共有

الفصل الخامس

last update 公開日: 2026-04-03 01:56:29

حاله من الهرج والمرج داخل المشفى بسبب حاله ابن الوزير ..

مازالوا الأطباء داخل غرفه العنايه يحاولون انقاظ ذلك الشاب الممدد اعلى الفراش مستسلما لمصيره ..

أمسك عاصي بجهاز الصدمات ليصعق قلبه ليحاول ان يستجيب للحياه مره أخرى 

عاصي بانفعال : صعق ١٢٣ ، صعق 

يزداد سرعه الجهاز ليضعه اعلى صدر الشاب ويصعقه بقوه محاوله انعاش قلبه 

بعد عده محاولات لن يستسلم ظل يحاول عده مرات الى ان استجاب مؤشر القلب وعاد النبض من جديد 

تنهد بارتياح ونظر لوالده باسي : لازم مانح للقلب فورا ، رامي عايش على الاجهزة لووقفنا الجهاز هيكون خلاص 

راؤوف باستسلام : فى بلاغ لمستشفيات مصر كلها مطلوب مانح للقلب وعندهم صوره من تقارير رامي ، ومافيش أي جديد لحد دلوقتي .

زفرا بضيق : طب اتفضل حضرتك طمن سياده الوزير 

غادر راؤوف غرفه العنايه وجد الوزير بانتظاره بقلق 

- حصل ايه لابني ، ابني كويس 

راؤوف بجديه : الحمد لله بخير قدرنا ننعش القلب واستجاب معانا ، بس ماخبيش على حضرتك لازم العمليه تتعمل باسرع وقت كل دقيقه تاخير مش فى صالح رامي نهائي 

تحدث الوزير بأمل : دكتور جان هانري وصل وهيتابع حاله رامي 

راؤوف بابتسامه : ربنا يطمنك عليه ، بس المشكله فى وجود القلب وأنا هحاول اتواصل تاني مع المستشفياات مره تانيه ، بعد اذن حضرتك أنا فى مكتبي 

"""""""""

استقبلتها ديما بالاحضان وشعرت ايسل بالسعاده بوجودها مع عائلتها التى افتقدتهم، اصطحبتها رؤى لغرفتها لكي تمكث معها فكل منهما تفتقد لوجود شقيقه جانبها وشعرت كل منهما بالتقرب من الاخرى وبدءت رؤى فى الثرثره والاحديث المرحه وعلت أصوات ضحكتهم ليستمع إليها زيدان وهو يهاتف شقيقه ويطمئنه على وصول ابنته بأمان داخل عائله والدها ..

"""""""""

كانت تدلف لداخل شركه السياحه بتوتر وهى تنظر لساعه يدها ثم شهقت بصدمه عندما اصطدمت بجسد ضخم 

رفعت عيناها البندقيه لتلتقى بحدقيته الزيتوني بغضب ، ثم ابتعد عنها وهو يهز راسه يمينا ويسارا وتركها فى صدمتها

تحدثت بصدمه : ده ماله ده ، ماكلفش خاطره حتى يقول كلمه يا ساتر على دي اشكال 

 سار من جانبها ولا يعنيه ما حدث ليخرج هاتفه من جيب بنطاله ويجرى اتصالا هاتفيا بالسائق الخاص بالباص السياحي لكي يلحق به الى المطار ليكون بانتظار الفوج الروسي ، ثم استقل سيارته وعندما ادار محرك السياره تذكر أمر المرشده ضرب عجله القياده بقوه 

- نسيت أمر المرشده دي خالص وبعدين الوقت اتاخر 

هاتف سيكرتيرته الخاصه 

- رنا لم المرشده الجديده تيجى ياريت تحصلني على المطار أنا لازم أتحرك وماعنديش وقت ، واكدي حجز الفندق ليله واحده بس وبكره هنطلع على اسوان مفهوم

اجابته بهدوء : مفهوم يا فندم 

أغلق الهاتف كعادته بوجهها دون ان يستمع لردها فقط يصدر الاوامر ويغلق بحده .

