Se connecterغلاسيير
"لستُ رفيقتك أيها الألفا غلاسيير. أنا من يقرر قدري بنفسي، والرجل الذي سأتزوجه هو من سأحبه. لذا، غادر بسلام!"
كانت تلك هي الكلمات التي نطقت بها رفيقتي الأولى. تخلت عني، وأدارت ظهرها لرابطتنا، واختارت شخصًا آخر. ومنذ تلك اللحظة، أدركت أن رابطة الرفيق ليست سوى حثالة. الحب كذبة. ورفضتُ أن أسمح لآلهة القمر بتقرير مصيري مرة أخرى.
تمتمتُ والكلمات طعمها كالرماد في فمي: "لم أكن أعلم أن التاريخ سيعيد نفسه. لم أكن أعلم أن القدر سيحاول إيقاعي في فخ الرفيقة بنفس الطريقة تمامًا."
أعلم أنه لا يوجد مستقبل بيني وبين كورين. ومع ذلك، ورغم جدراني الباردة، لا أستطيع إنكار هذا الجذب. إنها رفيقتي. الآن، هي تطاردني، تحاول الفوز بقلبٍ دفنته في الأعماق. لكنها إذا اكتشفت الأسرار المظلمة التي أخفيها... فإما ستركض هاربة بأقصى سرعتها، أو ستأتي إليّ بنصلٍ حاد، مستعدة لاقتلاع قلبي من صدري.
مر يومان منذ أن اعترفت لها بالحقيقة. يومان منذ أن أخبرتها أنها رفيقتي، ولكن لومي ستكون هي لونا القطيع، متظاهرة بأنها شريكتي. دفنت نفسي في أعمال القطيع. كان عبء القيادة أثقل من المعتاد. الألفا دريك يزداد تعنتًا، ويرفض التعاون مع قطيع سيلفر ستون.
بين للروجرز الذين لا يهدأون حول حدودنا، وعناد دريك، تراكمت المسؤوليات فوق رأسي كالجبل. ومع ذلك، كنت أراقب كورين من بعيد. كان عليّ فعل ذلك. ذئبتها لم تستيقظ بعد؛ إنها ضعيفة جدًا، وهزيلة لدرجة لا تمكنها من حماية نفسها في هذا العالم القاسي.
قاطع صوت البيتا ماركيل أفكاري العميقة: "ألفا غلاسيير، توصل شيوخ القطيع إلى قرار. يريدون عرض لونا من قطيعنا على الألفا دريك. هو لم يعثر على رفيقته بعد، وهذا قد ينهي النزاع."
أجبتُ وفكي ما زال مشدودًا: "تحرك ذكي. نأمل أن يقبل دريك، فهو رجل قاسٍ ولا يهمه كم من الأرواح ستُسحق في حرب القطعان."
نظر إلي ماركيل مترددًا، ورائحة قلقه فضحت توتره: "وأيضًا، أيها الألفا..."
نهرته بحدة: "ماذا هناك؟"
"إنها كورين. رغم عملها بدوام كامل في قسم تحليل الأنماط، إلا أنك أمرت لومي بمراقبة تدريبها وزيادة ساعاته. خلال اليومين الماضيين، لم يغمض للفتاة جفن. لم ترمش عيناها مرة واحدة من التعب!"
أومأتُ له برأسِي بحدة، فغادر مسرعًا. بدأ دمي يغلي. أنا أعرف لومي جيدًا؛ لم تكن تدرب كورين، بل كانت تحاول كسرها. كانت تحاول قتلها. كيف تتجرأ وتضع يدها على شيء يخصني؟
اتجهتُ نحو جناح لومي، وجلدي يشتعل بغضب جعل ذئبي يزمجر داخلي. كان الباب مفتوحًا قليلاً. دفعته لأجد لومي ممددة على سريرها، شبه عارية. كانت ساقاها مفتوحتين، وأصابعها تعمل بحمى بين بتلاتها، تفرك نفسها بإيقاع يملؤه الألم والشهوة. كانت تريح نفسها، وظهرها يتقوس فوق الملاءات الحريرية.
