بعد تظاهرها بالموت، اشتاق إليها رئيس ملياردير وأصبح يعاني من مرض الحب

بعد تظاهرها بالموت، اشتاق إليها رئيس ملياردير وأصبح يعاني من مرض الحب

By:  مروه كريم طارقOngoing
Language: Arab
goodnovel4goodnovel
9.44
21 Mga Ratings. 21 Rebyu
30Mga Kabanata
25.5Kviews
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

من المقدر أن يجد الشخص المولود بإعاقة صعوبات في الحصول على الحب. كانت سمية تعاني من ضعف السمع عندما ولدت وهي مكروهة من قبل والدتها. بعد زواجها، تعرضت للسخرية والإهانة من قبل زوجها الثري والأشخاص المحيطين به. عادت صديقة زوجها السابقة وأعلنت أمام الجميع أنها ستستعيد كل شيء. والأكثر من ذلك، إنها وقفت أمام سمية وقالت بغطرسة: "قد لا تتذوقين الحب أبدا في هذه الحياة، أليس كذلك؟ هل قال عامر إنه أحبك من قبل؟ كان يقوله لي طوال الوقت. ولم تدرك سمية أنها كانت مخطئة إلا في هذه اللحظة. لقد أعطته محبتها العميقة بالخطأ، عليها ألا تتزوج شخصا لم يحبها في البداية. كانت مصممة على ترك الأمور ومنحت عامر حريته. " دعونا نحصل على الطلاق، لقد أخرتك كل هذه السنين." لكن اختلف عامر معها. " لن أوافق على الطلاق إلا إذا أموت!"

view more

Kabanata 1

الفصل 1

浴室からシャワーの音が聞こえてくる。

森川拓海(もりかわ たくみ)がシャワーを浴びているのだ。

午前3時。

さっき帰宅したばかりだった。

森川知佳(もりかわ ちか)は浴室の扉の前に立っていた。話したいことがあったのだ。

これから相談しようとしていることを、彼が聞いてくれるだろうか。少し不安になった。

どう話しかけようかと迷っていると、中から妙な音が聞こえてきた。

耳を澄ませて、やっと理解した。拓海が一人でしていることの音だった……

荒い息づかいと押し殺したうめき声。胸を重いハンマーで叩かれたような衝撃が走った。苦しみが波のように押し寄せてくる。その痛みに息が詰まった。

今日は二人の結婚記念日で、結婚して5年が経つ。それなのに夫婦として一度も……

結局、自分で済ませることを選んでも、私には触れたくないということなのか?

彼の息づかいがさらに荒くなる中、限界まで我慢したような低い声で果てた。「結衣……」

この一言が、心を完全に砕いた。

頭の中で何かが音を立てて崩れ、すべてが粉々になった。

必死に口を押さえ、声を漏らさないよう振り返った瞬間、よろめいた。洗面台にぶつかって床に倒れてしまった。

「知佳?」中から拓海の声がした。まだ息が整わず、必死に抑えようとしているのが分かったが、呼吸は荒いままだった。

「あ……お手洗いに行こうと思って、シャワー中だなんて知らなくて……」苦しい言い訳をしながら、慌てて洗面台につかまって立ち上がろうとした。

でも焦れば焦るほど、みじめになっていく。床も洗面台も水で濡れていた。やっとの思いで立ち上がったとき、拓海が出てきた。白いバスローブを慌てて羽織って乱れていたが、腰の紐だけはしっかりと結ばれていた。

