Compartir

الفصل السادس

last update Fecha de publicación: 2026-04-07 11:24:52

بدء التهامس بين الأطباء عن وصول الفريق الطبي الفرنسي .

ابتسم باسل عندما علم بوجود فتاه فرنسيه ونظر الى اسر بغمزه 

- رأسي سمعت ان فى دكتوره مع الفريق الفرنسي ، بيقولو ايه قمر وأخيرا هشوف صناعه اروبيه 

هز اسر راسه باسي ونظر له بضيق 

- انت مش ناوي تلتم هقول لوسيله تتصرف معاك ، عيب عليك اللى بتعمله ده 

- هشششش يخربيتك هتفضحني وسيله لو سمعتني هتنفخني ههه يا بنى بهزر الله ماتقفش كده 

داخل العنايه تم فحص للمريض بعنايه من الطبيب الفرنسي ونظر الى مساعدينه ليملا عليهم بعض الملحظات ثم غادرو الغرفه .

اقترب هانري من والده باسف : لابد من اجراء العمليه فورا 

تدخل عاصي بالحوار : ولكن لا يوجد مانح حتى الان 

وضع نظارته الطبيبه ووجه حديثه الى عاصي : ولكن لابد لخصوعه لعمليه الان نحاول إصلاح جزء من القلب لكى يساعده على الحياه دون الاجهزه الطبيبه المحاطه به ، الى ان نجد مانح ونجرى له عمليه النقل 

نظر الى مساعدينه بثقه : سوف يبدء عملكم من الان 

وعاد يربت على كتف الوزير وهو يبتسم له : عليك اتاخذ القرار لكى نجرى له العمليه 

لم يفهم ما يقوله ، ترجم له عاصي ما قاله الطبيب هانري ، لم يجد شاكر الا ان يوافق على دخول ابنه غرفه العمليات ولكن قبل ان يمضى اقرار المواقفه ، تحدثت ايسل معه عن مخاطر تلك العمليه 

زفرا انفاسه بضيق ورحل الى مكتبه لا يستطيع التدخل بعدما تولى الفريق الفرنسي الأمر ..

"""""""""""

داخل غرفه العمليات ..

بدء طبيب التخدير باعطاءه المخدر ونظر هانرى لفريقه 

- فلنبدء 

مد يده لاحدى الممرضات : مشرط 15 سم

لم يفهم احد اللغه التى يتحدث بها ، تفهمت ايسل وتولت أمر الترجمه 

- مشرط 15 سم 

التقط الطبيب الفرنسي المشرط وكان على وشك شق صدره ليخرج قلبه من بين ضلوعه ليحاول إنقاذ ما يمكن انقاذه لشاب فى مقتبل العمر .

نظرت ايسل الى الطبيب بقلق : أستاذي الاكسجين ينخفض لن نسطيع اجراء العمليه 

توقف الطبيب وهو ينظر لجسد الشاب الممدد بالفراش بسكون، ثم نزع الكمامه وهو يصدر باومره بعدم التدخل الجراحي وسوف يتم حقنه الان بالعلاج اللازم وليس عليه الا انتظار القلب المناسب له ..

وغادر غرفه العمليات باسف .

وجد والد للمريض ينتظره بقلق ' تحدث هانري برفق 

- اعتذر اليك سيدي ولكن لن نستطيع التدخل ، سوف تنتظر قدوم القلب لتتم العمليه بسلام 

، زال البأس ..

فى ذلك الوقت كان راؤوف يجلس بمكتبه 

تفاجئ باتصالا هاتفيا من مدير مشفى دار الشفاء يخبره بان القلب الذي ابلغ عن مواصفته موجود الان ، فقد حدث حادث تصادم قبل لحظات وتوفى شابا فى الثامن عشر من عمره ويمتلك نفس فصيله الدم ووظائف القلب الحيويه سليمه ولم يصاب الا بكسور بالجمجمه ونزيف ادى الى وفاته قبل ان يصل للمشفى ولكن يبقى أمر اخبار اهله بمنح قلبه لاخر ، وهذا الأمر صعبا وقاسيا فى حد ذاته ، شكره راؤوف وأخبره بان سوف يتولى الأمر ...