في اللحظة التي وقعت عيناها عليّ، ارتفعت تأوهاتها وأصبحت أكثر جنونًا. ضغطت بقوة أكبر على نفسها، ووجهها محتقن بمزيج من العذاب واللذة الصرفة.
همست بصوت متهدج ومبحوح: "آه... آآآه، ألفا غلاسيير. اقترب... أرحني."
من نظرة واحدة إلى عينيها الغائمتين، عرفتُ الحقيقة. إنها في دورة الحرارة. لومي تملك ذئبة قوية وهائجة، والآن، الغريزة تسيطر عليها تمامًا.
اقتربتُ أكثر. كان منظرها.. طريقة فتح ساقيها، والدعوة الصارخة في نظراتها.. شهيًا لدرجة مخدرة. اشتعلت رغبة مظلمة وجامحة في أحشائي. دون كلمة، انحنيتُ لأسفل. التقطتُ ثنايا حرارتها بين شفتي، وانقض لساني يلعق ويمص بقوة وكأنها حلوى محرمة.
تلوت لومي تحتي. ارتعش جسدها بالكامل، وتشنجت عضلاتها مع كل حركة من لساني. كانت جميلة في ذروة يأسها، كتلة من الجلد الذهبي والصرخات الحادة.
توسلت وهي ترجع رأسها للخلف: "أرجوك، أيها الألفا!"
"أرجوك غلاسيير... قبلني."
"أقوى يا ألفا! أقوى! أنا وشيكة..."
رفعتُ عيني عنها لثانية، ولساني يمر فوق بشرتها الحساسة للمرة الأخيرة. اعتدلت في جلستها، ونزعت آخر قطعة ملابس عنها ورمتها باتجاه الباب المفتوح. اندفعت للأمام لتقبلني، لكنني دفعتها بعيدًا!
زمجرتُ: "أنا لا أحب التقبيل، لومي!"
لم تهتم. مدّت يدها ببطء، فتوقفت أناملها فوق جسده المتوتر أسفل سرواله، وشعرت بحرارته المرتجفة تحت لمستها. أمسكت بيديّ ووضعتهما على صدرها العامر والمنتفخ.
ألقيتُ بها فوق السرير. أطلقت صرخة لذة حادة بينما عدتُ للانحناء مجددًا، محاصرًا ساقيها ودافنًا وجهي في حرارتها. تلاعب لساني بها، غارقًا في رائحتها وحرارتها.
استطعتُ الشعور بحرارة جسدها وهي ترتفع، ويدها تحاول التسلل لبنطالي... كان كل شيء ضبابيًا من الاحتكاك والرغبة. نسيتُ تمامًا لماذا أتيت إلى هنا. ذئبي كان هائجًا، مدفوعًا بجنون رابطة الرفيق مع كورين التي أحاول تجاهلها. ورؤية لومي بهذا الشكل... لم أستطع منع نفسي.
لكن فجأة، توقف العالم.
تسلل صوت همس عبر الهواء، مخترقًا أصوات الشهوة.
"غلاسيير...؟"
توقف قلبي عن النبض. كان الباب مفتوحًا. نظرتُ نحو الباب ورأيتها. كورين. واقفة هناك كالشبح، جسدها الضئيل يرتجف. رأت كل شيء.. أنا، الألفا الخاص بها، رفيقها، مدفوناً بين أرجل امرأة أخرى، عند لومي، وأنا ألتهمها.. كانت الدموع الثقيلة والصامتة تغمر عينيها بالفعل، وتحفر مسارات على وجهها الشاحب والمتعب.
كانت الصدمة على وجهها كأنها ضربة جسدية لصدري. بدت وكأن عالمها بالكامل قد انهار. رأيتها وهي تحفظ المشهد.. القبح، الخيانة، الرجل الذي ظنته قدرها وهو يتصرف كحيوان هائج مع المرأة التي جعلت حياتها جحيماً.
