Share

الخشف

Author: خشب
last update publish date: 2026-03-17 04:53:16

أما لومو فكان في وسط الغابة، فرأى هناك عشرة من الضباع مجتمعين على غزال. فزأر لومو على الضباع وبدأ بقتلهم واحدًا تلو الآخر، فتبقى آخر واحد وهو واقف ويرتجف.

فقال:

لماذا هاجمتني؟ لم نفعل لك شيئًا.

فقال لومو:

هذا صحيح، ولكنني أشمئز منكم، فأنا أكرهكم.

(معلومة: الأسود والضباع بينهم عداوة، فالأسود تقتل الضباع ولا تأكلها، فقط تقتلهم).

فقال الضبع:

لقد تجاوزت حدودك يا لومو، سوف أخبر سازورك بذلك.

فقال لومو:

وأنا سوف أتركك لكي تخبره، فارحل قبل أن أغير رأيي وأقتلك.

فنظر لومو إلى الغزال، فتذكر الخشف وقال:

اذهب أيها الغزال، إنه يوم سعدك.

فانطلق الغزال جريًا داخل الغابة.

فظهر شخص قريب من لومو فجأة، فقال:

غريب، لم أعلم أنك طيب القلب يا...

فقال لومو:

لا تنادني بهذا الاسم.

ونظر له بنظرة حادة.

فقال:

ولمَ؟ أليس هذا اسمك الحقيقي يا لوموكاتو؟ أم أناديك مثلما يناديك قائدك: يا لومو؟

فقال لومو بغضب:

سازورك ليس قائدًا، بل صديقي.

فقال الشخص:

لا يهم. ماذا يجري في القصر؟ ومن هاتان الفتاتان؟

فقال لومو:

لا أعلم لماذا تسأل.

فقال:

لا شيء.

فقال لومو:

لا أريدك أن تظهر متى ما شئت.

فظهر فهد أسود وقال:

لومو، أنت من قتلت أخي.

فنظر له لومو وقال:

كلا، بالعكس، لقد ساعدته، فلقد وجدته يحتضر.

فقال الفهد وهو يصرخ:

كاذب! لقد وجدت رأسه مقطوعًا وبعيدًا عن جسده، ولا يفعلها إلا أنت يا لو!

فطار الفهد في الهواء، واعتُصر بشدة وتحطم كله، ولم يتبقَّ سوى الدماء تتناثر وتسقط على الأرض فوق لومو.

فنظر لومو إلى الشخص، فوجده رافعًا كفه الأيمن ويقول:

إنه مزعج، كيف تحمّله أخوه طوال حياته؟

فقال لومو:

لماذا قتلته؟

فقال:

لقد أزعجني.

ونظر إلى لومو.

أما الخشف فكان متخفيًا وراء كل شيء.

فنظر الشخص الغريب باتجاه الخشف وقال:

من هناك؟

وفي غضون ثوانٍ كان فوق شجرة وينظر إلى الخشف.

فقال لومو:

ماذا هناك؟

فقال الشخص الغريب:

لا شيء، فقط أحسست أن هناك شخصًا هنا يراقبنا.

فقال لومو:

لا أشم شيئًا، ولا أسمع شيئًا، ولا أرى شيئًا. ربما أنك متوهم.

فقال الشخص الغريب:

لا أعلم، ولكنني لا أخطئ.

أما الخشف، حينما رأى الشخص الغريب ينظر إليه، اختفى تحت الأرض.

فكانت قدرته أن يختفي في أي مكان ويدخل إليه.

(قدرة الخشف هي أنه يستطيع الدخول في أي مكان، على سبيل المثال: إن كانت هناك شجرة بجانبه يستطيع أن يدخل بداخلها دون أن يترك أثرًا خلفه).

وحينما دخل إلى باطن الأرض قال:

جيد أنه لم يرني، ولكن كيف أحس بي حتى وأنا لم أتنفس؟

ثم قال:

يجب أن أخبر معلمي ساز بذلك.

