Beranda / مافيا / رغبات مظلمة / خيط من الماضي

Share

خيط من الماضي

Penulis: Sabrina
last update Tanggal publikasi: 2026-04-08 20:30:59

وفي مكانٍ آخر… عند أوريلا.

كانت ما تزال جالسة في المقهى، في نفس الطاولة، أمام نفس الفنجان الذي برد منذ وقتٍ طويل، وعيناها معلّقتان في الفراغ كأنها لا ترى شيئًا، فقد انسحبت من حولها كل التفاصيل، وابتلعها الماضي بالكامل دون أن تشعر بمرور الوقت، حتى تحوّلت الدقائق إلى ساعات، والنهار إلى ليلٍ كامل دون أن تنتبه.

كانت ترى نفسها هناك… في ذلك المنزل، كأنها لم تغادره أبدًا، تسمع صوت مريان يتردد في الأرجاء، ضحكتها، كلماتها، كل جملةٍ كانت تمزّق شيئًا بداخلها ببطءٍ قاسٍ.

قبل دقائق فقط، كان جون قد اتصل بها،
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • رغبات مظلمة   الخط الفاصل بين الخطر والاشتعال

    ذلك النوع من الغضب الذي لا يُقال… بل يُحسّ، يملأ الفراغ بينهما ويضغط على صدرها دون أن يلمسها.كانت تعرف هذا الصمت… أخطر من أي صراخ.ببطء، مدّ ليو يده إلى علبة سجائره، أخرج واحدة، وأشعلها ببطءسحب نفسًا عميقًا، ثم أطلق الدخان في الهواء، لتتشكل سحابة خفيفة.ثم قال أخيرًا، بصوت منخفض، هادئ… لكنه محمّل بشيء أخطر من الغضب نفسه:انتبهي لأفعالك، حبيبتي…توقّف لحظة، كأنه يمنح كلماته وقتًا لتستقر بداخلها، ثم أدار رأسه نحوها ببطء، وعيناه اشتعلتا ببرود قاسٍ:في المرة التالية التي تخرجين فيها دون إذني…اقترب صوته أكثر، رغم أنه لم يتحرك من مكانه:سيكون حسابك عسيرًا معي.سحب نفسًا آخر من سيجارته، ثم أضاف، بنبرة أخفض… كأنها وعد لا تهديد:سأعاقبك… عقابًا لن تتمنيه لأعدائك.قاطعته وهي تتجه نحوه:ما هذا العقاب الذي ستعاقبني به؟ابتسم تلك الابتسامة التي جعلتها تفقد عقلها، وقالت لنفسها، "اللعنة عليك ليو، أنتَ أكثر نذل وسيم رأته إطلاقًا."همس ليو:ليس لديكِ فكرة عن مدى رغبتي في معاقبتك يا حبيبتي.تنهدت بإغراء، وهي تجلس بالقرب منه.أمال رأسه إلى الوراء، محدقًا بها بشدة، حركت روز أصابعها ببطء على قميصه.رأت

  • رغبات مظلمة   حين يختلط الغضب بالاشتياق

    ابتسمت روز ابتسامة بطيئة، كأنها تعرف تمامًا تأثيرها عليه، ثم قالت وهي تميل قليلًا برأسها، وعيناها تلمعان بشيء بين التحدي والسخرية:انظر إلى نفسك… لقد نسيتُ تقريبًا كم أنتَ مثير. هل اشتقتَ إليّ فعلًا… أم أنكَ فقط لا تحتمل غيابي؟أخذ ليو نفسًا طويلًا من سيجارته، ترك الدخان يخرج ببطء، كأنه يحاول أن يدفن انفعاله داخله، ثم قال ببرود متعمد، دون أن ينظر إليها مباشرة:أين كنتِ؟لم ترد فورًا. بل راقبته.راقبت توتر أصابعه وطريقة شدّ فكه والنار الصغيرة المختبئة خلف عينيه.ثم قالت، وكأن الأمر لا يعنيها إطلاقًا:لم ألاحظ أن الوقت مرّ… كنت بالخارج فقط.ثم أضافت بابتسامة خفيفة، أقرب للاستفزاز:أم أنكَ كنت تنتظر كل هذا الوقت… لأنكَ قلق عليّ يا ليو؟رفع عينيه إليها أخيرًا وكان ذلك كافيًا.قال بحدة، كأن الكلمات خرجت رغماً عنه:كفى سخرية.وضعت روز يدها على صدرها، متصنعة الصدمة، واتسعت عيناها بشكل مبالغ فيه، ثم قالت بنبرة ساخرة لاذعة:يا إلهي… لقد تأثرتُ حقًا.توقفت لحظة، ثم اقتربت خطوة، وخفضت صوتها:لكن هذا يجب أن يتوقف أنت لم تعد تسيطر على نفسك. أصبحتَ… مهووسًا.دارت حوله ببطء، كأنها تحاصره بكلماتها، ث

