Share

ضبعانة

Author: خشب
last update publish date: 2026-03-25 13:35:35

فقالتا: حقًا؟

فقال: أجل، وإلا كيف تحدث لومو إليكما؟ حينما أراد أن يتكلم معكما تكلم.

فقالتا: لا نعلم.

فقالت لولي: حينما كنتُ مُغمىً عليّ، لقد حلمتُ حلمًا غريبًا. كان هناك فتى كنتُ أحبه، وكان صديقي، لكنه فجأة اختفى.

فقالت أوسو: مجرد أحلام.

فقالت لولي: كلا، لقد أحسستُ بشيء غريب، وحينما استيقظت رأيت هذا واقفًا.

فقال سازورك: هذا؟

فقالت لولي: لا أعلم... حسنًا، أريد أن أسكن هنا.

فقالت أوسو: ماذا؟ هذا ممنوع، هيا بنا لنرحل.

فقال ساز: حسنًا، يمكنكِ البقاء هنا.

فقالت لولي: حقًا؟ إذًا أوسو أيضًا أريدها معي.

فقال سازورك: يمكنكما أن تبقيا هنا.

فقالت لولي: شكرًا لك... يا... ما اسمك؟

فقال: سازورك.

فقالت لولي: أعتقد أنني أعرف هذا الاسم جيدًا.

فقالت أوسو: أجل، تعرفينه، سوف تعيشان معنا.

فقالت لولي: كلا، ليس هذا ما أقصده... حسنًا، لا يهم الآن. شكرًا لك يا سازورك.

فقال: العفو.

ثم ذهب إلى الخارج إلى لومو وقال له: سوف تعيشان هنا.

فقال لومو: لا شأن لي، ولكن أليس هذا خطيرًا عليهما؟

فقال سازورك: كلا، سوف أحميهما.

فقال لومو: لا أعلم ماذا أقول، ولكن لا أنصحك بذلك.

فقال ساز: يا سين، أخبر الجميع أن الفتاتين بحمايتي، وأن يتكلموا معهما بطريقة يفهمانها.

فقال سين: حسنًا. وطَار ليخبر الجميع.

فقال لومو: حسنًا، سوف أذهب أنا إلى الصيد.

فقال سازورك: حسنًا، ولكن لا تتسبب بالمشاكل.

فقال لومو: لا أهتم في الواقع. ورحل.

فأتت ملكة الضباع "ضبعانة"، وكانت كبيرة، أكبر من باقي الضباع، وكان حجمها ثلاثة أضعاف الحجم الطبيعي للضبع العادي، وقالت: ها قد أتيتُ إليك يا سازورك، أريدك أن تحل المشكلة مع لومو، ذلك الأسد.

فقال ساز: حسنًا، سوف أحكم بينكم بالقانون، وسوف يكون الحكم في ساحة القتال.

فابتسمت ضبعانة وقالت: هذا جيد، متى؟

فقال: غدًا.

فقالت: حسنًا، شكرًا لك. ورحلت.

فقال ساز: لا أعتقد أنكِ سوف تشكرينني لاحقًا.

فخرجت أوسو ولولي وقالتا: سوف نرحل لنحضر ملابسنا وأغراضنا.

فقال: غدًا ارحلا، أما الآن فارتاحا.

فقالت لولي: حسنًا، ما رأيكم أن نركب الأحصنة؟ أنا أحب الأحصنة.

فقالت أوسو: كلا، أنا ذاهبة لأنام قليلًا.

فقالت لولي لسازورك: هيا بنا ننطلق.

فقال لها: حسنًا، هيا.

فركب سازورك "شلال"، وفي نفس الوقت أتى سين.

فقال سازورك: يا سين، هل تنادي "قمر" لكي تركبها لولي؟

فقال: حسنًا.

فأتت قمر، وكانت فرسًا بيضاء مثل القمر.

فقالت: ماذا هناك يا ساز؟ لقد ناديتني؟

فقال: أجل يا قمر، هل تركبين لولي عليكِ ونتسابق؟

فقالت: حسنًا.

فتقدمت قمر إلى لولي، ووقفت بجانبها، فركبتها لولي وقالت: لا يوجد سرج، كيف سأمسك؟

فقال ساز: ممنوع ذلك، شلال وقمر لا يحبان السرج على ظهريهما. لا تخافي، تشبثي بشعر قمر، فهو طويل.

فقالت: حسنًا.

فقال سازورك: سوف نتسابق إلى حافة الجبل.

فقال شلال وقمر: حسنًا.

وانطلقا بسرعة كأنهما يسابقان الرياح.

