All Chapters of رفيقي الالفا المقدر: صديق والدي المفضل: Chapter 1 - Chapter 10

105 Chapters

أنتَ صديق والدي... هذا خطأ...

كورينأريدُ تحطيم كل القوانين التي تمنعني عنكِ الليلة، حتى وإن كان الثمن هو روحي."هكذا بدأ الأمر. لم يكن صوتاً، بل كان زئيراً مكبوماً خرج من بين ذبذبات حنجرة غلاسيير وهو يقتحم غرفتي. كانت عيناه الرمادية قد تحولت إلى سوادٍ دامس، لا أثر فيها للرجل الرزين الذي كان يقودني للمنزل في الصباح.بصدمة، تراجعتُ للخلف حتى اصطدم ظهري بحافة السرير. كان يخلع معطفه الداكن بحركة همجية، يرميه أرضاً.. تلاقت أعيننا، وشعرتُ بـ قلبي يهتز. "غلاسيير... أنتَ ثمل، رائحة الكحول-""ليست رائحة الكحول هي ما أفقدني عقلي، كورين!" صرخ وهو يطبق عليّ، محاصراً جسدي النحيل بين ذراعيه الفولاذيتين. "إنها رائحتكِ اللعينة!"قبل أن أتمكن من الرد، انقضّ على شفتاي بجموح لم أعهده من قبل. لم تكن قبلة طلب إذن، بل كانت غزواً. التهم ثغري بنهمٍ كاسر، يمتص لساني ببراعة جعلتني أفقد القدرة على التنفس. حاولتُ دفع صدره العريض بيدي الارتجافيتين، لكنه قبض على معصميّ بقسوة، ورفعهما فوق رأسي بيده اليسرى، بينما كانت يده اليمنى تعبث بربطة عنقه، يشدها ويفكها بعنف كأنه يختنق، ثم قذف بها لتستقر بعيداً معلناً. "آه... غلاسيير..."خرج تأوهي ممز
last updateLast Updated : 2026-06-30
Read more

غلاسيير... ساعدني.

كورينركضتُ بعيداً عن المدرسة، كانت كلمات ميسون كارتر تلاحقني. كيف استطاع ذلك الغريب أن يقرأني بهذه السهولة؟ هل رائحة رغبتي في غلاسيير واضحة لهذه الدرجة؟ شعرتُ بالخزي ينهش أحشائي، وكأن سري الصغير لم يعد ملكي بل أصبح مشاعاً بين الذئاب.عندما وصلتُ إلى قصر الفا سيلفر ستون، كان قلبي لا يزال يقرع طبول الحرب في صدري. فتحتُ الباب بهدوء، لكن المشهد الذي استقبلني جعلني أتمنى لو بقيتُ في الغابة للأبد.كانت لومي هناك.كانت تقف قريبة جداً من غلاسيير، تميل بجسدها نحوه وتتحدث بصوتٍ ناعم كالسم. عندما وقعت عيناها عليّ، لم تبتعد، بل ارتسمت على شفتيها ابتسامة ازدراء منتصرة. لم ينظر غلاسيير إليّ حتى، كان غارقاً في أوراقه، أو ربما كان يتجاهل وجودي عمداً كما يفعل دائماً.صعدتُ الدرج بسرعة، تعثرتُ بأطراف ملابسي الفضفاضة، وأغلقتُ باب غرفتي خلفي بقوة، وكأنني أغلق الباب في وجه العالم. ارتميتُ على السرير، أحدق في هاتفي بلا حراك. كنتُ أنتظر شيئاً لا أعرف ماهيته.. اعتذاراً؟ تفسيراً؟ أم مجرد نظرة؟مرت ساعات قبل أن يُفتح باب غرفتي فجأة. لم يطرق الباب، هو لا يفعل ذلك أبداً؛ هو الألفا، وهذا منزله، وأنا مجرد عبء تحت
last updateLast Updated : 2026-06-30
Read more