أغلق الهاتف ونهض من مكتبه يسير بخطوات سريعه بعدما علم بان الطبيب هانري لم يستطيع فعل شيء فحاله الشاب تتاذم وحرجه للغايه ..

طلب اجراء اجتماع على الفور ليناقش الأمر ..

حضر الفريق الفرنسي وبعض الأطباء منهم عاصي طبيب الجراحه العامه ونزار رئيس قسم الجراحه.

الجميع ينظر لمدير المشفى باهتمام ، تحدث راؤوف بجديه 

- وجدنا القلب المتطابق لرامي 

علت البسمه وجوه الجميع ولكن تحدث راؤوف باسف 

- لكن للأسف محتاجين ناخد موافقه اهل الشاب اللى اتوفى من لحظات ، وطبعا كلكم عارفين لازم تدخل فورا خلال دقائق قبل القلب ما يحصله تخثر 

ترجمت ايسل للطبيب هانري وسام ماذا يحدث داخل الاجتماع ، نظر لها هانري بثقه واخبرها بانه يترك لها هذه المهمه لإقناع اهل المتوفي .

عادت تنظر لمدير المشفى وتتحدث بثقه 

- سوف اتولى تلك المهمه 

راؤوف باعجاب : بتنكلمي عربي 

هزت رأسها بالايجاب : اجل أنا مصريه فرنسيه وافهم اللغه العربيه جيدا 

عاصي بضيق : ده مش موضوعنا دلوقتي 

نزار بجديه : لازم تعرفي ان دي مهمه صعبه ولازم تيجى بالمواققه والقلب كمان 

- بالتأكيد 

راؤوف : يبقي لازم يكون معاكي حد ، دكتور عاصي خلي دكتور مساعد من عندك يتولى المهمه دي مع دكتوره ايسل 

عاصي بجديه : تمام هبلغ اسر 

نهضت ايسل لتغادر الغرفه وتبدل ثياب المشفى .

اما عاصي أسرع الى غرفه المساعدين .

عندما فتح الباب وقف الجميع باهتمام 

تحدث عاصي بجديه هو يصوب انظاره اتجاه اسر 

- اسر عايزك 

اقترب منه اسر بثبات : خير يا دكتور 

غادر الغرفه ولحق به اسر .

وقف عاصي بالرواق يتحدث معه بجديه 

- فى شاب اتوفى نتيجه حادثه وهو دلوقتي فى مستشفى دار الشفاء وقلبه متطابق مع حاله رامي ومحتاجين نقنع اهله المهمه صعبه مش سهله وهتكون معاك الدكتوره المساعده لدكتور هانري 

أتت ايسل فى ذلك الوقت برفقه راؤوف 

تحدث عاصي بحده : يلا اتحركو دلوقتي مافيش وقت 

نظرت له بغرابه من تعامله الحاد معها ولم تعقب سارت بهدوء بجانب اسر 

وعندما غادرت المشفى عادت للخلف تنظر اليه وكادت ان تصطدم به 

ابتسم اسر وتسمر مكانه ،تعلقت انظارها بعيناه العسليه ووجهه الباسم وابتسمت باعتذار 

- اعتذر 

رفع تحدي حاجبيه : بتتكلمي عربي 

- أجل اتقنت الفصحي لكي اتواصل معكم بالحديث وافهمه جيدا 

فتح لها باب سيارته : اتفضلي نكمل تعارفنا بالطريق 

استقلت المقعد المجاور له وبدء اسر فى القيادة 

تحدثت ايسل بابتسامه وهى تنظر اتجاه : اسمي ايسل ومصريه على فكره 

نظر لها باستغراب : بجد مصريه 

هزت رأسها بالايجاب : اجل ولكن قضيت سنوات عمري بالخارج ، والان استقريت بفرنسا منذ عشر اعوام 

بادلها اسر الابتسامه بود : تشرفت بمعرفتك يا ايسل ، وأنا اسر مساعد جراح 

- لماذا يتعامل استاذك بحده هل هو دائما كذلك حاد الطباع 

عاد ينظر لها بدهشه : أستاذي تقصدي دكتور عاصي 

- اجل 

ابتسم اسر لحديثها الفصحى : على فكره احنا بنتكلم مصري عادي مش فصحى بس مع الوقت هتتعلمي وهتفهمي بنفسك

