LOGINآيات تلك الفتاة الشقية اللطيفة ابنة السيدة فاطمه التي تعمل مربية و مديرة منزل لدى أحد العائلات الثرية و ليست أي عائلة أنها عائلة السيد خالد الصياد و الذي يعد أحد اصغر و اغني شباب الوطن العربي لديه ثروة طائلة لا تاكلها النيران أو تغرقها الفيضانات كانت آيات دائما مخفية داخل بيت صغير خلف القصر العملاق تعيش مع عائلته الصغيره لخدمة خالد الصياد و والده ..... كانت السيدة فاطمة دائما تخفي آيات داخل ذلك المنزل بعيد حتي تحميها من طوفان السيد الشاب حتي أيات كانت دائما تنهي عملها كمساعدة شخصية للسيد حكيم والد خالد الصياد حيث كانت تهتم بطعامه و دوائه و صحته ثم تختفي تماما مرة أخرى في الظلال تراقب ذلك القصر المهيب من بعيد من خلف زجاج نافذة غرفتها لتشاهد السيد الشاب من بعيد و هي تخاف منه كثيراً دون أن تعرف السبب و لكن هل ستبقي آيات مخفية كثيراً في الظلال أم أنها ستخرج لتقع كالعصفور في يد الوحش و لماذا من الأساس كانت تختبئ من خالد الصياد هل هو فعلاً وحش و أن كان وحش فلماذا هو كذلك و هل يستطيع عصفور صغير براق أن يضي عتمة ليل وحش عملاق غاضب.........
View Moreوقعت لارا علي خالد و بالتحديد في حضنه في نفس اللحظه التي دخلت ايات الي المكتب لترا هذا المشهد المرير خالد :- ايات لحظه هفهمك لم تنتظر ايات ركضت للخارج حتي وصلت إلى خارج الشركه و هي تبكي أشارت إلي عوض السائق لياتي بالسيارة إليها لكن فاجأ وقفت سيارة سوداء امام الشركه وبالتحديد امام ايات نزل منها شخصان قاما بجذب ايات بالقوة باتجاه سياراتهم ايات :- ااه ابعدو عني انتم مين و عاوزين مني اي عوض :- ست ايات اوعوا ابعدوا عنها اخرج احد الاشخاص مسدس من جيبه واطلقت رصاصه علي عوض اسقطته ارضا صرخت ايات لكن لم يجدي نفعا و فوراً كانت ايات داخل السيارة و تحركت شادي :- اهلا يا توته نورتي العربية و شوية و هتنوري اوضة نومي ايات :- هو انت يا حقير يا زباله والله لاقتلك انت عاوز مني اي سبني في حالي شادي :- والله انا كنت هسيبك في حالك لكن هعمل اي انتي اللي مش رضيتي تديني اللي انا عاوزه اها صحيح صباحية مباركه يا عروسه بس معلش الصباحيه عندي انا ايات :- بتتحامي في دول سبني كدا و ساعتها موتك علي ايديا اخرج شادي شئ من جيبه و رشه علي وجهها فغابت ايات عن الوعي تمام .... اما خالد و الجميع تجمعوا عند مدخل ال
في قصر الصياد دخلت فاطمه الي المطبخ لتحضر عصير الي سالي لتجد باقة الورد التي أرسلت إلى خالد مسبقاً علي الطاولة و تجد ذلك الظرف لتفتحه و تنظر إلي ما بداخله فاطمه :- ايات ايات :- نع...... لم تكمل ايات كلمه واحده حتى تلقت صفعه علي وجهها من فاطمه لم تستطع أن تنطق بكلمه واحده من الصدمه فاطمه :- اي الصور دي ردي عليا اي الصور دي هي دي تربيتي هو دا رد الجميل اللي عملته فيكي معقول انا ربيتك و كبرتك علشان في الاخر تعملي كدا امسك احمد الصور الملقاه علي الارض و نظر ليندهش مما يري أخذ خالد من يد احمد الصور و مزقها الي قطع صغيرة و ذهب ناحيه ايات تحت أنظار الجميع خالد :- معلش حقك عليا المفروض كنت قطعت انا الصور دي قبل ما حد يشوفها متزعليش احمد :- اي الصور دي يا ايات خالد :- ايات مراتي و اللي عاوز يقول حاجه او يضرب أو يعمل اي حاجه يكلمني انا فاطمه :- و دي بنتي و انا مش عرفت اربيها و لازم اربيها من اول و جديد خالد :- اقسم بالله لو كانت واحده غيرك و ضربتها كدا لكانت دلوقتي بتعيط علي أيدها اللي اتقطعت المفروض قبل ما تمدي ايدك و تقولي ليها الكلام قولتيه تسالي انا الصور دي شوفتها و اديتها للخدام