فعاد الخشف إلى سازورك، وحينما وصل إليه داخل القصر في غرفة لولي، كان سازورك ممسكًا السيف بقوة ويقول:

لماذا هذا السيف يرفضني؟ ما السبب؟

فحينما رأى سازورك الخشف أعاد السيف إلى الغمد ووضعه بجانب لولي.

فقال له:

خشف، أخبرني.

فقال الخشف:

لقد… لقد كان هناك شخص غريب ومخيف، ولديه طاقة قوية جدًا لم أرَ لها مثيلًا.

ففهم ساز ما أراد أن يقول الخشف. أراد أن يقول إنه أقوى مني وأرعب، ولكنه في الحقيقة لا يعلم مدى قوة سازورك.

فقال ساز:

حسنًا، أكمل.

فقال الخشف:

كان لومو هناك، لقد هجم على عشرة ضباع، قتل تسعة وترك واحدًا. وهذا الواحد قال إنه سوف يأتي ويخبرك أو يشتكيك له.

فقال ساز:

حسنًا، ماذا بعد؟

فقال الخشف:

حينما كانا يتحدثان، الشخص الغريب ولومو، ظهر فهد أسود وقال للومو: لماذا قتلت أخي؟

فقال لومو: كلا، لم أقتله.

وبعدها، يا معلمي، رفع الشخص الغريب يده إلى الفهد المقابل له، فارتفع الفهد وانفجر. أجل، كأنه انفجر، ولكن لم يوجد عظام أو لحم، فقط الدماء تهطل.

فقال سازورك:

حسنًا، أكمل، ماذا بعد؟

فقال الخشف:

لا أعلم كيف، ولكن أحس بي الشخص الغريب، وخلال ثانية نظر إلي، فاختفيت تحت الأرض. وحينما اختفيت لقد وصل إلى موقعي.

فغضب ساز كثيرًا، فأمسك برأس الخشف وطار به إلى ساحة القصر، فحطم جدار الغرف واحدة تلو الأخرى.

ورفع رأس الخشف بيده وأنزلها في الأرض، فدخل رأس الخشف تحت الأرض وبقي جسده في الهواء.

لم يستوعب الخشف ماذا حدث.

فقال سازورك وهو يرفع رأس الخشف:

لقد هربت منهم! أنا لم آخذك ولم أدربك ولم أضيع وقتي على شخص، وفي النهاية يهرب!

فرماه على الجدار، فتحطم الجدار، وبدأ الخشف ينزف، وهو ما زال لم يستوعب شيئًا، فقط يسمع سازورك يتكلم.

فقفز سازورك في الهواء وأنزل بساقه على بطن الخشف، فتقيأ الخشف الكثير من الدماء وبدأ يسعل دمًا.

وكان سازورك يقول:

وفوق كل هذا أنا متأكد أنهم علموا بك أنك كنت تتجسس عليهم، وبالأخص لومو. فلو لم يقل شيئًا لذلك الشخص فهذا يعني أنه حماك منه، وأنت كل ما تفعله تهرب! وفوق كل شيء لم تعرف شيئًا مهمًا!

فأمسك سازورك برقبة الخشف ورطمه في الجدار، فبدأ الجدار بالتشقق والانفطار وكأنه يريد أن يتحطم.

فضغط ساز على الخشف وهو يقول:

سوف أعلمك القتال جيدًا.

فانتزع سازورك قرون الخشف.

فصرخ الخشف بأعلى صوته، كان الألم شديدًا جدًا.

وقال سازورك:

وهذه آخر مرة أسمعك تقول "معلمي".

فرماه، فارتطم الخشف بباب غرفة التدريب.

فأخذ سازورك قرون الخشف وقال:

افتح.

قالها بصوت غاضب.

ففتحت باب غرفة التدريب.

فرمى قرون الخشف وهو يقول:

الآن درّب نفسك. فلن أخرجك من هنا حتى تتعلم الدفاع عن نفسك وتترك الخوف خلفك.

فأغلق سازورك الباب وقال:

الوقت لدي ثلاث أيام، وفي الداخل ثلاث سنوات.