「転んだのか?俺が手伝うよ」彼女を抱き上げようとした。

痛みで涙が溢れそうになったが、それでも彼の手を振り払った。そして意地を張って、「大丈夫、一人でできるから」と言った。

そして再び滑りそうになりながら、足を引きずって寝室へと逃げ帰った。

「逃げる」という表現は決して大げさではない。

拓海と結婚したこの5年間、知佳はずっと逃げ続けていた。

外の世界から逃げ、周囲の視線から逃げ、そして拓海の憐憫の視線からも逃げていた――拓海の妻が足の不自由な人だなんて。

足の不自由な人が、端正で事業も成功している拓海と釣り合うはずがない。

でも彼女にも以前は健康で美しい脚があったのに……

拓海もすぐに出てきて、やさしい口調で心配そうに尋ねた。「痛くないか?見せてくれ」

「大丈夫」知佳は布団を引き寄せ、自分のみじめさと一緒に布団の中に身を隠した。

「本当に大丈夫か?」彼は本当に心配していた。

「うん」彼女は背中を向けて、強くうなずいた。

「じゃあもう寝るか?お手洗いに行きたかったんじゃなかったのか?」

「もう行きたくない。寝ましょうか?」知佳は小さく言った。

「わかった。そうそう、今日は俺たちの記念日だから、君にプレゼントを買ったんだ。明日開けて、気に入るかどうか見てくれ」

「うん」知佳は答えた。プレゼントはベッドサイドに置かれており、もう見ていた。ただ、開けなくても中身がわかる。

毎年同じ大きさの箱で、中には全く同じ時計が入っている。

知佳の引き出しには、誕生日プレゼントと合わせて、すでに9個の同じ時計が眠っており、これが10個目だった。

会話はそこで途切れ、彼は電気を消して横になった。空気中にボディソープの湿った香りが漂っていた。でもベッドの沈み込みをほとんど感じなかった。2メートルの大きなベッドで、彼女がこちら側に寝て、彼は向こう側の端に横になっている。二人の間にはまだ3人が寝られるほどの距離があった。

二人とも結衣という名前を口にすることはなく、ましてや彼が浴室でしていたことについても触れなかった。まるで、何も起こらなかったかのように。

知佳は固まったまま仰向けに横たわり、ただ目の奥がヒリヒリと痛むのを感じていた。

結衣、立花結衣(たちばな ゆい)は彼の大学の同級生で、初恋であり、憧れの人だった。

大学卒業のとき、結衣は海外に行き、二人は別れた。拓海は一時期立ち直れず、毎日酒に溺れていた。

知佳と拓海は中学の同級生だった。

中学時代からひそかに彼を好きだった。

その頃、拓海は学校一のイケメンで、クールな優等生だった。一方知佳は芸術系の生徒だった。美しくはあったが、美しい女の子は大勢いた。成績がすべてだった学生生活において、芸術系の生徒はそれほど目立たず、偏見を持たれることさえあった。

だから、それは彼女だけの片思いで、いつか彼の前に立てる日が来るなんて思ったこともなかった。

芸術大学のダンス学科を卒業して夏休みに実家に帰っていた時、落ち込んでいる拓海と再会するまでは。

その夜も拓海は酔っぱらっており、ふらふらと歩いていた。横断歩道を渡るとき信号を見ておらず、一台の車がブレーキも間に合わず突っ込んできた。彼を突き飛ばしたのは彼女だった。心配で彼の後をついていた知佳が、彼を押しのけて自分が車にはねられたのだった。

知佳はダンス専攻で、大学院への推薦も決まっていた。

しかし、この交通事故で、足は不自由になった。

もう二度と踊ることができなくなった。

その後、拓海は酒をやめ、知佳と結婚した。

知佳に対して罪悪感を抱き続け、感謝し続け、優しい言葉をかけ続けた。でも同時に冷淡で水のように冷たく、そしてたくさんのプレゼントをくれ、たくさんのお金をくれた。

ただ一つだけ、愛してはくれなかった。

知佳は、時間がすべてを癒してくれると思っていたし、時間がすべてを薄れさせてくれるとも思っていた。

しかし想像もしなかったのは、5年が過ぎても、彼は「結衣」という名前をこれほど深く心に刻んでいるということだった。さらには、自分で処理するときでさえ、呟いているのはその名前だということだった。

結局は私があまりにも愚かで世間知らずだったのだ……

一睡もできず、スマホの中のそのメールを、この夜100回は見返した。

海外のある大学からの大学院入学許可通知で、今夜彼と相談するつもりだったこと――私が海外の大学院に行くことは可能かどうか?