زفرت بضيق ونظرت حولها لتبتسم لتلك الفتاه البشوشه التى رفعت يدها بطريقه مرحه 

- ازيك ياقمر 

رنا بابتسامه : تعالى تعالى جيتي فى وقتك ، مستر ماجد بلغني لازم تلحقيه على المطار عشان الفوج الروسي ولازم تكوني موجوده عشان تترجمي بقى الحدث من اول وصولهم يلا مافيش وقت 

حياه بجديه : حاضر خلاص ماشيه اهو سلام 

رنا بتذكر : حياه استني خدي دي لازم تلبسيها شعار شركتنا والكارنيه بتاعك اهو اتعمل ، اتفضلي كده مستر ماجد هيتعرف عليكي من ده 

ارتدت ذلك الشعار المدون به اسم شركه السياحه وكارنيه خاص بها وعليه صورتها الشخصيه وغادرت مبنى الشركه لتستقل سيارتها متوجه الى المطار لتكون باستقبال الفوج الروسي ..

""''""""""

بعد ان شعرت بالالفه والمحبه من افراد عائلتها ، تحدثت مع والدها عبر الهاتف لتنقل له سعادتها داخل منزل عمها وافراد عائلته اللذين يتعاملون معها بكل ود وحب واخبرته أيضا بانها تشتاق اليه ويحاول أن يأخذ قسطا من الراحه بعمله داخل السفاره وان يعود لموطنه لقضاء بعض الوقت مع عائلته ، وعدها بان يفكر بالأمر واغلقت الهاتف وهي توصيه بالاهتمام بصحته ثم اغلقت الهاتف ، ليصدع رنينه مره أخرى لتنظر له بترقب لتجد اسم المساعد سام 

اجابت باللغه الفرنسية 

- مرحبا سام 

أخبرها سام بضروره الحضور الى مشفى الحياه لمتابعه الحاله اللذين اتو من اجلها لان وضعه متاذم وحرج للغايه 

اغلقت معه الهاتف وهى تخبره بانها سوف تتقابل معه بالمشفى .

نهضت على الفور وابدلت ثيابها عباره عن تيشرت ابيض نصف كم يعلوه بلزر بني وبنطال جينز أزرق وانتعلت بوت بني ، وجمعت شعرها الاشقر لاعلى على هيئه دائره وحملت حقيبتها الشخصيه السوداء ووضعت بها متعلاقاتها الشخصيه ، وتركت الغرفه لتهبط الدرج وتتقابل بزوجه عمها .

- رايحه فين كده ياحبيبتى ومانمتيش ليه 

اجابته بود : لا أستطيع النوم فلدي استدعاء من المشفي من اجل الحاله التى سوف نتولي امرها 

نظرت لها ديما بعدم فهم واتت رؤى التى استمعت لحديث ايسل 

رؤي بابتسامه تنظر لايسل : بس الجميل مايعرفش حاجه فى البلد ، خلي معتز يوصلك المستشفى 

ديما بتدخل: يعنى رايحه المستشفى دلوقتي 

-اجل 

ابتسمت رؤى ونظرت الى والدتها : ماما ايسل بتتكلم عربيه فصحى واحده واحده هتفهميها يا قلبي وأنا بعون الله يومين بس وهقلبلها اللغه خالص وتتكلم بطريقتي 

ضحك معتز بقوه : ربنا يستر بشويش عليها يا مجنونه دى تربيه فرنش مش أي هري والسلام 

وقفت حائره بينهم ولم تفهم حديثهم ، ربتت رؤى على كتفها 

- معتز وصلها فى طريقك قبل ما تروح المعرض بتاعك

معتز بابتسامه : أكيد طبعا ، يلا يا بنت عمي قدامي 

ابتسمت ايسل وهى تودع رؤى ووالدتها وسارت بجانب معتز الى ان وصلت لمكان سيارته ، فتح لها الباب 

لتستقل المقعد الامامي المجاور له وشكرته بامتنان 

لينطلق معتز فى طريقه بعدما أخبرته باسم المشفى ..

''''"""""""''''''''

وقف بصاله المطار ينتظر قدوم الفوج الىوسي ويحمل يافته لترحاب به .

وينظر حوله بضيق ينتظر قدوم المترجمه ..

أتت من خلفه بعدما سالت أحدهم بمكان وجوده وعندما اقتربت عليه استجمعت قوتها لتتحدث بثبات 

- مستر ماجد 

نظر ماجد خلفه عندما أستمع لاسمه وزفر بضيق عندما وجد نفس الفتاه التى اصطدمت به امام الشركه عن عمد لتحظى بقربه ، وظن انها تحاول الالحاق به 

تحدث بحده 

- نعم ، افندم 

ابتلعت ريقها بتوتر عندما علمت انه نفسه هو الشاب حاد الطباع الذي اصطدم بها ولم يعتذر منها ولم يكترث لوجودها من الأساس ، حقا هذا الشخص هو نفسه رب عملها 

