تسجيل الدخوللوسي، فتاة جامعية في العشرين من عمرها مهووسة تماماً باللذة والعلاقة الحميمة المستمرة، لم تكن تتوقع أن تجلب والدتها العزباء الرجل المثالي إلى المنزل. إيثان في أواخر الثلاثينيات، مفتول العضلات من سنوات العمل في البناء، ضخم العضو مثل الحصان، وبطبيعته مسيطر. بعد أن قبلت الزواج على مضض، تحولت لوسي إلى فاتنة كاملة. بدأت ترتدي أضيق الملابس وتغريه بلا رحمة. عندما غادرت والدتها المدينة في رحلة عمل، أدى لقاء واحد مبلل تماماً إلى ابتزاز لوسي لإيثان ليخوضا شغفاً محرماً خاماً. تحولت علاقتهما السرية بسرعة إلى قذف داخلي يومي محفوف بالمخاطر في كل أنحاء المنزل. لكن كل شيء تغير عندما عادت الأم سارة مبكراً وأمسكت بهما في منتصف جماع عنيف. بدلاً من أن تنفجر غضباً، تبللت سارة بالإثارة وانضمت إليهما. تحولت العائلة إلى ثلاثي محرم دائم مليء بالفحش الذي لا يتوقف.
عرض المزيدميا وقفت في باب الكابينة المفتوح، بقها مفتوح، عينيها لازقة في منظر زب رايان لسه مدفون عميق جوا كس لوسي اللي بيتقطر."استني… إيه!!"الوقت اتجمد لنَبضة قلب. عقل لوسي دار. الخجل، الذعر، وإثارة مظلمة ملتوية اصطدمت فيها كلها مرة واحدة. رايان سحب بسرعة، بيلعن تحت نفسه وهو بيرجع نفسه في البنطلون. لوسي استقامت ببطء، التنورة وقعت تاني على فخديها، مني رايان بدأ يختلط بتاعتها ويتقطر على رجلها."ميا… لو سمحتي،" قالت لوسي، صوتها مرتعد بس مستقر بشكل مفاجئ. "مش—"وش ميا التوى من الاشمئزاز. "أنتِ فعلاً بتعملي كده؟ في الحمّام الخرا ده؟ وأنتِ… إيه، حامل؟ شوفت البطن بدري. يا يسوع المسيح، لوسي." خدّت خطوة لورا، التليفون خلاص في إيدها. "هأبلغ عن ده. ده مقرف.""ميا، استني—" بس البنت كانت خلاص بتلف وتجري برّا.لوسي اتكأت على حيطة الكابينة لثانية، قلبها بيدق، كسها لسه بينبض من النيك اللي ما خلصش. كان المفروض تحس بالإذلال. بدل كده، موجة سخونة طازة لفت فيها. مسحت نفسها قد ما قدرت بورق التواليت، بس كان ميؤوس منه. لسه بتقطر وهي بتسرع برّا المبنى وبتسوق البيت زي ست ممسوسة.تاني ما دخلت من باب البيت، إيثان عرف إن
لوسي قعدت في الصف الأخير من قاعة المحاضرات المزدحمة، رجليها متقاطعين جامد، بتحاول تبان زي أي طالبة كلية تانية بتركز. بس مفيش حاجة فيها حسّت طبيعية تاني. الحمل بالكاد باين، بس ضيق خفيف في بطنها التحت، لكن الهرمونات حولتها لحاجة متوحشة. بزازها حسّت منتفخة وتقيلة، الحلمات صلبة وحساسة أوي، بيفركوا في القماش الرقيق بتاع التيشرت مع كل حركة صغيرة. بين فخديها، كسها كان بينبض باستمرار، مزلق ومنتفخ، بيتسرب بثبات في شق طيزها لأنها مش مسموح لها تلبس كلوت تاني.ضغطت فخديها على بعض، عاضّة جوه شفتها. الضغط على بظرها بعت دفعة طازة من الرطوبة على جلدها. الذكريات غمرتها: زب إيثان السميك بيمددها الصبح وسارة بتهمس تشجيع تلقيح وسخ في ودنها. زب أليكس الأطول بينزلق في حلقها وأمها بتلحس بظرها. الطريقة اللي كلهم استخدموها، ملأوها، ادعوها.