لم يكُن اتفاقًا

لم يكُن اتفاقًا

last updateÚltima atualização : 2026-07-27
Por:  وتينAtualizado agora
Idioma: Arab
goodnovel16goodnovel
10
1 classificação. 1 avaliação
8Capítulos
2visualizações
Ler
Adicionar à biblioteca

Compartilhar:  

Denunciar
Visão geral
Catálogo
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP

لم يكن اتفاقًا... أو هكذا ظنت. بعدما خانها أقرب الناس إليها، وتحول منزلها إلى سجن لا تعرف فيه سوى الظلم والقسوة، لم تجد سوى الهروب طريقًا للنجاة. لكن القدر يضع في طريقها رجلًا غامضًا يعرض عليها زواجًا باتفاق لا مكان فيه للحب، ولكلٍ منهما أسبابه الخاصة. ظنت أن الأمر سينتهي بانتهاء الاتفاق، لكن الأيام كشفت لها وجهًا آخر لذلك الرجل، وبدأت مشاعر لم تكن في الحسبان تتسلل إلى قلبها. وبين ماضٍ يطاردها، وأسرار قد تهدم كل شيء، يبقى السؤال... هل كان زواجهما مجرد اتفاق... أم أن القدر كان يكتب قصة حب منذ البداية؟

