Share

الفصل ١٨٨

last update Petsa ng paglalathala: 2026-08-10 17:15:42

جلس يعقوب وفيروز إلى مائدة العشاء ،

بينما كان الصمت يملأ المكان كانت فيروز

تتجنب النظر له قدر الامكان بينما ظل يعقوب

يراقبها بقلق بين لحظة وأخرى ،

تذكر حديثها في الصباح.وضع شوكته جانبًا،

وقال بهدوء وهو يثبت عينيه عليها:

— بالمناسبة يا فيروز... ما هو الأمر المهم

الذي كنتِ تريدين الحديث معي بشأنه هذا الصباح؟

توقفت يدها فوق طبقها للحظة، ثم خفضت عينيها

وكأنها تبحث عن الكلمات المناسبة .

وبعد ثوانٍ، رفعت نظرها إليه وقالت بصوت

حرصت ان يغلفه مسحة من الحزن:

— لا أدري يا يعقوب
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٦٤

    قالت آسيا وسط دموعها المنهمرة وعيناها تلمعان بالارتياح واللوعة: — يعقوب... اعتقدتُ حقاً أنني لن أراكَ مجدداً ، وظننتُ أنني سأموت هنا في هذه المكان .أجابها يعقوب وهو يحتضنها بقوة و حنان ، كأنه يريد إدخالها بين ضلوعه لحمايتها ، وهمس :—و هل سأسمح ان تتخلصي مني بهذه السهولة يا آسيا ... أنا معكِ الآن و دائماً قبل جبينها .ابتعد عنها خطوة ليتفحص جسدها ، وعندما نظر إلى وجهها النحيل،، رأى آثار الصفعات الحادة التي وجهتها هند لها،، واحمرار وجنتها. في تلك الثانية، ، تلاشت ملامح يعقوب الهادئة تماماً وحل مكانها وحش كاسر تشتعل عيناه بنيران الجحيم ؛ جز يعقوب على أسنانه بقوة حتى كادت تتحطم،، والتفت ببطء نحو رجاله. الذين كانوا يمسكون بهند وهي تتلوى وتصرخ بصوت لاهث من ألم الرصاصة المستقرة في فخذها .تقدم يعقوب منها ، وبحركة وحشية،، أمسك شعرها بعنف ورفع وجهها الشاحب لتجبر على النظر مباشرة في عينيه المظلمتين ، وقال بصوت مرعب جمد الدماء في عروقها: — ألم أعدكِ قبل قليل بأنكِ ستغادرين خارج البلاد ،؟ أنا رجل لا أخلف وعودي أبدا وستفعلين ذلك يقيناً بعد ثلاثة أيام من الآن

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٦٣

    نظر يعقوب إلى هند بعينين باردتين كالموت ، وقال بنبرة هادئة ورخيمة حملت ثقة مرعبة جمدت الأنفاس في المكان: — اهدئي يا هند... اعدكِ وأعطيكِ كلمه آل الراشد أنني لن أقتلكِ ابدا ولن أفرغ الرصاص في رأسكِ ، فقط اتركي السلاح الذي بيدكِ حالا وارفعي يديكِ عن زوجتي. نظرت إليه هند بذعر وعيناها تلمعان بجنون الخوف، وقالت بصوت مرتعش والسكين يهتز على رقبة آسيا: — بالطبع لا !... لن أتركه أبداً ! بمجرد أن أنزل السكين وأبتعد عنها ، سيقوم احد رجالك بإطلاق النار عليّ وتصفيتي فوراً في هذا المكان ! أنا لستُ مغفلة ! ابتسم يعقوب ابتسامة ساخرة باردة ، وأشار بسبّابته نحو جبهتها وقال بثبات قاتل: — ولكنكِ تغفلين عن أمر هام يا هند.. . انظري إلى جبهتكِ ؛ هناك نقطة حمراء صغيرة من ليزر قناصي مستقرة بين عينيكِ الآن. كنت أستطيع بكلمة واحدة أو إشارة خاطفة من إصبعي هذا أن أقتلكِ وأنهي حياتكِ في أقل من ثانية واحدة وقبل أن يتحرك نصل سكينكِ إنشاً واحداً على رقبة زوجتي! شحب وجه هند تماماً ، وتملّك الرعب جسدها وتلعثمت ببكاء وخوف جارف وهي تشعر ببرودة الموت تحيط بها: — لا... لا تفعل ذلك

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٦٢

    كانت هند قد انتهت تقريباً من إعداد فخ الكهرباء القاتل ، والماء منتشر بكثافة حول المقعد الخشبي . كانت تمسك السلك الكهربائي العاري ، و عيناها تلمعان ببريق وحشي وهي تقترب من المياه المتناثرة تحت أقدام آسيا المقيدة وتقول بجنون " هل تلعلمين يا صديقتي ساستمتع كثيرا بهذه اللعبه ؟ اشتقت للعبنا معا و انت هل اشتقت ايضا لالعابنا ؟ " بدأت انفاس اسيا تتلاحق و هي تقول :- هند لا تفعلي ذلك ارجوكي ضحكت هند و هي تقول يالك من مفسده للمتعه كفي عن انانيتك قليلا .وفي اللحظة الحاسمة التي اوشكت فيها هند على تنفيذ تهديدها البشع وسكب الموت تحت المقعد...شق سكون المكان صوت ارتطام هائل وعنيف للغاية اتي من الخارج ، ترجت له الجدران الخرسانية للمخزن المهجور .تجمدت هند في مكانها ، واتسعت عيناها بتوجس وذعر مباغت. بينما رفعت آسيا رأسها المثقل بالآلام والدموع نحو الباب الخارجي والأمل يتدفق في عروقها مجدداً.لم تمضِ ثانية واحدة حتى تلا صوت الارتطام صوت آخر أكثر عنفاً ؛ حيث تحطم الباب الرئيسي الحديدي للمخزن بالكامل وتناثرت أشلاؤه أرضاً ، دخل يعقوب كالإعصار الهادر وسط رجاله وفاتح

