แชร์

الفصل الثامن :التردد

ผู้เขียน: Lamar
last update วันที่เผยแพร่: 2026-04-18 08:26:45

لم تتخذ زهرة قرارًا.

وهذا بحد ذاته كان قرارًا.

الأيام التي تلت ذلك السؤال بقيت معلّقة… لا تقدّم واضح، ولا تراجع حقيقي. وليد لم يضغط، لم يكرر طلب اللقاء، وكأنّه فهم أن الصمت أحيانًا يكون جوابًا مؤقتًا.

لكن زهرة… لم تهدأ.

كانت تمشي في يومها كعادتها، تطبخ، ترتّب، تضحك مع الأطفال، ترد على كريم، تنام… وكل شيء يبدو طبيعيًا من الخارج. لكن داخلها، كان هناك فراغ يتحرك.

ليس فراغًا جديدًا… بل ذاك الذي اعتادت عليه منذ سنوات، لكنه هذه المرة صار مرئيًا أكثر.

كأن أحدًا أضاء عليه فجأة.

كانت تشعر به في تفاصيل ص
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • زهرة ..حكاية بين الضوء والظل    الفصل السادس والثمانون:,صدمة جديدة

    في الطرف الآخر…عاد كريم إلى المنزل بخطوات بطيئة، ثقيلة، كأن كل خطوة تحمل وزن قرار لا يستطيع التراجع عنه، فتح الباب بهدوء، دخل دون أن يُصدر صوتًا، وكأنه يخاف أن يوقظ شيئًا… أو يوقظ نفسه.الأطفال كانوا نائمين.آدم ملتف على نفسه، ويده الصغيرة ممسكة بطرف الغطاء، أما ليان فكانت مستلقية ببراءة، أنفاسها منتظمة، كأن العالم لم يمسّها بعد.وقف كريم عند الباب للحظات… فقط ينظر.ثم اقترب ببطء.جلس على ركبتيه قربهما، مدّ يده ولمس شعر آدم، بحذر… كأنه يخاف أن يوقظه من عالم أكثر أمانًا من هذا الواقع.“سامحني…”همسها خرجت منه بصعوبة، صوته مكسور بطريقة لم يعترف بها من قبل.انحنى، قبّل جبين آدم، ثم ليان… وعيناه امتلأتا دون مقاومة، دموع ثقيلة، صامتة، نزلت دون أن يمسحها.“ما بعرف إذا عم احميكم… أو عم دمّركم معي…”رفع رأسه، نظر إليهما طويلًا، وكأنه يحاول أن يحفظ ملامحهما… قبل أن تتغير حياته أكثر.في الخارج…كان وائل واقفًا بجانب سيارته، يراقب باب الفيلا من بعيد، سيجارته تشتعل بين أصابعه، ونظراته باردة، محسوبة، كأن كل شيء يسير تمامًا كما أراد.رنّ هاتفه.رفع الهاتف، ردّ فورًا:“إيوا…”صمت لحظة، يستمع.ثم اب

  • زهرة ..حكاية بين الضوء والظل    الفصل الخامس والثمانون:تلاعب

    تشعر بيدها وهي ترتجف… ولا بالهاتف الذي سقط على الأرض.الصوت فقط بقي.“ماما…”يتردد داخلها، يطرق صدرها بعنف، كأن أحدهم فتح بابًا كانت تحاول إغلاقه بالقوة منذ أيام، وفجأة… اندفع كل شيء دفعة واحدة.“آدم…”همستها خرجت مكسورة، بالكاد تُسمع.“شو في؟”صوت سليم جاء هادئًا، لكنه كان يراقبها بدقة، عينه لم تفلت أي تفصيلة من انهيارها المفاجئ.لم ترد فورًا.انحنت بسرعة، التقطت الهاتف، عادت تحاول الاتصال بنفس الرقم… مرة، مرتين، ثلاث…لكن لا رد.“مين كان؟”سألها مرة ثانية، هذه المرة بنبرة أكثر جدية.رفعت عينيها نحوه، كانت مليئة بارتباك حقيقي، خوف لا يمكن إخفاؤه:“ابني…”تغيّرت ملامحه قليلًا.“شو؟”“كان… كان ابني… قال ماما وبعدين سكر الخط…”سليم صمت لثوانٍ، وكأنه يعيد ترتيب الموقف بسرعة، ثم قال:“رقم غريب؟”“إيه…”مد يده:“هاتيه.”ترددت لحظة…لكن أعطته الهاتف.نظر إلى الرقم، ضغط عليه، وضعه على أذنه… انتظر.لا رد.خفض الهاتف، نظر إليها، وقال بهدوء محسوب:“هاد مو اتصال عادي.”“يعني؟!”“يعني حدا عم يلعب فيكي.”الكلمة… دخلت صدرها كإبرة باردة.“مين؟!”سليم لم يجب مباشرة، بل نظر نحو الفيلا، ثم عاد إليها:“

