مشاركة

كهف قاشعال

مؤلف: خشب
last update تاريخ النشر: 2026-04-12 16:35:53

وهناك ساحرة تتحكم بهم.

سازورك: لا يهم، ولو كانو سحرت العالم كله معهم، لقتلتهم السحرة والجن.

خرجوا من الغابة واتجهوا إلى مكان بعيد.

سازورك: لومو، هل تعلم من هذه؟

لومو: أجل، ولذلك جلبتك إلى هنا.

سازورك: هل تخفي عني أشياء؟

لومو: أجل.

سازورك: وما هي هذه الأشياء؟

لومو: ليس الآن يا سازورك... ليس الآن، لا أستطيع أن أخبرك.

أحسّ ساز أن لومو لا يكذب أبدًا.

سازورك: حسنًا، هيا خذنا إلى كهف قاشعال.

لومو: ولماذا تظن أنني اعلم مكانه ؟

سازورك: لأنك أنت من أحضرتنا إلى هنا، ولا أستبعد أنك
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • حياة سازورك   ذكريات سازورك و لولي

    فقالت لولي حسنا هيا بنا، وحينما دخلو الى القريه كان بعض السكان متواجدين، فقالو تبا ها هو الشيطان، فسمعهم سازورك ورمقهم بنظره، فغضبو ولكنهم لم يفعلو شيئًا. وحينما وصل الى بيت لولي طرقو الباب لكي تفتحه اوسو، وراها سازورك ونظرا الى بعضهما. كانت اوسو في صغرها ذات وجه مدور ولديها القليل من الخدود، وعيناها عسليتان مثل سازورك، وشعرها كيرلي ومنسدل على ظهرها، فابتسمت اوسو: هل هذا هو الفتى الذي يقولون عنه الجميع شيطان وما الى ذلك؟ يبدو عاديًا. لولي دون سابق انذار: لديه سيف، لقد صنعه بنفسه. اوسو: اجل اجل حسنا لا بأس، ما رأيكم ان نخرج ونلعب معًا؟ لولي: حسنا هيا بنا لننطلق. فوضعت اوسو يدها على رأسها: فقط اتركي هذه الجمله لأنك كل مره تقولينها تحدث مصيبه. وحينما وصل لومو فوق الجيش اطلقو عليه الكثير من الاسهم، فتفاداها جميعها وهبط امامهم وهو بهيئته الاسد، فزئر عاليًا: انا لوموكاتو، من يريد ان يموت فليتقدم. فتقدمت كتيبه مكونه من 100 جندي ولديهم دروع باللونين الاحمر والابيض، وفي يدهم الاخرى رماح، فحضرو رماحهم ورفعوها الى الاعلى ودروعهم الى الاسفل. فتقدم احدهم ورمى رمحه دون سابق انذار، فتحول

  • حياة سازورك   ذكريات سازورك و لولي

    سازورك: فلنتسلق الأشجار، لأنهم بالطبع سوف يلحقون بنا. لولي: لا أستطيع أن أتسلق، وأنا أخاف المرتفعات. سازورك: لا تقلقي، سوف أحملك، لكن أغمضي عينيكِ. أغمضت عينيها، حملها سازورك وقفز عاليًا فوق الأشجار واختبأ. سازورك: حسنًا، افتحي عينيكِ. فتحت عينيها، خافت وتشبتت به بقوة. لولي: أنزلني، أنا أخاف المرتفعات. سازورك: لو أنزلتكِ سوف يجدونكِ ويضربونكِ، ولا أنصحكِ أن ترفعي صوتكِ، لأنهم سيعثرون عليكِ. لولي: وماذا لو رفعوا رؤوسهم ووجدونا؟ سازورك: لن يفعلوا ذلك، ما زالوا صغارًا ليعرفوا هذا الشيء، إنهم فقط ينظرون أمامهم وفي كل الاتجاهات. لولي: حسنًا. بعد قليل، وصل الصغار وهم يبحثون عنهما، لم يرفعوا رؤوسهم واستمروا بالبحث حتى ابتعدوا. نزل سازورك وهو لا يزال يحمل لولي. لولي: كيف تفكر بهذه الطريقة وأنت بهذا العمر؟ تجاهل سؤالها واتجه للأمام. سازورك: فلنذهب. لولي: ما رأيك أن أعزمك على مشروب؟ سيعجبك كثيرًا. سازورك: حسنًا. وصلا إلى محل صغير. لولي: هل تعطيني اثنين من المشروب الغازي؟ أخذت المشروبين ودفعت الحساب، ثم قدمت واحدًا لسازورك. شربه جرعةً واحدة. لولي (مصدومة): كيف فعلت هذا؟ ألا