- لم افهم مقصدك 

اسر بجديه : اللى اقصده انك لسه ماتعاملتيش مع دكتور عاصي عشان تحكمي عليه بانه حاد الطباع ، فهماني

ابتسمت له ونظرت له بتفهم : افهمك ، إذا عليا أن أتحدث مثلكم اليس كذلك 

عاد ينظر امامه الطريق ويبتسم على طفولتها بالحديث معه وهو يشك ان تلك الفتاه الرقيقه تعمل مساعد جراح مشهور مثل الطبيب هانري

اوقف سيارته امام المشفى ونظر لها بان تتبعه وترجل. من سيارته ركضا لتلحق هي به الى داخل المشفى ..

"""""""""""

كان يجلس امام مكتبه ينظر لحاسوبه الشخصي يتابع ماركات السيارات العالميه وفجاه وجد فتاه تدلف من باب المعرض وتسير بين السيارات تنظر لهم بجديه .

شاهدها عبر كاميرات المراقبه التى زرعها بالمعرض ، نهض من اعلى مكتبه وسار بخطوات ثابته الى ان وصل امامها 

تحدث معتز بترحاب : شرفتي المعرض ، اقدر اساعدك فى حاجه 

نزعت نضارتها الشمسيه ونظرت له بتصنع البراءه

-محتاجه عربيه بس محتاره فى اللون والماركه ممكن تساعدني 

معتز بابتسامه : يا خبر المعرض كله تحت امرك يا قمر 

ابتسمت بمكر ودارت بين السيارات تبحث عن مطلبها بمساعده معتز 

وقف معتز بجانب سياره رصاصي .

- ايه رايك فى العربيه دي اسمها سيتروين ماركه فرنسيه

نظرت لها باعجاب : واو جميله فعلا ، ممكن اجربها 

نظر حوله يبحث عن العامل الذي يعمل معه بالمعرض ، زفر بضيق عندما لم يجده 

تحدثت بثقه : أنا اسمي سماء موسي الزيان ، أكيد سمعت عن بابا 

معتز بجديه : أكيد طبعا ، أشهر من النار على العلم 

سماء بابتسامه : ينفع اجربها بقى ، لو مش واثق فيه ، تقدر تركب معايا 

معتز بنفى : لا طبعا حضرتك اهل ثقه وأنا ماينفعش اسيب المعرض ، اتفضلي المفتاح ويارب يعجبك ذؤقي

التقطت مفاتيح السياره وهى تشعر بالانتصار ، فقد حققت مطلبها بالاخير واستقلت السياره لتنطلق به فى سرعه فائقه الى حيث اصدقائها لتخبرهم بانها نفذت التحدي ولن يصعب عليها شيء ..

""""""""""

داخل مشفي دار الشفاء 

بعدما قابلو مدير المشفى الذي ارسلهم لاهل الشاب المتوفى الحديث معهم ..

نظر لهم اسر بحزن ولم يستطيع بدء حديثه فقد كانت حالتهم تفطر القلب ، اقتربت ايسل من والدته تربت عليها برفق وتواسي المها وحزنها على فقيدها .

ابتلعت ريقها بتوتر وهى تنظر لتلك السيده باشفاق وعندما ارادت ان تتحدث جف حلقها وهربت الكلمات ، لا تعلم بانها مهمه صعبه كهذا الحد .

بدء اسر فى استجماع قوته وتحدث بهدوء الى والد المتوفي بعد أن واسه حزنه .

- البقاء لله يا حج ، شد حيلك 

نظر له الرجل المسن وعلامات الحزن تكسو ملامحه : ونعم بالله يا بني ، اللهم لا اعتراض على قضاء الله ، ربنا استرد امانته وربنا يصير قلوبنا على فراقه ، الفراق صعب اوى يا بني 

ربت على كتفه وهو يعتصر حزنًا عليه ولكن ليس بيده شيء فعليه انقاذ شخصا اخر 

- فى موضوع مهم محتاج موافقتك فيه يا حج 

نظر له من بين دموعه باهتمام : خير يابني 

تنهد بحزن ثم اخبره بما جاء من اجله 

شعر الرجل بالصدمه منما تفوه به اسر وصمت فلم يقدر على الكلام ، صرخت زوجته التى استمعت لحديث اسر بانصات وبكت بحرقه 