هل ستصبح لومي هي اللونا؟

كورينمرت ثلاثة أيام كأنها صحراء قاحلة. لم أنطق بكلمة واحدة لغلاسيير، ولم يحاول هو كسر حاجز الجليد الذي بنيته حولي. كنتُ كالأشباح في منزله، أتحاشى ممرات الطابق الأرضي، وأغلق غرفتي عليّ كلما سمعتُ صوته أو ضحكات لومي المستفزة التي باتت لا تفارق المكان.في صباح اليوم الرابع، كنتُ أستعد للمغادرة، أرتدي معطفي الواسع الذي يبتلع جسدي الصغير، حين اعترض طريقي عند الباب. كان يقف بشموخه المعتاد، عيناه الرماديتان ترقبانني بنظرة لم أفهمها.مدّ يده ببطاقة بنكية سوداء، وقال بصوته العميق الذي يرتعش له كياني رغم غضبي: "خذي هذه.. اشتري كل ما تحتاجينه لمراسم بلوغكِ. أريدكِ أن تظهري كابنة ألفا حقيقية، سأقيم لكِ حفلاً يليق بالعشيرة."نظرتُ إلى البطاقة، ثم إلى وجهه الجامد. في داخلي، كنتُ أشعر بامتنانٍ طعمه كالعلقم. هو يظن أنه يشتري ولائي، لكنه في الحقيقة يمول هروبي دون أن يدري. مددتُ يدي ببطء، وحرصتُ تماماً ألا تلمس أصابعي بشرته. أخذتُ البطاقة بسرعة وتراجعتُ خطوة للخلف."شكراً.. ألفا غلاسيير،" قلتها ببرود غريب، ثم تجاوزته وخرجت.لم يكن يعلم أنني أعيش حياة مزدوجة. طوال الأسابيع الماضية، كنتُ أعمل سرًا في ثل
last updateLast Updated : 2026-06-30
Read more

اخرجي، لا تلمسيني!

كورين كان ميسون كارتر يحيط خصري بذراعه، وبثقةٍ مستفزة، انحنى ليلتهم شفتيّ في قبلةٍ علنية أمام الجميع.تسمّرتُ في مكاني، عيناي واسعتان بذهول، لكن جسدي الذي أرهقته دورة الحرارة لم يستطع المقاومة فوراً.كانت أنفاسي تتسارع بعنف، حتى بدأ صدري يؤلمني. قبلة ميسون لم تكن سوى انتهاكٍ فاضح، صرخة وقحة أُطلقت أمام الجميع.على الجانب الآخر، كانت لومي تطلق ضحكة خافتة مسمومة خلف يدها، تهمس لمن حولها: "انظروا إلى الهجينة.. تظن أن ابن الألفا سيتزوجها، لا تعلم أنها مجرد تسلية لليلة واحدة وسيرميها كما تُرمى القمامة."لكن الضحكة لم تكتمل دوى صوتُ انفجارٍ مكتوم؛ كان ذلك صوت قبضة غلاسيير وهي تتحطم على حافة الطاولة القريبة منه قبل أن يستدير بجسده الضخم.كانت هالته قد تحولت إلى سوادٍ مرعب، وعيناه الرماديتان اتقدتا بشررٍ كفيل بإحراق المكان. دون كلمة واحدة، شق طريقه وسط الحشد، وصوت اصطدام باب القاعة خلفه كان كافياً ليرجّ جدران المكان."غلاسيير! انتظر!" صرخت لومي وهي تركض خلفه، تتعثر بفستانها الضيق.لقد تركت الجميع ولحقت به عند السيارة. كان غلاسيير قد جلس خلف المقود، يداه تقبضان على المقود بقوة جعلت عروق ذراعي
last updateLast Updated : 2026-06-30
Read more

لست لعبة بين يديك، غلاسيير!

كورين "لست لعبة بين يديك، غلاسيير!" وقفتُ أمامه بكل ما تبقى لي من قوة، رغم أن ركبتيّ كانتا ترتجفان كأنهما ستخذلانني في أي لحظة.رفعتُ رأسي، نظرتُ مباشرةً إلى عينيه الرماديتين، ولم أسمح للدموع أن تسقط… ليس بعد.غلاسيير لم يتحرك، ظلّ واقفاً كتمثال من الرخام الأسود، لكن عينيه كانتا تلتهمان ملامحي بشرارة غامضة.دورة الحرارة (The Heat) اللعينة كانت تعبث بكيميائي، تجعل جلدي يتحسس من مجرد وجوده في الغرفة، ورائحته خششب الأرز والمطر والرجولة الطاغية، كانت تخترق حصوني وتستجديني أن أرتمي في أحضانه. لكن عقلي كان يصرخ: "كفى!"غلاسيير كان قريبًا… قريبًا جدًا، لدرجة أنني كنت أشعر بزفراته الساخنة تداعب جبيني."أنا لم أشعر برابطة الرفيق."خرج صوتي ثابتاً، قوياً، غريباً حتى على أذنيّ. تقلص فكه، ورأيتُ عروق عنقه تبرز تحت الوشوم الداكنة."لا حرارة، لا جذب… لا شيء." بلعتُ غصة مرة وأكملت: "ولو كانت موجودة… فأنا لا أريدها. لا أريد أن أكون مجرد نتيجة لقدر أحمق، أو هرمونات تتحكم بي."رأيت الصدمة تمر في عينيه كوميضٍ خاطف، ثم اختفت خلف قناعه البارد. في داخلي، كان شيءٌ ما يتحطم. كنت أظنه يخجل مني؛ هجينة، ضعيفة
last updateLast Updated : 2026-06-30
Read more

أنت مجرد عبد لغرائزك.