إيدها انزلقت بهدوء تحت المكتب، تحت التنورة القصيرة المطوية. صوابعها لقت ثنياتها العارية اللي بتتقطر وتقريبًا أنّت بصوت عالي. كانت مبلولة — بشكل محرج. بدأت بطيء، بتدعك بظرها المنتفخ في دوائر ضيقة مزلقة. الأصوات المزلقة كانت خفيفة بس وسخة في ودنها هي. ضغطت أقوى، متخيلة صوابع إ
لوسي صحيت متشابكة بين أجسام دافية. بزاز سارة الناعمة مضغوطة في ضهرها، وإيد إيثان التقيلة ملقاة فوق الاتنين. كسها لسه حاسس طري ومزلق من جولات الليلة اللي فاتت مع الرجالة التلاتة. اتحركَت شوية وحسّت بقطرة دافية تانية تنزلق منها.حطت إيد على بطنها التحت، نفس المكان اللي لمسته امبارح وأليكس لسه جواها. متأخرة يومين دلوقتي. الفكرة بعتت قشعريرة وسخة على طول لمركزها.إيثان تحرك وراها. "صباح الخير يا بنتي الصغيرة،" همس، صوته خشن من النوم. إيده انزلقت لتحت وقبضت على كومتها بتملك. "لسه بتقطري؟""دايمًا،" همست لوسي. تقوست لورا ضده، حاسة زبه بيتضخم ضد طيزها. سارة صحيت كمان، بتضغط بوسات ناعمة على طول رقبة لوسي."قبل ما تروحي الحرم، بابا محتاج يديكِ حمل تاني،" قالت سارة بهدوء، صوابعها انضمت لإيثان بين فخدي لوسي. "احتياطًا لو الرحم الصغير بتاعكِ مشغول خلاص."لوسي أنّت وإيثان دخل جواها من ورا في انزلاق ناعم واحد. سارة حضنتها قريب، بتهمس تشجيع وسخ وإيثان بينيكها بطيء وعميق، بيتكلم عن قد إيه هتبقى حلوة مدورة بطفله. الأورجازم ضربها جامد بس هادي، سابها بترتعد ومليانة طازة.بعد ساعة كانت بتسوق للحرم، مفيش
شمس الصبح صبّت من شبابيك المطبخ، وقعت على الفوضى المزلقة اللي لسه بتنشف على الرخامة. لوسي قعدت على الحافة، رجليها مفتوحين بلا خجل، وسارة راكعة بينهم بتلحس ضربات بطيئة كسولة في البقايا الكريمية اللي إيثان سابها من ساعة فاتت. إيثان وقف ورا مراته، إيديه على وركيها، أحيانًا بينط كسلان جواها من ورا وهي بتنظف بنتهم."يا رب، بحب ده،" تنهدت لوسي، صوابعها متشابكة في شعر أمها. "أصحى وأنا مليانة خلاص ومامي بتذوق اللي بابا ضخّه جوايا."سارة أنّت ضد كس لوسي، لسانها بيدخل أعمق. احتضنت الواقع الجديد أسرع مما أي حد توقعه. الست البيت المكبوتة راحت. مكانها ست بتجيب من مشاركة مني جوزها على طول من كس بنتها.إيثان صفع سارة صفعة قوية على طيزها. "أنتِ بتتعلقي بالطعم ده، مش كده؟""اخرس ونيكني أقوى،" تمتمت سارة، دافعة لورا ضده.لوسي ابتسمت، لفت وركيها ضد بق أمها. التلاتة قضوا اليوم ونص اللي فاتوا يكرسوا كل أوضة تاني — مع بعض المرة دي. مفيش أسرار تاني. بس وصول وسخ مستمر. مفيش كلوت. أبواب مفتوحة. مني بيتشارك بحرية بين البؤ والثقوب.تليفون إيثان رن على الرخامة. بص عليه وهو لسه مدفون جوا سارة."أليكس في الطريق. ق





