الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة

الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة

last updateLast Updated : 2026-09-11
By:  أيهUpdated just now
Language: Arab
goodnovel12goodnovel
Not enough ratings
41Chapters
3views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

ليان ليست زوجة آدم... لكنها الوحيدة التي يتذكرها بعد فقدان ذاكرته. بين زواج مزيف، أسرار عائلية، وحب يولد من جديد، تكتشف ليان أن علاقتها بآدم ربما لم تكن مزيفة أصلًا... فهل فقد ذاكرته ليجدها من جديد؟

View More

Chapter 1

الفصل الاول :الرجل الذي لا يتذكر

五年もの間、植物状態だった景凪は、ついに目を覚ました。

耳元に響くのは、夫の深雲の低く甘い声。

彼は彼女の頬を撫でながら、囁く。「景凪、お前はもう、俺にとって何の価値もないんだ。だから、このままずっと眠ったままでいてくれ」

このクズ男!

景凪は、激しい吐き気を必死に手のひらを握りしめてこらえた。

十二歳で深雲と出会い、二十歳で嫁ぎ、二十二歳で出産した時、思いがけない事故が起きた。二人の子供を守るため、景凪は植物状態となった。

医者の診断では、彼女には基礎的な生命機能しか残っておらず、感覚はまったくないということだった。つまり、呼吸するだけの人形、というわけだ。

しかし、実は景凪は、すべて聞こえていたし、感じてもいた。ただ、体が動かなかっただけなのだ。

そんな中で、深雲の本心を知ってしまったのは、まさに運命の悪戯だった……

その時、看護師がノックして入ってきた。「鷹野さん、そろそろお時間です」

深雲は、にこやかに看護師に微笑み、紳士的に頷く。

帰り際、いつものように景凪の額にキスを落とし、優しく言う。「景凪、早く目を覚まして……俺はずっと待ってる。ずっと、お前を愛してるから」

なんて見事な演技。植物人間相手にそんな芝居をして、もったいないわ!

でも、信じている人間はちゃんといた。ドアの外では、二人の若い看護師が彼の後ろ姿を名残惜しそうに見送っている。

「鷹野さんって本当に理想の旦那様だよね。五年も、毎週必ず奥さんのお見舞いに来てるなんて……」

「しかもイケメンで、資産も何千億円。あんなにモテるのに、五年間スキャンダルひとつなくて……あの奥さんって、どれだけ恵まれてるだろうね!」

理想の旦那様、だって?

景凪は、皮肉な笑みを浮かべた。

彼女の才能を利用して会社で成功し、子供を産ませて、その後は一生植物人間でいてくれと願う男……これぞ「理想」の旦那?笑わせる!

景凪は、布団をめくってベッドから降りようとしたが、五年も寝たきりだった体は、動かした途端に床に崩れ落ちてしまった。

歯を食いしばり、這うようにして窓辺へと向かう。

下を見ると、黒いベンツが待機していた。

そのナンバーは、景凪の誕生日だ。

結婚記念日に、深雲が贈ってくれた誕生日プレゼントだ。

あの時、彼の腕の中で幸せいっぱいに問いかけた。「深雲、私を愛しているよね?」

彼は微笑みながらキスをして、「バカだな、お前は俺の妻だぞ。愛してるに決まってるだろ?」と言った。「景凪、今日は俺たちの一年目。これから十年、五十年、一緒に歩んでいこう」

あぁ、愛なんていくらでも演じられるものなんだ……

そのとき、景凪は見てしまった。深雲の秘書――小林姿月(こばやししづき)がヒールを鳴らしながらその車から降りてきた。まるで正妻のような堂々たる態度で。

彼女は嬉しそうに深雲に駆け寄り、足をもつれさせ、彼の胸に倒れ込む。深雲はすぐに駆け寄り、優しく彼女を抱き留める。

その表情は、景凪には一度も見せたことのない、心配と愛おしさに満ちた顔だった。

深雲にとって景凪は、まるで鉄でできたかのように痛みも疲れも感じない存在で、ただ従順に命令を聞くだけの女だった。

必要な時は、指を一本動かすだけで、何もかも捨てて駆けつけてきた。

大学卒業時、世界トップ一の医療研究所に招かれたのに、深雲が「景凪、俺のために残ってほしい。お前が必要なんだ」と言った一言で、景凪は搭乗直前に夢を捨て、鷹野家の嫁になった。

