INICIAR SESIÓNالفصل الرابع
أخذ منها حقيبتها بكل برود فقالت له بطريقة مضحكة : هيه الشنطة حلوه أوى كده يعني يا سعات البيه ،، طب إذا كانت عجباك قولى كده وانا أديهالك مادام عينيك منها أوى كده ،، لكن متخطفهاش منى من غير ماتاخد أذنى . حدق بها بغيظ دون أن يرد ؛؛ وأخذ يبحث عن ما بداخلها فقالت له بدهشة : هوه فيه إيه يا بيه بتقلب فيها كده ليه ؛؛ طب مثلا يعنى لو عايز تستلف منى عشرة جنيه قولى وانا أديهالك مش تقلب فيها كده ومن غير استأذان ؛؛ أصل ده مش من الأصول بردو . رمقها بغيظ قائلاً لها بانفعال مفاجىء : ما تخرسى بقى …... إنتى إيه ….. بالعة راديو ؛؛ بلعت ريقها بصعوبة ، من الإضطراب التي شعرت به بسببه قائله له بتلقائية : لا يا بيه أنا لسه ضاربه كشرى حتى هتلاقى كيس المحل فى الشنطة موجود . قبض على ذراعها بقسوة قائلا بغضب : كان يوم ما يعلم بيه الا ربنا ساعة ما شوفتك أول مرة . تجمدت مهجة مكانها واتسعت عينيها بصدمة مضحكة ، قائلةً له بهبل : هوه انت شفتنى قبل كده يا سعات البيه ،، طب مش كنت تقولى بردو ،، كنت عملت حسابى وحطيت أحمر وأخضر من بتاع البنات . فقال لها بضيق غاضب : ليه انتى مفكرة نفسك بنت أصلاً ، فقالت له بطريقه مضحكة : ليه يا بيه هوه أنا راجل وبشنب ودقن علشان تقولى كده . زفر بغضب قائلا لها بنرفزة : انتى مش بتبصى على نفسك فى المراية ولا إيه فقالت له بعدم فهم : ببص يابيه ساعة ما بغسل وشى بس ،، بس قولى يابيه هوه أنا لازم أبص على نفسى تانى فى المراية . ترك ذراعها بعنف قائلا للسائق بلهجة آمره : مجدى خلصني وسوق بسرعه أحسن ضغطى قرب يعلى عليه منها . فقالت له باستخفاف : سلامتك يابيه مين دى اللى هترفعلك ضغطك ؛؛ وانا أربيهالك بالشبشب ؛؛ حدق بها ثم صرخ بالسائق قائلا له : مجدى أقف هنا بسرعة . فوقف السائق بناء على أوامره فقال له بحزم : انزل هنا بسرعة وهاتلى بكرة لزق في ثواني . نزل السائق مسرعاً قائلاً له : حاضر يا بيه فقالت له بدهشة مضحكة: انت هتجيب بكرة اللزق دى ليه يا سعات البيه . فقال لها بغيظ غاضب : هتشوفى دلوقتى فقالت له باستفهام : أشوف …… أشوف مشوفش ليه ،، طب يعنى مقولتليش بردوعلى اسمك يابيه لغاية دلوقتى ولا أنت واخدنى ورايح بيه على فين . رمقها بغضب ولم يرد فقالت لنفسها : هوه مفيش غير انه يبرقلى كده بعينيه الواسعة دى ؛؛ بس هوا ماله كده وحش كده ليه عينيه واسعة . وشعر ناعم وبنى وطويل واكتافه عريضة كده ولا اكتاف هركليز ؛؛ ايه الوحاشه دى كلها ياخواتى ، ياناس يا عالم ؛ ابعدوه عنى أحسن ده وحش أوى . فقالت له : يعنى مفيش فايده يابيه مش هتقولى بردوعلى اسمك ؛؛ قال قولى يابيه صحيح انت وحش اوى كده ليه ؛؛ ده انت وحش وحاشه وانت قافلهم ميه