Compartilhar

2

Autor: Emma nova
last update Data de publicação: 2026-09-01 21:43:42

نرى في مشهد كان صوت لين يتساءل:

ـ "هل بعدما تمر هذه المرحلة، سيرجع كلشي كما هو؟ هل سنكون بخير؟"

وصوت سارة، في مكان بعيد، يجيب دون أن تعرف لمن تردّ:

ـ "لا… مرور الوقت وحده لايحل كل شيئ بعض الجروح تعيش معانا، وبعض المشاعر لا تدهب لان الوقت يجري ."

وكأن القدر يكتب خيطًا بينهما…

خيطًا دقيقًا، لكن قويًّا بما يكفي ليغيّر حياتهما قريبًا.

في النهاية، أغلقت لين عينيها مساءً، وسارة كذلك…

حياة سارة هي الجيل الذي لم يتعافَ

في مدينة هادئة، بين بنايات رمادية ووجوه لا تتوقف عن التحرك، كانت سارة تعيش نمطًا يشبه حياة أي شخص بالغ…

لكن الحقيقة؟

كانت تمثّل جيلاً كاملاً فشل في تجاوز جراح المراهقة، فكبر بجسدٍ كبير وروحٍ مكسورة.

العمل كان حلم يتحول إلى عبء

سارة كانت تعمل في مجال أحبّته في البداية.

وظيفة تحتاج وقتًا، تركيزًا، قلبًا مفتوحًا…

لكن شيئًا فشيئًا، تحوّل الحلم إلى سباق مرهق، ثم إلى فشل معلن.

مشروعها الشخصي سقط.

علاقات العمل تدهورت.

أوراق مالية لم تُدفع… وإيميلات مليئة باعتذارات منهكة.

وفي كل مرة تُغلق الحاسوب، كانت تشعر وكأنها تُغلق بابًا آخر داخل نفسها.

كانت تعاني من الاكتئاب الصامت، لم تكن سارة تبكي أمام أحد.

كانت تضحك أحيانًا، وتخرج لشراء حاجياتها، وتتحدث مع الجيران بابتسامة متعبة…

لكن داخلها كانت تنهار بصمت.

كانت تمثّل ذلك النوع من الناس الذين يعيشون حياة “طبيعية” من الخارج، بينما في الداخل…

تتشقق أرواحهم مثل زجاج مكسور لا يملك أحدٌ شجاعة النظر إليه.

وبين قيود الفراغ الداخلي

حتى في الأيام التي تبدو فيها حياتها جيدة…

حتى عندما يرسل أحدهم رسالة يقول فيها "اشتقت لك."

أو حين تنجز شيئًا صغيرًا…

كانت تشعر بلا شيء.

فراغ داخلي قوي،

فراغ يجعل النجاح بلا طعم،

والحب بلا دفء،

والضحك بلا سبب.

وكأن قلبها غرفة واسعة… فارغة… يتردد فيها صدى خطواتها فقط.

محاولات العلاج اللتي تزيد من الامر سوء

على مكتبها، كانت هناك علبة دواء مضادة للاكتئاب.

وتحت السرير… علبة أخرى نصف ممتلئة.

كانت سارة تخاف من العلاج كما تحتاجه.

تأخذ الدواء يومًا، وتتوقف يومًا.

تفتح تطبيق العيادة لتأخذ موعدًا… ثم تغلقه قبل أن تضغط “تأكيد”.

كانت تسأل نفسها:

"هل يمكن لشيء كيميائي أن يصلح كل هذا الوجع؟"

لكنها، رغم الخوف، كانت تتمسّك بأي شعرة من الأمل… حتى لو كانت رفيعة وغير مضمونة.

العزلة قد أصبحت رفيقها في البداية، كانت العزلة راحة

هدوء، سرير دافئ، لا أحد يسأل، لا أحد يحاسب.

ثم تحولت شيئًا فشيئًا إلى سجن طويل.

لم تعد تخرج إلا للضروريات.

لم تعد تجيب على الرسائل.

وأصبحت غرفتها عالمها الوحيد…

عالمًا يزداد ضيقًا كل يوم.

نوبات البكاء الليلي

في الليل…

كانت سارة تصبح نسخة حقيقية من نفسها.

لا أقنعة.

لا تماسك.

فقط دموع تسقط بصمت حتى لا يسمع الجيران، وصدر يرتجف من محاولة كتم شهقة.

كانت تبكي لأشياء كثيرة منها لطفلة بداخلها لم تنسَ ما حدث لها في السنين الماضية، لأخطاء لم تُصلح، لأيام ضاعت،

ولروح مازالت تبحث عن مكان تنتمي إليه.

