هوس الرئيس التنفيذي الملياردير

هوس الرئيس التنفيذي الملياردير

last updateZuletzt aktualisiert : 20.07.2026
Von:  دعاء السبكى Gerade aktualisiert
Sprache: Arab
goodnovel16goodnovel
9
4 Bewertungen. 4 Rezensionen
123Kapitel
3.5KAufrufe
Lesen
Zur Bibliothek hinzufügen

Teilen:  

Melden
Übersicht
Katalog
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN

Zusammenfassung

الرومانسية المظلمة

حب مؤلم

نهاية سعيدة

رجل مهووس

رئيس العمل

ملياردير

محتوى جريء

علاقة لليلة واحدة

من الكراهية إلى الحب

​«مئات الآلاف من العملة الصعبة.. مقابل ليلة واحدة بشرط واحد: أن تدخلي بغطاء أسود، ولا تنطقي بحرف!» ​هو آدم البنداري، الملياردير الوسيم ذو الملامح المنحوتة من ثلج، والرئيس التنفيذي الصارم الذي يملأ قلبه حقد أعمى وجاف ضد كل النساء بسبب ماضٍ مظلم. في النهار، يدير إمبراطوريته بقبضة من حديد في شركة خالية تماماً من النساء.. وفي الليل، يفرغ غضبه وانتقامه في علاقات آلية قاسية مع فتيات يدخلن عرينه معصوبات الأعين ومقنعات بالأسود.

Mehr anzeigen

Kapitel 1

الفصل الاول

«تفضلي، هذا شيك مقابل هذه الليلة.

تجهزي وسنمر عليكِ في الواحدة ليلاً..

ولا تنسي أن تستحمي جيداً».

وقعت الكلمات على مسامع شهد كالصاعقة،

لكنها لم تكن صاعقة من الخوف، بل من الذهول.

نظرت إلى الورقة القابعة بين أصابعها،

إلى الشيك الممهور برقم خيالي لم تره عيناها من قبل،

رقم كفيل بأن يقلب حياتها وحياة أسرتها رأساً على عقب،

وينشلها من قاع الفقر الذي طالما كتم على أنفاسها.

لم تنتظر دقيقة واحدة؛ أخذت الشيك وانطلقت تجري في شوارع الحي

الضيقة، يكاد الفرح يطير بها قبل قدميها.

دخلت منزلها البسيط، أغلقت الباب خلفها والأنفاس تتلاحق في صدرها.

وقفت أمام المرآة القديمة المتشققة،

تتأمل ملامح وجهها وجسدها.

تملكها تردد طفيف، لكنها سرعان ما طردته وهي تخاطب انعكاسها

بنبرة حاسمة: «لا بأس.. إنها مجرد ليلة واحدة، ليلة واحدة

ولن أكررها مرة أخرى أبداً، لكنها الليلة التي ستنقلني

من هذا الفقر والشقاء إلى الأبد».

مضت الساعات ثقيلة كأنها دهور،

حتى اقتربت الساعة من الواحدة بعد منتصف الليل.

وقفت شهد في المكان المتفق عليه، في زاوية معتمة بعيدة عن الأنظار.

كان الليل ساكناً إلا من صوت دقات قلبها

التي كانت تقرع في صدرها بعنف،

يكاد يقفز من شدة الحماس والفضول.

كانت تتساءل في رعب وشغف: مَن هذا الرجل؟

مَن هذا الملياردير الذي يملك القدرة على دفع هذا المبلغ الفلكي

لمجرد أن ينام مع امرأة ليلة واحدة؟

قطع حبل أفكارها هدوء الشارع الذي اخترقته سيارة سوداء ضخمة،

معتمة بالكامل وليس عليها نمر.

توقفت السيارة بنعومة مرعبة،

وفُتح الباب الخلفي. لم تجد رجلاً في انتظارها

، بل وجدة سيدة حادة الملامح، صارمة النظرات

، تجلس بكبرياء وجفاء. وقبل أن تنطق شهد بكلمة،

مدت السيدة يدها وأعطتها غطاءً أسود سميكاً.

«ضعي هذا على رأسكِ»، قالت السيدة بنبرة خالية من أي مشاعر.

توترت شهد، وانقبضت أساريرها وهي تسأل بنبرة مرتجفة:

«لماذا؟»

أجابتها السيدة باقتضاب برود: «دواعي أمنية».

