لفّ الغرفة ظلام دامس و ثقيل، عتمة حالكة سمعت اهات مكتومه تجعل الوجوه تحمر خجلا لا يخرقها سوى صوت أنفاس لاهثه و متسارعه تصدر من الشخص الذي يعتليها اعتلي وجهها الاحمرار و تمطّت "آسيا" فوق الفراش الحريري الناعم بدلال ، و شعرت بابتسامة دافئة و ترحيبية ترتسم على شفتيها المتعبتين. و هي تشعر بحركه حسده القوي يصعد و يهبط فوقها تنهدت بعمق و هي تشعر براحة و سعاده غريبة تسري في جسدها، و كأن هماً ثقيلاً قد انزاح عن كاهلها. أخيراً، انتهى كل شيء. لقد مضى اليوم الطويل الذي انتظرته لسنوات، و أصبحت الآن زوجته رسمياً. لكن... كيف انتهى حفل الزفاف؟ و كيف وصلا إلى هنا؟ حاولت عصر ذهنها الصغير، شعر الرجل بانشغال بالها فقام بعضها بخفه في كتفها صدرت عنها اها إلا أن رأسها كان ثقيلاً للغاية، و كأن هناك غشاوة ضبابية تمنعها من الرؤية. تراجعت ذاكرتها ببطء إلى الخلف، الي ما قبل ساعات لكنها توقفت فجأة عند تفاصيل الصباح الباكر؛ تذكرت صخب صالون التجميل، و صوت مجففات الشعر، و فستان الزفاف الأبيض الناصع المعلق أمامها كالحلم. تذكرت دقات قلبها المتسارعة و توترها ال
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-24 อ่านเพิ่มเติม