ارتجفت شفتاها الشاحبتان. حاولت نطق اسمي مرة أخرى، لكنه خرج كشهقة. تراجعت خطوة للخلف، واصطدم كعبها بإطار الباب بصوت رنّ في أذني كناقوس الموت. مسحت عينيها بيد عنيفة ومرتجفة. لم تكن تريد أن تتشوش رؤيتها.
أرادت أن تراني بوضوح... الألفا الذي وصفها بالطفلة بينما فقد نفسه في أحضان امرأة زعم أنها لا تعني له شيئاً.
"كورين..." زمجرتُ باسمها وأنا أنهض بسرعة عن السرير. حاولت سحب قناع البرود مجدداً على وجهي.
نظرت إليّ، وللمرة الأولى، لم يكن هناك حب في تلك العينين. لا شوق. فقط جمر أبيض ملتهب من الكراهية والكبرياء الجريح.
"إذن... هذا هو الواجب الذي كنت تتحدث عنه؟" همست، وصوتها كالحصى. بدأ جسدها يتصلب، وظهرها يستقيم.
أطلقت ضحكة قصيرة ومريرة.. صوت وجع محض وخالص. "لقد كنتُ غبية جداً. ظننت أن وراء صمتك وقسوتك قلباً يحاول حمايتي. لكنك مجرد كاذب يا غلاسيير. أنت لست ألفا عظيماً. أنت مجرد عبد لغرائزك."
لمحت لومي التي كانت تمسح على نفسها كقطة، وابتسامة نصر تلمع على شفتيها وهي تتظاهر بتغطية نفسها بدلال. ثم عادت عينا كورين لتنغرس في عينيّ.
"أخبرتني أنك لا تؤمن بالحب. وأن قلبك لا ينبض لأحد."
خطت خطوة نحوي، ورغم أنها كانت بنصف حجمي، إلا أن هالتها فجأة توهجت، مما جعلها تبدو وكأنها أقوى شخص في الغرفة. "أنا أصدقك الآن. أصدق أنك لا تستحق حتى أن تكون مجرد ذكرى."
"أعدك بشيء واحد يا غلاسيير..." وجهت إصبعها نحو صدري، وعيناها تلمعان بضوء مرعب وغير معروف.
"تلك الشهرين؟ الوقت الذي وعدتُ فيه بأن أجعلُك تزحف؟ ستبدأ الآن. لكنني لن أفعل ذلك لأكسب قلبك... سأفعل ذلك لأراك تتحطم. أريد أن أرى تلك النظرة في عينيك وأنا أغادر هذا القطيع وأدوس على ما تبقى من كبريائك."
كورين مرت الأيام التالية مؤلمة. كنت أشعر أن شيئاً ما يتمزق داخلي ببطء. الطاقة التي تحدث عنها غلاسير أصبحت أكثر وضوحاً الآن، تحرق عظامي أحياناً، وتجعلني أستيقظ في منتصف الليل وأنا ألهث كأن شيئاً يحاول الخروج من تحت جلدي. غلاسير كان يبقى قريباً مني دائماً، يضع يده على صدري أحياناً ويهدئ الطاقة بصوته المنخفض، لكنه كان يؤكد لي دائماً أن الحل الوحيد هو العودة إلى القطيع.في المساء الرابع، جمعت شجاعتي واتصلت بأمي فانيسا وطلبت منها أن نجتمع في المنزل العائلي. قلت لها إن الأمر مهم جداً. عندما وصلنا أنا وغلاسير، كانت فانيسا تنتظرنا في الصالة، وجهها شاحب والقلق يملأ عينيها. بعد دقائق قليلة، دخل لوك يحمل التوأم من الباب، متعرقاً بعد تمرينه الرياضي.جلسنا جميعاً. أمسك غلاسير يدي تحت الطاولة، يمنحني القوة الصامتة التي أحتاجها.أخذت نفساً عميقاً وبدأت الحديث:«ماما... بابا... لقد اتخذت قراراً كبيراً.»نظرت فانيسا إليّ بتوتر شديد. «ما هو يا بنتي؟»«سأذهب مع غلاسير إلى عالمه. إلى قطيعه، وسأبدأ هناك حياة جديدة تماماً.»وضعت فانيسا يدها على فمها، وعيناها امتلأتا بالدموع فوراً. أما لوك، فقد رفع حاجبيه