فأتى صوت خشن ومخيف:

حسنًا، لك ذلك. وفي المقابل سوف آخذ أظافرك العشر.

فقال ساز:

حسنًا.

وبدأت أظافر سازورك تُخلع من كلتا يديه، وبدأت تنزف.

فطارت أظافر سازورك في الهواء واختفت.

فذهب سازورك إلى غرفة في الأعلى وقال:

أصلح القصر وأعده مثل قبل خمس دقائق.

فقال الصوت:

حسنًا، لك ذلك، ولكنني سوف آخذ القليل من طاقتك.

فقال ساز:

خذ ما شئت، لماذا تسألني؟

فقال الصوت:

لا أعلم.

فنزل سازورك إلى الأسفل، فوجد المكان قد عاد مثل قبل.

فنظر سازورك إلى أصابعه، وكانت تنزف دمًا، فقال:

هذا لا شيء.

فخرج إلى ساحة القصر في الحديقة، فوجد شلال وسين يتحدثان مع ضبع.

فقال سازورك:

ماذا هناك؟

فقال شلال:

هذا الضبع لديه شكوى على لومو. يقول إنه مبعوث من ملكة الضباع.

(معلومة: الضباع غالبًا، أو بالتأكيد، تكون الأنثى هي القائد أو الملكة وليس الذكر).

فقال سازورك:

ماذا تريد أيها الضبع؟

فقال الضبع بخوف:

لدي ما أقوله لك. أنا مبعوث من ملكتي ضبعانة.

فقال ساز:

إن أرادت أن تقول شيئًا فعليها أن تأتي بنفسها. فلترحل الآن.

فقال الضبع:

ولكن يا سيدي...

فنظر له سازورك بغضب، فاختنق الضبع وقال وهو يلهث:

حسنًا، أنا آسف.

ثم رحل.

فقال شلال:

ماذا سوف تفعل يا ساز؟

فقال:

يوجد قانون، ولا شيء يمشي سواه هنا.

فقال شلال:

حسنًا.

فقال سين:

لومو يكره الضباع بطبعه لأنه أسد، وكان يوجد بينهم ثأر قديم.

فقال ساز:

لا يهم ذلك الآن.

ثم قال ساز:

شلال، فلنذهب إلى الجبل.

ففهم شلال ذلك وقال:

حسنًا.

فركب سازورك شلال وانطلقا بسرعة.

أما سين فقال:

حسنًا، ليس لدي شيء، وسوف يحل الصباح عما قريب. سوف أذهب لكي أتفقد الفتاة المصابة.

فوصل سازورك وشلال، ونزل ساز من على ظهر شلال وقال:

طلوع الشمس من هنا جميل، والهواء أيضًا.

فقال ساز لشلال:

لومو يخفي عليّ شيئًا يا شلال.

فقال شلال:

لا تقلق، فلومو ليس بخائن. سوف يتحدث معك بهذا الخصوص حينما يحين ذلك.

فقال ساز:

أجل، أعلم ذلك، ولكنه أول مرة يخفي عليّ شيئًا.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حياة سازورك   النهايه

    فتقدم سازورك باتجاه الحدود سيرًا على أقدامه، فرآه الجنود وأشهروا أسلحتهم نحوه، ونادوا في اللاسلكي بأنه قد ظهر شخص غريب يتجه نحوهم، فأتتهم الإجابة بأن يطلقوا النار عليه وألا يتركوه حيًا أبدًا، وأن الدعم آتٍ إليهم.فبدأوا بإطلاق النار عليه، فلم يهتم سازورك إلى طلقاتهم، وأكمل سيره، لأنه كان يعلم بأنهم لن يصيبوه أبدًا. كان هناك حاجز بين سازورك والطلقات.فغضب الجنود جدًا وقالوا:الجنود: لماذا لا تصيبه الطلقات؟ لقد اقترب جدًا، كاد أن يصل إلى منتصفنا. أين الدعم؟ تبا لهم!فتقدم بعض الجنود باتجاه سازورك، محاولين قتله بالسكاكين التي لديهم. حينما وصلوا إلى سازورك، لكم أول شخص منهم، فحطم رأسه بالكامل.فخاف الجنود وقالوا:الجنود: ما هذا؟ ما الذي حدث؟ كيف فعل هذا؟سازورك في داخله: تبا لذاك الرجل الذي أعطاني عقارًا، لقد أعادت قوتي وكأن لم يحدث شيء لي.وبدأ بقتلهم جميعًا بتحطيم رؤوسهم، حتى وصل إلى منتصف الحدود، وكان هناك عدد كبير من الجنود موجهين أسلحتهم نحوه.الفتاة: متى سوف نصل يا أوسو؟أوسو: لم يتبقَ الكثير يا صغيرتي.الفتاة: هيا لننطلق.أوسو: ...فصرخ أحد الجنود وأطلق صاروخًا باتجاه سازورك، فرمى

