หน้าหลัก / الرومانسية / رواية مابين قلبين / الفصل الخامس: حين تنكشف الأسرار

แชร์

الفصل الخامس: حين تنكشف الأسرار

ผู้เขียน: نوها
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-10 06:01:06

رواية مابين قلبين

بقلم الكتيبة نوهاابوكي

سقط يوسف على الأرض فاقدًا للوعي. اقترب رجال أدهم منه بسرعة، وساعدوه حتى وقفوا حوله. نظر إليهم أدهم بغضب وقال:

"ليش؟ ليش تأخرتوا؟"

أجابه أحد الرجال بتردد:

"كنا نحط بنزين في السيارة..."

رمقه أدهم يوسف بنظرة احتقار، ثم قال ببرود قاتل:

"تخلّصوا منه... ما بدي أشوفه مرة ثانية."

تركهم وغادر دون أن يلتفت خلفه. اقترب الرجال من يوسف، وضربه أحدهم بي المسدس عل صدره ثم حملوه ورموه في مكان مهجور، حيث لا صوت إلا الريح، و تركوه لمصيره بين الحياة والموت.

أما أدهم، فتوجّه إلى الفندق مباشرة. دخل غرفة المكتب وفتح الخزانة، وأخذ كل ما بداخلها، ثم حجز تذكرة سفر وغادر البلاد بعد يومين دون أن يترك أي أثر خلفه.

في اليوم التالي، جاءت منال زواجةادهم لي تبحث عنه في الفندق، لكن لم تجده. وكذلك يوسف، اختفى دون أي خبر. عندها لم تجد خيارًا سوى إبلاغ الشرطة، التي بدأت البحث عنهما، لكن دون جدوى... وكأن الأرض ابتلعتهما.

بعد مرور فترة، وصلت منال رسالة. قرأتها، فصُدمت بشدة، ولم تستوعب ما رأت. دخلت الخادمة إلى غرفة منال، فوجدتها ميتة. صرخت الخادمة واتصلت بالشرطة، وبالفعل حضروا وبدأوا التحقيق، لكنهم لم يتمكنوا من معرفة سبب موت منال.

كل ما حدث كان غامضًا، ومع ذلك استمرت علاقتي أنا وأدهم. كان يتحدث معي كل ليلة، يخبرني بحبه، ويعدني بأنه سيعود لنتزوج. مرت سنتان على هذا الحال، حتى جاء اليوم الذي اتصل بي فيه وقال إنه يريد أن يراني في نفس المطعم الذي التقينا فيه أول مرة.

فرحت كثيرًا، وبدأت أجهّز نفسي، وانتظرت تلك اللحظة بفارغ الصبر. وصلت إلى المطعم، استقبلني النادل وأخذني إلى الطاولة التي حجزها أدهم. جلست أنظر إلى البحر بسعادة، وعيناي على الباب أنتظر دخوله.

بعد قليل، رأيته قادمًا نحوي، ابتسمت له، لكنه جلس بصمت. كان وجهه جادًا بشكل غريب، واختفت ابتسامته. لم يكن هذا أدهم الذي أعرفه، ولا الذي كنت أتحدث معه كل ليلة.

طال الصمت، ثم قال أخيرًا:

"آسف يا سيل."

كانت كلماته صادمة، لم تكن تلك الكلمات التي انتظرتها طوال سنتين.

وفجأة… فتحت عيني على نور الغرفة، كانت مريم قد أشعلت الضوء وهي تنظر إليّ بقلق، وقالت:

"شو فيك؟ ليش قاعدة هيك بالظلام؟"

لم أجبها، فقط نهضت ودخلت غرفتي، ورميت نفسي على السرير، وغرقت في نوم ثقيل.

في اليوم التالي، فتحت عيني… لكنني صُدمت. الغرفة التي أنا فيها ليست غرفتي. كان السرير أحمر، بينما سريري أبيض، والغرفة واسعة بشكل غريب… أما غرفتي، فهي صغيرة بالكاد تتسع لخزانة.

أغمضت عيني للحظة، ظننت أنني أحلم… لكن عندما فتحتهما، أدركت أن الأمر حقيقي.