كورين وقفتُ أمامه، والمنشفة الحمراء لا تزال تلفّ جسدي بإحكام واهٍ، كأنها الوحيدة التي تحميني من انهيار كامل. أنفاس غلاسير كانت لا تزال تلامس شفتيَّ، وكلماته الأخيرة تتردد في رأسي: «أن أفقد السيطرة عليكِ مرة واحدة فقط... ولن أعود رجلاً بعدها».شعرتُ بحرارة جسده تنتقل إليّ رغم المسافة الضئيلة بيننا. يداه كانتا لا تزالان على كتفيَّ، ليستا تضغطان، بل تحتويان. كأنه يمسك بشيء هشّ يمكن أن يتحطم في أي لحظة. نظرتُ إلى عينيه بحب. «غلاسير...» همستُ بصوت ضعيف، «ماذا تعني بكل هذا؟ أنت تتحدث كأنك... لستَ بشريًا...أنت امس كنت غير طبيعي!ألم تخبرني أن المستذئبين بشر أيضا؟»تراجع قليلاً، لكنه لم يبعد يديه. أخذ نفسًا عميقًا، وكأنه يجمع قواه ليقول شيئًا لا يمكن التراجع عنه. ثم رفع يده اليمنى ببطء ووضعها على صدري، فوق المنشفة مباشرة، حيث يخفق قلبي بجنون.«لأنني لستُ بشريًا، كورين.»تجمدتُ. «ماذا...؟»«أنا ألفا المستذئبين. الزعيم الأعلى لقطيعي. أنا غلاسير، ملك الذئاب..قوتي كذئب أقوي من ألبشر،لا يمكن أن اصنف نفسي بشريا ولكني انتمي إليهم ومنهم.»ضحكتُ ضحكة عصبية قصيرة، اعتقدتُ للحظة أنه يمزح. لكن عينيه لم
كورين انتهي أمس بصعوبة بعدما علمت أنهم رجال من والد إدريك.. دخلتُ إلى الحمّام. وقف البخار خفيفًا فوق المرآة، والماء الدافئ ينساب على كتفيَّ بينما عاد عقلي — رغمًا عني — إلى ليلة البارحة.رأيتُ بعيني ذاكرتي كيف انقضّ غلاسير على المسلّحين، كيف تحرّك بسرعة، كيف أسقطهم واحدًا تلو الآخر دون أن يترك لطلقة فرصة لتقترب مني. لم يتراجع، لم يتردّد، وكأن الموت نفسه يخشاه. رفعتُ يدي إلى صدري، وقلبي يخفق عندما تمتمتُ بصوت يكاد يعجز عن الخروج:”مَن أنت...؟‟أغلقتُ الماء ببطء، والتقطتُ منشفتي الحمراء.... لفتُها حول جسدي بإحكام، ثم فتحتُ باب الحمّام وأنا ما أزال غارقة بنصف دهشتي، ونصف رعبي... ونصف شيء آخر لا أجرؤ على تسميته. لكن ما إن خطوتُ خطوة واحدة خارج الحمّام... حتى تجمّدتُ.كان غلاسير واقفًا هناك.كان ينظر إلى صورة عائلية لي موضوعة فوق الخزانة. ظهره العريض، كتفاه المشدودتان، وهدوء مخيف يخيّم عليه. عندما أدرك وجودي... لم يلتفت مباشرة. اكتفى بأن قال بصوت منخفض، رجوليّ، يكاد يكون تهديدًا لطيفًا:”كنتِ صغيرة هنا.‟ثم استدار. وعندما استدار، شعرتُ بالمنشفة حول جسدي تصبح فجأة أضعف، هشّة أمام عينيه. ت
