خطيئة الألبينو

خطيئة الألبينو

last update最終更新日 : 2026-09-08
作家:  Lyra_لايراたった今更新されました
言語: Arab
goodnovel18goodnovel
評価が足りません
70チャプター
5ビュー
読む
本棚に追加

共有:  

報告
あらすじ
カタログ
コードをスキャンしてアプリで読む

概要

احتجاز

حب حنون

التشويق

ملاك

بطلة قوية

مهووس

الحب من النظرة الأولى

مكتب الرومانسية

حب سري

في عتمة الليل، تتلاشى الخطوط بين الواجب والرغبة."رين.. عميلة سرية بجسد ناصع البياض كالثلج وعيون بنفسجية ساحرة، زُرعت كخادمة لسرقة أخطر الملفات.لوسيفر.. الرئيس التنفيذي الطاغية، فاحش النفوذ والوسامة، رجل لا يرحم.مهمة واحدة حبست الأنفاس عندما كشفها تفتش مكتبه، وبدلاً من معاقبتها، أشعل جمالها النادر في قلبه هوساً وجوعاً جسدياً جارفاً.بين لعبة القط والفأر الخطيرة وحصار أنفاسه الحارقة، هل تنجح رين في الهروب بأسرارها؟ أم تصبح أسيرة أبدية في قبضة لوسيفر؟"جاسوسة برداء براءة، وطاغية يقتات على السيطرة.. اللعبة بدأت."

もっと見る

第1話

الفصل الاول 1

كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل عندما تسللت رين عبر الممرات المظلمة للقصر.

لم يكن هناك أي صوت سوى دقات قلبها المنتظمة وصوت أنفاسها الهادئة التي تدربت لسنوات على كتمانها.

بالنسبة لجميع من في القصر،

رين هي مجرد فتاة "ألبينو" هادئة،

تعمل كخادمة مطيعة تم تنظيف القصر بعناية.

لكن خلف ذلك الشعر الأبيض الطويل الذي ينسدل كشلال من الفضة،

وتلك العينين البنفسجيتين النادرتين اللتين تبدوان كجواهر غامضة،

كانت تقبع واحدة من أكفأ عميلات المنظمة السرية.

كانت مهمتها محددة وواضحة:

اختراق الحصن الحصين للرجل الذي يرتعد لذكر اسمه كبار قادة المنظمة.

لوسيفر.

الرجل الذي يشتبهون في امتلاكه لقوة رهيبة وغير طبيعية قد تقلب موازين القوى في العالم.

وصلت رين إلى باب المكتب الضخم المصنوع من خشب البلوط الداكن.

أخرجت أداة صغيرة من جيب مئزرها الأبيض،

وفي غضون ثوانٍ معدودة،

دار القفل بنقرة خافتة كادت لا تُسمع.

دفعت الباب وتسللت للداخل،

ثم أغلقته خلفها لتغرق في ظلام الغرفة الذي يكسره فقط ضوء القمر الشاحب المتسلل عبر النوافذ الزجاجية الكبيرة.

توجهت بخطوات شبحية نحو المكتب الخشبي العملاق.

كانت تعلم أن وقتها محدود.

بدأت يداها المغطاة بقفازات قماشية رقيقة بنبش الأوراق المرتبة بعناية.

كانت تبحث عن أي دليل،

أي رمز،

أو وثيقة تربط لوسيفر بالأنشطة غير المفسرة التي رصدتها المنظمة.

طرقت أصابعها فوق التقارير المالية،

والخرائط القديمة،

وبعض الرسائل المشفرة،

كانت تقرأ بسرعة فائقة،

مستغلة قدرتها العالية على الحفظ.

وفجأة،

تحرك الهواء في الممر الخارجي.

تجمدت رين في مكانها.

لم تسمع وقع أقدام،

فالشخص القادم كان يتحرك بصمت مرعب،

لكن حواسها المدربة التقطت التغير المفاجئ في ضغط الهواء المحيط.

وفي أجزاء من الثانية،

التقطت أذناها صوت مقبض الباب وهو يتحرك لأسفل.

لم يكن هناك وقت للهرب أو الاختباء.

وبسرعة خاطفة تحركت غريزة البقاء لديها.

