مَلاك أم شَيْطان

مَلاك أم شَيْطان

last updateLast Updated : 2026-08-18
By:  Mira ndaUpdated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
6Chapters
1views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

خانتْها الحياة بعدما خانها زوجها، فاختفت لتعود امرأة باردة وقوية لا تعرف الرحمة. تلتقي بطليقها من جديد برفقة رجل غامض في علاقة مزيفة تتحول إلى حب وهوس، فيتنافسان عليها، بينما تخفي هي أسرارًا ستقلب حياتهم جميعًا. 🖤🔥

View More

Chapter 1

الفصل الاول : حين كان الحب كافيًا

# 🖤 الفصل الأول: حين كان الحب كافيًا

لم تبدأ حكاية أنجل خلف أبواب فيلا فخمة، ولا في حضن أم تُغني لها قبل النوم.

بدأت خلف باب حديدي بارد، في ملجأ للأيتام تتكرر فيه الوجوه الصغيرة كل عام، ويتغيّر فيه شيء واحد فقط: عدد الأسرّة الفارغة.

هناك تعلّمت أنجل درسها الأول في الحياة: لا تنتظري أحدًا لينقذك. أنقذي نفسك بنفسك.

كانت طفلة تسأل كثيرًا، وتقرأ كل ما يقع بين يديها كأنها تلتهم طريقًا للخروج. وبينما كانت الفتيات الأخريات يحلمن بأمير يأتي على حصان، كانت أنجل تحلم بشيء أكثر واقعية:

أن تصبح امرأة لا تحتاج إلى أن يُنقذها أحد.

في يوم بلوغها الرشد، وقفت أمام بوابة الملجأ بحقيبة صغيرة ومبلغ زهيد ادّخرته بشق الأنفس. لا بيت ينتظرها، لا صوت يقول لها "عودي قبل أن يحل الظلام"، لا يد تُمسك بيدها إن تعثرت.

لكنها رفعت ذقنها، وابتلعت الخوف، ومضت.

---

## 🥀 امرأة تُبنى من لا شيء

لم تكن البداية رحيمة أبدًا.

غرفة صغيرة، شريكة سكن بالكاد تعرفها، جامعة في النهار، ومطعم صاخب في الليل تحمل فيه الصحون حتى تؤلمها راحة يدها. كانت تبتسم للزبائن وقدماها تحترقان تحتها، وتعود بعد منتصف الليل لتخلع حذاءها عند الباب وتجلس على الأرض، لأن جسدها لم يعد يحتمل الوصول إلى السرير.

ثم ترفع عينيها إلى كتبها، وتدرس.

لم تكن تملك رفاهية أن تقول: "أنا متعبة، سأدرس غدًا." فالغد كان يحمل فاتورة جديدة، وإيجارًا لا ينتظر، ومستقبلًا لن يُبنى من تلقاء نفسه.

حين أُعلن عن منحة للطلاب المتفوقين، تقدّمت إليها. وفازت بها. لم يكن ذلك حظًا؛ كان ثمنًا دفعته من نومها، من راحتها، من سنوات شبابها التي مضت وهي تركض بلا توقف.

كانت تعرف شيئًا واحدًا بيقين:

إن لم يمنحها أحد فرصة، فستصنعها بيدها.

---

## 🏢 المرأة التي لفتت الأنظار

بعد تفوقها، حصلت على تدريب في واحدة من أعرق الشركات الاستثمارية في المدينة: **شركة عائلة فالنتين**.

دخلت المبنى في يومها الأول بملابس بسيطة وملف مرتّب بعناية متناهية. بدأت من القاع؛ تنسخ التقارير، تراجع الملفات، تجلس في آخر قاعة الاجتماعات حيث لا يراها أحد.

لكنها كانت تستمع. تراقب. وتتعلّم بنَهَم صامت.

وفي أحد الاجتماعات، لاحظت خللًا دقيقًا في توزيع موارد مشروع كبير قُدّم للإدارة. كانت مجرد متدربة، ومع ذلك رفعت يدها.

"هل يمكنني أن أقول شيئًا؟"

نظر إليها المدير باستغراب ممزوج بازدراء خفيف. ترددت لثانية، ثم شرحت ملاحظتها بصوت لا يرتجف.

في البداية ظنوا أنها مخطئة. لكن حين راجعوا الأرقام... كانت على حق.

لم يكن ذلك آخر موقف. بدأ اسمها يتردد في الاجتماعات، ثم في الدراسات، ثم في القرارات الكبرى. صعدت خطوة بعد أخرى حتى وصلت إلى فريق تصميم هياكل المشاريع — وهناك، ظهرت موهبتها الحقيقية.