خالد :- انا عاوزه اقولك اني ب.....ايات :- عاوز تقول ايه اتفضل يا خالد بيه الخدامه سامعه و جاهزه تنفذ الاؤمر خالد:- ايات من فضلك اسمعي انا مش عاوز اؤمر ولا حاجه و انتي مش خدامه ولا حاجه دلوقتي انتي مراتي و حب...ايات :- خلاص كل واحد فيهم مشغول في حته كفايا تمثيل يا خالد بيه انت مش محتاج دلوقتي انك تتصرف كويس مع الخدامه تقدر تؤمرني براحتك و انا هنفذ و مش هقولك غير ال ٣ كلمات اللي بتحب تسمعهم انا تحت امرك خالد :- طيب اديني فرصه اني افهمك و اقولك اللي عاوز أقوله ليكي ايات :- قول يا خالد بيه اؤمر ما انت اتجوزتني علشان تؤمر و تذلني و تكسرني ولا هتسجن اخويا و تدمر حياتنا خالد :- انا لما قولتلك كدا انا كنت بكذالخادمه :- خالد بيه في واحد علي الباب عاوزك حضرتك و رافض أنه يدخل قال عاوزك لخمس دقايق بس خالد:- عن اذنك يا ايات شويه و هاجي علشان افهمك كل حاجه خرج خالد باتجاه باب القصر تتبعه الخادمه حتي وصل و وجد عامل توصيل ينتظر بالخارج خالد :- افندم انا خالد الصياد عامل التوصيل :- خالد بيه انا اسف علي ازعاج حضرتك بس في واحد باعت ليك الورد و قال إني لازم اسلمه لحضرتك في ايدك و مش حد تاني ال
في أحدي الحواري القديمه وصلت سيارة خالد و معه حكيم و احمد الي العمارة التي يسكن بها سليمان خالد :- اشمعنا انهارده يعني حكيم :- مش عاجبك نروح عادي جدا كدا كدا انا مش هيخس عليا حاجه خالد :- لا و علي اي يلا بينا احمد :- عمو حكيم عاملنا بأسلوب احسن من كده انت مش لاقينا علي باب جامع و بعدين احنا مش قليلين بردو حكيم :- مين اللي جاب الواد ده معانا خالد :- والله ما اعرف اهو عيل لازقه وخلاص احمد :- لا انتم لو فاكرين انكم تعرفوا تعملوا حاجه من غيري تبقوا غلطانين ايوه انتم من غيري تغلبوا خالد :- يا بني مش تنفخ اوي كدا علشان انا عارف اللي فيها حكيم :- بس كفايا شغل عيال و رنوا الجرس يلا مش هنبات علي السلم (رن خالد جرس الباب مره و اتنين لكن مفيش اي رد )خالد :- غريبه سليمان فين احمد :- ممكن يكون خرج راح في اي حته يجيب اي حاجه مثلا خالد :- لا لما جبته هنا كلفت واحد أنه يشوف كل طلباته علشان هو مش يخرج و مش يكون في أي خطورة على حياته زي ما بابا طلب مني احمد :- اومال هيكون فين مش تعرف اي حاجه يا عمو حكيم :- لا مش عارف هو زمانه جاي دلوقتي مفيش داعي لكل دا هو مش صغير و اكيد عارف هو بيعمل اي
روايه أحببت سيدي الفصل الحادي عشر لقاء :- طيب قول سلام اهلا اي حاجه ولا إللي فيه عيب مش بيبطله حكيم :- السلام بيتقال للناس اللي تستاهل مش واحده ذيك لقاء بغيظ:- ابعد ابنك عن حبيبي و ابني يا حكيم حكيم :- اقصدك ابعد خالد ابنك عن الخدام بتاعي اللي كنتي بتخونيني معاه و ابنك اللي خلفتيه في الحرام من
روايه أحببت سيدي الفصل العاشر في المساء الجميل في أحد افخم المناطق في القاهرة الجميلة تزينت إحدى البنايات لتبدو كالعروس يوم زفافها بين أصحابها لقد بذل العمال و الموظفين الكثير والكثير من الجهد ليبدو هذا المكان بهذا الجمال لإرضاء السيدة لقاء صعبة الارضاء من الأساس جاءوا الضيوف من الطبقات الراقية أ
روايه أحببت سيدي الفصل التاسع سالي :- ماما .... ماما ... ايات ماما مش بترد عليا مش عارفه مش بترد عليا ليه ايات وهي تحتضنها :- حبيبتي انتي مؤمنه بالله و بقضاءه و دا نصيبها خلاص هي راحت لربنا قولي اللهم أجرني في مصيبتي و اخلفني خير منها سالي :- لا لا لا آيات مينفعش لا انا هعيش لمين بعدها يا ايات
روايه أحببت سيدي الفصل الثامن احمد :- يلا اخرجي اخلصي ايات :- اااااااااااه احمد :- ايات مالك حصل اي فاطمه :- مالك يا بنتي حصلك اي يا ايات ايات :- الحقيني يا ماما الحقيني دخلت فاطمه الحمام لي ايات و احمد فضل مستني برا و اول ما دخلت لقت ايات مرميه علي الارض و المرايا واقعه و متكسرة و جسم ايات
reviewsMore