Share

الفصل 18و19: مخدر الفوضى

Penulis: Jannat lgouch
last update Tanggal publikasi: 2026-04-02 21:32:26

​تنفست الصعداء حين تسلل صوته الخشن الرجولي إلى مسامعها، فخرجت من الخزانة تجر قدميها بتعب. كان يقف واضعاً يديه في جيوبه، مُميلاً رأسه بنظرات غامضة وتعابير جامدة رسمت على ملامحه بروداً معتاداً.

​سألها عهد بهدوء:

— "هل رآكِ؟"

نكست رأسها نحو الأرض وعضت على شفتيها، محركة رأسها بالرفض. ثم رفعت بصرها إليه وقالت بنبرة هادئة منكسرة:

— "متى سأستطيع الخروج من هنا؟ لم أعد قادرة على البقاء ولو لثانية واحدة إضافية."

​تمعن في كلماتها ثم شاح بنظره عنها ببرود، مديراً لها ظهره دون إجابة. اتسعت عيناها ورفعت حاجبه
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (1)
goodnovel comment avatar
Nada
ههههههههههههاي بطني
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • دروس الحب تحت ظل السلطة   ​الفصل [125] صدمة الحقيقة

    ​كانت تطل إلى الخارج فيظهر لها ذلك الكم الهائل من الجنود المصطفين، فتملكها الخوف الشديد وخشيت أن تمر من أمامهم، وهي التي كانت السبب في إيصالهم إلى هذه الحالة... لقد سمعت أن المارشال أجل أمر البحث عن الخائن الذي وشى بهم حتى يفتح القائد عهد عينيه ويتولى الأمر بنفسه... حالياً هي تشعر بالندم الشديد.... مخلوعة وخائفة على عهد وتريد الذهاب لرؤية كيف أصبح حاله، لكنها لا تملك الوجه الذي تقابله به.​وفي تلك اللحظة، لمحت المارشال يدخل إلى منزل ابنه ورغد بجانبه يسرعان خطواتهما، وبعض الجنود يرافقونهم... تراجعت واختبأت وراء جدار أحد المنازل وجلست تفكر في طريقة تمكنها من رؤيته دون أن يراها أحد، لكنها لم تجد أي فكرة، وفي النهاية استسلمت وقررت العودة من حيث جاءت. ولكن قبل أن تتحرك، وقفت عبير أمامها فجأة.​بمجرد أن رفعت رأسها، شعرت بصفعة قوية أمالت وجهها حتى ارتجت أسنانها في فمها واصطكت فكاها بقوة.​وضعت يدها على وجهها تحاول استيعاب سبب صفعها، بينما جذبتها عبير نحوها من شعرها وضغطت عليه، وهي تصوب نظراتها الحادة في عينيها.​عبير: بأي وجه تأتين إلى هنا، هممم؟​ليلى: آي، اتركي شعري... هل جننتِ؟!​عبير: لق

  • دروس الحب تحت ظل السلطة   ​الفصل [124] وفاء الجنود

    ​بقيت الخطوات الأخيرة لإغلاق الجرح على عبير.... نزعت رباب قفازاتها وتنفسات الصعداء عندما عرفت أن العملية الخطيرة قد نجحت، ونظرت إلى ياسر الذي كان يثبت عينيه على عبير منتظراً إياها أن تكمل كل شيء ليرتاح... لقد ركز معهم كثيراً منذ أن وضعوا أيديهم في الجرح وعندما استخرجوا الرصاصات وحتى عندما نُظف الجرح من الداخل؛ كانت الخطوات مضبوطة ومتتالية لكي لا يلمسوا أي عضو من أعضائه، لأن منطقة الإصابة خطيرة كما قالت عبير.... خيطت الجرح وعقمته قبل أن تضع الضمادات، وطلبت من رباب أن تحضر لها ثياباً دافئة لتلبسها له، وهذا ما حدث فعلاً.​ألبسته سترة سوداء، ووضعت وسادة تحت رأسه، وفي النهاية غطته.​أمسك ياسر رأسه بين يديه يسترجع أنفاسه، واقتربت منه رباب تطبطب على كتفه... أما عبير فقد ركزت نظراتها أمامها على وجه عهد ونطقت:​عبير: كل شيء على ما يرام... تنفسه طبيعي ونبضاته منتظمة، وحتى الضغط في معدله الطبيعي.... والآن جاء الوقت الذي يجب أن تخبرني فيه بما حدث... وبلا أن تحاول إقناعي بأنكم خسرتم المعركة وهذا هو سبب إصابة القائد... وضغطت على الكلمات التالية القائد الشيطان، والذي هو عهد... هو زوجي.... وأنا أعرفه