سحبت رين قطعة قماش للتنظيف كانت تخبئها في جيبها،

وانحنت فوق الطاولة بسرعة،

ممسكة بملف من الأوراق ومظاهرة بأنها تعيد ترتيبه بعد أن سقط أو تبعثر.

انفتح الباب،

ودخلت الهيبة المظلمة للمكان.

كان لوسيفر يقف عند العتبة.

شعره الأسود الفاحم كان مبعثراً قليلاً على جبينه،

وعيناه الرماديتان الحادتان كالعاصفة مسحتا الغرفة في لمحة بصر قبل أن تستقرا عليها.

كان يرتدي قميصاً أسوداً فتحت أزراره العلوية،

ويبعث منه حضور قوي ومرعب يجعل الأكسجين ينسحب من الغرفة.

ماذا تفعلين هنا في هذا الوقت،

رين؟

جاء صوته عميقاً،

هادئاً،

ولكنه يحمل نبرة حادة كالسيف قطعت سكون الليل.

رفعت رين رأسها ببطء،

وحرصت تماماً على أن ترسم على وجهها تعابير الفزع والارتباك التي تليق بخادمة بسيطة تم ضبطها في مكان ممنوع.

تلاقت عيناها البنفسجيتين بعينيه الرماديتين المخيفتين.

"سـ.. سيدي لوسيفر!

قالتها بصوت مرتعش ومتردد،

وهي تتراجع خطوة للخلف وتضم قطعة القماش إلى صدرها تظاهراً بالخوف.

أعتذر بشدة لإزعاجك..

أنا.. لقد لاحظت أثناء جمرك المسائي أن بعض الأوراق على مكتبك لم تكن مرتبة بالشكل الصحيح،

وبما أنك شديد الحرص على النظام،

خشيت أن توبخني غداً إذا رأيتها هكذا.

لذلك دخلت لأعيد ترتيبها قبل الصباح.

ساد صمت ثقيل في الغرفة.

تقدم لوسيفر بخطوات بطيئة وواثقة نحوها.

كل خطوة منه كانت تبدو لرين وكأنها تقترب من حافة الهاوية.

وقف أمام المكتب مباشرة،

يفصل بينهما الأثاث الخشبي فقط.

انحنى قليلًا،

وثبّت نظراته الثاقبة في عينيها البنفسجيتين،

وكأنه يحاول اختراق عقلها وقراءة أفكارها الدفينة.

ترتيب الأوراق.. في الثالثة صباحاً؟

وفي الظلام الدامس دون إشعال المصابيح؟

سأل لوسيفر،

وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة باردة لا تصل إلى عينيه.

ابتلعت رين ريقها بصعوبة،

وحافظت على قناع الخوف: "كنت.. كنت أعتمد على نظري بسبب انني استطيع الرؤيه في الليل بشكل جيد و بسبب ضوء القمر يا سيدي،

ولم أشأ إضاءة الأنوار حتى لا أوقظ أحداً في القصر..

أكرر اعتذاري،

سأغادر فوراً إن أردت.

انحنى لوسيفر أكثر،

والتقط ورقة من على المكتب كانت رين قد حركتها للتو.

مررت أصابعه الطويلة فوق سطح الخشب،

ثم قال بنبرة غامضة جعلت قشعريرة تسري في جسد رين: أنتِ خادمة مجتهدة جداً يا رين..

مجتهدة لدرجة تثير الفضول.

تراجعت رين خطوة أخرى وانحنت باحترام،

محاولة إنهاء الموقف قبل أن يكشف أمرها،

فالمعركة النفسية مع هذا الرجل كانت تستهلك كل طاقتها لإخفاء هويتها الحقيقية كعميلة سرية.