عندما طال صمتها تطلع لهيئتها باستهزاء ولكن وقعت عيناه على شعار شركته الملتف حول عنقها وباخره كارنيه مدون اعلاه اسمها واسم شركته فايقن انها المترجمه ، ابتسم بسخريه وتحدث ببرود 

- انتي المترجمه الجديده 

هزت رأسها بالايجاب وتحدثت بثقه : حياة الشاذلي  

- اهلا 

قطع حديثهم اقبال الفوج الروسي واقترب ماجد برسم ابتسامته ليرحب بهم وظلت حياه جانبه لتستقبلهم بترحاب وتبادلهم الحوار باللغه الروسيه ، ثم اصطحبت الفوج ليستقلو باص الشركه لكي يقلهم الى الفندق الذي تم حجزه من قبل الشركه ..

اما ماجد عاد ادارجه الى سيارته وانطلق عائدا الى شركته وهو يزفر بضيق 

- زيها زي اللى قبلها وشكلها مش هتطول فى الشركه 

"""""""

امام مشفى نبض الحياه ، صفا معتز سيارته لتترجل منها ايسل وتنظر اليه بابتسامه 

- ثانكس معتز

ابتسم لها بود : على ايه بس انتى اختي زي رؤى ، لم تحبي تروحي اتصلي بيه وأنا هاجي اوصلك معاكي الفون تمام 

هزت رأسها بالايجاب وتحدثت مثله : تمام 

أنطلق معتز فى طريقه الى معرض السيارات الخاص به ..

"""""

دلفت لداخل المشفى بكل ثبات لتتفاجئ بوجود دكتور هانري وسام لتنضم اليهم .

كان فى استقبالهم سياده الوزير شاكر الشيمي والد الحاله التى سوف يتولو امرها من الان ، و مدير المشفى وبعض الأطباء لترحيب بوجودهم ...

صافح شاكر دكتور هانري والمساعدين وأيضا أقبل عليهم دكتور راؤوف وتحدث بالانجليزيه

-مرحبا بكم فى بلدكم الثاني  

أقترب نزار بجديه وتحدث بالفرنسيه : سعدنا بانضمامكم لفريق مشفى نبض الحياه

ابتسم هانري ونظر الى مساعدينه 

- دكتور سام ، دكتور ايسل فريقي الخاص 

اقترب نزار من ايسل وهو يتفحص هيئتها وينظر لها باعجاب : سعدنا برؤيتك 

تحدثت بجديه : ونحن كذلك 

سار هانري بجديه والمساعدين خلفه متوجهين الى غرفه الملابس ليرتدو ثياب المشفى ثم يتوجهون الى العنايه لمتابعه الحاله ..

"""""""""

كان عاصي يتابع الفريق الطبي عن بعد وهو يشعر بالضيق بسبب الاستعانه بهم ، كان يود ان يتولى أمر العمليه وحده دون الاستعانه باخرين ..

ارتدت ايسل بذله الأطباء التى تحمل اللون اللبني واعلاها المعطف الطبي الابيض ، وكذلك سام ، اما الطبيب هانري ارتدى بذله باللون الكحلي لأنه رئيس الأطباء ووضع المعطف الطبي الابيض وسار امامهم بصحبه الطبيب راؤوف لغرفه العنايه المركزه ...

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • رايات العشق    الخاتمة

    كان الجميع ملتف حول مائده الطعام فهذا اليوم الاول من شهر رمضان الكريم ، قد تجمعت العائله بمنزل زيدان الراسي ويلتف حول المائده شقيقه هاشم وزوجته ، وابنه ماجد وزوجته حياه ومعتز وزوجته سما وعلى الجانب الآخر تجلس رؤي وبجانبها اسر زوجها الحبيب الذي تم عقد قرانهم واقامه الزفاف بعد عوده من الحجر الصحي مباشره ..وايسل تجلس بجانب شقيقها وعاصي يليها بالمقعد المجاور لها .صدح مكبر الصوت معلنا عن آذان المغرب ، ليلتقط الجميع كوب العصير وقبل ان يرتشف يهمس كل منهما بدعاء الإفطار ." اللهم لك صومت وعلى رزقك افطرت ، ذهب الظما وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله " وبدءو فى تناول افطارهم بجو اسري سعيد ....""""""اما على جانب اخر بداخل منزل حاتم خطاب .انسابت دموعها شوقا لابنائها قبل ان تتناول الطعام ، ليربت زوجها على كفها بحنان - صلي على النبي كده يا فريده وافطري يا حبيبتي ، الولاد بكره هيفطروا عندك وانهارده مع عيلتهم مافيهاش حاجه يا قلبي همس عمر بمشاكسه : هو أنا وعلى مش كفايه يا ماما ولا ايه ضحك على وهو ينظر لوالدته : ماما عندها حق احنا شكلنا يسد النفس لتبتسم له بحنان : لا ياقلبي أنتو نور عنيه و

