LOGINتحركت يد أوس فوق المنصة لتستقر بجرأة بالغة فوق فخذ تولين العاري الذي برز من فتحة الفستان، يضغط بقوة ونعومة أمام الكاميرات، وتطلعت عيناه الرماديتان نحو الصحفيين وتابع بثقة مطلقة: "تولين ليست مجرد موظفة، إنها المرأة التي تملكني وتملك هذه الإمبراطورية. الدعم المالي لعائلتها لم يكن شراءً.. بل كان واجبي ومهرها بصفتها زوجتي المستقبلية. واليوم، أعلن رسمياً أن حفل زفافنا الأسطوري سيكون بعد ثلاثة أيام في هذا الفندق، وسيكون الحدث الأكبر الذي تشهده البلاد." اضطربت القاعة بالكامل، وبدأت الكاميرات تلتقط ملامح الصدمة على وجه نجوى التي تحول وجهها إلى اللون الشاحب، خصوصاً عندما أضاف أوس بنبرة حادة كالموت: "وبالنسبة للسرقات والتحويلات المالية غير القانونية التي اكتشفناها اليوم في حسابات بعض أفراد العائلة.. فقد تم تحويلها للنيابة العامة، وسيكون مكانهم السجن قبل ليلة زفافي." انتهى المؤتمر بانتصار ساحق للشاهين، وقلب الطاولة بالكامل على رؤوس أعدائه. عندما عادا إلى السيارة الـ "رولز رويس" المظللة، كان التنفس داخل المقصورة لاه
في صباح اليوم التالي، كان جناح أوس يشبه غرفة عمليات حربية معزولة عن العالم الخارجي. لم يكن أوس رجلاً يترك النيران تلتهم ممتلكاته دون أن يحرق من أشعلها. كان يقف أمام نافذته الزجاجية العريضة، مرتدياً قميصاً أسوداً حريرياً مفتوح الأزرار العلوية، وعيناه الرماديتان تراقبان أضواء المدينة ببرود صقيعي قاتل، بينما كان مستشاره القانوني ومدير علاقاته العامة يقفان خلفه بارتعاد يترقبون أوامره. "أريد ملفاً كاملاً عن التحويلات المشبوهة لشركات نجوى التابعة للمجموعة خلال السنوات الثلاث الماضية"، قال أوس بصوته الرجولي العميق الذي يحمل نبرة تهديد مرعبة. "والصحفي الذي نشر وثائق عائلة تولين.. أريد أن يُسحب ترخيصه وتُغلق جريدته قبل غروب شمس اليوم. علّموه كيف يكون ثمن اللعب مع الشاهين." التفت أوس نحو السرير الملكي، حيث كانت تولين لا تزال مستلقية، ملتفة بالغطاء الحريري الأسود الذي يبرز بياض كتفيها العاريين ونعومة بشرتها الخمرية. كانت عيناها الواسعتان تراقبان هيبته الطاغية بمزيج من الترقب والدلال؛ فليلة أمس لم تكن ليلة عادية، بل كانت ليلة صهرت كل شكوكه وتحولت إلى عاصفة من القب
"هل هذا هو الاستقرار الذي وعدتني به يا أوس؟" صرخ الجد بعينين تشتعلان غضباً. "لقد جعلت اسم الشاهين أضحوكة في السوق! تزوجت بائعة هوى اشترتها ديون والدها لتخدعني؟" تحرك أوس خطوة واحدة، وتحول صوته الرجولي العميق إلى نبرة حادة وباردة كشفرة الحلاق: "جدي.. الزم حدودك عندما تتحدث عن امرأتي. تولين ليست للبيع، والدعم المالي لعائلتها هو حقها بصفتها خطيبتي وزوجتي المستقبلية. أما الحثالة التي سربت هذه الأوراق..." التفت بنظرته الرمادية القاتلة نحو نجوى التي تيبست في مكانها، وتابع بفحيح مرعب: "... فستدفع الثمن قريباً جداً، وبطريقة تجعلها تتمنى لو أنها لم تولد." خرج أوس من القصر الكبير دون أن ينتظر رداً، وعقله يغلي بنيران متضاربة. الشكوك التي قذفتها نجوى بدأت تتآكل داخل صدره بمجرد أن تذكر نظرة الانكسار والتحدي في عيني تولين. أدرك، ولأول مرة، أن فكرة خسارتها أو ظنها بأنه يراها مجرد صفقة تثير في داخله جنوناً لا يمكن السيطرة عليه. عندما عاد إلى جناحه الخاص في القصر المعزول، وجد تولين تقف عند النافذة الزجاجية الضخ