وضعت شهد الغطاء، وحُجبت الرؤية عنها تماماً.

تحركت السيارة في صمت، ولم تكن شهد تدري إلى أين تمضي بها

الأقدار. بعد رحلة بدت طويلة،

توقفت السيارة، وقادتها السيدة من يدها بخطوات ثابتة

حتى نزعت الغطاء عن وجهها لتجد نفسها داخل مكتب فاخر

ذي إضاءة خافتة. وضعت السيدة أمامها ورقة وقالت بلهجة آمرة:

«امضي هنا».

نظرت شهد إلى الورقة وسألت بفضول وتوجس: «ما هذا؟»

نظرت إليها السيدة بنظرات حادة كالشفرة وقالت:

«إنه عقد.. إذا رفعتِ القناع، أو حاولتِ معرفة هوية الشخص،

أو تكلمتِ معه كلمة واحدة.. لن تعودي إلى منزلكِ مرة أخرى».

استغربت شهد من كل هذه الشروط الصارمة والتهديد المبطن

، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها،

لكن نظرة واحدة إلى الشيك جعلتها تبتلع خوفها.

قالت لنفسها مطمئنة:

«لا يهم أن أعرفه، بل هذا أفضل لي ولسمعتي»

. وأمسكت بالقلم ومضت على العقد دون تراجع.

التفتت السيدة وجلبت قطعة قماش ناعمة،

وألقتها فوق المكتب: «ارتدي هذا»

كان قميص نوم جريء من الستان،

يكشف أكثر مما يستر. نظرت شهد حولها بارتباك،

والتفتت إلى السيدة قائلة باحتشام فطري:

«ألا توجد غرفة أبدل فيها ملابسي؟»

ردت السيدة بجفاء وهي تنظر إلى ساعتها:

«لا.. أمامكِ خمس دقائق فقط، استعدي».

على استحياء شديد، بدأت شهد في خلع ملابسها

، بينما كانت السيدة تقف كالصنم،

لا تهتم بخجلها ولا ترف لها جفن،

تراقبها بنظرات تفحص باردة حتى انتهت.

تقدمت السيدة ووضعت القناع الأسود على وجهها بعناية،

ثم قادتها بهدوء وأدخلتها إلى غرفة واسعة،

تفوح منها رائحة عطر رجالي غامض وقوي،

واجلستها على سرير وثير وضخم.

«انتظري هنا»، همست السيدة قبل أن يغلق الباب

ويسود الصمت التام.

انفردت شهد بنفسها في تلك العتمة المصطنعة خلف القناع،

وكان قلبها ينبض بمزيج حارق من الخوف والفضول.

طال الانتظار حتى تناهى إلى مسامعها صوت خطوات حازمة، قوية،

تقترب من الغرفة. انفتح الباب ودخل الشخص المجهول.

كادت غريزتها تدفعها لتقول «مرحباً» لتبدد هذا التوتر،

لكن صورة العقد والتهديد لاحت في عقلها،

فالتزمت الصمت المطبق.

تسارعت دقات قلبها بشكل جنوني حين شعرت بيديه القويتين

تمتدان نحوها. أحاطت ذراعاه بجسدها ورفعها على السرير بكل سهولة؛

أحست بضخامته وقوته، وباروز العضلات الصلبة عند كتفه وصدره.

لوهلة، وفي خضم ذلك الرعب، تملكها وهم أنثوي،

واعتقدت أنها ستمضي أجمل وأرقى ليلة في حياتها مع هذا الرجل

الذي يبدو كالملوك.