しかし今となっては、拓海と相談する必要はなさそうだった。

5年間の結婚生活、数え切れない眠れぬ夜。それがついにこの瞬間から終わりに向かって歩み始めるのだ。

拓海が起きたとき、知佳はまだ寝たふりをしていた。外で家政婦の中村さんと話している声が聞こえた。「今夜は接待があるから、彼女には待たずに休むよう伝えて」

言い終えると、彼はまた部屋に戻ってきて様子を見た。知佳は布団をかぶっており、涙で枕が濡れていた。

普段拓海が会社に行くときは、知佳が彼の着る服をコーディネートして脇に置いておき、彼はそれを着るだけだった。

しかし今日はそれをしなかった。

拓海は自分でクローゼットに行って着替え、会社に向かった。

知佳はそのとき目を開け、ただ目がひどく腫れぼったいのを感じた。

スマホのアラームが鳴った。

それは自分で設定した時間で、起きて英語を読む時間だった。

結婚後の知佳は、足のことで9割の時間を家に閉じこもっていた。もう外出することはない。一日の時間を区切って、それぞれに何かすることを見つけて時間を潰すしかなかった。

スマホを手に取ってアラームを止め、それからさまざまなアプリを目的もなく見始めた。

頭の中はぼんやりと混乱していて、何も頭に入らなかった。

それが、ある動画アプリで突然一つの動画を見つけるまでは。

画面の中の人があまりにも見覚えがある……

もう一度アカウント名を見ると――結衣CC。

このおすすめ機能は……

投稿時間は、昨夜だった。

知佳が動画をタップすると、すぐに賑やかな音楽が響き、それから誰かが叫んでいる声が聞こえた。「いち、に、さん、結衣おかえり!乾杯!」

この声は、なんと拓海だった。

Palawakin
Susunod na Kabanata
I-download

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata

Mga Ratings

10
95%(20)
9
0%(0)
8
0%(0)
7
0%(0)
6
0%(0)
5
0%(0)
4
0%(0)
3
0%(0)
2
0%(0)
1
5%(1)
9.44 / 10.0
21 Mga Ratings · 21 Rebyu
Sulatin ang Repaso

