แชร์

57- فلتات الكبرياء

ผู้เขียน: Hope49
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-10 02:21:17

تصلب جسد مِيلَا تماماً بـين يديه، وشخصت عيناها العسليتان بـذهول وصدمة ألجمت لسانها. كأن الكلمات التي قذفها في وجهها لتوّه لم تكن مجرد تهديد، بل كانت اعترافاً عارياً خرج من أعماق بركانه المكتوم دون وعي منه.

كان إيڤان يلهث بـأنفاس حارقة، وعضلات صدره الشاهق تعلو وتهبط بـعنف وهو لا يزال مطوقاً معصمها بـقبضته الدافئة. وفي تلك اللحظة بـالذات، بـينما كان الغضب الأعمى والغيرة الشرسة يسيطران على عروقه، بدأ صدى كلماته يتردد في مسامعه بـبطء... *"ملكيتي لكِ"*... *"أغلق عليكِ أبواب غرفتي"*.

تشنج فك إيڤان، و
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • خلفَ ظل الوصي   198- العودة إلى القصر وعاصفة المكتب

    في صباح اليوم التالي، كانت أشعة الشمس الهادئة تتسلل عبر زجاج الجناح الواسع لتستقر على ملامح إيڤان وهو يتابع مِيلَا ترمم أناقتها استعداداً للمغادرة. لم يعد هناك مكان للبرود أو المسافات؛ فقد ذابت كل الحدود وبات الجو محُملاً بدفء يغلفه توتر خفي لما سيواجهانه خارجه. — "هل أنتِ متأكدة من أنكِ تريدين الذهاب معي إلى الشركة اليوم؟" سألها إيڤان بصوت عميق وهو يقف خلفها، محيطاً خصرها بذراعيه وشارداً في انعكاس وجهها على مرآة الطاولة، ليتابع بنبرة لا تقبل النقاش: "بإمكانكِ البقاء هنا، وسأنهي كل شيء وأعود إليكِ." التفتت مِيلَا نحوه، وألقت نظرة واثقة ومستقلة في عينيه، ثم وضعت راحتيها على صدره لتجيب بحدة هادئة: — "لن أختبئ في القصر بعد الآن يا إيڤان. ما حدث بالأمس فتح الأبواب على مصراعيها، وعودتي معك إلى الشركة هي الإعلان الرسمي بأنني لست مجرد عابرة في حياتك أو موظفة يمكنهم تجاوزها." استسلم إيڤان لابتسامة جانبية خفيفة، مزجت بين الفخر بجنونها وشراستها وبين خوفه المستمر عليها، وطبع قبلة حانية على جبينها قبل أن يمسك بيدهـا قائلاً بصوت هامس: — "إذن، لنعود إلى القصر أولاً لنرتب أمورنا، ثم لنجعلهم يند

  • خلفَ ظل الوصي   197- اعتراف تحت النار

    هزها إيڤان بخفة وعنفوان متأجج، وعيناه مسمرتان في عينيها بتوسل مجنون وغضب لم يهدأ بعد. لم تكن قبضتاه تفلتان وجهها، وكأنه يخشى إن تركها أن تتبخر بين أابعه أو يبتلعها هذا العالم البشع الذي كاد يلتهمها قبل قليل. أنفاسهما الحارقة كانت تتصادم في مساحة المصعد الضيق، وصوت صدى صراخهما الداخلي يتردد في أذنيهما، لكن مِيلَا لم تنحسر عنفوانها أو تتراجع. رغم الدموع التي ملأت عينيها، ثبتت نظرتها الحارقة في عينيه، وهتفت بصوت متهدج ومقطوع الأنفاس: — "لأنني لست دمية تحركها متى شئت وتخفيها متى شئت يا إيڤان! إن كنت تخاف عليّ من طمعهم، فاعلم أن طريقتك في إبعادي ومعاملتي كغريبة جافة هي التي جعلتهم تجرأوا وأطمعوا أعينهم فيّ! أنت من أعطيتهم الضوء الأخضر حين ظنوا أنني مجرد موظفة لا تعني لك شيئاً!" وقعت الكلمات على أذني إيڤان كالصواعق المتلاحقة. اهتز جسده، وتلاشت قسوة الغضب المطلق من ملامحه تدريجياً، ليحل محلها إدراك مرعب ووجع عميق. أدرك، ولأول مرة وبشكل كامل، كم كانت خطته عقيمة ومؤلمة، وكم أذاقها من قهر ومرارة وهو يظن أنه يحميها. تراجع بصره عن عينيها ببطء، ومررت أصابعه المرتجفة على شعره بحركة هستيرية من ش

