Home / مافيا / رغبات مظلمة / Chapter 1 - Chapter 10

All Chapters of رغبات مظلمة: Chapter 1 - Chapter 10

59 Chapters

حين يتحوّل الحب إلى عبء

سارت أوريلا بسرعة وسط الزحام، لا ترى الطريق، فقط صوت كعبها الحاد يضرب الأرض… كأنه يحاول إسكات فوضى قلبها.أوريلا التي أحبّت بصدق… وصلت أخيرًا إلى حدّها.قررت إنهاء الخطبة، وإنهاء كل ما كان يعني لها يومًا.العلاقة لم تعد تشبهها، لم تعد تمنحها أمانًا، بل حزنًا يتكرر، وتوترًا لا يهدأ، وألمًا يحمل اسمه.لامستها أشعة الشمس الدافئة، فانعكست على بشرتها بنعومة، كأن الضوء يختارها وحدها. بدلتها الرمادية بدت انعكاسًا صادقًا لحالتها... باهتة، مثقلة، بلا روح.أما شعرها النحاسي، فكان يشتعل ببريق خافت تحت الشمس، كأنه يحاول أن يعاند حزنها. خطواتها الواثقة، وقوامها المتناسق، وحضورها الطاغي... كل شيء فيها كان يصرخ بالكمال الذي يتمناه أي رجل. لكنها... لم تكن تشعر بأي كمال. سرحت أفكارها دون إذن، وتداخلت الذكريات في رأسها بشكل فوضوي، وهي تواصل السير بلا وجهة واضحة.عادت بذاكرتها إلى أشهرٍ مضت، حين كانت مختلفة… سعيدة لأول مرة، حين غادرت الميتم وسافرت لتبدأ حياةً جديدة.لم تكن تهرب من ماضٍ فحسب، بل كانت تتجه نحو حياةٍ طالما حلمت بها… ظنّت أنها ستكون أخيرًا لها وحدها. أصرّت على أن تصنع لنفسها مكانًا في
last updateLast Updated : 2026-04-02
Read more

مصيدة ناعمة

ساد صمتٌ قصير بعد سؤال جون…قبل أن يُكسر بدخول مريان، وهي تحمل صينية عليها أطباق التحلية مرتبة بعناية.ابتسمت وهي تضعها أمامهما، ثم قالت بنبرة واثقة:أظن أن لدي حلًا لمشكلتك يا ابنتي.التفت إليها جون فورًا باهتمام:وما هو هذا الحل يا أمي؟أجابته بهدوء رزين:الملحق الجانبي للمنزل فارغ منذ مدة… ولا يقيم فيه أحد. أراه مكانًا مناسبًا لكِ.انعقد حاجبا جون قليلًا، وقال مترددًا:لكن يا أمي… الملحق مهجور منذ سنوات، ويحتاج إلى تنظيف وتجهيز قبل أن يصبح صالحًا للسكن.ابتسمت بثقة، وكأن الأمر لا يستحق القلق:يومان فقط… وسيصبح كالجديد.ثم التفتت إلى أوريلا، وأضافت بلطف:ما رأيكِ يا ابنتي؟ ألا ترين أنه حل مناسب؟تبادلت أوريلا نظرة سريعة مع جون، لكنها لم تجد في صمته ما يساعدها على اتخاذ قرار.قضمت شفتيها بخفة، قبل أن تقول بتردد:لكنني لا أريد أن أُثقل عليكِ يا أمي…اقتربت مريان منها، وجلست إلى جوارها، ثم أمسكت يدها بحنان قائلة:لا تقولي هذا. أنتِ لستِ غريبة… أنتِ ابنتي، وزوجة ابني المستقبلية.توقفت لحظة، ثم أضافت بنبرة صادقة:ثم إن وجودك بالقرب مني سيجعلني مطمئنة عليكِ.شدّت على يدها برفق، وهمست برجا
last updateLast Updated : 2026-04-02
Read more