RebyuMore

اهسنيه باك
اهسنيه باك
انصحكم برواية جديدة العدو الذي سرق قلبي جميلة جدا رومانسية واحداث سريعة وتنزيل يومي
2026-07-12 00:48:53
1
0
Syria Soul
Syria Soul
لو حدا بيعرف اسمها بالانكليزي يخبرنا
2026-06-05 02:09:15
1
1
Syria Soul
Syria Soul
من زمان نازلة الرواية ومانزلوا تكملة رح تكمل سنة يمكن نرجوا تكملة القصة ^^
2026-06-05 02:08:29
3
0
كمال يوسف خمايسة
كمال يوسف خمايسة
بجنن الروايه بشكل لايوصف كثير روعه ولا اجمل من هيك
2026-04-06 01:14:47
0
0
Khady
Khady
قصة جميلة ومشيقة اود قراءتها حتى النهاية
2026-03-11 11:24:11
0
0
30 Kabanata
الفصل 1
في أواخر الربيع، هطلت الأمطار بغزارة.عند بوابة المستشفى، كانت جسد سمية رقيقة ونحيفة وتقبص تقرير اختبار الحمل من المستشفى في يديها النحيلتين وكانت هناك كلمتان واضحتان مكتوبتان عليه ---غير حامل!"أنت متزوجة منذ ثلاث سنوات وما زلت غير حامل؟""لماذا أنت عديمة الفائدة إلى هذه الدرجة؟ إذا لم تحملي بسرعة، فسيتم طردك من عائلة الرفاعي. بحلول ذلك الوقت، ماذا ستفعل عائلة الشاذلي الخاصة بنا؟"كانت والدة سمية ترتدي حذاء الكعب العالي وتلبس ملابس جميلة وأنيقة، تشير إليها، وكان وجهها مليئا بخيبة الأمل.كانت عينا سمية فارغتين، وكل الكلمات التي كانت تحملها في قلبها أصبحت أخيرا مجرد جملة واحدة."آسفة.""لا أريد اعتذارك، أريدك أن تنجبي طفلا من عامر. هل تفهمين؟"كان حلق سمية جافا ومتيبسا، ولم تعرف كيف تجيبها.بعد ثلاث سنوات من الزواج، لم يلمسها زوجها عامر أبدا.فكيف يمكن أن يكون لها طفل؟بالنظر إلى مظهرها الضعيف والعاجز، شعرت والدة سمية بأنها لا تشبه نفسها على الإطلاق.وأخيرا تركت جملة واحدة قائلا ببرود:"إذا كنت لا تستطيعين فعل ذلك حقا، ساعدي عامرا في العثور على امرأة بالخارج، وسوف يتذكر لطفك أيضا."حدقت
Magbasa pa
الفصل 2
##كان الجميع في الحفلة ينظرون نحو الباب.سقطت الحجرة الخاصة في صمت غريب.رأت شيماء على الفور شبلي، الذي كان في المركز الأول. كانت عيناه صافيتين ومشرقتين، ولم يكن مخمورا على الإطلاق.عرفت أنها خدعت من قبل سارة.عندما رآها شبلي، تقلصت حدقته السوداء.كان الحاضرون الآخرون، بما في ذلك عمر، الذي اقترح للتو أن يقبل شبلي حب سارة، محرجين جميعا.لم يكن ينبغي لشيماء أن تأتي إلى هذه المناسبة."شيماء، لا تسيئي الفهم، كان عمر يمزح، شبلي وأنا مجرد أصدقاء عاديين الآن."كانت سارة هي من كسرت الصمت أولا.قبل أن تتمكن شيماء من الإجابة، وقف شبلي بنفاد الصبر."لا داعي لشرح الأمر لها."بعد أن قال ذلك، ذهب مباشرة إلى شيماء وسألها، "ماذا تفعلين هنا؟""اعتقدت أنك مخمور، لذلك أتيت لأخذك إلى المنزل." أجابت شيماء بصدق.سخر شبلي منها: "يبدو أنك لم تتذكري كلمة واحدة قلتها لك."خفض صوته وسأل بصوت لا يستطيع سماعه سوى الاثنين."هل تعتقدين أنه في السنوات الثلاث الماضية، نسي الجميع أنني قد خدعت قبل ثلاث سنوات، لذلك أتيت إلى هنا لتذكيرهم بذكرياتهم؟"لقد فوجئت شيماء.كانت عيون شبلي باردة: "لا تحاولي أن تكوني حاضرة بدون سبب
Magbasa pa
الفصل 3