فتشبثت لولي جيدًا، فقال لها سازورك: لا تخافي، قمر جيدة ولن تدعكِ تسقطين.

فقالت: حسنًا، لكنها سريعة جدًا.

فقال: حسنًا، أبطئا من سرعتكما.

فبدأا بالتباطؤ.

فقالت قمر: هذا ليس سباقًا.

فقال: لا عليكِ.

فقالت لولي: هل ننزل قليلًا؟

فقال: حسنًا.

فنزلوا، فنظر سازورك إلى شلال، فأشار له.

فنَظَر شلال إلى قمر، فلحقت به، ودخلا الغابة، فتحولا إلى ذئبين.

كانت قمر ذئبة بيضاء، وعيناها حمراوان مثل شلال.

فركضا داخل الغابة.

فقالت لولي: لماذا رحلا؟

فقال: هناك دخيل غير مرحب به.

وفجأة ظهر شخص من بين الأشجار، وأشهر مسدسه نحو لولي وأطلق النار.

وفي جزء من الثانية، سحب سازورك لولي ووضعها خلفه، فأصابت الطلقة كتفه، وبدأ ينزف.

فقال الشخص: جيد، كنت أنوي قتل الفتاة.

فقال ساز: لو نجحتَ وقتلتها، لمحوْتُك أنت ونسلك.

ونظر إليه بحدة، فخاف الرجل وشعر وكأنه يختنق.

ثم ابتسم وقال: حسنًا، فلنحاول.

وبدأ بإطلاق النار على سازورك، فاحتضن ساز لولي، وأصابته الطلقات كلها.

فضحك الرجل وقال: هذا جيد، لا تستطيع التحرك.

ثم قال: أعتقد أنك ستموت الآن، لم أتوقع أن قتل سازورك سيكون بهذه السهولة.

فوقف سازورك وقال: لقد ارتكبتَ خطأ.

فلاحظ الرجل أنه لم يُصب، رغم وجود الدم.

فقال: كيف؟ هل شفى نفسه؟

فإذا بسازورك يمسك بالطلقات التي خرجت من جسده، ويعيد إطلاقها بإبهامه.

فأصابه في كتفه الأيمن، ثم الآخر، ثم في فخذيه.

وقال: تبقت واحدة... ستكون بين حاجبيك.

فبدأ الرجل يصرخ: أنقذوني!

فحضَر شلال وقمر، وكانا مغطَّيين بالدماء.

فقالا: لقد ماتوا جميعًا.

فقال الرجل: ماذا؟ كيف؟!

فتقدم سازورك وقال: هل ستعترف من أنتم؟

فقال: نحن عشيرة—

فقالت لولي: كفى يا سازورك! لا تقتله، اتركه.

فنظر إليها وقال: لماذا؟

فقالت: لا داعي، لقد قتلتم فرقته، وهذا يكفي.

فقال: لا يجب أن نتركه حيًا.

فقالت: أرجوك.

فقال: حسنًا.

ثم نظر للرجل وقال: سأتركك لأجلها، فلا تعد.

فقال: حسنًا.

ثم ركبا وانطلقا.

فبدت لولي حزينة، فقال لها سازورك: ما بكِ؟

فقالت: لماذا فعل هذا؟

فقال: لم أفعل شيئًا، هو من فعل.

فقالت: لا... من أنت؟

فقال: أنا سازورك.

فقالت: ومن سازورك؟ ما عملك؟ كم عمرك؟

فقال: عمري كثير... أما عملي فلا شيء.

فقالت: أنت غريب.

فقال: لا يوجد أحد غريب... الغريب في الحياة هو الموت، لأنه يأخذ من نحب بلا سبب وبلا حدود. كل شخص يولد، يولد معه موته... هذا هو الغريب.

في اليوم الثاني، طلب سازورك من لولي وأوسو أن يذهبا ليحضرا أغراضهما.

فقالت لولي: هلّا أتيت معنا يا ممم… سازورك؟

فقال سازورك: لا أستطيع أن آتي، لدي عمل.

فعبست لولي، فقالت أوسو: حسنًا، لا داعي أن تأتي. هيا بنا يا لولي.

فذهبتا، وقبل أن تذهبا طلب سازورك من شلال وقمر أن يوصلاهُما ويعيداهما، وقال: لا تدعا أحدًا يراهما، وانتظراهما في الغابة.

فقالت لولي: أجل. وأخذت معها شيئًا، وركبتا الحصانين وذهبتا.

فأتى لومو وقال لسازورك: لماذا لم تذهب معهم؟

فقال سازورك: اليوم يومك يا لومو.

