LOGINناتالين الفتاة البشرية التي تجد نفسها في يوم وليلة في مدينة الموت، متواجدة مع مصاصين دماء ومستذئبين وأشباح، وان حياتها متصلة بملك مملكة المستذئبين بطريقة لا تعرفها، تخوض رحلة تبحث فيها عن السبب، وتجد حلا لترجع إلى البشر مرة أخرى بين يوم وليلة وجدت ناتالين نفسها في العالم الأسود، يقال أنه قاع الجحيم، تقطن في مدينة الموت، هناك حيث تنتشر رائحة القتل وسفك الدماء، تعيش مع المستذئبين ومصاصين دماء، كل تلك الأساطير التي أنكرها عقلها أصبحت بشكل صادم أمامها بل إنها تعيش بينهم! فكيف السبيل للهروب؟ وكيف تقنع عقلها أن كل هذا واقع وليس من نسيج خيال؟ لقد هبطت في أرض غير الأرض وعالم مختلف، يحكمه القوة كالغابة البقاء للأقوى ولكنها ضعيفة جدا بهذا الشكل البشري، بلا قوة ولا حيلة بضآلة جسدها الذي يعتبر نقطة في بحر أمام قوة أجسادهم؛ يتغير الأمر وتصبح ذات قوة عجيبة وكأن السماء جادت عليها بنعمة لتكافح هذه المعضلة، تصبح الأقوى والأعظم بينهم، صاحبة القوة والسيطرة، بعد أنتقال روح لأحد الساحرين العظماء إليّها.
View Moreدلفت ناتالين إلى حجرة أختها التوأم ليديا، تأففت بغضب وانزعاج منها، وصاحت بغضب قائلةً:
" تَبًّا لكِ ليديا، لقد تركتِ نافذة غرفتك مفتوحة طوال الليل مجددًا يا فتاة، كالعادة كنتِ تراقبين القمر بالتليسكوب، أنتِ عزيزتي مهووسة بأسطورة القمر الأسود، دعكِ من هذه الأساطير، كل هذا حديث من وحي خيال إنسان مجنون، ألف هذه التخاريف وأمثالك قاموا بتصديقها، القمر الأسود هذه أسطورة غبية وتافهة مثلك."
أنتِأككلت بغضب:" حتى لم تكتفِ بهذا الهووس فقط، ولكنك بجانبه تعشقين اللون الأسود، ألا تنظرين لغرفتك كيف تحولت إلى مكان مظلم؟ لوحاتك كلها سوداء، أنتِ بالغة، ناضجة، كيف لفنان أن يلتزم بلون وأحد فقط، أعلم أنكِ موهوبة لكن أين أجد الحياة والشغف في لون العتمة والظلام؟ أظن أنكِ حَقًّا قد تملين أحيانا بل لقبك بالرسامة السوداء قد يزعجك أختي أليس كذلك؟ فهذا الوصف يظلمك، وصفك بالسوداء يعكس حقيقة روحك، جمالك ساحر، فأنتِ لستِ قمر أسود، أختي قمر منير أبيض، بشعرك الأشقر الذي يشبه أشعة الشمس في لونه، وعينيكِ التي تشبه جمال البحر، ولون بشرتك البيضاء كالسحب في السماء، كل هذا لا يصف جمالك لكنه يعبر ولو مجازاً عنك، نعم مجنونة قليلاً بسبب تلك الكتب التي تقرئينها عن خرافاتك إلا أنكِ في النهاية طيبة القلب وأختي التوأم والوحيدة."
ثواني قليلة وهي تتقدم أثناء حديثها الموجه لليديا حتى أَصَبْت قدمها اليسرى.