نهضت بسرعة، وتوجهت نحو الباب، حاولت فتحه… لكنه كان مغلقًا بإحكام. همست لنفسي بخوف:

"أنا… كيف جيت لهون؟"

بدأت أضرب الباب بقوة، أصرخ وأطلب المساعدة، لكن لا أحد أجاب. تعبت، وجلست على الأرض، ضممت ساقيّ إلى صدري، والذعر يملأني.

وقعت عيناي على نافذة بجانب السرير، فنهضت مسرعة واتجهت نحوها. كانت من الزجاج السميك، حاولت فتحها… لكن دون جدوى. حتى النظر من خلالها لم أستطع، وكأنها مغلقة على عالم آخر.

فجأة… سمعت صوت الباب يُفتح.

قفزت من مكاني وركضت نحوه، ووقفت قريبة منه. دخل شاب طويل، ملامحه قاسية، وعيناه حادتان. نظرت إليه بخوف شديد، وقلت بصوت متقطع:

"أ… أنت مين؟"

نظر إليّ ببرود وقال:

"يوسف."

ارتبكت أكثر وقلت:

"يوسف مين؟"

أجاب بهدوء غامض:

"رح تعرفي بعدين."

ثم استدار ليغادر. ركضت نحوه بسرعة، أمسكت بكتفيه وقلت برجاء:

"خلّيني أروح… بترجّاك، أنا شو عملت لك؟"

نظر إليّ للحظة، ثم أبعد يدي عنه دون أن يرد، وخرج.

حاولت أن أمنعه من إغلاق الباب، أمسكت به، لكنه دفعني بقوة، فسقطت على الأرض، وأغلق الباب خلفه بإحكام.

بقيت جالسة، أرتجف، والأفكار تهاجمني بلا رحمة…

من هذا؟ وكيف وصلت إلى هنا؟ ولماذا أنا؟

في الخارج، جلس يوسف على الأريكة الموجودة في الصالون، وبدأ يسترجع ما حدث في ذلك اليوم… يوم اعتدى عليه رجال أدهم وتركوه بين الحياة والموت.

في تلك الليلة، وبعد أن رموه في مكان مهجور، مرّت سيارة صدفة. لاحظ رجل كبير في السن جسدًا ملقى على الأرض، فأمر الشاب الذي معه بالتوقف. اقترب منه، فوجده ينزف بشدة، فصرخ طالبًا المساعدة. حملاه سريعًا إلى السيارة، وانطلقا به إلى أقرب مستشفى.

بقي يوسف هناك لأشهر طويلة يتلقى العلاج، وكان ذلك الرجل الكبير يعتني به كأنه ابنه. وبعد أن تعافى، شكره بامتنان عميق، وغادر المستشفى.

عاد إلى البيت،منال فاستقبلته الخادمة بوجه حزين، وأخبرته أن منال… قد انتحرت.

وقع الخبر عليه كالصاعقة، فهي أخته الوحيدة. انهار من الداخل، لكنه حاول التماسك، وبدأ يسأل عن كل ما حدث.

أخبرته الخادمة أن أدهم لم يأتِ، لكنه أرسل رسالة قبل موت منال، وأنها قرأتها ثم بدت عليها الحيرة والصدمة.

قال يوسف بقلق:

"وين الرسالة؟"

أجابت الخادمة:

"ما بعرف… يمكن في غرفتها."

صعد يوسف بسرعة إلى غرفة منال، وبدأ يبحث بجنون، حتى عثرت الخادمة عليها وأعطتها له. فتحها، وقرأ:

"حبيبتي منال… أنا راح أموت، ولازم تجي لعندي. مستنيك… بحبك."

تجمّد يوسف في مكانه، غير قادر على الفهم. لم يقتنع أن أخته قد تنهي حياتها بهذه السهولة، فقرر أن يبحث عن الحقيقة.

ذهب إلى شيخ ليقرأ له الرسالة، وما إن انتهى حتى تغيّر وجه الشيخ وقال بصدمة:

"هذا مش طبيعي… أكيد في شي. يمكن سحر… أو شيء أخطر."