فقال لومو: لماذا؟

فقال سازورك: هناك مفاجأة لك.

فقال لومو: أي مفاجأة؟

فقال سازورك: لو كنت البارحة هنا لعلمت، أما الآن فهيا بنا.

في نفس اللحظة، انفتح باب غرفة التدريب، فخرج الخشف منها وقد ازداد طولًا، وعضلاته ازدادت حجمًا. ولو قارناه لكان على الأقل بحجم ثلاثة من الغزلان.

خرج إليهم وهو يقول بصوته الطبيعي: لقد اشتقت لكم يا رفاق، وبالأخص أنت يا سازورك.

نظر إليه الجميع ما عدا سازورك.

فقال له لومو: هل تعتقد حقًا أن كبرك وأصبحْت بهذا الحجم يعني أنك أصبحت أقوى؟

فقال له: ما رأيك أن تجرب؟

فقال سازورك: ليس الآن، لدى لومو عمل.

شعر الخشف أن سازورك لا يحبه ولا يريد أن يتكلم معه.

فقال لومو: كلا، اليوم يوم سعدي!

وانطلق نحو الخشف بهيئة الأسد.

هزّ الخشف رأسه، فسقطت قرونه.

فتوقف لومو وقال: لماذا فعل هذا؟ حسنًا، لا داعي للقلق.

فهجم وانقض على رقبة الخشف، وقبل أن يغلق فكيه خرجت قرون حادة وسميكة من رقبة الخشف.

فتراجع لومو وقال: ما هذا؟

فابتسم الخشف، وأمسك بين حوافره قرون رأسه، لكن الأمر كان صعبًا جدًا عليه.

فابتسم لومو وقال شيئًا في داخله.

نظر سازورك إلى لومو وقال: هيا بنا، ليس لدينا يوم كامل لنضيعه مع مدلل مثله.

غضب الخشف بشدة، فرمى أحد قرونه على سازورك.

فأمسك بها ساز وأعادها بسرعة نحوه، فانصدم الخشف منها.

فرمى قرنه الثاني، لكن رمية سازورك كانت أقوى.

وحينما تصادمت القرون، سقط قرن الخشف الذي رماه، وأكمل قرن سازورك التقدم.

فاختفى القرن، وكان الخشف يلهث.

ولو أصابه القرن الذي رماه سازورك لقتله، لأنه كان متجهًا نحو رأسه.

فقال سازورك: هيا بنا، وأنت أيضًا تعال معنا.

فذهبوا إلى ساحة كبيرة جدًا في الغابة، ولم تكن هناك أشجار.

فقال لومو: لماذا جلبتنا إلى هنا؟

فقال سازورك: انظر إلى أمامك.

فرأى ملكة الضباع وضبعانة متجهتين نحوهم، ومعهما جميع الضباع، وكان عددهم عشرة آلاف.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حياة سازورك   كهف قاشعال

    وهناك ساحرة تتحكم بهم. سازورك: لا يهم، ولو كانو سحرت العالم كله معهم، لقتلتهم السحرة والجن. خرجوا من الغابة واتجهوا إلى مكان بعيد. سازورك: لومو، هل تعلم من هذه؟ لومو: أجل، ولذلك جلبتك إلى هنا. سازورك: هل تخفي عني أشياء؟ لومو: أجل. سازورك: وما هي هذه الأشياء؟ لومو: ليس الآن يا سازورك... ليس الآن، لا أستطيع أن أخبرك. أحسّ ساز أن لومو لا يكذب أبدًا. سازورك: حسنًا، هيا خذنا إلى كهف قاشعال. لومو: ولماذا تظن أنني اعلم مكانه ؟ سازورك: لأنك أنت من أحضرتنا إلى هنا، ولا أستبعد أنك كنت تعلم منذ البداية أن جبل قاشعال هو المقصود، لكنك أردتني أن أتحدث إلى مرح. ابتسم لومو في داخله: صحيح يا سازورك. لومو بصوت مسموع: كيف تذكرت مرح يا سازورك؟ سازورك: تذكرت قليلًا من ذاكرتي معها. هل تعلم لماذا ذاكرتي ممسوحة يا لومو؟ لومو: أجل أعلم، لكن لا أستطيع أن أخبرك. سازورك: أنت تخفي عليّ الكثير، وهذا ليس في صالحك. لومو: بالعكس، هذا في صالحك انت يا ساز. لومو: كيف ستدخل معنا قمر؟ إنها ضخمة، ولا أعتقد أنها تستطيع الدخول. سازورك: وهل الكهف ضيق إلى هذا الحد؟ لومو: أجل. سازورك:

