Share

هدايا مسمومة

Author: Omr milo
last update Petsa ng paglalathala: 2026-03-15 10:53:20

لم تغمض جفنٌ لأدهم جسار في تلك الليلة. كان يقف أمام نافذة مكتبه، يراقب أضواء العاصمة التي بدت باهتة أمام وهج الحقيقة التي عصفت به. "زين".. ذلك الصغير الذي يحمل ملامحه، صوته، وحتى عناده. كيف استطاعت ياسمين أن تخفي عنه هذا الكنز لخمس سنوات؟ وكيف تجرأ هو على طردها وهي تحمل ثمرة حبهما؟

​مع أول خيوط الفجر، استدعى أدهم مساعده "سليم". لم تكن ملامحه توحي بأنه الملياردير الصارم، بل كان يبدو كأبٍ يحاول يائساً لملمة شظايا عائلته.

​"سليم، أريد قائمة بأفضل متاجر الألعاب في العالم. لا، بل أريد شراء متجر كامل!" قال أدهم بنبرة محمومة. "أريد أحدث الأجهزة، ألعاب الذكاء، وحتى خيولاً صغيرة إذا لزم الأمر. أريد أن يعرف زين أن والده يمكنه أن يحضر له النجوم ويضعها بين يديه."

​نظر سليم إليه بشفقة. "سيدي، السيدة ياسمين ليست المرأة التي تقبل الرشوة بمشاعر ابنها. لقد رأيت نظرتها أمس، إنها تحتقر كل ما يمت بصلة لثروتك."

​"افعل ما أمرتك به!" صرخ أدهم بيأس. "إذا لم أستطع الوصول لقلبها الآن، سأصل لقلب ابني. إنه طفل، والاطفال يحبون من يسعدهم."

​في تمام الساعة العاشرة صباحاً، كانت شاحنة فخمة تقف أمام الفندق الذي تقيم فيه ياسمين. نزل منها رجال يرتدون بدلات رسمية، يحملون صناديق مغلفة بأرقى أنواع الورق المخملي، وعليها بطاقة صغيرة كتب عليها بخط يد أدهم: "إلى بطلي الصغير زين.. من صديقك الجديد."

​كانت ياسمين تجلس في الجناح، تتابع بعض التقارير المالية على حاسوبها، بينما كان زين يرسم على طاولة صغيرة بجانبها. عندما طُرق الباب ودخلت صناديق الهدايا، توقفت أنفاس ياسمين.

​"ما هذا؟" سألت ببرودٍ جليدي وهي تنظر إلى الجبل من الهدايا الذي ملأ ردهة الجناح.

​"هذه هدايا من السيد أدهم جسار للصغير زين، يا سيدة ياسمين،" قال أحد الموظفين بحذر.

​ركض زين نحو الصناديق بعيون تشع بالفرح. "أمي! انظري! سيارات سباق، وطائرة بالتحكم عن بعد! هل هذا لي حقاً؟"

​اقتربت ياسمين من الصناديق. كانت ترى في كل علبة محاولة من أدهم لغسل ذنبه بالمال، محاولة رخيصة لاستعادة ما لا يُشترى بالذهب. التقطت البطاقة وقرأتها، ثم نظرت إلى لمعة الفرح في عيني طفلها. كان قلبها يتمزق؛ فهي لا تريد حرمان طفلها من الفرح، لكنها ترفض أن يكون طفلها "جسر عبور" لرجل حطمها.

​"زين حبيبي،" قالت ياسمين وهي تجثو على ركبتيها أمامه، "هذه الألعاب جميلة جداً، أليس كذلك؟"

​"نعم يا أمي! إنها رائعة!" صاح الصغير بحماس.

​"لكن تذكر ماذا اتفقنا؟ نحن لا نأخذ هدايا من الغرباء دون إذن، وهذه الهدايا.. جاءت من شخص لا نعرفه جيداً."

​"لكنه السيد الطويل الذي كان يرتجف أمس! لقد بدا طيباً،" قال زين ببراءة الأطفال التي طعنت ياسمين في الصميم.

