공유

خاتم النار الذي أشعل جسدي
خاتم النار الذي أشعل جسدي
작가: اهسنيه باك

الخاتم الأسود❤️

last update 게시일: 2026-07-02 03:38:08

اسمي زهرة.

أنا صائغة مجوهرات في أسواق أركان القديمة، تلك المدينة التي لا تنام إلا إذا أجبرها الليل على الصمت. كنت أعيش حياة بسيطة حد الملل. كوخ صغير من طين وحجر على أطراف المدينة، سقفه يرشح في الشتاء، وجدارانه تتشقق في الصيف. أبيع ما أصنعه بيديّ: أساور نحاسية، خواتم فضة، قلائد من خرز ملون. لا تكفيني إلا لأشتري خبزًا وزيتًا وأحيانًا قطعة قماش أرقع بها ثوبي.

لم أكن أحلم بالثراء. لم أكن أحلم بالقوة أو بالمجد. كنت أحلم بشيء أصغر وأصعب: الأمان.

ليالي الشتاء الطويلة كنت أقضيها تحت بطانية خفيفة، أستمع إلى الريح وهي تصفر من شقوق الخشب. كنت أغمض عينيّ وأتخيل رجلاً. ليس فارسًا على حصان، بل مجرد ظل قوي يقف عند بابي. شخص يقول: "لا تخافي. أنا هنا." ثم أضحك على نفسي. أضحك بصوت مكتوم حتى لا يسمعني الجيران. وأعود في الصباح إلى النار والمطرقة والذهب.

كان ذلك اليوم حارًا ككل أيام الصيف في أركان. الشمس كانت سكينًا معلقًا فوق الرؤوس. الهواء يهتز من شدة الحر، ورائحة العرق والبخور والذهب المسخن تملأ السوق.

السوق كان قلب المدينة النابض. أزقة ضيقة ملتوية، دكاكين متراصة كأسنان قديمة، أقمشة ملونة تتمايل في الهواء، وأصوات الباعة تمتزج مع صهيل الخيول وصوت المعادن تتصادم. تجار العطور يرشون ماء الورد والمسك في الهواء ليجذبوا النساء، بينما تجار التوابل يصرخون بأعلى أصواتهم يمدحون القرفة والزعفران. النساء يتحلقن حول طاولات الذهب، أصابعهن الرقيقة تقلب الأساور والقلائد بفضول وتردد، وأجسادهن تلامس بعضها في الزحام الحار.

طاولتي كانت الأصغر في الزاوية المهملة. مفرش قماش باهت، وبضع قطع من صنعي. لم يكن أحد يلتفت لي كثيرًا. كنت شبحًا بين الضجيج.

حتى جاء هو.

ظهر فجأة كأنه خرج من بين الظلال نفسها. رجل طويل ملفوف بعباءة سوداء سميكة رغم الحر. وجهه مخفي جزئيًا تحت غطاء رأس داكن، لا يظهر منه إلا فك حاد وذقن مغطاة بشعيرات سوداء.

وقف أمام طاولتي. لم يقل "السلام عليكم". لم يساوم. لم يلمس شيئًا.

فقط مد يده، ووضع أمامي شيئًا على القماش الباهت.

خاتم.

كان أسود. أسود لامع كزجاج بركان. حجره في الوسط لم يكن حجرًا. كان دائرة صغيرة سوداء... تتحرك. تنبض. نبضة خفيفة، كأن قلبًا صغيرًا محبوسًا في الداخل ويحاول التنفس.

تجمدتُ.

«أصلحيه يا صائغة.» كان صوته خشنًا، متعبًا، كأنه لم يستخدم منذ قرون. «وسأدفع لكِ عشرة دنانير ذهبية.»

رفعتُ عينيّ إليه. عشرة دنانير؟ هذا مبلغ يجعلني أعيش شهرين كاملين.

«لا تسألي أسئلة.» أضاف قبل أن أفتح فمي. «ولا تتأخري. أريده الليلة.»

نبرته لم تكن طلبًا. كانت أمرًا. أمرًا لا يُرفض.

نظرتُ إلى الخاتم بتردد. كان ثقيلاً بشكل غير طبيعي. أمسكته بطرف أصابعي. البرد صعقني فورًا. برد ليس من الجو، بل برد عميق... برد قبر. كأن البرد نفسه يحاول أن يخنق نارًا كامنة في قلب المعدن.