كانت ترى المشروع كاملًا في ذهنها قبل أن يبدأ. تعرف أين سيخسر، وأين سينجح، وأين يجب أن يُقتَطع، وأين يجب أن يُستثمر أكثر. أفكارها كانت جريئة دون تهوّر، وطريقة عرضها هادئة، واثقة، لا تترك مجالًا للشك.

حتى كبار المسؤولين بدأوا يُصغون إليها بجدّية.

وهناك، بدأ رجل آخر يلاحظها.

---

## 🖤 كريستوفر

كان **كريستوفر فالنتين** وريث الإمبراطورية، ومديرًا شابًا يُعِدّه والده لتولّي مقاليد الشركة. رجل اعتاد أن يُطاع دون أن يسأل مرتين، وأن تُفتح له الأبواب قبل أن يمدّ يده إليها.

في البداية، لم تكن أنجل أكثر من موظفة تعبر أمامه في الممر. ثم بدأ اسمها يتسلل إلى أذنه في كل اجتماع.

"الآنسة أنجل اقترحت..."

"الآنسة أنجل عدّلت..."

"الآنسة أنجل وجدت حلًا لم يرَه أحد..."

بدأ الفضول. ثم تحوّل، دون أن يشعر، إلى مراقبة.

جلس ذات مرة في الجهة المقابلة لها بينما كانت تقدّم مشروعًا. كانت تحمل ملفها بيد وتشرح بالأخرى، لا تتلعثم، لا تخشى الأسئلة الحادة. وحين حاول أحد المديرين إسقاط فكرتها بنبرة متعالية، ردّت عليه بهدوء قاتل، ثم سحقته بأرقام لم يستطع مجادلتها.

راقبها كريستوفر. لم يكن يراقب المشروع.

كان يراقبها هي.

ذكاءها. ثقتها التي لا تتوسّل إعجاب أحد. طريقة نطقها للكلمات كأنها تزنها قبل أن تُطلقها.

ثم لاحظ شيئًا آخر يخترق دروعه ببطء: جمالها. جمال لا يتصنّع، لا يبحث عن انعكاسه في عيون الرجال. كانت تمرّ في الممرات دون أن تلتفت لأحد — وكان ذلك بالضبط ما يجعل الجميع يلتفتون إليها.

بدأ يلاحظ نظراتهم. وفي البداية لم يفهم لماذا يضيق صدره كل مرة.

حتى رآها ذات يوم، موظفٌ يقف قريبًا جدًا من مكتبها، يضحك بصوت مرتفع لا داعي له. توقّف كريستوفر في مكانه. راقبهما للحظة طويلة، ثقيلة، ثم تابع طريقه بفكّ مشدود.

لكن مزاجه تعفّن طوال ذلك اليوم.

وفي صباح اليوم التالي، وجد الموظف نفسه أمامه فجأة، كظلٍّ باردٍ سقط عليه.

"هل تحتاج شيئًا، سيدي؟"

أجابه كريستوفر ببرود يقطع كالزجاج:

"لا. لكن لديك عمل ينتظرك."

فهم الرجل الرسالة، وابتعد دون أن يجرؤ على السؤال.

رفع كريستوفر عينيه نحو مكتبها البعيد. كانت تعمل بهدوء، غافلة تمامًا عن العاصفة التي أشعلتها فيه بلا قصد.

وللمرة الأولى في حياته، اعترف كريستوفر فالنتين — الرجل الذي لا يعترف بضعف — بأنه شعر بشيء بدائي، خام، مقلق:

**الغيرة.**

---

## ☕ محاولات الاقتراب

بدأ يخترع أسبابًا للحديث معها.

"ما رأيك في هذه الخطة؟"

ثم: "هل انتهيتِ من التقرير؟"

ثم، بصوت أخفض قليلًا مما ينبغي: "هل لديكِ دقيقة؟"

كانت تجيبه باحترام، لكن دون أن تمنحه ذرة أكثر مما يستحق. وحين بدأ يُلمّح إلى اهتمامه، تجاهلت الإشارة بابتسامة محترفة لا تفتح بابًا.

كانت تعرف الفرق جيدًا بين رجل يحترم امرأة، ورجل اعتاد أن يحصل على كل ما يريد بمجرد أن يريده. وفي نظرها، كان كريستوفر فالنتين يقف بلا شك في المعسكر الثاني.

فحين دعاها للعشاء أول مرة، رفضت بلا تردد.

"شكرًا لك، لكنني أفضّل أن تبقى علاقتنا في إطار العمل."

ابتسم ابتسامة الرجل الذي لا يُرفض عادة.

"هل أخيفك؟"

"لا."

