共有

الفصل الثالث

last update 公開日: 2026-05-17 22:22:23

الفصل الثالث

في اليوم التالي كانت مهجة بالمحل وحدقت بنوال التي كانت منمهكة في القراءة كالعادة قائلة بسخرية : قومي يا ختي شوفي الزبونة إللي داخله المحل دي بدل مفيش وراكي غير الروايات .

فقالت لها نوال بضيق : يا ساتر يا مهجة دايماً كده تفصليني وتخرجيني برة الأحداث  مفيش فايدة فيكي أبداً  .

هتفت بها قائلة : يعني نقعد كده ياختي مفيش غير رواياتك ومنشفش شغلنا .

هبت نوال مضطرة ؛ من مكانها ووقفت بجوار السيدة التي تريد الشراء ، وسألتها ماذا تريد .

أمسكت مهجة الرواية التي كانت تقرأها نوال وقالت غاضبة : هيه مفيش ورانا غيرها الرواية دي كل شوية تقرأها .

أتت نوال من خلفها قائلة باستغراب : معقوله مهجة بتقرأ روايتي المفضلة مطلوب سواق خصوصي .

ألقتها مهجة في وجهها بسخط مضحك قائلة لها : عارفه إن شوفتك ماسكاها تاني هيبقى يومك مش فايت معايا .

فقالت لها بتذمر : بس يا مهجة دي روايتي المفضلة عندي و…….قاطعتها مهجة غاضبة بقولها بنرفزة  : أنا قولتلهالك كلمة ، عايزة أشوفك ماسكاها تاني وبالذات هنا في المحل ، وهيبقى يومك إسود معايا ده غير إني هجيبهالك نصين  .

شعرت نوال بالتهديد الحقيقي ، فقالت لها بمزاح مضطرب : طب مينفعش لون تاني طيب .

فقالت لها ساخطة : لأ مينفعش وميمشيش غيره وأي كلمة زيادة هتضربي بالمقشة .

فقالت لها بحزن مصطنع : ليه فاكراني حوده هتجري ورايا .

فقالت لها بغضب : متجبيش سيرته ؛ أحسن ده بييجي على السيرة .

وبالفعل ما ان انتهت من جملتها حتى فوجئوا بدخول حوده إلى المحل ، فقالت لها مهجة بخبث مضحك : مش قلتلك بييجي على السيرة ، بسرعة جهزيلي المقشة .

ضحكت نوال وتركتها مبتعدة لتشاهد المشهد اليومي لمهجة وحوده .

اقترب منها حوده وهو يبتسم قائلاً لها بهيام : إزيك النهاردة يا ست البنات .

امتعض وجهها من رؤيته وقالت له بمضض :  الحمد لله …. بخير …. خير …. فيه حاجه يا سي حوده .

فقال لها بصوتٍ حالم  : أصل كنت معدي قريب منكم صدفة فقلت آجي أطمن عليكي يا جميل .

شعرت منه بالغضب فقالت له بسخط : آه أنا بنسى صحيح ما انت على طول معدي كل يوم من جنبنا صدفة .

 فوضع يده على قلبه قائلاً بهيام : أعمل إيه بس في قلبي اللي على طول بيخليني أعدي من هنا صدفة .

خطتت مع نفسها شىء ما ، فقالت له بغضب مكتوم : والله دايماً كده قلبك ده دليلك على طول مش كده بردو ولا إيه .

فاقترب أكثر منها بحذر وقال لها بهيام : أعمل إيه فيه بس يا ست البنات بيحبك وشاريكي وانتي اللي مطنشاه .

فقالت له بمكر مضحك : لا ودي تيجي بردو يا حوده ، أنا هوريه دلوقتي الحب على أصوله .

ما ان انتهت من جملتها حتى بوغت حوده بما تفعله به مهجة ولم يستطع أن يهرب منها كالعادة .

فقد وجدها تنهال عليه وتضربه بحذائها على رأسه .

وهي تقول بحنق : مش خسارة فيك الجزمة الجديدة مادام مش نافع معاك لا شبشب ولا مقشة .

فقال لها بألم : بقى كده يا ست البنات بتضربيني علشان قلبي اللي وجعني عليكي وانتي بعيدة عنه ومش معبراه ولا عطياله أي ريق حلو  أبداً .

فهتفت به وهي تستكمل ضربها على باقي جسده قائلة له بنرفزة : هوه فين قلبك ده ؛ ورهوني  يمكن لما ياخد بالجزمة يرتاح ويهدى وما أشوفش خلقتك هنا تاني .

