LOGINالويتر يشك: حضرتك بتقولى إيه ؟ياسمين: زى ما سمعت ولو مش مصدق روح إنده له.فذهب الويتر بسرعه لمكتب الاستاذ حسن ثم رجع وحسن وراءه يقول: ارجو إن الأكل عجب حصرتك.فإبتسمت ياسمين وقالت: أوى أوى.حسن: طيب حضرتك المفروض تدفعى.ياسمين: اكيد بس إنت عزمتنى وإنت إللي هتدفع الفلوس.فنظر لها وقال ببعض العصبيه: هو إنتى مين أساسا عشان أعزمك لو مش معاكي فلوس أنا ممكن.ياسمين: أستاذ حسن إنت بجد مش عارفنى أنا ياسمين وخلعت نظارتها الشمسية لتظهر عيونها الزرقاء فقال: ياسمين مين أنا معرفش حد إسمه ياسمين.ياسمين: يا أستاذ حسن أنا ياسمين بنت عمك سعيد الله يرحمه بتاع الخضار وخالتك حبيبه ده إنت تقريبا مربينى من صغرى ا....حسن: مش معقول إنت ياسمين فيمد يده بسرعه يسلم عليها وبعدها ينظر لها بتمعن ويقول كبرتى واتغيرتى أوى يا ياسمين حصل.إيه بعد ما ..أشارت بعينيها ناحية الويتر وقالت ،: لو الأخ ده مشى أكيد هحكيلك كل حاجه.فأشار حسن للويتر يرحل بعدما طلب لهم قهوه وجلس مقابل لها ليقول بإنبهار: كبرتى أوى وإتغيرتى كتيرهو إنتى مش كنتى فالسجن خرجتى إمتى وإيه إللي حصلك و...ياسمين: براحة يا أستاذ حسن هحكيلك كل حاجه بس عا
فيرد الجالس: ولا يهمك حصل خير.فينظر له زياد ويقول بسعادة: مصرى.فيرد الجالس ' أيوه.فيقول زياد: كنت بحب مصر بس هلا بعشق أى شىء مصري.الجالس: طب أقعد أعزمك على فنجان قهوه شكلك تعبان.زياد: ده واچبى راح أعزمك بدل إللي وقعته.قيجلس زياد ويمد يده ويقول: أنا زياد.فيرد الجالس: وأنا أحمد من مصر.ألف سلامه عليك.شكل رجلك بتوجعك أوى فيضحك زياد ويقول: والله صرت بحب هالإصابه لأن بسببها إتقربت من خطيبتى.تعرف أنا خطيبتي مصريه.أحمد: ربنا يهنيكوا.زياد: وإنت هون بتستجم ولا في شغل.أحمد: لا والله كان ليا مصلحة هنا بس ماقضيتهاش.زياد: شو المصلحة يمكن أساعدك.أحمد: كنت بدور على واحد لكن شكلى مش هلاقيه.زياد: شو بتريد منه.أحمد: هو نفسه ولا حاجه بس معاه حد غالى عليا أوى.زياد: وهالشخص غالى عيك.أحمد: دى اغلى مما تتخيل.زياد: من بعد ما خطبت وصرت عاطفى وبتمنى إنك تلاقيها .أحمد: يارب.فى نفس اللحظة كانت ياسمين في الشباك تشير لزياد الذى إبتسم وقال وهو يشير لأحمد: خطيبتي.فإلتفت أحمد بنلقائيه في نفس اللحظة كانت ياسمين ملتفته للناحيه الاخرى فرأى أحمد فتاه ترتدى بدى ملتصق بها وردى يكشف عن زراعيها كاملين وبن
نظرت له ياسمين وقالت: إيه رأيك .؟فظل زياد ينظر لها فقالت: مش حلو كده.زياد: بالعكس لكنى ببحث عن ياسمين مانى لاقيها.ياسمين: يعنى أنا وحشهيقترب منها زياد وينظر لعيونها ويقول بهمس تسمعه ياسمين: بتچننى بتاخدى العقل متل القمر.بس من هلا ما راح ناديكى بياسمين راح ناديكى:(( چيسى)) شو رايك.ياسمين: لأ چيسى لا (( كان أحمد يناديها بهذا الاسم))نادينى (( سيما))زياد: شو سيماياسمين: كان بابا الله يرحمه دايما يقولى إنتى إيمه وسيما وأنا نفسى تنادينى بحاجه تفكرنى بابا.