Inicio / الرومانسية / خلف قناع الصقيع / صقيع خلف الأبواب العاجية

Compartir

خلف قناع الصقيع
خلف قناع الصقيع
Autor: احمد

صقيع خلف الأبواب العاجية

Autor: احمد
last update Fecha de publicación: 2026-06-08 18:25:51

لم يكن الطابق الثامن والثلاثون في برج "الشاهين" مجرد مركز لإدارة العقارات والمقاولات في العاصمة، بل كان أشبه بمملكة جليدية يحكمها رجل لا يعرف معنى كلمة "غفران". خلف الزجاج المقاوم للرصاص والمطل على أفق المدينة الصاخب، كان يجلس أوس الشاهين. في التاسعة والعشرين من عمره، استطاع أن يبسط نفوذه على السوق العقاري بقبضة من حديد، مستغلاً ذكاءه الحاد وجاذبيته الطاغية التي كانت، للمفارقة، أشد بروداً من صقيع ديسمبر.

كان يرتدي حلته السوداء المفصلة خصيصاً له، واضعاً ساعة تعكس إضاءة المكتب الخافتة. لم يكن أوس رجلاً يحب الضوضاء؛ يفضل أن تسير الأمور وفقاً لجدوله الصارم. بالنسبة له، البشر مجرد أرقام وصفقات، والمشاعر هي نقطة ضعف لا مكان لها في عالم الثروة والنفوذ. لكن، في مكان ما داخل عقله، كان هناك استثناء وحيد يثير حواسه ويزعج هدوءه الصارم.

على الجانب الآخر من الباب الخشبي الفاخر، كانت تولين تجلس خلف مكتب السكرتارية. تولين، ذات الخمسة والعشرين عاماً، كانت كتلة تتحرك من الأنوثة الفاتنة والذكاء الحاد. في ذلك المساء، واستجابةً لأمره الصارم بضرورة الاستعداد لعشاء العمل، كانت ترتدي فستاناً أسود من الحرير الخالص، يلتصق بجسدها كطبقة ثانية من الجلد، يبرز تضاريس جسدها المتناسق ومنحنيات خصرها الصغير بدقة تسرق الأنفاس. كان الفستان يتميز بفتحة صدر جريئة على شكل حرف V، تكشف عن بياض بشرتها الخمرية الناعمة ونعومتها، بينما ترك قماش الحرير فتحة جانبية طويلة ممتدة على طول ساقها، تظهر وتختفي مع كل حركة تلمس فيها الأرض.

كان شعرها الأسود الطويل ينسدل بأمواج غجرية مثيرة على كتفيها العاريين، بينما فاح عطرها المركز برائحة الفانيليا الدافئة والمسك ليعبق به الممر بأكمله. كانت تولين شديدة الجمال، جمال مغرٍ يأسر العيون، لكنها كانت تخفي خلف تلك الملامح الفاتنة حاجة ماسة للمال لانتشال عائلتها من أزمة خانقة كادت تعصف بهم.

رن الهاتف الداخلي على مكتبها، وكان الصوت الآتي منه منخفضاً، عميقاً، ويحمل بحة رجولية تثير قشعريرة في جسدها:

"تولين، ملف صفقة 'أكوا فيستا' إلى مكتبي. الآن."

أغلقت الخط، وأخذت نفساً عميقاً جعل صدرها الممتلئ يرتفع ويهبط بإثارة بالغة خلف فتحة الفستان الحريري، ثم أمسكت بالملف الجلدي وتوجهت نحو الباب العاجي، وخطواتها تتمايل ببطء وثقة قاتلة على كعبها العالي، تاركة الفستان يكشف عن ساقها المصقولة مع كل خطوة.