  • زهرة ..حكاية بين الضوء والظل    الفصل الرابع والثمانون:غريبة

    عندما اندفعوا به خارج المكان… لم تستوعب زهرة ما حدث إلا بعد أن أغلق الباب.الصوت.الضجيج.الأضواء.كل شيء عاد كما كان… إلا هي.وقفت مكانها لثوانٍ، وكأن جسدها انفصل عن عقلها، ثم فجأة اندفعت نحو الباب، دفعت من أمامها، خرجت بسرعة، أنفاسها متقطعة، قلبها يسبقها بخطوات.“كريم!”نادت باسمه، بصوت خرج رغماً عنها.الشارع كان شبه فارغ.الليل هادئ… بشكل مستفز.لا أحد.دارت حول نفسها، نظرت يمينًا ويسارًا، ركضت خطوات قصيرة، وكأنها تتوقع أن تجده ملقىً في زاوية، أو واقفًا ينتظرها، أو حتى ينظر إليها بنفس تلك النظرة التي كانت قبل دقائق.لكن…لا شيء.اختفى.كما اختفى أطفالها.كما اختفى كل شيء في حياتها.توقفت، أنفاسها تزداد حدة، وضعت يدها على صدرها، شعرت للحظة أن الأرض تميل تحتها، وأنها على وشك السقوط.“وينك…”همست، لكن هذه المرة لم تكن تسأل عنه فقط… كانت تسأل عن نفسها.“ما رح تلاقيه.”الصوت جاء من خلفها.التفتت ببطء.وائل.واقف، هادئ، كأن شيئًا لم يحدث.“ليش؟” قالتها بحدة، بعينين فيهما تعب وغضب.“لأنو اللي مثله… لما ينكسر، يا بيختفي… يا بيرجع أخطر.”سكتت.نظرت له للحظات.ثم قالت ببرود:“أنا خلص… ما عند

  • زهرة ..حكاية بين الضوء والظل    الفصل الثالث والثمانون:

    الموسيقى كانت منخفضة… لكن قلب زهرة كان أعلى منها.وقفت في مكانها، ثابتة، كأنها تحاول أن تثبت لنفسها قبل أي أحد آخر أنها قادرة تكمل، أن الخطوة التي أخذتها لم تعد قابلة للتراجع، وأنها وصلت لنقطة… لازم تكمل فيها حتى لو كانت النهاية مؤلمة.لكن فجأة—باب المكان انفتح بعنف.صوت قوي… مفاجئ… قطع كل شيء.الأنظار التفتت.وهو دخل.كريم.وقف عند المدخل، عيونه تبحث بشكل هستيري، ما احتاج وقت طويل… شافها.تجمد.وهي أيضًا.لثانية واحدة… العالم وقف بينهم.عيونه نزلت عليها ببطء، نظرة صدمة، قهر، رفض… شيء داخله انكسر من مجرد رؤيتها واقفة بهذا المكان، بهذا الشكل، وسط هالناس.“زهرة…”قال اسمها بصوت مبحوح، كأنه خرج غصب عنه.هي ما تحركت.بس نظرت له.نظرة باردة… مو لأنها قوية، بل لأنها منهكة لدرجة ما عاد فيها طاقة تتهز.مشى بسرعة نحوها، خطواته ثقيلة، مشدودة، وكل خطوة كانت محملة بغضب مكتوم، لحد ما وقف قدامها مباشرة، قريب جدًا.“شو عم تعملي هون…؟”صوته منخفض… لكنه مخيف.ما جاوبت فورًا.بس قالت:“رجّعلي ولادي.”الكلمة… ضربته مباشرة.“شو؟”“رجّعلي ولادي… وبمشي.”ضحك ضحكة قصيرة… موجوعة:“إنتِ مفكرة الموضوع بهالبسا