من تلك اللحظة، بدأ يوسف رحلة البحث. توجه إلى الفندق، وبدأ يتحرّى عن أدهم. وبعد أيام من التحقيق، اكتشف شيئًا مرعبًا…

خلف الفندق، في مكان مهجور، وُجدت جثث كثيرة لفتيات، جميعهن ماتوا بنفس الطريقة.

ازداد شكه، فعاد إلى منزل أخته، وفتش غرفتها بدقة. وهناك، وجد غرفة مخفية مليئة بصور فتيات… من بينهن صورة "سيل". لكن ما أثار الرعب أكثر، أن على صورتها علامة صليب مرسومة.

بدأ يوسف يبحث عن سيل، حتى عرف أنها كانت تعمل في الفندق، لكنها تركت العمل منذ فترة. حصل على عنوان منزلها، واستمر في تتبع الخيوط…

حتى اكتشف الحقيقة المرعبة:

أدهم لم يكن مجرد رجل عادي… بل كان يستخدم السحر الأسود.

كل الفتيات اللواتي متن، كنّ ضحايا سحره. كان يسيطر عليهن، يجعلهم يقعن في حبه، ثم يستنزف مشاعرهن.

أما سيل… فكانت مختلفة.

سحرها بطريقة تجعلها تحبه بجنون، وكل دمعة تسقط من عينيها بسببه، تزيد من قوته.

لهذا السبب… جعلها تتعلق به إلى هذا الحد.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • رواية مابين قلبين    الفصل الخامس والأربعون: ما بين قلبين... عائلة واحدة

    رواية مابين قلبين بقلم نوها الحلقةالأخيرة وصل أدهم وسيل إلى أمام منزل مريم، لكنهما تفاجآ بوجود عدد كبير من الناس متجمعين في الخارج، جميعهم ينظرون إلى الأعلى بذهول وقلق.قالت سيل وهي تنظر إلى أدهم بارتباك:— لماذا الجميع واقفون هنا؟ ماذا يحدث؟أجابها بسرعة:— ابقي في السيارة ولا تتحركي.ترجل من السيارة واقترب من التجمع، ثم رفع نظره إلى الأعلى، ليتجمد في مكانه من الصدمة.كانت ياسمين تقف على حافة سطح المنزل، وقد بدت في حالة انهيار شديد، بينما كانت مريم تبكي وتتوسل إليها من بعيد.صرخت مريم وهي تبكي:— أرجوكِ يا ياسمين، انزلي! لا تفعلِي هذا بنفسك!لكن ياسمين لم تكن تستمع، كانت تنظر أمامها وكأنها ترى شيئًا لا يراه أحد.تقدّم أدهم خطوة إلى الأمام، لكنه توقف عندما رأى ما كانت عليه.كان ماجد وعدد من الرجال يحاولون الاقتراب بحذر، لكن دون أن يقتربوا أكثر خوفًا من أن تفقد توازنها.قالت ياسمين بصوت مضطرب وهي تضحك بمرارة:— الجميع مجانين... لا أحد يفهمني.ثم توقفت فجأة، ونظرت أمامها وكأنها ترى طفلًا صغيرًا يمد يده نحوها.همست بصوت خافت ممزوج بالألم:— تعال... أمي تنتظرك منذ زمن...تقدمت خطوة أخر