كان صوتها هادئا، لطيفا وحرا للغاية.تحدثت عن الطلاق وكأنه أمر تافه.ضاقت عيون عامر العميقة."ماذا قلت؟"لقد تزوجا منذ ثلاث سنوات، ومهما كان مبالغا في التصرفات، فإنها لم تذكر الطلاق أبدا.في الواقع، كان يدرك عامر إدراكا جيدا مدى حب سمية له.أصبحت عيون سمية الفارغة في الأصل واضحة للغاية في هذه اللحظة."السيد عامر، لقد أخرتك كل هذه السنوات.""دعنا نحصل على الطلاق."شدت يد عامر المعلقة بجانبه دون وعي."هل سمعت ذلك للتو؟ لقد تم استنفاد القوة القوية لعائلة الرفاعي في الأصل ولم تعد كما كانت من قبل ولم تعد تعمل. ما الفرق بين استحواذي واستحواذ الآخرين؟""لقد طلبت الطلاق، ماذا تريدين؟ الطفل أم المال؟ أم تريدينني أن أتوقف عن محاربة عائلة الشاذلي؟" سأل عامر ببرود."لا تنسي، أنا لا أحبك على الإطلاق، تهديداتك لا طائل منها بالنسبة لي!"فجأة أصبح عامر غير مألوف في عيون سمية. اختنق حلقها وشعرت بالألم في أذنيها. حتى مع وجود المعينة السمعية، لم تستطع سماع ما كان يقوله.كانت عيون سمية فارغة، والآن أدركت أنها ليس لديها أسرة.لم تتناول أي شيء لمدة يومين، ولا تشعر بالجوع.كان المكان هادئا للغاية من حولها، و
Magbasa pa
الفصل 4
كانت سماعة الاذن الطبية ملطخة باللون الأحمر...ارتجفت عيون سمية، ومسحت أذنيها بسرعة بمنديل، ثم أخرجت غطاء السرير بسرعة وغسلته.كانت خائفة من أن تشعر الأم زينب بالقلق عندما تكتشف حالتها، لذا قامت بتجهيز كل شيء بهدوء، ثم اختلقت الأعذار لتوديعها.قبل المغادرة، وضعت جزءا من مدخرتها سرا في الطاولة بجانب السرير.وصلتها الأم زينب عند المحطة ولوحت لها بالوداع متألمة برحيلها .بالتفكير في سمية الهزيلة ، لم تتمالك عن أن تتصل بالرقم الداخلي لمجموعة الرفاعي.سمعت سكرتيرة الرئيس التنفيذي شخص يسأل عن عامر، كانت مربية سمية، فأبلغت عن ذلك.اليوم هو اليوم الثالث منذ مغادرة سمية.وكانت أيضا المرة الأولى التي يتلقى فيها عامر مكالمة بشأنها.كان يجلس على كرسي المكتب، وكان في حالة جيدة . كما قال، لم تتمكن سمية من الصمود لمدة ثلاثة أيام.جاء الصوت العجوز للأم زينب من الهاتف."الرئيس عامر، أنا المربية التي اعتنت بسمية منذ أن كانت طفلة. أتوسل إليك، هل يمكنك ان تكون كريما ولطيف والتوقف عن إيذاء سمية.""إنها ليست قوية كما تبدو. عندما ولدت، كرهت السيدة بهيجة أنها صماء وتركتها لي لرعايتها.""لقد تم إعادتها عندما
Magbasa pa
الفصل 5
رأت سمية في الاخبار أن مجموعة الرفاعي عقدت مؤتمرا صحفيا، قائلة إن عامرقد حصل بنجاح على مجموعة الشاذلي.من الآن ، لن تكون هناك مجموعة الشاذلي في هذا العالم......كانت حياة عامر مرتاحة مؤخرا.لانه لقد حصل على مجموعة الشاذلي، وتم الانتقام العظيم.قال شريف بابتسامة: "قبل ثلاث سنوات، خدعوه عائلة الشاذلي بالزواج، وحقا من يزرع الخير لا يضيع عواقبه."غير الموضوع، سأل عامر، الذي كان يعمل بجانبه: "أخي عامر، هل جاءت الصماء الصغيرة لتتوسل إليك هذه الأيام؟"توقفت يد توقيع عامر مؤقتا.لا يعرف لماذا هناك دائما أشخاص يذكرون سمية من حوله في هذه الأيام."لا."فأجاب بكلمة ببرود.اندهش شريف أنه بعد وقوع مثل هذا الحادث الكبير في عائلة الشاذلي، كيف تستطيع التحمل ألا تفعل أي شيء؟وأضافت: "هل بدأت تقتنع بالفكرة حقا؟""سمعت أن والدة سمية وابنها يبحثان عنها في كل مكان الآن. ولا يعرفان أين تختبئ."تكلم شريف كثيرا دون توقف .غضب عامر، وكان غير صبور للغاية."اخرج!"كان شريف مذهولا.فقط أدرك أن عامر كان غاضبا، ولم يجرؤ على قول أي شيء أكثر وغادر مكتب الرئيس على عجل.على الجانب الآخر، خرج شريف إلى الخارج، والتقط هات
