: أجل، أعتقد أنها كانت بالأسابيع الأولى. فقال: حسناً، لا يهم الآن. فأخبرته: كيف لا يهم؟ وسوف يصبح لديك أخ أصغر منك. فأخبرها: إنه ليس أخي، وأنت تعل

  • حياة سازورك   ذكريات سازورك و لولي

    وحينما أنهى سازورك تعليق جميع الجثث الـ72 مع الملازم، قال: "يوجد نقص في جثة." ثم تابع وهو يفكر: "كان هناك 72 جنديًا، ومع الملازم يصبح العدد 73، أجل أنا متأكد من هذا." وبعدها قال: "لقد قتلت الملازم أولًا، ثم الفتى الذي وقع في الفخ الذي وضعت فيه الأفعى العثمانية. وفي نفس المكان قتلت اثنين آخرين، أي أن المتبقي كان 69 جنديًا." وأكمل حديثه: "الفرقة الثالثة أيضًا سقطت عليها الشجرة، فمات سبعة منهم. وبعد ذلك قتلت ثلاثة آخرين. ثم أتت الفرقة السادسة، فقتلت أولًا المراقبين الاثنين، وبعدها هبطت على الثمانية وقتلتهم جميعًا. ثم قتلت ما تبقى من أفراد الفرقة الثالثة، فأصبح عددهم 49." وتابع: "بعدها أتت الفرقة السابعة، وكان ينقصها جندي واحد، أي أن عدد أفرادها كان 9 فقط. ثم هربوا داخل الغابة، وبعضهم مات في الفخاخ، أي أنني قتلت 26 شخصًا مع ضحايا الفخاخ. وكل ما تبقى، حسبما أذكر، كان 23." ثم أكمل: "قتلت ستة منهم وهم متجهون إلى النهر، فتبقى 17. وبعدها حمل أحد الجنود صديقه المصاب، ثم بدأوا بإطلاق النار. وبعد ذلك تقدم خمسة جنود فماتوا، فلم يتبقَّ سوى 11." وتذكر ما حدث بعدها وقال: "وك

  • حياة سازورك   ذكريات سازورك و لولي

    وكل عشرةٍ منهم لديهم هاتف لاسلكي، وكان عدد الفرق سبع فرق، فتفرقوا في الغابة باحثين عن سازورك. بدأ سازورك ينظر إليهم وقال في نفسه:جيد، هذه فكرة جيدة، وسوف تسهل عليّ الأمر. سوف أنتظرهم خمس دقائق لكي يتقدموا إلى داخل الغابة أكثر. إنهم لا يعلمون أنني وضعت الكثير من الفخاخ، وحتى أنني قطعت بعض الأشجار، ولكنني لم أقطعها بالكامل. بمجرد أن أضربها سوف تسقط عليهم ويتشتت انتباههم. تقدمت أول دفعة، وكانت الفرقة رقم ثلاثة، وتحديداً عند شجرة كانت مقطوعة ولكن ليس بالكامل. نظر أحد الجنود إليها وقال:انظروا، ربما كان يقطع هذه الشجرة ولم يكملها. أعتقد أنه قريب من هنا. نظر الجميع إلى الشجرة، وكان سازورك خلفها. فركلها بساقه فسقطت عليهم. نجا منها ثلاثة أشخاص، أما البقية فبقوا تحتها يصرخون. تقدم سازورك نحو الثلاثة، وأخرج سكينتيه ورماهما على اثنين منهم، فأصابهما في رقبتيهما وماتا. أما الثالث فأطلق طلقتين، لكنه لم يصب سازورك لأنه قفز قبل أن يطلق النار. وبسرعة ركله سازورك فكسر رقبته وسقط ميتاً. أخذ سازورك سكينتيه ووقف ينظر إلى الجنود الذين تحت الشجرة وهم يصرخون. ثم قال:لا تقلقوا، سوف أدعكم تصرخ

  • حياة سازورك   ذكريات سازورك و لولي

    وبعد أن أكمل الفخاخ، فكر سازورك في داخله: سازورك: «سين، أين أنت؟» فجاءه صوت سين داخل رأسه: سين: «ما الذي تريده؟» سازورك: «أريد أن أتحدث مع لومو.» سين: «حسنًا، تحدث. إنه معك الآن.» وبعد لحظات، جاء صوت آخر داخل رأسه. سازورك: «أين أنت يا لومو؟» لومو: «في مكان ما. لماذا تسأل؟» سازورك: «أريد مساعدتك.» لومو: «أنا في مهمة، وأنا من يريد مساعدتك يا سازورك.» سازورك: «تبًا لك.» لومو: «بالطبع، لأنك لا تعلم ما الذي أفعله، وكم أنا غاضب من الناس هنا ومن هؤلاء البشر.» سازورك: «حسنًا، سوف أتدبر أمري.» ثم عاد ليتحدث مع سين. سازورك: «اسمع يا سين، أريد منك أن ترسل لي شلال.» سين: «وكيف أفعل ذلك؟» سازورك: «أخبر ......، وهو من سوف يرسله إليّ. ولكن قبل أن ترسله أخبرني بذلك.» سين: «حسنًا، لك ذلك. ولكن تذكر أن شلال وقمر ما زالا لم يكملا التدريب الذي أخبرتهما أن يلتزما به.» سازورك: «وكم من الوقت بقي لهما كي يكملاه؟» سين: «ما زال أمامهما 144 ساعة.» سازورك: «حسنًا، إذًا افعل ما سأقوله لك. أكمل تدريبهما خلال ثلاثة أيام.» سين: «وكيف أفعل ذلك؟» سازورك: «افعل ما أقوله لك.