もっと見る
次へ
ダウンロード

最新チャプター

続きを読む
コメントはありません
70 チャプター
الفصل الاول 1
كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل عندما تسللت رين عبر الممرات المظلمة للقصر. لم يكن هناك أي صوت سوى دقات قلبها المنتظمة وصوت أنفاسها الهادئة التي تدربت لسنوات على كتمانها. بالنسبة لجميع من في القصر، رين هي مجرد فتاة "ألبينو" هادئة، تعمل كخادمة مطيعة تم تنظيف القصر بعناية. لكن خلف ذلك الشعر الأبيض الطويل الذي ينسدل كشلال من الفضة، وتلك العينين البنفسجيتين النادرتين اللتين تبدوان كجواهر غامضة، كانت تقبع واحدة من أكفأ عميلات المنظمة السرية.كانت مهمتها محددة وواضحة: اختراق الحصن الحصين للرجل الذي يرتعد لذكر اسمه كبار قادة المنظمة. لوسيفر. الرجل الذي يشتبهون في امتلاكه لقوة رهيبة وغير طبيعية قد تقلب موازين القوى في العالم.وصلت رين إلى باب المكتب الضخم المصنوع من خشب البلوط الداكن. أخرجت أداة صغيرة من جيب مئزرها الأبيض، وفي غضون ثوانٍ معدودة، دار القفل بنقرة خافتة كادت لا تُسمع. دفعت الباب وتسللت للداخل، ثم أغلقته خلفها لتغرق في ظلام الغرفة الذي يكسره فقط ضوء القمر الشاحب المتسلل عبر النوافذ الزجاجية الكبيرة.توجهت بخطوات شبحية نحو المكتب الخشبي العملاق. كانت تعلم أن وقتها
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む
الفصل الثاني 2
كانت الغرفة غارقة في سكون مرعب، لا يقطعه سوى صوت أنفاس رين المضطربة والدقات المتسارعة لقلبها التي كانت تضرب صدرها كطبل حرب. استمر لوسيفر في تقدمه البطيء والواثق نحوها، ولم تكن خطواته مجرد حركة عادية في مساحة المكتب، بل كانت أشبه بحصار محكم ومدروس يطبق على أنفاسها ويسلبها القدرة على التفكير. تراجعت رين غريزياً خطوة إلى الوراء، ثم خطوة أخرى، حتى ارتطم ظهرها فجأة بحافة المكتب الخشبي الداكن والضخم. وجدت نفسها محاصرة تماماً، فالمكتب القاسي يمنعها من التراجع، وجسد لوسيفر الفارع والقوي بات يقف أمامها مباشرة، ولم يعد يفصل بينهما سوى إنشات قليلة جداً تحترق بكهرباء غير مرئية.في تلك المسافة المعدومة، كانت رين تشعر بالحرارة الطاغية المنبعثة من جسده، واختلطت رائحة عطره الرجولي الفاخر والغامض برائحة أوراق التبغ القديمة والكتب الجلدية في الغرفة، مما خلق أجواءً خانقة ومثيرة تسلب العقل. ثبّت لوسيفر نظراته الرمادية الحادة، التي تشبه غيوم عاصفة رعدية وشيكة، على عينيها البنفسجيتين النادرتين اللتين التمعتا تحت ضوء القمر الشاحب المتسلل من النوافذ الزجاجية العملاقة. امتدت يده ببطء شديد، وهو يراقب كل اختلاج
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む
الفصل الثالث 3
أغلقت رين باب غرفتها الصغيرة في جناح الخدم، وأسندت بكامل ظهرها على الخشب البارد وكأنها تحاول إغلاق المنافذ أمام العالم الخارجي. انزلقت ببطء شديد حتى جلست على الأرض، وضمت ركبتيها إلى صدرها بقوة وهي تتنفس بحدة. في هذه العتمة، سقط قناع العميلة السرية المتماسكة، وتلاشى مظهر الخادمة المطيعة، ليحل مكانهما رعب حقيقي واهتزاز عنيف في أعماقها. كانت يداها ترتجفان بشكل هستيري لم تستطع السيطرة عليه، وجسدها كله ينتفض إثر الصدمة النفسية والجسدية التي عاشتها قبل دقائق في مكتب لوسيفر.