"إذن لماذا ترفضين؟"

نظرت إليه مباشرة، دون أن ترمش:

"لأنك مالك هذه الشركة، وأنا مجرد موظفة فيها. المسافة بيننا ليست صدفة، بل حماية."

لم يجد جوابًا يليق بكبريائه. لكنه لم يستسلم. حاول مرة، ثم مرة أخرى، وفي كل مرة كانت ترفض بلطف حازم يزيده إصرارًا بدل أن يُثنيه.

حتى جاء يوم لم تعد فيه قادرة على إقناع نفسها بأن قلبها لا يتحرك

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
6 Chapters
الفصل الثاني
كان ذلك في اجتماع حاسم مع مجموعة من كبار المستثمرين. وقفت أنجل أمام الشاشة الكبيرة، تعرض هيكل مشروع ضخم بثقة لا تهتز: "إذا أعدنا توزيع مراحل التنفيذ على هذا النحو، سنخفّض المخاطر التشغيلية، ونمنح المشروع مساحة أكبر للسيولة..." كانت كل الأنظار معلّقة عليها. لكن أحد المستثمرين لم يكن يتابع الأرقام على الإطلاق. كانت عيناه تتجولان في جسدها بوقاحة مكشوفة، ببطء متعمّد يشبه اللمس. لاحظ بعض الحاضرين ذلك بإزعاج صامت. ولاحظه كريستوفر منذ اللحظة الأولى، وشعر بشيء يغلي في صدره. حاول تجاهله. لكن الرجل استمر، وحين رفع عينيه نحوها مرة أخيرة بابتسامة لا تخفي نيتها، انفجر شيء بداخل كريستوفر. أغلق ملفه بعنف مفاجئ جعل الطاولة ترتجّ. ساد صمت ثقيل. نهض ببطء مهيب، وصوته يقطع الهواء: "أكملوا الاجتماع من دوني." ثم التفت نحوها، وعيناه تحملان نارًا لا لبس فيها: "الآنسة أنجل، إلى مكتبي. الآن." تجمّدت للحظة، ظانّة أنها أخطأت في عرضها. "حاضر، سيدي." --- ## ⚡ خلف الباب المغلق دخلت مكتبه، وما إن أغلقت الباب خلفها حتى استدار نحوها كعاصفة محبوسة انفلتت أخيرًا. "هل أعجبك ذلك الوقح؟" سألها بصوت خشن،
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more
الفصل الثالث: حين تغيّر البيت
الفصل الثالث: البيت الذي حلمت بهلم يكن زواج أنجل من كريستوفر مجرد انتقال إلى منزل جديد.كان، في نظرها، انتقالًا من حياة قضت سنوات تبنيها حجرًا حجرًا بيديها المتشققتين... إلى الحياة التي ظنت طفلة الملجأ فيها يومًا أنها مجرد حلم بعيد لا يخصّها.حين توقفت السيارة أمام قصر عائلة فالنتين، رفعت أنجل عينيها ببطء نحو المبنى الشاهق.واجهات حجرية عتيقة توحي بالسلطة أكثر مما توحي بالدفء، حدائق تمتد خلف بوابة حديدية مصقولة، ونوافذ طويلة تلمع تحت أضواء المساء، وكأنها عيون تراقبها منذ اللحظة الأولى.كل حجر في ذلك المكان كان يهمس بجملة واحدة صامتة:هنا تعيش عائلة لا تشبهك.لكن يد كريستوفر كانت تطبق على يدها.ضغط على أصابعها بخفة، وكأنه قرأ خوفها قبل أن تنطق به."لا تنظري إليهم."التفتت نحوه.ابتسم ابتسامة تحمل كل يقينه."انظري إليّ."فعلت.قال بصوت لا يقبل الجدال:"من هذه اللحظة، أنتِ زوجتي. لا يهمني ما يعتقده أي شخص خلف هذه الجدران."ابتسمت.وللمرة الأولى منذ توقفت السيارة، شعرت أن خوفها يتراجع.لم تكن تعرف أن تلك الجملة، بكل ما حملته من يقين ودفء، ستصبح يومًا واحدًا من أكثر الوعود التي ستتمنى بحر
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more
الفصل الرابع
