LOGINفيرد الجالس: ولا يهمك حصل خير.فينظر له زياد ويقول بسعادة: مصرى.فيرد الجالس ' أيوه.فيقول زياد: كنت بحب مصر بس هلا بعشق أى شىء مصري.الجالس: طب أقعد أعزمك على فنجان قهوه شكلك تعبان.زياد: ده واچبى راح أعزمك بدل إللي وقعته.قيجلس زياد ويمد يده ويقول: أنا زياد.فيرد الجالس: وأنا أحمد من مصر.ألف سلامه عليك.شكل رجلك بتوجعك أوى فيضحك زياد ويقول: والله صرت بحب هالإصابه لأن بسببها إتقربت من خطيبتى.تعرف أنا خطيبتي مصريه.أحمد: ربنا يهنيكوا.زياد: وإنت هون بتستجم ولا في شغل.أحمد: لا والله كان ليا مصلحة هنا بس ماقضيتهاش.زياد: شو المصلحة يمكن أساعدك.أحمد: كنت بدور على واحد لكن شكلى مش هلاقيه.زياد: شو بتريد منه.أحمد: هو نفسه ولا حاجه بس معاه حد غالى عليا أوى.زياد: وهالشخص غالى عيك.أحمد: دى اغلى مما تتخيل.زياد: من بعد ما خطبت وصرت عاطفى وبتمنى إنك تلاقيها .أحمد: يارب.فى نفس اللحظة كانت ياسمين في الشباك تشير لزياد الذى إبتسم وقال وهو يشير لأحمد: خطيبتي.فإلتفت أحمد بنلقائيه في نفس اللحظة كانت ياسمين ملتفته للناحيه الاخرى فرأى أحمد فتاه ترتدى بدى ملتصق بها وردى يكشف عن زراعيها كاملين وبن
نظرت له ياسمين وقالت: إيه رأيك .؟فظل زياد ينظر لها فقالت: مش حلو كده.زياد: بالعكس لكنى ببحث عن ياسمين مانى لاقيها.ياسمين: يعنى أنا وحشهيقترب منها زياد وينظر لعيونها ويقول بهمس تسمعه ياسمين: بتچننى بتاخدى العقل متل القمر.بس من هلا ما راح ناديكى بياسمين راح ناديكى:(( چيسى)) شو رايك.ياسمين: لأ چيسى لا (( كان أحمد يناديها بهذا الاسم))نادينى (( سيما))زياد: شو سيماياسمين: كان بابا الله يرحمه دايما يقولى إنتى إيمه وسيما وأنا نفسى تنادينى بحاجه تفكرنى بابا.زياد: okay يا أحلى سيما.فإبتسمت له ياسمين بسعادة وقالت: طب يلا مش هنخرج.زياد: بلى لكن أنترينى عشر دأيئ راح بدل تيابى وألبس شئ يناسب كل هالچمال والأناقه.$$$$$$$$$$$$$$$$$#$##$$$$دخلت ياسمين تتأبط ذراع زياد للريستورانت الشهير في ترتدى فستان أصفر قصير يكشف جزء من صدرها وظهرها بينما يرتدى زياد بدله سوداء أنيقة وكعادتهم كل يوم يعزمها لتناول العشاء في الخارج وتمتد سهرتهم لوقت متأخر من الليل.بعد تناول الطعام إنقطع النور عن المطعم بكامله ففزع الجميع لثوانى ثم تركزت الاضاءه على طاولة ياسمين لتتلفت حولها بدون فهم لكنها تفاجأت بزياد يقو
فى بيروت وبعد تناول العشاء جلست الأسره لإحتساء القهوة.الأب: ما راح أنسى چميلك وما تعتبرى حالك ضيفه ياسمين من هلا وإنتى واحده من العيلهمايا: إنتى كتير بطله وشجاعة كيف إتحملتى على حالك لحد ما أنقذوكن..لينا: إيه والله أنا لومكانك كنت مت من زمان.ياسمين: بعد الشر عليكى وبعدين إنتوا بتبالغوا كتير أنا معملتش حاجه تستاهل ده كله.نادين: لا والله إنك تنقذى زياد ما يستحق.ياسمين: ما أقصدش بس ده واجب لو أى حد مكانى كان عمل كده وأكتر.