طرقت الباب مرتين، ودخلت. كان أوس يستند بظهره إلى مقعده، وعيناه الحادتان تشتعلان ببريق مفاجئ بمجرد أن وقعتا عليها. تيبس في مكانه لثوانٍ؛ ولم يستطع منع عينيه من التهام مظهرها الفاتن. لم يكن يتوقع أن تظهر بهذا الإغراء الصريح الذي سلب تركيزه بالكامل في لحظة. تطلعت عيناه ببطء وجرأة على طول فستانها الحريري، متأملةً تفاصيل صدرها البارز وخصرها المنحوت، ونزولاً إلى ساقها العارية التي ظهرت من فتحة الفستان، ليشعر بدمائه تغلي ورغبة عارمة ومفاجئة تتدفق في عروقه.

تقدمت تولين بخطوات بطيئة متعمدة، ووضعت الملف على مكتبه، وانحنت قليلاً لتثبيته، مما جعل فتحة فستانها تتسع لتبهر عينيه بجمال بشرتها. اقتحم عطرها الأنثوي الدافئ حواسه وقيد أنفاسه. قالت بنبرة صوت ناعمة، دافئة ومثيرة، حاولت جاهدة أن تجعلها مهنية:

"هذا هو الملف كاملاً يا فندم، يتضمن كشوفات الأسعار المعدلة."

لم يلتفت أوس للملف مطلقاً. نهض من مقعده ببطء شديد، وبخطوات واثقة كصيد يطوق فريسته، التف حول المكتب الضخم ليقف أمامها مباشرة، ليلغي أي مسافة تفصل بينهما. كان قريباً جداً لدرجة أنها شعرت بحرارة جسده القوي تخترق حرير فستانها، وبدأت أنفاسه الساخنة تداعب وجهها وشفتيها. شعرت تولين بقلبها ينبض بعنف، وجسدها يرتجف سراً تحت تأثير حضوره الطاغي المليء بالرجولة الطاغية.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • خلف قناع الصقيع   شباك نجوى.. وعاصفة الشك

    تراجع المصمم بخوف واعتذر فوراً. التفت أوس نحو تولين، وعيناه تشتعلان بنيران الغيرة المكتومة. اقترب منها جداً، ولف شريط القياس حول خصرها الصغير، ضاغطاً بيده الأخرى على جسدها ليلتصق به أمام المساعدين. انحنى ومرر الشريط فوق صدرها ببطء وجرأة مفرطة، وكانت أصابعه الدافئة تتعمد ملامسة بشرتها العارية لإثارتها، وتذكيرها بأنه الوحيد المسموح له بلمسها. "أوس... أنت تتمادى أمام الناس"، همست تولين بخجل ممزوج بالإثارة، وصدرها يرتفع ويهبط بعنف تحت لمسات أصابعه. "أنا لا أتمادى.. أنا أضع حدوداً لممتلكاتي"، همس بصوت منخفض وعميق يحمل بحة الشهوة والتملك، ثم انحنى وطبع قبلة جريئة وسريعة على كتفها العاري أمام أعينهم، ليعلن للجميع أن هذه المرأة هي خط أحمر لا يمكن تجاوزه. في تلك الأثناء، وفي زاوية مظلمة خارج القصر، كانت نجوى تجري اتصالاً هاتفياً سرياً مع أحد الصحفيين المأجورين، قائلة بـسم حاقد: "أريد تحقيقاً كاملاً عن عائلة تولين.. ابحث عن أي ديون، أي فضائح، أو أي ثغرة مالية. زواج أوس الشاهين يجب أن ينتهي بفضيحة تدمر كبرياءه قبل أن يصل إلى منصة الزفاف." كانت خيوط الحرير تُنسج في الداخل، بينما حبال ال