その後も、すべてを捧げて深雲を支え、胃を壊してまで尽くし、新薬開発に成功し、彼を雲天(うんてん)グループの最年少取締役にまで押し上げた。

その時、深雲は「一生大切にする」と言った。彼女は、無邪気に信じてしまったのだ……

思い出が刃のように心を切り裂き、景凪は全身を震わせて涙をこらえた。

目を閉じ、口に流れ込む涙は、あまりにも苦かった。

窓の外、姿月は少女のように頬を染め、深雲の頬にキスをしている。

景凪は、吐き気をこらえるのが精一杯だった。

その時、車の後部座席のドアが開く。

そこから降りてきたのは、景凪が命懸けで産んだ双子――清音(きよね)と辰希(しんき)、まるで天使のような二人だ。

可愛らしい二人の姿に、景凪は涙をこぼしながら、ガラス越しに小さな頬を触れたくて仕方がなかった。

だが、二人は姿月の腕に飛び込んで、左右から「ママ、ママ」と呼び、彼女の頬にキスをする。

深雲はその横で、優しく微笑み、まるで理想の家族のようだった。

その光景は、鋭い針のように景凪の心を刺す。

五年!五年もの間、深雲が子供たちを母親の元に連れてきたのは、ほんの数回。

景凪は今でもはっきりと覚えている。ある日、姿月が病室にやって来て、ちょうど他に誰もいなかったその隙に、わざと景凪の目の前で、清音に自分のことを「ママ」と呼ばせたのだ……あの時、彼女は本気でこの女の口を引き裂いてやりたいほど怒りに震えていた。

景凪はガラスに押し付けた指先に力を込め、静かに決意を燃やす。

男など、ゴミのように捨ててやればいい。だが、あの子たちだけは、自分の命そのもの。絶対に取り戻してみせる!