فقال لها بلهفة : وماله يا مهجة ضرب الحبيب زي أكل الزبيب .

شعرت بالغيظ والغضب منه  فضربته أكثر من ذي قبل ،  وأبعدها عنه بعد معاناة وهو يقول لها بتناحة : وماله يا مهجة بحبك بردو مهما تعملي .

قالها وركض خارجاً من المحل ؛ خشيةً أن تلحق به مرةً أخرى .

ما أن هرب حوده حتى انفجرت نوال في الضحك ، قائلة له : يخرب عقلك يا مهجة ده انتي هرتيه من الضرب .

شعرت مهجة بالغيظ فقالت لها بغضب : انتي بتضحكي على إيه إنتي كمان .

فقالت لها ساخرة : على الفاصل الكوميدي والرومانسي بتاع كل يوم ، إيه يا بنتي اللي عملتيه فيه ده وشه احمر من كتر الضرب اللي أخده .

فقالت لها بغضب : أعمله إيه يعني ؛ هوه اللي بيجيبه لنفسه معايا .

فضحكت قائلة لها : بس اشمعنى المرادي ضربتيه بالجزمة أمال فين المقشة بتاع كل يوم ؛ فهتفت بها بسخط قائلة : أعمل إيه يعني ما إنتي السبب ، منا لو لائياكي في ضهري بصحيح تجيبهالي ؛ لكن إنتي ياختي بتقفي تتنحي وتتفرجي ومبتسأليش فيه .

فضحكت قائلةلها : أعملكم إيه يعني منظركم جميل فابقف أتفرج عليكم وأهوه فرصة مشهد كوميدي رومانسي ببلاش .

فهتفت بها بغيظ قائلة لها : بقولك إيه يا زفته إنتي روحي إعمليلنا لقمة ناكلها لغاية ما أرجع من المحل ؛ فقالت لها مبتسمة : من عيني يا ست البنات .

فركضت خلفها بالمكنسة وهي تقلد صوت حوده وهو يغازل مهجة .

قائلة لها بنرفزة : طيب يا زفته يا نوال إن ما وريتك ساعة ما أرجعلك لأخليكي تندمي على اليوم اللي عرفتيني فيه ، وبحذرك كمان من دلوقتي إياك تحرقي الأكل وانا آجي أسود عيشتك بزيادة .

أسرعت نوال أكثر ناحية البناية التي يسكنون بها ؛ خوفاً من بطشها .

وهي تقول لنفسها : استرها يارب ومحرقش الأكل المرادي كمان أحسن دي شرانية وأنا عارفاها .

وفي نفس اليوم ، كانت قد انتهت مهجة من عملها كالعادة في المحل في تمام الساعة الخامسة مساءً متجهة ناحية البناية .

إذ توقفت سيارة بجوارها  فجأة على حافة الطريق فاستغربت مهجة في نفسها ؛ من وقوف سيارة بهذه الفخامة بجوارها وامطتت شفتيها بدليل عدم فهمها ،  فأطل لها شخص ما برأسه من نافذة السيارة ، الذي بجواره قائلا لها بلهجة آمره : كلمى البيه بسرعة  فقالت له غاضبة : بيه …… بيه مين ….. يا دلعدى اللى عايزنى أكلمهولك بسرعة .

 فقال لها السائق بسخط : ما تحترمى نفسك واتكلمى بأدب فقالت له بغيظ : نعم يا دلعدى …... مين ده اللى يحترم نفسه فينا …. أنا ولا إنت ….. ومين انت علشان تكلمنى كده ؛ انت عارف ان مامشتش من قدامى دلوقتى    

هعمل فيك إيه ……!!!!! 

فأطل شخص آخر بوجهه  من نافذة باب سيارته الذي بجواره هو الآخر قائلاً بنرفزه : هتعملى ايه يعنى  ، فقالت له بصوت عالي : هقطع الشبشب اللى فى رجلى ده على راسك .

شعر الشخص بالغضب والنرفزة ، وفجأه بوغتت مهجة بفتح باب السيارة الذى بجوارها وجذبها   ؛ ذلك الشخص داخل السيارة وأغلق الباب سريعا كالمح البصر ؛ فتلاقت نظراتهما قائلا لها بغضب : هتقطعية على راس مين فقالت له بتردد وخوف : هقطعه على راسى انا يا سعات البيه .