فتحدثت بغضب وهي تتأوه من الألم:
-ليديا! تعيشين في الظلام كالخفافيش، وكل مرة آتي لهذه الحجرة لإيقاظك؛ تحدث فاجعة كبيرة، واليوم هو يوم تخرجك من الجامعة، اليوم لا بد على الأقل أنّ تستيقظي باكرًا ولو قليلاً، اللعنة عليكِ، وعلى هذا الظلام الذي يحيط المكان رغم تسلل الشمس في الارجاء، أجننتِ يا فتاة؟ أخبريني كيف تعيشين هكذا؟ لقد سئمت منكِ حقاً، ألا تراعي أننا نعيش معا! إذا كنت مغرمة بالظلام لهذا الحد لما لا تذهبين إلى كوخ وتعيشه به!
كانت ليديا تسمع حديث ناتالين وهي تلعنها ويصدح صوتها؛ فردت يدها وارتسمت بسمة صغيرة على ثغرها وأردفت قائلةً:
-ألم تمل من تكرار نفس الكلام يا ناتالين! هذه المرة أَصَبْتِ قدمك بسبب عدم تركيز منكِ وليس بسبب ظلام الغرفة، في نافذة غرفتي قد تركتها مفتوحة، وها هي الشمس تسللت إلى الغرفة عنوة وانتشرت مضيئة المكان، ليس هناك حجة لك هذه المرة، نعم أنا لا أريد الشمس أن تظهر فهي تخبرني بغياب القمر إلا أن ظهور الشمس هذه المرة أفادني للهروب منكِ.
نظرت إليها ناتالين بنظرة حادة ثم ضحكت وأخبرتها أن تنهض؛ لأنها قد أنهت الفطار، وأيضاً لم تغضب منها اليوم وتتحدث معها وتشعرها بالضجر كالعادة لأن اليوم مميز بالنسبة لها، فشقيقتها ستتخرج وستصبح مسؤولة عن نفسها، ومستقبلها ثم أردفت قائلةً قبل أن تذهب من الغرفة:
-عليا أن أخمن أنكِ ايضاً اليوم سترتدي شيء أسود مرة أخرى كالعادة.
أنصّتت إليها ليديا ثم قالت باستسلام وهي تنظر لناتالين:
- مهما كان تميز واختلاف الأيام، كمية الفرح أو الحزن التي يحملها هذا لن يغير شيء، في اللون الأسود هو لوني المفضل وعلى الجميع أن يتقبل هذا مبكراً وأيضا ارتداء الملابس أو اختيار الألوان يعتبر حرية شخصية.
أدارت ناتالين وجهها ثم قالت لها في غيظ:
- ليس هناك فائدة من الحديث معكِ، الأمر المهم الآن، عليكِ بالإسراع؛ فمحاضراتي ستبدأ وأريد أن أسرع وأحضر ولو القليل منها لكي أستطيع أن آتي إلى حفلة تخرجك.
ومع خروج ناتالين من الحجرة، صاحت ليديا عليها برفق وهدوء وقالت:
-ألا تخافين من الحيوانات، أقصد أنكِ سنة ستصبحين دكتورة بيطرية، العمل مع الحيوانات مرهق حقاً، كيف تفهمين عليهم؟ أو كيف تشعرين أنهم مرضاء ويحتاجون للرعاية والعلاج؟ أظن أن هذا الأمر متعب.
ابتسمت ناتالين ثم قالت:
-اليوم بعد انتهاء المحاضرات والحفلة التي تخصها سأخبرك كيف يحدث كل هذا؟ وأيضا من المحتمل أن أسمع هذه المرة فقط، عن القمر الأسود وعن كل شيء يخصه، من أجلك.
فرحت جداً ليديا وقامت باحتضانها وأخبرتها قائلةً:
أنا أحبك حَقًّا، سأقوم بتجهيز نفسي الآن.
ابتسمت ناتالين هي الأخرى وغادرت الغرفة؛ لتجهيز نفسها للنزول إلى الجامعة .
