"أخفيتُ توأمي الليكان عن ألفاي الأعمى السابق"

"أخفيتُ توأمي الليكان عن ألفاي الأعمى السابق"

last update最終更新日 : 2026-08-05
作家:  Moonbunnieたった今更新されました
言語: Arab
goodnovel4goodnovel
評価が足りません
23チャプター
21ビュー
読む
本棚に追加

共有:  

報告
あらすじ
カタログ
コードをスキャンしてアプリで読む

概要

حب نقي

الفعل

Alpha

Beta

الخيانة

قبل خمس سنوات، نبذ “ألفا ديف نايت-كلو” رفيقته “آيلا” أمام القطيع بأكمله حفاظاً على عرشه. وبعد طردها وتجريدها من قوتها لتصبح “أوميغا” بلا حول ولا قوة، اختفت دون أن تترك أثراً. ظن الجميع أنها لقيت حتفها. لكنهم كانوا مخطئين. تعيش “آيلا” الآن في الخفاء، تربي طفلين استثنائيين وتحمي سلالةً تملك من القوة ما يكفي لإعادة صياغة مصير كل “ألفا” على قيد الحياة. غير أن اللحظة التي يعثر فيها “ديف” عليها، تعود رابطة الرفقة -التي ظن أنها ماتت- لتشتعل بقوة، وتجمعهما معاً من جديد. والآن، يطاردها زعماء “ألفا” أقوياء من كل أرجاء المملكة، موقنين بأنها تخفي سراً يستحق إشعال حربٍ عارمة. لقد كان الاختباء طوق النجاة لـ “آيلا” طوال السنوات الخمس الماضية. ويبقى السؤال الوحيد... عندما تنكشف حقيقة هويتها، من سيتمكن من النجاة؟

もっと見る

第1話

1

「充、今日で赤ちゃんが産まれてから1ヶ月経つの。私たちを迎えに来てくれない?」

青木奈緒(あおき なお)は、おくるみに包まれた娘を抱きながら、期待を押し殺した落ち着いた声で言った。

しかし電話の向こう、夫の青木充(あおき みつる)は感情の起伏がなく、平坦な声で言った。

「すまない、急に予定が入った。運転手にお前たちを迎えに行かせるよ」

出産も、産後の大事な時期も、充はずっと仕事で忙しいと言ってそばにいなかった。

今日は赤ちゃんと一緒に産後ケアの施設から帰る、記念すべき日なのに、やっぱり彼は来てくれない。

奈緒は切なくなったが、それでもこぼれ落ちそうになる涙を必死にこらえた。

「……そう、わかったわ」

「奈緒、お前はいつもしっかりしているから、出産くらい、お前なら一人でも大丈夫なはずだろう。しっかりしろ、お前は最高の母親だ」

そう言うと、充は電話を切った。

そのまるで部下を励ますような口調に、奈緒の心はチクッと痛んだ。

そんな時、充の友人である中山拓也(なかやま たくや)から電話がかかってきた。

「あのう、すみません!今夜、急に用事ができちゃって、華月ホテルでの出産祝いのお披露目パーティーに行けなくなっちゃいました。息子さんのご誕生、本当におめでとうございます!」

出産祝いのお披露目パーティー?

息子?

奈緒がわけもわからず問い返そうとしたが、拓也はもう電話を切ってしまっていた。

そして続いてピポンとPayPayの受け取り通知が鳴った。拓也からお祝いとして20万円が送金されてきた。しかし、その送金のメッセージは1分も経たずにすぐに取り消された。