  • خلفَ ظل الوصي   196- أعقاب العاصفة وصمت الجحيم

    عمّ القاعة صمت مميت وثقيل، كصمت ما بعد الانفجار النووي. لم يكن أحد من رجال الأعمال أو المستثمرين يجرؤ على التقاط أنفاسه، ناهيك عن التمتمة بكلمة واحدة. الجميع كانوا يتسمرون في أماكنهم، عيونهم شاخصة نحو جسد تشارلز الملقى على الأرض بلا حول ولا قوة، وهو يئن بألم ودماء تلطخ وجهه الفاخر، بينما ترتعد فرائصه خوفاً من رعب لم يره في حياته قط. على الطرف الآخر، كان إيڤان ما زال يطبق بذراعيه على مِيلَا بقوة جنونية، كمن يحاول إعادة ترتيب أشلاء روحه التي تناثرت في لحظة فقدان صوابه. كان وجهه مدفوناً في عنقها، وأنفاسه الساخنة والمتسارعة تضرب جلدها، بينما تشهد أصابعه التي تغوص في ظهرها على مدى الرعب الذي عاشه لمجرد تخيل فكرة مساسها بسوء. شعرت مِيلَا بضربات قلبه العنيفة والمجنونة تخترق صدرها، فارتجفت دمعة حارة على خدها. رغم كل القسوة والبرود اللذين عاملهما بها طوال الأيام السابقة، ورغم محاولاته الفاشلة لإخفائها خلف قناع المستشارة الجافة، إلا أن ما رأته الآن أثبت لها حقيقة واحدة لا رجعة فيها: **هو يحرقه الجنون إن مسّها أحد بكلمة، ومستعد لإحراق العالم أجمع لأجلها.** رفعت يديها المرتجفتين ببطء، واستقرت

  • خلفَ ظل الوصي   195- شرارة الانفجار الأخير

    علقت أنفاس القاعة بأكملها، وتجمّدت الدموع في عيني مِيلَا من شدة الصدمة والاشمئزاز، بينما وقف تشارلز مستنداً على حافة الطاولة باستخفاف متعمد، ليزيد في وقاحته ويكمل وصفه المستفز بكل تفصيل مهين: — "لماذا تستغرب يا إيڤان وتغضب هكذا؟... أنظر إليها جيداً؛ هذه الانحناءة الرقيقة، وهذا التردد الخجول، وتلك العيون التي تختبئ خلف قناع الاستشارة الباردة... ألا تلاحظ كم هي لفتة مهدورة هنا؟ فتاة يافعة، فتنة متحركة بهذا القوام والأنوثة الطاغية، تجلس بين رجال الأعمال العجائز كأنها زهرة نبتت وسط الصخور... لماذا تحرم نفسك – وتحرمنا – من متعة الاستمتاع بهذا الجمال القريب؟ اعطني إياها هذه الليلة، ودعني أثبت لك كيف تُقدر النساء حق قدرهن، ولن أكتفي بالصفقة وحدها، بل سأغدق عليك أضعافها ثمناً لهذا العطر الفاخر بين أيدينا!" في تلك اللحظة، كان إيڤان يرتجف بغضب لمჩه الجميع. تيبّست عضلات وجهه، وانقبضت فكوكه حتى كادت أسنانه تصطك ببعضها، وبرزت عروق عنقه كحبال مشدودة على وشك الانفجار. وبصوت منخفض، خشن، ومتحشرج يحمل في طياته إنذاراً مرعباً يقطر موتاً، قال محذراً إياه من بين أسنانه: — "تشارلز... أقسم لك، إن لم تخرس

