LOGINلوسي، فتاة جامعية في العشرين من عمرها مهووسة تماماً باللذة والعلاقة الحميمة المستمرة، لم تكن تتوقع أن تجلب والدتها العزباء الرجل المثالي إلى المنزل. إيثان في أواخر الثلاثينيات، مفتول العضلات من سنوات العمل في البناء، ضخم العضو مثل الحصان، وبطبيعته مسيطر. بعد أن قبلت الزواج على مضض، تحولت لوسي إلى فاتنة كاملة. بدأت ترتدي أضيق الملابس وتغريه بلا رحمة. عندما غادرت والدتها المدينة في رحلة عمل، أدى لقاء واحد مبلل تماماً إلى ابتزاز لوسي لإيثان ليخوضا شغفاً محرماً خاماً. تحولت علاقتهما السرية بسرعة إلى قذف داخلي يومي محفوف بالمخاطر في كل أنحاء المنزل. لكن كل شيء تغير عندما عادت الأم سارة مبكراً وأمسكت بهما في منتصف جماع عنيف. بدلاً من أن تنفجر غضباً، تبللت سارة بالإثارة وانضمت إليهما. تحولت العائلة إلى ثلاثي محرم دائم مليء بالفحش الذي لا يتوقف.
View Moreلوسي تمددت عارية على سريرها في السكن الجامعي، ساقاها مفتوحتان على مصراعيهما مثل عاهرة يائسة. دفعت ثلاثة أصابع عميقاً في كسها المتقاطر، تضخ بقوة بينما كان إبهامها يفرك بظرها المتورم في دوائر سريعة. غطت عصاراتها يدها ونقعت الملاءات. في العشرين من عمرها ظلت شهوانية كل يوم ملعون. كان الزب هو كل ما تشتهيه — زب سميك، ثقيل، معرق يمد كسها الضيق ويدمرها لأي شخص آخر.
«اللعنة… نعم… أعطِني إياه بقوة أكبر»، قالت وهي تلهث. ارتفعت وركاها بوحشية. تخيلت رجلاً عضلياً كبيراً يثبتها، يدق كل إنش داخلها بينما ترتطم خصيتاه الثقيلتان بمؤخرتها. أرادت أن يملأها بالمني الساخن حتى يتسرب على فخذيها. انقبض كسها بشدة. ملأت أصوات رطبة قذرة الغرفة. «املأ هذا الكس الجشع…» ضربها النشوة بقوة. ظهرها مقوس، أصابع قدميها ملتوية، قذفت حول أصابعها وهي ترتجف بشدة. استمرت في الدفع عبر الموجات حتى خارت ساقاها. سحبت لوسي أصابعها ولعقتها حتى نظفتها، تتذوق كريمتها الحلوة. أحبت أن تكون هذه العاهرة الجائعة للزب. في الصف كانت تفرك نفسها على الكرسي. في الليل كانت تداعب نفسها حتى تتعب على الأفلام الإباحية. عاشت من أجل اللحظة التي سيدمر فيها رجل حقيقي كسها. رن هاتفها. أمي تتصل. سارة ربتها وحدها بعد أن تركها الأب. كانت تعمل بجد في بيع المنازل وتحاول أن تكون الأم المثالية. أجابت لوسي وهي لا تزال تتنفس بصعوبة. «مرحباً يا أمي». «لوسي، حبيبتي! لدي أخبار مذهلة. سأتزوج!» جلست لوسي بسرعة، ثدياها يرتجفان. «تتزوجين؟ بمن؟» «إيثان هيل. إنه مثالي جداً، طويل، قوي، ويملك شركة بناء. نحن معاً منذ ستة أشهر. تعالي إلى البيت يوم الجمعة لتناول العشاء حتى تلتقي به». ستة أشهر. سارة أخفت الأمر. شعرت لوسي بالسعادة لأمها لكن أيضاً بلفة أنانية حادة. رجل جديد في المنزل. غريب ينام في سرير أمي. «هذا رائع يا أمي. سأكون هناك يوم الجمعة». أغلقت الخط ورمت نفسها على ظهرها. انزلقت أصابعها بين ساقيها مرة أخرى. فركت دوائر بطيئة، عقلها يدور. زوج أم في أواخر الثلاثينيات. تمنت ألا يكون رجلاً ناعماً مملاً. لكن شيئاً ما أخبرها أن هذا الأسبوع سينهي سيغير كل شيء. مرت الأيام في ضباب. حزمت لوسي ملابس عاهرة — شورتات صغيرة، قمصان قصيرة، تنانير قصيرة بدون ملابس داخلية. صباح الجمعة ارتدت أقصر شورت جينز وقميصاً أبيض رقيقاً بدون حمالة صدر. كانت حلماتها الصلبة تبرز من خلال القماش طوال القيادة. كل مطب كان يفرك بظرها ويبقيها رطبة. دخلت إلى الممر. شاحنة سوداء كبيرة بجانب سيارة أمي. شاحنته. دخلت لوسي. المنزل تفوح منه رائحة اللازانيا. موسيقى ناعمة. سمعت ضحكة أمي وصوتاً ذكورياً عميقاً خشناً أرسل حرارة مباشرة إلى كسها. «أمي؟ أنا في البيت». ركضت سارة مشرقة وعانقتها بقوة. «تعالي قابلي إيثان!» تبعت لوسي إلى المطبخ وتجمدت. وقف إيثان عند المنضدة، متر وثمانية وثمانون سنتيمتراً من العضلات الخالصة. قميص أسود مشدود على صدره العريض وذراعيه السميكتين المعرقتين. شعر داكن قصير، فك حاد بلحية قصيرة، عيون شديدة انغلقت عليها. لكن ما جعل كسها يفيض كان الانتفاخ الثقيل السميك في جينزه. ضخم، حتى وهو مرتخٍ. النوع الذي سيشق فتاة مفتوحة. تصلبت حلماتها فوراً. رطوبة طازجة نقعت ملابسها الداخلية. اندفعت حرارة بين ساقيها. «لوسي، هذا إيثان»، قالت سارة بفخر. «إيثان، ابنتي الجميلة». مسح إيثان يديه واقترب. لفت يده الكبيرة الخشنة حول يدها، دافئة وقوية. «سعيد بلقائك يا لوسي. أمك تتحدث عنك طوال الوقت». «مرحباً»، تمكنت لوسي من القول. «مبروك على الزفاف». ابتسم ببطء، عيناه تلمحان إلى حلمتيها الصلبتين للحظة. «شكراً. سأهتم بكما جيداً». صفقت سارة. «العشاء جاهز تقريباً! لوسي، انتعشي بسرعة». ركضت لوسي إلى الطابق العلوي، قلبها يدق. في اللحظة التي أغلقت فيها بابها سحبت شورتها ودفعت أصابعها في كسها المنقوع بقوة. «أوه اللعنة»، أنّت وهي تضخ بسرعة. «ذلك الانتفاخ… ذلك الزب السميك. أريد أبي أن يمد كسي الضيق ويدمرني». جاءت بقوة، تعض الوسادة، تقذف على يدها. ساقاها ترتجفان، نظرت في المرآة — خدود محمرة، عيون متوحشة. هذا كان خطراً. لكنها لم تهتم. غيرت إلى تنورة مطوية قصيرة بدون شيء تحتها ونزلت. سيكون العشاء تعذيباً، لكنها خططت لاستفزازه في كل فرصة. عندما وصلت إلى أسفل الدرج سمعت صوت إيثان العميق في المطبخ. «لا أستطيع الانتظار لأريكِ كيف سأهتم بابنتك جيداً، سارة». انقبض كس لوسي بشدة عند الوعد المخفي في كلماته. دخلت المطبخ بابتسامة شريرة، وهي تتقاطر مرة أخرى. لم تكن تعلم أن زوج أمها الجديد على وشك أن يدمرها تماماً، وأنها ستتوسل إليه من أجل كل إنش قذر.كان اليوم في برج هيل درسًا متقنًا في التعذيب.أبقى سيباستيان فيفيان إلى جانبه معظم الوقت — يراجع العقود، ويحضر الاجتماعات، ويجبرها على مراقبة كل قرار. قدّمها بوصفها «ابنة السيد هيل، هنا لتتعلم العمل»، لكن الطريقة التي كانت تلامس بها يده أحيانًا أسفل ظهرها حين لا ينظر أحد كانت تروي قصة أخطر بكثير. في كل مرة انحنت فيها فوق مكتبه لتشير إلى شيء في وثيقة، أحست بعينيه على شق صدرها. وفي كل مرة عقدت فيها ساقيها في جواربها الشفافة، تصلب فكه.حين عادا إلى الشقة العلوية ذلك المساء، كان الهواء بينهما كثيفًا يكفي للاختناق.خلعت فيفيان حذاءها العالي لحظة انفتاح أبواب المصعد. «أحتاج إلى شراب. وحمام طويل. كان اليوم جحيمًا.»«نجوتِ»، قال سيباستيان وهو يخلع سترة بدلته. انقبضت كتفاه العريضتان على القميص الأبيض النقي. «بالكاد. تلك الحيلة في قاعة المجلس — تحديك ميزانية التسويق أمام الجميع — كانت تهورًا.»«كنتُ على حق»، ردت وهي تتجه مباشرة إلى البار. «الحملة قديمة. نحن نخسر الفئة الشابة.»تبعها وهو يرخي ربطة عنقه بيد واحدة. «بنى أبوك هذه الإمبراطورية على التقاليد. لا يحق لك أن تعودي وتدمريها لمجرد أنك قضيت