​وقفت ياسمين، ونظرت إلى الموظفين وقالت بنبرة لا تقبل الجدل: "خذوا كل هذا وأعيدوه إلى مكتب السيد أدهم. وأخبروه أن ابني لا يلعب بألعابٍ تشتري الضمائر. أخبروه أن كرامة ياسمين الكيلاني وابنها ليست معروضة للبيع، لا اليوم ولا غداً."

​"لكن يا سيدة ياسمين.." حاول الموظف الاعتراض.

​"خارجاً! والآن!" صرخت ياسمين، مما جعل زين يتراجع للخلف بخوف.

​بمجرد خروجهم، ارتمت ياسمين على الأريكة وأخفت وجهها بين كفيها. بدأ زين يبكي بصمت، لم يكن يفهم لماذا أُخذت منه ألعابه الجميلة. اقتربت منه ياسمين واحتضنته بقوة، والدموع تحرق جفنيها. "أنا آسفة يا حبيبي.. سأشتري لك أفضل منها، سأشتري لك العالم كله، لكن لا تجعله يقترب منا.. لا تجعل سمه يدخل حياتنا مرة أخرى."

​لم تمر ساعة حتى كان أدهم يستقبل الهدايا العائدة في مكتبه. كانت الصناديق مبعثرة، والبطاقة التي كتبها كانت ممزقة لنصفين وموضوعة فوق رأس الصناديق.

​"لقد رفضتها؟" همس أدهم وهو ينظر إلى الحطام أمامه.

​"ليس هذا فقط يا سيدي،" قال سليم بتردد، "لقد قالت إن ابنها لا يلعب بألعاب تشتري الضمائر."

​ضحك أدهم ضحكة باكية، وجلس على الأرض وسط الهدايا. "لقد علمتها جيداً كيف تقهرني يا سليم. لقد صنعتُ منها وحشاً كاسراً بيدي هاتين."

​نهض أدهم فجأة، وعيناه تشتعلان بإصرارٍ جديد. "إذا لم تقبل الهدايا، سأذهب إليها بنفسي. لن أرسل سماسرة ولا موظفين. سأواجه غضبها، سأجعلها تفرغ كل سمومها في وجهي، لكنني لن أترك ابني يتربى وهو يظن أن والده 'غريب طيب'."

​في تلك اللحظة، رن هاتفه. كان المتصل هو "سيلين". لم يكد يرى اسمها حتى شعر بالغثيان.

​"ماذا تريدين يا سيلين؟" نبح في الهاتف.

​"سمعتُ أن حبيبتك القديمة عادت.. ومعها طفل،" قالت سيلين بنبرة مسمومة. "لا تظن أنك ستنعم بالعائلة السعيدة يا أدهم. ياسمين لم تعد تلك القطة الوديعة، وهي الآن تملك ما يكفي من القوة لتدمرك.. وأنا سأساعدها في ذلك إذا لم تعطني ما أريد."

​"اذهبي إلى الجحيم!" صرخ أدهم وأغلق الهاتف.

​أدرك أدهم أن الحرب لم تعد بينه وبين ياسمين فقط، بل هناك أفاعٍ من الماضي تحاول النهش في جراحهما. ارتدى سترته وتوجه نحو الفندق. كان يعرف أن المواجهة القادمة لن تكون بالكلمات، بل بالدموع والحقائق العارية.

​عندما وصل إلى باب جناح ياسمين، وجدها تخرج وهي تمسك بيد زين، كلاهما يبدو عليه التعب. توقفت ياسمين مكانها، وتصلبت ملامحها.

​"ألم يخبرك رجالك أن الهدايا رُفضت؟" قالت ياسمين باحتقار.

​تجاهل أدهم كلامها، ونظر إلى زين، ثم جثا على ركبتيه ليكون في مستوى طول الصغير. "زين.. أنا لست غريباً. أنا.."