  • رغبات مظلمة   ما قبل الانفجار

    في الصباح، ارتدت روز ملابسها بهدوء، اختارت بعناية ما يناسب خروجًا عاديًا، لكن ملامحها لم تكن عادية على الإطلاق، كانت جامدة قليلًا.. ثم وقفت أمام المرآة لثوانٍ، تتأمل نفسها دون أن تبتسم، قبل أن تستدير أخيرًا وتغادر غرفتها.تحركت بخطوات واثقة عبر الممر الطويل، حتى توقفت أمام غرفة مكتب زوجها، طرقت الباب طرقًا خفيفًا، ثم دلفت إلى الداخل دون انتظار رد.ألقت تحية سريعة، قبل أن تستدير قليلًا نحو الباب، وقالت:أراك لاحقًا عزيزي، سأغادر الآن.رفع العراب نظره إليها، وابتسامة خفيفة ارتسمت على شفتيه، ثم قال بصوت:حسنًا… لكن عودي مبكرًا إلى المنزل، من فضلك.لم تُجب، فقط أومأت برأسها إيماءة صغيرة، ثم خرجت وأغلقت الباب خلفها بهدوء.وما إن اختفت خطواتها في الممر… حتى تبدّل الجو داخل الغرفة.رفع مارك حاجبه، ونظر إلى والده بنظرة تحمل سخرية واضحة.تنهد العراب بخفة، وكأنه سبق هذا الحكم، ثم قال دون أن ينظر إليه:لا تحكم عليّ يا بني… إنه الحب.توقف لحظة، ثم أضاف بابتسامة خافتة:لقد تزوجت من فرسٍ لا يمكن ترويضها.في الخارج…أخذت نفسًا عميقًا وهي تسير، ثم همست لنفسها بصوت منخفض، يحمل مزيجًا من الغضب والبرود:

  • رغبات مظلمة   الملاذ الذي لا يحمي

    تسللت سوزان إلى غرفتها ببطء، تغلق الباب خلفها دون أن تُصدر أي صوت، وكأنها تخشى أن تفضحها الجدران نفسها، ثم اتجهت نحو الفراش وجلست عليه بثقل، جسدها منهك، وأنفاسها لا تزال مضطربة، ويدها ترتجف قليلًا وهي تضعها على صدرها محاولة تهدئة قلبها الذي لم يتوقف عن الركض منذ ساعات.أغمضت عينيها للحظة، ثم همست بصوت خافت بالكاد يُسمع، وكأنها تخاطب نفسها أكثر مما تخاطب أحدًا:شكرًا يا رب… كادت حياتي أن تنتهي لولا ما حدث.لكنها لم تُكمل.انتفض جسدها فجأة، كأن تيارًا كهربائيًا مرّ عبرها، حين دوّى رنين هاتفها في الغرفة الصامتة، فمدّت يدها بسرعة نحو الهاتف، وعيناها تتسعان بقلق، قبل أن تزفر ببطء حين رأت اسم المتصل.ترددت لثوانٍ.ثم أخذت نفسًا عميقًا، تحاول أن تبدو متماسكة، وضغطت على زر الرد وهي تقول بنبرة حاولت أن تجعلها طبيعية:نعم… سيدة ديانا.جاء صوت ديانا من الطرف الآخر حادًا، يحمل قلقًا واضحًا خلفه:لقد اتصلت عليكِ كثيرًا يا سوزان… مرارًا وتكرارًا… أين كنتِ؟ ولماذا لم تردي؟أغمضت سوزان عينيها مجددًا، وكأنها تستجمع شتات نفسها قبل أن تنطق، ثم قالت بصوت منخفض، يحمل بقايا خوف لم يختفِ بعد:لقد… مررتُ بشي

  • رغبات مظلمة   ابتسامة خلفها جحيم

    وفي داخل غرفتها…كانت روز جالسة منذ فترة، مستلقية على المقعد بجوار النافذة، تحدّق في الظلام بالخارج، بينما يمرّ الوقت ببطءٍ ثقيل حولها.مرّت ساعة وربما أكثر.لم تكن تشعر بالوقت فقط كانت غارقة في أفكارها، تعيد كل ما حدث، تفككه، ثم تعيد تركيبه كما تريد هي.تحرّكت أخيرًا، ببطء، ونهضت من مكانها، واتجهت نحو المرآة، وكأنها انجذبت إليها دون وعي.وقفت أمام انعكاسها طويلًا. ثم ابتسمت ابتسامة باردة، وقالت بصوتٍ خافت:"هذه العائلة لديها الكثير من الأسرار القبيحة…"مررت أصابعها على سطح المرآة ببطء:"لقد تخلصت من فردٍ منها ولا حقًا… سوف أتخلص من الجميع."ساد الصمت مرة أخرى ثوانٍ… ثم دقائق إلى أن فُتح الباب.دلف العراب إلى الداخل، بينما التفتت إليه روز بهدوء وكأنها كانت تنتظره.اختفت تلك النظرة القاسية من عينيها في لحظة، وحلّ مكانها دفءٌ مصطنع.قال بنبرة هادئة: "هل استمتعتِ اليوم، حبيبتي؟"ابتسمت له، ابتسامة ناعمة:"نعم… حبيبي."ضحك بخفة، وهو يراقبها:"إذا اكتشف ليو أنكما خرجتما… سوف يغضب كثيرًا."اقتربت خطوة، ونظرت إليه بإغراءٍ محسوب:"ما لا يعرفه ليو… بالتأكيد لا يضره."ابتسم العراب، ثم هز رأسه و