「すみません、奈緒さん!俺の勘違いでした。出産祝いはあなたのことじゃなかったみたいです」

すぐに拓也から謝罪のボイスメッセージが届き、立て続けに謝るスタンプがいくつも送られてきた。

でも、そのやけに低姿勢なスタンプの数々に、奈緒は何か引っかかるものを感じた。

その瞬間、嫌な予感が彼女の胸をよぎった。

それから昼の11時。奈緒は黒のダウンジャケットを着て、帽子とマスクで顔を隠し、深津市にある華月ホテルの最高級パーティー会場の入り口に立っていた。

パーティー会場の入り口は、大勢の人でごった返していて、とても華やかだった。

入り口には大きく、【祝・栗原裕弥(くりはら ゆうや)くんお披露目パーティー】と書かれている。出入りしている招待客も、奈緒の知らない人たちばかりだった。

それを見て、奈緒はただの勘違いだったかと安堵し、帰ろうと背を向けた。

その時だった。背後から、聞き慣れた声がした。

「お前はまだ産後で大変だろう。ほら、裕弥くんは俺が抱っこしておくよ。あと、この子のために、すごいお祝いも用意したんだからな」

その声に奈緒の足は、その場でぴたりと止まった。振り返った彼女の視線の先に、一人の男が女の手から、丸々と太った赤ちゃんを受け取っているのが見えた。

その男は、まさしく、この1ヶ月間ずっと顔も見せなかった夫の充だった。

すると、奈緒は全身の血が凍りつくような感覚に襲われ、信じられない思いで目を大きく見開いた。

それに続いて、女性の甘えるような声が聞こえてきた。

「充さん、私と裕弥のために、本当にありがとう。それと妊娠中ずっとそばにいてくれて、美味しいごはんもたくさん作ってくれて、出産の時も病室の前で付き添ってくれて、産後のケアまで……仁哉が帰国したら、きっとあなたにすごく感謝すると思うわ」

「お前は俺の従妹で、仁哉は一番の親友だからな。彼がいない間、お前たちの面倒を見るのは当然だよ」

その言葉はまるで、心臓を打ち抜く銃弾のようだった。

衝撃のあまりその場に立ち尽くす奈緒は、胸がズキっとするのを感じて、体はまるで氷点下にいるかのように芯から凍りついた。

じゃあ、この1年近く、充は仕事なんかじゃなく、親友・栗原仁哉(くりはら じんや)の妻であり、自分の従妹でもある栗原美紀(くりはら みき)の世話で忙しかったっていうの?