«حسناً…» همستُ. «سأحاول.»

أخذتُ الخاتم ولففته بقطعة قماش ودخلت ورشتي الصغيرة خلف الستارة القذرة. ورشتي كانت لا تتعدى مترين في مترين. طاولة خشبية، منفاخ صغير، وموقد فحم لا يزال دافئًا من الصباح.

وضعتُ الخاتم تحت الضوء. اقتربتُ منه بعدسة مكبرة. لم أجد فيه خدشًا. لم أجد ما أصلحه أصلاً. كان كاملاً... بشكل مريب.

أخذتُ قطعة قماش ناعمة وبدأت أمسحه بحذر. أمرر القماش ببطء، أراقب ذلك النبض في الحجر.

ثم حدث.

انزلق.

لم ألمسه. لم أحركه. الخاتم انزلق من القماش بنفسه، كأنه حي، وتسلق إصبعي السبابة.

ضاق حول عظم الإصبع في ثانية واحدة. كطوق.

«ماذا...؟! هذا مستحيل!»

حاولتُ سحبه. بيدي الثانية. بأسناني. لكنه كان كأنه انصهر مع جلدي.

وفجأة، انفتح الجحيم.

حرارة. لكنها ليست حرارة نار. كانت *نار سائلة*، معدن منصهر يسري في عروقي. بدأ من إصبعي، صعد إلى معصمي، إلى ذراعي، إلى كتفي، ثم انفجر في صدري.

شهقتُ. أنين طويل خرج مني دون إرادة. ساقاي فقدتا قوتهما فجأة. سقطتُ على ركبتيّ خلف الستارة، أضغط على صدري وأنا أتلوى. شعرتُ بدفء ثقيل ينتشر ببطء في بطني، ينزلق نحو أعماقي، يوقظ حساسية لم أعرفها من قبل، يجعل جسدي يرتجف برغبة غريبة مخجلة.

والصمت... انكسر.

صوت.

رجولي. عميق. مخملي. قديم قدم الحجر نفسه.

لكن فيه سلطة. وفيه شيء آخر... شهوة مخفية، جوع.

«أخيراً...»

قال الصوت داخل رأسي مباشرة.

«بعد كل هذه القرون في الرماد... وجدتُ حاملة تستحقني.»

«مَن أنت؟!» صرختُ وأنا ألتفت حولي مذعورة. «اخرج من رأسي فوراً!»

يدي كانت تحاول سحب الخاتم بجنون.

ضحكة منخفضة.

«لا تهربي يا زهرة...»

«أنا زار.» قال. «سيد النار الخالدة. وأنتِ الآن ملكي.»

الهواء أمامي تحول إلى دخان أسود كثيف. تشكلت منه ساقان قويتان، صدر عريض، كتفان قويان.

وقف أمامي رجل طويل يملأ المكان بهيبته. ثياب سوداء فاخرة مطرزة بخيوط ذهبية، شعر أسود طويل يتدلى على كتفيه، وعينان ذهبيتان متوهجتان كجمرتين حيتين. وجهه وسيم بطريقة مؤلمة: قاسٍ، أنيق، مخيف ومغري في الوقت نفسه.

«كيف تعرف اسمي؟!» سألته بصوت مرتجف وأنا أزحف للخلف.

اقترب. شعرت بحرارة جسده تلامس بشرتي كأنفاس فرن هادئ. «أعرف كل شيء عنكِ. الليالي الطويلة التي تنامين فيها وحيدة... الأحلام التي تخجلين منها.»

«أخرجه! أرجوك… لا أريده!»

«الخاتم اختاركِ. لا يُخلع.» همس وهو ينظر إلى شفتيّ بنظرة تجعل معدتي تتقلب. «هل تشعرين بالدفء الذي ينزل داخلكِ؟ يلامس أعماقكِ ببطء؟»

شعرتُ بحرارة سائلة تنزلق في بطني، تنتشر بين فخذيّ، تجعلني أطبق ساقيّ بقوة وألهث. «توقف… من فضلك.»

«ماذا تريد مني؟» سألته بصوت متقطع.