Erweitern
Nächstes Kapitel
Herunterladen

Aktuellstes Kapitel

Weitere Kapitel

Rezensionen

دعاء السبكى
دعاء السبكى
شكرا لدعمك عزيزتى رغد الشيبانى فانت من كتابى المفضلين ومن قصصك الجميلة التى اتابعها امرأة عدو الرئيس التنفيذي ولهيب العقد
2026-07-19 19:23:34
1
0
يعقوب يعقوب
يعقوب يعقوب
بنات الي متقدمه بالروايه البطله منو حور لو شهد
2026-07-12 05:25:33
2
5
رغد الشيباني
رغد الشيباني
الروايه أكثر من رائعه بالتوفيق يا عزيزتي انصح بها
2026-07-08 18:21:09
4
2
فراشة الربيع
فراشة الربيع
قصة جميلة لكن يوجد تناقض ببعض الامور مثل الشامة نتمنى انزال الفصول بشكل يومي والاهم ان تكون القصة مكتملة ليست مثل قصة بعد الزواج الخاطف اكتشفت ان زوجي ملياردير ذلك يحبط القراء
2026-07-19 06:34:19
1
2
123 Kapitel
الفصل الاول
«تفضلي، هذا شيك مقابل هذه الليلة. تجهزي وسنمر عليكِ في الواحدة ليلاً.. ولا تنسي أن تستحمي جيداً». وقعت الكلمات على مسامع شهد كالصاعقة، لكنها لم تكن صاعقة من الخوف، بل من الذهول. نظرت إلى الورقة القابعة بين أصابعها، إلى الشيك الممهور برقم خيالي لم تره عيناها من قبل، رقم كفيل بأن يقلب حياتها وحياة أسرتها رأساً على عقب، وينشلها من قاع الفقر الذي طالما كتم على أنفاسها. لم تنتظر دقيقة واحدة؛ أخذت الشيك وانطلقت تجري في شوارع الحي الضيقة، يكاد الفرح يطير بها قبل قدميها. دخلت منزلها البسيط، أغلقت الباب خلفها والأنفاس تتلاحق في صدرها. وقفت أمام المرآة القديمة المتشققة، تتأمل ملامح وجهها وجسدها. تملكها تردد طفيف، لكنها سرعان ما طردته وهي تخاطب انعكاسها بنبرة حاسمة: «لا بأس.. إنها مجرد ليلة واحدة، ليلة واحدة ولن أكررها مرة أخرى أبداً، لكنها الليلة التي ستنقلني من هذا الفقر والشقاء إلى الأبد». مضت الساعات ثقيلة كأنها دهور، حتى اقتربت الساعة من الواحدة بعد منتصف الليل. وقفت شهد في المكان المتفق عليه، في زاوية معتمة بعيدة عن الأنظار. كان الليل ساكناً إلا من ص
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-05
Mehr lesen
الفصل الثاني
وضعها في منتصف السرير بعناية، وأمسك يديها الاثنتين، فخرجت منها تنهيدة خافتة ، تأوهاً رقيقاً من لمسة يديه الدافئة. لكنها لم تكد تسبح في أحلامها حتى أفاقت على واقع مرير كسر كل أوهامها. وجدته يمسك بيديها الاثنتين بقسوة وعنف، ويربطهما جيداً وبإحكام إلى الأعلى في هيكل السرير الحديدي . صعقت شهد؛ أرادت أن تصرخ، أن تسأله بصوت عالٍ: «ماذا تفعل؟ ولماذا تربطني؟»، لكن كلما تحركت شفتيها للتحدث ، تذكرت العقد وعاقبة الكلام، فآثرت السكوت وتحمل الرعب. وبدون أي مقدمات، وبلا أي مداعبة أو مشاعر أو همسة حانية، جرّدها من ملابسها وأقام معها علاقة جافة، عنيفة، وقاسية. لم يكن هناك مكان للمتعة في تلك الدقائق؛ كانت قسوته كفيلة بأن تجعلها تتأوه وتئن من شدة الألم والتعب. مرت عليها عشر دقائق كأنها عشر ساعات كاملة من العذاب الجسدي والنفسي، وشعرت في كل ثانية منها وكأنه لا يمارس رغبة، بل يتلذذ بإيلامها وكسر كبريائها، كأنه ينتقم منها ومن جنس النساء جميعاً في شخصها. انتهى كل شيء فجأة كما بدأ. نهض عنها بجفاء، ولم يكلف نفسه عناء تغطيتها أو النظر إليها، وترك الغرفة مغلقاً ال
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-05
Mehr lesen
الفصل الثالث