そう思っていると、充と美紀はもう赤ちゃんを抱いて、楽しそうに話しながらパーティー会場の中へと入っていった。

その時、スマホがポコンと鳴った。

奈緒は固まった手でスマホを開くと、そこには充からのメッセージが表示されていた。

【頑張れ、お前なら強い母親でいてくれると信じてる。今夜で用事が済むから、明日は絶対に帰るよ】

このメッセージは、さっき彼の美紀に対する優しい態度とあまりにも相反していて、奈緒は強烈な皮肉を感じずにはいられなかった。

そう思って、彼女は指で画面に触れると、これまでの充とのメッセージ履歴がスクロールしていった。

【妊娠8ヶ月なのに、深津市のゼニスビルの設計案を締め切り通りに仕上げるなんて、本当にたいしたもんだ。よくやったな】

【もう5ヶ月か。お前は本当につわりがなくて楽そうだな。他の女みたいに大げさに騒がないから、褒めてあげたいよ】

【お前は毎日はつらつとしていて、つわりもないみたいだから、仕事を多少増やしても大丈夫だろう。頑張ってくれ。設計案のチェックはお前が一番信頼できるからな】

……

本当は、妊娠中の女性が経験するつわり、足のむくみ、高血圧、めまい……そういった症状のすべてを、奈緒も経験していた。

それでも充に褒められるのが嬉しくて、励まされるたびに歯を食いしばって頑張ってきた。妊娠から出産まで、彼女は2日以上続けて休んだことは一度もなかったのだ。

もちろん、充の態度は夫というより上司みたいで、思いやりが足りないんじゃないかと感じたこともあった。

でも、これが充とのいつもの関係だったから、奈緒はそれに慣れてしまっていた。

彼は誰に対してもこんな感じだし、こういう性格の男なんだと思っていた。

ついさっきまではーー

充が別の女性から赤ちゃんをそっと受け取り、優しい声で気遣うのを、この目で見たのだ。そして相手が転ばないようにと細い腰を支えるところも。

その姿を見て、ようやく奈緒は気づいたのだ。なんだ、充も人を大事にできるじゃないか。

ただ、その相手が自分でないというだけで。

その事実に気づいた瞬間、奈緒はまるで胸を引き裂かれたように、激しく痛んだ。

こうして彼女は、吸い寄せられるように人の流れに乗り、パーティー会場の中へと足を踏み入れた。

自分の夫が、自分に隠れてよその女とその子供のために、いったいどんなサプライズを用意したのか?それを、この目で確かめてみたかったのだ。

もっと見る
次へ
ダウンロード

最新チャプター

続きを読む
コメントはありません
23 チャプター
1
آيلا«الأوميغا عبءٌ على عرشي. أنتِ آفةٌ لا نفع منها يا آيلا. أنا، الألفا ديف نايتكلو، أرفضكِ رفيقةً لي.»كان انقطاع رابطة الرفيق المقدر شبيهاً بضربةٍ من فأسِ جلّاد—ضربة واحدة حاسمة ولا رحمة فيها، شقتني نصفين من الروح إلى الجلد، ولم تترك خلفها سوى فراغٍ متموج حيث كان يقطن شيءٌ مقدّس.مرّت خمس سنوات، لكن الجرح لم ينململ قطّ. في لحظات الهدوء، إذا أغلقتُ عينيّ، أجد نفسي هناك مجدداً. واقفةً على منصة صخرية باردة كالجليد، مُجرّدةً من ثيابي وكرامتي، بينما يرقبني ألف ذئبٍ في صمتٍ دون أن يحركوا ساكناً.وفي منتصف رؤيتي تماماً، كان ديف.لم يكن ينظر إليّ فحسب؛ بل كان ينظر عبري، وقد خلت صورته من كل ما وعدت به الليلة السابقة. الرجل الذي أرقني في أحضانه وكأنني شيءٌ يستحق الاحتفاظ به قد اختفى، وتوارى في مكانٍ لن يُسمح لي باتباعه إليه أبداً.وحّل مكانه شخصٌ لا أعرفه—متماسك، بارد، ومستعد تماماً لإلقائي للذئاب عند قدميه إن كان ذلك يعني الحفاظ على دفء عرشه.ودوّى صوته، الممزوج بأمر الألفا الخالص، عبر الفضاء ليتردد صداه بين الأشجار العتيقة.«أنتِ مطرودةٌ بموجب هذا من القطيع، ولا أثر لكِ بعد اليوم!»توقفت ق
last update最終更新日 : 2026-08-03
続きを読む
2