  • حياة سازورك   ذكريات سازورك ولولي:

    تقدم سازورك وصعد إلى غرفة لولي، ومعه أوسو. جلست بجانب لولي: ماذا أفعل؟ فلا تتدخلي في شيء، لن أدعها تموت، تأكدي من ذلك. اوسو: حسنًا، إذًا اجلب أفضل الأطباء وعالجها. سازورك: لا داعي، أنا من سيتولى علاجها. ثم حملها وغادر، وأوسو معه، ودخل إلى غرفة أخرى. كانت الغرفة بيضاء كلها، وفيها سرير في المنتصف يشبه سرير العمليات. أوسو: لقد نزفت الكثير من الدم. سازورك: لا تقلقي، سوف أعطيها من دمي. جهّز كل شيء ووضعها على السرير، وأدخل الكانونه في يدها ويده لكي ينقل الدم إليها. بعدها قصّ ملابس يدها وساقيها وحافظ على الباقي. أخرج مشرط العمليات والمقص، وفجأة سمع صوت موسيقى وكلمات من أغنية: (يا ساكنين بقلبي… وتحديدًا كلمات: سلمتموني ولكن أنا سعيد بسلبي). نظر سازورك إلى الصوت، فوجد شخصًا يرتدي معطفًا أسود ولا تظهر ملامحه، فقط فمه وقليل من أنفه، وكان يحمل آلة موسيقية (كمان) ويعزف ويغني. سازورك: ما الذي تفعله هنا؟ لم يجبه. بعدها أعاد سازورك تركيزه على لولي والعملية، وأكمل الشخص العزف والغناء. استمر سازورك وقتًا حتى أخرج جميع الطلقات. أوسو: لما لا ترتدي قفازات وكمامة ورداء أطباء؟ سازو

  • حياة سازورك   لولي

    اندفعت زوز بسرعة وقفزت في الهواء، لكنه أمسكها من رقبتها بقوة الرجل بنبرة باردة: غبية… وأنا لا أحب الأغبياء، إذاً موتك أفضل بدأ يضغط على رقبتها، فاختنقت ، وسقط سيفها من يدها، حاولت أن تبعد يديه بكل ما لديها من قوة، وركلته بساقيها لكنه لم يتأثر، ومع اشتداد الضغط بدأت تفقد القدرة على المقاومة حين شعرت أن رقبتها ستتحطم، ارتخت يداها وساقاها تدريجيًا في اللحظة الأخيرة اندفع سازورك بسرعة وقفز نحوه الرجل يبتسم وهو ينظر إلى سازورك، ثم رمى زوز باتجاهه سازورك التقطها فورًا، و دفعا رماها باتجاه لومو وهو ينادي باسمه بصوت مرتفع لومو فهم فورًا، التقطها برفق، وبدأت تستعيد أنفاسها بصعوبة وأثناء سقوط سازورك، كانت قبضة الرجل متجهة نحو رأسه، فاستعاد توازنه في الهواء، وخفض رأسه ليتصدى للضربة برأسه مباشرة، واصطدمت الضربة بقوة ثم هبط على الأرض بثبات لومو بنبرة هادئة: ما رأيك يا ساز… أقتله؟ سازورك ببرود: لا، لا داعي الرجل يلتفت إلى لومو مبتسمًا: هل تريد أن أحطم أسنانك يا لومو؟ لومو بهدوء قاتل: لا… لكن إن لم تمانع، أرغب بقلع هاتين العينين، أراهن أن مذاقهما سيء… لا تقلق، سأرميهما لبلاكي