  • دروس الحب تحت ظل السلطة   الفصل [123] سباق مع الموت

    ​كانت تشعر وكأنها تسير فوق الجمر وهي تروح وتجيء في الغرفة، تنتظر عبير أن تخرج أخيراً لتبشرها بالنتيجة... وفي لحظة، وقفت في مكانها حين سمعت من جهة السلالم ضجيج خطوات متسارعة، فعرفت أنه لا بد أن يكون القائد والنقيب قد وصلا.​التفتت إلى الخلف، وإذ بباب المنزل يُفتح بقوة وعلى مصراعيه... أسرعت بخطواتها لكي تخبر عبير بوصول القائد.​ولكنها تجمدت في منتصف طريقها مصدومة من المنظر الذي تراه أمام عينيها... اتسعت عيناها ووضعت يديها على فمها، ودون أن تشعر صرخت بأعلى صوتها:​رباب: ماذا حــــدث؟؟؟؟​على أثر صرختها، خرجت عبير مفزوعة واضعة يدها على صدرها من شدة الرعب، فلم تستوعب ما سمعته أذناها، ولكن بمجرد أن رأت هذا المنظر أمامها تجمدت الدماء في عروقها... كان ياسر وعلي يحملان عهداً بينهما وهو كخرقة بالية بين أيديهما.​ارتجف قلبها بين ضلوعها، ودون أن تشعر انهمرت دموعها... أصابها دوار حاد لم تعد معه قادرة على ابتلاع ريقها أو الوقوف على قدميها، ولا حتى استيعاب اللحظة التي هي فيها.​وضعوه على الأريكة وبدأ علي يجرد ثيابه عنه، أما ياسر فنظر إلى عبير الواقفة في مكانها مصدومة تبكي في صمت وتصوب عينيها نحو عهد

  • دروس الحب تحت ظل السلطة   الفصل [121_122] فخ الخيانة

    ​صداقتهما عميقة إلى هذا الحد... الحد الذي جعلها قادرة على أن تروي لها كيف بدأ حبهما، وعن علاقتهما الحميمة وكيف مرت أول ليلة لهما معاً... وحتى رباب فضفضت لها عن ياسر وعن المشاعر التي بينهما وعن أجمل لحظاتهما، وهكذا حتى غلبهما النوم معاً.​كانت الخطة تسير وفق ما اتفقوا عليه، وفجأة بدأت مواقعهم تُستعمر... على غفلة، أصبح الأعداء يتربصون بهم في الأماكن التي اتفقوا أن تكون مخابئهم، وكأنهم على علم بخطتهم، وبدأ الجنود يتخذون مواقع ليست مواقعهم ودون أي ضمان لسلامتهم... رفع ياسر جهاز اللاسلكي يبلغ القائد بالرسالة:​"سعادة القائد... خطتنا فشلت... هناك من وشى بنا، خطتنا فشلت... أعيد وأكرر... خطتنا فشلت".​ضغط على جهاز اللاسلكي بيده وضغط على فكه حين أدرك من يقف وراء هذا الأمر.​عهد: الخطة البديلة (B) لا يعلمها الرائد عمر، أليس كذلك؟​ياسر: لا، ولكنها تشكل خطراً عليك يا سعادة القـ...​عهد مقاطعاً إياه: النقيب ياسر... أخبرهم أن ينتقلوا إلى الخطة البديلة (B).​ياسر: عُلِم يا سعادة القائد...... حول الخط باتجاه الجنود وضغط على الزر يعلن رسالة القائد: "لننتقل إلى الخطة البديلة (B)، أعيد وأكرر، انتقلوا إ

  • دروس الحب تحت ظل السلطة   ​الفصل [119_120] خيانة

    ​انحنى إلى مستواها واضعاً ركبته على الأرض، وطبع قبلة حنونة ودافئة على جبهتها... ابتعد يتأملها لعدة ثوانٍ، ثم عاد وطبع قبلة أخرى فوق شفتيها الدافئتين بتأثير الكحول.​أطال القبلة ثم ابتعد عنها وهو لا يود فراقها... سحب عليها الغطاء جيداً وخرج دون أن يتلفت نحوها مجدداً، لأنه يعلم أنه قد يتراجع عن الذهاب ويترك عمله بسببها.​تبعته بنظراتها حتى خرج وأغلق الباب خلفه، ثم أغلقت هي عينيها مستسلمة للنوم.​مضى النهار وشارف على الانتهاء، وكل من كان في الخارج عاد إلى منزله، بينما رباب التي لا تملك منزلاً كانت تقف عند باب عبير... تعبت من الطرق دون أن يجيبها أحد.​وفي النهاية بدأت تطرق بعنف... طرقت بيديها وقدميها حتى سمعتها... فتحت لها عبير الباب وعيناها ذابلتان ومنتفختان، وشعرها مبعثر ينسدل على كتفيها... وجهها عابس وملامحها غارقة في النوم، وتضع يدها على رأسها إذ يبدو عليها الإعياء الشديد.​عبير وهي تفتح عينيها نصف فتحة: رباب؟! اعذريني لم أسمعكِ فقد كنت نائمة.​رباب وهي تتفحصها من أعلاها لأسفلها: ولو كنتِ ميتة لسمعتِني وليس نائمة فقط.​دفعت الباب بيدها وتقدمت داخلة... أغلقته عبير خلفها وتبعتها تجر خطو

