Home / الرومانسية / رواية ظلام العاشق / الحلقه السابعة والثلاثين .... ظهور في العلن

Share

الحلقه السابعة والثلاثين .... ظهور في العلن

last update publish date: 2026-10-10 08:15:32

سحبت موبايلها من على الترابيزة، ومسكته بقوة وقالت بحماس مخلوط بالغضب:

"إحنا هنطلع لايف دلوقتي حالا على صفحتي الموثقة على الفيس بوك! هنطلع قدام الناس كلها وأقولهم إننا متجوزين على سنة الله ورسوله من ٣ أسابيع.. هقولهم إن دي حياتنا، وإنك جوزي، وإننا بنحب بعض. لازم نخرس كل الألسنة دي يا ماجد، أنا مش هخبيك، أنا بفتخر بيك قدام الدنيا كلها!"

أول ما غالية نطقت بالكلمات دي، الزمن وقف بالنسبة لماجد.

لايف على الفيس بوك؟ قدام ملايين البشر؟

عقله المخابراتي بدأ يصرخ بإنذارات الخطر. الظهور في بث مباشر مش بس م
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • رواية ظلام العاشق    الحلقة الثالثة والاربعون

    صباح الموت والرماد غالية تاني يوم الصبح بدري، صحيت مفزوعة على صوت سرينات شرطة وإسعاف شقت سكون المنطقة. الصوت كان حاد وقريب جداً، كأنه طالع من قلب بيتنا مش من بره، وكان متوجه بالظبط ناحية الفيلا المهجورة اللي لازقة في فيلا زايد بتاعتنا. فتحت عيني بخضة، وبصيت جنبي على السرير. لقيت ماجد غرقان في نوم عميق.. نومة تتقل جبال، نومة واحد كان بيصارع أمواج عاتية طول الليل وأخيراً رِسي على بر وتعب لدرجة أفرغت كل طاقته. الدوشة دي كلها، أصوات العربيات، الضوضاء العالية، ولا هشت فيه شعرة ولا حتى قلقته من نومه. كان هادي بطريقة مريحة وغريبة بعد ليلة إمبارح الطويلة اللي قضاها في حضني وهو بيعيط زي الطفل التايه. قمت براحة شديدة وتسللت من جنبه بالراحة خالص عشان مصحيهوش؛ كان شكله وهو نايم مرتاح يكسر القلب، كأن الهموم اترفعت من على كتافه فجأة. لبست الروب الساتان بتاعي على السريع، وخطيت برجلية خفيفة لحد ما خرجت على بلكونة الأوضة اللي بتطل على الناحية التانية. المنظر من فوق كان مرعب وقبض صدري من أول نظرة. بوليس، مسعفين، وفنيين أدلة جنائية بيتحركوا بسرعة وجنون في محيط الفيلا المهجورة. لمحت عسكري واقف

  • رواية ظلام العاشق    الحلقة الثانية والأربعون ......دفا في عز البرد

    غاليةشهر.. ثلاثين يوم بس عدوا على اليوم اللي بقيت فيه مرات ماجد ومراته. شهر واحد كان كفيل يمسح برودة سنين عمري وعمره مع بعض، كأن جبل تلج داب فجأة تحت شمس دافية مشوفتهاش طول عمري. شهر بحاله من الجنة الحقيقية اللي تايهة بين إيديه، نقطة الأمان الوحيدة اللي وصلت لها بعد ما بهدلتني طرقات الحياة، وكسرت روحي رياح الوحدة والمسؤولية القاسية. أنا أصلاً مكنتش أعرف يعني إيه حنية في الدنيا دي، ولا دقتها، ولا روحي لمستها، غير لما حطيت راسي لأول مرة بين إيديه وسمعت دقات قلبه. أبويا.. الله يرحمه، مكنش بيبص لي أبداً على إني بنته اللي تستاهل دلال أو حتى كلمة عطف. كنت بالنسبة له مجرد "قطعة ديكور" غالية محطوطة في ركن ساكت بالبيت، أو حمل ثقيل اتحط على كتافه غصب عنه بعد ما أمي ماتت في حادثة وأنا لسه عندي سنتين. أمي دي بقى.. الست اللي سابته ومشت، كانت أكبر منه بكتير، وهو كان مجرد موظف بسيط في شركاتها الكبيرة، اتجوزته ساعتها لسبب ما يعلمه إلا ربنا، وما إن ولدتني حتى توفيت وكأنها أدت دور قصير في مسرحية ومشت. وأبويا؟ متجوزش بعدها خالص.. تفتكروا عمل كده وفاءً لذكراها العظيمة؟ أبداً! ده عشان غرق لوشه في جمع ا