  • حياة سازورك   ذكريات سازورك و لولي

    فهبط فنكر في قاعدة عسكرية جديدة، وقال لهم أن يفعلوا حالات الطوارئ، وأن يرسلوا باقي المحافظات المساعدة له، وأن يتجهز الجميع في أي وقت. فنكر: انشروا صور سازورك، إنه مطلوب حيًا أو ميتًا، وانشروها في جميع الأماكن، حتى التلفاز والهواتف وفي كل مكان. وبعدها خرج وقال لهم: فنكر: إنني ذاهب إلى مكتبي، إن حدث أي شيء، فتحدثوا مع أراس. وتركهم ورحل. أما سازورك، فكان ينزف الكثير من الدماء، حتى بدأت عيناه وأنفه وأذناه بالنزف. فبدأ سازورك يسمع صوت أنثى تقول له: الأنثى: لا تقلق يا ساز، إن جسمك مضاد للسموم القوية، ولكن على ما يبدو أن هذا السم قوي جدًا، ولكن هذا لا يعني أنك سوف تموت. كل ما عليك فعله هو أن تركز وتنظم أنفاسك وتهدأ، واجعل قلبك يضخ الدماء إلى جسدك بانتظام. . . سازورك: لا أستطيع، إن هذا السم قوي جدًا يا هذه. الأنثى: لقد دربك أبوك على كل شيء. إنك الأفضل والأقوى يا ساز، فلا تخيب ظنه فيك. أعلم أنك تستطيع فعل هذا، لأنك ساز، ابن القحطان. إنك أحد الملوك يا ساز. فبدأ سازورك بأخذ شهيق عميق جدًا ويزفره بهدوء، وتحكم بنبضات قلبه وأنفاسه وجعلها منتظمة. فبدأ قلبه بضخ دماء جديدة وإ

  • حياة سازورك   ذكريات سازورك و لولي

    وانطلق عليها بسرعة، ولوّح بسيفه من الأسفل إلى الأعلى، فانصدمت من سرعته، فوضعت سيفها كحاجز بينه وبين سيفه، فتصادم السيفان، وفجأة حلّقت الفتاة في الهواء وانكسر سيفها، فلم تستوعب ما الذي حدث. سازورك: لقد تصادم سيفانا، وبسبب قوة التصادم طرتِ في الهواء، وأيضًا بسبب قوة الضربة انكسر سيفك. بقيت الفتاة ممسكة بسيفها المكسور، وقالت: لا يهم، سوف أقتلك به. وانطلقت نحوه، وبدأت تلوّح بسيفها وتحاول إصابة سازورك، ولكن كان سازورك يتفاداها بسهولة، حتى أمسك سيفها وانتزعه من يدها ورماه عاليًا في الهواء، وثبّت الفتاة بيديه وجعلها تنظر إلى فوقها وهو يقول: انظري إلى سيفك، كيف سوف يخترق حنجرتك ويقتلك. وبدأ السيف بالدوران في الهواء، وبدأ بالنزول على عنق الفتاة، لكنها لم ترمش أبدًا، حتى وصل السيف إلى عنقها، وقبل أن يخترقها أمسكه سازورك وثبّته في الأرض وترك الفتاة. ولكنها صرخت عاليًا وهي تقول: لماذا؟ لماذا لم تقتلني يا هذا؟ وانطلقت إليه بسرعة لكي يتعاركا بأيديهما، ولكن سازورك استدار إليها بسرعة وضرب عنقها بسرعة، فأمسكت عنقها وبدأت تختنق وتتدحرج على الأرض وهي ممسكة بعنقها. سازورك، وهو يدير ظهره إلي