واحداشر . حدق بها بغيظ قائلا لها بغضب : انتى ايه اللى بتقوليه ده يا هبلة انتي ؛؛ شكلك كده عايزه تترنى علقه حلوة هتتربى بعدها . فقالت له حالمه : ياريت يابيه مادام من إيدك …. أنا راضية ؛ بس قولى يابيه هتضربنى هنا دلوقتى ولا فى الفيلا سعادتك . حدجها بانفعال قائلا لها بغضب : انتى دانتى هتشوفى منى أيام .... فقاطعته قائله بطريقة مضحكة: أيام ايه يابيه بيضة ولا سودة علشان أختار اللون اللى يناسبنى ،، يعنى يمشى مع لون بشرتى . قبل أن يرد عليها كان السائق قد أتى وأعطاه بكرة اللصق . فقالت له مستفهمة : انت هتعمل بيها ايه يا سعات البيه . فقال لها بغموض : هتشوفى دلوقتى ... وأمسك فكها بيده فجأة بقوة ؛ فصدمت فقالت له : هوه بوئى عجبك فى حاجه يابيه ،، وبدون أن يرد عليها ؛ قام بوضع قطعة من اللصق على فمها بعنف . فقال لها بارتياح هذه المرة : انا بقى كده ارتحت سوق بينا يا مجدي بسرعة . فحدقت به باستغراب وبطريقة مضحكة ؛؛ وكادت أن تخلعه بيدها لكنه انتبه لذلك ، فربط يدها باللصق حتى لا تتحرك وتزعجه مرةً أخرى . قائلاً لها بسخرية : انا بقى كده أقدر أقولك أنا مين ؛؛ أنا الرائد " جلال المنياوى " حدقت به بعينين متسعتين وبصدمة قائله لنفسها : يالهوووووووى رائد مرة واحده لأ وإيه ،، وكمان صعيدي ، نهارك مطين بطين يامهجة. وأغشى عليها فى الحال فى مكانها بالسيارة ؛ فحدق بها جلال مبتسماً بتهكم قائلا لها بتشفي : أحسن روقتنى منها فى داهية . وصلت السيارة إلى فيلا متوسطة الحجم ؛ بها من الخارج بعض أفراد الأمن ، الذين ما إن رأو السيارة الفخمة ؛ حتى أسرع إثنين من أفراد الأمن بتحية صاحب السيارة التحية العسكرية . وفتح الباب الكبير بالخارج بالطريقة الإلكترونية الحديثة ؛ وكانت ما تزال مهجة مغشياً عليها . وقفت السيارة بالداخل ثم هبط مجدي أولاً ؛ قائلاً لجلال : حضرتك دي لسه مفقتش لغاية دلوقتي ، هنعمل إيه . قال له بضيق : أفضل كده علشان متعرفش هيه فين . فقال له بتردد : طب حضرتك هنشيلها إزاي ولا هتصرف معاها إزاي . حدجها جلال بتفكير قائلاً له : نادي على واحد من أفراد الأمن يشيلها ويطلعها فوق في إوضتها ، فقال له بطاعة : تحت أمرك . بالفعل بعد قليل كانت مهجة في حجرتها ، أو الحجرة التي خصصها جلال لها . أفاقت مهجة من إغماءتها تلك وهي تشعر ببعض التعب ؛ فتحت عينيها ببطء وضعف . قائلة لنفسها باستغراب : أنا فين …. أنا مش فاكرة حاجة . فتلفتت حولها بدهشة ؛ ثم هبت وجلست في فراشها شاعرة بالدوار ؛ حاولت تذكر ما حدث معها . فتذكرت كل شيء ؛؛ فخشيت من المكان وهي تتذكر آخر كلمات قالها : أنا الرائد جلال المنياوي . فشردت قائلة لنفسها بعدم تصديق : يا ناس يا عالم يا هوهه ، هوا اللي أنا شفته