سمٌّ في هيئة امرأة

أمسك كلتا يديها برفق، ثم رفع إحداهما ببطء، وطبع قبلة دافئة في باطن كفّها.توقفت أنفاسها للحظة… وهو يرفع عينيه إليها، بنظرة تجمع بين الحنان والإغراء.تلك العينان الزرقاوان…اللتان أسقطتاها أسيرة منذ اللقاء الأول.قال بصوت خافت، مغمور بالعاطفة: أعلم… أن الاستمرار في دراستك، في الوقت نفسه الذي نستعد فيه للزواج، ليس أمرًا سهلًا عليكِ. توقف لحظة، كأنه يختار كلماته بعناية، ثم أكمل بنبرة أعمق:لكنني أعرفكِ جيدًا… أنتِ قوية. أقوى مما تظنين. وستتجاوزين كل هذا.اقترب منها أكثر، وصوته يلين:لن أترككِ وحدك… سأكون إلى جانبكِ في كل خطوةثم همس، وقد تسلل الرجاء إلى نبرته بوضوح:أرجوكِ يا أوريلا… وافقي. دعينا نقدّم موعد زفافنا.تنهدت بعمق، وقالت بصوتٍ خافت، كأنها تتخلى عن شيءٍ عزيز:موافقة… من أجلك أنت فقط يا جون.لم يتردد. اقترب منها بسرعة، وضمّها بفرحٍ جارف، وصوته يرتفع بحماسة صادقة:أنا سعيد… أشعر وكأنني سأحلّق من شدة السعادة!ابتسمت له برقة وهي تقول:وأنا أيضًا أحبك يا جون… ومن أجل هذا الحب، سأتنازل.كانت الكلمات بسيطة… لكن أثرها لم يكن كذلك.أفاقت أوريلا من شرودها فجأة، وكأن تلك اللحظة انسحبت
last updateLast Updated : 2026-04-02
Read more

الاقتراب المحرم

أنا الأفضل في مجالي…توقّفت لثانيةٍ قصيرة، ثم قالت:أتودّ التجربة؟الصمت الذي أعقب كلماتها لم يكن عابرًا.كان ثقيلًا… خانقًا… كأن الهواء نفسه تجمّد، مترقّبًا ما سيحدث.وفي اللحظة التالية انفجر.صرخت حين قبض على شعرها من الخلف بعنف، وشدّ رأسها بقسوة حتى أُجبرت على مواجهته. لم يمنحها فرصة للابتعاد… ولا حتى لالتقاط أنفاسها.كانت عيناه مظلمتين على نحوٍ مخيف، نظرة لا تحمل غضبًا فحسب… بل جنونا مطلقا.قال بصوتٍ منخفض، لكنه مشحونٌ بالتهديد:سأقتلك… لكن ليس الآن.توقّف لحظة، وعيناه تتفحّصان ملامحها، كأنه يتذوّق الفكرة، ثم أردف ببطءٍ أشد:سأقتلك ببطءٍ… يجعلك تتمنّين الموت… ولا تنالينه.اقترب أكثر، حتى غدت أنفاسه تحرق وجهها:وإن لمسَكِ رجل في غيابي…انخفض صوته أكثر، وغدا أكثر خطورة:سأحرص على ألا يكون موتك رحيمًا.لكن…روز ابتسمت.لم يكن في ابتسامتها خوف، ولا حتى تردّد.كانت ابتسامة باردة… مستفزّة… كأنها ما زالت تمسك بخيوط اللعبة.رفعت عينيها إليه، وقالت بهدوءٍ قاتل:لكنني زوجة والدك بالمعمودية… أنسيت؟ثم أمالت رأسها قليلًا، وعيناها تلمعان بتحدٍ واضح:وكيف أُبعِده عني… وهو زوجي؟اشتدّت قبضته فور
last updateLast Updated : 2026-04-02
Read more

بين قلب مكسور وانتقام لا يُرحم

أخذت أوريلا تنظر إلى خروجها بعيون غاضبة، لتنهض سريعًا من مكانها، ثم قامت بالاتصال بجونرنّة واحدة…ثم جاء صوته، دافئًا، مطمئنًا:أوريلا؟لكن الدفء لم يجد طريقه إليها.لن أتحمّل هذه المعاملة بعد اليوم، يا جون!اندفع صوتها كالسهم، حادًا، مرتجفًا، يحمل في طياته غضبًا مكبوتًا وألمًا متراكمًا.تغيّر صوته فورًا، امتزج فيه القلق بالدهشة:ما الذي حدث، حبيبتي؟ لماذا تبدين منفعلة هكذا؟أغمضت عينيها لثوانٍ، وكأنها تستجمع ما تبقى من صبرها… ثم قالت، بصوتٍ مشدود كوترٍ على وشك الانقطاع:لا أحد سواها… لا أحد يجعلني أفقد أعصابي بهذه الصورة… مريان… والدتك المجنونة.ساد صمت قصير…ماذا قلتِ؟جاء صوته أكثر حدّة، وقد انقلب القلق إلى استنكار.هل وصفتِ أمي بالمجنونة الآن، يا أوريلا؟!عضّت على شفتيها بقوة، ثم ردّت بنبرة باردة متكلّفة:قلت حنونة، لا مجنونة… لكن يبدو أنك لم تسمع شيئًا مما قلته، سوى كلمةٍ لم أنطق بها.لم تستطع الحفاظ على هدوئها طويلًا.كل ما قلته لم يهمك!انفجرت، وصوتها يرتعش بين الغضب والانكسار.كل هذا لم يحرّك فيك ساكنًا… لكن كلمة واحدة على والدتك—هذه فقط التي التقطها سمعك!تسارعت أنفاسها، واخ
last updateLast Updated : 2026-04-06
Read more