آيلا«احزما حقائبكما. الآن،» قلتُ بنبرة حادة، وتشنج جسدي وأنا أثبّت عينيّ على الباب الخلفي.كان الكوخ الذي يفيض بالدفء ذات يوم يتحول بسرعة إلى جليد، وزحف الصقيع على زجاج النوافذ كمفترسٍ يأخذ كامل وقته. حولتُ نظري إلى "سنو" و"ليو". أنّت الجدران الخشبية السميكة مرة واحدة، بصوت عميق ومُنخفض. كان التوأمان قد أمسكا بالفعل بحقيبتي ظهرهما الصغيرتين، وانتقلت ملامح وجهيهما الصغيرين في التو من طفلين يلعبان إلى ناجِيَيْن متأهبَيْن.ضربتني الرائحة مجدداً، وكانت أشد كثافة هذه المرة، ممتزجة بسنوات من الليالي الأرقة والغضب الخانق. كانت القمة الخارقة للطبيعة تُعقد بالقرب من الحدود المحايدة، لكنني لم أتخيل قط أن "ديف" سيغامر بالاقتراب إلى هذا الحد من خط الملاذ. أجبرتُ أطرافي المتجمدة على التحرك وأمسكتُ بمعطفي.«لنذهب،» همستُ، وأنا أقتادهما عبر الباب الخلفي ومباشرة إلى الضباب الكثيف. تحركنا بين الأشجار بدقة متمرسة بينما كانت الريح تعصف، وتتزايد رائحة حريق الغابة والنعناع المهشّم بكثافة تُعمي الأبصار من خلفنا.لو استطعنا فقط الوصول إلى وسط المدينة المحايدة، فستحمينا معاهدات السلام. بمساعدة "جاسبر"، كنتُ
last update最終更新日 : 2026-08-03
続きを読む
3
آيلاشعرتُ بالغيظ يتصاعد في داخلي بينما تراجع "ديف" بوضوح أمام كلماتي. أبقيتُ نظري مثبتاً عليه وهو يحدق بتركيز شديد في التوأمين.غمرت ذهني ذكرياتُ اليوم الذي حدث فيه الرفض، لكنني حافظتُ على رباطة جأشي. لم أرتجف ولم أبكِ. لم أكن أستطيع تحمّل أن يراه يكتشف أن له أي تأثير عليّ بعد.مرت خمس سنوات، وتغير الكثير بيننا. وقفتُ شامخة تحت ثقل معطف "راغنار"، وكانت نظراتي باردة وخاوية بينما خطا "ديف" خطوتين إلى الأمام، ثم توقف.بدت يد "راغنار" على ظهري مريحة بشكل غريب. ولأول مرة منذ فترة طويلة، شعرتُ وكأن هناك من يساندني أخيراً، لكنني ذكّرتُ نفسي بأنه لا ينبغي عليّ التفكير في الأمر كثيراً.في المرة الأخيرة التي شعرتُ فيها أن هناك من يقف إلى جانبي، خانني. ومنذ تلك اللحظة، تعلمتُ أن الشخص الوحيد الذي يمكنني الثقة به هو نفسي.«آيلا... الأطفال... مَن... مَن أبوهما؟» انكسر صوتُ "ديف" وهو يتكلم.استطعتُ رؤية يديه ترتجفان، لكنني لم أستطع التمييز ما إذا كان ذلك من الغضب أم من دواعٍ حقيقية للقلق. لم يكن ذلك يهم. لقد خانني وأبعدني عن المكان الذي عرفته يوماً كوطن. لم تكن لكلماته ومشاعره أي قيمة عندي.«الغرب
last update最終更新日 : 2026-08-03
続きを読む
4
آيلاترددت أصداء شهقة عبر الحشد الصغير عندما انتصب ذئب "راغنار" القوي بشكل مرعب فوق الفضاء المحاط بالأشجار.أطلق عواءً أصم الآذان؛ واهتز الصوت بعمق شديد جعل الأرض ترتجف، وتجمعت سحب العاصفة الداكنة بعنف في الأعالي، حاطبةً ما تبقى من ضوء القمر.وقف شعر ذراعيّ. وترنح رجال "ديف" النخبة إلى الخلف، والخوف يلمع على وجوههم.كانوا قد سمعوا بوضوح همسات عن ملك الألفا الشرس للشمال، لكن الوقوف في حضوره الساحق كان كابوساً لم يكونوا مستعدين له.