  • رغبات مظلمة   ابتسامة تخفي نية أخرى

    في أحد الأيام جئت إلى المنزل، لأكتشف أنها في حالة سكر، وكان التوأمان معاها في نفس الغرفة، لذلك كان عليَّ أن أقوم بطردها من المنزل، والآن أنا في حاجة إلى شخص موثوق يمكن الاعتماد عليه.قالت له أوريلا:يمكنك البقاء معهم ورعايتهم.ابتسم لها ثم قال:لا يمكنني البقاء مع الأطفال، الشركة لديها العديد من المشاكل ومعرضة للإفلاس، وتحتاج تواجدي باستمرار، لقد وضعت إعلانًا في الصحافة، تقدم اثنان وكانوا ميؤوس منها تمامًا.سألت أوريلا:بأي طريقة كان ميؤوس منهم؟أتى النادل يحمل الطعام، صمت ديفيد، وانتظر حتى وضع النادل الوجبة وغادر، وقال بعدها مباشرة:الأول كان رجلاً لم يتجاوز الستين يمشي على عكاز، يحتاج هو إلى الاعتناء به.ضحكت أوريلا وهي تقول:والثاني ماذا كانت مشكلته؟رد عليها بابتسامة:الثاني كانت فتاة، كانت تريد مغازلتي، ولمحت على احتمال حدوث عِلاقة بيننا، ثم حاولت تقبيلي.في هذه اللحظة، كانت أوريلا ترتشف رشفة من الماء، الذي غص في حلقها، ثم رنت ضحكتها وقالت:لا أصدقك، أنتَ تضحك عليَّ، ولماذا فتاة تفعل هذا؟ فأنتَ لست وسيمًا إلى هذه الدرجة.قال لها ديفيد بحدة مصطنعة:لم يكن الأمر مضحكًا، ما حدث حقيق

  • رغبات مظلمة   جرس قبل المجزرة

    بمجرد سماعها هذا الحديث، وأن كل شخص يوجد في الملهى سوف يتم قتله، ابتعدت سوزان من جوار النافذة ببطء، ثم نظرت حولها في رعب وقالت بخفوت:ماذا أفعل؟ أنا سوف أموت، الجميع سيموت، فكري بسرعة يا فتاة، الغاز سوف يتم ضخه الآن.وقعت عيناها على صندوق للإسعافات الأولية، معلقًا في الزاوية، وقالت بأمل:أتمنى أن أ

  • رغبات مظلمة   ثمن الصفعة

    بمجرد خروج روز من الملهى، ضحكت بنبرة عالية، وقالت لنفسها: "هذا أول انتقام لي، وتدمير هذه العائلة كلها سوف يكون بسببي أنا، الجميع يستحق انتقامي، حتى هذه الفتاة الخجولة، التي تركتها خلفي فريسة لهذا الشيطان، الذي لا يعرف الرحمة، كما سمعت عنه من الآخرين."وفي الداخل، كانت سوزان تنظر إليه بعيون خائفة، و

  • رغبات مظلمة   هذا الملعب… ملكي أنا

    ابتسمت روز… ابتسامة صغيرة، لكنها لم تحمل أي دفء.قالت بهدوءٍ بارد، وعيناها مثبتتان عليه:ابتعد… قبل أن أفقد السيطرة على نفسي، وأترك لك ذكرى لن تنساها ما حييت.ضحك الشاب بسخرية، واقترب خطوة، كأنه يتحدى الخطر نفسه:هيا… نفّذي تهديدك، إن كنتِ قادرة.أجابت دون تردد:جيد.وفي لحظة خاطفة…رفعت الكأس في ي

  • رغبات مظلمة   حين لا تسير الخطة كما تريد روز

    وفي مكانٍ آخر…بعد نصف ساعة فقط، كانت روز وسوزان تقفان أمام مدخل ملهى ليلي يعجّ بالأضواء والضجيج، وقد اختارت روز هذا المكان بعناية شديدة، ليس عشوائيًا أبدًا، بل لسبب تعرفه جيدًا وتخفيه خلف ابتسامتها الهادئة.كان الملهى من أفخم الأماكن في المدينة، وأكثرها غموضًا، وأخطرها أيضًا، فملكيته تعود إلى أحد

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status