  • حياة سازورك   زوز

    فقال شلال: لقد أهانني لومو حين قال أتتبع أثرها، أنا لست بكلب. فقال ساز: لم يقصد ذلك، لومو لا تشغل بالك بمثل هذه السخافات. فقال لومو: كلا، بل قصدت ذلك، ماذا سوف تفعل؟ أراد شلال أن يقول شيئًا، ولكن شعر كلٌّ من لومو وشلال أن ساز قد غضب، وقال بصوت مخيف: هذا يكفي كليكما، لومو ارحل من هنا، وأنت يا شلال تعال معي وإلا غضبت، وحين أغضب أنت تعلم ماذا سوف أفعل، سوف أقتلع مقلتيك وأرميهما إلى بلاكي فغضب شلال وقال: حسنًا يا سازورك، افعل ما تريد إن أردت، خذ روحي وجسدي ومقلتي وأي شيء، فأنا لن أذهب أبدًا. فانصدم لومو من كلام شلال، فغضب وقال: كيف تجرؤ على كلام ساز بهذه الطريقة؟ فقال ساز: حسنًا، أنت من أراد هذا. فتقدم ساز ووضع أصابعه على مقلتي شلال وانتزعهما، فخرجت الدماء من عيني شلال، وأصبحت عيناه بلا مقلتين. فذهب ساز إلى بوابة القصر ورماهما، وقال: خذهما يا بلاكي وكلهما. فظهر كلب اسود ضخم وأكل المقلتين واختفى. فعاد ساز وقال: سين، أحضر قمر، سوف نذهب لتتبع أثر شخص. فقال سين: حسنًا، وهو خائف. وحينما أتت قمر ووجدت شلال وعيناه مليئتان بالدماء ولا توجد مقلتان، قالت: ماذا يحدث هنا؟ من

  • حياة سازورك   الخشف

    فاستيقظ الخشف في وسط الغابة، وقال الخشف: ماذا حدث؟ أين أنا؟ أين سازورك ولومو وأين الضباع؟ ماذا حدث؟ فقام وقال الخشف: اللعنة، كل ما أتذكره هو أن شخصًا يرتدي قناعًا ظهر أمامي وضربني. آمل أن لم يحدث شيء لسازورك ولومو. فتمشى ووجد الكثير من الدماء، كانت دماء الضباع التي قتلها لومو. فنظر وكان يوجد الكثير من الحيوانات المفترسة تأكل بقايا الضباع، فحينما أحست بوجوده رفعوا رؤوسهم ونظروا إلى الخشف. فقال أحد المفترسات: من أتى به إلى هنا؟ كيف لغزال مثله أن يقف أمامنا؟ ولكنه غريب، لماذا جسده يبدو بهذا الشكل وأنه ضخم؟ فقام أحد الحيوانات التي كانت تأكل وقال: أعتقد أنني أعرفك، هل هذا أنت؟ فقال الخشف: من أنت؟ فقال الحيوان: من المستحيل أن لا تعرفني، أليس أنت الغزال الذي أخذك سازورك مني؟ فقال الخشف: هل أنت نفسك قاتل أمي؟ فقال الحيوان: أجل أنا، ولا تغضب أيضًا، فهذه الحياة هكذا. فتقدم الخشف وقال: كلا لم أغضب، فسازورك قال لي أن لا أغضب وأتحكم بنفسي، وأيضًا قال إنك النمر الذي هرب من لومو كأنه فأر. فقال النمر: ماذا؟ هل أنت مجنون أم ماذا؟ بالتأكيد سوف أهرب، هل أنت غبي يا هذا؟ تريد مني أن أواجه لومو و

  • حياة سازورك   لومو

    تقترب من وجهها، وفجأة سحبت ساقها إلى الوراء وركلت ساز، فتلقى الاثنان الضربة، ولكن كانت ضربة ساز أقوى، فارتطمت الفتاة بالأرض وانفطر قليلًا من قناعها. فغضبت وقالت:"أنت من بدأ، كيف تجرؤ أن تركلني بساقك؟"فأخرجت سماعات ووضعتها في أذنيها، وكانت الموسيقى عالية جدًا، فبدأت بالضحك.فقال سازورك: "ما بها؟ هل جُنّت أم ماذا؟"فصرخت صرخة قوية، فتقدم ساز بسرعة ووضع كفه على وجهها وقال لها: "اصمتي!" ودفعها بقوة، فارتطمت بالشجرة، فانكسر جزء بسيط من القناع حيث ظهرت عينها اليسرى.نظر ساز إلى عينها وقال: "ما هذا الشعور الغريب؟"فانطلقت وهي غاضبة جدًا، فظهر شخص أمامها وأمسكها من خصرها، ثم قالت:"سوف أقتلك يا سازورك أيها المتمرد اللعين! لن أدع لك حيواناتك الغبية، وسوف أقتل كل صديق لك، وسوف أقتل كل عزيز عليك، وكل من يقترب منك!"سمع لومو هذا الكلام، فغضب جدًا وبدأت دماؤه تفور، فانطلق بسرعة هائلة، كانت سرعته كبيرة حتى أن سازورك صُدم بها.فانقض على الفتاة، فانصدمت منه، أما الشخص الذي كان ممسكًا بها فسحبها بسرعة، فلم تُصب بهجوم لومو.نظر إليهم لومو وقال:"أقسم بكل كائن حي وميت، وبكل مخلوق لم يُولد، من يهدد ساز