انحنت سامية باحترام وقالت: «حاضر يا سيدي، سأجري المقابلات معهن اليوم وأختار الأفضل والأنسب للعمل.. بعد إذنك» . وغادرت المكتب تاركة آدم في صومعته العملية، يغرق في أوراقه هرباً من شياطين ليله المظلم. في الناحية الأخرى من المدينة، وفي حارة فقيرة متواضعة، كانت الأجواء مختلفة تماماً. داخل بيت شهد البسيط، اجتمعت الصديقات الثلاث حول طاولة صغيرة. كانت شهد تجلس مطرقة الرأس، شاحبة الوجه، وعلامات الإنهاك الجسدي والنفسي ترتسم بوضوح تحت عينيها. نظرت إليها حور، الفتاة ذات الملامح البريئة، وقالت بنبرة يملؤها القلق: «ما بكِ اليوم يا شهد؟ يبدو عليكِ الإرهاق الشديد.. هل أنتِ مريضة؟» حاولت شهد رسم ابتسامة باهتة على شفتيها لتداري السر المظلم الذي ينهش روحها، وردت بصوت خافت: «لا شيء يا حور.. أنا بخير، ولكنني لم أنم جيداً بالأمس فقط». في تلك اللحظة، قطعت فريدة الصمت وهي تتحرك في الغرفة بحماس مفرط، وعيناها تلمعان ببريق غريب. لاحظت حور ذلك وسألتها: «وما بكِ أنتِ يا فريدة؟ تبدين سعيدة ومتحمسة على غير العادة!» توقفت فريدة، واقتربت منهما بابتسامة ع
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-05
Mehr lesen
الفصل الرابع
أغلقت فريدة الباب خلفها، فتنهدت شهد بمرارة، تدعو في سرها وتتمنى من كل قلبها أن يكون الرجل الذي ستذهب إليه فريدة شخصاً آخر غير ذلك الوحش الذي دمر أنوثتها بالأمس. أما حور، فلم يعجبها الأمر بتاتاً وشعرت بقبضة في صدرها، فقالت بنبرة حازمة: «سأنصرف أنا أيضاً.. سلام». في المساء، تهيأت فريدة بكامل حماسها. استحمّت بعناية، ورشت من عطرها الرخيص الثمن الذي تملكه، ووقفت تنتظر في المكان المتفق عليه والابتسامة العريضة لا تفارق وجهها الطموح. ولم يمر وقت طويل حتى انشقت عتمة الشارع عن السيارة السوداء الضخمة ذاتها. صعدت فريدة، وبذات الآلية وضعت السيدة حادة الملامح القناع الأسود على رأسها ليحجب عنها النور. تكررت الأحداث بحذافيرها؛ نُقلت إلى المكتب الفاخر، ومضت على العقد الصارم الذي يمنعها من الحديث أو محاولة كشف الهوية وإلا لن تعود إلى بيتها مجدداً. رمت السيدة قميص النوم الجريء فوق المكتب وقالت ببرود: «خذي.. البسي هذا». وبدون تفكير أو تردد، وبعكس خجل شهد، خلعت فريدة ملابسها كاملة دون أي حرج، وارتدت القميص الحريري مستعرضة مفاتنها . تقدمت السيدة، وأعادت قناع الوجه ال
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-05
Mehr lesen
الفصل الخامس
جلس آدم على طرف سريره الضخم ، وجسده ينتفض غضباً وعروق جبهته تكاد تنفجر . لم يحدث معه هذا من قبل؛ فكل ليلة كان يفرض قواعده، يفرغ سوطه النفسي في جسد بارد ويرحل منتصراً. لكن ليلة أمس كانت مختلفة، لقد هزت ثباته المشوه وأيقظت الشياطين التي كافح لسنوات لدفنها في قاع عقله. أغمض عينيه بقوة، فهاجمه الماضي الشرس بلا رحمة. عاد طفلاً صغيراً في السابعة من عمره، يقف بجسد مرتجف في الممر المظلم لقصر عائلته القديم، ينظر برعب عبر شق باب غرفة والدته الذي نسيت غلقه جيداً. كانت الصورة محفورة في ذاكرته بأدق تفاصيلها المؤلمة: والدته مقيدة إلى السرير، عارية تماماً، ومعها رجل يداعبها بقسوة ثم يبدأ في إيلامها وهو يضاجعها، والمفارقة المرعبة التي لم يستوعبها عقله الطفولي آنذاك أنها كانت تتأوه من المتعة والانتشاء! كان الرجل يضربها، وبدلاً من أن تصرخ طلباً للنجدة، كانت تتوسل إليه بنبرة ذليلة أن يكرر الأمر مرة أخرى. تلك الليلة اللعينة من طفولته صاغت جحيمه الحاضر؛ فلقد أعادت "فريدة" بصوتها وشغفها وتلذذها بعنفه صورة أمه الخائنة لذهنه بكل تفاصيلها المقززة. انتفض آدم من م