بداية الثأر

خارج قصر العرّاب، وقفت سوزان، تشعر بالملل، محاصرةً بأصوات الضحكات العالية والموسيقى الصاخبة التي لم تكن يومًا جزءًا منها، ولا تشبهها في شيء. ضاق صدرها فجأة، كأن الهواء أصبح ثقيلاً، لا يُحتمل.لم تتردد.. ابتعدت بهدوء، وتركت كل شيء خلفها.وسارت نحو مكانها المفضل، المكان الوحيد الذي يمنحها بعض الراحة—البحيرة الصغيرة.كانت تقع بجوار منزلٍ قديم ظل مهجورًا لسنوات طويلة، قبل أن يتحوّل فجأة إلى بيتٍ حيّ بعد أن اشتراه شخصٌ مجهول وأعاد إليه الحياة، لكن سوزان لم تهتم يومًا بمن يقطنه؛ فالمكان بالنسبة لها لم يكن سوى ملاذ، هروب، ومساحة تستطيع أن تكون فيها على حقيقتها.عندما وصلت، نظرت حولها لتتأكد من خلو المكان، ثم نزعت فستان الحفل دون تردد وألقته جانبًا، وكأنها تتخلّص معه من كل ما يثقلها، قبل أن تندفع نحو الماء وتغوص فيه بهدوء، تحتضنها برودته وتغمرها لحظة صفاء قصيرة، كأن العالم كله اختفى.وفي التوقيت نفسه، لم يكن يبعد عنها سوى خطوات قليلة.كان غرين يسير بالقرب من منزله الجديد، عيناه تتجولان في المكان، لكن عقله لم يكن حاضرًا؛ بل كان عالقًا في الماضي، في يومٍ لم يغادره قط، يومٍ انطبع في ذاكرته كجرح
last updateLast Updated : 2026-04-06
Read more

صفعة أشعلت الانتقام

نظر غرين إلى والدته بصدمة، وهي تضغط على الزناد ويداها ترتجفان بعنف. أغمض عينيه، ينتظر موته على يد أقرب إنسانة إلى قلبه… أمه.لكن الطلقة مرت بجواره، وخدشت جلده فقط.فتح عينيه ببطء، وهو يتألم، وقال:كادت أن تصيبني يا أمي… هل وصل بكِ الأمر إلى هذه الدرجة؟ هل تكرهينني هكذا؟ من أجل ماذا… من أجل رجل؟انفجرت بالبكاء، وانهار صوتها وهي تصرخ:ابتعد عني يا غرين! ابتعد… انسَ أن لك أمًا… انسَني!كانت تبكي بشدة، وجسدها يرتعش، وكأنها تحارب نفسها قبل أن تحاربه.تجمّد في مكانه، ثم قال بصوت مكسور:من هذه اللحظة… أنتِ ميتة بالنسبة لي، يا أمي.عاد غرين من ذكرياته، ثم تمتم لنفسه:لقد عدت… وأصبحت رجلًا قويًا يخشاه الجميع. السنوات التي قضيتها في سجن الأحداث كانت أفضل سنوات حياتي، فهي التي صنعت ما أنا عليه اليوم.سار ببطء قرب البحيرة، يتأمل المكان في صمت. فجأة لمح فستانًا نسائيًا ملقى على الأرض، فتوقف، وعندما رفع نظره نحو الماء… رأى جسدًا يسبح في البحيرة.اتسعت عيناه، ثم صرخ بصوت حاد:هذه أملاك خاصة يا فتاة! اخرجي من الماء حالًا، هذه البحيرة من أملاكي!تجمدت سوزان في مكانها داخل الماء، وقد ارتجف قلبها من الص
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more