في مكان ما مخيف جداً ومظلم يملؤه صوت عواء الذئاب، صاح الملك أرون ملك مملكة المستذئبين فى مدينة الموت بصوت عالٍ يكاد يحدث زلزال بسبب قوته، فكان في قمة غضبه وصاح في وجه ابنه الصغير بيل قائلاً:
-ألم أخبرك أكثر من مرة مؤخراً ألا تخرج خارج مدينة الموت، أجننت أنت! لما ذهبت لعالم البشر، أتعلم ماذا كان سيحدث؟! كيف تجرأت وعصيت أوامري مرة أخرى؟ قوانين المستذئبين تمنعك من النزول لأرض البشر يا بيل.
كان بيل يستمع لصراخ والده وهو لا يهتم فكل همه هو تلك الزهرة البشرية ليديا، وكم أنه مغرم بها، وكيف سيأتي بها إلى هنا؟ إنها حقًّا جميلة جداً، وأثناء انغماسه في تفكيره في حبيبته البشرية حتي لاحظ أنه يقف أمام الملك أرون والده فنظر إليه ورد قائلاً:
-أيها الملك أنت تبالغ كثيراً، البشر ليس مخيفين، نحن الأقوى، وأتعلم أيضا في عالم البشر يوجد ذئاب، هم يعلمون بوجودهم ويتعاملون معهم، وهذا الأمر عادياً جداً، وبالنسبة للقوانين فأنا الأمير ولا أظن أن هذه القوانين ستمنعني يومًا ما.
شعر الملك بالغضب الزائد، وعلم أن ابنه لن يكف عن الذهاب إلى البشريين، ولا يعلم أن مهما عظمت قواهم فهم ضعاف أمام البشريين وأمام عقولهم، القوة ليست في الجسد، إنها في عقولهم، هنا شعر بالضعف، وربما عليّه أن يخبر ابنه بيل بسره الذي أخفيه عن الجميع لكنه تراجع في الدقائق الأخيرة ونظر إلى بيل وقال:
-أنصت يا بيل هذه المرة الأخيرة التي أسمع فيها أنك ذهب إلى البشريين، وإن ظننت أنهم ضعاف فأظن أنك غبي، لو ظننت أنك ستختفي منهم بين الذئاب فأنت هنا أحمق كبير، نحن مستذئبين ولسنا ذئاب، نصفه إنسان والنصف الآخر ذئب، والآن انصرف وحتى يوم اكتمال القمر الأسود لن أسمح لك بالخروج إن خرجت لن تستطيع أن تعبر بوابة مدينة الموت حتى العام التالي، غداً لن يكون القمر أسود فقط بل أيضا ستحدث ظاهرة أخري للقمر تحدث بعد ملايين السنين، والقمر في هذا اليوم سيحمي المستذئبين من الجميع، لا تفتعل أيّ خطأ فتندم، فالقمر غدًا سينعكس تأثيره، غدًا قوة المستذئبين ستزداد وسنعلن عن تولي أخيك الأكبر كيفن أنه سيكون الملك بعدي ويتزوج ويصبح هو المسؤول عن الجميع وحمايتهم من البشر أو من مصاصين الدماء، الخوف الآن من البشر وليس من مصاصين الدماء، أذهب لغرفتك ولا تتحرك منها بيل وهذا أمر من الملك وليس من والدك.
سخط بيل ورفض قرار والده وقال له بعدم رضاء:
-لا أظن أنك اتخذت هذا القرار بناء على كونك ملك، أنت تخلط الأمور أيها الملك، وأنا لست صغير، أنا أيضا أمير في هذه المملكة، وتشهد مدينة الموت أنني أشجع الشجعان، وليّ رأي الخاص، اعذرني أيها الملك عليا بالمغادرة، فواجبي كأمير يحتم عليا الاهتمام بأمور مملكة المستذئبين، وأيضا لقد شهدت أحدا من مدينة الظلام يحوم حول مدينة الموت، أظن أن مصاصين الدماء قد نشروا جواسيسهم؛ ليعرفو ما نخطط فعله في ليلة القمر الأسود، عليا بالمغادرة أيها الملك، وأيضا قصة أن غداً سيبني حاجز بين العالمين، ولن أستطيع الرجوع لعالمي مرة أخرى غير العام التالي لا أصدقها.