Magbasa pa
الفصل 6
تجمدت جسد سمية، ولم تستطع أن تصدق ما كان يحدث أمامها. أرادت أن ترفض وتقاوم، لكن لا فائدة.لم يكن الأمر كذلك حتى اللحظة الأخيرة حيث بدا أن عامر قد هدأ.في الخارج، السماء مشرقة قليلا.نظر عامر إلى سمية النحيفة، ثم إلى اللون الأحمر المبهر على مفرش السرير، ولم يتمكن من معرفة ما شعر به في قلبه."بم!"رفعت سمية يدها وصفعته بقوة على وجهه الوسيم.كما حطمت هذه الصفعة كل أوهامها السابقة عن الحب.كانت طبلة أذنها منتفخة ومجروحة ولم تستطع سماع ما يقوله عامر بوضوح، فقاطعته: "اخرج!"لم يعرف عامر كيف غادر.المشهد من الليلة الماضية كان كل شيء في ذهنه.بعد ركوب السيارة، اتصل بمساعده الخاص سامي وسأل: "تحقق من الرجال الذين تعرفهم سمية".كان سامي مرتبكا بعض الشيء.بعد أن تزوجت سمية، لا يوجد سوى الرئيس عامر في حياتها كل يوم، إلى جانب الرئيس عامر، كانت لا تعرف أي رجال آخرين؟...في الفندق.بعد مغادرة عامر.نظفت سمية نفسها مرارا وتكرارا.فقط عندما كانا على وشك الطلاق، أصبحا زوجين حقيقين، وكان الأمر سخيفا ومحزنا للغاية.في الصباح، في الساعة التاسعة صباحا، أحضر ليث وجبة الإفطار ولم يلاحظ أي شيء غريب بشأن سمية
Magbasa pa
الفصل 7
في هذا الوقت.في فيلا الزهور.بعد عودة عامر، جلس على الأريكة في صالة الجلوس دون تشغيل الضوء.ضغط على رآسه بتعب، واستراح لمدة قصيرة، واستيقظ مذعورا مرة أخرى.غريب جدا!كان لديه كابوس آخر، ما زال عن سمية.لقد حلم بالفعل أن سمية قد ماتت، كان الأمر حقيقيا جدا...أخرج الهاتف ورأي أنها الساعة الرابعة صباحا فقط.تذكر عامر أن اليوم هو نهاية فترة التهدئة، واتفقا على الطلاق معا.لم يتمالك أن يرسل رسالة نصية إلى سمية: "لا تنسي، سيتم عمل الطلاق اليوم." عندما تلقت سمية الرسالة النصية، كان وعيها غير واضح بعض الشيء، لذلك ردت على عامر بصعوبة."أنا آسفة... ربما لن أتمكن من الحضور.""لكن لا تقلق، سوف نتم الطلاق بالتأكيد..."إذا ماتت، فمن الطبيعي أن الزواج لا يدخل في الاعتبار.شعر عامر بالارتياح بشكل غير مفهوم عندما استمع إلى رسالة سمية الصوتية.وسأل كيف يمكن أن تموت سمية؟لم تكن فقط غير راغبة في الموت، بل كانت أيضا غير راغبة في الطلاق منه.أجرى عامر مكالمة.خلال هذه السنوات، نادرا ما تلتقي مكالمات من عامر.لقد كان دائما يعبر بإيجاز ووضوح، وعادة ما يرسل رسائل نصية، ولم يتصل بها هاتفيا أبدا تقريبا.ردت
Magbasa pa
الفصل 8
"جيد."مشى قيس نحو ليث وأراد آخذ سمية.بشكل غير متوقع، بمجرد أن مد يده، ضربته قوة قوية، وركله ليث على الأرض.مع صوت "بنغ!"، سقط قيس على الأرض ببعد أكثر من ثلاثة أمتار، مما غطى قلبه بيده من الألم وغير قادر على الكلام.رأت والدة سمية ذلك المشهد، ذهبت بسرعة لمساعدة ابنها على القيام وحدقت في ليث: "كيف تجرؤ على ركل ابني!"عانق ليث سمية، وعينيه المملوءتين بالبرودة.كان المطر يتساقط من خصلات شعره شيئاً فشيئاً.