أمسك أوس بفخذيها، وثبّت جسدها الفاتن أمامه، وانحنى ليلتهم شفتيها المنتفختين في قبلة عنيفة، لاهثة، وعميقة جداً. كانت قبلة امتص فيها حمرتها بنهم وجنون، مستكشفاً لسانها بشغف حارق قطع ما تبقى من تفكيرها وعقلانيتها. تجاوبت معه تولين بجرأة متصاعدة، وأحاطت عنقه بذراعيها، غارسة أصابعها في شعره الأسود الكثيف، جاذبة إياه نحوها أكثر وهي تشعر بنيران رغبتها تلتصق بنيرانه. تحركت قبلاته الساخنة من شفتيها نزولاً إلى ذقنها، ثم غمر عنقها وصدرها بقبلات لاهثة ومتتالية، بينما كانت يداه الجريئتان تتحركان بنعومة وقوة فوق منحنيات جسدها وتحت حرير القميص الأبيض، لتسري في الغرفة أنفاسهما المختلطة واللاهثة التي أعلنت استسلامهما المطلق لهذه المتعة المحرمة. "أنتِ تغيرين كل حساباتي، تولين"، همس أوس بصوت متهدج ومبحوح وهو ينظر إلى عينيها الواسعتين التائهتين في سحر رجولته. "العقد كان يقول أنكِ مجرد دور.. لكن جسدكِ الليلة الماضية والآن يخبرني بـشريعة أخرى." وقبل أن تجيب، قطع صوتهما الرنين المزعج لهاتف أوس الشخص
تراجع المصمم بخوف واعتذر فوراً. التفت أوس نحو تولين، وعيناه تشتعلان بنيران الغيرة المكتومة. اقترب منها جداً، ولف شريط القياس حول خصرها الصغير، ضاغطاً بيده الأخرى على جسدها ليلتصق به أمام المساعدين. انحنى ومرر الشريط فوق صدرها ببطء وجرأة مفرطة، وكانت أصابعه الدافئة تتعمد ملامسة بشرتها العارية لإثارتها، وتذكيرها بأنه الوحيد المسموح له بلمسها. "أوس... أنت تتمادى أمام الناس"، همست تولين بخجل ممزوج بالإثارة، وصدرها يرتفع ويهبط بعنف تحت لمسات أصابعه. "أنا لا أتمادى.. أنا أضع حدوداً لممتلكاتي"، همس بصوت منخفض وعميق يحمل بحة الشهوة والتملك، ثم انحنى وطبع قبلة جريئة وسريعة على كتفها العاري أمام أعينهم، ليعلن للجميع أن هذه المرأة هي خط أحمر لا يمكن تجاوزه. في تلك الأثناء، وفي زاوية مظلمة خارج القصر، كانت نجوى تجري اتصالاً هاتفياً سرياً مع أحد الصحفيين المأجورين، قائلة بـسم حاقد: "أريد تحقيقاً كاملاً عن عائلة تولين.. ابحث عن أي ديون، أي فضائح، أو أي ثغرة مالية. زواج أوس الشاهين يجب أن ينتهي بفضيحة تدمر كبرياءه قبل أن يصل إلى منصة الزفاف." كانت خيوط الحرير تُنسج في الداخل، بينما حبال ال
تحرك أوس فجأة، وفتحت عيناه الرماديتان ببطء لتستقرا عليها فوراً. لم تكن هناك أي ملامح للنعاس في نظراته؛ بل كانت حادة وجريئة كالعادة. امتدت يده القوية ببطء، وقبل أن تتمكن تولين من التحرك، التفت أصابعه حول معصمها وجذبها نحوه لتسقط مباشرة فوق صدره العاري. شهقت تولين بخفّة، وحاولت سحب الملاءة لتغطية صدرها، لكن أوس منعها بقوة تملكه المعتادة، وثبّت خصرها بيد، بينما ارتفعت يده الأخرى لتدفن أصابعه الدافئة في شعرها الأسود الطويل، وجذب رأسها لأسفل حتى أصبحت شفتيهما على بُعد مليمترات قليلة. "الهروب في الصباح ليس من شروط العقد، تولين"، قال بصوته الرجولي العيق، والذي كان يحمل بحة صباحية مثيرة جداً جعلت دقات قلبها تتسارع. "أنا لا أهرب، أوس..." همست بنبرة لاهثة، وهي تشعر بحرارة جسده تخترق الحرير، "لكن لدينا أسبوع واحد فقط قبل حفل الزفاف، وهناك آلاف التفاصيل التي يجب ترتيبها أمام الصحافة والعائلة." ابتسم أوس ابتسامته الجانبية الخطيرة، ولم يهتم بحديثها عن العمل أو العائلة؛ بل انحنى والتهم شفتيها في قبلة صباحية حارة، بطيئة وممتدة، امتص فيها شفتيها الكرزيتين بنهم هادئ تغلغل في أعماقها. كانت قبلة