جلس الملك أرون مكانه وعلم أنه قد فات الأوان وأن بيل لم يعد صغير ولكنه يخاف عَلَيْه، عليه أن يحميه، تذكر كل شيء فعله حينما كان في عمر بيل وكيف أنه ترك التتويج والمملكة وهرب من والده إلى عالم المستذئبين ولكن ماذا كانت النتيجة؟ لقد توفت محبوبته دفاعاً عنه، وفعلت الكثير حتى لا يكتشف أحداً حقيقته واليوم يتكرر كل شيء ولكن من سيدفع ثمن هذا الاندفاع والتهور، الآن عليه أن يصبر حتى يرى ما سيحدث بعد ذلك وعليه أن يمنع بيل من عدم المغادرة، وبعدها سيعرف كيف يتحكم في بيل؟ لكن ليس الآن.
قررت ناتالين وكيفن وليام ولوشن بالذهاب إلى مكتبه السحر السوداء التي تقع في منتصف الغابه الملعونه وأثناء سيرهم كانوا يتوقعون حدوث مفاجأة كبرى وحدوث المشاكل أكبر ولكن لم يتوقع أحد أن كل ما يحدث ما هو إلا بداية وأن الأسوأ قادم لذا بعد وقت قليل جداً من السير قدما إلى منتصف الغابة إذا بخروج خفافيش من النار تفاجئ الجميع، لونها برتقالي تلمع وهي ترفرف بجنيها، أعينها من لهيب النار السوداء، عددها كثير جدا، وتحاول قتلهم حاملة في أفواههم سم مميت وأن هذه الخفافيش تستطيع أن تلمس ليام ولوشن، كانت صدمة غير متوقعة للجميع فكيف للنار أن تقوم بلمس روح بلا جسد أو كما يقولو عنها أشباح وهذا كان أمرا غريبا بالنسبه لـ لليام وأشارت أنه ربما يقترب من جسده، وأحتمال آخر أنه أشرف ويكاد أن ينتهي من هذه الرحلة ولكن ما لا يعرفه أن هذه الخفافيش تحمل في شدقيها السم المميت وأن اقتربت منه ستختفي للأبد. ليام بذعر: - ما هذه الخفافيش؟ لوشن بنفس الذعر والخوف: -يبدو أن النهاية اقتربت قبل أن نبدأ. كيفن مكملا: -لم أصٕادف مثلها يونا؟ وكأن هذه الغابة عالم منفرد بذاته وكائناتها. وبالنسبة لكيفن أن اقتربت منه هذه الخفافيش ستج
كانت ليديا طريحة الفراش، تتكور على نفسها في ألم، تتساقك عبراتها وكأن أحدهم يحاول اقتلاع فؤادها من جذوره، صامتة، هادئة على غير العادة.. قطع (بيل) خلوتها وهو ينظر إليّها في شفقة، وكاد أن يصرخ ولكنه ألتزم الهدوء وأقترب منها برفق ثم نظر قائلًا: - ليديا! هل تنصتِ إليَّ قليلا يا عزيزتي، ماهذه الحالة السيئة التي وصلتِ إليها.. ليديا! أنا أحببتك حقًّا، أحببت تلك الفتاة العاشقة للمغامرات والتحدي، من لا يقف في وجهها شيء، قوية وصامدة، كيف تتحولين لفتاة بائسة هكذا.. قاطعته ليديا بحزن: - صه يا بيل، أسكت قليلا يا رجل، أنت لا تفهم شيء عن الألم الذى يختلج قلبي، فشعور أن كل ما لديك قد يختفي أصعب من الجحيم بحد ذاته.أقترب بيل أكثر ثم قال بغضب: - وهل هكذا سيحل الأمر؟ أنتِ بهذه الطريقة ستكونين قادرة على استعادة ناتالين، بهذا الضعف وهذه العيون الذابلة ستواجهين المخاطر، هذا الجسد الضئيل والقلب الرقيق سيفعل هذا! هل عقلك المليئ بالاتربة سيصمد؟ كوني ذكية يا ليديا.. هيا بنا يا فتاة، أتركِ فراشك ودع الشمس تطهر المكان ومن ثم لنفكر معا كيف سنصل لطريقة، أنا واثق تماما سيكون هناك حل لنصل للعالم الأسود وما أن أصل