  • حياة سازورك   ذكريات سازورك و لولي

    ونظر الجميع من في الطائرة باتجاه المحافظة، وكانت مدمرة ومشتعلة بالنيران والدخان، فغضبت الفتاة وقالت: من هذا الغبي الذي أطلق هذه الصواريخ؟ أي مسؤول هكذا يفعل؟ الضابط الذي أنقذها: لا داعي لكي تعرفي، لقد تدمرت المحافظة ومات هذا الشخص. الفتاة: ومن قال لك إنه ميت؟ ألم ترَ بعينك قوته، وكيف كان يرسل السلاشات وكأنها لا شيء؟ وأيضًا أيها الضابط، لقد كان يرسل السلاشات إلى الصواريخ القريبة منه، ولا أعتقد أنه أصابه أي مكروه. الضابط: هذا مستحيل، لا أعتقد أنه قوي إلى هذا الحد. الفتاة: أيها الضابط، لم أتوقع أنك غبي إلى هذا الحد. إنه أقوى مما تتخيل. لقد اصطدم سيفي بسيفه وأحسست بقوته. لقد كان وكأنه أسد جاء إلى حرب لوحده، ويعلم أنه ميت لا محالة، ولا يخاف من أي شيء. فانصدم الضابط من جوابها وقال: لا أعلم ماذا أقول، ولكن لنأمل أنه ميت بسبب الحرائق، أو ربما تحت أحد البنيان الذي يتساقط. الفتاة: كيف لضابط أن يقول مثل هذا الكلام؟ لو لم تطلقوا الصواريخ لكنت قتلته وانتهينا من كل شيء. فهبطت الطائرة داخل قاعدة عسكرية، ونزل منها الجميع، فاستقبلهم فنكر وانصدم. أما سازورك، فبعد أن دمر جميع الصواريخ التي كانت

  • حياة سازورك   ذكريات سازورك و لولي

    وحينما قال له: هيا، فلنطِر. فقال الشخص: كيف نطير وأنا لا أرى؟ سازورك: لا يهم إن رأيت أنت أو لا، المهم أنني أرى. والآن تحدث، كيف أجعل هذه تعمل؟ فبدأ الشخص بالشرح. الشخص: أول شيء نفعله هو تشغيل المحرك، وبعدها زيادة السرعة، وبعدها نحلق في الهواء. فبدأ سازورك بفعل ذلك، ونجح في فهم كيف تعمل، فحلق بها في السماء بعد أن ألقى جميع الجثث. سازورك: والآن كيف أذهب إلى أنقرة؟ الشخص: هناك خريطة، اللون الأزرق هذا هو الطريق، وهناك إشارة باللون الأحمر، هذه هي أنقرة. لقد حددنا موقعنا عند العودة حينما هبطنا، لأن مساعد فنكر، أراس، أراد أن نعيد الجثث هناك. سازورك: حسنًا. وبدؤوا بالإقلاع، وبعد نحو ساعتين تكلم الشخص وقال له بفزع: الشخص: ما هذا؟ إنني لا أستطيع أن أرى! فنظر إليه سازورك، ووجد أنه فاتح عينيه. سازورك: أغلق عينيك، فلن ترى الظلام أفضل من أن تفتح عينيك وتكون رؤيتك مشوشة جدًا وباللون الأحمر. فبدأ الجندي بالصراخ وهو يقول: الجندي: ما الذي فعلته؟ اللعنة! لم أتصور أن عيناي تضررتا إلى هذا الحد! سازورك: فلا تنظر إلي. فنظر إليه الجندي لأنه سمع صوته، فقام سازورك بإظهار أظافر