  • رواية مابين قلبين    الفصل الرابع والأربعون: الحقيقة التي غيّرت كل شيء

    رواية مابين قلبين بقلم نوها قالت سيل بهدوء:— انظر بنفسك.فتح أدهم الصندوق وبدأ يتفحص محتوياته. وقعت عيناه على الصور التي تجمع عدنان وياسمين، فتجهم وجهه وظهرت عليه علامات الغضب.كان على وشك إغلاق الصندوق، لكن سيل أوقفته وهي تمسك شهادة الميلاد وتمدها نحوه.— خذ، انظر إلى هذه.أخذ أدهم الشهادة وقرأ ما كُتب فيها، ثم رفع رأسه وقال:— إنها شهادة ميلاد خالد، وما الذي يفترض أن أراه فيها؟قالت سيل:— هناك شيء لم تنتبه إليه.عقد أدهم حاجبيه وهو ينظر إليها باستغراب:— ماذا؟أشارت سيل إلى تاريخ الميلاد وقالت:— انظر جيدًا إلى هذا التاريخ.أعاد أدهم النظر إلى الشهادة، وفجأة اتسعت عيناه عندما رأى أن تاريخ ميلاد خالد مطابق تمامًا لتاريخ ميلاده.رفع رأسه ببطء ونظر إلى سيل غير مصدق.ساد الصمت بينهما لعدة لحظات، ثم قالت سيل:— أعلم أنك تفكر الآن بالأمر نفسه الذي فكرت فيه أنا.هز أدهم رأسه بسرعة وقال:— لا... انسي ما يدور في رأسك. من المستحيل أن تكون ياسمين هي أمي.قالت سيل بهدوء:— ولماذا لا يمكن؟قاطعها أدهم بعصبية وهو ينهض من مكانه:— لأن ياسمين امرأة طيبة. لا يمكن أن تتخلى عن طفلها.ثم أكمل بصوت

  • رواية مابين قلبين    رواية ما بين قلبين بقلم نوها الفصل الثالث والأربعون: صندوق الأسرار

    رواية مابين قلبين بقلم نوها بعد شوي، كانت سيل مستلقية بجوار أدهم، تضع رأسها على صدره، بينما خيّم الصمت على الغرفة.قالت سيل بهدوء:— بماذا تفكر؟نظر إليها أدهم وقال:— ماذا تقصدين؟رفعت رأسها ونظرت إليه باستغراب، ثم قالت:— ما بك؟ تنهد أدهم وقال:— لا أعرف... لكنني وعدت ياسمين أنني سأبحث عن ابنها، وسأفعل كل ما أستطيع لأجده.أعادت سيل رأسها إلى صدره وقالت:— أتمنى أن تجد ابنها قريبًا، وأن تعوضها الأيام عن كل ما عانته.ثم وضعت يدها على بطنها، وشعرت فجأة بحركة صغيرة، فابتسمت وقالت:— يبدو أن صغيرنا يتحرك.نظر إليها أدهم باهتمام وقال:— حقًا؟جلست سيل مبتسمة، وأمسكت بيده ثم وضعتها على بطنها.وبعد لحظات، شعر أدهم بحركة الجنين تحت يده.اتسعت عيناه بدهشة، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة واسعة لم يستطع إخفاءها.قال بسعادة:— لقد شعرت به فعلًا!ضحكت سيل وهي تراقب فرحته، بينما أعاد أدهم يده إلى بطنها وكأنه يريد أن يشعر بتلك الحركة مرة أخرى.وفي تلك اللحظات، نسي كل ما كان يثقل قلبه من هموم وأفكار، ولم يبقَ في داخله سوى سعادة غامرة وهو يتخيل اليوم الذي سيحمل فيه طفله بين ذراعيه. وظل يبتسم ويضحك بس

  • رواية مابين قلبين    الفصل الثاني والأربعون: الحقيقة التي صدمت الجميع

    رواية مابين قلبين بقلم نوها في المساء، دخل أدهم إلى القصر برفقة عدنان، الذي كان يجلس على كرسي متحرك ترافقهما الممرضة.كانت سيل تجلس مع ياسمين في الصالة، وما إن رأت أدهم حتى نهضت من مكانها واقتربت منه، ثم نظرت إلى عدنان بابتسامة خفيفة وقالت:— الحمد لله على السلامة.بادلها عدنان الابتسامة بصعوبة.عندها وقفت ياسمين واقتربت لتسلم عليه، وقالت مبتسمة:— الحمد لل...لكن الكلمات توقفت على شفتيها فجأة.تجمدت في مكانها، واتسعت عيناها من شدة الصدمة وهي تنظر إلى عدنان.أما عدنان، فما إن وقعت عيناه عليها حتى بدا مذهولًا هو الآخر، واتسعت عيناه بصدمة لا تقل عن صدمتها.شعرت ياسمين وكأن الأرض تهتز تحت قدميها، وعجزت عن استيعاب ما تراه أمامها، بينما ظل عدنان يحدق بها غير مصدق، وكأن الزمن عاد به سنوات طويلة إلى الوراء.تبادل كلٌّ من سيل وأدهم نظرات الحيرة وهما يراقبان ما يحدث.اقتربت سيل من ياسمين، ووضعت يدها على كتفها قائلة بقلق:— ياسمين، هل أنتِ بخير؟لكن ياسمين لم تجب، وظلت تنظر إلى عدنان والدموع تنهمر من عينيها، وكأنها فقدت القدرة على الكلام.نظر أدهم إليهما ثم قال لسيل:— ابقي معها، سأصطحب عدنان