  • خلف قناع الصقيع   خيوط الحرير ومصيدة الشاهين

    تحرك أوس فجأة، وفتحت عيناه الرماديتان ببطء لتستقرا عليها فوراً. لم تكن هناك أي ملامح للنعاس في نظراته؛ بل كانت حادة وجريئة كالعادة. امتدت يده القوية ببطء، وقبل أن تتمكن تولين من التحرك، التفت أصابعه حول معصمها وجذبها نحوه لتسقط مباشرة فوق صدره العاري. شهقت تولين بخفّة، وحاولت سحب الملاءة لتغطية صدرها، لكن أوس منعها بقوة تملكه المعتادة، وثبّت خصرها بيد، بينما ارتفعت يده الأخرى لتدفن أصابعه الدافئة في شعرها الأسود الطويل، وجذب رأسها لأسفل حتى أصبحت شفتيهما على بُعد مليمترات قليلة. "الهروب في الصباح ليس من شروط العقد، تولين"، قال بصوته الرجولي العيق، والذي كان يحمل بحة صباحية مثيرة جداً جعلت دقات قلبها تتسارع. "أنا لا أهرب، أوس..." همست بنبرة لاهثة، وهي تشعر بحرارة جسده تخترق الحرير، "لكن لدينا أسبوع واحد فقط قبل حفل الزفاف، وهناك آلاف التفاصيل التي يجب ترتيبها أمام الصحافة والعائلة." ابتسم أوس ابتسامته الجانبية الخطيرة، ولم يهتم بحديثها عن العمل أو العائلة؛ بل انحنى والتهم شفتيها في قبلة صباحية حارة، بطيئة وممتدة، امتص فيها شفتيها الكرزيتين بنهم هادئ تغلغل في أعماقها. كانت قبلة

  • خلف قناع الصقيع   خيوط الوشاية.. وشغف خلف الكواليس

    انحنى والتهم شفتيها في قبلة عنيفة، عميقة، وطويلة، حملت كل النيران التي اشتعلت في صدره عندما رأى نظرات الرجال إليها في قصر عائلته. كانت قبلة لاهثة جائعة، تموج بالشغف؛ امتص شفتها السفلية بنهم وقسوة بالغة جعلت تولين تطلق آهة مكتومة داخل فمه، متخلية عن آخر حصون كبريائها. راحت يداها تتشبثان بكتفيه العريضين، بينما كانت أصابعه القوية تعبث بجرأة بظهرها، ضاغطاً عليها لتلتصق به أكثر حتى شعرت بكل تفاصيل جسده القوي وثقله. تحركت قبلاته الساخنة والرطبة من شفتيها نزولاً إلى ذقنها، ثم غرس شفتيه في المنحنى الناعم لعنقها، يوزع قُبلاً حارقة ومتتالية تركت علامات تملك حمراء جديدة فوق بشرتها الخمرية. أصدرت تولين زفيراً حارقاً، واهتز جسدها بالكامل عندما امتدت يد أوس الجريئة لتتحرك فوق ساقها العارية، صعوداً تحت قماش الفستان الأبيض الضيق، ليتلمس بشرتها بنعومة وجرأة تامة جعلت قشعريرة قوية تسري في عروقها. رفعها أوس بأسلوب يفيض بالقوة والسيطرة، لتلتف ساقاها حول خصره، وأسند ظهرها بعنفوان على الجدار الرخامي البارد للجناح. كان التناقض مهلكاً بين برودة الرخام ونيران جسديهما المشتعلين. عاد ليلتهم شفتيها مرة أخر

  • خلف قناع الصقيع   أنفاس معزولة.. وشريعة التملك

    عندها نظر أوس إلى نجوى بعينين باردتين كالموت، ثم التفت نحو جده وقال بصوت رجولي واثق تملؤه السيطرة والتحدي: "تولين انها ليست مجرد سكرتيرة، يا جدي. إنها المرأة التي اخترتها لتكون سيدة قصر الشاهين. وإذا كانت نجوى ترى أن جمالها وأنوثتها الطاغية نقطة ضعف، فأنا أراها المكافأة الوحيدة التي تستحق أن أحارب لأجلها." ومع كلمته الأخيرة، وامام جميع عيون العائلة المذهولة، التفت أوس نحو تولين، ورفع يده ليمرر أصابعه الدافئة على طول عنقها، متلمساً بشرتها بنعومة وجرأة تامة، ثم انحنى وطبع قبلة حارة وطويلة على شفتيها أمامهم، قبلة حملت كل معاني التحدي والتملك، جعلت نجوى تشتعل غيظاً والجد يصمت مرغماً أمام هذه الرغبة الصريحة التي لا يمكن تزييفها. تحت الطاولة، كانت يد أوس الأخرى تستقر فوق فخذ تولين، تضغط بقوة تمنعها من الحركة وتجعل دماءها تغلي إثارة. كانت نيران الغيرة المكتومة تشتعل داخل صدره؛ فهو لم يحتمل نظرات ابن عمه الشاب الذي كان يجلس في زاوية الغرفة وينظر إلى تفاصيل جسد تولين الفاتن بإعجاب. هذه الغيرة جعلت لمسات أوس أكثر قسوة وجرأة، كأنه يضع وسم ملكيته عليها أمام الجميع. انتهى اللقاء بفرض أوس ل