فأخرج الأب من جيبه دفتر الشيكات وكتب شيك وقدمه لياسمين.وقال: بعلم إنوا أقل مما تستحئى.بس ممكن تأبلى منى هالشيك.فنظرت ياسمين لزياد والذي أشار لها بالموافقة لكنها تهز راسها بالرفض وتقول: أسفه جدا يا مستر حليم مش هقبله أصلها عيبه فى حقى أخد تمن موقف إنساني إتحطيت فيه.نادين: ما فيها شئ اعتبريهن مكافأة من الشغل.ياسمين: شكرا لكم جدا بس أنا موظفه عند مستر زياد وباخد مرتب في مقابل شغلى وبسلينا: شو صار الموضوع چدى كتير خلاص بابا (( وتسحب منه الشيك)) أنا راح أخده كرمال سلامة زياد.فتبتسم ياسمين والكل يضحك على لينا.لتتفاجأ ياسمين بدخول شاب في الثانية والعشرين من عمره يشب
فى المساء سمعت زهره صوت طرق على الباب ففتحت ونظرت بدهشه وقالت: لا مستحيل المز چاى لحد إهنه ده أنا بحلم ولا إيه.فيبتسم أحمد ويقول: هيا ياسمين عايشه هنا.زهره: ياسمين هو مين حضرتكالخاله صفيه: مين يا زهره.لم ترد زهرة لتأتى الخاله وتقول: أهلا بيك يا ولدى اتفضل أجعدوجولى عاوز مين ؟بعدها جلس أحمد قال: أنا إسمى أحمد سامى وعايز أقابل ياسمين هيا كانت عايشه هنا.الخاله صفيه: أيوه يا ولدى دى عاشت معانا ياجى أكتر من عشر شهور.أحمد: يعنى تقريبا كانت عندكم طول الوقت.هيا تقرب لكم.الخاله صفيه: لأ يا ولدى يوم ما جاتنا كانت أول مرة نشوفها.أحمد: طيب هيا فين أنا عايز أشوفها.الخاله صفيه: إنت ماتعرفش إنها سافرت النهارده.أحمد: إيه بتقولى إيه سافرت إزاى..؟ وراحت فين ؟الخاله صفيه: دى سافرت لبنان عند....زهره: ياأمه كيف جاعده من غير ما تجدمى للضيف حاچه يشربها.عايزاه يجول علينا بخلا.أحمد: لا والله إنتم أهل الكرم كله بس عرفينى هيا سافرت فين في لبنان.زينب: استريح دلوجتى هياچى عبد الجبار وهيجو..زهره: شكلك مستعچل وبجالك كتير بتسأل عنيهاأحمد: فعلا بقالى كتير أوي.بس ليه سافرت لبنان.زهره: إنت عارف إنها ك
بعد ثلاثة أيام في الشركه بينما أحمد في مكتبه دخلت سلمى عليه فرحب بها أحمد: أهلا يا سلمى عايزه حاجه ؟سلمى: أحمد بيه أنا عايزه أسألك سؤال وياريت تجاوب عليه.أحمد: إتفضلى إسألى.سلمى: إنت لسه بتحب ياسمين ؟.أحمد: طبعا.سلمى: ولو لقيتها هتعمل ايه ؟.أحمد: هروح لها وأصالحها ومش هسيبها أبدا.فإبتسمت سلمى وقدمت له الجريدة.فنظر إليها بغير فهم فأشارت إلى الخبر الموجود بصفحة المجتمعفنظر الصورة بتركيز شديدأحمد: إنتى متأكدة إنها هى إللي في الصورة فعلا.سلمى ،: طبعا متاكده حتى نشرين اسمها ياسمين سعيد ولو دققت في الصورة هتتأكد هيا فعلا ملامحها اتغيرت واسمرت بس ده طبيعي من شمس الاقصر القويه.أحمد: يعنى كنت بدور عليها في القاهره وهيا في أخر مصر كلها.مين إللى لها فى الأقصر عشان تروح هناك.سلمى: كل حاجه هتعرفها بس لما تقابلها.أحمد: صح عندك حق ومش هنسى مكافئتك عندىثم رفع الهاتف واتصل بالارقام وبعدها قال: أيوه يا شاكر لقيت ياسمين......لا مش فى الإسماعيلية دى في الاقصر....صورتها منشورة في الجرنال وأنا هحجز أول طياره وهروح لها.مع السلامه.ليغلق أحمد الخط ويطلب السكرتيره تحجز له أول طائرة للأقصر.$$$$$