  • رواية مابين قلبين    الفصل الحادي والأربعون: بشارة الحياة

    رواية مابين قلبين بقلم نوها بعد قليل، جلست سيل مع أدهم وياسمين يتحدثون في جوٍّ هادئ ومليء بالمودة. كانت الأحاديث ودية ومليئة بالضحك والذكريات، حتى طرحت سيل فكرة أن تعيش ياسمين معهما في القصر.وافق أدهم على الفور، لأنه كان يعلم مدى حب سيل لياسمين، مما جعل سيل تشعر بالراحة والسعادة. وبعد نقاش قصير، اقتنعت ياسمين بالفكرة، ولكن بشرط أن تعمل وتكسب رزقها بنفسها دون الاعتماد على أحد.وافقت سيل على شرطها، وبذلك بدأت ياسمين حياة جديدة، وأصبحت تعمل طاهية في المطاعم،سيل بينما استمروا يعيشون معًا في أجواء يسودها الود والاستقرار. حياتهم جميلة بوجود ياسمين، فقد شعر أدهم وسيل وكأن ياسمين أصبحت فردًا من العائلة، كما كانت ياسمين ترى سيل وأدهم كأنهما أبنائهاوفي أحد الأيام، استيقظت سيل وهي تشعر بألم في بطنها، ثم أسرعت إلى الحمّام وتقيأت كل ما أكلته. كان أدهم لا يزال نائمًا، لكنها أيقظته. وما إن خرجت من الحمّام حتى وضعت يدها على بطنها.قال أدهم وهو ينهض مسرعًا ويقترب منها: — هل أنتِ بخير؟جلست سيل على الأريكة وقالت: — لا أعلم، أشعر بدوخة.قال أدهم بقلق: — جهّزي نفسك، سنذهب إلى الطبيب لنعرف ما بك.قا

  • رواية مابين قلبين    الفصل الأربعون: خوف بدافع الحب

    رواية مابين قلبين بقلم نوها في اليوم التالي ذهب أدهم وسيل للتنزه في شوارع باريس، وكانا في غاية السعادة. أخذ أدهم يريها كل الأماكن الجميلة، والتقطا الكثير من الصور. مرّت الأيام وكانت من أجمل أيام حياتهما. وبعد شهر عادا إلى البلاد، فقرر أدهم شراء قصر كبير ليعيشا فيه. انتقلا إليه، وأحضر أدهم خدمًا ليهتموا بجميع احتياجاتهما.في أحد الأيام كانت سيل تقف في المطبخ تُحضّر الطعام، بعدما أمرت الخادمات بالصعود إلى الغرف لتنظيفها. عاد أدهم من عمله إلى المنزل، ولم يجد سيل، فسأل الخدم عنها، فأخبروه بأنها في المطبخ.دخل أدهم المطبخ فرآها تُعدّ الكثير من الأطعمة، فاقترب منها وقال وهو ينظر إلى ما تحضّره:— ما كل هذا الطعام؟نظرت إليه سيل بابتسامة وقالت: — أدهم، لقد أتيت؟ لكنك قلت إنك ستتأخر.قال أدهم: — قلت ذلك، لكن الأشخاص الذين كنت سأقابلهم اعتذروا اليوم.ثم عاد ينظر إلى الطعام وقال: — لكنكِ لم تجيبيني، لماذا كل هذا الطعام؟نظرت إليه سيل بارتباك، فهي كانت تنوي الذهاب لزيارة ياسمين في السجن دون أن تخبر أدهم، لأنها تعرف أنه لن يقبل بذلك أبدًا. كان يرفض ذهابها في كل مرة، خوفًا من أن تعود إليه ذكريات ا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status