その時、ふと清音が顔を上げ、景凪のいる窓を見上げた。

母娘の視線が、不意に交錯する。

景凪は慌てて髪を整え、笑顔を浮かべてみせたが、清音は怯えたように姿月にしがみついた。

自分の子供が、自分を怖がっている……

「パパ、姿月ママ、そこに誰かいる!」清音が窓を指差す。

深雲も驚き、娘の指す方を見上げるが、そこには誰もいない。

「清音、見間違いじゃないか?」

「本当よ。長い髪のおばさんがいたもん!」清音は首を振り、はっきりと答える。

深雲がさらに問いただそうとした時、ポケットの携帯が鳴った。

着信は、景凪の主治医――伊藤(いとう)先生だった。

「伊藤先生、どうかしましたか?」

「鷹野さん!おめでとうございます。奥さんが……目を覚ましました!」

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
41 Chapters
الفصل الاول :الرجل الذي لا يتذكر
كانت السماء تمطر بغزارة في تلك الليلة، وكأن المدينة بأكملها تغرق تحت ستار من الماء والظلام.وقفت ليان خلف مكتب الاستقبال في الفندق الفخم الذي تعمل فيه منذ عدة أشهر، تراقب قطرات المطر وهي تنزلق على الزجاج العملاق أمامها.كانت الساعة تقترب من منتصف الليل.لم يكن هناك الكثير من النزلاء في الردهة، والموسيقى الهادئة التي تنبعث من السماعات جعلت المكان يبدو أكثر هدوءًا مما ينبغي.تنهدت ليان وهي تنظر إلى الساعة.كانت تتمنى أن تنتهي نوبتها سريعًا.لم تكن تعرف أن تلك الليلة ستغير حياتها بالكامل.فجأة، دوى صوت فرامل سيارة في الخارج.التفت الجميع نحو المدخل الزجاجي.وبعد ثوانٍ، دخل رجلان يحملان رجلًا ثالثًا بينهما.كان الرجل فاقدًا للوعي، وملابسه الفاخرة مبللة بالدم والمطر.شهقت ليان دون أن تشعر.ركض أحد الحراس نحوهم.— "ماذا حدث؟"أجاب أحد الرجلين بسرعة:— "حادث سيارة... اتصلوا بالإسعاف فورًا!"اقتربت ليان من الرجل دون تفكير.كان في أواخر العشرينات، طويل القامة، بملامح حادة ووجه شاحب بشكل مخيف.كان هناك جرح عميق بالقرب من جبينه، والدماء تسيل على جانب وجهه.لكن شيئًا في ملامحه جعل قلب ليان يخفق.
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more
الفصل الثاني: زوجته!
لم تستطع ليان أن تتحرك من مكانها بعد خروج الرجل.ظلت عيناها معلقتين بالباب، بينما تتردد كلماته في رأسها."إذا كنتِ تريدين أن يبقى آدم حيًا، فعليكِ أن تلعبي دور زوجته."أي نوع من الجنون كان هذا؟وضعت يدها على صدرها محاولة تهدئة قلبها.هي لم تكن زوجة آدم فيرّان.لم تقابله من قبل.كانت تعمل في الفندق منذ عدة أشهر، ولم تره إلا في تلك الليلة، عندما وصل مصابًا بعد الحادث.ومع ذلك...كان آدم يتحدث إليها وكأنه يعرفها منذ سنوات.والأغرب من ذلك أنه عندما نطق اسمها، شعرت بشيء غريب في داخلها.شيء يشبه الذكرى.لكنها لم تستطع الإمساك بها.---بعد دقائق، دخل الطبيب إلى الغرفة مرة أخرى.كان آدم نائمًا، والأجهزة المحيطة به تعمل باستقرار.اقترب الطبيب من ليان وقال بهدوء:— "يجب أن نتحدث."نظرت إليه بتوتر.— "هل حالته سيئة؟"— "حالته مستقرة، لكن إصابة الرأس سببت اضطرابًا في ذاكرته."جلست ليان على المقعد بجوار السرير.— "قال إنني زوجته."تنهد الطبيب.— "أعرف."— "لكني لست زوجته!"— "أنا لا أقول إنك زوجته."ثم جلس أمامها.— "لكن بالنسبة إليه الآن، أنتِ كذلك."نظرت ليان إلى آدم.كان هادئًا أثناء نومه.— "ك
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more
الفصل الثالث: الصفقه