لن أكون لعبتك بعد الآن

وفي نفس القصر… وعلى بُعد خطوات من ضجيج الحفل، كانت هناك لعبة مختلفة تُلعب، لا تعتمد على القوة… بل على الرغبة والسيطرة.داخل مكتب ليو، دلفت روز بخطوات بطيئة متعمدة، وكأنها تعرف تمامًا تأثير كل حركة منها. كان فستانها جريئًا بشكل واضح… بل أقرب للتحدي الصريح.ابتسمت في داخلها بخبث؛ لم تكن تريده أن يلمسها، بل كانت مستعدة لإحراق نفسها إذا فعل ذلك، لكنها أرادت أن يفقد عقله.. أرادت أن ترى إلى أي حد يمكن أن يصمد.ما إن وقعت عيناه عليها، حتى اشتعل غضبه فورًا:اخرجي من هنا.لم تتراجع، بل تقدمت خطوة، وعلى شفتيها ابتسامة ماكرة:لكنني جئت لأخبرك أن الجميع في انتظارك… وأثبت لك أيضًا أنني سمعت كلامك، وغيّرت ملابسي، حتى ترى كم أنا فتاة مطيعة.رمقها بنظرة قاسية، وقال ببرود:هذا الفستان أسوأ من السابق… اذهبي وغيّريه.ضحكت بخفة، وكأن كلماته لم تعنِ لها شيئًا، ثم اقتربت حتى أصبحت قريبة جدًا منه، ومرّرت أصابعها على ياقة قميصه ببطء:أم أنك خائف؟توقفت لحظة، ثم مالت وقبّلت خده، وهمست بجانب أذنه:قل الحقيقة يا ليو… أنت لا تريدني أن أغيّره… أنت خائف أن تفقد السيطرة على نفسك.. أنت تريدني.ابتعدت قليلًا، وعيناها
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more

سأجعلك تفقد السيطرة

هدأ ليو نفسه بصعوبة، مرر يده على وجهه، ثم اتجه نحو الباب وفتحه. خرج بخطوات ثابتة وكأن شيئًا لم يحدث، وعاد إلى القاعة… حيث ينتظره الجميع.فاليوم… حفل خطوبته.الأضواء، الموسيقى، والوجوه المبتسمة… كل شيء كان في مكانه إلا داخله كان يشتعل.توقفت عيناه فجأة.هناك.ديانا.. كانت تقف وسط الحضور، وكأن وجودها أمر طبيعي.اشتدت ملامحه، ثم اتجه نحوها مباشرة.وقف أمامها، وقال ببرود واضح:أنتِ لستِ مدعوة إلى الحفل… لماذا جئتِ؟ابتسمت ديانا بهدوء، وكأنها كانت تنتظر هذا السؤال:جئت لأهنئك… وأبارك لك.نظر إليها بنظرة قاسية، وقال:غادري. وجودك هنا غير مرغوب فيه.لم تتغير ملامحها، بل بقيت هادئة، وقالت:ولماذا كل هذه القسوة؟ ما فعلته لا يستحق هذا… لقد اعتذرت لك مرارًا، ألم يحن وقت الصفح؟سحب نفسًا ببطء، وعيناه تشتعلان ببرود قاتل:تسمّين ما فعلتيه "خطأ"؟اقترب منها خطوة، وصوته انخفض:سرقتِ الصفقة من تحت يدي… الصفقة التي قضيت شهورًا أرتب لها، ثم سلمتيها لعدوي.تجمدت ابتسامتها للحظة، لكنه أكمل دون رحمة:بسببك خسرت رجالًا وثقة لا تُعوّض.توقّف لثانية، ثم قال بنبرة غاضبة:وهذا… لا يُغتفر.رفعت عينيها إليه، وقال
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more

طعمكِ ما زال هنا

في نفس اللحظة…وبينما كانت الأضواء تلمع، والموسيقى ترتفع في قاعة الحفل…كان هناك مكانٌ آخر، أكثر برودة… وأكثر خطرًا.داخل قصر غرين.وقف غرين في منتصف القاعة، تحيط به وجوه رجاله الصامتة، لكن عينيه كانتا مشتعلة بغضب لم يُخفِه.قال بصوت منخفض… لكنه حاد:كانت هناك فتاة في البحيرة… داخل أملاكي. كيف حدث هذا؟تبادل الرجال النظرات للحظة، قبل أن يتقدم كبير الحرس خطوة إلى الأمام:مستحيل يا سيدي… لا يمكن لأحد التسلل إلى هنا.ساد صمت ثقيل.ثم نهض غرين ببطء وبحركة مفاجئة، ألقى الكأس من يده.تحطم الزجاج على الأرض، وتناثر إلى آلاف الشظايا، والصوت الحاد ارتد في أرجاء القاعة كأنه إنذار.رفع عينيه إليه، وقال ببرود قاتل:أنت مطرود.تجمد الرجل في مكانه لثانية، ثم انحنى سريعًا:كما تأمر، سيدي.وبمجرد أن غادر…قال غرين، وعيناه لا تزالان مثبتتين على الباب:أريد العثور على هذه الفتاة… مهما كان الثمن.رد الجميع في صوت واحد، دون تردد:نعم، سيدي.أغمض عينيه لثانية… كأنه يستعيد المشهد.الماء.. جسدها الفتاك والصفعة.فتح عينيه ببطء، وابتسامة خفيفة… خطيرة، ارتسمت على شفتيه:لتغادروا جميعًا.تحرك الرجال فورًا، تاركي
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status