كانت غرفة نوم فيفيان الجديدة أكبر من شقتها الباريسية كلها. أرضيات رخامية، وسرير ملكي مغطى بملاءات حرير سوداء، ونوافذ تمتد من الأرض إلى السقف تطل على أضواء المدينة المتلألئة، وحمام داخلي ضخم فيه دش بجدران زجاجية يتسع لأربعة أشخاص بسهولة. كل شيء يصرخ بالترف والسيطرة — مملكة سيباستيان.فتحت حقائبها ببطء، وعلّقت عمدًا فساتينها المثيرة حيث سيراها إن تجرأ يومًا على الدخول. قميص نوم أحمر شفاف من الدانتيل. ثوب أسود مكشوف الظهر يكاد لا يغطي مؤخرتها. ابتسمت لنفسها متخيلة رد فعله.حين اغتسلت وارتدت شيئًا أريح — قميصًا أسود صغيرًا من الساتان وشورتًا مطابقًا يرتفع عاليًا على فخذيها — كان الوقت قد جاوز منتصف الليل. كانت الشقة هادئة، لكنها أحست بوجوده في كل مكان، كعاصفة تحوم خارج مدى البصر.ساقها الجوع إلى المطبخ. مشت حافية على الأرضيات الباردة، ولم يكن نورها إلا وهج المدينة الخافت. كانت تمد يدها إلى زجاجة ماء في الثلاجة حين انطفأت الأضواء فوق الجزيرة فجأة ثم أضيئت.وقف سيباستيان في الجانب الآخر من الطاولة، لا يزال بكامل ملابسه: قميصه الأسود وسرواله، غير أن الزرين العلويين كانا مفتوحين يكشفان لمحة م
انفتحت أبواب المصعد الخاص مباشرةً إلى الشقة العلوية، وخرجت فيفيان هيل كأنما تمشي إلى معركة لا إلى بيت طفولتها.أربع سنوات في باريس غيّرتها. الفتاة التي كانت تتسلل لتشرب الشمبانيا في حفلات أبيها قد ذهبت. وفي مكانها وقفت امرأة ذات وجنتين حادتين، وعينين خضراوين عاصفتين، وفمٍ يبدو مخلوقًا للخطيئة. شعرها الكستنائي الداكن انسدل موجاتٍ رخوةً على ظهرها، وفستان الحرير الأسود القصير الذي ارتدته التصق بكل منحنى في جسدها كجلدٍ ثانٍ.أسقطت حقيبتها بوقعٍ متعمد.«مرحبًا بكِ في البيت، فيفيان.»جاء الصوت الخفيض المخملي من ظلال غرفة المعيشة المفتوحة. وقف سيباستيان فيل عند النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف تطل على أفق المدينة المتلألئ، وكأس من الويسكي في يده. حتى في الضوء الخافت بدا بكل بوصة المفترس القوي الذي هو عليه: طويل القامة، عريض الكتفين، يرتدي قميصًا أسود مفصلًا وقد رفع أكمامه حتى كشفت عن ساعدين مفتولين. شعره الداكن مشوبٌ بأدنى فضة عند الصدغين، وفكه منحوت كالصخر.انقبض بطن فيفيان. لم تره منذ قرابة عامين، والسنون لم تزد إلا أن شحذت جاذبيته الخطرة.«سيباستيان»، قالت ببرود، رافضة أن تناديه السيد ف
لم تنم المدينة قط، لكن في الشقة الفاخرة العالية فوقها جميعاً، كان الزمن يتحرك بشكل مختلف. وقفت فريا حافية القدمين على أرضية الرخام الباردة، يد واحدة تستريح واقياً على الانتفاخ اللطيف لبطنها، والأخرى مضغوطة على الزجاج من الأرض إلى السقف. تلألأت أضواء المدينة الكبرى كالماس المنثور على مخمل أسود. خلفها، اقترب انعكاس درافن ببطء، إطاره القوي مظلل بالإضاءة الخافتة. لف ذراعيه حولها من الخلف، يداه الكبيرتان تنتشران على بطنها المستدير حيث ينمو طفلهما.«ما زلتِ تفكرين أكثر من اللازم؟» همس، شفتاه تلامسان صدفة أذنها. كان صوته ذلك المزيج المثالي من الحصى والمخمل الذي أفسدها منذ اللمسة المحرمة الأولى قبل أشهر.استندت فريا إلى دفئه الصلب. «دائماً. أظل أتساءل إن كنا فعلنا الشيء الصحيح. إن كان الثمن مرتفعاً جداً».أدارها درافن بلطف لتواجهه. كان عارياً، كما كانت هي — كانا قد تخليا منذ زمن عن الملابس عندما يكونان وحدهما. كان جسده خريطة لشغفهما: علامات خدش خفيفة على كتفيه من أظافرها، والكدمة العرضية من فمها المتلهف. في الثانية والأربعين، كان لا يزال مدمراً في وسامته، فضة تنسج في شعره الداكن، وعيناه داكنت






reviews