​"أنت الرجل الذي أبكى أمي!" قال زين فجأة بنبرة قوية لم يتوقعها أدهم. "لقد أخذوا الألعاب لأنك رجل سيئ يجعل أمي تحزن. ارحل من هنا!"

​سقطت كلمات الصغير على أدهم كالمقامع. نظر إلى ياسمين التي كانت تقف بشموخ المنتصر، وشعر لأول مرة أن خسارته ليست في المال أو السلطة، بل في عينَي هذا الطفل الذي يرى فيه "العدو" بدلاً من "الأب".

​"هل أنت مرتاحة الآن؟" سأل أدهم ياسمين وهو ينهض ببطء، وعيناه مبللتان بالدموع.

​"جداً،" أجابت ببرود. "هذا هو الثمن يا أدهم. أنت من اخترت أن تكون غريباً، والآن.. أنت تحصد ما زرعت."

​غادرت ياسمين وهي تجر زين خلفها، تاركةً أدهم واقفاً في الرواق المظلم، يدرك أن استعادة قلوبهم ستكون أصعب معركة يخوضها في حياته.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • رَحلَتْ فصار العالم غيهباً   الجزء الثاني - الفصل 1: هدوء يسبق العاصفة).

    مرت خمس سنوات على ذلك الفجر الذي غادرت فيه عائلة "أدهم جسار" العاصمة، تاركين خلفهم حطام القصور وصراعات السلطة. في جزيرةٍ هادئة تقع على أطراف المحيط، حيث تلامس الأمواج شرفات البيوت البيضاء البسيطة، كانت ياسمين تعيش حياةً لم تحلم بها يوماً. لم تعد سيدة الأعمال القاسية، بل أصبحت المرأة التي تجد سعادتها في مراقبة غروب الشمس مع زوجها، وفي تربية طفلها الذي أصبح الآن صبياً يافعاً في العاشرة من عمره.​"زين! لا تبتعد كثيراً عن الشاطئ!" نادت ياسمين وهي تجلس على أريكةٍ خشبية، وفي يدها كتاب عن الفلسفة، لكن عينيها كانت تراقب أدهم وهو يعلم ابنهما فنون الغوص.​كبر "زين" ليصبح نسخةً طبق الأصل من والده في ملامحه، لكنه ورث عن أمه ذلك الذكاء الثاقب والهدوء الذي يسبق الفعل. كان طفلاً غير عادي، يقضي ساعاتٍ أمام الحاسوب ليس للعب، بل لتعلم لغات البرمجة وفك الألغاز، وكأنه يستعد لشيءٍ لا يعرفه أحد.​خرج أدهم من الماء، عضلاته مشدودة بفعل الرياضة المستمرة، ووجهه الذي كانت تملؤه التجاعيد من الهموم صار يشع بالسكينة. جلس بجانب ياسمين وطبع قبلةً رقيقة على جبينها. "أتدركين أننا لم نفتح بريدنا الإلكتروني الخاص بالشركة

  • رَحلَتْ فصار العالم غيهباً   شمسُ الحق الواضحة

    كان الفجر يزحف بخجل فوق أنقاض الجناح الشرقي للقصر، كأنه يخشى إيقاظ الذكريات المؤلمة التي دُفنت تحت الركام. في وسط تلك الساحة، كانت ياسمين تجلس على درجات السلم الرخامي، تحتضن "زين" الذي غط في نوم عميق بعد ليلة لم يشهدها طفل في عمره. وبجانبها، كان أدهم يضمد جراحه بنفسه، رافضاً الذهاب للمستشفى قبل أن يتأكد أن عائلته قد استعادت شعورها بالأمان.​"لقد انتهى الأمر حقاً هذه المرة، أليس كذلك؟" همست ياسمين وهي تنظر للأفق البرتقالي.​التفت أدهم نحوها، كانت عيناه تحملان تعباً لا يوصف، لكنه تعبٌ ممزوج بالراحة. "نعم يا ياسمين. يوسف في قبضة العدالة، وسيلين وعمر لن يخرجا للنور قبل عقود. لكن الأهم من ذلك.. أننا أصبحنا نعرف الحقيقة كاملة. والدي أخطأ، لكنه حاول التكفير، ووالدك كان بطلاً مات ليحمينا جميعاً."​أخرج أدهم من جيبه "المفاتيح" التي استعادها من يوسف. "هذه المفاتيح لم تكن تفتح خزائن مال، بل كانت تفتح حقيقة أن والدك قد وهب كل أملاكه السرية لمؤسسات خيرية، وترك لنا فقط 'الشركة' لنكبرها بعرق جبيننا وبصدقنا. لقد أراد لنا أن نكون عصاميين، لا ورثة لمالٍ مشبوه."​ابتسمت ياسمين بمرارة. "والدي كان دائماً