  • خلف قناع الصقيع   أشواك عاجية.. ونيران الملكية الخاصة

    لم يكد حبر التوقيع على ذلك العقد السري يجف، حتى بدأت خيوط مكائد السلطة تتشابك حول قصر الشاهين. في الصباح التالي، كان الجناح الملكي يعج بصمت خانق لا يقطعه سوى صوت أنفاس تولين المنتظمة وهي تقف أمام المرآة الكريستالية الضخمة، تحاول جاهدة إخفاء تلك العلامات الحمراء الحارة التي تركها أوس على عنقها الليلة الماضية باستخدام القليل من مساحيق التجميل. كان جسدها لا يزال يرتجف سراً كلما تذكرت قسوة وثقل جسده ضدها، وكيف التهم شفتيها بقبلات صهرت كبرياءها. تغيرت الأجواء فجأة عندما رن هاتف أوس الشخصي. كان المتصل هو جده، "عاصم الشاهين"، كبير العائلة والرجل الذي يرتعد له السوق العقاري. لم يكن الاتصال للمباركة، بل كان أشبه بإنذار عاصف؛ إذ يبدو أن تسريبات عشاء الليلة الماضية مع سيرجيو قد وصلت إلى مسامع العائلة، ومعها وشاية مبطنة من أطراف منافسة تشكك في طبيعة علاقة أوس بسكرتيرته، وتدعي أنها مجرد حيلة لتأمين الحصة الإرثية. "الجد يريد رؤيتنا في القصر الكبير الليلة، تولين"، قال أوس بصوته الرجولي العميق والبارد وهو يرتدي ساعته الفاخرة، وعيناه الرماديتان تشتعلان بنيران الغضب المتخفي خلف قناع الصقيع. "هناك من

  • خلف قناع الصقيع    نيران القصر وعقد الجسد

    تجاوبت معه تولين بالكامل، تخلت عن كل حذرها وخوفها، وأحاطت عنقه بذراعيها، جاذبة إياه نحوها أكثر وهي تطلق تنهيدات حارة وصغيرة تلاشت داخل فمه. تحركت قبلاته الساخنة ببطء جنوني من شفتيها صعوداً نحو وجنتيها، ثم نزل بعنفوان أكبر ليقبل عنقها الناعم، طابعاً قبلات رطبة وقوية تركت علامات حمراء واضحة على بشرتها الخمرية، مما جعل جسدها يرتجف ويهتز إثارة بين يديه. رفعها أوس من خصرها ليتأكد من تملكها، وأسند جسدها الفاتن على الجدار الرخامي البارد للجناح، مما خلق تناقضاً مهلكاً بين برودة الرخام ونيران أنفاسهما وجسديهما المشحونين بالرغبة. كانت يده تتحرك بجرأة بالغة فوق ساقها العارية التي برزت بالكامل من فتحة الفستان الطويلة، متلمساً نعومة بشرتها صعوداً نحو خصرها، ليعود ويلتهم شفتيها مرة أخرى بقبلة أكثر سخونة، قطعت أنفاسهما تماماً وجعلت الغرفة تضيق بهما. ابتعد أوس عنها ببطء شديد، وأنفاسه اللاهثة تضرب وجهها، بينما كانت عيناه الرماديتان مظلمتين تماماً بفعل الشهوة والسيطرة. نظر إلى شفتيها المنتفختين والمبللتين أثر قبلاته، والى صدرها الممتلئ الذي يعلو ويهبط بعنف خلف فتحة الفستان الجريئة. "أوس..." همست

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status