- عاوزين تقطعو فى لحم ابني وهو ميت ليه حرام عليكم ، مش كفايه حرقت قلبنا عليه كمان عاوزين تاخدو قلبه ، اه يا حرقت قلبي عليك يا ضنايا مستكترين عليه يندفن عاوزين تفتحو صدره وتاخدو قلبه كده ، مستكترين عليه يموت مرتاح 

حسبي الله ونعم الوكيل 

ضمته ايسل لصدرها وظلت تربت على ظهرها بحنو وتهمس لها بصوت حزين

- لا نريد اذائه كل ما فى الأمر ، انه فارق الحياه وشخص اخر يصارع الموت وقلب طفلك هو الذي يحيا ذلك الشاب 

ابتعدت عنها بغضب وابعدها بقوه , كادت ان تفقد توازنها لحق بها اسر وامسك بها 

- ايسل سبيلي أنا الكلام ، ماحدش هيفهمك ، اقعدي هنا من فضلك 

جلست بهدوء تنظر لمحاولات اسر المستميته في اقناع تلك البسطاء .

- أنا والله العظيم مقدر حزنكم على ابنكم ودي حاجه توجع بجد ، بس كمان فى حياه شاب بين الحيا والموت ، وقلب ابنكم هو اللى هيحي الشاب ده باراده ربنا طبعا ، بس فى توافق فى فصيله الدم والانسجه وعشان كده بنطلب منكم الطلب الصعب ده وعارف ان مش سهل عليكم طبعا ، بس فكرو كده ابنك فعلا فارق الدنيا بس بقلبه ممكن يحي شاب زيه ، قلبه هيفضل عايش وينبض بس فى جسد شخص تاني ، يعنى حته من ابنكم هتفضل عايشه ولم تبصو فى وش الشاب ده بعدين هتحسو بقلب ابنكم اللى بيدق جواه ، هتشوفو ابنكم فيه ، هتحسو بقلبه ، القرار ليكم ولو رفضو ماحدش يقدر يغصبكم على حاجه انتو رافضينها ، بس ارجوكم انتو فى ايديكم تنقذو شاب من الموت وابنك هو الامل فى احياء الشاب ده .

تحدث الوالد بالم : ربي لا اسئالك رد القضاء ولكن اسئالك اللطف في 

تنهد بحرقه وهو ينظر لزوجته الباكيه : لو ربنا مقدر ان قلب يحيي شاب تاني فانا مش هعترض على حكمه ربنا ، ابني امانه و ربنا استرد امانته وابني سبب فى انقاذ روح مش هقول لا 

تحدثت الام بقلب محترق : طول عمره شهم وجدع يا قلب امك ، حتى لم موت بتعطى قلبك لغيرك عشان يعيش بيه وانت يا قلبي تندفن تحت التراب ، مالحقتش أفرح بيك يا ضنايا ، ضهرنا اتكسر من بعدك يا بني يا حبيبي ، اخواتك البنات سندهم راح ، مش هقول غير الصبر من عندك يا رب الصبر يا رب .

بكت ايسل بصمت على تلك العائله الصابره المتماسكه ونهضت من مجلسها لترتمي باحضان تلك السيده ، التى ضمتها بحنان واعتذرت لها 

- سامحيني يا بنتي ، كلامك وجعني اوى 

ابتعدت ايسل وهى تهز رأسها بالنفي : سامحيني حضرتك ، أنا ماعنديش ماما ولمست احساسك وحزنك على ابنك 

رفعت السيده اناملها لتمحي دموع ايسل التى تنساب بغرازه : اعتبريني زي امك يا بنتي 

لم تجد ايسل الا ان تعانقها بقوه ، شاهد اسر ذلك الموقف وشعر بالحزن على تلك الفتاه أيضا .

بعد موافقه اهل الشاب بعمليه نقل القلب ، تم نقل جسد الشاب ايضا داخل سياره الاسعاف الى مشفى نبص الحياه من اجل اجراء العمليه على الفور وهاتفهم اسر أثناء الطريق واخبرهم بضروره تجهيز غرفه العمليات وانهم فى طريق القدوم للمشفى ....