لم تستطع ليان النوم طوال الليل.ظلت جملة كمال تدور في رأسها بلا توقف:"الشخص الذي تسبب في الحادث."كيف يمكن أن يكون هناك شخص تعمد إيذاء آدم؟ولماذا كانت هي موجودة في صورة قديمة معه؟والأهم...لماذا لم تتذكر شيئًا؟جلست على المقعد الموجود في ممر المستشفى، ووضعت الصورة أمامها.كانت الصورة واضحة.هي وآدم يقفان بجوار بعضهما.كان يبتسم لها بطريقة لم ترها منه منذ استيقظ.أما هي...فكانت تبتسم له بثقة شخص يعرفه جيدًا.مررت أصابعها على الصورة.— "من أنت بالنسبة لي؟"لم تجد إجابة.فجأة، سمعت صوت خطوات تقترب.رفعت رأسها.كان الرجل الذي تحدث معها الليلة الماضية يقف أمامها.بدلته السوداء مرتبة، وملامحه هادئة بشكل غريب.قال:— "اسمي سامر. أنا محامي آدم الشخصي."وقفت ليان.— "أنت الذي قلت لي إن عليّ أن أكون زوجته."— "نعم."— "لماذا؟"نظر حوله قبل أن يجلس.— "لأن آدم في خطر."جلست أمامه.— "هذا لا يجيب عن سؤالي."أخرج سامر ملفًا من حقيبته ووضعه على الطاولة.— "قبل الحادث بأيام، كان آدم يستعد لاتخاذ قرارات ستغير ملكية شركاته بالكامل."فتحت ليان الملف.كانت هناك أوراق كثيرة، وعقود، وأسماء شركات.— "م
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more
الفصل الرابع: القصر الكبير
في صباح اليوم التالي، وقفت ليان أمام البوابة الحديدية الضخمة لقصر فيرّان.كانت السيارة السوداء التي أقلتها من المستشفى قد توقفت أمامها منذ دقائق، لكنها لم تجد الشجاعة الكافية للنزول.رفعت عينيها نحو القصر.كان أشبه بقلعة قديمة وسط الأشجار، تحيط به حديقة واسعة وأسوار عالية، بينما امتدت النوافذ الطويلة على واجهته الحجرية وكأنها عيون تراقب كل من يقترب.شعرت ليان بقشعريرة.لم تكن تعرف لماذا، لكن المكان بدا مألوفًا.مألوفًا بطريقة أخافتها.فتح السائق الباب.— "وصلنا، آنسة ليان."نزلت ببطء وهي تحمل حقيبتها الصغيرة.ما إن دخلت البوابة حتى شعرت بأن قلبها أصبح أثقل.كان هناك شيء في هذا المكان لا تستطيع تفسيره.شيء يقول لها إنها كانت هنا من قبل.لكن متى؟ولماذا لا تتذكر؟---فتح أحد الخدم الباب الرئيسي.دخلت ليان إلى القصر.كانت الردهة ضخمة، بسقف مرتفع وثريا بلورية تتدلى في المنتصف. على الجدران لوحات قديمة لأفراد عائلة فيرّان، وكل لوحة بدت وكأنها تحمل قصة لا تريد أن تُحكى.توقفت ليان أمام إحدى الصور.كان رجلًا يشبه آدم إلى حد كبير.— "هذا والده."جاء صوت من خلفها.التفتت.كانت والدة آدم تقف على
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more
الفصل الخامس:.غرفه الزوجه
ظلّت ليان واقفة أمام الباب، والورقة ترتجف بين أصابعها."إذا أردتِ معرفة الحقيقة عن زواجكما... ابحثي عن الغرفة التي أُغلقت منذ ثلاث سنوات."رفعت عينيها نحو آدم.— "الغرفة رقم سبعة؟"لم يجبها فورًا.كان يحدق في الورقة وكأنه يحاول تذكر شيء مدفون في أعماق عقله.— "لا أعرف لماذا أشعر بالخوف منها."اقتربت ليان منه.— "ماذا حدث هناك؟"وضع آدم يده على رأسه.— "لا أتذكر."ثم نظر إليها فجأة.— "لكنني أتذكر أنك كنتِ هناك."شعرت ليان بقلبها يخفق.— "أنا؟"أومأ.— "كنتِ تبكين."قبل أن يكمل، ظهر كمال في نهاية الممر.— "آدم، ماذا تفعلان هنا؟"أخفى آدم الورقة بسرعة.— "لا شيء."لكن كمال لاحظ ارتباكهما.اقترب منهما.— "يجب أن ترتاح."نظر آدم إليه بحدة.— "الغرفة رقم سبعة... أين هي؟"تغير وجه كمال للحظة.كانت لحظة قصيرة جدًا، لكنها لم تفُت ليان.— "لا توجد غرفة بهذا الرقم."قالها بسرعة.نظرت ليان إلى آدم.كان واضحًا أنه لم يصدق.— "أنت تكذب."صمت كمال.ثم قال:— "هناك أماكن في هذا القصر من الأفضل ألا تقتربا منها."غادر دون أن يضيف شيئًا.راقبته ليان حتى اختفى.ثم همست:— "إنه يعرف."— "أعرف."— "إذن عل
