Beranda / الرومانسية / دماء وزفاف / الفصل 80 : العودة إلى البداية

Share

الفصل 80 : العودة إلى البداية

last update Tanggal publikasi: 2026-07-24 21:18:18

مرت ثلاث سنوات على حفل تكريم ليلى بمناسبة مرور خمسة وعشرين عاماً على تأسيس أول مركز للأمل. ثلاث سنوات من السفر، من نشر رسالة الأمل في جميع أنحاء الوطن العربي، من فتح مراكز جديدة في فلسطين والأردن والسودان والمغرب. كانت ليلى قد حققت حلمها، ورأت رسالتها تنتشر في كل مكان، وتلامس قلوب الملايين.

لكن في صباح يوم خريفي معتدل، شعرت ليلى برغبة غريبة. رغبة في العودة إلى حيث بدأ كل شيء. إلى مقهى "Distant".

وقفت أمام المرآة في غرفة نومها، تنظر إلى انعكاس صورتها. كانت في الثامنة والخمسين من عمرها الآن، و
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • دماء وزفاف   الفصل 124 : انتقال الراية

    مرت ثلاثة أشهر على الاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين لمراكز الأمل. ثلاثة أشهر من التغيير التدريجي، من تسليم المسؤوليات، من الحياة الجديدة التي بدأت تتشكل مع تولي الجيل الجديد قيادة مراكز الأمل في جميع أنحاء العالم. كانت ليلى الكبرى تشعر بالرضا والسلام، وهي ترى أحفادها وأبناءها يتولون المهمة بكفاءة وحب، وتستمر رسالتها في النمو والانتشار. في صباح يوم خريفي معتدل، كانت ليلى جالسة في حديقة الفيلا، تشاهد أطفال الأحفاد وهم يلعبون في العشب. كانت الشمس دافئة، والهواء منعش، والورود تتفتح بألوانها الزاهية، والفراشات تحلق بين الأزهار. كانت تبتسم وهي ترى العائلة تنمو وتزدهر، وقلبها يفيض بالامتنان. كانت في السابعة والستين من عمرها، وشعرها الفضي منسدلاً على كتفيها، وعيناها العسليتان تلمعان بالحكمة والرضا. كانت لا تزال جميلة، لكن جمالها الآن كان مختلفاً، جمالاً نابعاً من الداخل، من السلام، من الإنجاز، من الحب الذي زرعته في قلوب الآلاف. دخل كريم الحديقة، وكان يحمل فنجاناً من القهوة الساخنة، ووجهه يشرق بالحب والإعجاب بزوجته. جلس بجانبها على المقعد الخشبي، ووضع الفنجان على الطاولة، وأمسك يد

  • دماء وزفاف   الفصل 122 : حلم يمتد إلى غزة

    مرت ستة أشهر على زيارة سامية الأولى إلى غزة. ستة أشهر من العمل المتواصل، من السفر المتكرر بين القدس وغزة، من التحديات التي واجهتها في تأسيس برنامج دعم للأمهات في ظل الحصار والظروف الصعبة. لكن مع كل تحد، كان هناك إنجاز، ومع كل صعوبة، كان هناك فرح. وكان البرنامج قد بدأ في تحقيق نجاحات ملموسة، وبدأت الأمهات في غزة يشعرن بالأمل والدعم. في صباح يوم ربيعي مشرق، كانت سامية في غزة مرة أخرى، تزور المركز الجديد الذي تم افتتاحه بدعم من مراكز الأمل. كان المبنى صغيراً، لكنه كان مليئاً بالحياة والأمل. كانت الأمهات يجلسن في حلقات، ويتحدثن عن تجاربهن، ويتعلمن مهارات جديدة، ويبنين صداقات قوية. وقفت سامية أمام المركز، ونظرت إلى النساء اللواتي كن يدخلن ويخرجن، ووجوههن تشرق بالأمل. شعرت بفخر عميق يغمرها، وتذكرت كل التحديات التي واجهتها، وكل الدعم الذي تلقيته من عائلتها. دخلت إحدى الأمهات، وهي امرأة في الأربعين من عمرها، تحمل طفلاً صغيراً بين ذراعيها، ووجهها يشرق بالامتنان. "سامية،" قالت الأم، وعيناها تدمعان. "شكراً لكِ. هذا المركز غير حياتي. قبل أن آتي إلى هنا، كنت وحيدة، وخائفة، ولا أعرف كيف أتعامل

  • دماء وزفاف   الفصل 121 : ليلى الصغيرة تنمو

    مرت ثلاثة أشهر على ولادة ليلى الصغيرة في فلسطين. ثلاثة أشهر من الليالي المتقطعة، من البكاء والتغذية والتغيير، من الحياة التي تغيرت بشكل جذري لكنها كانت أجمل من أي وقت مضى. كانت سامية ورامي يعيشان حياة جديدة، مليئة بالتحديات والحب، وكانت ليلى الصغيرة تملأ منزلهما بالضحكات والصرخات الصغيرة. كانت ليلى الصغيرة قد بدأت تبتسم، وكانت عيناها الخضراوان تتابعان كل حركة في الغرفة بفضول طفولي. كانت سامية ورامي يقضيان ساعات في التحديق بها، منبهرين بكل تفاصيلها الصغيرة، من أصابعها الصغيرة إلى شعرها الأسود المجعد الذي كان ينمو بسرعة. في صباح يوم جمعة مشمس، كانت سامية جالسة في فناء منزلها، تحمل ليلى الصغيرة بين ذراعيها، وتهزها بلطف، وتغني لها الأغاني التي كانت جدتها ليلى تغنيها لها عندما كانت صغيرة. "ماما،" همست سامية، وهي تنظر إلى ابنتها. "أنتِ أجمل شيء في حياتي. سأعلمكِ كل شيء تعلمته من جدتي. سأعلمكِ كيف تحلمين، وكيف ترسمين، وكيف تنشرين الأمل." نظرت ليلى الصغيرة إلى والدتها بعينيها الخضراوان، وابتسمت ابتسامة خجولة. دخل رامي الفناء، وكان يحمل صينية الإفطار، ووجهه يشرق بالحب والفرح. وضع الصينية