فحدق بها بصمت ، وهو يتمعن فى وجهها قائلا للسائق : اطلع بينا يا مجدى على فيلتى بسرعة

فقال له مجدى : حاضر يا سعات البيه .

شعرت مهجة أنها في عالم آخر وهي تحدق بعينيه فقالت مهجة لنفسها كالبلهاء : هوا ماله كده بيبصلى كده ليه وهياكلنى بعينيه يالهووى ياناس أروح فين أنا دلوقتى استخبه منه فين ده .

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل المائتين وتسعة

    زفر بقوة وأزاحها بعنف إلى الوراء قائلاً لها بغضب: لولا ان آني مش فاضيلك دلوك لكنت وريتك... جيمتك يا مجنونة إنتي.غادر الغرفة بعدها وهو في قمة غضبه وانفعاله قائلاً لنفسه بضيق غاضب: بس لما ارجعلك لأوريكي كيف تتحدتي وياي آني إكده.قابلته بالأسفل والدته وهو يسرع بخطواته نحو الخارج قائلة له باستغراب : أمال فين مرتك يا ولدي مش بنشوفها اليومين دول ليـــه....!!!تنهد قائلاً لها بهدوء ظاهري: مفيش يا اماي... هيه بس كانت ....تعبانه حبه إكده. انعقد حاجبيها بتساؤل قائلة له بتساؤل: لا تكون حبله يا ولدي ومهياش خابره.ما ان استمع جلال لهذه العبارة الأخيرة حتى صُدم بقوة، واتسعت عيناه بقلق، وحاول التهرب منها بسرعة قائلاً لها بلهفة: لا يا اماي ده بس دور برد صغير وجربت تخف.هزت رأسها بقوة بالنفي قائلة له باعتراض: لا يا ولدي لازم نجبلها الحكيم لغاية إهنه.... يكشف عليها ويطمنا يمكن يكون حديتي صوح.شعر جلال أنه بورطة كبيرة فأسرع بالخروج منها قائلاً لها بهدوء ظاهري: لاه يا اماي إنتي خابراني زين محبش مرتي تتكشف على راجل غريب.تنهدت قائلة باستسلام : خلاص يا عمدة ريح بالك إنت وآني هتصرف وياها.نظر إليها لا يعرف

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل المائتين وثمانية

    قبلها بنعومة لم تكن تحلم بها من قبل.... مما جعل جسدها يتجمد بين ذراعيه وهو يضمها إليه، بالرغم من كثرة خفقات قلبها التي تتعالى في سرعتها كأنها تصرخ بها من كثرة عشقها له، شاعرة بضربات قلبه القوية في هذه اللحظة هو الآخر.... تمنت أن تضمه إليها مثل المرة السابقة.... لكنها خشيت من تصرفاته الغير متوقعة.ابتعد عنها ببطء فتلاقت أبصارهم بشئ مبهم أبلغ من أي كلمات توصفه الآن... تأمل وجهها الأحمر من الخجل قائلاً لها بجمود: علشان تاني مرة متجربيش مني إكده.... لأنك منتيش جدي يا مهجة ومتعرفيش آني ممكن اتصرف كيف وياكي.ثم هبّ من مكانه تاركاً إياها بعذاب جديد.... هل يقصد بما فعله الآن أنه يعاقبها... على قربها منه.... لكن كيف ونظراته المشتاقة لها الآن.... هل كل ذلك ذهب سُدى.... في مهب الريح.دخل جلال المرحاض ليستحم مغمضاً عينيه بضيق فها هو يستسلم لمشاعره من جديد نحوها وهو لا يريد فعل ذلك ، ولا يدري كلما رآها ماذا يحدث له، خصوصاً عندما تكون بقربه.لام نفسه كثيراً على هذه المشاعر التي تجتاحه الآن وحمد ربه على أنه ابتعد عنها وإلا لن يدري ما كان سيفعله بعدها، تنهد بغيظ منها قائلاً لنفسه بسخط : مهجة دي مصيبة