Ver mais

Último capítulo

Mais capítulos

avaliações

Gdj Djd JB
Gdj Djd JB
جميلة جدا كملي
2026-07-29 22:09:53
0
0
8 Capítulos
الفصل 1
كان الليل قد ألقى ستاره الأسود على المدينة، ولم يبقَ في الشوارع سوى أضواء المصابيح الخافتة التي تنعكس على الإسفلت المبتل، فتمنحه بريقًا حزينًا يشبه الدموع.كانت غُفران تركض بكل ما بقي لديها من قوة، بينما تتسارع أنفاسها حتى شعرت أن الهواء لم يعد يكفي رئتيها. كان قلبها يخفق بعنف، وكأنه يحاول أن يفرَّ من بين ضلوعها قبل أن يفعل جسدها.لم تكن تشعر بقدميها الحافيتين وهما ترتطمان بالطريق بقوة، ولم تنتبه إلى الجروح الصغيرة التي بدأت ترسم خطوطًا حمراء خلف خطواتها.الخوف... كان أكبر من الألم. لم تلتفت إلى الخلف. كانت تعرف أنهم يطاردونها.وكانت تعرف أيضًا أنهم لن يتوقفوا حتى يعيدوها.وصلت إلى أول الطريق، واستندت إلى جدار أحد المباني القديمة محاولةً التقاط أنفاسها، لكن صوتًا مألوفًا مزق سكون الليل.«ابحثوا عنها جيدًا... لا يمكن أن تكون قد ابتعدت كثيرًا.»ارتجف جسدها كله. كان ذلك الصوت تعرفه جيدًا.أغمضت عينيها للحظة، بينما تساقطت دمعة ساخنة على خدها.ثم همست بصوتٍ يكاد لا يُسمع:«يا رب... أنجدني.»لم يمضِ سوى ثوانٍ حتى ارتفع صوت رجلٍ آخر«لقد رأيتها تتجه إلى هذا الشارع.»تسارعت دقات قلبها. لم تفك
last updateÚltima atualização : 2026-07-27
Ler mais
الفصل 2
طوال الطريق كانت تتخيل المشهد الذي انتظرته سنوات. تدخل المنزل...يرفع والدها عينيه إليها..يبتسم بفخر...ويقول لها:"أحسنتِ يا غفران."كانت تتمنى كلمةً واحدة فقط. كلمةً تمحو كل السنوات التي شعرت فيها بأنها غير مرئية. وصلت إلى منزلها، فتوقفت لحظةً أمام الباب. أخذت نفسًا عميقًا، ثم ابتسمت وهمست:"اليوم سيكون مختلفًا."دفعت الباب ودخلت. لكن ابتسامتها تلاشت تدريجيًا. لم يكن المنزل كما تركته صباحًا. كان مكتظًا بالنساء والرجال، والهمسات تملأ المكان، ورائحة البخور تعبق في الأرجاء، وكأن الجميع يستعد لاحتفالٍ لا تعلم عنه شيئًا. توقفت عند عتبة الباب.وتجمدت قدماها. ثم وقعت عيناها على رجلٍ وقور، تجاوز الخمسين من عمره، يجلس في صدر المجلس بهدوء، وإلى جواره المأذون يراجع بعض الأوراق.لم تفهم شيئًا. حتى دوّى صوت والدها في أرجاء المنزل:" ها قد وصلت العروس."التفتت إليه ببطء، وقد انعقد لسانها. ثم همست بعدم تصديق:"عروس؟" أجابها ببرود، وكأن الأمر لا يستحق النقاش:" نعم... ادخلي إلى غرفتك واستعدّي."ازدادت حيرتها." أستعد... لماذا؟"نظر إليها نظرةً جامدة، ثم قال:" بعد قليل سيُعقد قرانك."شعرت وكأن الكل
last updateÚltima atualização : 2026-07-27
Ler mais
قبل العاصفة
أكملت غُفران مراسم التكريم وسط تصفيق الحاضرين، ثم نزلت عن المنصة وهي تضم شهادتها إلى صدرها كأنها تخشى أن تنتزعها الأيام منها كما انتزعت منها أشياء كثيرة من قبل.توالى الأساتذة في تهنئتها، وصافحها عددٌ من أعضاء هيئة التدريس، بينما قالت لها إحدى الأستاذات بابتسامة صادقة:«أبارك لكِ يا غفران. لقد كنتِ من أكثر الطالبات اجتهادًا، وأثق بأنك ستكونين إضافةً مميزةً للقسم.»انحنت غفران باحترام، وقالت وقد غلبها التأثر:«شكرًا لكم... ما وصلتُ إلى هذه اللحظة إلا بفضل الله، ثم بدعمكم وتشجيعكم.»ابتسمت الأستاذة وربتت على كتفها برفق قبل أن تنصرف.وقفت غفران للحظات تتأمل الشهادة بين يديها، ثم أخرجت هاتفها من حقيبتها.حدقت في الشاشة قليلًا...كانت تتمنى أن تجد رسالةً من والدها، أو مكالمةً من والدتها، أو حتى كلمةً قصيرة تقول:«مبارك يا غفران.»لكن شاشة الهاتف بقيت خالية.ابتسمت ابتسامةً باهتة، وأعادت الهاتف إلى حقيبتها.وفي تلك اللحظة، وصلتها رسالة قصيرة.«أنا في انتظارك عند البوابة الرئيسية.»كان المرسل...يوسف.ارتسمت ابتسامةٌ صادقة على وجهها، ثم أسرعت بخطواتها نحو الخارج.ما إن خرجت من بوابة الجامعة،