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-05
Mehr lesen
الفصل السادس
في الصباح التالي، ضجت أروقة شركة البنداري بالحركة . جلست السكرتيرة سامية خلف مكتبها تجري المقابلات الشخصية مع عشرات المتقدمات لوظيفة السكرتارية الجديدة. وبعد ساعات من الفرز والتدقيق، وقع اختيارها على شهد؛ لم يكن الأمر يتعلق بكفاءتها المهنية فحسب ، بل لأن شهد كانت الأكثر جمالاً وجاذبية بين الجميع . وكان هذا شرطاً أساسياً وضعه آدم البنداري دون أن ينظر إليهن؛ فالمرأة في شركته مجرد "واجهة رسمية" صامتة وأنيقة أمام الوفود والعملاء في الاجتماعات الكبرى ، خصوصاً أن بيئة العمل ذكورية بالكامل ولا مكان فيها للعاطفة. جلست سامية مع شهد لتلقنها القواعد الصارمة، وقالت بنبرة حازمة: «اسمعي جيداً يا شهد.. آدم بيه رجل جاد للغاية، لا يحب الدلع، ولا يطيق المزاح. اجعلي كلامكِ معه في أضيق الحدود، لا تتناقشي في أوامره، وكلمتكِ الوحيدة يجب أن تكون "حاضر" فقط . والأهم من ذلك.. لا تنظري إلى عينيه أبداً، ليكن وجهكِ في الأرض وأنتِ تتحدثين إليه. وممنوع الابتسام أو الهمس مع الموظفين الرجال حتى لا تعطيهم مساحة للحديث. الوضع هنا جدي للغاية وعملي بحت، فالعمل وحده هو المطلوب». أومأت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-05
Mehr lesen
الفصل السابع
في تلك الليلة، كان الصمت يلف أزقة الحي الفقير حين اقترب شخص يرتدي بدلة رسمية فاخرة نحو بيت حور. طرق الباب بضربات متزنة وقوية ، فاقتربت حور وراء الباب وسألت بتوجس: «مَن تريد؟» أجابها الرجل بنبرة جافة وآلية: «نريدكِ أنتِ». فتحت حور الباب وارتسمت الحيرة على وجهها البريء: «ماذا تريدون؟ ومَن أنتم؟» لم يتحدث الرجل، بل اكتفى بالإشارة بيده نحو الرصيف المقابل، حيث كانت تقبع سيارة سوداء ضخمة ومعتمة بالكامل. دفعتها غريزتها للذهاب ورؤية مَن يبحث عنها في هذا الوقت المتأخر. وعندما اقتربت، انفتح الزجاج الخلفي لتطل منه السيدة ذات الملامح الحادة والوجه الجاد، وقالت بنبرة آمرة: «أريدكِ في عمل». ابتسمت حور ابتسامة الملهوف ؛ فقد ظنت أن أبواب السماء فتحت لها وأخيراً وجدت عملاً شريفاً ينقذ عائلتها. قالت السيدة برود: «اركبي السيارة لأشرح لكِ التفاصيل». صعدت حور وجلست في الخلف ، لتلتفت إليها السيدة وتقول دون مقدمات: «إنه عمل لليلة واحدة فقط». في تلك اللحظة، عبس وجه حور وتلاشت ابتسامتها فوراً؛ فقد تذكرت كلام صديقتها فريدة في الصباح، وتسلل الرعب إلى أوصالها. سألت بنبرة حادة
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-05
Mehr lesen
الفصل الثامن