اتسعت عينا "ديف"، وتتابع شهيقه وزفيره بينما كان ذئبه يخربش في الداخل للdefinitions للخروج.ولجزء من الثانية، انشدّت البقايا الوهمية لرابطتنا المقدرة المكسورة بقوة، مرسلةً حرارة حارقة عبر جسدي جعلت ركبتَيّ ترتجفان. بدأ بالتحول—فكّه يستطيل، وأنيابه تهبط—قبل أن يتجمد فجأة.تنهيدة حادة تمزقت من حلق "ديف". واهتز جسده وهو يجبر ذئبه بعنف على التراجع إلى الأسفل، ويتصبب العرق على الفور عبر وجهه الغائر.«لم ينتهِ الأمر بعد يا ستورم،» قالها وهو يتراجع خطوة إلى الخلف. ثم استدار نحو حراسه الشخصيين. «لنذهب.»تحول "راغنار" عائداً إلى هيئته البشرية ومطّ ذراعيه.«كان ذلك مملا
last update最終更新日 : 2026-08-03
続きを読む
5
آيلالم أكن قد تخطيتُ الجدار الجنوبي والملاذ من قبل قط. بينما كنا نتبع "راغنار" إلى القصر الرئيسي، جعلني الحجم الهائل للهندسة المعمارية الشاهقة أشعر وكأنني متناهية الصغر تماماً.انقبضت معدتي. والتفت أصابعي حول فستاني بينما ومضت ذكرياتُ ذئب "راغنار" الضخم في ذهني. إذا كنتُ بالكاد قد نجوتُ من قطيع "نايتكلو"، فما هي فرصي هنا، في عالم يُعتبر فيه الجميع ضعف حجمي؟اشتقتُ للتواجد في الكوخ والذهاب إلى الملاذ للقاء "جاسبر" وبقية عُبّاد إلهة القمر، واستسأتُ من "ديف" لتدميره السلام الذي كنتُ أحظى به.استدرتُ ولمحتُ "إميلي" تحدق بي. كانت هناك نظرة في عينيها أرسلت قشعريرة في عمودي الفقري، لكنني ثبتّ نظرتي عليها للحظة قبل أن ألتفت بعيداً.«أهلاً بكِ في مسكني المتواضع،» قال "راغنار" مع ابتسامة ساخرة وهو يدفع الأبواب الداخلية، فخطونا إلى غرفة كهفية الشبه.كان السقف يتلألأ بالجواهر المرصعة فيه، وانفلت التوأمان ليركضا في اتجاهات مختلفة.حاولتُ إيقافهما، لكن "راغنار" جذبني إلى الخلف. «دعيهم ليكونوا أطفالاً يا آيلا. كنتُ أحب الركض في الممرات كطفل أيضاً.»منحني نظرة طمأنتني بأني في أمان. أومأتُ برأسي وتبع
last update最終更新日 : 2026-08-03
続きを読む
6
راغنار«يسعدني أن أكون في وطني،» قلتُ مع تنهيدة مريحة. اتكأتُ إلى الخلف في مقعدي، مسنداً ظهري عليه وأنا أغلق عينيّ.أخرجتُ زفيراً ببطء، تاركاً الهواء البارد يخفف التوتر الذي لا يزال يتشبث ببدني. وعندها فقط بدأت أحداث الساعات القليلة الماضية تُعاد في ذهني.كانت كل القطعان في مختلف أراضي الذئاب تجاهد للعيش بأكبر قدر ممكن من السلام؛ بيد أن الأجواء كانت مشحونة بما يكفي لاندلاع حرب لو كنتُ قد تبارزتُ مع "ديف" بالفعل. أنبّتُ نفسي داخلياً بـأنّةٍ مكتومة عندما انفتح الباب بإصرار وترددت أصداء خطوات "إميلي" على الأرضية الرخامية.«لقد تجولتَ حقاً وعُدتَ بامرأة غريبة وطفلين—يا له من أمر معتاد منك،» قطعت نبرتها المنزعجة الصمت.