اجتاح رين شعور عارم بالقذارة والاشمئزاز من نفسها؛ إذ لم تكن خائفة من بطش لوسيفر فحسب، بل كانت خائفة من ذاتها. رفعت يدها المرتعشة وتلمست بشرة عنقها، حيث كانت أصابع لوسيفر الطويلة تضغط بنعومة مهيمنة. تذكرت كيف تجمدت أطرافها وكيف استجاب جسدها الخائن لتلك اللمسات، وكيف شعرت للحظات بمتعة غامضة وجاذبية مظلمة نحو ذلك الكيان المرعب. "ما هذا الشعور القذر؟ كيف سمحت له بأن يخترق حصوني بهذه السهولة؟" همست لنفسها بصوت مخنوق بالدموع، وبدأت تحك جلد عنقها بأظافرها بعنف وكأنها تحاول إزالة أثره وغسله من ذاكرة جسدها. كان هذا المزيج من النف
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む
الفصل الرابع 4
مرّ يومان كاملان على رين وكأنهما دهر من العذاب الصامت. كانت تتحرك في أروقة قصر لوسيفر الضخم كجسد بلا روح، تنفذ مهامها التنظيفية بآلية تامة بينما كان عقلها غارقاً في بركة عميقة من الخذلان والصدمة. كلمات رسالة المنظمة كانت تتردد في ذهنها كالسياط؛ لقد باعوها. المنظمة التي ظنتها وطنها الوحيد مستعدة لتقديم جسدها وكرامتها قرباناً على مذبح المصالح. في تلك الليالي، كانت تتجنب النظر في المرآة، تشعر بعبء ثقيل فوق صدرها، وكلما رأت ظل لوسيفر من بعيد في الممرات، كان جسدها يتصلب برعب واشمئزاز. لكن، ومع بزوغ فجر اليوم الثالث، حدث شيء ما داخل أعماق رين. انكسر الخوف وحل مكانه غضب بارد ومستعر. نظرت إلى انعكاس صورتها في زجاج النافذة؛ عيناها البنفسجيتان اللامعتان، وشعرها الأبيض الفضي الطويل. وقالت لنفسها بنبرة حاسمة: إذا كانوا يريدون مني أن أكون طعماً، فسأكون الطعم الذي يمزق أحشاء الصياد. لن أسمح للوسيفر أو للمنظمة بتدميري.اتخذت رين قرارها باللعب بأوراقها الخاصة. لم تعد تلك الخادمة المرتعبة، بل تحولت إلى صيادة تتخفى في زي ضحية. قررت أن تبدأ خطة إغوائه، مستغلة ما رصدته من ملامح شخص
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む
الفصل الخامس 5
لم تكن خصلة الشعر الأبيض الفضي الملفوفة حول أصابع لوسيفر الطويلة مجرد قيد جسدي، بل كانت أشبه بحبل مشنقة يلتف ببطء حول كبرياء رين. اشتدت قبضة لوسيفر على شعرها فجأة، ليس بقسوة تامة، بل بتلك السادية المدروسة التي تميزه؛ شدة خفيفة جعلت رأسها يميل للخلف مجبرة، لترتفع عيناها البنفسجيتين وتلتقيا بعينيه الرماديتين الحادتين كالشفرة. ارتسمت على وجهه النرجسي ملامح انتصار طاغٍ، فقد غذت كلماتها الخاضعة وغوايتها المصطنعة غروره المفرط، وهو الرجل الذي يرى نفسه إلهاً في هذا القصر، يملك مصائر كل من يتحرك تحت سقفه."تريدين إرضائي؟" همس لوسيفر، و لف وجهها اليه واقترب وجهه من وجهها حتى شعرت برائحة أنفاسه الممتزجة بالقهوة السوداء. "الكلمات رخيصة جداً يا رين، والنرجسية لا تشبعها الوعود. إن كنتِ تريدين حقاً إثبات هذا الإخلاص الأعمى الذي تتحدثين عنه، فعليكِ أن تتعلمي أولاً قواعد اللعبة في عالمي. وعالمي لا مكان فيه للضعفاء أو الكاذبين." تحركت يده الأخرى ببطء لتستقر فوق عنقها مجدداً، ولكن هذه المرة ضغط بإبهامه برفق قاصداً محاصرة نبضها، يراقب بعينين متلذذتين كيف يتلون وجهها الشاحب برعشة الخوف والشهوة الممتزجة با
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む