قالت حور والشرر يتطاير من عينيها رغم دموعها: «إلا تفهمين؟! أنا لست للبيع!» التفتت حور بجسد مرتجف نحو والدتها الملقاة، ثم سحبت هاتفها بسرعة واتصلت بفريدة؛ فهي تعلم أن صديقتها تملك الآن مبلغاً كبيراً من ليلة أمس، وتثق أنها لن تتأخر عن مساعدتها في هذا المأزق الإنساني. فتحت فريدة الخط، ولكن المفاجأة أن صوتها جاء مخنوقاً بالبكاء والنحيب . جف حلق حور وقالت بقلق: «ما بكِ يا فريدة؟ لماذا تبكين الآن؟!» شهقت فريدة بقهر وأجابت بصوت متقطع : «زوج أمي.. لقد رأى شيك النقود معي فأخذه كله عنوة! لقد خسرتُ كل شيء.. ليتني خبأته في مكان آمن! ليتني لم أفرط فيه!». . ثم حاولت فريدة استجماع نفسها ومسحت دموعها وسألت: «لماذا اتصلتِ بي يا حور؟ هل تريدين شيئاً؟» ابتلعت حور غصتها المُرّة، وشعرت أن الجبال قد هبطت فوق صدرها، فردت بنبرة يائسة: «لا.. لا شيء، كنت أطمئن عليكِ فقط. مع السلامة». أغلقت الخط، وكانت السيدة ذات الملامح الحادة مثابرة وما زالت واقفة تنتظر في مكانها لم تغادر. بذكائها الثعلبي، شعرت السيدة من نظرات حور الشاردة أن الدنيا قد أغلقت أبوابها تماماً في وجه الفتاة، ول
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-05
Mehr lesen
الفصل التاسع
عندما دخل الرجل المقنع إلى الغرفة، تراجع خطوة إلى الوراء فوراً؛ فقد انبعثت في الأرجاء رائحة كريهة جداً ومقززة، لم يعهدها في عرينه الفاخر من قبل. حاول أن يقترب أكثر منها لعلّه يتوهم ، لكنه وجد الرائحة تزداد سوءاً وكثافة، حتى سببت له الغثيان وضيقاً شديداً في التنفس . عاد كبرياؤه لينتفض بـاشمئزاز، فخرج مسرعاً من الغرفة وصفع الباب خلفه وهو يصرخ في رجاله بحدة: «اصرفوها من هنا فوراً!» دخلت السيدة حادة الملامح مسرعة، وسحبت حور من الغرفة وهي تسد أنفها بـاشمئزاز قائلة: «ما هذه الرائحة العفنة يا فتاة؟! ماذا فعلتِ بنفسكِ؟» ابتسمت حور في سرها بنصر مكتوم، وقالت ببرود وثقة: «إنه عطري المفضل!» (حيث كانت قد خبأت في يدها خلف الدولاب ثمرة ثوم وجدتها في مطبخها وفركت بها جسدها وقماش القميص تماماً لتفشل مخططهم). ناولتها السيدة ملابسها وهي تكاد تختنق، وقبل أن تضع عليها القناع الأسود لتغادر ، تحركت حور بـعزة نفس نحو المكتب، ورمت شيك الألفي دولار بكل قوة، وقالت للسيدة بنبرة هزت أركان المكان: «أعطي هذا الشيك لسيدكِ.. وقولي له إنني لستُ بضاعة تُباع وتُشترى في الأسواق!»
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-05
Mehr lesen
الفصل العاشر
نظرت إليها حور وهي لا تفهم شيئاً، فتابعت السيدة بتشفٍ ووضاعة : «نعلم أن أمكِ تحتاج إلى عملية جراحية عاجلة بتكلفة خمسة آلاف دولار.. أليس كذلك؟» اتسعت عينا حور بصدمة وقالت بذهول: «كم؟! من أين علمتم؟» لوحت السيدة بيدها وقالت : «لا عليكِ كيف علمنا.. المهم الآن، تجهزي الليلة ، وإياكِ أن تضعي من عطركِ المفضل البارحة! تفضلي. . استخدمي هذا العطر الفاخر الذي أرسله لكِ السيد بنفسه». لم تقو حور على الرفض هذه المرة؛ فـحياة أمها معلقة بخمسة آلاف دولار، وهذه فرصتها الوحيدة والأخيرة لإنقاذها من الموت. انصاعت للامر الواقع وعصرت قلبها ألماً . وأخيراً.. أتت السيارة السوداء ليلاً لتأخذها، صعدت حور وهي مستسلمة تماماً لقدرها، والدموع تحجب الرؤية عن عينيها خلف القناع الأسود الذي وُضع على وجهها مجدداً، غير مدركة أن هذه الليلة ستكون بداية الانفجار الأكبر بين كبريائها وعقدة آدم البنداري! ما إن وصلت السيارة إلى المكان المجهول ، حتى ناولت السيدة حور قميص النوم الجديد الحريري وهي تراقبها بنظرات ثاقبة. تحركت حور بخطوات متثاقلة واختبأت خلف الدولاب لتتوارى عن الأن
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-05
Mehr lesen
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status