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more
الفصل السادس: الصورة القديمه
توقفت ليان عن التنفس للحظات.كانت الصورة بين أصابعها، لكنها شعرت وكأنها تحمل دليلًا على حياة كاملة لا تتذكر منها شيئًا.هي وآدم.ملابس رسمية.خاتم في إصبعها.وتاريخ يشير بوضوح إلى ليلة زفافهما.رفعت عينيها إليه.— "كنت زوجتي فعلًا؟"كان آدم واقفًا أمامها، وعيناه مثبتتان على الصورة.لم يجب.اقتربت منه.— "آدم، انظر إليّ."رفع عينيه ببطء.كان الارتباك واضحًا على وجهه.— "لا أعرف."— "لا تعرف؟ الصورة أمامك!"— "أعرف أنني كنت أحبك."توقفت.كانت كلماته أبسط من أن تكون كذبة.— "لكن هل تزوجنا؟"أغمض عينيه.حاول أن يتذكر.وفجأة أمسك رأسه بقوة.— "آه!"اقتربت منه بسرعة.— "آدم!"ظهرت أمام عينيه صور متقطعة.قاعة كبيرة.أضواء بيضاء.ليان بفستان الزفاف.يده تمسك يدها.ثم...باب يُغلق بعنف.صوت رجل غاضب.وصوت ليان وهي تبكي:— "لا أستطيع أن أفعل هذا."فتح آدم عينيه فجأة.كان يتنفس بسرعة.— "كانت هناك مشكلة."— "ما المشكلة؟"نظر إليها.— "أنتِ كنتِ تريدين الهرب."تراجعت ليان.— "أنا؟"— "نعم."ثم نظر إلى الصورة.— "لكنني لا أعرف لماذا."---جلست ليان على الكرسي القريب.لم تستطع استيعاب الأمر.طوال ح
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more
الفصل السابع: أول كذبه
انطفأت أنوار القصر بالكامل.لثوانٍ، لم تسمع ليان سوى صوت أنفاسها وأنفاس آدم القريبة منها.ثم جاء صوت ارتطام قوي من الطابق السفلي.شهقت ليان، وتراجعت خطوة.قال آدم بصوت منخفض وحازم:— ابقي خلفي.لم تجبه.كانت عيناها معلقتين بالباب المفتوح لغرفة الرقم سبعة، بينما كان الظلام يبتلع الممر الطويل أمامهما.أخرج آدم هاتفه، وشغل المصباح.تحرك ببطء نحو الدرج.كانت يد ليان تمسك بذراعه دون أن تشعر.نظر إليها للحظة، ثم ابتسم ابتسامة صغيرة رغم التوتر.— ما زلتِ تفعلين ذلك.قطبت حاجبيها.— ماذا؟— عندما تخافين... تمسكين بي.سحبت يدها بسرعة.— أنا لا أخاف.ابتسم.— أول كذبة الليلة.لم تجد ما تقوله.نزلا الدرج بحذر، حتى وصلا إلى الصالة الرئيسية.كان أحد المصابيح الزجاجية قد سقط وتحطم على الأرض.لكن لم يكن هناك أحد.قال آدم:— ابقي هنا.— لا.نظر إليها.— ليان...— لن أتركك وحدك.ساد الصمت بينهما.ثم قال آدم بنبرة أكثر هدوءًا:— حسنًا. لكن لا تبتعدي عني.تقدما معًا.وفجأة، تحرك ظل خلف الستارة.استدار آدم بسرعة.فتح الستارة، لكن النافذة كانت مفتوحة والستارة تتحرك مع الهواء البارد.اقترب منها.كانت هناك
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more
الفصل الثامن:قبله بلا ذاكره