زياد: okay يا أحلى سيما.فإبتسمت له ياسمين بسعادة وقالت: طب يلا مش هنخرج.زياد: بلى لكن أنترينى عشر دأيئ راح بدل تيابى وألبس شئ يناسب كل هالچمال والأناقه.$$$$$$$$$$$$$$$$$#$##$$$$دخلت ياسمين تتأبط ذراع زياد للريستورانت الشهير في ترتدى فستان أصفر قصير يكشف جزء من صدرها وظهرها بينما يرتدى زياد بدله سوداء أنيقة وكعادتهم كل يوم يعزمها لتناول العشاء في الخارج وتمتد سهرتهم لوقت متأخر من الليل.بعد تناول الطعام إنقطع النور عن المطعم بكامله ففزع الجميع لثوانى ثم تركزت الاضاءه على طاولة ياسمين لتتلفت حولها بدون فهم لكنها تفاجأت بزياد يقو
فى بيروت وبعد تناول العشاء جلست الأسره لإحتساء القهوة.الأب: ما راح أنسى چميلك وما تعتبرى حالك ضيفه ياسمين من هلا وإنتى واحده من العيلهمايا: إنتى كتير بطله وشجاعة كيف إتحملتى على حالك لحد ما أنقذوكن..لينا: إيه والله أنا لومكانك كنت مت من زمان.ياسمين: بعد الشر عليكى وبعدين إنتوا بتبالغوا كتير أنا معملتش حاجه تستاهل ده كله.نادين: لا والله إنك تنقذى زياد ما يستحق.ياسمين: ما أقصدش بس ده واجب لو أى حد مكانى كان عمل كده وأكتر.فأخرج الأب من جيبه دفتر الشيكات وكتب شيك وقدمه لياسمين.وقال: بعلم إنوا أقل مما تستحئى.بس ممكن تأبلى منى هالشيك.فنظرت ياسمين لزياد والذي أشار لها بالموافقة لكنها تهز راسها بالرفض وتقول: أسفه جدا يا مستر حليم مش هقبله أصلها عيبه فى حقى أخد تمن موقف إنساني إتحطيت فيه.نادين: ما فيها شئ اعتبريهن مكافأة من الشغل.ياسمين: شكرا لكم جدا بس أنا موظفه عند مستر زياد وباخد مرتب في مقابل شغلى وبسلينا: شو صار الموضوع چدى كتير خلاص بابا (( وتسحب منه الشيك)) أنا راح أخده كرمال سلامة زياد.فتبتسم ياسمين والكل يضحك على لينا.لتتفاجأ ياسمين بدخول شاب في الثانية والعشرين من عمره يشب
فى المساء سمعت زهره صوت طرق على الباب ففتحت ونظرت بدهشه وقالت: لا مستحيل المز چاى لحد إهنه ده أنا بحلم ولا إيه.فيبتسم أحمد ويقول: هيا ياسمين عايشه هنا.زهره: ياسمين هو مين حضرتكالخاله صفيه: مين يا زهره.لم ترد زهرة لتأتى الخاله وتقول: أهلا بيك يا ولدى اتفضل أجعدوجولى عاوز مين ؟بعدها جلس أحمد قال: أنا إسمى أحمد سامى وعايز أقابل ياسمين هيا كانت عايشه هنا.الخاله صفيه: أيوه يا ولدى دى عاشت معانا ياجى أكتر من عشر شهور.أحمد: يعنى تقريبا كانت عندكم طول الوقت.هيا تقرب لكم.الخاله صفيه: لأ يا ولدى يوم ما جاتنا كانت أول مرة نشوفها.أحمد: طيب هيا فين أنا عايز أشوفها.الخاله صفيه: إنت ماتعرفش إنها سافرت النهارده.أحمد: إيه بتقولى إيه سافرت إزاى..؟ وراحت فين ؟الخاله صفيه: دى سافرت لبنان عند....زهره: ياأمه كيف جاعده من غير ما تجدمى للضيف حاچه يشربها.عايزاه يجول علينا بخلا.أحمد: لا والله إنتم أهل الكرم كله بس عرفينى هيا سافرت فين في لبنان.زينب: استريح دلوجتى هياچى عبد الجبار وهيجو..زهره: شكلك مستعچل وبجالك كتير بتسأل عنيهاأحمد: فعلا بقالى كتير أوي.بس ليه سافرت لبنان.زهره: إنت عارف إنها ك