«أريد أن أستيقظ تماماً. وأنتِ ستساعدينني. مقابل ذلك… سأمنحكِ قوة، ومتعة، وكل ما تحلمين به.»

صوت التجار من الخارج أجبره على الاختفاء. بقي أثره يحرقني طوال اليوم. كل حركة كنت أشعر بها بين فخذيّ، كل ذكرى لعينيه تجعل جسدي يرتجف برغبة خفية.

في المساء، عدتُ إلى الكوخ. أشعلتُ شمعة وجلستُ على الفراش.

«زار… هل أنت هنا؟»

«دائماً.»

ظهر جالساً أمامي قريباً جداً. «أريد أن أرى قوتكِ.»

مد يده ووضع أصبعه على ظهر يدي. انتشرت نار خفيفة تحت جلدي، دفء يصعد إلى صدري، يثقله، ثم ينزل ببطء مؤلم إلى أسفل بطني، يوقظ رغبة حارة بين فخذيّ.

«هذا… ما هو؟» أنيني خرج متقطعاً وأنا أمسك ثوبي بقوة.

«بداية الثمن يا زهرة. جسدكِ يستيقظ… وهو يريد المزيد.»

«كفى… أرجوك.» كنتُ أرتجف، ألهث، أشعر برطوبة خفية بين فخذيّ.

ابتسم زار ابتسامة وعدودة، ثم سحب يده. «غداً ستبدأين التعلم.»

اختفى، تاركاً إياي ألهث في الظلام.

جسدي كان يرتجف. لمستُ خديّ الحار، وهمستُ: «ماذا فعلتُ بنفسي…؟»

لكن جزءاً صغيراً مني… كان ينتظر الليلة القادمة بفضول مثير مخيف.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • خاتم النار الذي أشعل جسدي    الدم لا يكذب ❤️

    ساد صمت ثقيل بعد كلمات الدكتور إبراهيم. "هناك وريث آخر... وهو في طريقه إلى هنا."بدت القاعة وكأنها فقدت أنفاسها. اتسعت عيناي وأنا أحدق في الدكتور إبراهيم، عاجزة عن استيعاب ما سمعته. "وريث... آخر؟"لم يجبني. كان نظره مثبتًا على الشاب، بينما يتشبث باللفافة الجلدية بين يديه كأنها أثمن ما يملك. أما آزر، فقد اختفت ابتسامته الساخرة للمرة الأولى. تقدم خطوة، وصوته خرج حادًا: "اصمت."لكن الدكتور إبراهيم لم يتراجع. "أخفيت الحقيقة سنوات طويلة، ولن أخفيها اليوم."شد آزر قبضته، وبدأت هالة سوداء تتصاعد حول جسده. "قلت... اصمت."في المقابل، تقدم زار حتى وقف أمام الدكتور إبراهيم، رافعًا سيفه الذهبي. "لن يلمسه أحد."اشتعل التوتر في القاعة. كان الشاب ينقل بصره بين الجميع في حيرة، ثم قال بصوت منخفض: "هل يخبرني أحد بما يحدث؟"لم يجبه أحد. وللمرة الأولى منذ التقينا به، ظهر الارتباك على وجهه. رفع القلادة التي كانت تتدلى من عنقه، وحدق فيها طويلًا، ثم سأل: "لماذا ينظر الجميع إليّ... وكأنني أعرفكم؟"في تلك اللحظة، شعرت بحرارة قوية تنبعث من خاتمي. واصلت الحرارة في الازدياد حتى شعرت وكأن النار تس