ظل آدم واقفًا أمام ليان، والهاتف بين يده.كانت صورة الفندق القديمة لا تزال مفتوحة على الشاشة.صورة تجمعهما أمام المكان الذي التقيا فيه للمرة الأولى.وتحتها الجملة:"اسأل زوجتك... لماذا كذبت عليك في أول يوم التقيتما فيه؟"شعرت ليان بأن الغرفة أصبحت أضيق.قالت بصوت متوتر:— أنا لا أعرف.لم يبعد آدم عينيه عنها.— لا تعرفين؟— لا.— هل قابلتِني قبل ذلك اليوم؟هزت رأسها ببطء.— لا أتذكر.— هذه ليست إجابة.تنهدت ليان.— لأنني فعلًا لا أعرف يا آدم.صمت طويل مر بينهما.ثم اقترب منها.— إذن لماذا أشعر أن هناك شيئًا تخفينه عني؟تراجعت خطوة.— لأن هناك أشياء أخفيت عني أنا أيضًا.توقف.كانت عيناها ممتلئتين بالدموع.— أنت لست الوحيد الذي فقد شيئًا من ذاكرته.تغير وجهه.— ماذا تقصدين؟وضعت يدها على رأسها.— منذ دخلت هذا القصر... أرى أشياء لا أفهمها. أماكن أعرفها دون أن أعرف كيف. كلمات أسمعها وكأنني سمعتها من قبل. وأنت...نظرت إليه.— أنت أكثر شيء يربكني.اقترب منها بهدوء.— لماذا؟— لأنني عندما أراك أشعر أنني أعرفك منذ سنوات.ابتسم ابتسامة صغيرة.— ربما لأنك زوجتي.هزت رأسها.— ليس الأمر بهذه البسا
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more
الفصل التاسع:الرجل المجهول
ظلّت ليان واقفة أمام آدم، عاجزة عن استيعاب كلماته.— كنت تعرفني قبل أن أقول إنني لا أعرفك؟أومأ آدم ببطء.— أعتقد ذلك.— لكن كيف؟مرر يده على جبينه.— لا أعرف كل شيء. الذكريات تأتي على شكل ومضات.اقتربت منه.— وماذا رأيت؟أغمض عينيه.— رأيتك أمام الفندق.توقف قليلًا.— كنتِ ترتدين معطفًا أزرق. كنتِ غاضبة مني.رفعت ليان حاجبيها.— غاضبة منك؟— نعم.ابتسم ابتسامة صغيرة.— وأظن أنني كنت أستمتع بإغضابك.حدقت فيه بدهشة.— هذا يشبهك فعلًا.ضحك للمرة الأولى منذ ساعات.لكن الضحكة اختفت سريعًا عندما عاد ينظر إلى الصورة.— وهناك رجل كان يراقبنا.شعرت ليان بقشعريرة.— الرجل الذي كان في السيارة؟— ربما.وضع الصورة على الطاولة.— لا أعتقد أن كل ما يحدث صدفة.ثم رن هاتفه.رقم مجهول.نظر آدم إلى الشاشة، ثم أجاب.لم يسمع أي شيء في البداية.ثم جاء صوت رجل مشوش:— توقف عن البحث.تجمد آدم.— من أنت؟ضحكة قصيرة جاءت من الطرف الآخر.— شخص يعرف زوجتك أكثر منك.اشتعل الغضب في عيني آدم.— إذا كنت تعرفها، فأظهر وجهك.— ليس بعد.ثم قال الرجل:— لكنني أستطيع أن أخبرك شيئًا عن ليلة زفافك.شد آدم قبضته.— تكلم.—
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more
الفصل العاشر؛ محاوله قتل
لم تنم ليان تلك الليلة.كانت كلمات آدم تتردد في رأسها:"هذه ثاني كذبة الليلة."لم تكن تريد الكذب عليه.لكنها لم تستطع إخباره بالرسائل.ليس الآن.فهي لم تكن تعرف من تثق به داخل هذا القصر.أخفت هاتفها تحت الوسادة، ثم أغلقت عينيها.لكن بعد دقائق قليلة، سمعت صوتًا خافتًا في الممر.خطوة.ثم أخرى.فتحت عينيها.جلست على السرير وهي تحبس أنفاسها.توقفت الخطوات أمام بابها.ثم...اختفت.نهضت ببطء وفتحت الباب.كان الممر فارغًا.لكنها لاحظت شيئًا على الأرض.قطعة قماش سوداء.التقطتها.كانت تحمل رائحة عطر قوية.وفجأة تذكرت شيئًا.الرجل الذي ظهر في ذاكرتها ليلة الزفاف...كان يرتدي رائحة العطر نفسها.تراجعت خطوة.— مستحيل...---في صباح اليوم التالي، اجتمع الجميع على مائدة الإفطار.كانت سيلين تجلس في رأس الطاولة، بينما كان كمال يقلب هاتفه بلا اهتمام.أما آدم فجلس بجانب ليان.لاحظت ليان أن كمال كان يراقبها.قال آدم:— لماذا تنظر إليها؟رفع كمال عينيه.— لا أنظر إليها.— بل تفعل.ابتسم كمال.— يبدو أن ذاكرتك بدأت تتحسن فعلًا.ساد الصمت.قال آدم:— ماذا تقصد؟— لا شيء.ثم وقف كمال.— لدي اجتماع.وغادر.ت
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status