ده وسمعته كان حقيقة ولا خيال . فلما شاهدت جمال الغرفة وبهائها قالت لنفسها : يالهوي على الجمال والحلاوة ؛ فينك يا نوال ، تشوفي إللي أنا شايفاة . مش إوضة السطوح اللي عايشين فيها تعالي اتفرجي على صاحبتك وهيه نايمة في سرير ياخد عيلة كاملة . مش سريري أنا وانتي اللي بس لما بنتقلب على جنبنا بنقع منه على الأرض على طول ، ده غير عضمنا اللي بيتكسر من مرتبة السرير القديمة . شردت بعد حديثها مع نفسها ؛ في وسامة ووجه جلال الذي تذكرته للتو. قائلة بصوت مسموع : أهوه ده يا نوال زي اللي بتقرأي عنهم في الروايات الهبلة اللي كنتي هرياني بيها طول اليوم . واستكملت تقول بهيام مضحك : نوال أهو طلع كلامك حقيقة ؛ رغم إني مش بيعجبني اعتقادك في الحب ، بس أهوه يا نوال شفت نسخة من كلامك عنه . اتجه خادماً ناحية غرفة معينة طارقاً بابها بهدوء قائلاً بصوت مؤدب : سعات البيه غدا حضرتك جاهز ؛ فقال له بهدوء : ثواني وهنزل .صمتت وتذكرت ثيابها القليلة وهي تتأمل نفسها متابعة وهي تقول لنفسها : ده يبقى بقى متضحكيش على نفسك وتقولي كان عندي مراية ؛ مكنش عندك مراية زي الناس تبصي فيها وكفاية ضحك على نفسك يا مهجة أكتر من كده ، وبطلي بقى تفكري التفكير في المراية وخليكي مع اللي انتي فيه دلوقتي .حدقت بنفسها بإعجاب قائلة لنفسها : بس اوعى يكون اللبس ده مش بتاعك ، تبقى كارثة وتيجي صاحبته تعايريك بيه يا منيلة .ثم صمتت تقول بكبرياء مضحك : وحتى لو مكنتش بتاعتي هيه ؛ مين دي اللي تجرؤ تعايريني بيه وانا كنت أجبها من شعرها تحت رجلي وارنها العلقة التمام لما يبنلها صاحب .ثم تذكرت نوال وتخيلتها أمامها تحدق بها في المرآة ، فقالت مهجة بتأثر : وحشتيني يا نوال ياترى عاملة إيه من غيري ؛ ياترى حرقتي الأكل إمبارح زي كل يوم ولا محرقتهوش .زفرت بضيق قائلة بصوت مسموع : ولا تكوني ارتحتي مني ؛ بسبب ضربي فيكي .بس أعمل إيه فيكي ، دايماً معليه ضغطي بروايتك .وبالذات مطلوب سواق خصوصي ؛ دي كل شوية نكد بسببها وأدخل عليكي غفلة الأوضة ألائيكي بتعيطي لما خلصتيلي المناديل اللي بجبها ؛ وكله كوم واللي اسمه آسر ده كوم تاني مشفتش زيه قبل كده في جنا
الفصل الخامس بعد قليل كان يجلس على طاولة الطعام ، يتناول طعامه بهدوء تام ؛ إلى أن جاءه شخص ما يقول له : البنت فاقت يا جلال باشا .هز رأسه بغموض قائلاً له : طب تمام .فقال له الشخص : تؤمر بحاجة تانية فهز رأسه بالنفي ثم أشار له بيده لينصرف .أغمض جلال عينيه إستعداداً لما سيواجهه مع هذه الفتاة الغريبة الأطوار بالنسبة له .صعد إلى أعلى درجات الدرج ؛ متجهاً ناحية غرفتها .سمعت مهجة من الداخل خطوات ثابتة بالقرب من غرفتها وهي تقف بالقرب من الباب من الداخل لتصتنت لأي شىء ، تعرف منه لماذا هي هنا .