الفصل الرابع: حين احترق البيتلكن الحمل بدأ يغيّر إيقاع حياتها شيئًا فشيئًا.في البداية، لم تشعر أن شيئًا يمكن أن يفسد سعادتها.كانت كل صباح تستيقظ وهي تضع يدها فوق بطنها، رغم أن الحمل لم يكن ظاهرًا بعد، وتبتسم لذلك السر الصغير الذي ينمو داخلها.كان كريستوفر أكثر حنانًا معها في الأسابيع الأولى.كان يسألها عن طعامها، يرافقها إلى مواعيد الطبيب، ويمنعها من حمل الأشياء الثقيلة، حتى إنه كان يغضب إذا وجدها تصعد الدرج بسرعة."أنتِ تحملين طفلي الآن."كانت تضحك."طفلك؟""طفلنا."ثم يضع يده على بطنها، ويبتسم كما لو أن العالم كله أصبح ملكًا لهما.كانت أنجل تصدق أن هذا الطفل سيجمعهما أكثر.وأن البيت، الذي لم يمنحها الدفء في البداية، سيصبح أكثر دفئًا عندما يمتلئ بصوت صغير.لكنها لم تكن تعرف أن الأشياء التي تبدأ بالانهيار لا تُصدر دائمًا صوتًا.أحيانًا...تنهار بصمت.---👶 بعد الولادةحين حملت طفلها بين ذراعيها للمرة الأولى، شعرت أن العالم كله توقّف عن الدوران للحظة.كان صغيرًا، دافئًا، هشًا كزهرة وليدة.احتضنته أنجل وبكت بصمت."أخيرًا..." همست وهي تقبّل رأسه الصغير. "أصبح لدي شخص لن أتركه أبدًا."
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more
الفصل الخامس
# 🖤 الفصل الخامس: من الرمادلم تكن تعرف إلى أين تذهب.كانت السيارة تمخر شوارع المدينة بينما جلست أنجل صامتة، تحدّق من النافذة دون أن ترى شيئًا حقيقيًا. الأبنية تمرّ، الأضواء تتداخل، والحياة تمضي في الخارج وكأن شيئًا لم يحدث. لكن عالمها كله كان قد انهار قبل دقائق معدودة.لم يكن الألم الأعمق هو الطلاق، ولا الصفعة، ولا القصر الذي تركته خلفها. كان صوت طفلها، يتردد في رأسها رغم غيابه: بكاؤه، ضحكته، يده الصغيرة حين كانت تمتد نحوها.فتحت عينيها فجأة. "توقف."نظر إليها السائق عبر المرآة. "سيدتي؟""أريد العودة." همست.تردد. "إلى القصر؟"للحظة، أرادت أن تصرخ: نعم. أن تعود، تحمل طفلها، تنسى كل شيء، تقبل بأي ثمن مقابل أن تستعيده. لكنها تذكّرت صوت كريستوفر: *"الطفل سيبقى معي."*وضعت يدها على فمها. "لا. لا تعد."كان القرار يمزّقها، لكنه كان الوحيد الذي استطاعت اتخاذه.---## 🥀 الغرفة الصغيرةالشقة التي استأجرتها كانت ضيقة، خالية من الرخام واللوحات واسم فالنتين. دخلتها بعد منتصف الليل، ووقفت في صالتها الصامتة. لا زوج، لا طفل، لا صوت.ضحكت ضحكة قصيرة مكسورة. "كنت أريد الحرية... وهذه هي؟"جلست على ا
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more
الفصل السادس : الرجل الذي لا يلتفت
# 🖤 الفصل السادس: الرجل الذي لا يلتفتلم تكن أنجل تريد أن تصبح امرأة أخرى.كانت تريد فقط أن تستعيد المرأة التي كانتها قبل أن يقنعها الجميع بأنها فقدتها.خلال الأسابيع التالية، انشغلت بشيء واحد: العمل. كانت تسأل محاميها عن حقها في رؤية طفلها، تتابع الإجراءات بصمت، ثم تغلق الملف وتعود إلى مكتبها. لم تكن مستعدة لخوض حرب عاطفية مع كريستوفر، ولا لإضاعة يوم واحد في مراقبة حياته الجديدة.كان ابنها هدفها الوحيد خارج العمل. أما كل ما عدا ذلك، فكان عليها أن تبنيه بيديها من جديد.بدأ اسمها ينتشر في الشركة الجديدة بسرعة. لم تكن الأكثر أناقة، رغم أنها كانت جميلة بصورة يصعب تجاهلها. ولم تكن الأكثر اجتماعية؛ على العكس، كانت ترفض الدعوات الخاصة، ولا تبقى بعد انتهاء ساعات العمل إلا إذا كان هناك مشروع يستحق ذلك. ولم تستخدم جمالها يومًا كسلاح.كانت تدخل قاعة الاجتماعات ببدلتها المحافظة، تفتح ملفاتها، وتنظر إلى الأرقام كما لو أنها ترى ما خلفها.كان بعض الرجال يحاولون مغازلتها، فترد بابتسامة باردة: "نحن هنا للعمل." ثم تعود إلى الشاشة.كانت تلك الجملة كافية دائمًا.---## 🏢 الرئيس التنفيذيفي الشركة رجل
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status