أخذت ليديا تصرخ وتقول بصوت عالٍ وهي توجه حديثها لبيل:- لقد وجدتها وجدتها أخيرا يا بيل! وجدت حل ربما الآن بتُ قادرة على استعادة أختي ناتالين، ستعود أختي أخيرا، أنظر هنا يا بيل.. إنه كتاب أسطوري يتحدث عن لعنة القمر الأسود ويذكر في هذا الكتاب أن بعد كل تلك السنين والأعوام ستأتي فتاة نقية وتحرر الشر وقوى الظلام، أن هذا الفتاة ستكون من سلالة نادرة، مختلفة جدا رغم تشابها مع البشر، وأيضًا هذه الفتاة... قاطعها بيل ثم أردف قائلًا:- ماذا هناك ليديا؟ عن ماذا تتحدثين؟ وهل لشقيقتك ناتالين علاقة بأيّ أمر، أظن أن هناك التباس ما قد حدث، ليس هناك شر أكبر من الشر الأسود في عالمنا، هذا الشر لا ينتهي حتى ناتالين غير قادرة على الصمود أمام هذا الشر.تحدثت ليديا وهي تنظر إليّه قائلة: - ماذا تقصد بيل وكل شر في أي عالم ينتهي مهما كانت قوته، ومهما عظم،ليس هناك شر قادر على مواجهة الخير في هذه الحياة مهما كانت قوته، يكفي حديثنا عن الشر وقوته والآن أنصت لحديثي جيدا، بعد بحث دام لساعات طويلة وبعد زيارة أكثر من مكتبة وتصفح أكثر من ألف كتاب والبحث عن أكثر من موقع.. اخيرا وجدت كتاب يتحدث عن هذا اليوم الميمون وتتغ
صمت دام طويلًا وكيفن يشاهد ناتالين وهي بشكلها الجديد أو بالأصح بروحها الجديدة والغريبة، كيف يتصرف؟ وماذا يفعل؟ وهل انتهى كل شيء هنا أم ستعود ناتالين..؟ كانت كل تلك الأسئلة تجوب عقل كيفن دون توقف، يكاد رأسه أن يبتعد عنه أصابه ألم حاد ثم تحول لهيئته المستذئبة وأخذ يعوي ويصدح صوته في أرجاء الغابة الملعونة، فاجتمعت حوله جميع الكائنات الموجودة في الغابة من وحوش وحيوانات غريبة ونادرة منها (الرخ - الصناجة - المعراج - شاهوار - سناد - سيرانس - الزبرق - المستضبع - أبو السلاسل - الفلك......إلخ). تحدثت ناتالين قائلةً: - يكفي يا كيفن! الآن أريد أن أذهب لمكتبة السحر الأسود.. الموجودة في منتصف الغابة، في الرحلة لا تزال قائمة، ويجب أن أفهم سبب وجودي هنا، وما علاقتي بالعالم الأسود، أخبرني ما تعرفه ليام.. صف لي الطريق ولا تقلق ليس هناك عائق للوصول، فكل الأسباب مهيئة ليّ، لن يستطيع أن يقف أمامي أحد مهما كانت قوته، وكان نوعه. أردف ليام قائلًا: - قد تظنِ هذا ولكن كل ما يحدث من آلاف السنين هل سينتهي في يومان؟ إنها البداية فقط أما الطريق فوصفه سهل ويسير ولكن الوصول أشد صعوبة من التخيل، مجرد فكرة لن تحقق