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٦١

    ظلت آسيا في مكانها ، مصفدة اليدين فوق ذلك المقعد الخشبي الصلب ، بينما كانت جدران عقلها تتهاوى وتتداعى تحت وطأة الذكريات العنيفة المتدفقة بكثافة . كانت ما زالت تتذكر بوضوح شريط الصور المتلاحقة لتلك الليلة القديمة ؛ صورتها وهي تجري في ممرات القاعة الطويلة بزي النادلة والدموع تحرق وجنتيها بقهر الغدر والخيانة.كانت تركض بذعر حقيقي ، تبحث بين الوجوه المألوفه لها عن أبيها شرف أو جدتها خديجة لتخبرهم بإيقاف كل شيء . وفجأة، رأت صورتها في الذاكرة وهي تتوقف وتنظر إلى شيء مفزع ، شيء مرعب وأكثر فزعاً وسوداوية بمئات المرات مما رأته في غرفة خطيبها سامي،! ولكن في تلك اللحظة الحرجة بالذات ، تلاشت تلك الصورة الغامضة وتحطمت في عقلها ، وكل ما تبقّ ليرن في وعيها هو صوت دقات قلبها التي خفقت بعنف ورعب شديدين في تلك الثانية قبل الاختفاء القديم. قطعت خيوط ذكرياتها خطوات هند التي تقدمت نحوها بملامح مشوهة بالجنون ، وكانت تحمل في يدها أسلاكاً كهربائية عارية ممتدة ودلواً من الماء ، ونظرت إليها بابتسامة وحشية باردة وقالت بتهكم: — أخبريني يا أميرتي... هل تحبين طعم ورائحة

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٦٠

    فزع سامي تماماً ، وابتعد بسرعة والذعر يشل أطرافه فور أن رأى ملامح آسيا الشاحبة ، وحاول تدارك الكارثة وتزييف الحقائق ، فصاح بارتباك وخوف لاهث: — آسيا!... اسمعيني جيداً أرجوكِ ولا تفهمي الأمر بشكل خاطئ ! هذه المرأة مجنونة تماما... . لقد حضرت إلى جناحي فجأة وهجمت عليّ رغماً عني ، وهي ترتدي فستانكِ وتريد إغواائي فقط لتخرب وتفسد حفل زفافنا وتدمر سعادتنا ! أنا لم أفعل شيئاً ! نقلت آسيا نظراتها المصدومة والمحتقرة بينهما كمن تستيقظ من كابوس مرعب ، بينما التفتت هند نحو سامي وضحكت بسخرية لاذعة ومرارة، وقالت بغل وتشفي : — ماذا تقول يا سامي ؟! عن أي هجوم تتحدث ؟! هل نسيتَ أننا معاً في علاقة غرامية ساخنة منذ ثلاثة أشهر متواصلة بداخل الفنادق ؟! أم نسيتَ أنك أنت بنفسك من أخبرني وألح عليّ أنك تريد رؤيتي بفستان الزفاف الأبيض قبل أن ترتديه آسيا لكي تقارن بيننا ؟! جن جنون سامي من كلامها القاتل ، فتقدم منها وانهال بصفعة حادة وشرسة على وجه هند أسقطتها أرضاً ، وقال :- اخرسي تماما كيف تلفقين هذه الاكاذيب ستدفعين ثمن افعالك تلك والتفت نحو آسيا يترجاها بعينين مرعو

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٥٩

    في تلك الأثناء ، و داخل الجناح المخصّص للعريس في قاعة الزفاف ، انفتح باب الحمام وخرج سامي وهو يرتدي روب الحمام الأبيض الفاخر وشعره ما زال مبللاً . وفور أن خطت قدماه للغرفة ، تجمد في مكانه بصدمة عارمة ؛ حيث رأى هند تقف في منتصف الغرفة وهي ترتدي فستان الزفاف الأبيض الأسطوري الخاص بآسيا ، وتنظر إليه بابتسامة تفيض بالإغواء والمكر وهي تدور حول نفسها قائلة بنعومة: —ما رايك ألا يناسبني هذا الفستان الأبيض كثيراً يا سامي ؟ ألا أبدو كعروس حقيقية تليق بك الان لمجرد اني ارتديت ما ترتديه اسيا التهامي ؟ شحب وجه سامي وتقدم منها بذعر ، وصاح بصوت منخفض حاد : — هل جننتِ تماماً يا هند ؟! فقدتي عقلك فعلا كيف تجرئين على سرقة فستان آسيا و ارتدائه ايضا ؟! اعيديه فورا ماذا لو دخل أحد الحراس الان ؟ أو الخدم ورآكِ بهذا المظهر ؟ سيخرب كل شيء هذا ما تريدينه اليس كذلك ؟ اقتربت هند منه بخطوات بطيئة ومثيرة ، وقالت بغنج ودلال أعمى حواسه: — لن يحدث ذلك أبداً يا سامي انت تهمني كثيرا ، لا تقلق.. لقد استعرتُ الفستان لبعض الوقت فقط لكي أهديكَ هدية زفافك المنتظر بأسلوبي الخاص .

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status