  • رايات العشق    43

    منعه عاصي من الاقتراب ولكن اسر حاول افلات نفسه ليصرخ عاصي مناديا بباسل صديقه ليمنعه هو الاخر من الاقتراب .- ايه اللى أنتو بتعملو ده ، أنا عايز اطمن على اختي ' أنتو فاهمين ابعدو عني ..تحدث عاصي وهو مازال محاوطه : ايسل هنا هتكون تحت عنينه وهتطمن عليها ، بس لازم تكون فى حجر صحي وأنا هكون جنبها ماتقلقش - وانت ليه أنا روحت فين ابتسم عاصي لاسر وهو يتركه بعد أن تاكد من ابتعاد ايسل ووضعها بغرفه خاصه لتلقى العلاج اللازم ..- عشان انا كنت معاها ومخالط حالات ، يعنى انا كمان هاخد نفس العلاج وابعدو عني بقى لانقلكم الكورونا تحدث جاسر من خلفه : ابعدو عن الفيروس ده عقموه ضحك عاصي بقوه ونظر لهم بجديه : أنا لازم اتابع حاله ايسل مش فاضيلكم وقف اسر امامه بقلق : ايسل هتخف مش كده هز راسه بالايجاب : ان شاء الله ، ايسل قويه وهتقاوم- لسه مافيش مصل للفيروس وخايف عليها بجد تنهد بحزن وهو يبتعد عن اسر : من امتى بنفقد الامل يا دكتور.ابتعد عنه متوجها الى غرفه ايسل وقبل ان يدلف لداخل وجد والده يعطيه الملابس الواقيه لكي يرتديها قبل ان يرافق محبوبته بغرفتها .."''''''''داخل منزل اسامه كان يجلس بالصالون برف

  • رايات العشق    42

    بعدما عُقد قرآنهم وسط فرحة العائله ودعو الجميع من اجل العوده الى النجع لاتمام عملهم الذي بدءو منذ ايام ...استقلو الطائره المتوجهه الى نجع حمادي ثانيا ونكث الجميع بالفندق الخاص باكرم الفقي .."""""عندما اشرقت شمس الصباح نهضت من فراشها ثم ابدلت ثيابها وتركت اشقائها مازالو نائمين ثم غادرت الغرفه بهدوء وهى تسير بخطواتها الثابته لتغادر الفندق وتسير الى حيث الشاطئ لتشاهد منظر الشروق التى تعشقه ، لتتفاجئ بوجود رامي والصغيرتين يلهو ويلعبو على الرمال ، ظلت مكانها تشاهدهم ولابتسامه تعلو ثغرها كلما استمعت لضحكاتهم التى تصدح بالمكان."""""كان رامي مغمض العينين ويدور حول نفسه وهو يلوح بذراعيه يبحث عن الصغيرتين وينادي باسم كل منهما .- حوره انتي فين ... نهال اين أنتم يا فتايات لتاتي اصوات ضحكتهم الرنانه وتقذف حور بمرح وهى تضع يديها بخصرها - أنا هنا. أنا هنا سار رامي يتبع صوتها الى ان صرخت نهال هى الأخرى من الخلف - وأنا هنا جنبكزفرا بضيق ولوي ثغره وهو يجلس ارضا اعلى الرمال ويضع كفه اسفل ذقنه وفتح عيناه لينظر لهم - لا أنا زهقت من اللعبه دي شوفو حاجه تانيه نلعبها ركضت حور خلفه تحاوط عنقه من