وعندما وصل إلى الأم والابن، بدا وكأنه قد تحول إلى شخص آخر، مثل الشيطان، وهو يقول كلمة كلمة:"هل تريدون الموت؟"كان كلا من والدة سمية وقيس خائفين من الرجل الذي أمامهما، ولم يجرؤا على قول أي شيء فجأة.عندما حمل ليث سمية بعيدا، لم ينس تذكير والدة سمية."قالت سمية في رسالة الانتحار إنها تركت تسجيلًا، وفي التسجيل، وعدتها بأنه لن يكون لكي أي علاقة بها بعد الآن ألن تنسِي ذلك؟ ؟"لا تريد سمية أن تكون ابنتها مرة أخرى حتى لو ماتت...علمت سمية أن التسجيل ليس له أي أثر قانوني ولم يحدد ما إذا كانا قد قطعا العلاقة بين الأم وابنتها.لكنها عرفت بشكل أفضل أي نوع من الأشخاص كانت والدتها بهيجة.تحب بهيجة
Magbasa pa
الفصل 9
استمع عامر بصمت، وخفتت عيناه، لكنه لم يعارض.وبسبب تساهله، لم يعامل صديقه شريف، ولا والدته مها، ولا مساعده سامي، ولا حتى الخدم في المنزل القديم، سمية كإنسانة لها قيمة.تلقى شريف مكالمة وغادر بسرعة.بعد مغادرته، التقط عامر هاتفه دون وعي ولكنه لم يري أي مكالمة من سمية.اتصل عامر بها ، كان لا يزال هناك صوت أنثوي بارد على الجانب الآخر."عذرا، الرقم الذي طلبته غير متاح حاليا، يرجى محاولة الاتصال لاحقا ..."ألقى هاتفه جانبا وهو منزعج.وقف عامر وجاء إلى النافذة وأشعل سيجارة.كلمات سمية في الصباح الباكر لا تزال عالقة في أذنيها وقالت إنها ندمت...شعر عامر بالمرارة في حلقه وسعل بحدة مرتين، وفجأة سمع صوت امرأة خلفه:"أخي عامر، توقف عن التدخين. إنه يضر صحتك."انقبض قلب عامر، معتقدا دون وعي أن سمية قد عادت.ولكن عندما استدار، رأى ديما ترتدي زيا يبدو أنها زوجة فاضلة وأم محبة.ومرت نظرة خفيفة عبر عينيه العميقتين ، وسأل ببرود: "لماذا أنت هنا؟"نظرت إليه ديما بعيون لطيفة بشكل خاص "لقد طلبت مني العمة أن آتي. وهي تعرف أيضا أن سمية قد بحثت عن الرجل التالي بسرعة، لذا لا تفكر كثيرا في هذا الأمر."العمة في
Magbasa pa
الفصل 10
كانت هناك رياح قوية خارج النوافذ، ووضعت سمية يدها الشاحبة والنحيلة على أسفل بطنها، وكانت عيناها باهتتين.أخبرها ليث أن الطبيب اكتشف أنها حامل!هذا الطفل جاء في الوقت الخطأ.نظرت الأم زينب إلى سمية، التي كانت لديها عيون فارغة وليس لديها الرغبة في البقاء على قيد الحياة، وكبتت مشاعرها وأخمدت صوت قلبها."سمية."عادت سمية أخيرا إلى رشدها وأدارت رأسها لتنظر إلى الأم زينب: "الأم زينب."كانت عيون الأم زينب حمراء، وكانت يد عجوز تمشط شعرها المكسور على الصدغين بلطف: "سمية، ليس لدي أطفال، وقد اعتبرتك دائما ابنتي"."لا أطلب منك أن تكوني غنية، إني أريد منك فقط أن تعيشي حياة صحية.""إذا كانت الابنة الوحيدة ستموت! فكيف يمكن للأم أن تعيش؟"شددت عيون سمية ورأت الأم زينب تأخذ سكين الفاكهة."لقد قمت بتربيتك حتى بلغت العاشرة من عمرك. إنه خطأي أنني لم أستطع أن أكون معك بعد أن بلغت العاشرة من عمرك. سأذهب إلى السيد طارق وأعتذر له الآن..."بعد أن أنهت الأم زينب حديثها، أخذت السكين وقطعت معصمها.كانت سمية في صدمة في قلبها وحاولت قصارى جهدها لإيقافها، لكنها الآن لم تستطع النهوض وصرخت بصوت أجش: "الأم زينب... لا..
Magbasa pa
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status