فتمد لها ياسمين زراعيها فتقوم لها زهره وتحتضنها ياسمين والتى تربت عليها وتهداها: طب إنتى بتعيطى ليه أنا كويسه وزى الفل ولا زى القرد على رأى أخوكى بس عشان خاطري.فتحضنها زهره بشده حتى تألمت ياسمين منها لتقول زهرة ببكاء: أنا خفت عليكى والله خفت جوى وكنت ع أصلى وأجول يا رب نچيها ليا يارب أنى إستودعتها عنديك أمانه فإحفظلى ودعيتى يا رب وأجول يارب حتى لو تاچى متكسرة بس ما تموتش.فتدفعها ياسمين من حضنها على السرير: حرام عليكي مش كفايه الجروح دى كلها عايزانى كمان أتكسر روحي إلهى حمدان يتجوز عليكى تلاته.زهره: بعد الشر إن شالله إنتى.وبعدين ده أنا أعبيه في كياس جبل ما يفكر يتجوز عليا.الجده: ما هنخلصش من زهره وياسمين يالا يا صفيه نروح ونسيبهم يتناجروا سواياسمين: هو أنا هروح إمته .عبد الجبار:: والله الظابط جال هياخد منك كلمتين وبعديها يجفل المحضر النهارده.و المستشفى جالت هتجعدى كمان يومين هيغيروا على الجروح فيهم بعديها هنروح.زهره: هو فيه حد أدك بجيتى مشهوره في الأجصر.ياسمين: مشهوره إزاى؟عبد الجبار كل البلد بتكلم عنكياسمين: عنى أنا! ليه؟ زهره: بيتكلموا عن البت الچدعه إللي أنقذت حياة راچل
زياد وقد بدأ يخرف من شدة الوجع: لا تسيبينى ياسمين ........خليكى چارى .....بريد موت وإنت معى... بريد بريد يكون أخر وچه بشوفه إنتى...ياسمين بخوف ،: بلاش الكلام ده عشان خاطري.زياد: ما صدأتى......حبى إلك.....لكنى بحبك........بحبك إكتير وكنت بحلم أزوچك.....لكن حلمى راح يندفن معى بقبري.لتصرخ ياسمين: ب
زياد وقد بدأ يخرف من شدة الوجع: لا تسيبينى ياسمين ........خليكى چارى .....بريد موت وإنت معى... بريد بريد يكون أخر وچه بشوفه إنتى...ياسمين بخوف ،: بلاش الكلام ده عشان خاطري.زياد: ما صدأتى......حبى إلك.....لكنى بحبك........بحبك إكتير وكنت بحلم أزوچك.....لكن حلمى راح يندفن معى بقبري.لتصرخ ياسمين: ب
زياد: صار لى مده يتقابل مع أخوكى حتى صرنا أصحاب.وينظر لياسمين ينتظر أن تضيف أى جمله أو رد فعل لكنها كانت صامته وجامده وكأن الأمر لا يعنيها.فقال لها: كيفك آنسه إن شالله منيحه ،؟لم ترد عليه ياسمين بل أشاحت وجهها لتقول زهرةأصلها بتتكسف صح يا ياسمين.لتتركهم ياسمين بلا أهتمام وتدخل.لتلحق بها زهره ب
لتمر أيام وأيام وبعدها قدم عبد الجبار الجريدة وقال: الظاهر خلاص زهج وده اسبوع كامل ماحطوش صورتك.ياسمين بلا مبالاة: يعنى كده خلاص افراج أقدر أخرج وأدخل وأرجع شغلى.عبد الجبار: من الأحسن خليكى فى البيت برضوا وجللى من الخروج وبالنسبة للشغل فماتزعليش بكره إن شاء الله هشوفلك شغل غيره وبصراحه أنا ماعيزك