  • رواية ظلام العاشق    الحلقة الحادية والاربعون ... انهيار السد

    خطواته على السلالم الخرسانية كانت تقيلة، تقيلة لدرجة إن كل خطوة كانت بتعمل صدى مكتوم في قلبه قبل ما ترن في المكان. نزل من السطح كأنه بيجر وراه جبال من الذنوب، خطايا متلتلة فوق كتافه العريضة اللي طالما شالت أوزان الموت من غير ما تشتكي. بس المرة دي، الحمل كان مختلف. المرة دي هو مقتلش عشان فلوس، ولا عشان ينفذ أمر من أوامر "صفوان" أو المافيا.. المرة دي هو قتل عشان يحمي النور الوحيد اللي شافه في عتمة حياته. قتل قاتلة شريكته، كسر أهم قاعدة في العالم السفلي، حط رقبته تحت المقصلة بإيده.. وكل ده عشانها. وصل للدور الأرضي، واتسحب في الضلمة زي شبح متمرس، لحد ما وصل للمدخل المخفي بتاع قبو الفيلا. القبو السري اللي غالية متعرفش عنه أي حاجة، البدروم اللي كان مجهزه في يوم من الأيام عشان يكون "غرفة إعدامها"، ودلوقتي بقى هو المقبرة اللي بيدفن فيها خطاياه عشان ميوسخش دنيتها. زق الباب السري ودخل. العتمة جوه كانت بتشبه روحه القديمة؛ باردة، مقبضة، وريحتها موت. قفل الباب وراه، وسند ضهره عليه لثواني وهو بينهج. صدره كان بيطلع وينزل بعنف، كأن الأكسجين اللي في الأوضة كله مش مكفيه. رفع إيده اللي بتترعش، الإيد

  • رواية ظلام العاشق    الحلقة الاربعين ..... رسالة بالدم

    ​جحيم على السطح​الليل كان أسود، والصمت مالي المكان، مابيكسروش غير صوت الهوا الخفيف، وخطوات واطية كأنها حركة قطة برية بتتحرك في العتمة. على سطح الفيلا المهجورة، اللي لازقة في فيلا ماجد وغالية كأنها هيكل مسكون، كانت "ليزا" نايمة على بطنها على الخرسانة الساقعة، جسمها مشدود زي وتر قوس هينفجر. ​نار الغيرة الحمراء، والغرور المجروح اللي بيقطر سم، كانوا معميين عينيها خالص. كبرياءها كقاتلة محترفة، وست مترفضة ومضروبة في مقتل، صوروا لها إنها لو خلصت على "غالية"، ماجد هيتجنن ويرجع لها ذليل، أو على الأقل هتدمره وتكسر روحه للأبد. ​تتبعت خيوطها وشغل المافيا لحد ما وصلت لحد هنا.طلعت بندقية القنص بتاعتها بمهارة الإجرام، ركبت الكاتم بهدوء قاتل، أخدت نفس عميق، وظبطت العدسة الحرارية على شباك أوضة نوم ماجد وغالية. ​من خلال العدسة، ظهرت "غالية" بوضوح وسط النور الأصفر الهادي. كانت قاعدة على حافة السرير، بتقرأ كتاب في هدوء يشبه المية الرايقة. مش بينها وبين رصاصة ليزا غير مترات معدودة من الهوا. ​ابتسمت ليزا بانتصار خبيث، كشفت عن سنانها في الضلمة، وحطت صباعها على الزناد وهي بتهمس لنفسها:"وداعاً يا