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل المائتين وسبعة

    بُهتت والدته بصدمةٍ قوية مما جعلها تقف بسرعة من مكانها قائلة لها بعدم تصديق: نوال يا بنتي إنتي بتقولي إيه.ابتلعت ريقها بصعوبة قائلة لها بتوتر: زي ما قولتلك يا ماما أنا موافقة وحتى.... حتى.... اشترينا الشبكة كمان علشان تصدقيني.ذُهلت والدته مما تقوله أكثر فقالت لها بعدم فهم: معقوله يا نوال توافقي على جوازك منه بعد كل ده، ده غير انه هيتجوز غيرك كمان.شعرت بأن قلبها سيختنق من كثرة الحزن بين جنبات صدرها قائلة بصوتٍ مرتجف: أيوه يا ماما عارفه كل ده ، ومقتنعه بكل كلمة قولتها.أمسكتها من كتفيها وهزتها بقوة قائلة بغضب : ارفعي عينيكي وواجهيني كويس, وقوليلي كل كلمة نطقتيها تاني لأني مش مصدقاكي .... مش مصدقاكي.شحب وجهها بقوة وحبست دموعها قبل أن تنهمر من جديد، ورفعت بصرها فتلاقت مع عينيه المشتعلة كـأنه يتوعدها إذا تحدثت بشيء قائلة لها بسرعة: أيوة يا ماما موافقة ومقتنعة كمان.... إنتي مش كنتي عايزة تجوزيني له.هزت رأسها بحيرة قائلة لها باعتراض متوتر: صحيح هوه ده اللي كنت عايزاه بس مش بالطريقة .... مش بالطريقة دي .... انطقي وقولي الحقيقة هوه اجبرك على كلامك ده.رفعت بصرها نحوه مرةً أخرى، فوجدته يش

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل المائتين وستة

    كادت أن تلقي بها في وجهه وترحل من أمامه لكنه كان مازال ممسكاً بيدها، كأنه يعلم بأي شئ تفكر.انتقت بالرغم منها خاتم وأشارت إليه بيدها، باضطراب وتوتر .أومأ برأسه بهدوء ظاهري كأنه يدبر شيئاً ما إذا تحدثت بشئ لا يقبله.ابتلعت ريقها بصعوبة وهي تشاهده يهب من مكانه ويقدم لها عبوة أخرى لتنتقي باقي شبكتها.مر عليها نصف ساعةً أخرى وهي تراه يناولها عبوة كبيرة مليئة بشبكة مختلفة.أغمضت عينيها بحزن عميق، وهي تشاهد نفسها كأنها آلة ليس لها رأي في أي شئاستقلت سيارته بجواره مبتعدة عنه وانهمرت دموعها عزيرة بالرغم منها.نظر إليه بطرف عينها قائلاً بضيق : ممكن أعرف انتي بتعيطي ليه دلوقتي .لم تجيبه إنما كأنها لم تسمعه، شعر بالغيظ منها قائلاً لها بجمود : نوال …. انتي خطيبتي من النهاردة … ولازم تعرفي إن استحالة هتتجوزي غيري، مهما عملتي… إنتي ليه لوحدي.رمقته بغضب وانهالت عليه بعصبية مفاجأة بقولها له : إنت مين إنت علشان تتجوزني غصب عني …. وتتحكم فيه زي ما انت عايز… كأني لعبة في إيدك….ملياش رأي... وأنت مهما عملت يا ياسين مش هتجوزك …. مش هتجوزك، ولسانك ده مخيطبش لساني.كاد يضربها على وجهها لولا أنه يقود السي

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل المائتين وخمسة

    هزت رأسهطا بصدمةط كبيرة وخوف ، وهرب الدم من وجهها ، كل هذا والشك يتزايد بداخله من شحوب وجهها وصمتها الطويل هذا، فأسرع عادل يقول لها بتهكم مخيف : لولو عندي إذا حابة تنقذيها وتنقذي سمعتها تعالي على نفس العنوان متتأخريش عليه ياحلوة..... ابتعلت ريقها بصعوبة وكاد أن يخشى عليها ..... لم يتحمل يحيى كل هذا .صاح بها قائلاً لها بصوت قاسٍ : مين اللي بيكلمك انطجي... هزت رأسها بصدمة وأسرعت من امامه ناحية الباب.لحق بها يحيى وأمسكها من ذراعها بقوة.... قائلاً لها بانفعال : جوليلي مين اللي بيتحدت وياكي .... لم تجيبه انما دموعها هي من اجابته بحزن وعذاب.قطب حاجبيه وسارع بخطف تليفونها قائلاً لها بغضب حاد: هاتي التليفون طالما مش راضية تنطجي.فقالت له بهلع: لاه هات التليفون ... أرجوك .... حرام عليك متعملش فيه إكده.لم يجيبها وتجاهلها تماماً ووضع الهاتف على أذنه بسرعة فوجد عادل يقول لها بسخرية خبيثة: بانتظارك يا حلوة.بُهت يحيى من كلماته غير مصدق ما يسمعه وحدق بالرقم فوجده رقماً غير مسجل عندها.فرمقها بها بغضب شديد قائلاً لها بقسوة : مين ده اللي مستنيكي انطجي.... اتحدتي بدل ما أدبحك دلوك إهنه.صدمت من كل