الفصل السادس 6
أغلقت رين باب الخزانة السرية خلف اللوحة الكبيرة بعناية فائقة، وتأكدت للمرة الأخيرة أن كل ورقة في المجلد الجلدي الأسود عادت إلى مكانها الأصلي دون ترك أي أثر يدل على عبثها به. أخذت نفساً عميقاً لتستعيد برودتها المعتادة وتطرد ملامح الرعب التي خلفتها قراءة سجلاته السرية، تلك السجلات التي كشفت عن وحش نرجسي سادي يخطط لتحويلها إلى عبدة مازوخية مخلصة. أدركت أن أي خطأ صغير الآن سيعني نهايتها، لذا مسحت العرق البارد عن جبينها، وأعادت قناع الخادمة المطيعة المستسلمة إلى وجهها، ثم صعدت الأدراج متوجهة نحو غرفة المعيشة حيث ينتظرها.عندما دخلت الغرفة، كان لوسيفر لا يزال جالساً في مكانه أمام المدفأة، وكأن الزمن قد توقف عنده. كانت نيران المدفأة تعكس ظلالاً حمراء راقصة على ملامحه الباردة والحادة، وبدت عيناه الرماديتان كصياد يراقب عودة طريدته إلى الفخ. تقدمت رين بخطوات واثقة، لكنها تحمل نعومة وإيقاعاً يفيض بالأنوثة الجريئة. وقفت أمامه مباشرة، وبدلاً من أن تكتفي بإعلامه بانتهاء المهمة والانسحاب، قررت أن تفاجئه بطريقة تضرب أوتار نرجسيته المفرطة وتزيد من اشتعال رغبته وتملكه لها.ركعت رين ببطء على ركبتيها أمام
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む
الفصل السابع 7
استسلمت رين تماماً بين يدي لوسيفر، وأرخت جسدها تحت قبضته القوية، محاولة ترويض الوحش النرجسي القابع داخله بأقوى أسلحتها: الخضوع المطلق والكلمات المعسولة. نظرت إلى عينيه الرماديتين بعينين بنفسجيتين تلمعان بالرغبة الزائفة، وقالت بصوت خافت يذوب رقة: "عقابك هو شرف لي يا سيدي.. لقد خلقتُ لأكون طوع بنانك، وجسدي وروحي ليسا سوى ملكية خاصة لسيادتك. افعل بي ما تشاء، فكل ألم يأتِ منك هو متعة لا أبتغي غيرها."أشعلت هذه الكلمات غروره ونرجسيته المفرطة إلى حد الجنون. ارتسمت على شفتيه ابتسامة سادية مظلمة، وأفلت فكها ببطء ليتحرك نحو طاولة جانبية صغيرة. فتح درجها المخملي وأخرج منه طوقاً جلدياً أسوداً فاخراً، مزيناً بقفل معدني فضي لامع لا يملكه سوى لوسيفر. عاد إليها وانحنى فوقها مجدداً، ومرر الطوق ببرودة على بشرة عنقها الشاحب، ومشاعر التلذذ بالسيطرة تفيض من ملامحه. وضع الطوق حول عنقها الرفيع بدقة، وأغلقه بنقرة معدنية خافتة أعلنت رسمياً عن بدء مرحلة استعبادها النفسي.ولكن، وفي اللحظة التي كاد فيها أن يلتهم شفاهها وتبدأ اللعبة الجسدية الساخنة، دوى صوت جرس الهاتف السري والمشفر في زاوية المكتب بعنف، كاسراً تلك
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む
الفصل الثامن 8
لم تكن رين قد أغلقت جهازها السري بعد، حتى ومضت الشاشة مجدداً معلنة عن وصول ملحق إضافي وشدّي السرية من قيادة المنظمة. كانت السطور المكتوبة تحمل تحليلاً نفسياً أعمق وأكثر غرابة لطبيعة لوسيفر الجسدية. قرأت رين الشفرة بعينين متسعتين: (تنبيه هام للعميلة رين: هناك معلومة بيولوجية ونفسية خاصة جداً لم تُدون في السجلات العلنية؛ لوسيفر لا يعاني من عجز جسدي، بل لديه حالة نفور وقرف قهري غير معروفة السبب من أجساد النساء. في اللحظة التي تصل فيها شهوته إلى ذروتها ويكتشف أن الضحية استسلمت له تماماً، يجتاحه شعور طاغٍ بالاشمئزاز والقرف من جسد المرأة، مما يدفعه للانسحاب فوراً قبل أن تبدأ العلاقة الفكرية أو الجسدية الفعلية. هذا النفور هو سر هوس الفتيات به؛ فالرفض المستمر يشعل رغبتهن ويجعلهن يلهثن خلف لمسة واحدة منه لتأكيد أنوثتهن).