كورين بعد مرور ثلاث اشهر رفعتُ يدي إلى رأسي، أتنفس بارتباكٍ خفيف، ثم التفتُّ نحو فانيسا بنظراتٍ تائهة وقلتُ بصوتٍ خافتٍ كأنني أخشى الجواب:”أمي... أين هي غرفتي؟‟نظرات الجميع تجمّدت للحظةٍ، فيما حاولت فانيسا أن تخفي رجفة قلبها بابتسامةٍ هادئة. اقتربت مني، ووضعت يديها على كتفيَّ وقالت بنغمةٍ دافئة تخنقها المرارة:”غرفتكِ هناك يا حبيبتي... سأُريكِ إياها. يبدو أن العملية جعلتكِ تنسين بعض التفاصيل الصغيرة، لا تقلقي.‟أومأتُ ببطء، لكن في داخلي كنتُ أشعر بفراغٍ غريب، كأن شيئًا انتُزع من ذاكرتي عنوة... تمتمتُ بصوتٍ بالكاد يُسمع:”كل شيء يبدو مألوفًا... لكني لا أستطيع تذكّره.‟أما فانيسا، فكانت خلفي، تتأملني بعينين دامعتين وهمست: ”يا ليت الذاكرة تنسى كل ما بينكِ وبين غلاسير.‟---كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل حين تسللتُ بخفةٍ من غرفتي، وقفتُ أمام المنزل، التقطتُ أنفاسي بعمق، ثم رفعتُ يدي وأوقفتُ سيارة أجرة عابرة.جلستُ في المقعد الخلفي وقلتُ للسائق بصوتٍ خافتٍ لكنه حازم:”إلى ملهى The Velvet Room... بسرعة من فضلك.‟تحركت السيارة مبتعدة ، حين وصلتُ، غمرني ضوء النيون والضجيج، والموسيقى ال
غلاسيرالغرفة لا يُسمع فيها سوى أزيز أجهزة التنفس التي تُبقي كورين على قيد الحياة. أضواء المشفى الخافتة تنعكس على وجهها الشاحب، وكأنها بين عالمين... عالم يُصرّ على انتزاعها، وآخر يتوسّل لبقائها. وأنا أقف هناك، أراقبها بصمتٍ ينهش صدري، وأهمس لنفسي بمرارة: ”لن أسمح لكِ بالرحيل... ليس الآن... ليس وأنتِ لي.‟جلست فانيسا منهكة، ورأسها مستند على قدميها، كأنها تحاول أن تسرق الدفء من جسدٍ فقد حرارته منذ زمنٍ طويل. خصلات شعرها انزلقت على كفها، وكأنها تخشى أن تستيقظ فترحل قبل أن تراها. حدّقتُ بها للحظة، وابتسمتُ بسخريةٍ باهتة: ”حتى أنتِ تخافين فقدانها... لكنكِ لا تعلمين أنكِ أنتِ من دفعتها إلى الهاوية.‟اقتربتُ منها بخطواتٍ حذرة، جلستُ إلى جانبها ومددتُ يدي لألمس خدها البارد، وقلتُ بصوتٍ خافتٍ يحمل رجفة ألمٍ خفية: ”ليس لديكِ أي فكرة كم اشتقت لسماع صوت أنفاسكِ... فقط... استيقظي.‟تأملتُ وجهها مطولًا، وابتسمتُ بحزنٍ لم يغادر عينيّ، ثم التفتُّ نحو فانيسا التي كانت تغفو بجانبها، والدموع اليابسة ما زالت على وجنتيها. نزعتُ سترتي بخفةٍ ووضعتها على ظهرها، وتمتمتُ ببرودٍ متناقض مع الفعل: ”لن أترككِ تموت
لقد قمت بنشر رواية رائعة "ترويض إخوتي غير الأشقاء: الوقوع في الحب مع العدو" انتظر تعليقاتكم وارائكم؟ احداث جديدة مع ابطال مجنونة(لوسي، رايدر وكالب)