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل المائتين ورباع

    محدقاً بها بنظرات غامضة مهددة ثم ترجل من سيارته سريعاً دون أن يعطيها فرصةً للصدمة بعد حتى لا تعارضه وتتحداه من جديد، واتجه ناحية بابها وفتحه بسرعة وهو يبتسم بخبث قائلاً لها بعبثٍ ساخر: إنزلي يا عروسة....!!!ركبت مهجة بسرعة واصلةً للنقطة التي تم الأتفاق عليها، فابتسمت لنفسها بسعادة وفرحة طاغية، لكن ابتسامتها هذه تلاشت عندما وجدت عينان براقتان ثاقبتان، تحدجانها بمزيداً من الغضب، قائلاً لها بسخرية لاذعة: طب مش تديني أركبها آني كمان.... أخدلي لفه إكده... إشمعنى آني.جحظت عينيّ مهجة بهلع وخوف شديدين عندما رأت زوجها يقف أمامها كالمارد... وارتجف قلبها بقوة كأنه سيختنق من كثرة الخفقات التي به، هرب الدم من وجهها ولم تستطع أن تتفوه بحرف واحد.قائلة لنفسها بذعر : طيري يا مهجة قبل ما يمسكك ويموتك.... ده عايز له لفه.... تحركت بسرعة عائدة بالدراجة إلى الوراء وهي تلتفت خلفها فلم تجد عمار الذي كان يقف يحسب لها الوقت.قائلة لنفسها بضيق مضحك: حتى انت يا عمار اختفيت .... آه يا جبان.... صمتت برهة ثم أردفت تقول لنفسها: يعني انتي اللي مش جبانه طب اتفضلي قولي ليه حاجه كده وهوه عمال يبرقلك زي دراكولا.اسرع

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الثاني

    الفصل الثاني أسرعت وراءه بكل قوتها ، إلى أن أسرعت أكثر وأكثر حتى خشي الكثير من الناس أن يمروا من أمامها لشدة سرعتها الجنونية .وفجأه وجد السارق دراجة بخارية تعترض طريقة بغتةً ، فاتسعت عينيه بصدمة فلم تكن سوى مهجة ؛ وقبل أن يفكر حتى فوجىء بلكمة في وجهه وهي تصرخ قائلة له : آه يا حرامي يا زبالة وال

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الأول

    الفصل الأول :في متجر بسيط للثياب النسائية والأطفال كمعظم المتاجر المنتشرة في القاهرة ، كانت هناك فتاتان تبدوان لمن يشاهدهم عن قرب ، أنهم نسخةً طبق الأصل في الطباع ، لكن من يعرفهم حق المعرفة ، فسيجدهما مختلفتين تماماً في كل شيء.فالأولى هي مهجة ، بطلتنا فسأتركها هي من تتحدث عن نفسها ، بطريقتها هي ا

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الخامس

    الفصل الخامس بعد قليل كان يجلس على طاولة الطعام ، يتناول طعامه بهدوء تام ؛ إلى أن جاءه شخص ما يقول له : البنت فاقت يا جلال باشا .هز رأسه بغموض قائلاً له : طب تمام .فقال له الشخص : تؤمر بحاجة تانية فهز رأسه بالنفي ثم أشار له بيده لينصرف .أغمض جلال عينيه إستعداداً لما سيواجهه مع هذه الفتاة الغريب

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الرابع

    الفصل الرابع أخذ منها حقيبتها بكل برود فقالت له بطريقة مضحكة : هيه الشنطة حلوه أوى كده يعني يا سعات البيه ،، طب إذا كانت عجباك قولى كده وانا أديهالك مادام عينيك منها أوى كده ،، لكن متخطفهاش منى من غير ماتاخد أذنى .حدق بها بغيظ دون أن يرد ؛؛ وأخذ يبحث عن ما بداخلها فقالت له بدهشة : هوه فيه إيه ي

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status