  • خاتم النار الذي أشعل جسدي    الوريث ❤️

    ظل السيف الذهبي يهتز فوق الأرض الحجرية لحظات قبل أن يستقر بصوت معدني خافت، كأن القاعة نفسها حبست أنفاسها.لم يتحرك زار. وقف يحدق في الشاب الواقف أمامه، بينما كانت أصابعه ترتجف للمرة الأولى منذ عرفته. لم يكن ذلك ارتجاف خوف بل ارتجاف رجل عاد إليه شبح دفنه منذ زمن بعيد.أما أنا فكنت أنظر بينهما بعجز، أحاول فهم ما يحدث. من يكون هذا الشاب؟ ولماذا بدا زار وكأنه فقد القدرة على الكلام؟قطع آزر الصمت وهو يبتسم بسخرية. ما بك يا أخي؟ ألن ترحب به؟لم يرد زار. بل رفع عينيه بصعوبة نحو الشاب وقال بصوت مبحوح. ما اسمك؟نظر الشاب إليه ببرود ثم هز كتفيه. لا أعرف.عقدت حاجبي. كيف لا تعرف اسمك؟حول نظره إليّ للحظة ثم أجاب بهدوء غريب. منذ أن وعيت على الدنيا كانوا ينادونني بالوريث. أما اسمي الحقيقي فلا أحد أخبرني به.تبادل زار وآزر نظرة قصيرة. ابتسم آزر ابتسامة المنتصر. ألم أقل لك؟ لقد ربيته بالطريقة الصحيحة.اشتعل الغضب في عيني زار. أبعده عن هذه اللعبة يا آزر.ضحك الأخير بخفوت. لعبة؟اقترب من الشاب ووضع يده على كتفه. هذا الفتى عاش حياته كلها يبحث عن الحقيقة التي سرقتها منه. ثم التفت إليّ. وأظنك أنت أيضًا

  • خاتم النار الذي أشعل جسدي     وصية النار❤️

    كان صدى الكلمات الأخيرة للرجل المقيد يتردد داخل رأسي بلا رحمة. ابحثي... عن الوريث. اختفى... وكأن الظلام ابتلعه قبل أن يمنحني فرصة لطرح سؤال واحد. وقفت أحدق في المكان الذي كان يقف فيه، بينما كانت أنفاسي تتلاحق بعنف. شعرت أن الحقيقة كانت أمامي تمامًا، ثم انتُزعت من بين يدي في اللحظة الأخيرة. التفتُّ إلى نورة بسرعة. من هو الوريث؟ هذه المرة لم تبتسم. كانت تحدق في الفراغ بعينين متوترتين، وكأنها هي الأخرى لم تكن تتوقع ما حدث. أجيبي! رفعت رأسها ببطء. لقد تأخرنا... عقدت حاجبي. ماذا تعنين؟ لكنها لم تجب. فجأة... اهتزت القاعة بعنف حتى تشققت الأرض تحت أقدامنا، وتساقطت شظايا الحجارة من السقف. دوى انفجار هائل عند البوابة الرئيسية. ثم آخر... وثالث... حتى تحطم الباب الحجري الضخم إلى عشرات القطع. غمر الدخان المكان. وفي قلب ذلك الدخان... ظهرت شعلة ذهبية. تقدمت بخطوات ثابتة. ثم خرج منها رجل يحمل سيفًا مشتعلًا. كان كتفه الأيسر ينزف، ودرعه ممزقًا، وعلى وجهه آثار معركة طويلة، لكن وقفته بقيت شامخة كما عرفتها. حبست أنفاسي. ...زار. رفع رأسه فور سماعه صوتي. وفي اللحظة التي التقت فيه

  • خاتم النار الذي أشعل جسدي    الشاهد الأخير ❤️

    كان الممر غارقًا في ظلام دامس، لا ينفذه إلا بريق خافت يصدر من خاتمي. كل خطوة أقدمها كانت تتردد أصداؤها بين الجدران الحجرية، بينما كانت نورة تمشي أمامي صامتة، وكأنها تعرف هذا المكان كما تعرف أنفاسها.لم أعد أثق بها...لكنني لم أعد أملك خيارًا آخر.التفتُّ إليها أخيرًا......إلى أين تأخذينني؟لم تستدر .....إلى المكان الذي ماتت فيه الأكاذيب... وبقيت الحقيقة وحدها.عقدت حاجبي. إذا كنتِ تريدين إقناعي بأن زار خائن، فلن تنجحي.توقفت نورة أخيرًا، ثم التفتت نحوي بابتسامة هادئة.الغريب... أنني لم أقل إنه خائن.تجمدتُ في مكاني.بل قلتُ إنكِ لا تعرفين الحقيقة كاملة.ساد الصمت بيننا للحظات، قبل أن يتحرك الجدار الحجري أمامنا ببطء، مصدراً صوتًا عميقًا كزئير قديم.وراءه...ظهرت قاعة واسعة، تتوسطها بحيرة ساكنة بلون الفضة، وسقفها يعكس آلاف النجوم رغم أننا كنا في أعماق القلعة.همستُ بدهشة:ما هذا المكان؟قالت نورة بهدوء:قاعة الذكريات الأولى... هنا لا تستطيع الأرواح أن تكذب.اقتربتُ من سطح البحيرة.ما إن لامست أصابعي الماء، حتى ارتجف السطح، وبدأت الصور تتشكل أمام عيني.رأيت مدينة عظيمة تشتعل بالنيران...جنودً