وبين دمعة وأخرى، كانت تسأل:

"هل ما زال بإمكاني أن أعيش من جديد؟

هل يمكن أن أبدأ من الصفر؟

أم أنني ضعتُ نهائيًا؟"

تفتح ملفًا قديمًا على هاتفها، تتردّد لثوانٍ قبل أن تضغط. تظهر الصور واحدة تلو الأخرى. صور لها وهي ما تزال تدرس في الثانوية، ثم في بدايات الجامعة. تتوقّف عند كل صورة أكثر مما ينبغي، كأنّها تحاول أن تتأكّد أنّ الفتاة التي تراها كانت هي فعلًا.

النظر إلى تلك الصور يؤلمها. ليس لأنّها سيّئة، بل لأنّها جيّدة أكثر مما تحتمل. تلاحظ الفرق فورًا في الابتسامة، في الوقفة، في العينين اللتين كانتا تنظران بثقة لا تفهم اليوم كيف امتلكتها. تقارن بصمت بين ما كانت عليه، وما أصبحت عليه الآن، فتشعر بثقلٍ في صدرها يصعب تجاهله.

تمرّر إصبعها على الشاشة ببطء، تتوقّف، تعود للخلف. كأنّها تبحث عن لحظة محدّدة، عن صورة يمكنها أن تقول لها متى تغيّر كل شيء. لا تجد إجابة. فقط صور، وذكريات صامتة، وفتاة كانت أخفّ مما هي عليه الآن.

رغم كلّ ما حدث، ورغم أنّها لا تعرف كيف أو لماذا، كانت جميلة آنذاك. ليس فقط في مظهرها، بل في الطريقة التي كانت تقف بها أمام العالم دون خوف ظاهر. وهذا ما يؤلم أكثر… أنّها لا تشتاق للأيام بقدر ما تشتاق لنفسها فيها.

تغلق الملف أخيرًا، لكن الصور لا تختفي. تبقى عالقة في ذهنها، تذكّرها بأنّ العودة ليست سهلة، وربما ليست ممكنة. ومع ذلك، جزءٌ منها يتمنّى لو يعود، ليس ليغيّر شيئًا، بل فقط ليشعر مرّة أخرى أنّه كان بخير.

بداية الانهيار

كانت الساعة تقترب من السابعة صباحًا حين جلست سارة أمام مكتبها في الشركة، تحدّق في شاشة مليئة بالأرقام والملفات، وكأنها تواجه لغة لم تعد تفهمها.

القهوة أمامها بردت منذ ساعة، وعيناها محمرّتان كعلامة واضحة على ليلة لم يزرها النوم.

المكتب من حولها يعج بالحركة أصوات مكالمات، خطوات مسرعة، أوراق تتقلب، همسات موظفين…

لكنها كانت تشعر وكأنها خارج هذا العالم تمامًا،

كأنها تعمل من خلف جدار زجاجي لا يُسمع فيه صوتها، ولا يلمس أحد تعبها.

ما إن دخل المدير حتى انعكست على وجهه نظرة انزعاج واضحة.

قال بصوت حادّ:

ـ "سارة، التقرير تأخّر. والعميل ينتظر."

رفعت رأسها ببطء، وردّت بصوت منخفض:

ـ "كنت أحاول… "

قاطعها قبل أن تُكمل، وكأنه لم يسمع شيئًا:

"لا توجد أعذار العمل يجب أن ينجز."

تنهّدت سارة بصمت.

لم يكن يسمع.

ولا أحد يسمع.

مرت الساعات التالية ثقيلة،

المهام كثيرة، الطلبات متلاحقة،

والانتقادات لا تنتهي.

كل مرة تسمع:

ـ "أسرعي."

ـ "هذا خطأ."

ـ "أنتِ دائمًا متأخرة."

كانت قطعة صغيرة داخلها تتكسر… ثم أخرى… ثم أخرى.

كانت أيام عديدة تمر هكذا

في نهاية اليوم، طلبها المدير إلى مكتبه.

دخلت وجلست أمامه، تتوقع توبيخًا جديدًا.

لكن ما سمعته كان ضربة أشد قسوة.

قال دون تردد:

ـ "سارة… وصلنا إلى قرار.. أداؤك تراجع كثيرًا، والضغوط علينا كبيرة… للأسف، علينا إنهاء عقدك."

توقفت أنفاسها للحظة.

كلمة "إنهاء" كانت ثقيلة، قاتلة، حادة.