"""""""""

قد مر من الوقت ساعه كامله ولم تاتى تلك الفتاه التى ارادت قياده السياره لتشتريها ، وشعر معتز بالقلق ، ظل يجوب داخل المعرض ذهابا وايابا فقد سأم الانتظار .

ركل بقدمه باب المعرض بقوه وهو يحدث نفسه بلوم

- معقول تكون سرقتها ، لا لا مش ممكن شكلها بنت ناس 

وكمان والدها راجل محترم وبابا يعرفه ، ولا تكون ضحكت عليا ولاهى بنت موسي الزيان ولا نيله وطعم عشان تسرق العربيه ، يا نهار اسود بقى أنا حته بت تستغفلني كده وربنا لو الحكايه كده ما أنا سايبها .

اخرج هاتفه وقرر الاتصال بوالده ،بعد عده لحظات جاء الرد على الطرف الآخر 

تحدث معتز بجديه : بابا من فضلك محتاج استفسر بس عن شخص تعرفه 

زيدان بقلق : مين ده يا معتز 

معتز بضيق : تعرف موسي الزيان 

زيدان بجديه : ايوه موسي ده صديق عمري يا بني فى ايه 

معتز بابتسامه : حلو اوى يعنى تعرف عيلته 

زيدان بنفاذ صبر : ايوه يا بني فى ايه لكل ده 

معتز بتسأل : عنده بنت اسمها سماء فعلا 

زيدان بجديه : وانت تعرف سماء منين ، ايوه بنته اسمها سماء خير يا معتز طمني 

معتز بتهرب من والده : لا مجرد سؤال بس ، معلش يا بابا هقفل دلوقتي عشان عندي زباين مع السلامه

أغلق الهاتف مع والده وشرد فى تلك الفتاه التى بهرته بمظهرها وجمالها الخارجي ولم يعلم بانها تخفى وجهها الحقيقي خلف قناع المكر والدهاء تفعل الحيل من اجل الاستيلاء على ممتكلات غيرها .

ظل يتسأل داخله ، ما الدافع الذي يدفع فتاه من عائله مرموقه والده

ا ذات سمعه وسلطه ولديه نفوذ ما هو مبررها لكي تتجه للسرقه ؟

قرر الاتصال بصديقه فهو الذي ياتي له بالخبر اليقين عن تلك الفتاه 

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • رايات العشق    الخاتمة

    كان الجميع ملتف حول مائده الطعام فهذا اليوم الاول من شهر رمضان الكريم ، قد تجمعت العائله بمنزل زيدان الراسي ويلتف حول المائده شقيقه هاشم وزوجته ، وابنه ماجد وزوجته حياه ومعتز وزوجته سما وعلى الجانب الآخر تجلس رؤي وبجانبها اسر زوجها الحبيب الذي تم عقد قرانهم واقامه الزفاف بعد عوده من الحجر الصحي مباشره ..وايسل تجلس بجانب شقيقها وعاصي يليها بالمقعد المجاور لها .صدح مكبر الصوت معلنا عن آذان المغرب ، ليلتقط الجميع كوب العصير وقبل ان يرتشف يهمس كل منهما بدعاء الإفطار ." اللهم لك صومت وعلى رزقك افطرت ، ذهب الظما وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله " وبدءو فى تناول افطارهم بجو اسري سعيد ....""""""اما على جانب اخر بداخل منزل حاتم خطاب .انسابت دموعها شوقا لابنائها قبل ان تتناول الطعام ، ليربت زوجها على كفها بحنان - صلي على النبي كده يا فريده وافطري يا حبيبتي ، الولاد بكره هيفطروا عندك وانهارده مع عيلتهم مافيهاش حاجه يا قلبي همس عمر بمشاكسه : هو أنا وعلى مش كفايه يا ماما ولا ايه ضحك على وهو ينظر لوالدته : ماما عندها حق احنا شكلنا يسد النفس لتبتسم له بحنان : لا ياقلبي أنتو نور عنيه و