  • خاتم النار الذي أشعل جسدي    انفصال الظل ❤️

    كان الظلام يلف القاعة كأنه يتنفس. أمسكتُ وجه زار بكلتا يديّ، دموعي تنهمر بغزارة وهو يلهث من الألم. الطاقة السوداء كانت تنخر في صدره، والخاتم في إصبعي ينبض بقوة مرعبة. «لا… لا تتركني.» همستُ بصوت مكسور. نظر إليّ زار بعينين ذهبيتين باهتتين. «زهرة… أنتِ أقوى من هذا. لا تدعيها تأخذكِ.» لكن نورة وقفت أمامنا، الطفل بجانبها يبتسم ببراءة مرعبة. «الوقت حان. إما أن تستسلمي… أو يموت.» شعرتُ بنار داخلي تشتعل بقوة غير طبيعية. الملكة كانت تصرخ في رأسي: «خذي القوة… وأنقذيه!» أغمضتُ عينيّ بقوة، ثم فتحتهما. اتخذتُ قراري. «أنا… أختار القوة.» اندفعت طاقة سوداء-ذهبية من خاتمي، فانفجر الحاجز الذي كان يحاصرنا. النور الأسود اندفع نحو نورة والطفل، فتراجعا بصعوبة. زار نظر إليّ بذهول. «زهرة… ماذا فعلتِ؟» وقفتُ ببطء، جسدي يرتجف، لكنني شعرتُ بقوة جديدة تسري في عروقي. «أنقذتكَ… لكنني لم أعد زهرة تماماً.» حاول زار النهوض، لكنه سقط مرة أخرى. «لا… لا تفعلي هذا.» اقتربتُ منه، أمسكتُ وجهه بلطف. «أحبكَ يا زار… لكنني لا أستطيع أن أكون ضعيفة بعد الآن. الملكة جزء مني. وأنا… أحتاج أن أواجه ماضيّ وحدي.» عيناه ام

  • خاتم النار الذي أشعل جسدي    بين الظلام والنور ❤️

    استيقظتُ في مكان لا أعرفه. كان كل شيء أبيضاً، لامعاً، كأنني داخل ذاكرة لا نهاية لها. لا جدران، لا سقف، فقط ضوء أبيض ناعم يحيط بي من كل اتجاه. جلستُ ببطء، أمسك رأسي الذي يؤلمني بشدة. «أين أنا…؟» همستُ. فجأة، سمعتُ صوتاً يشبه صوتي، لكنه أقدم، أعمق، مليء بغضب قديم: «أنتِ في داخلنا… في الدورة.» التفتُ بسرعة. كانت الملكة تقف أمامي، ترتدي ثوباً أبيض طويلاً، عيناها ذهبيتان مثل عيني زار. لم تكن غاضبة هذه المرة… كانت حزينة. «أنتِ… أنا؟» سألتُ بصوت مرتجف. «جزء مني.» أجابت بهدوء. «والجزء الذي أردتُ أن يعيش. لكن زار… أخذ حتى ذلك مني.» مددتُ يدي نحوه، لكنها اختفت فجأة. بدلاً منها، ظهر زار. كان يقف بعيداً، ينظر إليّ بألم عميق. «زار!» نهضتُ وركضتُ نحوه، لكنه لم يتحرك. عندما وصلتُ إليه، اختفى هو الآخر، وسمعتُ صوته يرن في المكان كله: «أنا آسف… زهرة. أنا آسف على كل شيء.» جلستُ على الأرض، دموعي تنهمر. «أريد أن أعود… أريد أن أكون معكَ.» فجأة، تغير المكان. عدتُ إلى القاعة، لكن الجميع كانوا متجمدين في أماكنهم. زار كان يمد يده نحوي، وجهه مليء باليأس. نورة كانت تبتسم، والظل الأسود (الجزء المظلم من

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status