«ماذا عساي أن أقول؟ أنا جامع تحف،» مازحتُها.«لا أعتقد أن جلبها إلى هنا كان فكرة جيدة. كان عليكَ السؤال...»«سؤال مَن؟» قاطعتُها. «أنتِ؟ المجلس؟ مَن بالظبط كان يفترض بي أخذ الإذن منه؟»«كان عليكَ سؤال أفراد قطيعك عما إذا كانوا يريدون غريبة في وسطهم.»فتحتُ عينيّ وحدجتُها بنظرة قائمة. «أنا الألفا لهذا القطيع يا إميلي. لستُ مضطراً لأخذ رأي أحد أو إذنه لأفعل ما أشاء.»«إن رائحت
last update最終更新日 : 2026-08-03
続きを読む
7
آيلا«سنو، يا حبيبتي، هل تسمعينني؟ هذه أمكِ،» قلتُ وأنا أقترب خطوة بعد خطوة.«ما هذا بحق السماء؟» سمعتُ شخصاً يصرخ من بعيد، فأنبتُ نفسي بـأنّة مكتومة.استدرتُ لأرى "ستايسي" تحدق في العاصفة بعينين متسعتين من الصدمة. «سنو داخل الجليد،» قال "ليو" ببراءة وهو يشير نحوي.تثبتت عيناي في عيني "ستايسي"، واستطعتُ رؤية اللحظة الدقيقة التي تملكها فيها الرعب، ثم اندفعت هاربة خارج الفناء قبل أن أتمكن من إرجاع كلمة واحدة. «تباً،» تمتمتُ وأنا أستدير عودة إلى "سنو".«سنو، عليكِ أن تهدئي، أرجوكِ،» قلتُ بنعومة وأنا أتحرك نحو الجليد بخطوات مسرعة.وضعتُ كفيّ على الجليد الصلب الذي كانت محاصرة فيه، ثم قرعتُ عليه برفق. كانت رقاقات الثلج تتراقص من حولي، وزحف المزيد من الجليد على الجدران، واصطكت أسنامي من البرد، لكنني واصلتُ القرع حتى رفعت رأسها ونظرت إليّ.«أمي،» قالت وهي تمد يدها.«أهلاً،» قلتُ وأنا أضع كفي مجدداً على الجليد، فوضعت كفها على الجانب الآخر.«لقد وصل الأشرار إلينا يا أمي،» تمتمت، فهبط قلبي بينما انحدرت دمعة وحيدة على خدها.«نعم، فعلوا ذلك. فعلوا ذلك، لكننا هربنا يا سنو،» قلتُ وأنا أجبر نفسي على
last update最終更新日 : 2026-08-03
続きを読む
8
آيلا«أين هي؟» قالت "إميلي" فور خروجي من الغرفة. حاولت الاسترقاق والنظر إلى داخل الغرفة، لكنني سددتُ المدخل بجسدي وأغلقتُ الباب بإحكام.«ماذا تريدين؟» سألتُ، وقد تملكني الانزعاج من هذا الاقتحام.«ماذا أريد؟ أريد من ابنتكِ أن تفسر كيف أن نصف الفناء مغطى بالجليد الصلب وطبقة كثيفة من الثلج!»«لا تصرخي. ستوقظينها. وهذا هو قطيع الشمال، أليس كذلك؟ الطقس بارد هنا دائماً؛ من ذا الذي يجزم بأنه ليس...»«إياكِ،» قاطعتني. «إياكِ أن تقولي لي أي شيء عن هذا المكان. الطقس بارد هنا، نعم، لدينا ثلج وجليد صلب، لكن ذلك يحدث في الخارج، لا في وسط الفناء! ابنتكِ هي من فعلت ذلك. "ستايسي" رأت...»«كان بإمكان "ستايسي" رؤية أي شيء. أنا رأيتُ شيئاً مختلفاً تماماً: طفلة خائفة في بيئة غريبة، طفلة وقفت بشجاعة في وجه الخطر وكانت تتساءل عن كل شيء حولها. طفلتي لا تدين لكِ بأي تفسيرات يا إميلي. لا أبالي بما رأته "ستايسي". لا أريدكِ بالقرب من طفليّ. هل تسمعينني؟»«إميلي!» دوى صوت "راغنار" في الممر وهو يشق طريقه نحونا. استدارت بحدة وغضب، لكنه رفع إصبعه محذراً. «نادِي الآخرين؛ حان وقت العشاء.»«راغنار، إنها لا تنتمي إلى ه