تظاهرت بالدهشة والذهول قائلة لنفسها : إوعي تضعفي يا مهجة لو كان مين أقفيله وإوعي تخافي .سمعت صوت طرقات متزنة على الباب قائلة لنفسها : يا ترى مين صاحب الخبطات دي ؛ اللي كلها رزانة كده ؛ منيش واخدة على كده يا جدعان ؛ أنا بخبط برجلي ساعة ما نوال متردش عليه ، ده غير إني برنها العلقة التمام ساعة تتأخر عليه .فتحت مهجة الباب مترددة قليلاً ، فقابلها نفس الوجه والذي أتى بها إلى هنا ، والذي أطل عليها بهيبة أكثر وبطوله الفارع ، فوجدت نفسها تعود أدراجها للخلف بطريقة مضحكة ، متعثرة حتى أنها سقطت على الأرض ؛ ف
الفصل الرابع أخذ منها حقيبتها بكل برود فقالت له بطريقة مضحكة : هيه الشنطة حلوه أوى كده يعني يا سعات البيه ،، طب إذا كانت عجباك قولى كده وانا أديهالك مادام عينيك منها أوى كده ،، لكن متخطفهاش منى من غير ماتاخد أذنى .حدق بها بغيظ دون أن يرد ؛؛ وأخذ يبحث عن ما بداخلها فقالت له بدهشة : هوه فيه إيه يا بيه بتقلب فيها كده ليه ؛؛ طب مثلا يعنى لو عايز تستلف منى عشرة جنيه قولى وانا أديهالك مش تقلب فيها كده ومن غير استأذان ؛؛ أصل ده مش من الأصول بردو .رمقها بغيظ قائلاً لها بانفعال مفاجىء : ما تخرسى بقى …... إنتى إيه ….. بالعة راديو ؛؛ بلعت ريقها بصعوبة ، من الإضطراب التي شعرت به بسببه قائله له بتلقائية : لا يا بيه أنا لسه ضاربه كشرى حتى هتلاقى كيس المحل فى الشنطة موجود .قبض على ذراعها بقسوة قائلا بغضب : كان يوم ما يعلم بيه الا ربنا ساعة ما شوفتك أول مرة .تجمدت مهجة مكانها واتسعت عينيها بصدمة مضحكة ، قائلةً له بهبل : هوه انت شفتنى قبل كده يا سعات البيه ،، طب مش كنت تقولى بردو ،، كنت عملت حسابى وحطيت أحمر وأخضر من بتاع البنات .فقال لها بضيق غاضب : ليه انتى مفكرة نفسك بنت أصلاً ، فقالت ل
الفصل الثالثفي اليوم التالي كانت مهجة بالمحل وحدقت بنوال التي كانت منمهكة في القراءة كالعادة قائلة بسخرية : قومي يا ختي شوفي الزبونة إللي داخله المحل دي بدل مفيش وراكي غير الروايات .فقالت لها نوال بضيق : يا ساتر يا مهجة دايماً كده تفصليني وتخرجيني برة الأحداث مفيش فايدة فيكي أبداً .هتفت بها قائلة : يعني نقعد كده ياختي مفيش غير رواياتك ومنشفش شغلنا .هبت نوال مضطرة ؛ من مكانها ووقفت بجوار السيدة التي تريد الشراء ، وسألتها ماذا تريد .أمسكت مهجة الرواية التي كانت تقرأها نوال وقالت غاضبة : هيه مفيش ورانا غيرها الرواية دي كل شوية تقرأها .أتت نوال من خلفها قائلة باستغراب : معقوله مهجة بتقرأ روايتي المفضلة مطلوب سواق خصوصي .ألقتها مهجة في وجهها بسخط مضحك قائلة لها : عارفه إن شوفتك ماسكاها تاني هيبقى يومك مش فايت معايا .فقالت لها بتذمر : بس يا مهجة دي روايتي المفضلة عندي و…….قاطعتها مهجة غاضبة بقولها بنرفزة : أنا قولتلهالك كلمة ، عايزة أشوفك ماسكاها تاني وبالذات هنا في المحل ، وهيبقى يومك إسود معايا ده غير إني هجيبهالك نصين .شعرت نوال بالتهديد الحقيقي ، فقالت لها بمزاح مضطرب : طب
