登入«مئات الآلاف من العملة الصعبة.. مقابل ليلة واحدة بشرط واحد: أن تدخلي بغطاء أسود، ولا تنطقي بحرف!» هو آدم البنداري، الملياردير الوسيم ذو الملامح المنحوتة من ثلج، والرئيس التنفيذي الصارم الذي يملأ قلبه حقد أعمى وجاف ضد كل النساء بسبب ماضٍ مظلم. في النهار، يدير إمبراطوريته بقبضة من حديد في شركة خالية تماماً من النساء.. وفي الليل، يفرغ غضبه وانتقامه في علاقات آلية قاسية مع فتيات يدخلن عرينه معصوبات الأعين ومقنعات بالأسود.
查看更多التفتت إليه بـحاجب مرفوع، فـثنى آدم ذراعه بـقوة وقربها منها، وقال بـأمر مكتوم: — «ضعي يدكِ في ذراعي لـندخل سوياً». نظرت حور إلى ذراعه بـتقزز خفيف وسألته بـتهكم: — «ولماذا أفعل ذلك؟ هل أنا مضطرة لـلإمساك بـذراعك والتمثيل أمام الجدران؟» اقترب منها آدم وهس بـتحدٍّ من بـين أسنانه: — «نعم.. أمام الناس وأمام من بـداخل هذا القصر، يجب أن يروا جميعاً أنكِ لستِ مجبرة على هذا الزواج، وأن كل شيء تم بـكامل إرادتكِ ورضاكِ.. لا أريد تساؤلات بـلا داعٍ!» أطلقت حور زفيراً ساخراً، وتحاملت على كبريائها وضعت يدها الرقيقة داخل ذراعه بـقوة ضاغطة، وتحركت معه بـخطوات واثقة لـيدخلا عبر الباب الرئيسي. من شرفة البهو العلوية، كان كريم يراقب المشهد بـأنفاس محبوسة . نظر إلى صفية بـذهول، وهو يرى امرأة غامضة وممشوقة القوام تمسك بـيد شقيقه وتتقدم معه بـخطوات ملكية ، ولم يستطع تمييز ملامح وجهها بـسبب عتمة الليل والمسافة البعيدة، فـهمس بـرعب: — «دادة صفية.. من هذه المرأة التي تمسك بـيد آدم؟! من تكون بـحق السماء؟!» انفتح الباب الخشبي الضخم لـقصر البنداري بـصوت رخيم تلاه هبوب نسمة لي
أخذت شهد العقد بـأصابع مرتعشة، وتطلعت إلى السطور المكتوبة بـذهول، وفي تلك اللحظة تأكدت كل شكوكها ؛ لم يكن هذا الكرم المفاجئ من آدم نابعاً من طيبة قلبه، بل بـالتأكيد كريم هو الذي تحدث معه بـشأنها وطلب منه تحريرها. رفعت عينيها ونظرت إلى آدم بـحيرة ممزوجة بـالخوف: — «هل حدث مني شيء يا آدم بيه؟ هل قصرتُ في عملي لـتجازيني بـهذا؟» ارتسمت على شفتي آدم ابتسامة ساخرة خفيفة، ونظر إليها بـبرود: — «لا.. لم تقصري بـأي شيء. في الحقيقة، توقعتُ أن تأخذي العقد وتهربي من أمامي فوراً بـلا رجعة. . ألم يكن هذا القيد اللعين هو ما يجبركِ على العمل هنا طوال الفترة الماضية؟ ألم تطلبي مني سابقاً، وبـإلحاح ، أن تتركي العمل وتغادري؟ ها هي فرصتكِ قد جاءت حتى بابكِ، فـماذا تنتظرين؟» تنهدت شهد بـعمق، ونظرت إلى العقد بـين يديها، ثم تطلعت إلى وجهه الحاد الصارم ، وشعرت بـأن كرامتها وحبها لـهذا التحدي اليومي يمنعانها من الفرار كـالجبناء. مدت يدها بـالعقد نحو مكتبه مجدداً، وقالت بـثبات أدهشه: — «أنا ممتنة لـعملي هنا معك يا آدم بيه.. ولا أريد ترك الشركة بـهذه الطريقة. تفضل العقد، سـأبق
في الصباح الباكر، كانت خيوط الشمس الذهبية تتسلل بـنعومة عبر النوافذ الزجاجية العملاقة لـمكتب آدم البنداري، لـتعكس أجواءً من الهدوء الخادع. وقفت شهد بـأناقتها المعهودة ترتب الأوراق والملفات بـدقة متناهية فوق مكتبه الفخم، محاولةً إشغال عقلها عن التفكير في حور فجأة، أضاءت شاشة هاتفها بـاهتزاز خفيف لـتعلن عن وصول رسالة نصية. التقطت الهاتف بـفضول، لـتجدها من كريم: — («صباح الخير يا شهد.. أردتُ فقط أن أطمئن عليكِ، قبل بدء العاصفه ). ارتسمت على شفتي شهد ابتسامة عفوية دافئة، ولم تتمكن من كبح جماح نفسها فـانطلقت منها ضحكة رنانة وبـصوت مرتفع ملأ أرجاء المكتب الساكن، فهى تعلم انه يقصد ادم متأثرة بـخفة ظل كريم ولطفه الذي يثير البهجة. وفي تلك اللحظة بـالذات، انفتح الباب بـقوة ودخل آدم بـخطواته الطاغية وكبريائه المعهود. تجمدت شهد في مكانها وانقطعت ضحكتها فوراً، بـينما نظر إليها آدم بـتعجب شديد وحاجبين معقودين ؛ لـرؤيتها تضحك بـمفردها بـهذه الطريقة. وبـملامح جامدة خالية من أي تعبير، تجاوزها ودخل إلى مكتبه الخاص دون أن يلقي عليها التحية كـعادته الجافة. بـسرعة وارتباك،
نظر إليها آدم بـذهول حقيقي صبغت ملامحه الصخرية، وحاصرت عيناه الصقريتان وجهها الفاتن وهو يسأل بـنبرة متحشرجة حاول كبت ارتعاشها: — «وكيف عرفتِ بـأنني علمتُ الحقيقة بـالفعل؟!» التقت نظراتها بـنظراته بـثبات أدهشه، وارتسمت على شفتيها المزينتين بـأحمر الشفاه الهادئ ابتسامه باردة وقالت: — «أعتقد أنك لا تتهاون بـذكائي لـهذه الدرجة يا آدم بيه. . لو لم تعلم بـيقين أنني مظلومة وبريئة من اتهاماتك، لـكنتَ تركتني هناك في الأسفل أتجرع العذاب يوماً بعد يوم بـلا رحمة.. لـكنتَ تركتني حتى أصير مثل تلك السيدة الموجودة في السرداب؛ جسد بلا روح، لا تتكلم، ولا يصدر عنها سوى نظرات تائهة وضائعة!» وما إن نطق لسانها بـتلك الكلمات، حتى تحول وجه آدم إلى حمرة قانية من فرط الغضب والذعر، وانتفض واقفاً وهو يضرب الطاولة بـقبضته، وهدر بـصوته الجهوري الذي زلزل الحديقة لـأنها داست بـقسوة على الوتر الحفيف الأكثر حساسية في حياته: — «لا تتحدثي مرة أخرى عن هذه المرأة أمامي بـأي شكل من الأشكال! مفهوم؟!» لم تنتفض حور، ولم ترمش عيناها رعباً كـالعادة؛ بل اكتفت بـالنظر إلى ثورته بـبرود






評論