  • رايات العشق    43

    منعه عاصي من الاقتراب ولكن اسر حاول افلات نفسه ليصرخ عاصي مناديا بباسل صديقه ليمنعه هو الاخر من الاقتراب .- ايه اللى أنتو بتعملو ده ، أنا عايز اطمن على اختي ' أنتو فاهمين ابعدو عني ..تحدث عاصي وهو مازال محاوطه : ايسل هنا هتكون تحت عنينه وهتطمن عليها ، بس لازم تكون فى حجر صحي وأنا هكون جنبها ماتقلقش - وانت ليه أنا روحت فين ابتسم عاصي لاسر وهو يتركه بعد أن تاكد من ابتعاد ايسل ووضعها بغرفه خاصه لتلقى العلاج اللازم ..- عشان انا كنت معاها ومخالط حالات ، يعنى انا كمان هاخد نفس العلاج وابعدو عني بقى لانقلكم الكورونا تحدث جاسر من خلفه : ابعدو عن الفيروس ده عقموه ضحك عاصي بقوه ونظر لهم بجديه : أنا لازم اتابع حاله ايسل مش فاضيلكم وقف اسر امامه بقلق : ايسل هتخف مش كده هز راسه بالايجاب : ان شاء الله ، ايسل قويه وهتقاوم- لسه مافيش مصل للفيروس وخايف عليها بجد تنهد بحزن وهو يبتعد عن اسر : من امتى بنفقد الامل يا دكتور.ابتعد عنه متوجها الى غرفه ايسل وقبل ان يدلف لداخل وجد والده يعطيه الملابس الواقيه لكي يرتديها قبل ان يرافق محبوبته بغرفتها .."''''''''داخل منزل اسامه كان يجلس بالصالون برف

  • رايات العشق    42

    بعدما عُقد قرآنهم وسط فرحة العائله ودعو الجميع من اجل العوده الى النجع لاتمام عملهم الذي بدءو منذ ايام ...استقلو الطائره المتوجهه الى نجع حمادي ثانيا ونكث الجميع بالفندق الخاص باكرم الفقي .."""""عندما اشرقت شمس الصباح نهضت من فراشها ثم ابدلت ثيابها وتركت اشقائها مازالو نائمين ثم غادرت الغرفه بهدوء وهى تسير بخطواتها الثابته لتغادر الفندق وتسير الى حيث الشاطئ لتشاهد منظر الشروق التى تعشقه ، لتتفاجئ بوجود رامي والصغيرتين يلهو ويلعبو على الرمال ، ظلت مكانها تشاهدهم ولابتسامه تعلو ثغرها كلما استمعت لضحكاتهم التى تصدح بالمكان."""""كان رامي مغمض العينين ويدور حول نفسه وهو يلوح بذراعيه يبحث عن الصغيرتين وينادي باسم كل منهما .- حوره انتي فين ... نهال اين أنتم يا فتايات لتاتي اصوات ضحكتهم الرنانه وتقذف حور بمرح وهى تضع يديها بخصرها - أنا هنا. أنا هنا سار رامي يتبع صوتها الى ان صرخت نهال هى الأخرى من الخلف - وأنا هنا جنبكزفرا بضيق ولوي ثغره وهو يجلس ارضا اعلى الرمال ويضع كفه اسفل ذقنه وفتح عيناه لينظر لهم - لا أنا زهقت من اللعبه دي شوفو حاجه تانيه نلعبها ركضت حور خلفه تحاوط عنقه من

  • رايات العشق    41

    طال النظرات بينهم فى صمت ولكن قراء ما تبوح به فيروزيتها البريئه التى اسرته بنظراتها الساحره ، غمرته السعاده بسبب تلك النظره المحببه لقلبه .توردت وجنتيها خجلا وقبل ان تبعد مقلتيها من حصار عيناه ، سبقها عاصي واحتضن وجنتيها بين راحه يديه وهمس امام عيناها :- ماتخبيش عيونك عني ، خلاص عينيكي قالتها ، بس أنا طماع وعايز اسمعها من بين شفايفك .ابتلعت ريقها بتوتر وهي تهمس بصوتها الرقيق : موافقه نهض من مكانه وهو محتضن وجنتها بين يديه ونظر لها بحب : طيب اتجنن واحضنك ولا أعمل ايه دلوقتي على احلي موافقه سمعتها ابتعدت عنه بخجل وفرت من امامه ركضا الى غرفتها ، لتعلو أصوات ضحكته الرنانه بسبب هروبها المتوقع منه بسبب خجلها الزائد ..فاق من ضحكته على اتصال هاتفه ليلتقطه بسعادة عندما وجد المتصل والده ، يريد ان يخبره بفرحته بانه حصل أخيرا على موافقه محبوبته بالارتباط به ولكن تفاجئ بمفاجاه اكبر تنتظره ..""""""""عاد اسر من عمله ليجد والده بانتظاره يرد التحدث معه بأمر زواجه من اجين ، بعدما استمع اسر لوالده بانصات ، اقترب منه بابتسامته الهادئه ينحنى امام اقدام والده يلتقط يده يقبلها - حبيبي حضرتك مش محت