غلاسيير "لستُ رفيقتك أيها الألفا غلاسيير. أنا من يقرر قدري بنفسي، والرجل الذي سأتزوجه هو من سأحبه. لذا، غادر بسلام!"كانت تلك هي الكلمات التي نطقت بها رفيقتي الأولى. تخلت عني، وأدارت ظهرها لرابطتنا، واختارت شخصًا آخر. ومنذ تلك اللحظة، أدركت أن رابطة الرفيق ليست سوى حثالة. الحب كذبة. ورفضتُ أن أسمح لآلهة القمر بتقرير مصيري مرة أخرى.تمتمتُ والكلمات طعمها كالرماد في فمي: "لم أكن أعلم أن التاريخ سيعيد نفسه. لم أكن أعلم أن القدر سيحاول إيقاعي في فخ الرفيقة بنفس الطريقة تمامًا."أعلم أنه لا يوجد مستقبل بيني وبين كورين. ومع ذلك، ورغم جدراني الباردة، لا أستطيع إنكار هذا الجذب. إنها رفيقتي. الآن، هي تطاردني، تحاول الفوز بقلبٍ دفنته في الأعماق. لكنها إذا اكتشفت الأسرار المظلمة التي أخفيها... فإما ستركض هاربة بأقصى سرعتها، أو ستأتي إليّ بنصلٍ حاد، مستعدة لاقتلاع قلبي من صدري.مر يومان منذ أن اعترفت لها بالحقيقة. يومان منذ أن أخبرتها أنها رفيقتي، ولكن لومي ستكون هي لونا القطيع، متظاهرة بأنها شريكتي. دفنت نفسي في أعمال القطيع. كان عبء القيادة أثقل من المعتاد. الألفا دريك يزداد تعنتًا، ويرفض التع
last updateLast Updated : 2026-06-30
Read more

الألفا أعجب بالجهاز المقترح

كورينلقد ركزت أكثر على المناوبات والعمل دون الالتفات لذاك الوغد غلاسيير... النظام هنا شبه مقدّس. كلّ شيء محسوب، مراقَب، مضبوط بإحكام.وسط هذا كلّه، كنتُ أتحرّك حاملةً جهاز تحليل محمول. لا أحد يعيرني انتباهًا خاصًا، فأنا لستُ من القيادات، ولا من المحاربين، ولا حتى من العائلات ذات الأسماء اللامعة.مستذئبة من الدرجة الثانية.أعمل في قسم تحليل الأنماط.هادئة، محترمة، مواظبة… وهذا كلّ شيء.لكن حين وصلتُ إلى ساحة المجمّع، كانت تنتظرني يوسي، كما تفعل في نهاية معظم الأيام. إنها الشقيقة اللطيفة والبريئة لـ الفا غلاسيير. أحيانا كثيرا أشك أنها اخته الصغري، منذ قدومي من عالم البشر وهي رفيقتي وحنونة عكس ذلك المتسلط البارد! "تأخرتِ."قالت يوسي بصوتٍ عالٍ، وفتحت ذراعيها كما لو أنّها تستقبل بطلة عائدة من ساحة المعركة.يوسي، أخت الألفا، محاربة من الصفّ الأوّل، ذات حضور لا يمكن تجاهله.جريئة، قويّة، سريعة الانفعال أحيانًا، لكنها تحمل في قلبها مكانًا نقيًا محفوظًا لي فقط.لم تكن مجرّد صديقة… بل أختًا بالاختيار.ابتسامة خجولة ارتسمت على شفتي."نهاية النوبة تأخّرت. أحد الأجهزة أعطى قراءات خاطئة.""أج
last updateLast Updated : 2026-06-30
Read more

