Home / مافيا / رغبات مظلمة / Kabanata 1 - Kabanata 4

Lahat ng Kabanata ng رغبات مظلمة: Kabanata 1 - Kabanata 4

4 Kabanata

حين يتحوّل الحب إلى عبء

سارت أوريلا بسرعة وسط الزحام، لا ترى الطريق، فقط صوت كعبها الحاد يضرب الأرض… كأنه يحاول إسكات فوضى قلبها.أوريلا التي أحبّت بصدق… وصلت أخيرًا إلى حدّها.قررت إنهاء الخطبة، وإنهاء كل ما كان يعني لها يومًا.العلاقة لم تعد تشبهها، لم تعد تمنحها أمانًا، بل حزنًا يتكرر، وتوترًا لا يهدأ، وألمًا يحمل اسمه.لامستها أشعة الشمس الدافئة، فانعكست على بشرتها بنعومة، كأن الضوء يختارها وحدها. بدلتها الرمادية بدت انعكاسًا صادقًا لحالتها... باهتة، مثقلة، بلا روح.أما شعرها النحاسي، فكان يشتعل ببريق خافت تحت الشمس، كأنه يحاول أن يعاند حزنها. خطواتها الواثقة، وقوامها المتناسق، وحضورها الطاغي... كل شيء فيها كان يصرخ بالكمال الذي يتمناه أي رجل. لكنها... لم تكن تشعر بأي كمال. سرحت أفكارها دون إذن، وتداخلت الذكريات في رأسها بشكل فوضوي، وهي تواصل السير بلا وجهة واضحة.عادت بذاكرتها إلى أشهرٍ مضت، حين كانت مختلفة… سعيدة لأول مرة، حين غادرت الميتم وسافرت لتبدأ حياةً جديدة.لم تكن تهرب من ماضٍ فحسب، بل كانت تتجه نحو حياةٍ طالما حلمت بها… ظنّت أنها ستكون أخيرًا لها وحدها. أصرّت على أن تصنع لنفسها مكانًا في
last updateHuling Na-update : 2026-04-02
Magbasa pa

مصيدة ناعمة

ساد صمتٌ قصير بعد سؤال جون…قبل أن يُكسر بدخول مريان، وهي تحمل صينية عليها أطباق التحلية مرتبة بعناية.ابتسمت وهي تضعها أمامهما، ثم قالت بنبرة واثقة:أظن أن لدي حلًا لمشكلتك يا ابنتي.التفت إليها جون فورًا باهتمام:وما هو هذا الحل يا أمي؟أجابته بهدوء رزين:الملحق الجانبي للمنزل فارغ منذ مدة… ولا يقيم فيه أحد. أراه مكانًا مناسبًا لكِ.انعقد حاجبا جون قليلًا، وقال مترددًا:لكن يا أمي… الملحق مهجور منذ سنوات، ويحتاج إلى تنظيف وتجهيز قبل أن يصبح صالحًا للسكن.ابتسمت بثقة، وكأن الأمر لا يستحق القلق:يومان فقط… وسيصبح كالجديد.ثم التفتت إلى أوريلا، وأضافت بلطف:ما رأيكِ يا ابنتي؟ ألا ترين أنه حل مناسب؟تبادلت أوريلا نظرة سريعة مع جون، لكنها لم تجد في صمته ما يساعدها على اتخاذ قرار.قضمت شفتيها بخفة، قبل أن تقول بتردد:لكنني لا أريد أن أُثقل عليكِ يا أمي…اقتربت مريان منها، وجلست إلى جوارها، ثم أمسكت يدها بحنان قائلة:لا تقولي هذا. أنتِ لستِ غريبة… أنتِ ابنتي، وزوجة ابني المستقبلية.توقفت لحظة، ثم أضافت بنبرة صادقة:ثم إن وجودك بالقرب مني سيجعلني مطمئنة عليكِ.شدّت على يدها برفق، وهمست برجا
last updateHuling Na-update : 2026-04-02
Magbasa pa