  • حياة سازورك   ضبعانة

    فابتسم لومو وقال: وأخيرًا سوف أستمتع قليلًا.فقال الخشف: ماذا يحدث هنا؟ ولماذا عددهم هائل؟ هل هي حرب؟فقال سازورك: أما الآن فسوف أضع القوانين. أولًا: لا يُسمح للومو أن يغيّر شكله أو هيئته، وأسمح لجميع الضباع أن يشاركوا، وسوف ينتهي القتال إن مات لومو أو ضبعانة فقط.فخافت ضبعانة وقالت: لم يكن اتفاقنا هذا يا سازورك!فقال لها: أيّ اتفاق هذا؟ أنتِ من أتيتِ إليّ وقلتِ أن أطبّق القانون، وها أنا ذا أطبّق القانون.فقال لومو: أوافق.فقال الخشف: ماذا؟ هل سوف نتركه هكذا يا سازورك؟ إن عددهم كثير، والكثرة تغلب الشجاع والقوي!فقال ساز دون أن ينظر: فقط الغبي من يظن هذا صحيحًا. أي كثرة تغلب الشجاع؟ أو أي كثرة تغلب الأقوى؟ شاهد وتعلّم، فهذا أول درس لك من الآن فصاعدًا: لا تنظر بعينيك فقط، بل بعقلك وقلبك. ادرس الحرب أو المواجهة، وإن كانوا أكثر منك فهذا لا يعني أن تهرب.فنظر الخشف إلى لومو وقال: هل تحتاج المساعدة؟فابتسم لومو وقال: إن تدخل أحد فسوف أقتله، فهذه معركتي.ونظر إلى الخشف بهالة قاتلة، فأحس الخشف بضغط قوي عليه وبدأ يلهث وهو يقول: ح... حسنًا.فقال ساز: ابدأ.كانت قائدة الضباع، ضبعانة، في منتصف جي

  • حياة سازورك   ضبعانة

    فقالتا: حقًا؟ فقال: أجل، وإلا كيف تحدث لومو إليكما؟ حينما أراد أن يتكلم معكما تكلم. فقالتا: لا نعلم. فقالت لولي: حينما كنتُ مُغمىً عليّ، لقد حلمتُ حلمًا غريبًا. كان هناك فتى كنتُ أحبه، وكان صديقي، لكنه فجأة اختفى. فقالت أوسو: مجرد أحلام. فقالت لولي: كلا، لقد أحسستُ بشيء غريب، وحينما استيقظت رأيت هذا واقفًا. فقال سازورك: هذا؟ فقالت لولي: لا أعلم... حسنًا، أريد أن أسكن هنا. فقالت أوسو: ماذا؟ هذا ممنوع، هيا بنا لنرحل. فقال ساز: حسنًا، يمكنكِ البقاء هنا. فقالت لولي: حقًا؟ إذًا أوسو أيضًا أريدها معي. فقال سازورك: يمكنكما أن تبقيا هنا. فقالت لولي: شكرًا لك... يا... ما اسمك؟ فقال: سازورك. فقالت لولي: أعتقد أنني أعرف هذا الاسم جيدًا. فقالت أوسو: أجل، تعرفينه، سوف تعيشان معنا. فقالت لولي: كلا، ليس هذا ما أقصده... حسنًا، لا يهم الآن. شكرًا لك يا سازورك. فقال: العفو. ثم ذهب إلى الخارج إلى لومو وقال له: سوف تعيشان هنا. فقال لومو: لا شأن لي، ولكن أليس هذا خطيرًا عليهما؟ فقال سازورك: كلا، سوف أحميهما. فقال لومو: لا أعلم ماذا أقول، ولكن لا أنصحك بذلك. فقال

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status