الفصل الثاني أسرعت وراءه بكل قوتها ، إلى أن أسرعت أكثر وأكثر حتى خشي الكثير من الناس أن يمروا من أمامها لشدة سرعتها الجنونية .وفجأه وجد السارق دراجة بخارية تعترض طريقة بغتةً ، فاتسعت عينيه بصدمة فلم تكن سوى مهجة ؛ وقبل أن يفكر حتى فوجىء بلكمة في وجهه وهي تصرخ قائلة له : آه يا حرامي يا زبالة والله منا سيباك .ولم تعطه الفرصة لأن يأخذ أنفاسه حتى ، إذ فوجىء بضربها له بقدميها في جميع أنحاء جسده ووجهه وهي تجذبه من أعلى دراجته .وجميع من حولهم من المارة يتابعون الموقف بصمت واستغراب ؛ فأخذت الحقيبة منه ؛ فصرخ السارق يقول باستغاثة : انتي مش خلاص أخدتي شنطتك سيبيني بقى .فقالت له بصوت فتاة بنت البلد : والله منا سايباك يا حرامي إلا في قسم البوليس .وأمسكته من كتفه بكل قوتها ووجهه ينزف من ضربها له بحقيبتها .كان القسم على مقربة منها ؛ فسارعت إلى الدخول إليه وهي تتمسك به بقوة .وقد أتى حوده وراءها مهرولاً بلهفة يقول لها باهتمام : حصلك حاجه يا ست البنات .كانت سترد عليه لكن السارق والذي اختطف حقيبتها قال له ليستغيث : دنا اللي حصلي خليها تسيبني بقى ، دي خلت وشي شوارع أبوس إيدك قولها كفاية ضر
الفصل الأول :في متجر بسيط للثياب النسائية والأطفال كمعظم المتاجر المنتشرة في القاهرة ، كانت هناك فتاتان تبدوان لمن يشاهدهم عن قرب ، أنهم نسخةً طبق الأصل في الطباع ، لكن من يعرفهم حق المعرفة ، فسيجدهما مختلفتين تماماً في كل شيء.فالأولى هي مهجة ، بطلتنا فسأتركها هي من تتحدث عن نفسها ، بطريقتها هي الخاصة بها .أنا مهجة حسن عبدالعزيز ، أبلغ من العمر ثلاث وعشرون عاماً ، أعمل في أحد محلات الملابس من حوالي ثلاث سنوات ، مازلت أدرس بكلية التجارة قسم إدارة أعمال إلى الآن ولم أتخرج بعد ، من يسمع ذلك مني الآن لأول مرة ، يقول أنني فاشلة في كُليتي خصوصاً أن سني قد تخطى وقت دراستي ، لكني لستُ كذلك أؤكد لكم ، إنما فقط كل ما هنالك هو أنني أقوم بتأجيل امتحاناتي في أي عام لا أرغب باللحاق به ، لذا عُدت سنتين من أعوامي الدراسية ، ولم أرغب باللحاق بالامتحانات حتى أن من هم في مثل سني قد تخرجوا ، ويجلسون على المقاهي الآن ولا يجدون عملاً شريفاً مربحاً لهم إلى الآن فهذا هو الواقع الذي نحياه مع الأسف . وهذه السنة بالتحديد قد قمت بتأجيل إمتحاناتي أيضاً هذا العام للمرة الثالثة ولا أعلم ما السبب من وراء ذلك ،