  • رَحلَتْ فصار العالم غيهباً   مرآةُ الماضي المكسورة

    تحت أضواء السرداب الخافتة التي كانت تتراقص مع ذرات الغبار المتصاعدة من أثر الانهيار، وقف "الثعلب" ببروده المستفز، يمسح حلة بيضاء لم تتسخ رغم الجحيم المحيط به. لكن ما لفت انتباه ياسمين لم يكن سلاح سليم المصوب نحو رأس الرجل، بل كان وجه أدهم.. أدهم الذي شحب لونه وكأنه رأى شبحاً خرج من القبر.​"أنت.." همس أدهم بصوتٍ مرتعش، وهو ينزل سلاحه ببطء ذهولاً. "عمي 'يوسف'؟"​صرخت ياسمين بصدمة: "عمك؟ أدهم، هل تقول أن هذا الرجل هو شقيق والدك؟"​ضحك الثعلب -أو يوسف الجسار- ضحكةً جافة خالية من أي مشاعر. "أهلاً بابن أخي العزيز. لقد كبرت يا أدهم، وأصبحت تشبه والدك الخائن في كل شيء، حتى في نظرة الضعف التي تملأ عينيك الآن."​تقدم سليم خطوة، ولم يتزحزح سلاحه ميليمتراً واحداً. "سيد أدهم، لا تنخدع بالمظاهر. هذا الرجل هو من أدار عمليات غسيل الأموال دولياً، وهو من حرض عمر وسيلين. إنه ليس عمك، إنه الشيطان الذي كان يرتدي قناع العائلة."​"أدهم، اسمعني جيداً،" قال يوسف وهو يتجاهل سليم تماماً. "والدك لم يكن الضحية كما تظن ياسمين. والدك كان شريكي، وعندما قرر 'كمال الكيلاني' أن يبلغ السلطات عن حساباتنا السرية، كان وال

  • رَحلَتْ فصار العالم غيهباً   ظلالُ الحارس الخفي

    مرت ثلاثة أشهر على حفل الزفاف الأسطوري الذي أعاد لم شتات آل جسار وآل كيلاني. كانت الحياة في القصر قد استعادت نبضها الطبيعي؛ ضحكات "زين" تملأ الأروقة، واجتماعات العمل بين أدهم وياسمين تحولت إلى جلسات عصف ذهني يمتزج فيها الذكاء العاطفي بالخبرة المالية. بدا وكأن كل العواصف قد هدأت، وأن السفينة أخيراً رست في ميناء الأمان.​لكن ياسمين، بحسها الذي صقلته سنوات الغربة، كانت تشعر بشيءٍ غريب. سليم، الرجل الذي كان ظلها لسنوات، والذي كان المحرك الخفي لكل عمليات الإنقاذ، بدأ يتصرف بغموض. كان يغيب لساعات، وهاتفه المشفر لا يتوقف عن الرنين، ونظراته لأدهم كانت تحمل مزيجاً من الاحترام والحذر المبالغ فيه.​في ليلةٍ ممطرة، كانت ياسمين تجلس في المكتبة تراجع بعض ملفات المؤسسة الخيرية الجديدة، حين رأت سليم يخرج من باب القصر الخلفي متجهاً نحو الغابة المحيطة. لم تتردد؛ وضعت معطفها وتبعته بحذر، مستعينةً بخبرتها في مراقبة الخصوم.​توقف سليم عند كوخٍ قديم كان يُستخدم لتخزين أدوات الحديقة. رأت ضوءاً خافتاً ينبعث من الداخل، وسمعت صوتاً مألوفاً يتحدث عبر جهاز لاسلكي متطور.​"الهدف مستقر.. العائلة في أمان.. الدفعة ا