  • دروس الحب تحت ظل السلطة   ​الفصل [117_118] هجوم الدكتورة

    ​غيرت عبير خطواتها متجهة نحو المطبخ وقالت:​عبير: أنا سأطهو شيئاً خفيفاً.​أطفأ السيجارة في النافذة ووضع يديه في جيبيه متجاوزاً إياها بخطواته في منتصف طريقها.​عهد: خليكِ مكانكِ، أنا سأتولى الأمر.​فتح الثلاجة وأخرج السمك من جديد، غسله وشرحه... جهز الخضراوات التي كانت قد سُلقت وغطاها، وقبل أن يخرج قال لها:​عهد: هذه المرة إن احترق السمك سألحقكِ به.​قهقهت بلطافة وهي تتبعه بنظراتها حتى خرج... فكرت ألا تنزل إليه لكي لا تحدث مشكلة أخرى... ولم تدرِ ماذا تفعل، إذ غلبها الملل بدونه، فبدأت تفتش وتستكشف المكان... مرت بجانب مصباح جانبي فلمحت هناك زجاجتين مخبأتين خلفه... انحنت تحاول معرفة ما تحتويه الزجاجتان... لم تكن عليهما أي علامة، لكن السائل الذي بداخلهما كان أحمر اللون.​حاولت تجاهلهما، لكن الفضول غلبها، فرفعت إحداهما وفتحتها بتردد وقربتها من أنفها تستنشق رائحتها... لم تعرف ما هذا السائل، وقررت أن تتذوق منه قليلاً، لأن الغلاف كان مرسوماً عليه العنب، مما يعني أنه صالح للشرب.​عبير: أصلاً سأتذوق فقط، ولن يصيبني أي مكروه.​ارتشفت منه رشفة وأغلقت عينيها جامعة ملامح وجهها، فلم تتحمل مذاقه إذ ب

  • دروس الحب تحت ظل السلطة   ​الفصل [106​] ذروة الاشتعال

    ​أنزلها على السرير بهدوء وجاء فوقها بثقله، دافناً رأسه في عنقها يوزع فيه قبلاته... أغلقت عينيها مستسلمة لدفء قبلاته، وبيديها ضغطت عليه من خلف عنقه.​لا يترك مكاناً تقع عليه شفتاه حتى يترك فيه علامته وطبعة قبلته، جاعلاً إياها تتأوه تحته بلا شعور وهي مأخوذة بلمساته... اعتدل قليلاً فوقها، وبعينيه النا

  • دروس الحب تحت ظل السلطة   الفصل [100_101]تحت حماية الشيطان

    ​رفعت حاجبًا وأنزلت الآخر، وهي تزم شفتها العلوية للأعلى بتذمر..​صغّر هو عينيه ونزلهما نحو تلك الحركة التي قامت بها شفتها، فنطقت هي:​عبير: "أنت هو صاحب التفكير السافل والعقلية المنحرفة.. أما أنا فقد قصدت الدم فقط.. أن أتبرع بالدم للجميع.. هذا كان قصدي".​عهد (يتبع تحركات شفتيها): "استمري في التبري

  • دروس الحب تحت ظل السلطة   الفصل [96_97]: فخ الذكاء الايراطي

    ​لاحظت كيف اعترف ليضع حداً للنقاش، بدا الأمر غريباً لها، فهو معتاد على قلب اللعبة لصالحه ولا يصمت حتى يُسكت قلب من يحاوره، حتى وإن كان الموضوع تافهاً وبسيطاً... ابتسمت برقة وهي تنظر إليه قائلة:​عبير: "القائد الشيطان يعترف أمام الدكتورة عبير... لحظة تاريخية... ولكن في الحقيقة تعجبني صراحتك".​عهد (

  • دروس الحب تحت ظل السلطة   ​تابع الفصل [94_95]: اعتذار صامت

    ​​"يبدو أن هذه القسمة التي نالها مني لم تكفه... لقد شلّ حركتي ولم أعد قادرة حتى على الخطو بقدماي، ولا يزال يهددني".​ظنت أنها تتحدث بصوت خافت مع نفسها، لكنه سمعها... تحرك بهدوء وخرج تاركاً لها مساحتها لتمتماتها... أغلق الباب خلفه بهدوء بينما لوت هي فمها تقلد حركاته بسخرية.​نهضت من مكانها تتعثر وت

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status