  • دماء وزفاف   الفصل 120 : حياة جديدة في القدس

    مرت ستة أشهر على معرض سامية الفني الناجح في القدس. ستة أشهر من العمل المتواصل، من التطور المستمر لمركز الأمل، من الحياة التي أصبحت أكثر ازدهاراً ودفئاً مع كل يوم يمر. وكانت سامية قد أصبحت جزءاً لا يتجزأ من المجتمع المحلي، وأصبحت معروفة باسم "فنانة القدس" بين الأطفال والعائلات التي كانت تزور المركز. في صباح يوم ربيعي مشرق، كانت سامية جالسة في فناء منزلها الصغير، ترسم لوحة جديدة عن القدس. كانت الشمس دافئة، والهواء منعش، والطيور تغرد على أغصان شجرة الزيتون التي زرعتها مع رامي في حديقتهم. كانت تبتسم وهي ترسم، وقلبها يفيض بالحب والامتنان. دخل رامي الفناء، وكان يحمل فنجاناً من القهوة الساخنة، ووجهه يشرق بالحب والإعجاب بزوجته. وضع الفنجان على الطاولة بجانبها، وجلس على المقعد الخشبي القريب. "سامية،" قال رامي، وصوته كان ناعماً. "لدي شيء لأخبركِ به." رفعت سامية رأسها، ونظرت إلى زوجها بفضول. "ماذا حدث، يا حبيبي؟" أمسك رامي يديها، ونظر في عينيها بعمق. "لقد تلقيت اتصالاً من مستشفى القدس. النتائج التي انتظرناها... وصلت." شعرت سامية بقلبها يتوقف للحظة. كانت تنتظر هذه النتائج منذ أسابيع، بعد أ

  • دماء وزفاف   الفصل 119 : جذور في أرض الزيتون

    مرت ثلاثة أشهر على انتقال سامية ورامي إلى فلسطين. ثلاثة أشهر من التكيف مع الحياة الجديدة، من بناء منزل صغير في ضواحي القدس، من العمل المتواصل في مركز الأمل الذي كانا يديران معاً. كانت الأيام مليئة بالتحديات، لكنها كانت مليئة أيضاً بالحب، والضحك، واللحظات الجميلة التي كانت تنسي كل صعوبة. في صباح يوم ربيعي مشرق، كانت سامية واقفة في فناء المركز، تشاهد الأطفال وهم يلعبون في الحديقة التي زرعتها بنفسها مع رامي. كانت ترتدي فستاناً بسيطاً باللون الأبيض، وشعرها الأسود منسدلاً على كتفيها، وعيناها الخضراوان تتابعان كل حركة في المكان وكأنها ترسم لوحة من الفرح. كان المركز قد أصبح جزءاً لا يتجزأ من المجتمع المحلي، وأصبح الأطفال ينتظرون قدومه كل صباح بشوق، ويعودون إلى منازلهم كل مساء وهم يحملون معهم أحلاماً جديدة وعلماً نافعاً. وكانت سامية قد بدأت في تنظيم ورش عمل فنية للأطفال، لتعليمهم الرسم والتعبير عن أنفسهم بطرق إبداعية. دخل رامي الفناء، وكان يحمل صندوقاً من الألوان والفرش، ووجهه يشرق بالحب والإعجاب بزوجته. "سامية، لقد أحضرتِ الألوان الجديدة." قال رامي، ووضع الصندوق على الطاولة الخشبية. "ال

  • دماء وزفاف   الفصل 118 : عرس في القاهرة

    مرت ستة أشهر على لم الشمل العائلي الكبير في القاهرة. ستة أشهر من التخطيط المكثف، من الاستعدادات لحدث عائلي جديد كان ينتظره الجميع بفارغ الصبر: حفل زفاف سامية، حفيدة ليلى الكبرى، على الشاب الفلسطيني الذي التقت به أثناء عملها التطوعي في مركز الأمل في القدس. كانت سامية في الثانية والعشرين من عمرها الآن، وقد أصبحت شابة جميلة، بعيون خضراوان تلمعان بالذكاء والإبداع، وشعر أسود مجعد، وابتسامة تملأ وجهها كلما رأت حبيبها. كانت قد ورثت موهبة جدتها ونورا في الفن، وأصبحت فنانة مشهورة، تُباع لوحاتها في معارض دولية، وتُستخدم رسوماتها في تزيين مراكز الأمل في جميع أنحاء العالم. في صباح يوم زفافها، كانت سامية واقفة أمام المرآة في غرفتها في فيلا ليلى، ترتدي فستان الزفاف الأبيض الجميل، المصمم خصيصاً لها، مع تطريزات فضية على شكل زهور الزيتون والياسمين، رمزاً للسلام والجمال. كان شعرها الأسود منسدلاً على كتفيها، مزيناً بتاج صغير من الزهور البيضاء واللؤلؤ. دخلت نورا الغرفة بهدوء، ووقفت خلف ابنتها، ونظرت إلى انعكاس صورتهما في المرآة. شعرت بفيض من المشاعر يغمرها، وتذكرت اليوم الذي ولدت فيه سامية، والطفلة ال

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status