بعد ثلاثة أيام في الشركه بينما أحمد في مكتبه دخلت سلمى عليه فرحب بها أحمد: أهلا يا سلمى عايزه حاجه ؟سلمى: أحمد بيه أنا عايزه أسألك سؤال وياريت تجاوب عليه.أحمد: إتفضلى إسألى.سلمى: إنت لسه بتحب ياسمين ؟.أحمد: طبعا.سلمى: ولو لقيتها هتعمل ايه ؟.أحمد: هروح لها وأصالحها ومش هسيبها أبدا.فإبتسمت سلمى وقدمت له الجريدة.فنظر إليها بغير فهم فأشارت إلى الخبر الموجود بصفحة المجتمعفنظر الصورة بتركيز شديدأحمد: إنتى متأكدة إنها هى إللي في الصورة فعلا.سلمى ،: طبعا متاكده حتى نشرين اسمها ياسمين سعيد ولو دققت في الصورة هتتأكد هيا فعلا ملامحها اتغيرت واسمرت بس ده طبيعي من شمس الاقصر القويه.أحمد: يعنى كنت بدور عليها في القاهره وهيا في أخر مصر كلها.مين إللى لها فى الأقصر عشان تروح هناك.سلمى: كل حاجه هتعرفها بس لما تقابلها.أحمد: صح عندك حق ومش هنسى مكافئتك عندىثم رفع الهاتف واتصل بالارقام وبعدها قال: أيوه يا شاكر لقيت ياسمين......لا مش فى الإسماعيلية دى في الاقصر....صورتها منشورة في الجرنال وأنا هحجز أول طياره وهروح لها.مع السلامه.ليغلق أحمد الخط ويطلب السكرتيره تحجز له أول طائرة للأقصر.$$$$$
فى الشركةبدأت ميار فى العمل مع أحمد فى الشركة ولأنها مرحه وروحها حلوه فقد تعرفت على كل العاملين فى الشركة وأقامت صداقات مع كل الموظفين من أول الارشيف حتى أعضاء مجلس الإدارة وقد سمعت حكاية أحمد وياسمين من وجهة نظر كل منهم ولكن كل ما سمعته لم يجيب على أسئلتها التى تحيرها مثل كيف تعرف أحمد علي ياسمين
فى الشركةجالس على كرسي مكتبه يمسك فى يده صورة ياسمين يتحدث معها:هونت عليكى يا ياسمين تبعدى عنى الوقت ده كله هو ده وعدك ليا مش كنت وعدتينى إنك مش هتتخلى عنى أبدا وانك عمرك ما هتبعدى عنى ليه خلفتى وعدك.لو كنت أعرف إنك هتبعدى كنت كتبت كتابى عليكى عشان مهما تبعدى كنت لازم ترجعى ليا .عارف إنى أنانى معا
في الطريق للبيت تحمل زهره حقيبه الخضار بينما تمشى جنبها ياسمين تضحك عليها وعلى تعليقاتها المرحه حتى وصلوا للبيت فوجدوا العائله كلها جالسه على المصطبه الطينية خارج البيت ليقول عبد الجبار: كنتى فين يا زهره ؟.فتقول زهره: كنت كنت كنت في الغيط بجمع الباميهعبد الجبار: بس إتأخرتى.زهره: لا والله أنا چيت
في الناحية الأخرى في الاقصر.جالسه على كنبه خشبيه عند مدخل البيت القديم.الجو في الاقصر خانق حار شديد الحرارة في وقت الظهيرة ولكن وقت العصر تهب بعض النسمات البارده حتى تلطف الجو قليلا.المنطقه ريفية بسيطة فهناك ترعه كبيرة مياهها صافيه تمر من أمام البيت على الجانبين مزروع أشجار الصفصاف الضخم والذى تم