  • حياة سازورك   لولي

    الشخص: انتي من أنقذتِني ذلك اليوم حينما كاد سازورك أن يقضي عليّ ولم تدعيه يفعل ذلك، وها أنا ذا أتيت لكي أشكركِ، شكرًا لكِ على ما فعلتِ. وسقطت على الأرض بسبب أنه صفعها بسرعة، وبدأت بالبكاء لولي: لماذا فعلت ذلك؟ الشخص: لأنكِي ساعدتِيني ، وسوف تندمين لأنكِ ساعدتِني ههههههههه. وأخرج مسدسه، وفجأة أحس شلال أن هناك دخيلًا، فقام وتحول إلى ذئب، وانطلق بسرعة باتجاههم، ولم يكن يرى شيئًا، ولكنه علم أن لولي قد خرجت، وكان يتبع رائحتها، ولكنها كانت أصغر منه بالحجم، فكان يرتطم بالأشجار. وحينما وصل إليها كان الوقت قد تأخر، ورأى لولي ملقاة على الأرض وتنزف، فأطلق عواءً عاليًا. قمر: سازورك، هناك خطب ما، هلّا تحدثت مع شلال؟ نظر إليها سازورك بحدة. وتحدث بداخل رأسه: سين، دعني أتحدث مع شلال. أجابه صوت سين وهو يلهث: ح… حسنًا. سازورك: شلال، أين أنت؟ شلال: أنا في الغابة. سازورك: لماذا؟ شلال: لقد خرجت لولي، والآن هي تحتضر، تركتها وأنا الآن ألاحق الأشخاص الذين آذوها. اشتعل الغضب داخل صدر سازورك: أين هي؟ أعطاه شلال موقعها، فانطلق سازورك مباشرة وبسرعة جنونية، فقد قطع المسافة خلال عشر دقائق. وحينما

  • حياة سازورك   لولي

    صرخت زوز بأعلى صوتها: "لا تناديني بهذا الاسم!" انطلقت نحوه ورفعت ساقها لتضربه، لكنه أمسك بساقها بسهولة، وبدأ يحركها وكأنها سلاح نونتشاكو، وهو سلاح يحتاج إلى سرعة وقوة وتركيز. بدأ سازورك يلفّ زوز بسهولة، ويؤدي بها حركات متتالية، حتى شعرت بالدوار، ثم رماها بعيدًا. حاولت أن تتوازن، لكنها لم تستطع. ضحك لومو بصوت عالٍ، والتقطها قبل أن تسقط على الأرض، وقال: "هذا يكفي، أحسنتِ القتال." أجابته زوز وهي في حالة دوار: "ح... حسنًا..." حاولت الوقوف لكنها لم تستطع. قال سازورك: "اجلسي واغمضي عينيكِ حتى تستعيدي وعيكي، هذا ما يحدث لمن يستهزئ بالخشف." فرح الخشف بداخله وابتسم. نظر إليه لومو وقال: "يا لك من غزال غبي!" بعد أسبوع، أصبحت زوز تذهب إلى المدرسة مع لولي وأوسو، وأصبحن صديقات. كنّ يذهبن ويعدن معًا، وكانوا يركبون على شلال وقمر. كانت لولي تسأل شلال كل يوم: "لماذا تغلق عينيك؟" لكنه لم يكن يجيبها. كان شلال يسير خلف قمر دائمًا، لأنه يستطيع تمييز رائحتها، فيتبعها بدقة، كي لا يصطدم بالأشجار أثناء سيره. لكن زوز كانت سريعة، وكانت دائمًا تتسابق مع شلال وقمر وتصل قبلهم

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status