  • حياة سازورك   ذكريات سازورك و لولي

    وعبر الحدود التركية، وكان أمامه جبل كبير، فبدأ بصعوده. وفي نفس الوقت الذي تعرضت فيه الحدود للهجوم من قبل سازورك، جاء اتصال إلى شخص كبير في الدولة. وحينما أجاب، قالوا له: هناك شخص معه كلب اقتحم الحدود التركية، وقد نجحنا بقتل الكلب، لكن الشخص عبر الحدود. ابتسم الشخص وقال: صف لي شكل الفتى الذي عبر الحدود. إنه شاب، وتقريبًا عمره لا يتجاوز العشرين. ابتسم الشخص وقال: هل كان الكلب أسود؟ أجل يا سيدي، كيف علمت ذلك؟ ليس من شأنك هذا. ثم أغلق الخط وهو يبتسم ويقول: ها قد ظهرت أخيرًا يا سازورك، لقد كنت بانتظارك. وبعدها اتصل بشخص آخر، وطلب منه أن يحضر بعض المقاتلين الذين اختارهم بنفسه لمهمة ما، وقال له: حان الوقت. بدأ سازورك بالتقدم نحو الجبل أكثر، حتى وصل إلى منتصفه، فوجد منزلًا وتقدم إليه. وحينما اقترب وطرق الباب، خرجت إليه امرأة كبيرة في السن وقالت: تفضل يا بني. سازورك: إنني لست ابنك أيتها العجوز، والآن أخبريني كيف يمكنني أن أصل إلى أقرب مدينة من هنا. تعال وادخل أولًا، واسترح قليلًا، وبعدها سأخبرك باتجاه المدينة. سازورك: ليس لدي الوقت أيتها العجوز، أخبريني

  • حياة سازورك   البدايه

    قد يكون هذا الكتاب مختلفًا عن بقية الكتب، وقد ترى سازورك يتحدث إليك، وأحيانًا أنا أتحدث إليك. فلنبدأ، واستعد لمغامرة لن تنساها في حياتك.كان المكان صامتًا وهادئًا، حتى أتى صوت رضيع يبكي بقوة، وتلاه صوت صرخة قوية جدًا.فاستيقظ سازورك في قصره وهو يقول:"نفس الكابوس مرة أخرى."فقام من السرير وذهب إلى

  • حياة سازورك   ضبعانة

    فقالتا: حقًا؟ فقال: أجل، وإلا كيف تحدث لومو إليكما؟ حينما أراد أن يتكلم معكما تكلم. فقالتا: لا نعلم. فقالت لولي: حينما كنتُ مُغمىً عليّ، لقد حلمتُ حلمًا غريبًا. كان هناك فتى كنتُ أحبه، وكان صديقي، لكنه فجأة اختفى. فقالت أوسو: مجرد أحلام. فقالت لولي: كلا، لقد أحسستُ بشيء غريب، وحينما استيق

  • حياة سازورك   لولي

    بداية احب ان اقول لكم كل عام وانتم بخير عيد فطر مبارك فأتى لومو وقال: ماذا تفعلان أنتما الاثنان هنا؟ قال ساز: لا شيء، تعال وقف بجانبنا يا لومو. فقال: ماذا هناك؟ ما بك؟ قال سازورك: لا شيء، ماذا حدث معك في الغابة؟ فقال لومو: ولماذا تسأل؟ قال سازورك: لقد أتى إليّ ضبع ويقول يجب أن أعاقبك أ

  • حياة سازورك   الثقة

    قال سازورك: هذا الوشاح الأسود لا أعلم من أين حصلت عليه في الحقيقة، ولكنه لا يُنتزع عن جسدي. فقالت أوسو: لِمَ لا تقول إنك لا تريدنا أن نرى وجهك؟ هل هو بشع لهذا الحد؟ فقال سازورك: لا يهم. حينما تصحى لولي لدي بضع أسئلة، وبعدها يمكنكم أن ترحلوا. فقالت أوسو: هل هذه تُعتبر طردًا أو ما شابه؟ فقال:

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status