  • زهرة ..حكاية بين الضوء والظل    الفصل الثاني والثمانون: انحدار

    لم تقل شيئًا بعد أن فهمت. لم تحتج إلى تأكيد. نظرة وائل كانت كافية لتقول ما لم يُقال… كريم لم يعد بعيدًا كما ظنت، ولم يعد الوصول إليه مستحيلًا كما شعرت قبل ساعات فقط، بل أصبح قريبًا… بشكل مرعب. قلبها خفق بسرعة، لكن هذه المرة لم يكن الخفق مجرد خوف، بل كان خليطًا معقدًا من التوتر، الأمل، والرهبة… رهبة مما قد تضطر أن تصبح عليه لتصل. “وينه؟” قالتها أخيرًا، بصوت منخفض، لكنه ثابت. وائل لم يعطها الإجابة مباشرة، بل وقف، اتجه نحو النافذة، أبعد الستارة قليلًا، كأنه ينظر إلى شيء بعيد، ثم قال: “مو مهم تعرفي وينه… المهم تعرفي كيف نوصل له.” زهرة وقفت بدورها، اقتربت خطوة، عيناها عليه: “أنا ما عندي وقت للألعاب… بدي ولادي.” استدار نحوها، نظر إليها نظرة طويلة، كأنه يقيّم صلابتها، ثم قال: “واللي بدك ياه… إلو طريق.” “قلي.” “بدك تمشي هاد الطريق.” الكلمات كانت واضحة… قاسية. لكنها هذه المرة لم تعترض. فقط سكتت. وائل لاحظ. ابتسم ابتسامة خفيفة، أقرب للرضا: “منيح… بلشتي تفهمي.” اقترب منها، مدّ يده، ليس ليمسكها… بل ليشير إلى حقيبتها: “جهزي حالك… الليلة ما رح تنامي هون.” رفعت حاجبه

  • زهرة ..حكاية بين الضوء والظل    الفصل الحادي والثمانون:قبول

    لم يكن الصمت الذي تلا كلمة “إنتِ” عاديًا… كان كثيفًا، يلتف حولها كضباب بارد، يدخل في صدرها دون استئذان، ويجعل أنفاسها أثقل، وكأن الهواء نفسه أصبح صفقة… يجب أن تدفع ثمنها لتتنفسه. بقيت زهرة واقفة أمام وائل، عيناها ثابتتان عليه، لكن داخلها كان ينهار ويتكوّن في آنٍ واحد، كأنها تُدفع إلى زاوية لا مخرج منها إلا عبر بابٍ تعرف مسبقًا أنه لن يعيدها كما كانت.“يعني شو؟” قالتها أخيرًا، بصوت خرج أهدأ مما شعرت، لكنه كان محمّلًا بكل الخوف الذي تحاول إخفاءه، “شو يعني أنا؟”وائل لم يتهرّب، لم يلف ويدور، بل اقترب خطوة واحدة فقط، كأن المسافة بينهما محسوبة بدقة، وقال بنبرة منخفضة لكنها واضحة: “يعني تصيري معي… مو ضدي، وتشتغلي بالطريقة اللي أنا بعرفها، وبتصيري قادرة توصلي للي بدك ياه… بسرعة.”ضحكت زهرة، ضحكة قصيرة، مكسورة، بلا روح، وكأنها تسخر من نفسها أكثر مما تسخر منه، ثم قالت: “وأنا شو بكون بهالطريقة؟”"عاهرة""مومس"نظر إليها طويلًا، ثم قال: “بتكوني حدا ما بينكسر.”الجملة بدت مغرية… لكنها كانت سامة.لم ترد فورًا، فقط ابتعدت خطوة، وضعت يدها على جبينها، أغمضت عينيها للحظة، وكأنها تحاول أن تسترجع صورة واح

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status