last updateÚltima atualização : 2026-07-27
Ler mais
فرحه لم تكتمل
غادرت غُفران المقهى وهي تغالب ابتسامتها. كانت تشعر أن القدر ابتسم لها أخيرًا بعد سنواتٍ طويلة من الألم والخذلان. ضمت حقيبتها إلى صدرها، ولمست الخاتم الذي يزين إصبعها، ثم همست لنفسها بأن الأيام القادمة ستكون أجمل، وأن والديها سيفخران بها حين يعلمان أنها أصبحت معيدةً في الجامعة، وأن مستقبلها أصبح مشرقًا كما كانت تحلم دائمًا.كانت تسير بخطواتٍ سريعة، وكأنها تسبق الريح لتعود إلى منزلها وتزف إليهما الخبر السعيد، متخيلةً ردود أفعالهما ونظرات الفخر في أعينهما.لكن ما إن وصلت إلى المنزل حتى فوجئت بازدحامٍ غير مألوف. كان الباب مفتوحًا، والرجال والنساء يملؤون أرجاء المنزل، وبعض الوجوه لم ترها من قبل، بينما تعرّفت إلى أفراد عائلة والدها القادمين من الصعيد، أولئك الذين كانت تخشاهم منذ صغرها لما عُرفوا به من الشدة والصرامة.توقفت في مكانها، وقد تلاشت ابتسامتها تدريجيًا، ثم وقعت عيناها على رجلٍ تجاوز الخمسين من عمره يجلس في صدر المجلس، وإلى جواره مأذون يحمل بين يديه دفتر عقد الزواج.وقبل أن تستوعب ما تراه، دوّى صوت والدها قائلًا:«ها قد وصلت العروس... كنا ننتظرك. هيا، استعدي لعقد قرانك، فزوجك في ان
last updateÚltima atualização : 2026-07-27
Ler mais
خلف الابواب المغلقة
ما إن انتهى المأذون من عقد القران، حتى شعرت غفران بأن كل شيء قد انتهى.لم تعد تسمع الأصوات من حولها، ولم تعد ترى سوى دموعها التي حجبت عنها الوجوه.اقترب الرجل الخمسيني منها بهدوء، ثم قال:«هيا.»تحركت خلفه كمن يسير بلا روح، بينما كانت نظرات الشفقة تلاحقها من بعض الحاضرين.استقلت السيارة إلى جواره، ولم ينبس أيٌّ منهما بكلمة طوال الطريق.كانت تنظر من النافذة، تتأمل الطرقات التي تبتعد بها عن حياتها القديمة، وتتساءل في صمت:«كيف انقلب أسعد أيام حياتي إلى أكثرها قسوة؟»وبعد قرابة الساعة، توقفت السيارة أمام بوابة حديدية ضخمة.ارتفعت البوابة ببطء، لتكشف عن قصرٍ فخم تحيط به الحدائق من كل جانب.اتسعت عينا غفران في دهشة.لم تكن قد رأت مكانًا بهذه الفخامة من قبل.ترجل الرجل أولًا، ثم تبعته بهدوء. وقال: «تفضلي.»دخلت خلفه، فاستقبلهم عددٌ من الخدم.انحنوا جميعًا باحترام، ثم أخذ أحدهم حقيبتها.ازدادت دهشتها.لم يرفع أحدٌ صوته عليها.لم يأمرها أحد.لم ينظر إليها أحد باحتقار.كان كل شيء مختلفًا عن المنزل الذي جاءت منه.صعد الرجل بضع درجات، ثم التفت إليها مبتسمًا.وقال:«غرفتك في الطابق العلوي، أول
last updateÚltima atualização : 2026-07-27
Ler mais
قرارها ان تبدأ من جديد