  • رايات العشق    40

    قرارات جديده يتاخذها الانسان بعد تفكير طويل لتغير مصير حياته منهم القرار الصائب الذي يولد عن اقتناع ، وقرار غير صائب ينتج عنه هدم علاقه .قرارات مصيريه بحياه كل منهما وهذه القرارات تأخذ بعد صراع طويل من التفكير ...ظل طوال الليل شاردا يحاول اتخاذ قرار مصيرا فى علاقتهم بعد ما اخبره باسل بالمخاوف التى تهدد الارتباط بابنة عمه ، صله القرابه بينهم تؤاثر لاحقا على صحه اطفالهم ، لذلك طلب منه ان يتحدث معها عن تأجيل خطوه الانجاب مثلما فعل هو وابنة خالته فهم أطباء ويعلموا بتلك المخاطر ولذلك يحاولون اتخاذ الاحتياطات التى تواجهم فيما بعد ، ولكن اسر مازال يخشى بمصارحه رؤى يخشي اجراحها وعدم تقبلها لهذا القرار .لم يجد الا ان يهاتف شقيقته لتدعمه على الخطوه القادمه ، فهو بحاجه لرأيا اخر ويريد ان تشاركه ايسل باتخاذ القرار الذي سوف يقبل عليه ..استيقظت مبكرا بسبب رنين هاتفها المتواصل لتنهض من فراشها وتلتقط هاتفها لتجد اسر المتصل فيديو ، اقلقها أمر الاتصال بهذا الوقت المبكر لتجيب عليه بقلق وهى تنظر لوجهه عبر شاشه الهاتف - آسر انت كويس ؟ داد كويس ؟- آسف يا حبيبتي قلقت كده على الصبح ، بس أنا اصلا مانمتش

  • رايات العشق    39

    تسمر مكانه عندما وجد كمال امامه يستنجد به - كمال خير فى حاجه حصلت؟- الحقنا يا دكتور بت اخوي قاطعه النفس ومابتنطقش تعى شوفها هى فى الوحده الصحيه سار عاصي بخطوات سريعه ولحقت به ايسل مهروله من اجل انقاذ تلك البريئه فقد دب الرعب باوصالها عندما علمت بان والدتها نفذت ما اخبرتها به .وقفف عاصي امام الفراش الطبي ينظر لجسدها الضئيل بصدمه ، لتقترب ايسل وتضع يدها على صدر الصغير تحاول انعاش قلبها ، ولكن تلك البريئه فارقت الحياه ، كانت جثه هامده بجسد شاحب مثلج فارقت الحياه ببراءتها ونقائها وتركت خلفها قلوب تأني من اثر الفقدان ، قلوب ممزقه ووجوه منكثه من شده خجلهم بما فعلوا مع تلك البريئه فقد سلبو براءتها قسرا وهى مازالت زهره بمقتبل عمرها ، زهره نضره افقدتها نضارتها ورونقها وقطفتها بقوه خارج بستانها بسبب عادتهم القديمه هى التي تسببت بموت تلك الزهره التى قطفت اوراقها بعمر البكور ..نظر لهم بحزن وتحدث بغضب : مين اللى عمل فى البنت كده ، البنت نزفت لم دمها اتصفا وماتت ..كانت مازالت ايسل تحاول جاهدا بان تضغط على صدرها بقوه لكي تسترجع نبضاتها ليمسك عاصي بيدها - ايسل خلاص مافيش داعي ، البنت متوفيه من

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status