تنفست رين الصعداء وهي تبتسم ببرود قاتل. "إذن.. الوحش النرجسي يقرف من ضحاياه [1]،" همست لنفسها وهي تلمس الطوق الجلدي حول عنقها. "هذا يعني أن استسلامي الكامل له قد يثير اشمئزازه، ولكن تمنعي الذكي قد يجعله يفقد عقله." أمضت رين الساعات القليلة المتبقية من الليل وهي ترسم خطتها الجدي
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む
الفصل التاسع 9
كانت أنفاس لوسيفر الساخنة تلامس بشرة عنق رين الشاحبة، والتوتر في الغرفة قد وصل إلى مرحلة الغليان. في تلك اللحظات الحرجة، تذكرت رين بدقة نصائح المنظمة السرية والمعلومات المستلهمة مما يحبه ويعشقه في النساء. لم تكتفِ بالاستسلام الصامت، بل بدأت تتحرك بذكاء الثعلب؛ مالت برأسها قليلاً لتمنحه مساحة أكبر، وتفوح منها رائحة عطر الفانيليا السوداء الدافئة والممزوجة بلمحة من خشب الصندل، وهي النكهة العطرية التي يعشقها لوسيفر وتثير حواسه بشكل لا يقاوم. امتدت يداها الرقيقتان بنعومة بالغة، واستقرتا على صدري سترة بدلتها، وأخذت تلمس القماش بحرص يذوب خضوعاً ودلالاً، محركةً شفتيها بهمس ناعم: "سيدي لوسيفر.. جسدي يرتجف لقربك، وكل ما أتمناه هو أن أذوب بين يديك، فلا تحرمني من أن أكون طوع إشارتك بالكامل."هذه الأساليب المدروسة والنكهة العطرية الساحرة ضربت نرجسيته المفرطة في مقتل، وأشعلت رغبته وشهوته إلى حد لم يعهده من قبل مع أي امرأة أخرى. جرف الكبرياء والشهوة لوسيفر بالكامل، فجذبها من خصهرها بعنف متملك ليلتصق جسدها الشاحب بجسده الفارع، وانحنى ليلتهم شفتيها الكرزيتين في قبلة حارقة، طويلة وممتلئة بالشهوة الطاغ
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む
الفصل العاشر 10
انسحبت رين من غرفة المعيشة بخطوات هادئة والهدوء يكسو ملامحها الخارجية، لكن عقلها كان يغلي بالأفكار. بمجرد أن أغلقت باب غرفتها الصغيرة خلفها، رفعت يدها وتلمست الطوق الجلدي الأسود الذي يطوق عنقها الشاحب. لم تعد تراه رمزاً لإذلالها، بل صار يمثل الآن أول خيط في الشباك التي بدأت تنسجها حول كبرياء لوسيفر النرجسي. لقد رأيت بعينيها البنفسجيتين كيف انهار ذلك الطاغية أمام جدار الاشمئزاز والنفور في ذروة شهوته. "أنت تقرف ممن يستسلم لك بالكامل يا سيدي،" همست لنفسها والابتسامة الباردة ترتسم على شفتيها الكرزيتين. "إذن، لن تجد مني استسلاماً سهلاً بعد الآن. سأجعلك تتأرجح بين جنة الرغبة وجحيم التمنع حتى تفقد السيطرة على عقلك."مرت الأيام القليلة التالية والقصر يعيش في حالة من التوتر الصامت والخانق. تعمدت رين تغيير أسلوبها في التعامل مع لوسيفر بناءً على خطتها النفسية الجديدة. لم تعد تركع أمامه طوعاً أو تبادر بالكلمات المعسولة التي تغذي نرجسيته بشكل مباشر، بل تحولت إلى طيف غامض، يجمع بين الطاعة المطلقة كخادمة، والبرود الجسدي كعميلة. كلما دخل لوسيفر إلى غرفة أو ممر كانت تتواجد فيه، كانت تنحني باحترام مبالغ
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status