أغلقت غفران باب غرفتها بهدوء، ثم جلست على طرف السرير، وقد أثقل التعب جسدها، بينما كانت الأفكار تتزاحم في رأسها بلا توقف.أخرجت هاتفها من حقيبتها، وما إن فتحته حتى وجدت رسالة جديدة من يوسف.ترددت لحظة قبل أن تضغط عليها، ثم بدأت تقرأ:«غفران... هل أنتِ بخير؟ أخبريني فقط أنكِ بخير. أقسم لكِ أنني لن أترككِ، وإن اضطررت فسآتي إليكِ لنرحل من جديد. لن أسمح أن أخسرك، ولن أتخلى عنكِ مهما حدث.»شعرت بغصةٍ تخنقها، وأغمضت عينيها بقوة.كانت تعلم أن أي محاولة جديدة منه قد تعرضه للخطر مرة أخرى، وقد كادت تفقده بالأمس.تنهدت طويلًا، ثم أمسكت الهاتف وكتبت:«أنا بخير... وقد أصبح لكلٍّ منا طريقه. لقد تزوجت، ولم يعد يحق لي أن أكون معك. ما كان بيننا كان جميلًا، لكن القدر لم يكتب له الاكتمال. أرجوك، انسني، وابدأ حياتك من جديد. أتمنى لك مستقبلًا سعيدًا.»ظلت تنظر إلى الرسالة لثوانٍ، قبل أن تضغط زر الإرسال.وما إن أرسلتها، حتى سارعت إلى حظر رقمه.ألقت الهاتف جانبًا، ثم أجهشت بالبكاء.كانت تعلم أنها لم تحظره لأنها كرهته...بل لأنها أرادت أن تحميه.وبعد دقائق طويلة، مسحت دموعها ونهضت من مكانها.وقفت أمام خزانة ا
last updateÚltima atualização : 2026-07-27
Ler mais
حماية لم أعتدها
خرجت غفران من بوابة الجامعة بعد انتهاء يومها الأول، وقد شعرت بشيءٍ من الرضا. كان اليوم مرهقًا، لكنه منحها إحساسًا بأنها ما زالت قادرة على الوقوف من جديد.وما إن خطت بضع خطوات، حتى سمعت صوتًا مألوفًا يناديها.«غفران!»توقفت في مكانها، ثم التفتت ببطء.كان يوسف يقف أمامها، وقد بدت على وجهه آثار الإرهاق، وكأنه لم ينم منذ أيام.اقترب منها بخطوات مترددة، وقال بصوتٍ يملؤه العتاب:«لماذا حظرتِ رقمي؟ ولماذا لم تتركي لي فرصة لأفهم ما حدث؟»خفضت غفران بصرها، ثم قالت بهدوء:«لأن كل ما بيننا قد انتهى يا يوسف.»هز رأسه رافضًا كلامها.«لا... لم ينتهِ شيء. أخبريني فقط أنكِ تريدينني، وسأواجه الدنيا كلها من أجلك. لن أتركك مهما حدث.»أغمضت عينيها للحظة، ثم فتحت حقيبتها ببطء.أخرجت العلبة المخملية، ووضعتها في يده.نظر إليها في دهشة.فتحها...فرأى الخاتم الذي أهداه لها.قال بصوتٍ مرتجف:«غفران... ماذا تفعلين؟»رفعت عينيها إليه، وقد امتلأتا بالدموع.«لم يعد لهذا الخاتم مكان في يدي.»تجمد في مكانه.وأكملت بصوتٍ متماسك، رغم انكسار قلبها:«لقد أصبحت زوجة رجلٍ آخر. ولا أريدك أن تؤذي نفسك بسببي مرةً أخرى. أرجوك
last updateÚltima atualização : 2026-07-27
Ler mais
قبل أن يتغير كل شئ
صعدت غُفران إلى غرفتها بعدما انتهت من تناول العشاء، وأغلقت الباب خلفها بهدوء. جلست إلى مكتبها، وأخرجت الحاسوب المحمول وبعض الأوراق، ثم بدأت تُراجع ما تبقى من المحاضرات التي ستلقيها على طلابها في اليوم التالي.كانت تُعدّل بعض الملاحظات، وتضيف أمثلة جديدة، حتى لا يشعر الطلاب بالملل، فقد أرادت أن تكون مختلفة منذ يومها الأول.مرّت الساعات سريعًا، ولم تنتبه إلى الوقت إلا عندما شعرت بثقلٍ في عينيها.أغلقت الحاسوب، ورتبت أوراقها بعناية، ثم اتجهت نحو سريرها.وما إن وضعت رأسها على الوسادة، حتى ترددت في أذنيها كلمات السيد محمود:«آدم سيعود مع نهاية هذا الشهر.»أغمضت عينيها، لكن الاسم ظل يتردد داخل عقلها.لم يتبقَّ سوى عشرة أيام...عشرة أيام فقط تفصلها عن الرجل الذي أصبح زوجها على الورق، دون أن تعرف عنه شيئًا، ودون أن يعرف هو بوجودها أصلًا.تنهدت وهي تتقلب في فراشها يمينًا ويسارًا.ماذا ستكون ردة فعله عندما يعلم بالحقيقة؟هل سيرفضها؟هل سيكرهها؟أم سيحملها مسؤولية أمرٍ لم يكن لها يد فيه؟أسئلة كثيرة أخذت تتزاحم داخل رأسها، حتى غلبها النعاس أخيرًا، واستسلمت للنوم.في صباح اليوم التالي...رنّ المن
last updateÚltima atualização : 2026-07-27
Ler mais
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status