  • حياة سازورك   ذكريات سازورك و لولي

    سازورك: لم تروا شيئاً بعد. فغضب الضابط. الضابط: إنه بداخل الغابة يختبئ خلف الأشجار، ولكننا لم نره حين أتينا، تبا له. فذهب ثلاثة من الجنود بسرعة إلى داخل الغابة، وحين وصلوا إلى صوت سازورك داس أحد الجنود على خيط، فتعلق في الشجرة ورأسه إلى الأسفل. أما الاثنان فحاولا مساعدته، فرمى سازورك بسكينه على رقبة واحد منهم، فأصابه في رقبته ومات. والثاني نجح في التخلص من الفخ، وحين أدار نفسه رأى صديقه ميتاً ويوجد سكين في رقبته، فنزل سازورك فوقه وكسر رقبته، فهبط هو والجندي إلى الأرض. ثم أخرج سازورك سيفه وادو وطعن الجندي الثالث في قلبه فمات. الضابط: أين أنتما؟ لقد تأخرتما جداً. فرمى سازورك رأس أحد الجنود تحت قدم الضابط. الضابط: تبا لك! أنتما الاثنان، تحركا واقتلاه. فذهب الجنديان وهما حذران جداً وينظران فوقهما. فأتاهما صوت سازورك: سازورك: غبيان، إنكما تنظران كثيراً إلى فوقكما ولا تنظران تحتكما. الجندي الأول: تبا لك، إنك فقط تشتت انتباهنا. الجندي الثاني: أنا سوف أنظر إلى الأمام وأنت انظر إلى فوقنا. فأتاهما صوت سازورك: سازورك: جيد، أحسنتما الآن، ولكنني خلفكما. فنظرَا خ

  • حياة سازورك   البدايه

    قد يكون هذا الكتاب مختلفًا عن بقية الكتب، وقد ترى سازورك يتحدث إليك، وأحيانًا أنا أتحدث إليك. فلنبدأ، واستعد لمغامرة لن تنساها في حياتك.كان المكان صامتًا وهادئًا، حتى أتى صوت رضيع يبكي بقوة، وتلاه صوت صرخة قوية جدًا.فاستيقظ سازورك في قصره وهو يقول:"نفس الكابوس مرة أخرى."فقام من السرير وذهب إلى

  • حياة سازورك   ذكريات سازورك و لولي

    فوصلوا ووقفوا أمام الجيش، فتوقف الجيش. دامح: "ما هذا؟ هل أنتم من سوف يوقفنا؟ غزال، وشخص مقطوع اليد، وامرأة ترتدي فروًا أبيض." قمر: "أيها الغبي، هذا ليس فروًا أرتديه، بل هذا شكلي الحقيقي." دامح: "لا يهم، ما رأيكم أن نتقاتل جميعًا في نفس الوقت؟ ولن أدع جيشي يتقدم إلا بعد موتكم أو موتي."

  • حياة سازورك   ضبعانة

    فقالتا: حقًا؟ فقال: أجل، وإلا كيف تحدث لومو إليكما؟ حينما أراد أن يتكلم معكما تكلم. فقالتا: لا نعلم. فقالت لولي: حينما كنتُ مُغمىً عليّ، لقد حلمتُ حلمًا غريبًا. كان هناك فتى كنتُ أحبه، وكان صديقي، لكنه فجأة اختفى. فقالت أوسو: مجرد أحلام. فقالت لولي: كلا، لقد أحسستُ بشيء غريب، وحينما استيق

  • حياة سازورك   الثقة

    قال سازورك: هذا الوشاح الأسود لا أعلم من أين حصلت عليه في الحقيقة، ولكنه لا يُنتزع عن جسدي. فقالت أوسو: لِمَ لا تقول إنك لا تريدنا أن نرى وجهك؟ هل هو بشع لهذا الحد؟ فقال سازورك: لا يهم. حينما تصحى لولي لدي بضع أسئلة، وبعدها يمكنكم أن ترحلوا. فقالت أوسو: هل هذه تُعتبر طردًا أو ما شابه؟ فقال:

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status