  • رَحلَتْ فصار العالم غيهباً   أمانةُ الغائب

    وقف أدهم وياسمين في ردهة القصر الكبرى، وعيناهما معلقتان بذلك الطرد الخشبي الصغير الذي وضعه سليم على الطاولة المرمرية. كان الطرد يحمل أختاماً شمعية قديمة من مكتب محاماة عريق في "أوسلو"، ومكتوباً عليه بخط يد كمال الكيلاني الواثق: "يُفتح فقط عندما تجتمع ياسمين وأدهم تحت سقف واحد بقلوبٍ صافية".​ارتجفت يد ياسمين وهي تكسر الختم. لم تكن تخشى الفقر أو الخسارة المادية، فقد استعادت كل شيء، لكنها كانت تخشى أن ينبش الماضي جرحاً جديداً يفسد لحظة السلام الهشة التي تعيشها مع أدهم. فتحت الصندوق، لتجد بداخله مفتاحاً ذهبياً صغيراً، وخريطة لمنطقة جبلية في الشمال، ورسالة مسجلة على شريط صوتي قديم.​وضع أدهم الشريط في الجهاز، وساد صمتٌ رهيب في القاعة، قبل أن يخرج صوت كمال الكيلاني، هادئاً وعميقاً كما تذكرته ياسمين دائماً.​"ابنتي الحبيبة ياسمين.. أدهم يا بني.. إذا كنتما تسمعان هذا الصوت الآن، فهذا يعني أنكما قد اجتزتما اختبار النار والرماد. ياسمين، لقد كنتِ دائماً بوصلة الحق، وأنت يا أدهم، كنتَ دائماً الرجل الذي يملك قلباً أبيض غلفه كبرياء زائف. السر الذي أخفيتُه ليس عن مناجم الليثيوم، بل عن 'الشراكة الإن

  • رَحلَتْ فصار العالم غيهباً   خيانة في ثوب الأمانة

    غادرا المستشفى والضمادات تلف جسديهما، لكن الروح كانت أقوى من أي وقت مضى. استقرت ياسمين وأدهم في جناح واحد في القصر، ليس كزوجين تماماً، بل كحليفين يتقاسمان الجراح والهدف. كان سليم ينتظرهما في المكتب السري، وأمامه شاشات تعرض تحركات الحسابات البنكية للمحامي "فريد"، الرجل الذي كان ياسمين تظنه بمثابة عمٍ لها.​"فريد لم يكن مجرد محامٍ يا ياسمين،" بدأ سليم وهو يعرض وثائق قديمة. "لقد كان العقل المدبر الذي أقنع والدكِ بالتوقيع على التنازلات لوالد أدهم قبل سنوات، مدعياً أنها مجرد إجراءات حماية. هو من قبض الثمن من الطرفين، وهو من أخفى الوصية الحقيقية التي تمنحكِ حق إدارة مناجم الشمال حتى قبل وفاته."​شعرت ياسمين بغصة في حلقها. "فريد؟ الرجل الذي كان يمسح دموعي وأنا طفلة؟ الذي كان يخبرني أن والدي مات فقيراً بسبب سوء حظه؟"​وضع أدهم يده على كتفها بقوة. "الخيانة لا تأتي إلا من القريب يا ياسمين، لأن البعيد لا نثق به أصلاً. فريد الآن يتحالف مع سيلين وعمر، هم يشكلون 'مثلث الشر' الذي يريد إزاحتنا ليتقاسموا الكعكة."​"ماذا سنفعل؟" سألت ياسمين وهي تمسح دمعة متمردة. "هو يملك النسخة الأصلية من الوصية، وبدون

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status