هل حقا الفا غلاسيير يكون رفيقي؟

كورين أردت أن اتجه لـ الالفا وأخبره بما يفعل سيرافين ولكن تراجعت، أنا لن أطلب مساعدته حتا إن كنت على حافة الموت. لم يكن هناك موضع للسكينة ذلك الصباح.الممرات امتلأت بالحركة، بالأوامر المتعاقبة، وبأصوات المعدات وهي تُنقل من ركنٍ إلى آخر، كأن القرية نفسها تتحرك فوق أرضها.كل شيءٍ في عشيرة سيلفر ستون يشير إلى اقتراب حدثٍ استثنائي في ساحة المعرض المركزية. كانت الأجنحة تُقام، والشاشات تُثبّت، والواجهات تُزخرف بعناية.لم يكن العمل احتفاليًا، بل دقيقًا، صارمًا، كأنّ من فيه يُهيّئون لمعركة، لا لمناسبة.كنت أنا واحدة من عشرات العاملين الذين يُنفّذون الأوامر دون توقّف.انحنيت فوق طاولة عرض زجاجية، أضبط محاور جهاز عرضٍ ثلاثي يُظهر طبقات الطاقة المتدفّقة في أجسام المستذئبين.أصابعي تعرف الطريق، وحركتي سلسة… لكنها لم تكن تشعر بما تفعل.وجهي ساكن، وعينيّ مطفأتان."هذه الزاوية لا تُظهر توازن الطاقة بدقة، يجب أن يُعاد ضبطها."صوت يوسي، الذي لم يكن يعلو، لكنه يُطاع، انساب إلى أذني.أشارت إلى إحدى الزوايا، ثم انتقلت بخفة إلى الجناح التالي، حيث تُنسّق جدول العروض مع عددٍ من المساعدين.نفّذت التعديل بد
last updateLast Updated : 2026-06-30
Read more

الفا دريك رفيقي، ماذا عن غلاسيير؟!

كورين POV"يجب أن اقابله وأشم رائحته حتا اعرف!" "لكن استيقاظي قبل مراسم بلوغك يدل على قوة كببرة."تقدّمت خطوة واحدة نحو الظلام، ثم توقفت. عينيّ تلمعان رغم الليل."غلاسيير لا يعرف الحذر حين يتعلّق الأمر بي. سيقف. سيواجه. وسيحترق."جاء ردّ إينارا بعد لحظة صمت ثقيل:"لكنكِ تحترقين أيضًا، كل يوم، وبصمت."هزّيت رأسي بخفة، كما لو كنت أنفي لنفسي:"أنا أُتقن الصمت، يا إينارا. وأثق أنّ الألم… إن سُكِت عليه كفاية، يصبح جزءًا من الجلد.""لكنه لا يشفى."لم أجب.ولأول مرة، لم أحاول حتى الدفاع عن قراري.لم أبحث عن انتصار، ولا عن خلاص.كنت فقط… أحاول أن أبقي الأشياء النقيّة بعيدة عن الوحل.وحين عدت إلى الداخل، لم أشعر بالخفة، لكن شعرت بأنني انتصرت… على رغبتِي في الانهيار.تراصّت الخطى فوق تراب الساحة الممهدة، وعلت الأصوات بين صفوف الحرس والمنظمين كأمواجٍ تحت قمرٍ مشحونٍ بالنبض.كانت الحزمو في ذروة الاستعداد، والهواء يحمل رائحة الصنوبر المشبع بالتوق والقلق.لم يكن هذا مجرد معرض تقني… بل حدث تتقاطع فيه الأقدار.ارتفعت رايات الحزم الزائرة عند أطراف الساحة، تتماوج بألوانها وشعاراتها كإعلانٍ صامت عن الف
last updateLast Updated : 2026-07-03
Read more

أعدك، كورين ستكون فقط ابنة لي

غلاسيير قبل ثلاث سنوات…"يجب أن تأخذها، غلاسيير!"انطلق صوت فانيسا حاداً يمزق سكون المكان، وهي تطلب مني أخذ كورين ذات الخمسة عشر عامًا، وأخذها إلى قطيعي سيلفر ستون."لكن كورين لن تستطيع العيش في مجتمع الذئاب، لقد كانت مع البشر منذ أن كانت صغيرة!"أجبتها، وأنا أندفع لها، وصدري يعلو ويهبط بينما أشتعل غضبًا، وعروق رقبتي تبرز كحبال مشدودة:"هل تريدينها أن تموت، فانيسا؟! لماذا أنا؟"اقتربت مني، ووضعت يدها على كفي؛ شعرت ببرودة أطرافها لكنها كانت ثابتة كما كانت دائمًا… ثم همست، وقد لفحت أنفاسها المرتجفة وجهي:"لقد قطعتَ وعدًا لي في الماضي، واليوم يجب أن تفي به. ليس لأن كورين ابنة صديقك، أو لأنها ابنتي، ولكن لأنك تفي بوعودك!"تابعت، ونبرة صوتها تزداد ثقلاً:"يجب أن تعرف أن كورين لن تستطيع التأقلم مع عالم البشر حتى تستيقظ ذئبتها، وتعرف كيف تتحكم بنفسها!"كنت أشعر بالغرابة والخوف، فكرة المسؤولية الكبرى التي أصبحت على عاتقي جعلت معدتي تنقبض، وخاصة أنني يجب أن آخذها لقطيعي، رغم أنها ابنة لوك، الألفا السابق لقطيع بلاك ستون، أحد أقوى المحاربين."إذا ذهبت معي ستعاني في العشيرة…"حاولت التحذير، لكنه
last updateLast Updated : 2026-07-03
Read more
PREV
123456
...
11
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status