  • رايات العشق    41

    طال النظرات بينهم فى صمت ولكن قراء ما تبوح به فيروزيتها البريئه التى اسرته بنظراتها الساحره ، غمرته السعاده بسبب تلك النظره المحببه لقلبه .توردت وجنتيها خجلا وقبل ان تبعد مقلتيها من حصار عيناه ، سبقها عاصي واحتضن وجنتيها بين راحه يديه وهمس امام عيناها :- ماتخبيش عيونك عني ، خلاص عينيكي قالتها ، بس أنا طماع وعايز اسمعها من بين شفايفك .ابتلعت ريقها بتوتر وهي تهمس بصوتها الرقيق : موافقه نهض من مكانه وهو محتضن وجنتها بين يديه ونظر لها بحب : طيب اتجنن واحضنك ولا أعمل ايه دلوقتي على احلي موافقه سمعتها ابتعدت عنه بخجل وفرت من امامه ركضا الى غرفتها ، لتعلو أصوات ضحكته الرنانه بسبب هروبها المتوقع منه بسبب خجلها الزائد ..فاق من ضحكته على اتصال هاتفه ليلتقطه بسعادة عندما وجد المتصل والده ، يريد ان يخبره بفرحته بانه حصل أخيرا على موافقه محبوبته بالارتباط به ولكن تفاجئ بمفاجاه اكبر تنتظره ..""""""""عاد اسر من عمله ليجد والده بانتظاره يرد التحدث معه بأمر زواجه من اجين ، بعدما استمع اسر لوالده بانصات ، اقترب منه بابتسامته الهادئه ينحنى امام اقدام والده يلتقط يده يقبلها - حبيبي حضرتك مش محت

  • رايات العشق    40

    قرارات جديده يتاخذها الانسان بعد تفكير طويل لتغير مصير حياته منهم القرار الصائب الذي يولد عن اقتناع ، وقرار غير صائب ينتج عنه هدم علاقه .قرارات مصيريه بحياه كل منهما وهذه القرارات تأخذ بعد صراع طويل من التفكير ...ظل طوال الليل شاردا يحاول اتخاذ قرار مصيرا فى علاقتهم بعد ما اخبره باسل بالمخاوف التى تهدد الارتباط بابنة عمه ، صله القرابه بينهم تؤاثر لاحقا على صحه اطفالهم ، لذلك طلب منه ان يتحدث معها عن تأجيل خطوه الانجاب مثلما فعل هو وابنة خالته فهم أطباء ويعلموا بتلك المخاطر ولذلك يحاولون اتخاذ الاحتياطات التى تواجهم فيما بعد ، ولكن اسر مازال يخشى بمصارحه رؤى يخشي اجراحها وعدم تقبلها لهذا القرار .لم يجد الا ان يهاتف شقيقته لتدعمه على الخطوه القادمه ، فهو بحاجه لرأيا اخر ويريد ان تشاركه ايسل باتخاذ القرار الذي سوف يقبل عليه ..استيقظت مبكرا بسبب رنين هاتفها المتواصل لتنهض من فراشها وتلتقط هاتفها لتجد اسر المتصل فيديو ، اقلقها أمر الاتصال بهذا الوقت المبكر لتجيب عليه بقلق وهى تنظر لوجهه عبر شاشه الهاتف - آسر انت كويس ؟ داد كويس ؟- آسف يا حبيبتي قلقت كده على الصبح ، بس أنا اصلا مانمتش

  • رايات العشق    39

    تسمر مكانه عندما وجد كمال امامه يستنجد به - كمال خير فى حاجه حصلت؟- الحقنا يا دكتور بت اخوي قاطعه النفس ومابتنطقش تعى شوفها هى فى الوحده الصحيه سار عاصي بخطوات سريعه ولحقت به ايسل مهروله من اجل انقاذ تلك البريئه فقد دب الرعب باوصالها عندما علمت بان والدتها نفذت ما اخبرتها به .وقفف عاصي امام الفراش الطبي ينظر لجسدها الضئيل بصدمه ، لتقترب ايسل وتضع يدها على صدر الصغير تحاول انعاش قلبها ، ولكن تلك البريئه فارقت الحياه ، كانت جثه هامده بجسد شاحب مثلج فارقت الحياه ببراءتها ونقائها وتركت خلفها قلوب تأني من اثر الفقدان ، قلوب ممزقه ووجوه منكثه من شده خجلهم بما فعلوا مع تلك البريئه فقد سلبو براءتها قسرا وهى مازالت زهره بمقتبل عمرها ، زهره نضره افقدتها نضارتها ورونقها وقطفتها بقوه خارج بستانها بسبب عادتهم القديمه هى التي تسببت بموت تلك الزهره التى قطفت اوراقها بعمر البكور ..نظر لهم بحزن وتحدث بغضب : مين اللى عمل فى البنت كده ، البنت نزفت لم دمها اتصفا وماتت ..كانت مازالت ايسل تحاول جاهدا بان تضغط على صدرها بقوه لكي تسترجع نبضاتها ليمسك عاصي بيدها - ايسل خلاص مافيش داعي ، البنت متوفيه من

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status