  • رواية ظلام العاشق    الحلقة 39..... شبح الماضى

    قام من مكانه بخطوات تقيلة بس ثابتة. طلع من المكتب ومشي في طرقة الفيلا الهادية لحد ما وصل لأوضة النوم. فتح الباب بالراحة جداً. الأوضة كانت دافية، وغالية كانت بتتقلب في السرير، نومها كان قلقان بسبب توتر الأحداث الأخيرة والضغط النفسي اللي هي فيه. ماجد وقف يبصلها من بعيد. كان قلبه بيتقطع وهو بيجهز نفسه للخطوة دي. راح ناحية الكومودينو، مسك ازازة المية بتاعتها، وطلع من جيبه قزازة صغيرة فيها سائل شفاف. "منوم".. اضطر للمرة التانية يحط لغالية منوم قوي في المية. كان بيكره نفسه في اللحظة دي، بيكره إنه بيستغل ثقتها فيه، بس مكنش قدامه حل تاني. لو صحيت ومالقتهوش جنبها في الوقت ده، نوبات الهلع هترجعلها، ولو حست بأي خطر ممكن تضيع. لازم تفضل نايمة، مغيبة عن العالم السفلي اللي هو رايح يقابله دلوقتي. حط النقط المحسوبة في المية، وقرب منها. قعد على حرف السرير ومسح على شعرها بحنية خلتها تفتح عينيها نص فتحة. "ماجد؟" همست بصوت نعسان. "أنا جنبك يا حبيبتي.. نامي." قالها بصوت دافي، ورفع كوباية المية لشفايفها. "اشربي شوية مية عشان ترتاحي." شربت من إيده باستسلام طفولي، وابتسمتله ابتسامة صغيرة قبل ما ترج

  • رواية ظلام العاشق    الحلقة 38 ....طريق اللاعودة

    ماجدالصمت في فيلا "الشيخ زايد" مكنش صمت عادي، كان عامل زي الهدوء المميت اللي بيسبق انفجار لغم. ماجد كان قاعد لوحده في أوضة المكتب المظلمة، ضهره مفرود بتصلب على الكرسي الجلد، وعينيه متثبتة على شاشة اللاب توب السودا اللي بتعكس ملامحه الباردة. الشاشة كانت مطفية، بس عقله كان بيعرض فيديو شغال مابيقفش.. اللايف بتاع الفيس بوك. اللحظة اللي لف فيها دراعه حوالين كتف غالية قدام ملايين البشر، اللحظة اللي نطق فيها اسمه الحقيقي وكشف وشه للعالم.. اللحظة دي مكنتش مجرد إعلان جواز، دي كانت إعلان حرب، وإعدام علني لأسطورة "الشبحي". كان أكتر واحد في العالم السفلي ده كله فاهم يعني إيه إن القاتل المأجور يكشف وشه. طول خمسة وتلاتين سنة، عاش كـ "ظل" ملوش ملامح، آلة قتل مبرمجة ملهاش أهل، ملهاش صحاب، والأهم.. ملهاش نقطة ضعف. السر ورا قوته المرعبة وبقاءه حي وسط حيتان المافيا وعصابات السلاح، إنه مكنش بيمتلك أي حاجة ممكن يخاف عليها. بس النهاردة، وبكامل إرادته، كشف رقبته ورقبة الست اللي بيعشقها لكل أعدائه. حط غالية في نص بؤرة التصويب. سند راسه لورا على الكرسي، وغمض عينيه بقوة. حس ببرودة بتسري في عروقه، برودة

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status