لم تستطع الرد.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • دروس خارجة الفصل    64

    ثم نظرت إلى القبر:ـ ريان خرج من مركز الأحداث… لا أعرف ما الذي سيفعله لاحقًا… سليم في السجن بسبب شجار… سيلين أصبحت طبيبة.. سمر تعمل في مطعم أهلها وتدرس في الجامعة.ـ يزن سيتزوج أسماء… وقد دعوني للزفاف هل ستحضر لزفاف اخوك يا استاذابتسمت بخفة:ـ مايا أصبحت مصممة أزياء. وأنا… أعمل على معرضي الخاص. وعصام… وأنا مرتبطان.تنهدت:ـ والدتك بخير… وأنا أعتني بها. تعتبرني ابنتها… لكنني لم آخذ مكانك.سكتت لحظة ثم أضافت:ـ وأمي… تزوجت من جديد. لم أعد تلك الفتاة التي تحتاج أن تكون امها سبب بقائها ام عزباء لاني تخليت عن كوني ان اصبح طبيبة وهي فعلت المثلنظرت إلى السماء:ـ صديقاتك تزوجنا وانجبو الجميع مضى في حياته… تزوج… كبر… أنجب… حتى جمال … ذلك الغبي… تزوج.ثم خفّت نبرتها:ـ لا أعرف ماذا فعل الباقون… اقصد اصدقائك الفتيانابتسمت بحزن:ـ آسفة… الأخبار مملة هذا العام… لكنني سعيدة أنني أتيت لأخبركِ ولتقيتي بالاستاذثم وقفت، وقال عادل:ـ سأذهب الآن.ثم قالت لين بصوت أخير:ـ والغبي… عادل… ترك حياته أيضًا.تجمد عادل لم يتحرك لم

  • دروس خارجة الفصل    63

    أجابت لين بهدوء بارد، وكأنها حسمت أمرها: ـ سارة… لو عادت لحياتها التي تظنين أنني أصلحتها… لن تستطيع أن تكمل بها. ـ وأنا… لن أستطيع أن أعود إلى منزل والدتي. ثم نظرت لها مباشرة: ـ لذلك… سأكمل ما أفعله سأجمع المال… لأبتعد عنها نهائيًا. هزت سمر رأسها بعدم تصديق: ـ سارة وجدت حلًا مع والدتك… كل شيء أصبح جيدًا في المنزل! ابتسمت لين بسخرية خفيفة: ـ لكن أنا… لست بخير. تنهدت، ثم أكملت: ـ عندما تبدلنا… فهمت شيئًا. ـ الجميع يرى أن أمي تعطيني كل شيء… مستوى جيد… دراسة… حياة مريحة… توقفت لحظة… ثم همست: ـ لكن في منزل سارة… كان هناك شيء لم أعرفه يومًا. رفعت عينيها، وصوتها بدأ يضعف: ـ كان هناك من يسألني إن كنت بخير… حتى إن لم أتكلم. كان هناك حياة… اهتمام… دفء… ثم شدّت قبضتها: ـ أما أنا… كنت أعيش في جحيم. نظرت لها ببرو

  • دروس خارجة الفصل    62

    بهدوء، أخرجت الشرطية هاتفها، وشغلت مقطع فيديو ، ظهرت فيه أسماء… منهارة، فاقدة السيطرة، ويزن بجانبها. ثم قالت: ـ هذا يزن… لا تنكري. تجمدت أسماء مكانها. اتسعت عيناها…والكلمات اختفت…زولأول مرة، لم تجد كذبة تنقذها ، عند عصام… كان مستلقيًا، يده في جبيرة، وملامحه متعبة… لكن عينيه ممتلئتان بشيء أعمق من الألم… الغضب اقترب منه الشرطي، وقال بنبرة أخف قليلًا: ـ ألم يكن من المفترض أن ترتاح اليوم؟ لقد تعرضت لحادث قوي. لم يرد عصام. تابع الشرطي، هذه المرة بوضوح: ـ هل كامل هو من فعل هذا بك؟ رفع عصام عينيه ببطء… تجمعت الدموع فيهما… لكنه لم يبكِ. وقال بصوت ثابت رغم كل شيء: ـ نعم. وعقله مع الاسعاف الذي اخد جسم سارة وبه روح لين ، نظر الشرطي إلى عصام بتركيز، ثم قال: ـ نحن نعلم أن بينكما عداوة… ونعلم أنه حاول إيذاءك أكثر من مرة… لكن لماذا فعل بك هذا اليوم؟ تنفس عصام بصعوبة… وكأن كل كلمة ستخرج منه تحتاج قوة ، ثم قال: ـ لأنني حاولت أن أنقذها منه… توقف لحظة… ثم أكمل:

  • دروس خارجة الفصل    61

    خفضت لين نظرها قليلًا…ـ وماذا بعد؟تنهد الطبيب:ـ هناك إجراءات. إذا كان الشجار داخل المدرسة فسيتم التعامل معه إداريًا… وإذا ثبت أنه اعتداء خارج الإطار المدرسي، سيتم استدعاء الشرطة لأنه اعتداء على قاصر.صمت.ثم اترى الاستاذ عادل وقال :ـ ايها طبيب لا تقلق نحن سنتكلف بكل شيئلين لم تتكلم مباشرة… لكن ملامحها تغيرت قليلاً، وكأنها بدأت تدرك أن الأمور خرجت عن السيطرة أكثر مما توقعت.ثم يغادر الطبيب… تلتفت سارة نحو عادل وتقول بحدة:ـ كامل يجب أن يُحاسب.عادل يقول بهدوء:ـ أولًا… يجب أن نعرف ماذا يحدث، ولماذا فعل كامل هذا بعصام.تنظر له ببرود وتقول:ـ سمعت من الطلاب أن لين لها علاقة بكامل… وأن عصام عارض علاقتهم وتشاجرا من أجلها.ثم تتابع:ـ أنا وأنت نعلم أن هذه القصة التي يروجون لها لا أساس لها… سأعرف ما يحدث، وسأتكفل أنا بعقاب كامل.يمسكها عادل ويوقفها:ـ أولًا، نحن أساتذة… وأنتِ لم تعودي مراهقة. ثانيًا… أعلم أن عصام عزيز عليك. ثالثًا… أنتِ لستِ سارة، أنتِ لين… وهذا جسدها، أي شيء ستفعلينه سيؤذي سارة، كوني حذرة.ثم يضي

  • دروس خارجة الفصل    60

    ضحكت أسماء… وضحك هو معها لكن خلف هذه الضحكة كان هناك شيء غير مريح.سكتت فجأة… ثم نظرت له بجدية:ـ يزن…توقف عن الضحك:ـ ماذا؟قالت بصوت أخفض:ـ أنا أحاول أن أتغير… فعلًا.نظرت بعيدًا:ـ لا أريد أن أعود لنقطة الصفر اقصد المخدراتثم عادت تنظر له:ـ فلا تجعلني أندم… أني وثقت بك.نظرات يزن تغيّرت قليلًا… ليست مزاح هذه المرة اقترب خطوة منها:ـ أنا أيضًا… أحاول أن أنهي كل هذا المخدرات… المشاكل… كل شيء.أسماء ضيّقت عينيها:ـ اعلم تتكلم عن مدرسة لكن انت طالب ولست المدير لتحل الامورسكت لحظة…ثم قال بصراحة نادرة:ـ لا أعرف.تقدمت خطوة نحوه:ـ إذًا لا تكذب علي إن كنت ستغرق… لا تأخذني معك.ابتسم يزن… لكن هذه المرة كانت ابتسامة هادئة:ـ لن أسمح لكِ بالغرق.يزن نظر إلى أسماء… وكأنه يريد قول شيء لكن بدلاً من ذلك قال:ـ لدينا حفلة الليلة.أسماء:ـ أعلم.يزن:ـ لا تبتعدي عني.رفعت حاجبها:ـ تخاف عليّ؟قال بهدوء:ـ لا…ثم اقترب وهمس:ـ أخاف أن تفعلي شيئًا مجنونًا… بدوني

  • دروس خارجة الفصل    59

    لين… في غرفتها الصغيرة، داخل الشقة التي استأجرتها بنفسها كانت تجلس أمام لوحاتها ألوان… تفاصيل… إبداع ترسم وكأنها تهرب أو… تبني عالمًا خاصًا بها كل لوحة تبيعها تقترب خطوة من الحرية وضعت المال في علبة صغيرة… وأغلقتها بعناية.هذه المرة… لن يأخذ أحد منها حريتها ، كانت تسلمها كامل ليتم بيه المخدراتفي ساحة المدرسة اندلع شجار سليم… كعادته.لكن هذه المرة لم تكن مثل السابق.دفع… صراخ… سقوط صرخة ألملاحظ الفريق الازرق ان سليم يتمدى وان ما يفعله عنف وليس كرة قدم وهذا سيجعل الفريق يخسر وكان اتفاق جماعي عليه.أحد طلاب الأزرق… سقط أرضًا… وسليم… لم يتحرك ، لكن بعدها حادث ، انكسرت رجله ، جلس على الأرض… يتنفس بصعوبة… ثم جاء الخبر تم استبعاده من مسابقة كرة القدم.نظر بعيدًا… لأول مرة العنف… لم ينقذه بل جعله يخسرفي زاوية هادئة كانت سارة مع يزن أخرجت هاتفها… ونظرت إليه مباشرة:ـ لدي شيء أخبرك به.رفع حاجبه:ـ ماذا؟قالت بهدوء:ـ أنا أملك… حساب الهمس.تغيرت ملامحه قليلًا ، اقترب منها:ـ إذًا… أريد أن أعرف من هو الخائن.سارة:ـ كل ما أ

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status