  • خلفَ ظل الوصي   194- سقوط الأقنعة ووقاحة الذئب

    رغم كل المحاولات المستميتة التي بذلها إيڤان ليحافظ على بروده الحديدي ويحمي الرواية أو الخطة المرسومة أمام الجميع، ورغم نجاحه المؤقت في إحباط المحاولة الأولى لتشارلز، إلا أن الأخير لم يكن يعتزم التراجع بهذه السهولة. تثبتت نظرات تشارلز عليه بخيبة واضحة، لكنها تحولت سريعاً إلى ابتسامة عريضة ومستفزة مليئة بالخبث. لم يكتفِ بالصمت، بل وقف بالكامل ووجه حديثه علانية إلى إيڤان بصوت عالٍ جذب انتباه القاعة بأكملها، ليزيل كل مساحيق التجميل الدبلوماسية عن طمعه السافر: — "يبدو أنك لم تفهم قصدي يا إيڤان على الإطلاق..." صمت تشارلز لثانية، ثم تابع بوقاحة لا تُطاق وهو يسدد نظرته الجشعة مباشرة نحو مِيلَا: — "أنا لا أطلبها لمجرد العمل أو التقارير... هي موظفة عندك، نعم، وسبق وقلت إنها مهمة، لكن بحجم الصفقة الكبرى التي نتصارع عليها اليوم، إن كنت حقاً تريد إغلاقها لصالحك... فقبل بهذه اللحظة فوراً وتنازل عنها لي." حبس الجميع أنفاسهم في القاعة، وتابع تشارلز بنبرة مسموعة تقطر تحدياً: — "اعطني إياها... كامرأة، كفتاة يافعة بين أيديي، ودعنا نرى إن كانت كفاءتها المهنية ستساوي شيئاً أمام عرضي الحقيقي!" دوى ص

  • خلفَ ظل الوصي   193- خيوط اللعبة ومكائد الظل

    علقت أنفاس القاعة بأكملها عندما تحولت نظرات تشارلز الماكرة نحو مِيلَا. لم تكن تلك النظرات مجرد إعجاب عابر بين رجال الأعمال، بل كان تفحصاً جشعاً ومستفزاً لشخص يرى صيداً ثميناً أمامه ويريد اقتناصه بكل طمأنينة. شعر إيڤان أن الدم يغلي في عروقه ويصعد إلى رأسه كالبركان. تلاشت كل محاولات ضبط النفس وبرودة الأعصاب التي أتقنها طوال سنوات، وأصبح كل ما يملكه هو رغبة عمياء في اقتلاع عيني تشارلز اللتين تجرأتا على النظر إلى مِيلَا بهذه الطريقة. مد يده ببطء وثبت قلمه على الطاولة بقوة كادت تحطمه، محذراً نفسه ألف مرة من ارتكاب حماقة علنية تمنح خصومه ما يتمنونه. أما **شارلوت**، فكانت تتابع المشهد بعينين تلمعان بخبث مطلق وشماتة باردة. لم تكن تفاجأ بأي من هذا؛ فهي **تعرف مسبقاً كل الأوراق المخفية**. كانت تعلم يقيناً أن مِيلَا ليست سوى زوجة إيڤان التي يحاول إخفاءها عن الأعين، وتعرف جيداً قصتها القديمة وكيف أنها تلك الطفلة التي تركت ندوباً في الماضي، والأهم من ذلك كله، كانت تدرك تمام الإدراك أن تمثيل إيڤان لدور المدير الصارم ومعاملته الجافة لمِيلَا أمام الجميع ليس إلا درعاً واقياً ليحميها من طمع الذئاب. و

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status