سمٌّ في هيئة امرأة

أمسك كلتا يديها برفق، ثم رفع إحداهما ببطء، وطبع قبلة دافئة في باطن كفّها.توقفت أنفاسها للحظة… وهو يرفع عينيه إليها، بنظرة تجمع بين الحنان والإغراء.تلك العينان الزرقاوان…اللتان أسقطتاها أسيرة منذ اللقاء الأول.قال بصوت خافت، مغمور بالعاطفة: أعلم… أن الاستمرار في دراستك، في الوقت نفسه الذي نستعد فيه للزواج، ليس أمرًا سهلًا عليكِ. توقف لحظة، كأنه يختار كلماته بعناية، ثم أكمل بنبرة أعمق:لكنني أعرفكِ جيدًا… أنتِ قوية. أقوى مما تظنين. وستتجاوزين كل هذا.اقترب منها أكثر، وصوته يلين:لن أترككِ وحدك… سأكون إلى جانبكِ في كل خطوةثم همس، وقد تسلل الرجاء إلى نبرته بوضوح:أرجوكِ يا أوريلا… وافقي. دعينا نقدّم موعد زفافنا.تنهدت بعمق، وقالت بصوتٍ خافت، كأنها تتخلى عن شيءٍ عزيز:موافقة… من أجلك أنت فقط يا جون.لم يتردد. اقترب منها بسرعة، وضمّها بفرحٍ جارف، وصوته يرتفع بحماسة صادقة:أنا سعيد… أشعر وكأنني سأحلّق من شدة السعادة!ابتسمت له برقة وهي تقول:وأنا أيضًا أحبك يا جون… ومن أجل هذا الحب، سأتنازل.كانت الكلمات بسيطة… لكن أثرها لم يكن كذلك.أفاقت أوريلا من شرودها فجأة، وكأن تلك اللحظة انسحبت
last updateHuling Na-update : 2026-04-02
Magbasa pa

الاقتراب المحرم

أنا الأفضل في مجالي…توقّفت لثانيةٍ قصيرة، ثم قالت:أتودّ التجربة؟الصمت الذي أعقب كلماتها لم يكن عابرًا.كان ثقيلًا… خانقًا… كأن الهواء نفسه تجمّد، مترقّبًا ما سيحدث.وفي اللحظة التالية انفجر.صرخت حين قبض على شعرها من الخلف بعنف، وشدّ رأسها بقسوة حتى أُجبرت على مواجهته. لم يمنحها فرصة للابتعاد… ولا حتى لالتقاط أنفاسها.كانت عيناه مظلمتين على نحوٍ مخيف، نظرة لا تحمل غضبًا فحسب… بل جنونا مطلقا.قال بصوتٍ منخفض، لكنه مشحونٌ بالتهديد:سأقتلك… لكن ليس الآن.توقّف لحظة، وعيناه تتفحّصان ملامحها، كأنه يتذوّق الفكرة، ثم أردف ببطءٍ أشد:سأقتلك ببطءٍ… يجعلك تتمنّين الموت… ولا تنالينه.اقترب أكثر، حتى غدت أنفاسه تحرق وجهها:وإن لمسَكِ رجل في غيابي…انخفض صوته أكثر، وغدا أكثر خطورة:سأحرص على ألا يكون موتك رحيمًا.لكن…روز ابتسمت.لم يكن في ابتسامتها خوف، ولا حتى تردّد.كانت ابتسامة باردة… مستفزّة… كأنها ما زالت تمسك بخيوط اللعبة.رفعت عينيها إليه، وقالت بهدوءٍ قاتل:لكنني زوجة والدك بالمعمودية… أنسيت؟ثم أمالت رأسها قليلًا، وعيناها تلمعان بتحدٍ واضح:وكيف أُبعِده عني… وهو زوجي؟اشتدّت قبضته فور
last updateHuling Na-update : 2026-04-02
Magbasa pa
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status