last update最終更新日 : 2026-08-03
続きを読む
9
ديف«أين كنتَ؟» قالت "مورغانا" فور خطوتي عبر الباب الأمامي.«أصطاد،» قلتُ ومضيتُ متجاوزاً إياها. تهكمتْ وتبعتني.«تصطاد؟ هل هذا ما نسميه الآن؟ الجميع في الـ Realm يعلمون أنك ذهبتَ خلف تلك الأوميغا!»«مورغانا، ليس لديّ وقت لهذا. أريد أن...»«بالطبع، ليس لديك وقت لهذا،» قاطعتني وهي تطوي ذراعيها. «تقضي وقتك في مطاردة الأوميغا التي رفضتَها قبل خمس سنوات وتتركني هنا أبدو كالأحمق لزواجي منك!»«أنتِ لا تفهمين يا مورغانا،» تهكمتُ. «أنتِ لا تعرفين كيف كانت السنوات القليلة الماضية بالنسبة لي. لا أستطيع... أنا بحاجة إليها.»«أنتَ بحاجة إليها؟ ديف، أنا زوجتك! لماذا قد تحتاج إلى شخص مثلها؟ ماذا يمكنها أن تفعل لك ولا أستطيع أنا فعله؟!»«تشفيني من هذا الألم الخبيث الذي يلازمني منذ سنوات!» صرختُ. «هل تستطيعين فعل ذلك؟ هي تستطيع! إذا جعلتُها تعطينني دم قلبها—حتى لو قطرة واحدة فحسب—فسأتخلص أخيراً من هذا الألم المزمن وأستطيع النوم مجدداً. أنا بحاجة إليها يا مورغانا!»حددنا في بعضنا البعض للحظة، ثم مشيتُ مبتعداً، وأنا أتمتم بلعنة تحت أنفاسي.«إذا كنتَ بحاجة إليها إلى هذا الحد، فلماذا تركتَها ترحل قبل خمس
last update最終更新日 : 2026-08-03
続きを読む
10
آيلااستمرت المأدبة بينما أكلتُ أنا و"ليو" و"سنو" بحذر نراقب القاعة. كانت المجموعات المختلفة تأكل وتشرب بحرارة مع الأشخاص الجالسين بجانبهم، وكان الجو مليئاً بالدردشة المتحمسة.كانت الطاولة أمامنا مصفوفة بأطباق مختلفة أحضرها الخدم. استطعتُ رؤية الناس يلقون نظرات خاطفة نحو جانبنا بين الحين والآخر، وبعضهم كان جريئاً بما يكفي للإشارة إلى اتجاهنا، لندرك تماماً أنهم يتحدثون عنا.«كُلا،» همستُ وأنا أناولهم أوعية الطعام.أخذوها مني وأكلوا محتوياتها بلهفة. قاومتُ الرغبة في منعهم من الأكل في كل مرة يضعون فيها ملعقة في أفواههم بعد العدائية التي تلقاتها "سنو" من الخادمة الأولى. لكن استطعتُ القول إنهم كانوا يتضورون جوعاً من السرعة التي كانت تطير بها الملاعق إلى أفواههم، لذا قررتُ تركهم يأكلون بسلام.على أمل ألا يكون أي من الخدم غبياً بما يكفي لدس شيء ضار في طعامنا. «وإذا متُّ،» قلتُ وأنا آخذ وعاءً لنفسي، «فأفضل أن أموت بجانب طفليّ.»لم آكل أكثر من ثلاث ملاعق حتى شقّ صوت عواء ذئب أرجاء الهواء، وتوقفت الدردشة على الفور. انتصب "راغنار" واقفاً ومسك كأساً مليئة بالنبيذ. رفع الكأس، فتبعه كل من في الغرفة
last update最終更新日 : 2026-08-03
続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status